هل ينضم أموريم إلى قائمة ضحايا مانشستر يونايتد من المدربين الأكفاء؟

سياسة النادي الفوضوية في التعاقد مع مدربين شهدت فشلاً ذريعاً بعد رحيل فيرغسون

لماذا فشل الكثير من المديرين الفنيين الجيدين في قيادة مانشستر يونايتد في حقبة ما بعد فيرغسون (غيتي)
لماذا فشل الكثير من المديرين الفنيين الجيدين في قيادة مانشستر يونايتد في حقبة ما بعد فيرغسون (غيتي)
TT

هل ينضم أموريم إلى قائمة ضحايا مانشستر يونايتد من المدربين الأكفاء؟

لماذا فشل الكثير من المديرين الفنيين الجيدين في قيادة مانشستر يونايتد في حقبة ما بعد فيرغسون (غيتي)
لماذا فشل الكثير من المديرين الفنيين الجيدين في قيادة مانشستر يونايتد في حقبة ما بعد فيرغسون (غيتي)

بعيداً عن التفاصيل الدقيقة، وبعيداً عن الضجيج الشديد المحيط بمانشستر يونايتد، تخيل أنك تدير نادياً كبيراً يعاني من سلسلة من الهزائم، وتبحث عن مدير فني جديد، فما الذي تريده في هذا المدير الفني من الناحية المثالية؟ من المؤكد أنك تريد مديراً فنياً شاباً تسير مسيرته التدريبية في مسار تصاعدي، وجيد من ناحية الشخصية، ويمتلك رؤية ثاقبة ودوافع كبيرة لتحقيق النجاح، بل ويمكنه أن يستمر في قيادة النادي لمدة 10 سنوات مقبلة.

على أعلى المستويات، غالباً ما تكون معظم المهام التدريبية قصيرة نسبياً، كما أنه لا يوجد في كرة القدم ما يضمن نجاح أي مدير فني لمجرد أنه نجح مع فريق آخر من قبل، فكل تجربة لها سياقها الخاص. هناك استثناءات بالطبع، ولعل أبرز هذه الاستثناءات هو السير أليكس فيرغسون، لكن عدداً قليلاً للغاية من المديرين الفنيين هم من استمروا في قمة مسيرتهم التدريبية لأكثر من عقد من الزمان، نظراً لأن مجال التدريب صعب للغاية، ولأن كرة القدم تتطور باستمرار. ومن الصعب للغاية أن يستمر المدير الفني في التطور باستمرار، وأن يظل متفوقاً على المنافسين، وهو الأمر الذي لا يتطلب رؤية ثاقبة فحسب، بل يتطلب أيضاً إرادة حديدية وثقة هائلة بالنفس.

وفي مرحلة ما، يبدأ المديرون الفنيون الذين كانوا يبحثون عن حلول لأدق التفاصيل في فقدان شغفهم وتبدأ مسيرتهم التدريبية في التراجع، وقد حدث ذلك مع مديرين فنيين عظماء من أمثال برايان كلوف، وآرسين فينغر، وجوزيه مورينيو. ومن حسن حظ المدير الفني الألماني يورغن كلوب أنه أدرك في موسمه التاسع مع ليفربول، بعد سبعة مواسم مع بوروسيا دورتموند، أن التعب بدأ ينال منه، فقرر التوقف والابتعاد عن مجال التدريب، رغم أن كلوب كان شخصاً يمتلك طاقة استثنائية.

وبالتالي، فمن الناحية المثالية يريد أي نادٍ مديراً فنياً تسير مسيرته التدريبية في مسار تصاعدي، ولديه القدرة على العطاء بكل قوة على مدار عقد كامل من الزمان. لكن من الصعب للغاية توفر هذه الصفات في شخص واحد، خاصة أن المدير الفني الشاب المميز الذي يكون في بداية مسيرته التدريبية لا يكون حقق أشياء عظيمة بحكم صغر سنه وقلة تجربته. لقد كان تعاقد تشيلسي مع مورينيو في عام 2004 حالة نادرة لظهور مدير فني شاب رائع، بعد فوزه للتو بكأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا مع بورتو. ولكن عندما حاول تشيلسي تكرار الأمر نفسه بعد سبع سنوات مع أندريه فيلاش بواش، بعد فوزه أيضاً بالدوري الأوروبي مع بورتو، فشلت التجربة، وهو ما يعني أنه لا يوجد ما يضمن نجاح الأمر مرتين بالطريقة نفسها.

تعيين سولسكاير كمدير فني دائم كان دليلاً على أن مجلس الإدارة أصبح يتحرك بناء على رأي الجماهير (غيتي)

ومن بين العلامات التي تؤكد افتقار مانشستر يونايتد للمعرفة الكروية السليمة على مستوى صنع القرار على مدى السنوات الـ11 الماضية، أن النادي لم يحاول التعاقد مع مدير فني مميز في بداية مسيرته التدريبية، حتى مجيء إريك تن هاغ. لقد تم التعاقد مع ديفيد مويز على ما يبدو لمجرد أنه يحمل تشابهاً سطحياً مع فيرغسون لأنه قادم من غلاسكو، رغم أننا لو نظرنا الآن إلى ما حدث آنذاك سنجد أنه كان من الواضح للجميع أن الطريقة التي كان يلعب بها مويز مع إيفرتون لا تناسب على الإطلاق متطلبات اللعب في مانشستر يونايتد. وكان لويس فان غال يمتلك خبرات كبيرة ويلعب بطريقة برغماتية، لكنه بلغ من العمر 63 عاماً بعد وقت قصير من توليه الوظيفة، وبالتالي لم يكن من الممكن النظر إليه على أنه مدير فني للفريق على الأمد الطويل.

ربما كان من الممكن أن تنجح تجربة مورينيو لو تولى قيادة الفريق في عام 2013. لكن بحلول الوقت الذي تولى فيه المسؤولية في عام 2016. كان قد عانى كثيراً من تداعيات رحيله عن ريال مدريد وعن تشيلسي للمرة الثانية. وكانت هناك الكثير من العلامات التحذيرية التي تشير إلى أن المدير الفني البرتغالي لم يعد في أوج عطائه التدريبي، وأن الأجواء المسمومة التي يجلبها معه ستضر النادي كثيراً، حتى لو نجح في حصد بعض الألقاب - وهذا هو السبب في أن السير بوبي تشارلتون اعترض على طريقة التعاقد مع المديرين الفنيين في حقبة ما بعد فيرغسون.

وكان أولي غونار سولسكاير بمثابة حل ضروري قصير المدى لذلك، نظراً لأنه أحد أساطير النادي ويحظى بشعبية طاغية بين الجماهير، لكن تعيينه مديراً فنياً دائماً كان دليلاً على أن مجلس الإدارة أصبح يتحرك بناء على رأي الجماهير، دون وجود خطة واضحة فيما يتعلق بملف المدير الفني. وعلاوة على ذلك، فإن الاستعانة برالف رانغنيك بشكل مؤقت في البداية أثرت عليه بالسلب حتى قبل أن يبدأ مهمته.

وبدا تن هاغ مديراً فنيا يمتلك إمكانات كبيرة، حيث فاز بلقب الدوري الهولندي الممتاز ثلاث مرات مع أياكس، وكان قريباً للغاية من قيادة النادي الهولندي للوصول إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بعد الفوز المثير على كل من ريال مدريد ويوفنتوس، لولا تلقي فريقه هدفاً قاتلاً قبل 30 ثانية فقط من نهاية مباراة الدور نصف النهائي. ومع ذلك، لم ينجح المدير الفني الهولندي في تحقيق النجاح المتوقع، وكان أكبر سناً بثلاثة عشر عاماً عندما تولى المهمة من روبن أموريم الآن.

بعد النجاح مع سبورتينغ ... هل سينجح أموريم في المهمة الصعبة التي تنتظره في مانشستر يونايتد؟

ومن خلال التعاقد مع أموريم، أصبح لدى مانشستر يونايتد أخيراً مديراً فنياً شاباً طموحاً تسير مسيرته التدريبية في مسار تصاعدي، كما أنه كان مرشحاً بقوة لقيادة ليفربول ومانشستر سيتي. ليس هذا فحسب، بل هناك تشابه واضح بينه وبين فيرغسون، من حيث إنه رغم العمل في دوري تهيمن عليه قوة ثنائية متمثلة في بورتو وبنفيكا، فإنه نجح في قيادة قوة ثالثة، وهي سبورتنغ لشبونة، للفوز بلقب الدوري البرتغالي الممتاز.

ومع ذلك، تجب الإشارة إلى أن سبورتنغ لشبونة ليس أقل كثيراً من بنفيكا وبورتو في البرتغال، على عكس أبردين، الذي قاده فيرغسون، بالمقارنة بعملاقي أسكوتلندا سلتيك ورينجرز، ناهيك عن أن فيرغسون قاد أبردين لتحقيق نجاح أوروبي لم يكن من الممكن تصوره على الإطلاق آنذاك. كان فيرغسون أكبر سناً بخمس سنوات عندما تولى مهمة مانشستر يونايتد من أموريم الآن، لكنه كان أيضاً موهبة صاعدة بقوة في عالم التدريب، وكان مستعداً بقوة لفرصة العمل في دوري أكثر ثراءً وبريقاً وقوة.

وكما يوضح مثال تن هاغ، فإن مجرد تحقيق مدير فني شاب نجاحاً كبيراً مع أحد الفرق لا يعني أنه سيحقق النجاح نفسه في حال انتقاله للعمل مع نادٍ أكبر. لكن ربما يكون الأمر الأكثر إزعاجاً بالنسبة لمانشستر يونايتد هو السياق المحيط به، وحجم النادي، وحجم التوقعات، وعدم تماسك وترابط الفريق. وبعد الخسارتين المبكرتين أمام برايتون وبرينتفورد، بدا أن موسم تن هاغ الأول في ملعب «أولد ترافورد» قد سار بشكل جيد. لقد أجبرته نوعية اللاعبين الموجودين في مانشستر يونايتد على تغيير طريقة لعبه - وسيتعين على أموريم أيضاً تغيير طريقة لعبه - وقد فعل المدير الفني الهولندي ذلك بشكل جيد بما يكفي لقيادة مانشستر يونايتد لاحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل الأداء الاستثنائي الذي قدمه برونو فرنانديز، والبداية الرائعة لكاسيميرو والتي لم تستمر بعد ذلك.

الطريقة التي لعب بها مويز مع إيفرتون لم تناسب مانشستر يونايتد (غيتي)

لقد نجح تن هاغ في حل مشكلة كريستيانو رونالدو بوضوح مثير للإعجاب، ورغم أن مانشستر يونايتد لم يكن يقدم مستويات مثيرة للإعجاب، إلى أنه كانت هناك توقعات بتحسن مستوى ونتائج الفريق في الموسم التالي، عندما يتعاقد تن هاغ مع لاعبين يجيدون طريقة لعبه. لكن ذلك لم يحدث - وكان اللاعبون الذين جلبهم هم في النهاية هم السبب في تراجع مستوى الفريق وفي رحيله. وفي النهاية، تحولت شخصية تن هاغ الفولاذية في ذلك الموسم الأول إلى شخصية مثيرة للشفقة والسخرية، خاصة بعدما أشار إلى أن استقبال فريقه لـ25 هجمة من المنافس في المباراة الواحدة لم يكن مصدر قلق بالنسبة له!

لكن سقوط تن هاغ، يجعلنا نطرح السؤال التالي: ما الذي يفعله مانشستر يونايتد حقاً بالمديرين الفنيين؟ وما السبب الذي جعل ثلاثة مديرين فنيين فقط هم من فازوا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد، رغم أنه النادي الأكثر نجاحاً في تاريخ الدوري الإنجليزي، وكأن هذا النادي عبارة عن تنين ضخم وعنيف لا يسمح بترويضه إلا من قِبَل قِلة مختارة بعناية من الناس؟ وماذا لو كان هناك شيء ما في وظيفة تدريب مانشستر يونايتد أكبر من اللازم، وأكثر صعوبة، وأكثر فوضوية؟ وهل يستطيع أموريم ترويض هذا التنين الضخم وإعادة الفريق أخيراً إلى المسار الصحيح؟

يجب التأكيد على أن 10 مديرين فنيين قادوا مانشستر يونايتد في الأعوام الـ11 التي أعقبت رحيل فيرغسون، إذا أضفنا إلى تلك القائمة المديرين الفنيين المؤقتين الخمسة: رايان غيغز من أبريل (نيسان) إلى مايو (أيار) 2014، وسولسكاير من ديسمبر (كانون الأول) 2018 إلى مارس (آذار) 2019، ومايكل كاريك نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، ورالف رانغنيك من نوفمبر 2021 إلى مايو - أيار 2022 ورود فان نيستلروي (من أكتوبر (تشرين الأول) إلى نوفمبر 2024. وبالتالي، فمن الواضح للجميع أن عدم الاستقرار أصبح هو الثقافة السائدة وغير المرغوب فيها في مانشستر يونايتد.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
TT

آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)

على عكس مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني العامرة بالأهداف واللعب الهجومي (5 - 4) في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، خرجت مباراة أتلتيكو مدريد الإسباني وآرسنال الإنجليزي بالتعادل 1 - 1 من ركلتي جزاء وسط امتعاض الطرفين من القرارات التحكيمية.

وأعرب الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه قبل النهاية حين سقط إيبيريتشي إيزي في المنطقة المحرمة بعد تدخل من السلوفاكي ديفيد هانكو قبل 10 دقائق على نهاية الوقت الأصلي، حيث احتسب الحكم الهولندي داني ماكيلي ركلة جزاء قبل أن يعود عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وقال أرتيتا: «ما يثير غضبي الشديد هو كيف يتم إلغاء ركلة الجزاء على (إيزي) بهذه الطريقة. هذا قرار غيّر مجرى المباراة. أنا آسف، لكن لا يمكن أن يحصل ذلك».

وتقدم آرسنال بعدما ارتكب هانكو خطأ على السويدي فيكتور يوكيريس الذي سجل ركلة الجزاء، قبل أن يعادل الأرجنتيني خوليان ألفاريز النتيجة من علامة الجزاء أيضاً في وقت مبكر من الشوط الثاني بعد لمسة يد على بن وايت.

وقال أرتيتا إنه يستطيع تقبل ذلك القرار، بعدما احتسبت ركلة جزاء مماثلة ضد بايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء في ذهاب نصف النهائي الآخر ضد باريس سان جيرمان، لكنه لم يستطع هضم إلغاء قرار ركلة الجزاء لإيزي.

أرتيتا مدرب أرسنال وغضب من قرارات الحكام (اب)

وأضاف أرتيتا الذي يقاتل فريقه على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ 2004: «نحن جميعاً في حالة غضب. عندما تقاتل بكل قوة على مدى تسعة أشهر لتصل إلى هذا الموقع، فهذا قرار آخر غيّر تماماً مجرى المواجهة. لقد بذلنا كثيراً من الجهد، ولا يمكن أن نشاهد ذلك في مباريات بهذا المستوى».

وأكد ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال على كلام مدربه، أن آرسنال كان يستحق ركلة ثانية «واضحة»، مشيراً إلى أن الحكم تم «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو العدائية.

وعلق رايس على الواقعة قائلاً: «هي ركلة جزاء واضحة، لا أعرف كيف لم يتم احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثرت على القرار بالضغط على الحكم».

وتابع: «يبدو أن قوانين الاتحاد الأوروبي للعبة مختلفة تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنه يتم احتساب كل شيء تقريباً».

وأضاف: «لو حدث مثل تلك الأخطاء في الدوري الإنجليزي ستكون القرارات مختلفة. في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل الكثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهم، سنتجاوز الأمر وسنحقق الفوز الأسبوع المقبل».

في المقابل، شكك الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها آرسنال هدفه الوحيد، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو ويوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتسابه ركلة جزاء في مباراة بقبل نهائي دوري أبطال أوروبا». كما أعرب عن ارتياحه لتدخلات حكم الفيديو المساعد الذي تدخل لمنح فريقه ركلة الجزاء على بن وايت، وكذلك إلغاء ركلة الجزاء التي احتسبت ضد هانكو قبل النهاية، وعلق قائلا: «بالنسبة لركلة الجزاء الأولى، برأيي المتواضع، هناك بعض الاحتكاك من الخلف واللاعب (يوكيريس) رمى نفسه أرضاً، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أعتقد أن ركلة الجزاء يجب أن تكون حقاً مستحقة». وتابع: «بالنسبة لركلة الجزاء المحتسبة لنا، فالحكم لم يقرها بالبداية، وبفضل (في إيه آر) تم احتسابها. وركلة الجزاء الثانية ألغيت أيضاً بقرار حكم الفيديو».

ويترك التعادل كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في لندن الثلاثاء، حيث يتطلع الفريقان للفوز باللقب للمرة الأولى. وأبدى سيميوني تفاؤلاً بمباراة الإياب الثلاثاء المقبل، وعلق: «لا أؤمن بالحظ بل الاستمرارية، فالشوط الأول كان متكافئاً، تفوق آرسنال في الاستحواذ لكن دون خطورة حقيقية، إنهم فريق مميز للغاية، بينما تحسن مستوانا في الشوط الثاني لأن البدلاء كانوا أفضل من الأساسيين، تحسنا دفاعياً، وأهدرنا فرصاً خطيرة لغريزمان ولوكمان».

الفاريز مهاجم اتليتكو يحتفل بهدفه من ركلة الجزاء (ا ب ا)cut out

وقال المدرب الأرجنتيني: «ما الذي ينتظرنا في لندن؟ تحد استثنائي... آرسنال فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير، سنذهب للعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1 - 1 وفاز 2 - 0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1 - 0 وتعادل 0 - 0.

ويأمل سيميوني تعافي لاعبيه الذين تعرضوا لإصابات أو إجهاد من لقاء الذهاب، خصوصاً ألفاريز الذي سيخضع لفحوصات طبية بعد تعرضه لكدمة بعد اصطدام بمدافع آرسنال هينكابي، متمنياً ألا تكون إصابة خطيرة، بينما شكا سورلوث من آلام في الساق أثناء عمليات الإحماء، وتم عدم الدفع به لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب.

من جهته، أشاد السلوفيني يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو بقرار الحكم بإلغاء ركلة الجزاء التي احتسبها في الدقائق الأخيرة لصالح آرسنال، وقال: «قرار مريح في كل الأحوال، كنت أتمنى أن أتصدى لها، ولكن الحكم غير قراره، وأتفق معه في ذلك. كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، ولكن مهاجم آرسنال سددها بأقصى قوة، علينا تجاوز ذلك، والتركيز على مباراة الإياب».

وأضاف: «كانت المباراة الأولى حماسية بين فريقين سعى كلاهما إلى الفوز، قدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل للقاء الإياب في لندن الأسبوع المقبل».

ويذكر أن آرسنال فاز على أتلتيكو برباعية نظيفة على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري الموحد (الدور الأول) في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وعن ذلك قال أوبلاك: «لن نفكر في هذه المباراة، المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا للمباراة النهائية».


برشلونة يدرس بيع بعض لاعبيه تطبيقاً لقاعدة «التعادل»

بعض لاعبي برشلونة مهددون بالرحيل (رويترز)
بعض لاعبي برشلونة مهددون بالرحيل (رويترز)
TT

برشلونة يدرس بيع بعض لاعبيه تطبيقاً لقاعدة «التعادل»

بعض لاعبي برشلونة مهددون بالرحيل (رويترز)
بعض لاعبي برشلونة مهددون بالرحيل (رويترز)

ذكر تقرير إخباري أن نادي برشلونة الإسباني يدرس فكرة بيع بعض اللاعبين في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك من أجل موازنة المصاريف والرواتب، وتطبيق لوائح الدوري الإسباني لكرة القدم فيما يخص تسجيل اللاعبين.

وذكر موقع «فوتبول إسبانيا» أن هناك قلقاً داخل برشلونة فيما يخص قدرة النادي على تطبيق قاعدة التعادل «1/1»، والتي تعني بيع بعض النجوم من أجل تخفيض سقف الرواتب بالنادي.

وتحدد رابطة الدوري الإسباني سقفاً للأندية فيما يتعلق برواتب اللاعبين والانتقالات، وفي حال أراد نادٍ تسجيل لاعب جديد فإن عليه استخدام 60 في المائة من الأموال التي كسبها من الموسم الماضي ويوفرها لتسجيل اللاعبين الجدد، لكن إذا كان برشلونة لا يتجاوز سقف الرواتب فيمكنه استخدام 100 في المائة من أمواله.

وقد يسعى برشلونة للتخلص من بعض اللاعبين في صفوفه. وبينما هناك علامة استفهام بشأن مستقبل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، فإنه يمكن بيع مارك كاسادو هذا الصيف.

وقد يكون الثنائي الدفاعي جوليس كوندي وأليخاندرو بالدي من بين اللاعبين الذين سيسعى النادي الكتالوني لبيعهم والاستماع لعروض لهم، حتى ولو تطلب ذلك استبدالهم.


ثلاثة أندية سعودية تترقب مغادرة رافينيا أسوار برشلونة

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)
TT

ثلاثة أندية سعودية تترقب مغادرة رافينيا أسوار برشلونة

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)

أشارت تقارير صحافية إلى أن برشلونة سيدرس بيع رافينيا، هذا الصيف، إذا كان اللاعب البرازيلي مستعداً لمغادرة النادي. وقد ارتبط اسم نجم برشلونة، هذا الأسبوع، بالانتقال إلى السعودية مجدداً، وهو ما قد يكون آخِر المستجدات من داخل برشلونة.

وظهرت أنباء الأربعاء تفيد بأن رافينيا أصبح مرة أخرى هدفاً للأندية السعودية، هذا الصيف، وهو أمرٌ تكرَّر خلال فترتي الانتقالات الصيفية الماضيتين، حيث تُبدي ثلاثة أندية سعودية اهتماماً بالتعاقد مع رافينيا. ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات مع وكيل أعماله في الأسابيع المقبلة.

وعلى الرغم من إقرار برشلونة بأن رافينيا لاعب أساسي في تشكيلة المدرب هانسي فليك، لكن صحيفة «سبورت» الإسبانية ذكرت أن النادي مستعد للنظر في بيع اللاعب، والذي كان مرشحاً لجائزة الكرة الذهبية، للعام الماضي، إذا كان منفتحاً على الفكرة. ورغم أنهم لن يضغطوا من أجل انتقاله، فإن عرضاً مُغرياً سيكون مطروحاً على الطاولة إذا قرر رافينيا قبول عرض بعقد ضخم.