«إن بي إيه»: كوري يخرج فائزاً من أرض بوسطن وتايتوم

رفع ووريرز رصيده إلى 7 انتصارات مقابل خسارة واحدة (أ.ب)
رفع ووريرز رصيده إلى 7 انتصارات مقابل خسارة واحدة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: كوري يخرج فائزاً من أرض بوسطن وتايتوم

رفع ووريرز رصيده إلى 7 انتصارات مقابل خسارة واحدة (أ.ب)
رفع ووريرز رصيده إلى 7 انتصارات مقابل خسارة واحدة (أ.ب)

خرج الموزِّع المخضرم ستيفن كوري فائزاً من مواجهته مع زميله في المنتخب الأولمبي جايسون تايتوم، وقاد غولدن ستايت ووريرز إلى الفوز على حامل اللقب بوسطن سلتيكس 118 - 112، الأربعاء، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، في حين مني أوكلاهوما سيتي بخسارته الأولى هذا الموسم أمام دنفر.

ورفع ووريرز رصيده إلى 7 انتصارات مقابل خسارة واحدة، بالتساوي مع فينيكس صنز وأوكلاهوما في صدارة المنطقة الغربية.

على ملعب «تي دي غاردن» في بوسطن، كانت الفرصة مناسبة لتايتوم في توجيه رسالة لإبقائه بديلاً في تشكيلة المنتخب الأميركي الذي أحرز ذهبية «أولمبياد باريس»، الصيف الماضي، والذي أشرف عليه مدرب غولدن ستايت، ستيف كير.

وبينما تألق تايتوم في الشوط الثاني، خصوصاً من وراء القوس؛ حيث سجَّل 15 من نقاطه الـ32، نجح كوري في وضع فريقه على سكة الفوز.

قال كوري صاحب الـ27 نقطة، و9 تمريرات حاسمة، و7 متابعات و4 سرقات: «نقول دائماً (احموا ظهر بعضكم بعضاً)، والشبان يخرجون ويلتزمون بذلك».

تابع الموزِّع الموهوب: «نحن قادرون على الفوز أمام أي فريق. هذا صعب... لكنها سنة مختلفة ونحاول السير ببطء وتطوير هويتنا».

وأسهم أيضاً في تحقيق فوز غولدن ستايت الكندي أندرو ويغنز صاحب الـ16 نقطة. وأضاف البديل بادي هيلد 16، وسجَّل كايل أندرسون 11، كما أضاف الكونغولي الديمقراطي جوناثان كومينغا 10 نقاط.

وسجَّل تايتوم 24 نقطة في الشوط الثاني ليسهم في قلب تأخر بوسطن 14 نقطة إلى تقدم لافت بـ7 نقاط في الرُّبع الأخير.

لكن الفريق الأخضر تراجع في الوقت الحاسم، ومُني بخسارته الثانية هذا الموسم مقابل 7 انتصارات، ليحتل المركز الثاني في ترتيب المنطقة الشرقية، وراء كليفلاند كافالييرز، الوحيد الذي لم يخسر.

وحصل مدرب غولدن ستايت، ستيف كير، على استقبال ساخن من جماهير بوسطن التي أطلقت صافرات الاستهجان في وجهه؛ بسبب وضعه تايتوم على مقاعد البدلاء في باريس.

وتجاهل كير الجدل قبل المباراة، مشيراً إلى أنه لم يستمتع باستبعاد تايتوم عن التشكيلة الأساسية، موضحاً: «لم يكن قراراً جميلاً. لكن شباننا كانوا كلهم رائعين، التزموا ببعضهم بعضاً وبإحراز الميدالية الذهبية... هذه القصة الحقيقية».

وأضاف: «لكننا نعيش في زمن حيث نتطرق لأمور ليست مهمة حقاً».

ووضع الموزِّع المخضرم راسل وستبروك حداً لنظافة سجل فريقه السابق أوكلاهوما سيتي ثاندر، عندما سجَّل 29 نقطة وقاد دنفر ناغتس إلى الفوز على ضيفه 124 - 122.

وفي حين غاب عن ناغتس الكندي جمال موراي لارتجاج في الرأس وأرون غوردون لإصابة في ربلة ساقه، بدا ثاندر في طريقه لتحقيق فوز جديد، عندما تقدم بفارق 16 نقطة في الرُّبع الثالث.

لكن دنفر ردَّ بقوة بفضل وستبروك (35 عاماً)، والعملاق الصربي نيكولا يوكيتش صاحب «تريبل دابل» جديدة (23 نقطة، و16 تمريرة حاسمة، و20 متابعة).

قال مدرب ناغتس، مايكل مالون، عن وستبروك: «أنا سعيد جداً لراسل بأن يقدم مخضرم مثله مباراة مماثلة، والفوز على أوكلاهوما يتطلب مشاركة الجميع».

وأضاف لدنفر كل من مايكل بورتور جونيور وكريستيان براون 24 نقطة، في حين كان جايلن وليامز الأفضل لأوكلاهوما مع 29 نقطة، و10 متابعات و9 تمريرات حاسمة، وأضاف النجم الكندي شاي غلغيوس ألكسندر 28 نفطة.

وبخسارة أوكلاهوما الأولى، تصدِّر فينيكس صنز ترتيب الغربية بعد تحقيقه فوزه الخامس توالياً على أرضه على حساب ميامي هيت 115 - 112، بفضل 32 نقطة من نجمه المخضرم كيفن دورانت.

وواصل كليفلاند كافالييرز بدايته القياسية الرائعة، محققاً انتصاره التاسع توالياً على مستضيفه نيوأورليانز بيليكانز 131 - 122.

وبرز مع الفائز دونوفان ميتشل صاحب الـ29 نقطة، في حين سجَّل زيون وليامسون الرصيد عينه للخاسر.

وفي ممفيس، سجَّل النجم المخضرم ليبرون جيمس 39 نقطة، لكنها لم تكن كافية لتجنيب لوس أنجليس ليكرز الخسارة أمام غريزليز 114 - 131.

وقدَّم الفرنسي زاكاري ريزاشيه، صاحب المركز الأول في درافت اللاعبين الجدد، أفضل مباراة منذ انضمامه إلى أتلانتا هوكس، عندما سجَّل 33 نقطة ليقوده إلى الفوز على ضيفه نيويورك نيكس 121 - 116.

وفي مباراته التاسعة في دوري «إن بي إيه»، حطَّم ابن التاسعة عشرة أفضل رصيد سجَّله سابقاً، البالغ 17 نقطة.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما

رياضة عالمية تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما

غُرّم كل من النجم الصربي نيكولا يوكيتش وجوليوس راندل من قِبل رابطة دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه»، بسبب عراكهما في الدقائق الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما (رويترز)

«إن بي إيه»: روكتس يؤجل الحسم أمام ليكرز بفوز كبير وعودة موفقة لويمبانياما

أرجأ هيوستن روكتس تأهل لوس أنجليس ليكرز إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89 الأحد.

«الشرق الأوسط» (تورنتو)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما نجم فريق سان أنطونيو سبيرز (رويترز)

«إن بي إيه»: ويمبانياما جاهز لمواجهة بليزرز

أصبح فيكتور ويمبانياما، نجم فريق سان أنطونيو سبيرز، جاهزاً للمشاركة في المباراة الرابعة من سلسلة مباريات الفريق ضد بورتلاند تريل بليزرز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية ثاندر يخطو بثبات وتمبروولفز يتجاوز عقبة الإصابات (أ.ب)

ثاندر يخطو بثبات... وتمبروولفز يتجاوز عقبة الإصابات

بات أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، ومينيسوتا تمبروولفز على مشارف التأهل إلى الدور الثاني من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) في دوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)
TT

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

فيرجيل فان دايك (رويترز)
فيرجيل فان دايك (رويترز)

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته الأخيرة مع الفريق.

وغادر «الفرعون المصري» الملعب مصاباً في العضلة الخلفية خلال الفوز على كريستال بالاس السبت الماضي، ومع تبقي أربع مباريات فقط على نهاية الموسم، يسود القلق من ألا يتمكن صاحب الـ33 عاماً من ارتداء قميص ليفربول مجدداً قبل رحيله المرتقب في الصيف.

وينتظر ليفربول نتائج الفحوص الطبية لتحديد حجم الإصابة، وبينما سيكون من المحزن لصلاح ألا يودع الجماهير من داخل الملعب في المباراة الختامية أمام برينتفورد، أكد فان دايك أن ذلك لن يقلل من حجم التقدير والمحبة التي سيتلقاها.

محمد صلاح (إ.ب.أ)

وقال المدافع الهولندي، الاثنين: «أعلم أنه يبذل كل ما في وسعه للعودة إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن، فتعرضك للإصابة في هذه المرحلة، خاصة في وضعه الحالي مع تبقي مباراتين فقط على ملعبه، يجعلك تمر بمزيج من المشاعر المتضاربة».

وأضاف فان دايك: «أتمنى ألا يطول غيابه، ربما يعود الأسبوع المقبل وربما لا، ليس لدي أدنى فكرة، لكنه سيحظى بوداع حافل بكل الأحوال، ولا يجب أن نستبق الأحداث الآن، فبمعرفتي بصلاح، هو يمتلك قدرة سريعة على التعافي».

ويرحل صلاح عن ليفربول تاركاً خلفه مسيرة أسطورية سجل خلالها 257 هدفاً في 440 مباراة منذ وصوله في 2017، ليحتل المرتبة الثالثة في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي خلف إيان راش وروجر هانت.

وخلال سنواته في «أنفيلد»، كان صلاح الركيزة الأساسية في العصر الذهبي الذي شهد تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا، ولقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة المحترفين، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.

كما توج قائد منتخب مصر بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا ثلاث مرات، وحصد الحذاء الذهبي لهداف الدوري الإنجليزي الممتاز في أربع مناسبات، مما يجعله أحد أعظم من ارتدى قميص النادي عبر تاريخه.


حارس سرقسطة يعتذر بعد لكم قائد هويسكا

الأرجنتيني إستيبان أندرادا حارس مرمى ريال سرقسطة (رويترز)
الأرجنتيني إستيبان أندرادا حارس مرمى ريال سرقسطة (رويترز)
TT

حارس سرقسطة يعتذر بعد لكم قائد هويسكا

الأرجنتيني إستيبان أندرادا حارس مرمى ريال سرقسطة (رويترز)
الأرجنتيني إستيبان أندرادا حارس مرمى ريال سرقسطة (رويترز)

قدم الأرجنتيني إستيبان أندرادا، حارس مرمى ريال سرقسطة، اعتذاره عما بدر منه تجاه خورخي بوليدو قائد فريق هويسكا، مؤكداً استعداده لتحمل عواقب اعتدائه باللكم على وجه خصمه خلال ديربي «أراجون» المشحون.

وفقد الحارس المخضرم أعصابه في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من مباراة الفريقين المتعثرين في دوري الدرجة الثانية الإسباني، الأحد، في مشهد مؤسف أثار صدمة واسعة.

وبدأت الواقعة حينما كان أندرادا يتحدث مع الحكم بشأن مراجعة لتقنية الفيديو، حيث اقترب منه بوليدو فدفعه الحارس الأرجنتيني أرضاً، ليتلقى البطاقة الصفراء الثانية ويُطرَد من الملعب.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل فقد أندرادا السيطرة على أعصابه تماماً وركض خلف بوليدو موجهاً له لكمة قوية في وجهه؛ ما تسبب في اندلاع مشاجرة جماعية بين لاعبي الفريقين أسفرت عن حالتي طرد إضافيتين وتدخل رجال الشرطة لفض الاشتباك.

وعقب المباراة، أعرب الحارس البالغ من العمر 35 عاماً عن ندمه الشديد قائلاً: «أشعر بأسف كبير لما حدث، لقد فقدت أعصابي تماماً، وأعتذر لبوليدو ومستعد لقبول أي عقوبة».

ومن المتوقع أن يواجه أندرادا، الذي سبق له خوض 4 مباريات دولية مع منتخب الأرجنتين، إيقافاً طويل الأمد من قِبل رابطة الدوري، بالإضافة إلى إجراءات تأديبية صارمة من ناديه.

من جانبه، أصدر نادي ريال سرقسطة بياناً رسمياً أدان فيه الحادثة بشدة، عادَّاً أن ما حدث لا يمكن التسامح معه؛ حيث غطت الواقعة على أهمية الديربي الإقليمي بصورة غير مقبولة.

يذكر أن أندرادا انضم لسرقسطة الصيف الماضي على سبيل الإعارة من نادي مونتيري المكسيكي، الذي مثله في نسخة كأس العالم للأندية العام الماضي.


اتساع دائرة الشبهات في لجنة الحكام الإيطالية... وروكي داخل قفص الاتهام

جانلوكا روكي (الاتحاد الإيطالي)
جانلوكا روكي (الاتحاد الإيطالي)
TT

اتساع دائرة الشبهات في لجنة الحكام الإيطالية... وروكي داخل قفص الاتهام

جانلوكا روكي (الاتحاد الإيطالي)
جانلوكا روكي (الاتحاد الإيطالي)

تتجه التحقيقات الجارية في إيطاليا إلى مرحلة أعقد، مع اتساع دائرة الشبهات بشأن آلية تعيين الحكام وإمكانية وجود «تواطؤ» بين أطراف داخل المنظومة التحكيمية، بقضية يقودها المدعي العام في ميلانو، ماوريتسيو أشيوني، وتستهدف الكشف عما إذا كان بعض التعيينات قد جرى توجيهه أو التأثير عليه خلال مباريات حساسة في الموسم الماضي.

ووفق ما أوردته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فإن التحقيق يتمحور حول فرضية أن مسؤول تعيين الحكام، جانلوكا روكي، قد يكون تدخل في اختيار حكام لمباريات محددة، من بينها مواجهات بارزة لنادي إنتر ميلان، عبر ما وُصفت بـ«تعيينات موجّهة»، وهي الفرضية التي لا تزال تفتقر إلى إجابات حاسمة بشأن الأساس الذي استندت إليه النيابة في بنائها، سواء أكان عبر تسجيلات أم إفادات أم معطيات أخرى.

ومن أبرز النقاط التي أثارت الجدل، ما يتعلق بالحكم دانييلي دوفيري، الذي تشير رواية الادعاء إلى أنه كان «غير مرغوب فيه» من جانب إنتر، ومع ذلك عُيّن لإدارة إياب نصف نهائي كأس إيطاليا أمام ميلان، وهي المباراة التي خسرها إنتر بثلاثية نظيفة. ووفق هذه الفرضية، فإن الهدف من هذا التعيين كان استبعاده لاحقاً من إدارة النهائي أو من مباريات أخرى في الدوري، غير أن الوقائع تطرح تساؤلات؛ إذ أدار دوفيري أيضاً مباراة بارما وإنتر في 5 أبريل (نيسان) الحالي، ليرتفع عدد مبارياته مع الفريق إلى 5 خلال تلك الفترة؛ مما يُضعف منطق أنه «غير مرغوب فيه».

كما يثير التحقيق تساؤلات أوسع بشأن طبيعة «الحكام المفضلين» و«غير المفضلين»، ومدى تأثير ذلك فعلياً على نتائج المباريات. ففي حال كانت التعيينات تهدف إلى خدمة إنتر، فإن النتائج الميدانية لا تدعم هذه الفرضية؛ إذ خسر الفريق مباريات حاسمة، أبرزها أمام بولونيا وميلان؛ مما أدى إلى خروجه من كأس إيطاليا وتراجع حظوظه في المنافسة على لقب الدوري.

وفي سياق متصل، يسلط التحقيق الضوء على اجتماع مزعوم جرى في ملعب «سان سيرو» خلال ذهاب نصف نهائي كأس إيطاليا في 2 أبريل الحالي، حيث يُعتقد أن روكي التقى أشخاصاً لم تُحدد هوياتهم بعد لمناقشة التعيينات. غير أن هذا الادعاء يواجه بدوره تساؤلات بشأن كيفية عقد مثل هذا اللقاء داخل ملعب كان يضم أكثر من 67 ألف متفرج، وبشأن من حضره بالفعل.

وتشمل لائحة التحقيق أيضاً مشرف تقنية الفيديو آندريا جيرفاسوني، الذي يواجه اتهامات بالتدخل من خارج غرفة الـ«فار» خلال مباراة ساليرنيتانا ومودينا في مارس (آذار) 2025، عبر الضغط على حكم الفيديو لطلب مراجعة لقطة معينة. كما تعود واقعة مشابهة إلى مباراة أودينيزي وبارما في 1 مارس (آذار) 2025، حيث يُشتبه في أن حكم الفيديو دانييلي باتيرنا تلقى توجيهات من خارج الغرفة، قبل أن يطلب من الحكم فابيو ماريسكا مراجعة لقطة انتهت باحتساب ركلة جزاء.

والمفارقة التي تزيد من تعقيد المشهد، تظهر في مباراة إنتر وروما، حيث لم يتدخل جيرفاسوني لطلب مراجعة تقنية رغم وجود لقطة مثيرة للجدل لركلة جزاء، وهو ما يتعارض مع فرضية وجود توجه عام لخدمة إنتر، ويطرح تساؤلات إضافية عن طبيعة القرارات المتخذة داخل المنظومة.

وتضم قائمة الأسماء المرتبطة بالتحقيق عدداً من الحكام، من بينهم آندريا كولومبو، الذي يُشتبه في أنه كان من «الحكام المفضلين» وأنه عُين لمباراة بولونيا وإنتر التي خسرها الأخير في الدقائق الأخيرة، إضافة إلى سيموني سوتسا، الذي كان مساعد حكم الفيديو في مباراة أودينيزي وبارما، وفابيو ماريسكا الذي أدار اللقاء نفسه.

أما نقطة انطلاق القضية، فتعود إلى الشكوى التي تقدم بها الحكم المساعد السابق دومينيكو روكا، التي تحدث فيها عن تعرضه لما وصفه بـ«الضغط المهني»، وكشف من خلالها عن «آلية عمل داخل لجنة الحكام»؛ مما دفع بالنيابة إلى إعادة فتح الملف والتحقيق في تفاصيله.

وفي ظل هذه التطورات، قرر روكي تعليق مهامه مؤقتاً، مؤكداً أنه سيتعاون مع التحقيقات، التي قد تمتد آثارها إلى منظومة كرة القدم بأكملها، بما في ذلك الاتحاد الإيطالي والأندية.

ومن المقرر أن يمثل روكي أمام النيابة في 30 أبريل الحالي، إلى جانب جيرفاسوني، في جلسة قد تشكل نقطة تحول في مسار القضية، التي لا تزال فصولها مفتوحة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات من معطيات قد تعيد رسم ملامح أحد أكبر الملفات إثارة للجدل في الكرة الإيطالية.