سلوت: العمل الجاد سر تألق ليفربول هذا الموسم

أرني سلوت (إ.ب.أ)
أرني سلوت (إ.ب.أ)
TT

سلوت: العمل الجاد سر تألق ليفربول هذا الموسم

أرني سلوت (إ.ب.أ)
أرني سلوت (إ.ب.أ)

ربما يجعل فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم الأمور تبدو سهلة، بعدما حقق انتصاره الرابع عشر في 16 مباراة، ولكن أرني سلوت، مدرب الفريق يؤكد أن هذا يبدو بعيداً عن الحقيقة.

وذكرت وكالة «بي إيه ميديا» البريطانية، أن لويس دياز سجّل 3 أهداف (هاتريك)، ليساعد فريقه للفوز برباعية نظيفة على باير ليفركوزن، الذي يدربه تشابي ألونسو، لاعب فريق ليفربول السابق، ليُحقق العلامة الكاملة في المباريات الأربع التي خاضها الفريق في دوري أبطال أوروبا حتى الآن.

هذا الفوز جعل ليفربول في صدارة جدول ترتيب دوري أبطال أوروبا، كما أنه ما زال يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي في بداية جيدة للغاية للمدرب، الذي تولّى تدريب الفريق خلفاً ليورغن كلوب.

وعند سؤاله عما إذا كان يجد الأمور سهلة، قال أرني سلوت: «لا، على الإطلاق».

وأضاف: «أنت تنظر فقط للنتائج؛ مواجهة برايتون يوم السبت الماضي كانت صعبة؛ حيث كنا متأخرين في النتيجة بهدف نظيف، وقاتلنا بقوة لكي نفوز 2-1، وهذا ما رأيتموه اليوم».

وأضاف: «علينا أن نعمل بجد وبقوة كبيرة للفوز بمبارياتنا، وهذا مرتبط كثيراً بالفرق التي تعتقد أن (أنفيلد) هو أفضل مكان للعب؛ لذلك كل فريق نواجهه يكون في أفضل حالاته».

وأردف: «إذا أردت الفوز فيجب أن تكون هناك استمرارية من حيث القوة والتركيز، وهذا ليس سهلاً دائماً، ولكن هذا ما نحتاج إليه، وإذا تمكنا من الاستمرار في تقديم ذلك، فلا يصبح الأمر سهلاً، ولكننا نحقق انتصاراتنا، وهذا ما نريده».

وكانت التوقعات قليلة عندما وصل سلوت لتدريب الفريق؛ حيث كانت أمامه مهمة صعبة للغاية، لأنه سيحل محل كلوب، ولكنه حقق ما لم يتمكن أي مدرب سابق لليفربول من تحقيقه؛ لذلك ارتفعت التوقعات بشكل كبير.

سلوت يعلم ما يعنيه هذا، وقَبِل بهذا التحدي.

وقال: «أعتقد أنك إذا عملت في أي نادٍ حول العالم، توجد دائماً ضغوط، ولكن الضغوط تتمثل لبعض المدربين في عدم الهبوط، وللبعض الآخر في أن تحقق انتصارات كثيرة».

وأضاف: «في وضعنا، هناك دائماً ضغط، وهذا الضغط هو ما نمنحه لأنفسنا».

وأكد: «إذا عملت أو لعبت لليفربول، فإنك تعلم أن عدداً من اللاعبين العظماء وضعوا معايير كبيرة للغاية هنا، هناك دائماً شعور بالضغط، ولكننا نتقبل هذا، لأن هذا هو ما نريده، نريد أن ننافس على كل شيء».

وتابع: «لكن الجانب الآخر، أنه إذا عملت أو لعبت هنا فيمكنك الاستمتاع بليالٍ مذهلة؛ لأن اليوم كانت الأجواء مذهلة أكثر مما كانت عليه السبت الماضي».


مقالات ذات صلة

غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م

رياضة عالمية غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م (أ.ف.ب)

غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م

حقَّق العداء الأسترالي غوت غوت زمناً قياسياً بلغ 19.67 ثانية ليفوز بلقب سباق 200 متر في ​بطولة أستراليا لألعاب القوى التي أقيمت في سيدني اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يفشل مجدداً في تحقيق الفوز الأول على الملعب الجديد لإنتر ميامي

فشل النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي مجدداً في تحقيق الفوز الأول على الملعب الجديد لفريقه إنتر ميامي «نو ستاديوم».

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا (أ.ف.ب)

فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا

حقَّق البريطاني تايسون فيوري بطل العالم السابق في وزن الثقيل عودة موفقة إلى حلبات الملاكمة بعد 15 شهراً من الغياب بتغلبه على الروسي أرسلانبيك محمودوف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فريق جوهور دار التعظيم الماليزي (الشرق الأوسط)

جوهور دار التعظيم الماليزي يطرح مبادرة نوعية مع جماهيره

أعلن نادي جوهور دار التعظيم، بطل الدوري الماليزي وأحد أندية الشرق التي ضمنت الوصول إلى دور الثمانية في دوري أبطال آسيا للنخبة، عن طرح مبادرة نوعية.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة عالمية إيدرسون خلال إحدى مباريات أتالانتا في الدوري الإيطالي (د.ب.أ)

يوفنتوس يغري إيدرسون رغم اتفاقه مع أتلتيكو مدريد

وضع يوفنتوس الإيطالي نصب عينيه ضم لاعب الوسط البرازيلي إيدرسون، لاعب أتالانتا، إلى صفوفه الصيف المقبل.

«الشرق الأوسط» (روما)

غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م

غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م (أ.ف.ب)
غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م (أ.ف.ب)
TT

غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م

غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م (أ.ف.ب)
غوت يحطم الرقم القياسي الأسترالي في سباق 200 م (أ.ف.ب)

حقَّق العداء الأسترالي غوت غوت زمناً قياسياً بلغ 19.67 ثانية ليفوز بلقب سباق 200 متر في ​بطولة أستراليا لألعاب القوى التي أقيمت في سيدني اليوم الأحد، ليصبح أول رياضي من بلاده يكسر حاجز 20 ثانية.

وسجل أيدان ميرفي زمناً أقل من 20 ثانية في السباق الذي اتسم بالمنافسة الشديدة ليحتل المركز الثاني بزمن قدره 19.88 ثانية، بينما احتل ‌كالاب لو ‌المركز الثالث في سيدني ​أولمبيك ‌بارك ⁠بزمن قدره ​20.21 ثانية.

وأدى ⁠أداء غوت المذهل مع رياح خلفية قانونية بلغت +1.7 متر في الثانية إلى دفاع العداء البالغ عمره 18 عاماً عن لقبه في سباق 200 متر ويرسل تحذيراً إلى منافسيه.

كما تجاوز الرقم القياسي العالمي السابق تحت 20 ⁠عاماً الذي كان يحمله إريون نايتون، ‌مع تحسين رقمه ‌القياسي الوطني البالغ 20.02 ثانية الذي ​سجله العام الماضي.

وكان ‌هذا الرقم القياسي الأول لغوت الذي ‌يقطع فيها مسافة 200 متر في أقل من 20 ثانية في ظروف قانونية، بعد أن حقق هذا الإنجاز العام الماضي بمساعدة رياح خلفية عندما ‌سجل 19.84 ثانية في البطولة الوطنية.

وقال غوت: «كنت أسعى لتحقيق هذا الرقم منذ ⁠أن ⁠سجلت ذلك الرقم غير القانوني الأقل من 20 ثانية. ظل هذا الأمر يشغل بالي طوال هذا العام والشهرين الماضيين، لذلك أنا سعيد لأنني حققته.

إنه أمر جنوني تماماً. يمكنك القول إن ذلك قد أزاج عبئاً ثقيلاً عن كاهلي، مع العلم أنني ركضت بشكل قانوني وأنني أملك السرعة اللازمة لتحقيق مثل هذه الأزمة.

كتبت 19.75 ثانية، وخلال الأسبوع الماضي ​كنت أقول ​في ذهني إنني سأسجل 19.75، ومن الواضح أنني حققت 19.67، ولا بد أن تحب ذلك».


ميسي يفشل مجدداً في تحقيق الفوز الأول على الملعب الجديد لإنتر ميامي

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي يفشل مجدداً في تحقيق الفوز الأول على الملعب الجديد لإنتر ميامي

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

فشل النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي مجدداً في تحقيق الفوز الأول على الملعب الجديد لفريقه إنتر ميامي «نو ستاديوم»، بعدما اكتفى بالتعادل مع ريد بول نيويورك 2-2 السبت في الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس).

وبعد أسبوع من تعادل ميسي ورفاقه بالنتيجة نفسها أمام أوستن إف سي في المباراة الافتتاحية لملعبهم الجديد، نجحت التشكيلة الشابة لنيويورك في العودة بالتعادل أيضاً.

وأخمد نيويورك حماس جماهير أصحاب الأرض بعد 15 دقيقة فقط، عندما قام المهاجم البالغ 18 عاماً جوليان هول بعمل رائع على الجهة اليمنى أربك به دفاع ميامي.

وسحب هول مدافعين معه قبل أن يمرر عرضية أرضية إلى المكسيكي خورخي روفالكابا غير المراقَب، فسدد الكرة في شباك الحارس الكندي داين سانت كلير.

لكن ميامي أدرك التعادل قبيل صافرة نهاية الشوط الأول، عندما أنهى المهاجم الأرجنتيني ماتيرو سيلفيتي الكرة في الشباك من مسافة قريبة إثر عرضية من مواطنه رودريغو دي بول (1+45).

وبدا ميامي مسيطراً بعد استراحة الشوطين، وكان المدافع الأوروغواياني ماكسي فالكون قريباً من وضع فريقه في المقدمة لكن محاولته الرأسية مرت بجانب القائم بعد ركنية نفذها دي بول.

وأهدر كل من ميسي وسيلفيتي فرصاً سانحة، قبل أن يتقدم ميامي في الدقيقة 55 عبر المهاجم المكسيكي من أصل أرجنتيني خيرمان برتيرامي الذي وصلته الكرة بعدما تحولت إليه من لاعب وسط نيويورك البالغ 17 عاماً أدري مهمتي، فسددها أرضية في الشباك.

وظن نيويورك أنه أدرك التعادل في منتصف الشوط، عندما سدد الألماني روبرت فولودر كرة أرضية في الشباك، لكن الهدف أُلغي بداعي التسلل بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وجاء هدف التعادل لنيويورك في الدقيقة 77، إثر مراوغة داخل المنطقة من جوليان هول، قبل أن يمرر إلى زميله المراهق مهمتي الذي أودع الكرة الشباك.

وضغط ميامي بقوة في الدقائق الأخيرة، وكان ميسي قريباً من خطف هدف الفوز من ركلة حرة في الوقت بدلاً من الضائع، لكن الحارس إيثان هورفاث تألق وأنقذ فريقه.

وبهذا التعادل الثالث في سبع مباريات حتى الآن مقابل ثلاثة انتصارات وهزيمة، رفع ميامي رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثالث لترتيب المنطقة الشرقية، بفارق أربع نقاط عن المتصدر ناشفيل الذي فاز على شارلوت 2-1 السبت.


فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا

فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا (أ.ف.ب)
فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا (أ.ف.ب)
TT

فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا

فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا (أ.ف.ب)
فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا (أ.ف.ب)

حقَّق البريطاني تايسون فيوري، بطل العالم السابق في وزن الثقيل، عودة موفقة إلى حلبات الملاكمة بعد 15 شهراً من الغياب، بتغلبه على الروسي أرسلانبيك محمودوف السبت، قبل أن يطلق تحدياً لغريمه ومواطنه أنتوني جوشوا.

وفاز فيوري، البالغ من العمر 37 عاماً والذي يطلق عليه لقب «الملك الغجري»، بإجماع الحكام بعد 12 جولة سيطر عليها في ملعب توتنهام هوتسبر شمال لندن، حيث كان الجمهور بغالبيته إلى جانبه.

وحقق فيوري انتصاره الخامس والثلاثين (مقابل هزيمتين وتعادل واحد)، ملحقاً بمنافسه الروسي البالغ 36 عاماً خسارته الثالثة، مقابل 21 فوزاً.

واتخذ فيوري في ديسمبر (كانون الأول) 2024 قرار الاعتزال بعد تلقيه الهزيمة الثانية في مسيرته أمام الأوكراني أولكسندر أوسيك.

وأعلن في يناير (كانون الثاني) عزمه على العودة مجدداً إلى المنافسة، بعد وقت قصير من حادث السير الذي فقد فيه غريمه جوشوا صديقين، وبعد أشهر من انتحار صديقه ريكي هاتون.

ودخل البريطاني حلبة توتنهام على أنغام «بلو مون»، نشيد جماهير نادي مانشستر سيتي لكرة القدم الذي كان هاتون من مشجعيه، وعلى ظهر سرواله عبارة «ارقد بسلام ريكي».

بادر محمودوف إلى مهاجمته منذ الثواني الأولى للنزال، من دون أن ينجح في زعزعته أو الحفاظ على تفوقه المبكر.

وفي بعض الأحيان، كشف «الأسد» عن نفسه أكثر من اللازم أمام فيوري الذي بدا أكثر دقة وفاعلية، وظهر بخفة حركة لافتة أمام أعين جوشوا وكوكبة من النجوم، من بينهم لاعبا كرة القدم السابقان غاري لينيكر وميكا ريتشاردز.

وبعد انتهاء النزال مباشرة، أمسك الفائز بميكروفون الحلبة وتوجه بالكلام مباشرة إلى غريمه جوشوا.

وقال: «الآن، أريد أن أقدم لكم النزال الذي تنتظرونه جميعاً. أريدك، إيه جيه، أنتوني جوشوا. لنمنح عشاق الملاكمة ما يريدونه: معركة إنجلترا. أتحداك يا أنتوني جوشوا أن تواجهني، أنا الملك الغجري، في نزالي المقبل».

وأبدى جوشوا استعداده لخوض هذا التحدي، من دون أن يؤكد ذلك بشكل نهائي. ورد قائلاً: «لا يمكنك أن تملي عليّ ما يجب أن أفعله، لقد كنت ألاحقك منذ عشرة أعوام. أنا الزعيم، وأنت تعمل لدي».

وكان من المفترض أن يلتقي الملاكمان في أكثر من مناسبة، لكن خلافات تعاقدية ومشكلات في الجاهزية البدنية وهزائم تعرضا لها في نزالات أخرى حالت دون إتمام المواجهة.

وبدا أن معسكريهما كانا على وشك التوصل إلى اتفاق، قبل أن يقرر جوشوا أخذ استراحة من مسيرته عقب حادث السير المأساوي الذي تعرض له في يناير في نيجيريا.