لماذا يجب على ريال مدريد التعاقد مع جوشوا كيميتش؟

التعاقد مع نجم بايرن يعني إضافة لاعب مبدع يمتلك خبرات هائلة لخط الوسط

ضم ريال مدريد لجوشوا كيميتش خطوة منطقية وحاسمة تساعد على إعادة التوازن للفريق (غيتي)
ضم ريال مدريد لجوشوا كيميتش خطوة منطقية وحاسمة تساعد على إعادة التوازن للفريق (غيتي)
TT

لماذا يجب على ريال مدريد التعاقد مع جوشوا كيميتش؟

ضم ريال مدريد لجوشوا كيميتش خطوة منطقية وحاسمة تساعد على إعادة التوازن للفريق (غيتي)
ضم ريال مدريد لجوشوا كيميتش خطوة منطقية وحاسمة تساعد على إعادة التوازن للفريق (غيتي)

حان الوقت لكي يتخذ نادي ريال مدريد خطوة منطقية وحاسمة تساعده على إعادة التوازن للفريق، بل وتساعده على تأمين المستقبل إلى حد ما. وفي ظل التقارير التي تفيد بأن النادي الملكي يفكر بالفعل في تحركات كبيرة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، فقد حان الوقت للتعاقد مع جوشوا كيميتش في يناير (كانون الثاني) المقبل. وينتهي عقد كيميتش، الذي سيبلغ الثلاثين من عمره في فبراير (شباط)، مع بايرن ميونيخ بنهاية الموسم الحالي. وقبل شهر من الآن، أشارت جميع التقارير إلى أن هناك «محادثات إيجابية» بشأن تمديد عقده لكي يستمر مع العملاق البافاري حتى يونيو (حزيران) 2025. ربما يكون الأمر كذلك، لكن ما لم يحدث ذلك فإن هذا يعني أنه يحق له الرحيل إلى أي نادٍ آخر مجاناً بنهاية الموسم الحالي. وعلاوة على ذلك، فإن حقيقة عدم توقيعه على عقد جديد من المفترض أن يكون بنفس المقابل المادي الحالي - هو بالفعل من بين أعلى لاعبي النادي أجراً، بما يتجاوز 20 مليون دولار في الموسم - تشير إلى أنه منفتح على سماع عروض أخرى، حتى لو كان ذلك - حسب تقرير غابرييل ماركوتي على موقع «إي إس بي إن» - بهدف الضغط خلال المفاوضات مع بايرن ميونيخ. وبمرور الوقت، تتعقد الأمور، لذا سيكون مسؤولو ريال مدريد حمقى إذا لم يحاولوا استغلال هذا الوضع. ولكي تنجح هذه الصفقة، يتعين على ريال مدريد القيام بأمرين: تقديم عرض لكيميتش، شاملاً مدة التعاقد والراتب الذي سيحصل عليه اللاعب، بالإضافة إلى الاتفاق مع بايرن ميونيخ من أجل تحديد قيمة الصفقة. ومن الواضح أن كلا الأمرين يخضع للتفاوض، لكن لا يبدو أي منهما بعيد المنال. دعونا نحلل الأمر.

لماذا يجب على كيميتش الانتقال إلى ريال مدريد؟

هذا هو الموسم العاشر لكيميتش مع بايرن ميونيخ، وقد فاز بثمانية ألقاب للدوري الألماني الممتاز، وأربعة كؤوس محلية، ودوري أبطال أوروبا. وإذا كان يريد أن يخوض تجربة جديدة وهو لا يزال في قمة عطائه الكروي، فإن الوقت مناسب تماماً لذلك الآن. سيمنحه ريال مدريد فرصة كبيرة أخرى للتألق على أعلى المستويات؛ وسوف يخوض تحدياً جديداً في بيئة مختلفة مع زملاء مختلفين، وهو الأمر الذي سيساعده على الأرجح على التطور بشكل أكبر. وإذا كان كيميتش يريد الفوز بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، فمن المؤكد أن احتمالات ذلك أكبر بكثير في ريال مدريد.

كيميتش ومحاولة لهز شباك بنفيكا في دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

لماذا من المنطقي أن يسمح له بايرن ميونيخ بالرحيل؟

تتمثل النقطة الواضحة في أنه إذا كان من الممكن أن يخسر بايرن ميونيخ جهود كيميتش من دون مقابل، فمن الأفضل له التفاوض وبيع اللاعب قبل نهاية عقده. من المؤكد أن بايرن ميونيخ لن يحصل في هذه الحالة على القيمة السوقية الكاملة للاعب، لأنه سيكون على بُعد ستة أشهر فقط من الرحيل مجاناً، لكن العملاق البافاري سيحصل على مبلغ جيد نظير بيعه، ناهيك عن أنه سيخصم راتبه لمدة ستة أشهر من السجلات المالية. ومن خلال توفير راتب اللاعب لمدة نصف موسم، وقيمة الصفقة، فإن هذا يعني أن بايرن ميونيخ سيحقق ما يتراوح بين 30 و50 مليون يورو، وربما أكثر، بدلاً من الانتظار ورحيل اللاعب مجاناً بنهاية الموسم.

بالتأكيد يريد بايرن ميونيخ أن ينافس بقوة على البطولات والألقاب هذا الموسم، وسيكون بحاجة للتعاقد مع بديل لكيميتش في حال رحيله. فهل يثق النادي في ألكسندر بافلوفيتش، الذي سيعود من الإصابة في ديسمبر (كانون الأول)، ليلعب بدلاً من كيميتش إلى جانب جواو بالينيا و-أو كونراد لايمر؟ أم سيتعين على النادي أن يدخل سوق الانتقالات لكي يبحث عن بديل مباشر لكيميتش على الفور، وكم سيكلفه ذلك؟ من الواضح أن هناك أسئلة كثيرة ومهمة ينبغي الإجابة عنها في هذا الصدد.

من الواضح أن رحيل كيميتش سيجعل بايرن ميونيخ أقل قوة هذا الموسم، لكن هل سيمنعه ذلك من الفوز بلقب الدوري الألماني الممتاز والمنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا؟ من المنطقي استبعاد ذلك. فرحيل كيميتش لن يكون نهاية العالم بالنسبة للعملاق البافاري، خاصة في ظل وجود مدير فني جديد (فينسنت كومباني) هذا الموسم، وتنامي مكانة جمال موسيالا.

ولن يكون كيميتش هو اللاعب الوحيد الذي سينتهي عقده في نهاية الموسم، حيث ستنتهي عقود حارسي المرمى مانويل نوير وسفين أولريتش، والمهاجمين توماس مولر وليروي ساني، والمدافعين إيريك داير وألفونسو ديفيز، في يونيو (حزيران) أيضاً. قد يستمر البعض بموجب صفقات «ملائمة للفريق»، ورغم أن نوير وديفيز فقط هما من يلعبان أساسيان بانتظام من بين هؤلاء اللاعبين، فإن رحيل كل هؤلاء اللاعبين معاً سيعني حدوث تغيير كبير في صفوف الفريق.

كيميتش (وسط) يشارك في تدريبات المنتخب الألماني الذي ينافس حالياً في بطولة دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)

لماذا يُعد كيميتش خياراً منطقياً لريال مدريد؟

دعونا نتفق على أن هذه الصفقة وحدها لن تحل مشكلات ريال مدريد، حيث ستظل هناك مشكلات واضحة في خط الدفاع. وحتى في الهجوم، سيظل فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي بحاجة إلى معرفة كيفية اللعب معاً، في حين أن عدم قيام هذين اللاعبين بالضغط على الفريق المنافس والتحرك كثيراً من دون كرة سيضعان عبئاً إضافياً على بقية لاعبي الفريق.

لكن التعاقد مع كيميتش يعني إضافة لاعب مبدع ويمتلك خبرات هائلة لخط الوسط. ربما لا يكون بنفس مستوى توني كروس في الموسم الماضي، لكنه لا يبتعد كثيراً عن مستوى النجم الألماني في حقيقة الأمر. وعلاوة على ذلك، لا يضم الفريق الحالي لريال مدريد لاعباً بنفس مواصفات كيميتش، على الأقل من بين مجموعة اللاعبين الذين تبلغ أعمارهم 38 عاماً أو أقل. (صحيح أن لوكا مودريتش، البالغ من العمر 39 عاماً، لا يزال يقدم مستويات رائعة، لكن من الواضح أنه لا يستطيع اللعب بشكل منتظم).

بالإضافة إلى ذلك، يجيد كيميتش التحكم في زمام الأمور في حال الاستحواذ على الكرة، وهو ما سيكون مهماً للغاية بالنسبة لريال مدريد، لأنه عندما تلعب الفرق المنافسة بتكتل دفاعي، لا تكون هناك مساحات كبيرة يُمكن لفينيسيوس ومبابي التحرك فيها. ونظراً لأن فينيسيوس ومبابي لا يضغطان على الفريق المنافس في الثلث الأخير من الملعب، فلن يتمكن ريال مدريد من خلق الفرص بهذه الطريقة أيضاً. وبالتالي، يعتمد ريال مدريد على الكرات الثابتة أو لحظات من المهارة الفردية، وهو ما يعني عدم الالتزام بخطة لعب واضحة. لكن في ظل وجود كيميتش، سيكون لدى ريال مدريد لاعب لديه القدرة على اختراق دفاعات المنافسين بفضل تمريراته الأمامية المتقنة.

وبعيداً عن ذلك، فإن قدرة كيميتش على اللعب في أكثر من مركز تعني إضافة خيارات كثيرة للمدير الفني. ففي مواقف معينة، يمكن الاعتماد على أوريليان تشواميني (عندما يعود من الإصابة) في الثلاثي الخلفي، بل ويمكن الاعتماد على كيميتش نفسه في مركز قلب الدفاع، فقد سبق له بالفعل اللعب في هذا المركز. ويمكنه بالطبع اللعب في مركز الظهير الأيمن، وفي ظل غياب داني كارفاخال عن المباريات حتى نهاية الموسم بسبب الإصابة، فمن الواضح أن ريال مدريد بحاجة إلى بديل للوكاس فاسكيز في هذا المركز. (الميزة الرائعة هنا هي أن التعاقد مع كيميتش لن يمنع ريال مدريد من محاولة التعاقد مع ظهير أيمن آخر ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي، وهو ترينت ألكسندر أرنولد، لأن كيميتش يفضل اللعب في خط الوسط).

من المؤكد أن التعاقد مع كيميتش لن يكون رخيصاً، لكن ريال مدريد أصبح أول نادٍ تتجاوز إيراداته المليار يورو العام الماضي، مع الحفاظ على تحقيق أرباح، ومن المتوقع أن يظل الأمر كذلك خلال العام الحالي. سيحاول النادي الملكي التعاقد مع مدافع هذا الصيف، لكن بعد ذلك، إذا تعاقد مع كيميتش، فإن الفريق سيكون مستقراً ولن تكون هناك أي أولويات صارخة فيما يتعلق بالانتقالات. (بعبارة أخرى، إذا لم تتعاقد مع كيميتش الآن، فستظل بحاجة إلى التعاقد مع لاعب مبدع يمتلك قدرات قريبة من كروس أو مودريتش في الصيف، وإذا تعاقد ريال مدريد مع مثل هذا اللاعب، فإن ذلك سيكلفه أكثر بكثير مما سيدفعه الآن مقابل كيميتش).

يتألق كيميتش مع منتخب ألمانيا لاعباً وقائداً للفريق (إ.ب.أ)

وهناك المزيد من المزايا الأخرى، بما في ذلك حقيقة أن كيميتش سبق له اللعب تحت قيادة المدير الفني الحالي لريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، كما لعب إلى جانب المدير الفني المستقبلي المحتمل للنادي الملكي، تشابي ألونسو. وعلاوة على ذلك، يمتلك كيميتش قدرات قيادية طبيعية، فهو قائد منتخب ألمانيا، وسبق له اللعب في بطولات ومعارك كروية طاحنة مع بايرن ميونيخ، وهو ما يجعله أكثر قدرة على التكيف مع أجواء «سانتياغو برنابيو»، بالمقارنة بالعديد من اللاعبين الآخرين.

لقد ترددت شائعات حول هذا السيناريو لفترة من الوقت، لكن في السابق كان الأمر أشبه بمراوغات من جانب معسكر كيميتش للضغط على بايرن ميونيخ خلال التفاوض. ومع ذلك، فإن هزيمة ريال مدريد في الكلاسيكو ودوري أبطال أوروبا أعادت هذا الأمر إلى الواجهة مرة أخرى. وفي غضون 50 يوماً، يحق لكيميتش التوقيع لأي نادٍ في العالم في صفقة انتقال حر قبل انطلاق الموسم المقبل. من المعروف أن بايرن ميونيخ وريال مدريد، رغم كل نجاحاتهما، من الأندية التي تهتم بالأمور المالية، وقد حققا أرباحاً خلال معظم العقود القليلة الماضية. وسيكون قرار التعاقد مع كيميتش رائعاً من الناحية التجارية، وليس الرياضية فحسب.


مقالات ذات صلة

الإصابة قد تحرم ريال مدريد من جهود غولر وميليتاو لفترة طويلة

رياضة عالمية غولر تعرض لإصابة أثناء التدريبات بينما غادر ميليتاو الملعب متأثراً بالإصابة خلال مواجهة ألافيس (إ.ب.أ)

الإصابة قد تحرم ريال مدريد من جهود غولر وميليتاو لفترة طويلة

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني رسمياً الخميس انتهاء موسم الثنائي، البرازيلي إيدير ميليتاو والتركي أردا غولر، بعد تعرضهما للإصابة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إدواردو كامافينغا (أ.ف.ب)

جماهير ريال مدريد تصب غضبها على كامافينغا

لم ينسَ ملعب «سانتياغو برنابيو» تداعيات الخروج الأوروبي؛ إذ عبَّرت جماهيره بوضوح عن استيائها عقب الإقصاء في ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية سيباستيان هونيس (رويترز)

هونيس يتجاهل «شائعات ريال مدريد» قبل نصف نهائي كأس ألمانيا

قلل سيباستيان هونيس، المدير الفني لفريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، من التكهنات الخاصة بمحاولة ريال مدريد ضمه، قبل مواجهة الدور ما قبل النهائي في كأس ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت (ألمانيا))
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور يحيي جماهير الريال بعد تسجيله الهدف الثاني (د.ب.أ)

«لا ليغا»: مبابي وفينيسيوس ينقذان ريال مدريد من فخ آلافيس

استعاد ريال مدريد توازنه بالفوز على ضيفه ديبورتيفو آلافيس بنتيجة 2 - 1، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النجم الإنجليزي جود بيلينغهام لاعب وسط ريال مدريد (رويترز)

بيلينغهام يستثمر في حصة بفريق إنجليزي للكريكيت

اشترى النجم الإنجليزي جود بيلينغهام، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، حصة بنسبة 1.2% في فريق برمنغهام فينيكس الإنجليزي للكريكيت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
TT

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

ستكون الجولة الـ34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم حاسمة في كثير من النواحي، حيث تشهد بعضَ المباريات التي تُشكل محوراً أساسياً في التعرف على صاحبِ اللقب بشكل رسمي والفرقِ المتنافسة على بطاقات التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

ورغم أن الجولة ستشهد مواجهة قوية بين ميلان وضيفه يوفنتوس في قمة مبارياتها، فإن الأنظار ستتجه إلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، الجمعة، حيث يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي اللقب إلى فريق إنتر ميلان المتصدر.

ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 66 نقطة بفارق 12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان، وفي حال خسارته أمام كريمونيزي، صاحب المركز الـ17 والمهدَّد بالهبوط، فسوف يكون إنتر ميلان بحاجة للفوز أو التعادل مع مضيفه تورينو، يوم الأحد، لضمان اللقب، للمرة الـ21 في تاريخه.

ويعلم فريق المدرب أنطونيو كونتي أن الحفاظ على اللقب بات أمراً منتهياً، وذلك مع تبقّي 4 جولات (بعد مباراة كريمونيزي)؛ لذلك فإن الضغوطات الكبيرة ستكون موجودة بقوة داخل الفريق في مواجهة كريمونيزي المهدد بالهبوط.

لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس (أ.ب)

وسوف يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز على تورينو، أيًّا كانت نتيجة مواجهة نابولي وكريمونيزي، خصوصاً أن الفريق واصل الفوز في المباريات الأخيرة بالمسابقة، كما أنه وصل إلى نهائي كأس إيطاليا بعد فوزه على كومو 3 - 2 في إياب الدور ما قبل النهائي من المسابقة، بعدما كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي في ملعب كومو.

وسيواجه إنتر ميلان فريق لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا، يوم 13 مايو (أيار) المقبل، حيث سيكون على موعد مع لقب محلي آخر يعوّض جماهيره عن الإخفاق في «دوري أبطال أوروبا»، حيث خرج الفريق من ملحق دور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.

وفي قمة مباريات الجولة، التي تقام الأحد، يسعى يوفنتوس بقيادة مدربه لوتشانو سباليتي، إلى تحقيق فوز من شأنه أن يعزز آماله في بلوغ «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، ليس ذلك فقط، بل إنه قد يصعد إلى المركز الـ3 ويترك المركز الـ4 لميلان.

وفي الماضي، كانت مواجهات يوفنتوس وميلان بمثابة مباراة مباشرة على التتويج باللقب، خصوصاً في السنوات الأولى من الألفية الثالثة بوجود مدربين كبار مثل كارلو أنشيلوتي في ميلان ومارتشيلو ليبي في يوفنتوس، لكن في الوقت الحالي يعاني الثنائي في موسم صعب شهد سيطرة إنتر ميلان ونابولي على المركزين الأول والثاني، باستثناء بعض الفترات التي كان فيها ميلان متصدراً ولم يستغلّ الأمور لمصلحته ليتراجع إلى المركز الثالث، وربما يتراجع إلى ما هو أكثر من ذلك بنهاية الموسم الحالي.

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (رويترز)

ويواجه لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه السابق يوفنتوس، وسيكون إلى جانب المخضرم الدولي لوكا مودريتش المحرّك الأساسي لمحاولات ميلان أمام يوفنتوس.

وردَّ رابيو تماماً على ثقة المدرب ماسيميليانو أليغري به، مسجلاً 6 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة في 25 مباراة بالدوري، وكان هدفه الأخير في مرمى فيرونا الأسبوع الماضي دليلاً على قوته في الانطلاق والإنهاء.

وانضم اللاعب، البالغ 31 عاماً، إلى ميلان إلى حد كبير بإصرار من أليغري، بعدما تخلى عنه مرسيليا في أغسطس (آب) الماضي، على أثر شجار عنيف مع زميله الإنجليزي جوناثان رو.

وكان رابيو ركيزة أساسية في خط وسط يوفنتوس عندما أحرز لقبه الأخير في «الدوري» عام 2020، قبل أن يمضي 4 مواسم إضافية مع عملاق تورينو ثم ينتقل إلى مرسيليا.

وسوف يترقب كومو، صاحب المركز الـ5 برصيد 58 نقطة، نتيجة تلك المباراة حينما يحل ضيفاً على جنوا يوم الأحد، وهي الحال نفسها مع روما الذي سيواجه بولونيا، السبت، وهو يأمل أن تسير كل النتائج في مصلحته.

وسوف تكون معركة التأهل إلى «دوري الأبطال» هي المستمرة في مسابقة الدوري في حال حسم إنتر ميلان اللقب في الجولة الـ34، وتضم 3 فرق ترغب احتلال المركز الـ4؛ هي: يوفنتوس وكومو وروما.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب بارما مع بيزا، وهيلاس فيرونا مع ليتشي في «قمةِ قاعِ جدول الترتيب»، ويلعب فيورنتينا مع ساسولو، وكالياري مع أتالانتا، ولاتسيو مع أودينيزي.


برشلونة للابتعاد في صدارة الدوري الإسباني على حساب خيتافي

يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
TT

برشلونة للابتعاد في صدارة الدوري الإسباني على حساب خيتافي

يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
يتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته بعد الفوز على سلتا فيغو في الجولة الماضية (أ.ف.ب)

يسعى فريق ريال مدريد إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي في الدوري الإسباني لكرة القدم، عندما يحل ضيفاً على ريال بيتيس، الجمعة، في الجولة الـ32 من المسابقة. ويحتلُّ فريق المدرب ألفارو أربيلوا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري برصيد 73 نقطة، بفارق9 نقاط خلف برشلونة المتصدر، بينما يوجد ريال بيتيس في المركز الخامس برصيد 49 نقطة. وكان بيتيس قد ودَّع بطولة الدوري الأوروبي، الأسبوع الماضي، من دور الـ8 بالخسارة على ملعبه 2 - 4 أمام سبورتنغ براغا، ولكنه عاد لطريق الانتصارات يوم الثلاثاء الماضي، بعدما فاز على جيرونا 3 - 2 في الدوري الإسباني.

وحقَّق فريق المدرب مانويل بيليغريني 12 انتصاراً، و13 تعادلاً، وتلقى 7 هزائم في 32 مباراة بالدوري هذا الموسم، ليحتل المركز الخامس المؤهِّل للدوري الأوروبي. ويملك بيتيس سجلاً جيداً في المباريات التي تُقام على أرضه، حيث حصد 26 نقطة من 15 مباراة استضافها هذا الموسم، وتعرَّض لـ3 هزائم فقط. ويدخل بيتيس المباراة بمعنويات مرتفعة، حيث كان قد فاز على ريال مدريد 2 - 1على ملعبه الموسم الماضي، ولكنه تلقَّى خسارة كبيرة 1 - 5 في مباراة الذهاب التي أُقيمت على ملعب «برنابيو» في يناير (كانون الثاني) الماضي. وخسر بيتيس مباراتين فقط من آخر 6 مباريات أمام الريال في الدوري، وتعادلا 3 مرات خلال تلك المباريات، بما في ذلك التعادل السلبي والتعادل بنتيجة 1 -1 في إشبيلية.

في المقابل، يدخل الريال المباراة منتشياً بفوزه على ألافيس 2 - 1 في الجولة الماضية، بفضل هدفَي كيليان مبابي وفينيسوس جونيور. وتبدو مهمة الريال صعبةً للغاية لتحقيق المركز الأول من هذا الموقع، لكن الفوز على ألافيس كان مهماً للغاية، حيث جاء بعد سلسلة من 4 مباريات دون فوز. وكان ريال مدريد ودَّع بطولة دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، الأسبوع الماضي، وقد يخرج هذا الموسم دون أي لقب، ويتوقع أن يدخل الفريق فترة الانتقالات الصيفية المقبلة بقوة لتعزيز صفوف الفريق، بالإضافة إلى أنَّ الفريق يعتزم التعاقد مع مدير فني جديد.

ويعد الريال ثاني أفضل فريق حقَّق نقاطاً خارج أرضه في الدوري هذا الموسم، حيث حصد 30 نقطة من 15 مباراة، وسجَّل 9 انتصارات في هذه المباريات. ويستعيد ريال بيتيس خدمات أنتوني، بعد انتهاء إيقافه، في حين تحوم الشكوك حول مشاركة جونيور فيربو ودييغو يورينتي وأنخيل أورتيز. أما بالنسبة للريال، فيتواصل غياب رودريغيو؛ بسبب إصابة خطيرة في الركبة، كما يغيب أيضاً حارس المرمى تيبو كورتوا، الذي لا يزال يعاني من مشكلات في الفخذ. ويمكن أن تشهد المباراة عودة راؤول أسينسيو بعد شفائه من المرض، ولكن يغيب إيدير ميليتاو؛ بسبب مشكلة في أوتار الركبة، والتي أجبرته على الخروج أمام ألافيس، بينما سيوجد أنطونيو روديغير وديان هويسن في تشكيل الفريق.

وسوف يكون برشلونة على موعد مع مباراة مهمة أمام مستضيفه خيتافي، السبت. ويتصدَّر برشلونة قمة جدول الترتيب برصيد 82 نقطة، بينما يحتلُّ خيتافي المركز السادس برصيد 44 نقطة، بفارق الأهداف أمام سلتا فيغو صاحب المركز السابع. وتحمل هذه المباراة أهميةً كبيرةً لبرشلونة، خصوصاً أنَّ الفوز بها يقرِّبه خطوةً أخرى نحو الاحتفاظ بلقب الدوري، في المقابل، يتطلَّع خيتافي للفوز بهذه المباراة من أجل الحفاظ على فرصه قائمةً للعب في البطولات الأوروبية في الموسم المقبل.

سيميوني مدرب أتلتيكو أكد تحمله مسؤولية الهزيمة أمام إلتشي (رويترز)

ويظهر التاريخ الحديث بين الفريقين تفوقاً واضحاً لبرشلونة، لكن مع استمرار صعوبة المواجهات أمام خيتافي، خصوصاً في ملعب «كوليسيوم». فقد انتهت مواجهات سابقة بانتصارات كاتالونية مثل 3 - صفر و4 - صفر و1 - صفر، لكن خيتافي نجح أيضاً في فرض التعادل 1 - 1 خارج ملعبه، بل وخرج بتعادل سلبي في إحدى المواجهات، ما يؤكد قدرته على تعطيل الهجوم الكاتالوني عندما يلتزم بالانضباط الدفاعي الكامل. من الناحية التكتيكية، يعتمد خيتافي على أسلوب دفاعي بحت تقريباً، عبر تكتل خلفي كبير وإغلاق المساحات، مع الاعتماد على التحولات السريعة أو الكرات الثابتة. هذا الأسلوب يجعل المباريات أمامه بطيئةً ومغلقةً في كثير من الأحيان. أما برشلونة، فهو يلعب بأسلوب الاستحواذ والضغط العالي، محاولاً السيطرة الكاملة على الكرة وصناعة الفرص بشكل مستمر حتى كسر التنظيم الدفاعي للمنافس.

وتحمل المباراة طابعاً غير متوازن من حيث الأرقام، لكن تاريخ المواجهات يؤكد أنَّ خيتافي قادر على جعلها أكثر صعوبةً مما تبدو، بينما يدخل برشلونة بهدف واضح وهو الاستمرار في الصدارة وتجنب أي تعثر في مرحلة حاسمة من سباق اللقب. ويفتقد برشلونة جهود نجمه لامين جمال الذي أُصيب في مباراة سلتا فيغو، وأيضاً جهود جواو كانسيلو، للإصابة، بالإضافة إلى إريك غارسيا للإيقاف. وفي مباراة أخرى، يستضيف أتلتيكو مدريد أتلتيك بلباو. وكان أتلتيكو قد خسر في الجولة الماضية أمام إلتشي 2 - 3. وبدا دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو، محبطاً بعد الخسارة. وقال سيميوني لوسائل الإعلام عقب اللقاء: «بدأنا المباراة بشكل جيد. بذلنا أقصى جهد ممكن، وحاولنا الخروج بنقطة على الأقل، لكننا لم ننجح في الفوز، وأتحمَّل المسؤولية كاملة». وتابع: «أنا متفائل بطبعي، وأثق في لاعبي فريقي كثيراً، وسنتجاوز هذه الفترة السيئة، أثق بهم كثيراً».


بعد حسم بايرن اللقب... الصراع في «البوندسليغا» يشتد على التأهل للمربع الذهبي وتفادي الهبوط

التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
TT

بعد حسم بايرن اللقب... الصراع في «البوندسليغا» يشتد على التأهل للمربع الذهبي وتفادي الهبوط

التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)
التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)

تمتلك المدربة ماري لويز إيتا فرصة للتأثير على معركة حجز مقاعد «دوري أبطال أوروبا» في دوري الدرجة الأولى الألماني، حيث يلتقي يونيون برلين، صاحب المركز الـ11، صاحبَ المركز الـ3 لايبزغ، الجمعة، في المرحلة الـ31 من «البوندسليغا». وبعدما حسم بايرن ميونيخ اللقب الأسبوع الماضي، يتحول التركيز إلى مجموعة من الفرق في صراع على إنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي والمشاركة في النسخة المقبلة من «دوري أبطال أوروبا». وبإمكان وصيف الدوري، بوروسيا دورتموند، حسم مقعد في «دوري أبطال أوروبا» هذا الأسبوع، بينما قد تكون الأسابيع القليلة المقبلة مليئة بالتوتر لفرق مثل شتوتغارت وهوفنهايم وباير ليفركوزن.

ويزداد هذا الأمر أهمية؛ لأن ألمانيا قد تحصل على مقعد إضافي في «دوري أبطال أوروبا» لصاحب المركز الـ5 من خلال تجاوز إسبانيا في تصنيف «مقاعد الأداء الأوروبي» التابع لـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»... ويعتمد ذلك على تقديم بايرن ميونيخ عروضاً قوية في «دوري أبطال أوروبا» وفرايبورغ في «الدوري الأوروبي». وحافظت إيتا على تفاؤلها بعد الخسارة 1 - 2 أمام فولفسبورغ في مباراتها التاريخية الأولى بصفتها مدربة رئيسية، وكانت هناك نقاط إيجابية؛ حيث صنع يونيون برلين كثيراً من الفرص، لكنه لم يترجمها إلى أهداف. وسوف يمثل لايبزغ تحدياً أصعب أمام يونيون برلين، الجمعة؛ إذ يمر فريق المدرب أولي فيرنر بسلسلة من 4 انتصارات متتالية ويتطلع للعودة إلى «دوري أبطال أوروبا» بعد غيابه عن هذه النسخة.

ويستعد بوروسيا دورتموند لاستضافة فرايبورغ على ملعبه يوم الأحد، في مواجهة مرتقبة تكتسب أهمية كبرى مع اقتراب الدوري الألماني من محطته الأخيرة. ويدخل دورتموند اللقاء وهو يحتل المركز الثاني برصيد 64 نقطة، ساعياً إلى تأمين وصافة الترتيب وضمان مقعد في «دوري أبطال أوروبا». ويعتمد «أسود فيستفاليا» على قوتهم الهجومية الضاربة التي سجلت 61 هدفاً، بقيادة الهداف الغيني سيرهو غيراسي صاحب الـ14 هدفاً، والظهير يوليان رييرسون الذي يعدّ أحد أفضل صناع اللعب في البطولة بـ12 تمريرة حاسمة. في المقابل، يحتل فرايبورغ المركز الـ7 برصيد 43 نقطة، ويطمح إلى الخروج بنتيجة إيجابية تعزز آماله في حجز مقعد أوروبي، معولاً على مهاجمه إيغور ماتانوفيتش.

وحال نجاح دورتموند في الفوز على فرايبورغ، فسيضمن مقعداً في «دوري أبطال أوروبا» للموسم المقبل، بغض النظر عمّا إذا كانت هناك 4 أو 5 مقاعد للفرق الألمانية.

وديربي «الراين» بين ليفركوزن وكولن دائماً ما يكون مباراة بارزة، وهذه المرة قد يلعب دوراً كبيراً في تحديد ما إذا كان ليفركوزن سيحصل على مقعد في «دوري أبطال أوروبا»، بجانب إمكانية تحديد مصير المدرب كاسبر هيولماند مع ليفركوزن. ويحتل ليفركوزن المركز الـ6 برصيد 52 نقطة بفارق 4 نقاط عن المركز الـ4، فيما يأتي كولن في المركز الـ12 برصيد 31 نقطة. على الجانب الآخر، قد تكون تطلعات القناص الإنجليزي هاري كين لتحطيم الرقم القياسي للأهداف في موسم واحد بالدوري الألماني قد انتهت، مع ميل المدرب البلجيكي فينسنت كومباني المتنامي إلى إراحته من أجل مباريات «دوري أبطال أوروبا» و«كأس ألمانيا»؛ مما منح الفرصة للمهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون للتألق بتسجيله أهدافاً في آخر مباراتين لبايرن في «البوندسليغا». وسجل كين 32 هدفاً في 30 مباراة، كما تألق الفرنسي لويس دياز بتسجيله 15 هدفاً و13 تمريرة حاسمة، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان كومباني سيدفع بهما السبت حينما يخرج العملاق البافاري لملاقاة ماينز صاحب المركز الـ10.

ويدخل «البافاري» اللقاء منتشياً بسلسلة من 5 انتصارات متتالية، وقد حسم اللقب بالفعل برصيد 79 نقطة، ممتلكاً أقوى خط هجوم برصيد 109 أهداف، وأفضل سجل خارج ملعبه بواقع 12 فوزاً و3 تعادلات. وفي المقابل، يحتل ماينز المركز الـ10 برصيد 34 نقطة، ويطمح مدربه أورس فيشر إلى تحسين السجل المتواضع للفريق على أرضه، حيث حقق 4 انتصارات فقط في 15 مباراة على ملعبه. ورغم صعوبة المهمة أمام دفاع بايرن الصلب، فإن ماينز يعلق آماله على مهاجمه كاسي بوس لاستغلال أي هفوات دفاعية. ويتفوق بايرن على ماينز بتحقيقه 3 انتصارات في آخر 5 مواجهات، لكن اللقاء الأخير انتهى بالتعادل بهدفين لمثلهما.

ويعيش مهاجم هوفنهايم فيسنيك أسلاني موسماً استثنائياً بتسجيله 9 أهداف وصناعته 8 تمريرات حاسمة في الدوري الألماني، وقد يعزز تسجيله مزيداً من الأهداف على ملعب هامبورغ، السبت، من مساعي فريقه للوصول إلى «دوري أبطال أوروبا». ويحتل هوفنهايم المركز الـ5 برصيد 54 نقطة بفارق نقطتين فقط عن شتوتغارت صاحب المركز الـ4 الذي يستضيف فيردر بريمن صاحب المركز الـ15 برصيد 31 نقطة، وبالتالي سيقاتل بريمن من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تقربه خطوة من النجاة من شبح الهبوط.

كما استعاد المهاجم الشاب دزينان بيتشينوفيتش مستواه في وقت حاسم لإنعاش آمال فولفسبورغ، مسجلاً في آخر مباراتين بينما يستعد الفريق المهدد بالهبوط لمواجهة بوروسيا مونشنغلادباخ؛ السبت. ويعاني فولفسبورغ بشدة من شبح الهبوط باحتلاله المركز ما قبل الأخير برصيد 24 نقطة بفارق نقطتين عن المركز الثالث من القاع، الذي يؤهل صاحبه لملاقاة صاحب المركز الثالث بدوري الدرجة الثانية بملحق الصعود والهبوط في «البوندسليغا»، وهو المركز الذي يحتله حالياً فريق سانت باولي الذي يخوض مواجهة حاسمة في صراع الهبوط على ملعب هايدنهايم متذيل الترتيب برصيد 19 نقطة. ويلتقي، السبت، أوغسبورغ، صاحب المركز الـ9 برصيد 36 نقطة، آينتراخت فرنكفورت صاحب المركز الـ8 برصيد 42 نقطة.