«إن بي إيه»: كليفلاند وأوكلاهوما الوحيدان بلا خسارة

داريوس غارلاند يحتفل بنقاطه القياسية (رويترز)
داريوس غارلاند يحتفل بنقاطه القياسية (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: كليفلاند وأوكلاهوما الوحيدان بلا خسارة

داريوس غارلاند يحتفل بنقاطه القياسية (رويترز)
داريوس غارلاند يحتفل بنقاطه القياسية (رويترز)

سجل داريوس غارلاند 39 نقطة وقاد فريقه كليفلاند كافالييرز إلى تفادي عودة قوية من ميلووكي باكس ليهزمه 116 - 114، الاثنين، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، ويبقي على سجله نظيفاً على غرار أوكلاهوما سيتي في المنطقة الغربية.

وأقيمت الاثنين 15 مباراة، بحيث شاركت الفرق الثلاثون في الدوري، وذلك قبل يوم «أبيض» دون مباريات بسبب الانتخابات الرئاسية.

وسجل غارلاند ثلاثية صعبة قبل 45 ثانية من نهاية الوقت، مانحاً فريقه التقدم 113 – 111، ثم مرر كرة حاسمة لجاريت ألن، ليعادل كافالييرز أفضل بداية له في دوري «إن بي إيه»، مع ثمانية انتصارات.

وكان كافالييرز الذي وصل تقدمه في المباراة إلى 19 نقطة، حقق بداية مماثلة في موسم 1976.

قال غارلاند: «من الصعب تحقيق فوز واحد، لذا من الرائع تحقيق ثمانية».

في المقابل، مني ميلووكي، بطل 2021 الذي غاب عنه نجمه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو لإصابة في العضلة المقرّبة لفخذه الأيمن، بخسارته السادسة توالياً، علماً بأنه كان قد خسر على أرضه أمام كافالييرز أيضاً بفارق نقطة السبت.

وسجل موزع ميلووكي داميان ليلارد 14 من نقاطه الـ36 في الربع الثالث، عندما حارب باكس وتقدم 91 - 89 قبل الربع الأخير.

وصل تقدم باكس إلى ثماني نقاط خلال الربع الأخير، لكنه لم ينجح بكبح جماح كليفلاند.

وسجل إيفان موبلي 17 نقطة للفائز، وأضاف ألن 14 نقطة و15 متابعة وصدة ساحقة أمام ليلارد قبل 8.8 ثوان من نهاية الوقت.

أضاف غارلاند: «تعين علينا القتال لمدة 48 دقيقة. عرفنا أنهم سيعودون في الشوط الثاني ويحاولون اللعب بعدوانية».

وفي المنطقة الغربية، بقي أوكلاهوما سيتي الوحيد دون خسارة، عندما حقق فوزه السابع توالياً على ضيفه أورلاندو ماجيك 102 - 86.

وسجل جايلن ويليامس 23 نقطة للفائز ونجمه الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر 21 نقطة. وللمرة الخامسة هذا الموسم، أجبر أوكلاهوما خصمه على تسجيل أقل من 95 نقطة.

وفاجأ ديترويت بيستونز ضيفه لوس أنجليس ليكرز وهزمه 115 - 103. وسجل كايد كانينغهام 17 نقطة، و11 متابعة و11 تمريرة حاسمة، محققاً ثالث تريبل دابل في مسيرته (عشر أو أكثر في ثلاث فئات إحصائية).

وأضاف جايدن آيفي 26 نقطة لديترويت الذي حقق فوزه الثالث مقابل خمس خسارات هذا الموسم.

ولم تكن 37 نقطة من أنتوني ديفيس كافية لتجنيب ليكرز خسارته الثالثة هذا الموسم، كما أنه عانى إصابة بكاحله الأيسر في الربع الأخير.

تحامل على ألمه وسجل كرة ساحقة قلصت الفارق إلى خمس نقاط قبل 4:10 دقائق من النهاية، بيد أن ديترويت وسع الفارق مجدداً.

وسجل «الملك» ليبرون جيمس 20 نقطة و11 تمريرة حاسمة و8 متابعات لليكرز، لكن تفوق ديترويت 33 - 22 في الربع الأول أراحه في باقي فترات المباراة.

وحقق بوسطن سلتيكس حامل اللقب فوزاً كبيراً على مضيفه أتلانتا هوكس 123 - 93. وفيما افتقد بوسطن سلتيكس مجدداً لنجمه جايلن براون، قاده جايسون تايتوم إلى الفوز على هوكس بتسجيله 28 نقطة وأضاف زميله ديريك وايت 21.

ورحب غولدن ستايت ووريرز بعودة موزعه المخضرم ستيفن كوري من التواء بكاحله الأيسر أبعده ثلاث مباريات، بفوز على مضيفه واشنطن ويزاردز 125 - 112.

وهيمن ووريرز على المباراة منذ بدايتها، وكان كوري أفضل مسجل للفائز مع 24 نقطة في 24 دقيقة فقط، فيما سجل جوردان بول الرصيد عينه للخاسر.

وفي فينيكس، ضرب المخضرم كيفن دورانت بقوة مسجلاً 35 نقطة، بينها كرة من تحت السلة قبل 24 ثانية من نهاية الوقت، منحت فريقه فوزاً ضيقاً على ضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 118 - 116.

وسجل ستة لاعبين من فينيكس عشر نقاط أو أكثر، ليفسدوا عودة بول جورج من الإصابة وبداية مشاركته مع فيلادلفيا الذي غاب عن صفوفه الكاميروني الأصل جويل إمبيد. وسجل جورج 15 نقطة للخاسر الذي كان تايريز ماكسي أفضل مسجل في صفوفه مع 35 نقطة.

في ميامي، أحبط الليتواني دومانتاس سابونيس جماهير المضيف هيت، عندما قاد ساكرامنتو كينغز إلى فوز ضيق 111 - 110. التقط متابعة هجومية وسجل كرة الفوز قبل سبعة أعشار من الثانية على نهاية الوقت.

بلغ رصيد سابونيس 16 نقطة و16 متابعة، فيما كان ديارون فوكس أفضل مسجل (28) وأضاف ديمار ديروزان (26). ولدى الخاسر، سجل كل من جيمي باتلر وتايلر هيرو 27 نقطة.

وفي دنفر، حقق العملاق الصربي نيكولا يوكيتش، أفضل لاعب في الدوري ثلاث مرات، تريبل دابل بواقع 28 نقطة و13 تمريرة حاسمة و14 متابعة، ليقود ناغتس إلى الفوز على ضيفه تورونتو رابتورز 121 - 119.

وبعد 6 خسارات متتالية منذ مطلع الدوري، حقق يوتا جاز فوزه الأول على شيكاغو بولز 135 - 126.

وبعد أربع خسارات توالياً، حقق لوس أنجليس كليبرز أخيراً الفوز على ملعبه الجديد إنتويت دوم، على حساب سان أنتونيو سبيرز 113 - 104. وخسر سبيرز المباراة رغم تقدمه الكبير في الربع الأول والبالغ 40 - 14.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

رياضة عالمية ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماركوس سمارت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم سمارت وكينارد لانتقادهما التحكيم

غرَّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لاعبَي لوس أنجليس ليكرز: ماركوس سمارت، ولوك كينارد، بسبب انتقادهما التحكيم عقب الخسارة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)

«إن بي إيه»: ثاندر إلى الدور الثاني... وماجيك يقترب

حسم أوكلاهوما ثاندر تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» المنطقة الغربية في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما

غُرّم كل من النجم الصربي نيكولا يوكيتش وجوليوس راندل من قِبل رابطة دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه»، بسبب عراكهما في الدقائق الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

ديمبلي: إذا لم تضغط فسيضعك إنريكي على مقاعد البدلاء

عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
TT

ديمبلي: إذا لم تضغط فسيضعك إنريكي على مقاعد البدلاء

عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)

في إطار ردّه على سؤال من الدولي الإنجليزي السابق مايكاه ريتشاردز بشأن ضغطه المتواصل على المنافسين، قال مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي عثمان ديمبلي ممازحاً: «إذا لم تضغط... فسيضعك لويس إنريكي على مقاعد البدلاء»، وذلك عقب انتصار فريقه حامل اللقب على بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب نصف نهائي «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم» الثلاثاء.

وحلّ حائز «الكرة الذهبية 2025»، ضيفاً على استوديو «سي بي إس سبورتس» بحضور ريتشاردز، إلى جانب النجمين، الفرنسي تييري هنري، والإنجليزي جيمي كاراغر، وذلك بعد الانتصار 5 - 4 على بطل ألمانيا على ملعب «بارك دي برنس».

وتساءل ريتشاردز: «من أين لك كل هذه الطاقة؟ طريقة ضغطك، تلعب على الجناحين الأيمن والأيسر والعمق؟ ماذا تتناول على العشاء؟»، فردّ ديمبلي ضاحكاً: «الأمر بسيط، إذا لم تضغط... إذا لم تدافع، فسيضعك (المدرب الإسباني) لويس إنريكي على مقاعد البدلاء».

وتمنّى الدولي الفرنسي، الذي أحرز هدفين وصنع آخر، أن يكون الإياب «مباراة رائعة أخرى يدين فيها الانتصار لنا. مباراة ممتعة لنا ولكم أيضاً».

من جهته، كشف هنري عن أن مواطنه علّق في إطار ردّه على التفريط في التقدُّم 5 - 2 وانتهاء المواجهة 5 - 4: «أحياناً نحتاج أن نفهم اللحظات ونلعب بعقولنا أكثر قليلاً».

وتابع هنري: «في (دوري الأبطال)، هناك لحظات يجب أن تتأكد فيها من أنك عندما تعاني لا تستقبل أهدافاً. هذا أمر مهم».


خالدة بوبال: منتخب السيدات صوت نساء أفغانستان في الملاعب الدولية

خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)
خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)
TT

خالدة بوبال: منتخب السيدات صوت نساء أفغانستان في الملاعب الدولية

خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)
خالدة بوبال تمسك بكرة القدم التي ستفتح الآفاق للاعبات منتخب أفغانستان عالمياً (رويترز)

ستتمكن لاعبات كرة القدم الأفغانيات من استعراض مهاراتهن أمام العالم بعدما مهد الاتحاد الدولي (فيفا) الطريق لعودتهن إلى المنافسات الدولية، فيما قالت القائدة السابقة خالدة بوبال إن الفريق سيشكل رمزاً للمقاومة بالنسبة لمن يواصلن الكفاح داخل البلاد.

ولم يخض المنتخب أي مباراة دولية رسمية منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في عام 2021. ومنذ ذلك الحين، فرضت سلطات طالبان قيوداً واسعة على النساء، والفتيات، شملت التعليم، والعمل، والرياضة، ما أجبر العديد من الرياضيات على الفرار من أفغانستان، أو اعتزال المنافسة.

وقبل سيطرة طالبان، كان لدى أفغانستان 25 لاعبة مرتبطات بعقود رسمية، تعيش معظمهن اليوم في أستراليا. وقالت بوبال، مؤسسة الفريق، لـ«رويترز»: «لطالما عرف فريقنا بموقفه النشط».

إيلها سفدري لاعبة فريق اللاجئات الأفغاني للسيدات تتصدى لكرة خلال معسكر اختياري في سانت جورج (رويترز)

وأضافت: «هذه الفرصة، ومع الدعم المناسب من (فيفا)، تتيح لنا إظهار مهاراتنا، وتطوير المواهب الشابة في صفوف الجالية الأفغانية». وتابعت: «سيكون الفريق رمزاً للصمود. أعلم أن الأمر سيكون صعباً، لأن النساء داخل أفغانستان سيواجهن تحديات كبيرة للمشاركة، لكن إذا استطعنا أن نكون صوتاً لهن، وأن نبعث رسائل أمل، ونؤكد لهن أنهن لم ينسين، فسنواصل استخدام منصتنا لتحقيق ذلك».

ويخضع «منتخب أفغانستان الموحد للسيدات» حالياً لمرحلة اختيار اللاعبات، حيث يستضيف «فيفا» معسكرات مركزية في إنجلترا، وأستراليا. ومن المتوقع أن يعود الفريق إلى الملاعب في يونيو (حزيران) المقبل، من دون تأكيد المنافسين، أو أماكن إقامة المباريات حتى الآن.

ورغم أن أفغانستان لن تكون مؤهلة للمشاركة في تصفيات كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، فإنها ستظل قادرة على خوض التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجليس 2028.

تحتفل لاعبات فريق «أفغان وومن يونايتد» بعد تسجيل هدف في مرمى تشاد في الدار البيضاء (أ.ب)

وقالت بوبال: «مهما كان حجم الدعم الذي نحصل عليه من الخارج، فإن الملعب هو في النهاية المكان الذي تحسم فيه الأمور. لذلك نطمح أيضاً إلى بناء فريق تنافسي يقدم كرة قدم جيدة».

من جانبها، قالت أندريا فلورنس، المديرة التنفيذية لتحالف الرياضة والحقوق، إن قرار السماح لأفغانستان بالعودة إلى المنافسة يتجاوز الإطار الرياضي.

وأضافت: «هذا القرار الذي اتخذه (فيفا) بالغ الأهمية لضمان التزام جميع الاتحادات الأعضاء بمسؤولياتها تجاه المساواة بين الجنسين، وحقوق الإنسان»، مشددة على أن «الرسالة واضحة: لا ينبغي لأي حكومة أن تمتلك السلطة لمحو النساء من الحياة العامة».


دورة مدريد: كيف أطاحت الأميركية بابتيست نظيرتها سابالينكا من ربع النهائي؟

هايلي بابتيست (إ.ب.أ)
هايلي بابتيست (إ.ب.أ)
TT

دورة مدريد: كيف أطاحت الأميركية بابتيست نظيرتها سابالينكا من ربع النهائي؟

هايلي بابتيست (إ.ب.أ)
هايلي بابتيست (إ.ب.أ)

أظهرت هايلي بابتيست كيف يمكن إرباك أرينا سابالينكا على الملاعب الرملية، بعدما مزجت بذكاء بين التقدم نحو الشبكة وتغيير إيقاع اللعب، لتنقذ ست نقاط لحسم المباراة وتحقق فوزاً مثيراً على المصنفة الأولى عالمياً في دور الثمانية من بطولة مدريد المفتوحة للتنس، أمس (الثلاثاء).

جاء فوز بابتيست بنتيجة 2-6 و6-2 و7-6 ليضع حداً لسلسلة انتصارات سابالينكا التي امتدت إلى 15 مباراة، بعدما قدمت اللاعبة الأميركية البالغة من العمر 24 عاماً أداءً مبتكراً تحت ضغط شديد، لا سيما اعتمادها على أسلوب الإرسال والتقدم إلى الشبكة، مما أجبر منافستها على الخروج من منطقة راحتها.

وجرّدت بابتيست، المصنفة 32، سابالينكا، الأولى، من لقبها بعد مواجهة مثيرة استمرت ساعتين.

وتواجه بابتيست، في نصف النهائي، الروسية ميرا أندرييفا، التاسعة التي تخطت الكندية ليلى فرنانديز، الرابعة والعشرين، بنتيجة 7-6 (7-1) و6-3.

وحسمت حاملة اللقب ثلاث مرات، المجموعة الأولى بسهولة بعد كسرها إرسال منافستها في الشوطين الثاني 2-0 والثامن 6-2. لكن بابتيست انتفضت في الثانية وكسرت إرسال سابالينكا ثلاث مرات مقابل مرة للأخيرة، فحسمتها 6-2. وتبادلت اللاعبتان الكسر مرتين لكل منهما في بداية الثالثة، قبل إضاعة سابالينكا خمس فرص لحسم المباراة في الشوط العاشر على إرسال بابتيست عندما كانت متقدمة 5-4. ثم أضاعت فرصة سادسة في الشوط الفاصل «تاي برايك» الذي حسمته الأميركية البالغة 24 عاماً 8-6.

الخسارة هي الثانية هذا الموسم لسابالينكا التي توقفت سلسلة انتصاراتها المتتالية عند 15، بعد أولى أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة.

ومع اقتراب انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة في 24 مايو (أيار)، أكدت بابتيست عملياً لمنافسات سابالينكا المحتملات أن التنوع والذكاء التكتيكي في الأداء يمكن أن يكونا مفتاح التفوق، وأن القوة وحدها لا تكفي دائماً، لا سيما على أبطأ ملاعب التنس.

أرينا سابالينكا (أ.ب)

وقالت بابتيست: «لعبت ضدها قبل بضعة أسابيع في ميامي، وكانت مباراة متقاربة... امتلكت فكرة أوضح عن كيفية اللعب أمامها والتعديلات التي كان عليّ إدخالها».

ورغم أن المواجهة السابقة كان لها دور في بلورة طريقة تفكيرها، أكدت بابتيست أن اختياراتها في اللحظات الحاسمة أمس (الثلاثاء)، جاءت تلقائية وبإلهام لحظي فرضته مجريات المباراة.

وقالت: «وضعتها في موقف غير مريح، كنت أرسل الكرة وأتقدم على الشبكة، بل لعبت ضربة قصيرة في إحدى نقاط المباراة. ليس من السهل وضعها في مثل هذا الموقف، وكان هذا هو المخطط».

من جانبها، أبدت سابالينكا، التي ستواصل استعداداتها في روما لتحسين نتيجتها في «رولان غاروس»، حيث حلّت وصيفة للبطلة العام الماضي، روحاً رياضية في تقبل الهزيمة.

وقالت لاعبة روسيا البيضاء البالغة من العمر 27 عاماً: «قدمت بابتيست أداءً جريئاً فعلاً في نقاط حسم المباراة».

وأضافت: «في ميامي لم أمنحها الكثير من الفرص، لكن الأمور اختلفت هنا. في الشوط الأول من المجموعة الثانية ارتكبت خطأين مزدوجين من دون مبرر، وهو ما منحها دفعة كبيرة من الثقة. بدأت بعدها تلعب بأسلوب هجومي... ماذا عساي أن أقول؟ أرفع لها القبعة». ومن المقرر أن تواجه بابتيست في مباراتها المقبلة ميرا أندريفا.