10 نقاط بارزة في الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي

نوتنغهام فورست وبورنموث يتألقان مجدداً... وغوميز وسولانكي يردَّان على المشككين

جونسون يفتتح رباعية توتنهام في شباك أستون فيلا (رويترز)
جونسون يفتتح رباعية توتنهام في شباك أستون فيلا (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي

جونسون يفتتح رباعية توتنهام في شباك أستون فيلا (رويترز)
جونسون يفتتح رباعية توتنهام في شباك أستون فيلا (رويترز)

حقق بورنموث فوزاً مفاجئاً على ضيفه مانشستر سيتي ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي. وتابع نوتنغهام فورست نتائجه الرائعة بفوز سهل على وستهام. وقاد دومينيك سولانكي فريقه توتنهام لفوز كبير على أستون فيلا بتسجيله هدفين. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة من المسابقة:

مانشستر يونايتد بحاجة إلى جرعة من الثقة

إذا كان من المفترض أن يمحو رود فان نيستلروي الحنين إلى الماضي من نظام مانشستر يونايتد، فربما يكون ذلك قد تحقق بالفعل، وإن لم يكن بشكل مقصود. ومن الواضح أن روبن أموريم أصبح أكثر دراية الآن بحقيقة أن فريق مانشستر يونايتد يفتقر إلى الثقة. لقد كان لاعبو مانشستر يونايتد يفتقرون إلى الثقة والإبداع تماماً في أول 60 دقيقة من مباراة فريقهم أمام تشيلسي. ولم ينجح وجود نيستلروي، الذي يعد أحد أعظم المهاجمين في تاريخ النادي، بجوار خط التماس، في إلهام مهاجمي الفريق ورفع كفاءتهم أمام المرمى. لقد افتقد أليخاندرو غارناتشو وماركوس راشفورد للمسة النهائية أمام المرمى وأهدرا الكثير من الفرص السهلة، ولا يزال المهاجم المنضم حديثاً جوشوا زيركزي، يمثل لغزاً كبيراً في حقيقة الأمر. لقد أظهر راسموس هويلوند لمحة من خطورة فان نيستلروي عندما حصل على ركلة الجزاء التي نفَّذها برونو فرنانديز، لكن لم تكن هناك نهاية سعيدة للمباراة، على عكس ما كنا نشاهده في معظم مباريات الفريق تحت قيادة المدير الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون، فالفريق الحالي لمانشستر يونايتد لا يجيد حسم المباريات. وسوف يقود فان نيستلروي مانشستر يونايتد في مباراتين أخريين قبل تولي روبن أموريم المسؤولية.

كايسيدو ولافيا يضيفان قوة كبيرة إلى تشيلسي

تألق موسيس كايسيدو بشكل لافت للأنظار أمام مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد». ووسط الأداء الممل في الشوط الأول، سيطر تشيلسي على خط الوسط بسبب المجهود الكبير الذي بذله كايسيدو وروميو لافيا، لكن كول بالمر ظهر بشكل مخيب للآمال أمام النادي الذي تشجعه عائلته، وينطبق نفس الأمر أيضاً على المهاجمين الآخرين للبلوز. وفي المقابل، تألق كايسيدو وكان يصول ويجول في خط الوسط، بالطريقة التي أصبحت معتادة في الآونة الأخيرة. لقد أنفق تشيلسي 220 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع كايسيدو وإنزو فرنانديز، وكان يأمل أن تنجح الشراكة بينهما في خط الوسط، لكنَّ ذلك لم يحدث حتى الآن، حيث فشل اللاعب الأرجنتيني في التفوق حتى على خط وسط مانشستر يونايتد المتواضع بعد مشاركته بديلاً للافيا. لقد أظهر المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، أنه لا يخشى إبعاد اللاعبين الذين تريد إدارة النادي الاعتماد عليهم لإثبات أنهم صفقات ناجحة. وإذا حافظ لاتفيا على لياقته وابتعدت عنه الإصابات، فإنه يناسب تماماً خط وسط تشيلسي ويقدم شراكة قوية مع كايسيدو تسمح له بالظهور بالشكل الذي دفع تشيلسي في الأساس للتعاقد معه بمبلغ مالي كبير. (مانشستر يونايتد 1-1 تشيلسي).

أنتوني غوردون يُذكِّرنا بسنوات مضت

لقد ذكَّرنا أنتوني غوردون بهذه النوعية من الكرات العرضية المتقنة التي تسبق ضربات الرأس القاتلة التي اعتاد نولبرتو سولانو إرسالها إلى آلان شيرار ليهز بها شباك المنافسين خلال فترة السير بوبي روبسون مع نيوكاسل. يُفضل غوردون اللعب ناحية اليسار حتى يتمكن من الدخول إلى عمق الملعب والتسديد بقدمه اليمنى الأقوى، لكنه يجيد أيضاً اللعب في الناحية اليمنى، وهو ما أظهره عندما تألق بشدة أمام آرسنال. كما ساهمت تمريرته الحاسمة لهدف الفوز الذي سجله ألكسندر إيزاك -الذي ألحق ضرراً كبيراً بآمال آرسنال في المنافسة على اللقب- في إعادة نيوكاسل إلى المسار الصحيح، بعدما وصل إلى الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وحقق أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز في آخر ست محاولات. وفي يوم كان فيه غوردون وإيزاك وجو ويلوك وشون لونغستاف ولويس هول ينافسون بقوة على جائزة أفضل لاعب في المباراة، فإن الشيء الوحيد الذي كان يفتقر إليه نيوكاسل في هذه المباراة هو وجود مهاجم قناص أمام المرمى. (نيوكاسل 1-0 آرسنال).

كريس وود المتألق مع نوتنغهام فورست وهدف فريقه الأول في مرمى وستهام (رويترز)

سولانكي يصنع الفارق

لا تقتصر أهمية وقيمة دومينيك سولانكي لتوتنهام على مجرد إحراز الأهداف، حيث يخلق المهاجم الإنجليزي حالة من الفوضى في دفاعات الفرق المنافسة، ويجيد الربط بين خطوط الفريق المختلفة. لكن بالنسبة لفريق اعتاد إهدار النقاط في مباريات يكون من السهل الفوز بها، فإن وجود مهاجم شرس وقناص يجيد استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى ليس بالأمر الهين. وسيكون لدى توتنهام، الذي كان يعتمد ذات يوم على هاري كين في حسم المباريات الصعبة، فرصة أفضل لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في جدول الترتيب إذا واصل سولانكي تسجيل الأهداف. لقد صنع الفارق خلال المباراة التي فاز فيها توتنهام على أستون فيلا بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، حيث سجل الهدفين الثاني والثالث لفريقه، وقد يشعر بالرضا عن نفسه بعد التفوق على زميله في منتخب إنجلترا أولي واتكينز، الذي أهدر فرصة محققة في الشوط الأول. وقال المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو: «تسجيل الأهداف شيء رائع، وبصفته مهاجماً، فأنا متأكد من أنه سعيد بإحرازه هدفين، لكنني لا أجد الكلمات المناسبة للإشادة به وبما يقدمه لهذا الفريق». (توتنهام 4-1 أستون فيلا).

المنافسة على اللقب بحاجة إلى لاعب مثل غوميز

قال المدير الفني لليفربول، أرني سلوت، إن تحول الريدز إلى فريق يستحق صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز يعود إلى ردة الفعل القوية التي أظهرها بعد التأخر في النتيجة أمام برايتون، أكثر مما يعود إلى تبديلاته التكتيكية، مشيراً إلى أن جو غوميز هو الذي جسَّد الروح القتالية والشخصية القوية التي كان الفريق يفتقر إليها بشدة خلال الشوط الأول. وشارك غوميز بديلاً مع بداية الشوط الثاني بعد إصابة إبراهيما كوناتي، ولعب دوراً حاسماً في الحد من خطورة مهاجمي برايتون. إن ما قدمه غوميز في تلك المباراة يعد مثالاً للاحترافية الشديدة بالنسبة إلى لاعب استُبعد من قائمة ليفربول في أول مباراة لسلوت في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام إيبسويتش تاون، ولاعب كان مستقبله مع ليفربول موضع شك كبير في الصيف. إنه من نوعية اللاعبين الذين يحتاج إليهم أي فريق ينافس على اللقب. (ليفربول 2-1 برايتون).

الوقت يمر بسرعة بالنسبة لأونيل

غالباً ما تبدو الإحصائيات التي تمتد على مدى أكثر من موسم بلا معنى -أو على الأقل غير عادلة- لكن من الصعب تجاهل الأرقام المتعلقة بوولفرهامبتون، الذي لم يحقق الفوز، تحت قيادة غاري أونيل، سوى مرة واحدة فقط في آخر 20 مباراة في الدوري، ولم يحصل إلا على ثماني نقاط فقط من أصل 60 نقطة ممكنة خلال تلك الفترة. لقد أظهر ماتيوس كونيا وجواو غوميز لحظات من التألق في المباراة التي انتهت بالتعادل أمام كريستال بالاس بهدفين لكل فريق، لكن الوقت ينفد بسرعة شديدة أمام أونيل، الذي وقَّع على تمديد عقده لمدة أربع سنوات خلال الصيف. لقد أعربت قطاعات من المشجعين عن غضبها خلال المباراة، ومن المؤكد أن الفشل في الفوز على ساوثهامبتون يوم السبت القادم سيعني النهاية بالنسبة لأونيل، الذي قال: «سيتعين علينا القتال طوال الموسم بسبب الموقف الذي نحن فيه، وقد تقبلنا ذلك في غرفة خلع الملابس». (وولفرهامبتون 2-2 كريستال بالاس).

أدام أرمسترونغ يهز شباك إيفرتون ليحقق الفوز الأول لساوثهامبتون (ب.أ)

بورنموث المجتهد يصعق حامل اللقب

لا يتعين على جمهور مانشستر سيتي أن يشعر بالذعر بعد أول هزيمة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وإذا كان لاعبو بورنموث يستحقون إشادة كبيرة، خصوصاً أنطوان سيمينيو ولويس كوك وميلوس كيركيز، فإن الشيء الذي ساعد بورنموث على تحقيق الفوز في هذه المباراة هو اللعب بكل قوة وإظهار الرغبة الكبيرة في تحقيق الفوز على حامل اللقب. لقد كان لاعبو بورنموث هم أول من يصلون إلى الكرة في كثير من الأحيان، سواء خلال عمليات الضغط على حامل الكرة أو في المواجهات الثنائية، أو حتى في المراحل الأخيرة من المباراة عندما استعاد مانشستر سيتي أخيراً سيطرته على المباراة. لن يتهم أحد مانشستر سيتي، الفائز بعدد كبير من البطولات والألقاب، بأنه يفتقر إلى الرغبة في تحقيق الفوز، لكن كان من الواضح أن أداء إلكاي غوندوغان وماتيو كوفاسيتش وكايل ووكر قد تأثر نتيجة تقدم هؤلاء اللاعبين في السن. لقد دفع المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا، بسيمينيو النشيط لكي يلعب ضد ووكر، وبالفعل تسبب الجناح الغاني في إزعاج كبير لووكر لدرجة أن المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، اضطر إلى تغيير مركز قائد فريقه المنهك إلى قلب الدفاع. (بورنموث 2-1 مانشستر سيتي).

نوتنغهام فورست الرائع يصعد للمراكز الثلاثة الأولى

بعد مرور عشر جولات من الموسم، لم تهتز شباك نوتنغهام فورست سوى سبع مرات فقط في الدوري. إنه إنجاز لا يُصدق بالنسبة لفريق نجا من الهبوط لدوري الدرجة الأولى في اليوم الأخير من الموسم الماضي. لقد تعاقد النادي مع لاعبَين أضافا الكثير لخط الدفاع، وهما نيكولا ميلينكوفيتش وأليكس مورينو. وكان ماتز سيلز وأولا أينا وموريلو يقدمون بالفعل مستويات مثيرة للإعجاب تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو، لكنهم حصلوا على الدعم المثالي الذي جعل خط دفاع نوتنغهام فورست قوياً ومتوازناً للغاية. إنه مثال جيد على أنه إذا لم تكن الأمور تسير على ما يرام، فإن التعديل غالباً ما يكون أفضل من الإصلاح الشامل، وقد أثبت مسؤولو نوتنغهام فورست أنهم كانوا على حق تماماً عندما تحركوا بحكمة في سوق الانتقالات للتعاقد مع اللاعبين الذين يمكنهم تقديم الإضافة اللازمة، بدلاً من تغيير خط الدفاع بالكامل. لم يسدد لاعبو وستهام سوى ثلاث تسديدات فقط، من بينها تسديدة واحدة بين القائمين والعارضة، في حين قدم نوتنغهام فورست أداءً قوياً وفاز بثلاثية نظيفة ليقتحم المراكز الثلاثة الأولى في جدول الترتيب. (نوتنغهام فورست 3-0 وستهام).

ساوثهامبتون يحافظ على نظافة شباكه أخيراً

يعتقد حارس مرمى ساوثهامبتون، آرون رامسديل، أن أداء فريقه ضد إيفرتون كان قوياً ومتماسكاً، وهو ما ساعد الفريق على تحقيق أول فوز له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لقد تصدى رامسديل لعدد من الكرات الخطيرة، قبل أن يسجل آدم أرمسترونغ هدف الفوز في وقت متأخر من المباراة في مرمى الحارس الإنجليزي الدولي جوردان بيكفورد. لكنَّ رامسديل أشاد ببقية لاعبي خط الدفاع لمساهمتهم في خروج الفريق بشباك نظيفة للمرة الأولى هذا الموسم، قائلاً: «لقد كان مجهوداً جماعياً حقيقياً، وإنه لأمر رائع أن نظهر بهذا الشكل ونحقق أو انتصار لنا هذا الموسم. لقد كان ذلك أكثر أهمية من الخروج بشباك نظيفة، لكن تحقيق الفوز والخروج بشباك نظيفة في نفس الوقت يُظهر أننا نلعب جميعاً وحدةً واحدة من أجل مصلحة الفريق. لقد نجح المدافعون في الحد من خطورة لاعبي إيفرتون المتميزين للغاية. وحتى لو نجح لاعبو إيفرتون في اختراق خط الدفاع، كنت أقف لهم بالمرصاد». (ساوثهامبتون 1-0 إيفرتون).

غفارديول وحسرة هزيمة مانشستر سيتي في بورنموث (رويترز)

إيبسويتش تاون يقدم أداءً جيداً لكنه بحاجة إلى الفوز

دخل إيبسويتش تاون عالم الدوري الإنجليزي الممتاز الشرس دون توقعات كبيرة لما يمكن أن يقدمه الفريق، لذا كان من الرائع أن يتجنب الفريق الهزيمة في نصف مبارياته العشر الأولى من الموسم. ومع ذلك، فإن خمسة تعادلات وخمس هزائم تعني أن إيبسويتش تاون هو أحد فريقين لم يحققا أي فوز حتى الآن، كما يهدر الفريق نقاطاً سهلة تكون في المتناول تماماً. وقال المدير الفني لإيبسويتش تاون، كيران ماكينا، بعد التعادل أمام ليستر سيتي بهدف لكل فريق: «لم نحقق أي انتصار في 10 مباريات، لكننا تعادلنا في خمس منها، وكنا على قدر المنافسة في ثماني مباريات». واشتكى ماكينا من قرارات تقنية الفار والحكم تيم روبنسون. لكن هناك تناقضاً صارخاً بين إيبسويتش تاون وليستر سيتي، الذي يجيد حسم المباريات والحصول على نقاط مهمة، ففي حين حصل ليستر سيتي على ست نقاط من مباريات كان متأخر فيها في النتيجة، يواصل إيبسويتش تاون إهدار النقاط بغرابة. (إيبسويتش تاون 1-1 ليستر سيتي).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.