«إن بي إيه»: سلتيكس يهيمن على باكس بالفوز الثامن

أنتيتوكونمبو لاعب ميلووكي باكس لحظة وضعه الكرة في سلة بوسطن سلتيكس (أ.ب)
أنتيتوكونمبو لاعب ميلووكي باكس لحظة وضعه الكرة في سلة بوسطن سلتيكس (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: سلتيكس يهيمن على باكس بالفوز الثامن

أنتيتوكونمبو لاعب ميلووكي باكس لحظة وضعه الكرة في سلة بوسطن سلتيكس (أ.ب)
أنتيتوكونمبو لاعب ميلووكي باكس لحظة وضعه الكرة في سلة بوسطن سلتيكس (أ.ب)

ألحق بوسطن سلتيكس، حامل اللقب، بمُضيفه ميلووكي باكس الهزيمة الثامنة في آخِر تسع مباريات بالفوز عليه 113-107، وذلك رغم تألق العملاق اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو الذي سجل 43 نقطة، الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وجاء الفوز التاسع لسلتيكس في 11 مباراة، بعدما تخلّف 2-16 في بداية اللقاء، ثم بفارق ثماني نقاط على أقله، طيلة الشوط الأول الذي انتهى لصالح باكس 69-58، قبل أن ينتفض في مستهل الربع الثالث الذي بدأه بـ12 نقطة متتالية دون رد من أصحاب الأرض.

واكتفى باكس بتسجيل 15 نقطة، في الربع الثالث، مقابل 29 لحامل اللقب، لكن ذلك لم يُخرجه من أجواء اللقاء، إذ شهد الشوط الثاني 8 تعادلات، وتبادل الفريقان التقدم 7 مرات، لكن الغلبة في النهاية كانت للضيوف بفضل جايسون تايتوم، الذي سجل 23 من نقاطه الـ31 في الشوط الثاني، كما حقق 12 متابعة، و6 تمريرات حاسمة في اللقاء.

ومنح تايتوم التقدم لسلتيكس من رميتين حُرتين في آخر 5.51 دقيقة، ثم تمسّك الفريق الأخضر الأسطوري بالتقدم حتى صافرة النهاية، مُلحقاً بباكس الهزيمة الثامنة في 10 مباريات، رغم جهود أنتيتوكونمبو الذي حقق 13 متابعة، مع 5 تمريرات حاسمة، إلى جانب نقاطه الـ43.

وإلى جانب تايتوم، وصل 4 من لاعبي سلتيكس إلى حاجز الـ15 نقطة أو أكثر؛ وهم: بايتون بريتشارد (18 في 23 دقيقة)، ولاعب باكس السابق جرو هوليداي (15)، وديريك وايت (15 مع 6 متابعات و6 تمريرات حاسمة)، وجايلن براون (14 مع 5 متابعات و4 تمريرات حاسمة).

ورأى هوليداي أن العامل الرئيس في الفوز هو «الجهد الجماعي»، مضيفاً: «ليس من السهل أن تقوم بالأمور بمفردك، فقمنا به بصفتنا مجموعة».

وشهدت المباراة مناوشة بين يانيس وبراون الذي تلقّى ضربة بالكوع من العملاق اليوناني الذي أسقطه أرضاً، ثم تظاهر بأنه يريد مساعدته على النهوض، قبل أن يسحب يده في آخر لحظة.

وعلَّق براون على ذلك بالقول: «يانيس ولد... أنا مركز وحسب على مساعدة فريقي في تحقيق الفوز».

وبسلة في آخر 7 ثوان من مايكل بورتر، تغلّب دنفر ناغتس على ضيفه دالاس مافريكس 122-120، محققاً انتصاره الخامس على التوالي، والسابع في 10 مباريات، وذلك في لقاء تعملق خلاله نجمه الصربي نيكولا يوكيتش، الذي حقق 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) للمباراة الرابعة على التوالي، والسادسة هذا الموسم، بتسجيله 37 نقطة، مع 18 متابعة، و15 تمريرة حاسمة.

وأسهم كل من الكندي جمال موراي (18 نقطة)، وبورتر (17)، بهذا الانتصار، في لقاء وصل خلالها جميع اللاعبين الأساسيين في كل من الفريقين إلى 10 نقاط أو أكثر، لكن تألق كايري إرفينغ (43 نقطة)، والسلوفيني لوكا دونتشيتش (24 مع 9 متابعات و9 تمريرات حاسمة) لم يجنب مافريكس الهزيمة الخامسة في 10 مباريات.

وقاد ستيفن كوري فريقه غولدن ستايت ووريرز لحسم مواجهته القوية مع مضيفه أوكلاهوما سيتي ثاندر، 127-116، وتحقيق فوزه الثامن في 10 مباريات، بتسجيله 36 نقطة في لقاء تقدَّم خلاله فريقه بفارق 30 نقطة، في أواخر الربع الثالث، قبل أن يعود صاحب الأرض من بعيد في مسعاه لتجنب الهزيمة الثانية للموسم.

لكن الانتصار ذهب في النهاية لصالح فريق المدرب ستيف كير بفضل كوري، وجهود الكونغولي جوناثان كومينغا (20 نقطة)، ودانتوني ميلتون (19 مع 10 متابعات)، والكندي أندرو ويغينز (18 مع 8 متابعات و5 تمريرات حاسمة) أيضاً.

وفي لقاءٍ خسر خلاله لاعبَ ارتكازه تشيت هولمغرن، منذ الربع الأول، بسبب إصابة في الورك، برز الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر (24 نقطة)، وجايلن وليامس (20)، في صفوف ثاندر، دون أن يكون ذلك كافياً لتجنيبه الهزيمة الأولى على أرضه هذا الموسم، والثانية بالمجمل في 10 مباريات.

ولم تكن حال فينيكس صنز أفضل، إذ مُني، بدوره، بهزيمته الثانية في 10 مباريات بسقوطه على أرضه أمام ساكرامنتو كينغز 118-127 بعد التمديد، في لقاءٍ برز خلاله ديمار ديروزن من ناحية الضيوف (34 نقطة).

وحقق لوس أنجليس ليكرز فوزه الخامس، من أصل 5 مباريات خاضها حتى الآن على أرضه، والسادس بالمجمل في 10 مباريات، وجاء على حساب تورونتو رابتورز 123-103 بفضل ليبرون جيمس الذي حقق 3 أرقام مزدوجة للمباراة الثانية على التوالي (19 نقطة مع 16 تمريرة حاسمة و10 متابعات)، والثالثة هذا الموسم، والـ115 خلال مشوار الـ22 عاماً في الدوري.

وبرز أيضاً في صفوف ليكرز أوستن ريفز (27 نقطة)، وأنتوني ديفيس الذي سجل 22 نقطة، قبل أن يضطر لمغادرة الملعب قبل 5.16 دقيقة على نهاية الربع الثالث، دون أن يعود إلى الملعب بسبب إصابة في عينه.

واكتفى الوافد الجديد بروني جيمس، نجل ليبرون، بدقيقتين في أرض الملعب، دون أن يحقق أي رقم في جميع الإحصائيات.

وحقق فيلادلفيا سفنتي سيكسرز انتصاره الثاني فقط بتغلبه على ضيفه تشارلوت هورنتس 107-105 بعد التمديد، رغم تألق لاميلو بول (38 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة) في صفوف الخاسر، في حين سجل تايريس هاليبورتون 35 نقطة مع 14 تمريرة حاسمة، ليقود إنديانا بايسرز إلى الفوز على نيويورك نيكس 131-121 في لقاء برز خلاله جايلن برانسون (33 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة و6 متابعات) في صفوف الضيوف.

وفاز أورلاندو ماجيك على واشنطن ويزاردز 121-94، وميامي هيت على مينيسوتا تمبروولفز 95-94 بفضل سلة ورمية حرة للصربي نيكولا يوفيتش في آخر 7.8 ثانية، وممفيس غريزليز على بورتلاند ترايل بلايزرز 134-89.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

رياضة عالمية ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماركوس سمارت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم سمارت وكينارد لانتقادهما التحكيم

غرَّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لاعبَي لوس أنجليس ليكرز: ماركوس سمارت، ولوك كينارد، بسبب انتقادهما التحكيم عقب الخسارة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)

«إن بي إيه»: ثاندر إلى الدور الثاني... وماجيك يقترب

حسم أوكلاهوما ثاندر تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» المنطقة الغربية في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما

غُرّم كل من النجم الصربي نيكولا يوكيتش وجوليوس راندل من قِبل رابطة دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه»، بسبب عراكهما في الدقائق الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)
TT

كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)

وصف هاري كين، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، شعور الفخر الذي يشعر به وزملاؤه بعدما أبقى الفريق على آماله في التأهل لنهائي «دوري أبطال أوروبا» قائمة، في المباراة المثيرة بالدور ما قبل النهائي أمام باريس سان جيرمان، التي شهدت تسجيل 9 أهداف.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أنه يتعين على بايرن ميونيخ أن يقلب تأخره بهدف يوم الأربعاء المقبل ليتأهل للنهائي، وذلك بعد خسارته في مباراة الذهاب أمام سان جيرمان 4 - 5 في مباراة الذهاب التي أقيمت بملعب «حديقة الأمراء».

وكان بطل الدوري الألماني متأخراً 2 - 5 حتى الدقيقة الـ58، التي بعدها سجل دايوت أوباميكانو ولويس دياز هدفين ليُبقيا على آمال الفريق في العودة بالنتيجة خلال مباراة الإياب.

وقال كين لـ«أمازون برايم»: «أعتقد أنكم رأيتم فريقين من أصحاب المستوى العالي، خصوصاً في اللعب الهجومي... في التحول، والسرعة والضغط، وفي المعارك الفردية. فريقان من أفضل الفرق يتنافسان بشراسة».

وأضاف: «أتيحت لنا لحظات كان يمكننا فيها قتل المباراة مبكراً. نشعر بالفخر الكبير بإنهاء المباراة 4 - 5؛ لأن اللعب خارج أرضنا مع التأخر بنتيجة 2 - 5، قد يكون وضعاً صعباً للغاية في مباراة الإياب».

وأكد: «ولكننا قاتلنا وكافحنا وعدنا للمنافسة». وسجل بايرن هدف التقدم في الدقيقة الـ17 من ركلة جزاء، مسجلاً هدفه رقم 54 هذا الموسم.

بعدها تقدم سان جيرمان 2 - 1 ثم 3 - 2 عندما سجل خفيتشا كفاراتسخيليا وجواو نيفيش، وعثمان ديمبلي من ركلة الجزاء الثانية في المباراة، بينما سجل مايكل أوليس هدف بايرن من تسديدة صاروخية من مسافة 20 ياردة.

وضع كفاراتسخيليا وديمبلي باريس سان جيرمان في المقدمة بفضل اللمسات الحاسمة في الشوط الثاني، لكن بايرن سجل هدفين في 3 دقائق بمنتصف الشوط ليعيد المباراة إلى نقطة الانهيار.

وقال كين: «مع مرور الوقت، تحسن أداؤنا أكثر فأكثر. بدأوا يشعرون بالتعب؛ لذلك فسنذهب إلى (أليانز أرينا) ونحاول أن نظهر الحماس نفسه».

وأضاف: «كان هناك كثير من اللحظات المثيرة، ومن المحتمل أن يكون الوضع مماثلاً الأسبوع المقبل».

وأكد: «لذلك؛ مع خوض المباراة على أرضنا وسط جماهيرنا في ملعب (أليانز أرينا)، نأمل أن يدفعنا ذلك إلى تحقيق الفوز».


ديمبلي: إذا لم تضغط فسيضعك إنريكي على مقاعد البدلاء

عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
TT

ديمبلي: إذا لم تضغط فسيضعك إنريكي على مقاعد البدلاء

عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)

في إطار ردّه على سؤال من الدولي الإنجليزي السابق مايكاه ريتشاردز بشأن ضغطه المتواصل على المنافسين، قال مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي عثمان ديمبلي ممازحاً: «إذا لم تضغط... فسيضعك لويس إنريكي على مقاعد البدلاء»، وذلك عقب انتصار فريقه حامل اللقب على بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب نصف نهائي «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم» الثلاثاء.

وحلّ حائز «الكرة الذهبية 2025»، ضيفاً على استوديو «سي بي إس سبورتس» بحضور ريتشاردز، إلى جانب النجمين، الفرنسي تييري هنري، والإنجليزي جيمي كاراغر، وذلك بعد الانتصار 5 - 4 على بطل ألمانيا على ملعب «بارك دي برنس».

وتساءل ريتشاردز: «من أين لك كل هذه الطاقة؟ طريقة ضغطك، تلعب على الجناحين الأيمن والأيسر والعمق؟ ماذا تتناول على العشاء؟»، فردّ ديمبلي ضاحكاً: «الأمر بسيط، إذا لم تضغط... إذا لم تدافع، فسيضعك (المدرب الإسباني) لويس إنريكي على مقاعد البدلاء».

وتمنّى الدولي الفرنسي، الذي أحرز هدفين وصنع آخر، أن يكون الإياب «مباراة رائعة أخرى يدين فيها الانتصار لنا. مباراة ممتعة لنا ولكم أيضاً».

من جهته، كشف هنري عن أن مواطنه علّق في إطار ردّه على التفريط في التقدُّم 5 - 2 وانتهاء المواجهة 5 - 4: «أحياناً نحتاج أن نفهم اللحظات ونلعب بعقولنا أكثر قليلاً».

وتابع هنري: «في (دوري الأبطال)، هناك لحظات يجب أن تتأكد فيها من أنك عندما تعاني لا تستقبل أهدافاً. هذا أمر مهم».


خالدة بوبال: منتخب السيدات صوت نساء أفغانستان في الملاعب الدولية

خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)
خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)
TT

خالدة بوبال: منتخب السيدات صوت نساء أفغانستان في الملاعب الدولية

خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)
خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)

ستتمكن لاعبات كرة القدم الأفغانيات من استعراض مهاراتهن أمام العالم بعدما مهد الاتحاد الدولي (فيفا) الطريق لعودتهن إلى المنافسات الدولية، فيما قالت القائدة السابقة خالدة بوبال إن الفريق سيشكل رمزاً للمقاومة بالنسبة لمن يواصلن الكفاح داخل البلاد.

ولم يخض المنتخب أي مباراة دولية رسمية منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في عام 2021. ومنذ ذلك الحين، فرضت سلطات طالبان قيوداً واسعة على النساء، والفتيات، شملت التعليم، والعمل، والرياضة، ما أجبر العديد من الرياضيات على الفرار من أفغانستان، أو اعتزال المنافسة.

وقبل سيطرة طالبان، كان لدى أفغانستان 25 لاعبة مرتبطات بعقود رسمية، تعيش معظمهن اليوم في أستراليا. وقالت بوبال، مؤسسة الفريق، لـ«رويترز»: «لطالما عرف فريقنا بموقفه النشط».

إيلها سفدري لاعبة فريق اللاجئات الأفغاني للسيدات تتصدى لكرة خلال معسكر اختياري في سانت جورج (رويترز)

وأضافت: «هذه الفرصة، ومع الدعم المناسب من (فيفا)، تتيح لنا إظهار مهاراتنا، وتطوير المواهب الشابة في صفوف الجالية الأفغانية». وتابعت: «سيكون الفريق رمزاً للصمود. أعلم أن الأمر سيكون صعباً، لأن النساء داخل أفغانستان سيواجهن تحديات كبيرة للمشاركة، لكن إذا استطعنا أن نكون صوتاً لهن، وأن نبعث رسائل أمل، ونؤكد لهن أنهن لم ينسين، فسنواصل استخدام منصتنا لتحقيق ذلك».

ويخضع «منتخب أفغانستان الموحد للسيدات» حالياً لمرحلة اختيار اللاعبات، حيث يستضيف «فيفا» معسكرات مركزية في إنجلترا، وأستراليا. ومن المتوقع أن يعود الفريق إلى الملاعب في يونيو (حزيران) المقبل، من دون تأكيد المنافسين، أو أماكن إقامة المباريات حتى الآن.

ورغم أن أفغانستان لن تكون مؤهلة للمشاركة في تصفيات كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، فإنها ستظل قادرة على خوض التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجليس 2028.

تحتفل لاعبات فريق «أفغان وومن يونايتد» بعد تسجيل هدف في مرمى تشاد في الدار البيضاء (أ.ب)

وقالت بوبال: «مهما كان حجم الدعم الذي نحصل عليه من الخارج، فإن الملعب هو في النهاية المكان الذي تحسم فيه الأمور. لذلك نطمح أيضاً إلى بناء فريق تنافسي يقدم كرة قدم جيدة».

من جانبها، قالت أندريا فلورنس، المديرة التنفيذية لتحالف الرياضة والحقوق، إن قرار السماح لأفغانستان بالعودة إلى المنافسة يتجاوز الإطار الرياضي.

وأضافت: «هذا القرار الذي اتخذه (فيفا) بالغ الأهمية لضمان التزام جميع الاتحادات الأعضاء بمسؤولياتها تجاه المساواة بين الجنسين، وحقوق الإنسان»، مشددة على أن «الرسالة واضحة: لا ينبغي لأي حكومة أن تمتلك السلطة لمحو النساء من الحياة العامة».