هل يملك مانشستر يونايتد المال لإنفاقه في يناير؟

هل يملك مانشستر يونايتد المال لإنفاقه في يناير؟
TT

هل يملك مانشستر يونايتد المال لإنفاقه في يناير؟

هل يملك مانشستر يونايتد المال لإنفاقه في يناير؟

أكّد مانشستر يونايتد تعيين روبن أموريم مدرباً رئيسياً جديداً له بعد ظهر يوم الجمعة.

ومثل تعيين أي رجل جديد في مقاعد البدلاء في أي نادٍ، فإن وصوله يثير أسئلة أكثر من الإجابات؛ هل يستطيع يونايتد دعمه في سوق الانتقالات؟ كيف يختلف هذا عن وصول إريك تين هاغ؟ وماذا يعني هذا للاعبين الموجودين بالفعل في «أولد ترافورد»؟

وطلبت شبكة «The Athletic» من متابعيها إرسال أسئلتهم المُلِحّة - مع إجابات خبرائنا مارك كريتشلي، وكارل أنكا، ومارك كاري عليها أدناه.

سأل بن: كان إريك تين هاغ «المدير الفني»، ولكن أموريم يُصنَّف على أنه «المدرب الرئيسي»، لماذا الاختلاف؟

مارك كريتشلي: من المثير للاهتمام حقاً ملاحظة هذا الاختلاف في المسمى الوظيفي يا بن، لكن كان من المتوقع. تعتقد شركة «إنيوس» المتحكمة في يونايتد أن دور المدير الفني جزء من هيكل شامل، مع المسؤولية عن الأمور على أرض الملعب قبل كل شيء، ويعمل «مدرّبوهم الرئيسيون» في نيس ولوزان تحت نفس المسمى الوظيفي.

يشير هذا إلى أن أموريم سيكون له نطاق مسؤولية أكثر محدوديةً من مدرّبي يونايتد السابقين، أعتقد أنه يمكننا أن نكون متأكدين من أنه سيظل يختار الفريق! لكن تين هاغ كان يتمتع بحق النقض على أهداف الانتقالات المكتوبة في عقده، على سبيل المثال - وهو نوع القوة التي تفضل «إنيوس» وضعها في أعلى سلسلة القيادة.

سأل سكوت: أنا متفائل بشأن هذا التعيين، لكن هناك أوجه تشابه واضحة بين هذا وتعيين تين هاغ قبل عامين، كلاهما مطلوب، وكلاهما مشيد به في بلدهما الأصلي بعد أن حقّق نجاحاً ملموساً، كيف سيكون هذا مختلفاً؟

كارل أنكا: هذا سؤال جيد سكوت، وأنا أتفهّم أي تردّد لدى جماهير يونايتد بشأن هذه الأخبار، لقد تم الإشادة بكل مدرّب بعد فيرغسون بوصفه مخلصاً محتملاً، ولكن سرعان ما انغمس في مجموعة من المشاكل.

الفارق هنا سوف يتلخص إلى حد كبير في الخيارات التي يتخذها أموريم، لقد أنفق تين هاغ الكثير من المال على تجميع لاعبي أياكس السابقين في «أولد ترافورد»، فقط ليقول في 2023 - 24 إن يونايتد لن يلعب أبداً مثل فريقه السابق، لسبب ما، تلاشت الأشياء التي جعلته جيداً ببطء، وبرزت نقاط ضعفه، ولكي يكون أموريم مختلفاً سيكون من الحكمة أن يلتزم بما نجح معه في سبورتنغ، بدلاً من التخلص منهم عندما يواجه الشدائد، حقيقة أنه مدرب رئيسي وليس مديراً فنياً تعني أنه يجب (نظرياً) أن يكون لديه المزيد من الوقت لتكريس نفسه على أرض التدريب، وصقل 3 - 4 - 3.

يبدو أيضاً أن لديه فكرة أفضل عن كيفية تدريب خط الوسط، وهو أمر واجَه تين هاغ صعوبةً فيه بمجرد تعرّض كاسيميرو لمشاكل الإصابة والإيقاف.

سأل ديفيد: في النظام الذي يلعب به أموريم، وبالنظر إلى القيود المالية لدينا مع شراء لاعبين جُدد، هل تعتقد أنه سيكون من المفيد إشراك راشفورد أو بيعه؟

مارك كاري: سيتعيّن على راشفورد بلا شك التكيف مع أسلوب لعب أموريم، إصرار أموريم على نظام الظهير الجناح يعني أن راشفورد يمكن أن يلعب بشكل أكثر ضيقاً بصفته واحداً من رقم 10 المزدوج في خطة أموريم 3 - 4 - 2 - 1، أو اللعب من خلال الوسط مهاجماً مركزياً صريحاً.

ربما لا تلائم مجموعة مهاراته الأول، حيث يزدهر راشفورد عادةً عندما يُمنح مساحة للركض بدلاً من التمريرات المعقدة في المساحات الضيقة، قد يكون جيداً حال كونه مهاجماً مركزياً في القيام بتلك المحاولات التي تمدّ خط دفاع الخصم، لكنك قد تشك في أن ملف راسموس هويلوند هو الأنسب لنظام أموريم، على غرار استخدامه لفيكتور جيوكيريس في سبورتنغ.

أتفِق على أن نظام أموريم من غير المرجَّح أن يناسب نقاط القوة الكبرى لدى راشفورد، هل هناك عالم حيث يمكن لراشفورد أن يتحوّل إلى ظهير جناح مارق؟ من غير المرجَّح، لكن شيئاً ما يجب أن يحدث، مهما حدث.

سأل غلوغر: هل سيبقى رود فان نيستلروي جزءاً من طاقم التدريب؟

كريتشلي: لم يُخفِ فان نيستلروي رغبته في البقاء، حتى إنه قال إنه على استعداد للقيام بذلك «بأي صفة»، ولكن أموريم يرغب بشكل مثالي في أن ينضم إليه عديد من أعضاء طاقمه التدريبي في سبورتنغ في مانشستر، بما في ذلك مساعدوه الثلاثة: كارلوس فرنانديز، وأديليو كانديدو، وإيمانويل فيرو.

وهذا يترك علامة استفهام حول مستقبل فان نيستلروي بعد المباريات الثلاث المقبلة، كما يثير الشكوك حول المدربين الآخرين الذين انضموا بصفتهم جزءاً من تجديد غرفة الملابس في يونايتد هذا الصيف.

حتى لو كانت عودة فان نيستلروي قصيرة ومميزة، فقد حصل على الأقل على فرصة لإثبات نفسه في مبارياته الأربع تحت قيادته، حيث فاز بالمباراة الأولى بشكل رائع.

يجب أن يساعده الأداء الجيد بين الآن وفترة التوقف الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) على البحث عن فرص أخرى بمجرد تولّي أموريم المسؤولية.

سأل ستيوارت: أنا متشكّك بشأن هذا الإصرار المزعوم على 3 - 4 - 3، عندما تختار بشكل أساسي 5 مدافعين في كل مباراة، في نظام لا يستخدم حقاً الأجنحة، فلا توجد طريقة لإبقاء غارناتشو وأماد وراشفورد بشكل خاص سعداء من حيث وقت اللعب، أيٌّ من هؤلاء (بالإضافة إلى أنتوني) سيغادر في الصيف؟

كاري: بينما أتفق من حيث المبدأ، أودّ أن أقول إن أموريم يحب أن يظل ظهيراه في الأمام وعلى الأطراف، لذلك يمكن النظر إلى هذه المراكز على أنها لاعبون مهاجمون يحتاجون إلى الانضباط الدفاعي، وليس العكس، أجد أنه من المثير للاهتمام أن الإيجابيات الرئيسية في يونايتد في الأشهر الـ12 الماضية كانت التهديد الهجومي لمهاجميهم على الأطراف، وغالباً ما يقطعون إلى الداخل بأقدامهم الأقوى، ومن غير المرجَّح أن يكون هذا هو الحال تحت قيادة أموريم، حيث سيفضّل اللعب في مركز الظهير على الأطراف، مع وجود لاعبين ضيقين في نصف المساحات.

قد تظن أن وقت أنتوني قد انتهى، لكنني أعتقد بالتأكيد أن هناك مساحة لراشفورد للتكيف بطريقة ما، قد تكون كارثة، لكن هل يمكن لثنائي الظهير أماد (يسار) وغارناتشو (يمين) أن يثير حماسة جماهير يونايتد؟ إنهما شابان ومتعدّدا المواهب بما يكفي ليتم تشكيلهما في هذا النظام الجديد، مع التدريب المناسب.

أنكا: من الجدير بالذِّكر أيضاً أن يونايتد - حتى في مستواه الأقل من الممتاز - من المتوقع أن يلعب الكثير من المباريات بين الآن ونهاية يناير (كانون الثاني).

تعني كأس الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي، ودور المجموعات في الدوري الأوروبي، (وجولة فاصلة محتملة) أنه سيكون هناك دقائق متاحة.

نعم، من المرجّح أن يعني نظام 3 - 4 - 3 أن يكون أحد الجناحين على الأقل هو اللاعب الغريب، ويجب أن يكتفي بالجلوس على مقاعد البدلاء، إذا اختار أموريم اللعب بمهاجم واحد ولاعب جرْي مباشر خلف مهاجم مركزي، فمن المرجَّح أن يصبح غارناتشو وراشفورد وماونت وأنتوني منافسين على المراكز الثابتة.

ومع ذلك، يجب أن تكون هناك بعض الدقائق للسماح للمدرب الجديد بإلقاء نظرة لائقة على الجميع قبل قطع قماشه وفقاً لذلك.

سأل ميكا: إن فريقنا تحت 18 عاماً يحلّق في السماء حالياً، هل ترى أن أموريم يتطلع إلى هذا الجانب بحثاً عن لاعبين أفضل محتملين، ومَن تعتقد أنه قد يصعد؟

أنكا: من المرجّح أن يكون فريق الفريق الأول جاهزاً لبعض مواسم التغيير مع وصول أموريم، بافتراض أنه يلتزم بنظام 3 - 4 - 3 (لا يوجد ضمان، ولكنك تأمل بالتأكيد ألا يتنازل عن مُثُله في وقت مبكر)، فسيتم القيام ببعض العمل لتجنّب موقف الحفرة المربعة.

إن الوضع المالي لمانشستر يونايتد يعني أن المدرب الجديد قد يكون أكثر ميلاً إلى الاعتماد على الأكاديمية، فضلاً عن مطالبة دان أشورث بتحديد وتجنيد اللاعبين، ومن السابق لأوانه أن نقول ما إذا كان أمثال هاري أماس وتشيدو أوبي مارتن سينتقلون سريعاً إلى الفريق الأول.

ومع ذلك يجب مراقبة الأجنحة القادمة، حيث يمتلك أموريم تاريخاً في تطوير الأجنحة الشباب في سبورتنج، وتشكيلهم بشكل أكبر ليكونوا ظهيراً جناحاً قادرين على التقدم والنزول على الأجنحة وإرسال العرضيات، ولكن أيضاً تمرير واستقبال الكرة في المساحات الفارغة، أولاً كان جيني كاتامو، ثم جيوفاني كويندا، إذا كان اللاعب الشاب راغباً ولديه إمكانات، فمن يدري؟

سأل جون: من الناحية النظرية، هل يمكن لويلكوكس آشورث أن يقترح، أو حتى يطلب، من فان نيستلروي اللعب بتشكيلة 3 - 4 - 2 - 1 حتى يتمكن اللاعبون من البدء في التعود عليها؟ أو هل يمكن أن يكون هذا ضاراً إذا لم يكن فان نيستلروي مرتاحاً في تدريب هذا التشكيل بسبب أفكاره الخاصة؟

كاري: لست متأكداً من أن بضعة أسابيع من التظاهر باللعب بأسلوب أموريم ستكون مفيدة قبل أن يدخل الباب، ولا أعتقد أيضاً أن ويلكوكس أو آشورث سيكونان منصفَين في إخبار فان نيستلروي بالتشكيل الذي سيلعب به أثناء تولّيه منصب المدير المؤقت.

ومن الواضح أن يونايتد في حالة من التقلب حتى وصول أموريم. إن تاريخ البدء المتأخر هذا ليس مثالياً لأي شخص، لذلك أعتقد أنه سيكون مجرد حالة من التركيز على أداء تشيلسي وباوك وليستر في النظام الحالي، وانتظار أموريم لغرس أفكاره عندما يكون قادراً على ذلك.

سأل جيمي: ما هو أدنى مركز في الدوري يمكن أن يشكّل موسماً جيداً؟

أنكا: يتأخر يونايتد بـ6 نقاط عن المركز الخامس قبل مواجهة تشيلسي يوم الأحد، فإذا تمكن أموريم من سد هذه الفجوة بحلول نهاية الموسم، فأنا متأكد من أن جماهير يونايتد سوف تكون سعيدة ومتفاجئة، إن الفوز بكأس الدوري الأوروبي الذي يضمن التأهل للمنافسة في دوري الأبطال الموسم المقبل من شأنه أن يساعد في تكاليف التشغيل، واعتبارات اللعب المالي النظيف.

لكن الحُكم على أموريم من خلال مركزه في الدوري بالفعل من شأنه أن يخاطر بوضع العربة أمام الحصان، هذا تعيين طويل الأمد، ارتَدِ خوذتك، واربِط حزام الأمان، وتمنَّ للرجل الجديد حظاً سعيداً في المستقبل.

سأل أليكس: هل لدى يونايتد أموال لتحسين الفريق في يناير مع إقالة تين هاغ وتعيين أموريم؟

كريتشلي: تم تعويض تين هاغ بمبلغ نحو 15 مليون جنيه إسترليني. دفع يونايتد 11 مليون يورو مؤكّدة لتأمين أموريم.

أضِف إلى ذلك ثمن أي تغييرات في طاقم التدريب، فهذه تكاليف استثنائية كثيرة لم يكن النادي يتوقعها قبل بضعة أشهر فقط، ناهيك عن إعادة الهيكلة الأوسع نطاقاً خلف الكواليس.

بعد إنفاق إجمالي بلغ نحو 200 مليون جنيه إسترليني في الصيف و5 سنوات متتالية من الخسائر في الحسابات، كان من المرجَّح دائماً أن تكون أربطة المحفظة ضيقة في يناير، ولا يوجد سبب للاعتقاد بأن هذا قد تغير.

لا ينفق يونايتد عموماً في نافذة الشتاء على أي حال. كان آخر توقيع دائم في يناير هو برونو فرنانديز في عام 2020. وبالتالي قد يضطر أموريم إلى الانتظار حتى الصيف قبل أن يتمكن من الاعتماد على التعزيزات الكبيرة للفريق.

سأل ديبان: لقد رأينا الكثير عن كيفية لعب فِرق أموريم (التشكيلة، أنماط اللعب، وما إلى ذلك)، ولكن ما مدى جودة إدارته للعبة؟ أنا فضولي لمعرفة مدى مرونته التكتيكية؟

أنكا: بصراحة، هذا شيء سيتعين علينا الانتظار لنرى قبل أن نعرف، يحمل سجل أموريم في المسابقات الأوروبية بعض المخاوف الطفيفة، لكن لدينا فكرة نظرية غامضة فقط حول ما ستكون خطته أ لمانشستر يونايتد، ناهيك عن خطته ب أو ج.

الدوري الإنجليزي الممتاز هو أحد أكثر الدوريات كثافةً بدنية وتنوعاً تكتيكياً في العالم، كانت هناك فترة كبيرة من حكم تين هاغ، حيث بدا أنه يواجه صعوبة في إدراك أن مدرّبي المنافسين لديهم القدرة على أن يكونوا أذكياء وقادرين على التكيف مثله.

بعبارة أخرى عن ملاكم مشهور، فإن كل شخص لديه خطة حتى يقوم الخصم بإجراء تبديلَين في الشوط الأول، سيكون كيران ماكينا الخصم الأول للمدرب البالغ من العمر 39 عاماً، أنا متأكد من أن لديه الكثير من الأفكار حول كيفية التعامل مع فرنانديز وراشفورد وآخرين.


مقالات ذات صلة

«كأس الاتحاد للسيدات»: «النصر» لبلوغ النهائي على حساب «العُلا»

رياضة سعودية يحتضن ملعب نادي النصر المواجهة الأولى التي تجمع «النصر» بـ«العُلا» في لقاء يحمل طابع التحدي (نادي النصر)

«كأس الاتحاد للسيدات»: «النصر» لبلوغ النهائي على حساب «العُلا»

تتجه الأنظار، مساء الخميس، إلى العاصمة الرياض، حيث تقام مواجهتا نصف نهائي كأس الاتحاد السعودي للسيدات في محطة مفصلية نحو بلوغ النهائي وحسم هوية المتنافسات.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية عبد العزيز المالك (حسابه في إكس)

الشباب يطلب حكاماً أجانب لمواجهتي النصر والاتحاد

تقدمت إدارة نادي الشباب بطلب رسمي إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم لتعيين طاقمي تحكيم أجنبيين لمباراتي الفريق أمام النصر والاتحاد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية هاري كين (رويترز)

كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

وصف هاري كين لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم شعور الفخر الذي يشعر به وزملاؤه بعدما أبقى الفريق على آماله في التأهل لنهائي «دوري أبطال أوروبا» قائمة.

«الشرق الأوسط» (لندن )

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».


الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.


برايت تعلن اعتزالها بعد مسيرة ذهبية مع تشيلسي

ميلي برايت (أ.ب)
ميلي برايت (أ.ب)
TT

برايت تعلن اعتزالها بعد مسيرة ذهبية مع تشيلسي

ميلي برايت (أ.ب)
ميلي برايت (أ.ب)

أعلنت مدافعة تشيلسي ميلي برايت اليوم الأربعاء اعتزالها كرة القدم بعد مسيرة حافلة استمرت 17 عاماً، حصدت خلالها 20 لقباً مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات.

وستشغل المدافعة الدولية الإنجليزية السابقة، التي أصبحت أكثر لاعبات تشيلسي خدمة عبر التاريخ بمشاركتها في 314 مباراة، منصب سفيرة النادي وأمينة لمؤسسة تشيلسي.

وقالت برايت في بيان: «تمثيل تشيلسي على مدى 12 عاماً كان يعني لي كل شيء، لكن الوقت حان لتوديع كرة القدم وبدء فصل جديد، مع بقائي دائماً جزءاً من هذا النادي، وإن كان بصورة مختلفة».

ويأتي اعتزال برايت تتويجاً لمسيرة مميزة بدأت بانضمامها إلى الفريق قادمة من دونكاستر بيلز عام 2015، قبل أن تواصل كتابة التاريخ بقميص النادي اللندني.

وخلال رحلتها، حطمت برايت الرقم القياسي لأكبر عدد من المشاركات في الدوري الإنجليزي للسيدات، بعدما وصلت إلى 216 مباراة، متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته جوردان نوبس (210 مباريات) في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وكانت اللاعبة البالغة من العمر 32 عاماً حاضرة عندما توج تشيلسي بأول ألقابه في عام 2015، وأسهمت في جميع الألقاب الـ19 اللاحقة، بما في ذلك ألقاب الدوري الإنجليزي للسيدات الثمانية التي حصدها النادي.

أعلنت مدافعة تشيلسي ميلي برايت اعتزالها كرة القدم (رويترز)

وتضم خزينة إنجازاتها أيضاً ستة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي للسيدات وأربعة ألقاب في كأس الرابطة، ما أسهم في تحقيق الثنائية المحلية في عامي 2021 و2025.

وبعد تعيينها قائدة للفريق في عام 2023، قادت برايت تشيلسي خلال موسم استثنائي محليا 2024-2025 أنهى فيه الفريق المنافسات من دون أي خسارة، بعدما خاضت أكثر من 3000 دقيقة وهي ترتدي شارة قيادة منتخب إنجلترا في كأس العالم على الصعيد الدولي، خاضت برايت 88 مباراة مع منتخب إنجلترا منذ ظهورها الأول عام 2016، سجلت خلالها ستة أهداف.

وكانت ركناً أساسياً في تتويج منتخب إنجلترا بلقب بطولة أوروبا 2022 على أرضه، قبل أن تقود المنتخب إلى نهائي كأس العالم 2023، والذي أنهاه الفريق في المركز الثاني خلف إسبانيا.

وتقديراً لمسيرتها وخدماتها لكرة القدم، منحت برايت وسام الإمبراطورية البريطانية ضمن قائمة الشرف الملكية لعام 2024.

من جانبه، أعلن تشيلسي أنه سيحتفي بمسيرة برايت قبل المباراة الأخيرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات هذا الموسم أمام مانشستر يونايتد، والمقررة على ملعب «ستامفورد بريدج» في 16 مايو (أيار).