مدرب ميلان: لست قلقاً من مواجهة ريال مدريد

باولو فونسيكا (أ.ف.ب)
باولو فونسيكا (أ.ف.ب)
TT

مدرب ميلان: لست قلقاً من مواجهة ريال مدريد

باولو فونسيكا (أ.ف.ب)
باولو فونسيكا (أ.ف.ب)

قلل باولو فونسيكا مدرب ميلان من أهمية المواجهة المقبلة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام ريال مدريد عقب فوز فريقه الصعب 1 - صفر خارج أرضه على مونزا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي، السبت.

وبعد فوزه الصعب على مونزا، يوجه فونسيكا وفريقه مهمة تتمثل في التركيز على المباراة المقبلة أمام ريال مدريد يوم الثلاثاء المقبل، لكن فونيسكا قلل من أهمية مواجهة بطل أوروبا 15 مرة وحامل اللقب الحالي.

وقال فونسيكا لسكاي سبورتس إيطاليا: «أنا دائماً متحمس لكل مباراة، ولا أعتقد أن لقاء ريال مدريد أكثر أهمية مما خضناه. أومن بشدة بالعمل الجماعي. في الوقت الحاضر، أصبحَتْ كرة القدم تحدياً؛ فنحن بحاجة إلى العمل كفريق واحد في جميع الأوقات. هذا ما نسعى إلى تحقيقه».

ورغم سيطرة مونزا على الشوط الأول، فإنه لم يتمكن من هز الشباك.

ونجح ميلان في العودة إلى مستواه الطبيعي في الشوط الثاني، في حين أقر فونسيكا بأن أداء الفريق في الشوط الأول كان دون المستوى.

وقال فونسيكا: «كنت قلقاً بشكل خاص في الشوط الأول، لأننا لم نكن نقدم الأداء الهجومي المطلوب، ولم نفز بما يكفي من الالتحامات الفردية، لكنني لا أتذكر حقاً الفرص التي سنحت لمونزا في الشوط الثاني. قمنا بتعديل ما نحتاج إلى تعديله خلال الاستراحة بين الشوطين، وشاهدنا مباراة مختلفة تماماً بعد ذلك».

وشارك رافائيل لياو كبديل في المباراة قبل النهاية، وكان قريباً من التسجيل من خلال فرصتين كبيرتين قرب النهاية.

وقال فونسيكا: «ظهر بشكل جيد، ومن المهم أن نرى هذا الرد من رافا (لياو)، وهذا ما أريد أن أراه منه. أعتقد أنه جاهز للعب في مدريد».

ويحتل ميلان حاليا المركز الخامس والعشرين في جدول ترتيب دوري أبطال أوروبا، خارج المراكز المؤهلة للجولة الفاصلة.

وكرر يوسف فوفانا مدافع ميلان مشاعر مدربه فيما يتعلق بريال مدريد.

وقال لمنصة دازون: «سنواجه ريال مدريد يوم الثلاثاء، لكن لا يهم إن كان ريال مدريد أو أي فريق آخر. نحن بحاجة إلى النقاط (الثلاث) لتحسين موقعنا في جدول الترتيب. وآمل أن تكون أمسية رائعة لنا جميعاً».


مقالات ذات صلة

شيفو بعد الفوز الكاسح على روما: السر في روح الإنتر

رياضة عالمية كيفو مدرب الانتر يحيي الجماهير عقب نهاية المباراة (أ.ب)

شيفو بعد الفوز الكاسح على روما: السر في روح الإنتر

كشف كريستيان كيفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، سر انتصار فريقه الكاسح 5 / 2 على ضيفه روما، مساء الأحد، في بطولة الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية غاسبريني يعيد الكرة إلى الملعب خلال المباراة (رويترز)

مدرب روما يعترف بإنهيار فريقه أمام إنتر: عانينا كثيراً!

اعترف جيانبييرو غاسبريني، المدير الفني لفريق روما، بأن فريقه تلقى ضربة موجعة للغاية لدى هزيمته القاسية على أرض إنتر ميلان 5/2.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية نيكولو باريلا لاعب إنتر (يسار) يحتفل مع زميله ماركوس تورام بفوز إنتر الكاسح (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: إنتر يستعيد توازنه بخماسية في روما

استعاد إنتر توازنه بعد ثلاث مباريات عجاف توالياً في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بإكرامه وفادة ضيفه روما 5 - 2 الأحد.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الفرنسي كريستوفر نكونكو يستعد لدعم صفوف ميلان (أ.ب)

ميلان يدرس الدفع بفولكروغ ونكونكو بمواجهة نابولي

ذكرت تقارير أن ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لفريق ميلان، يخطط للدفع بثنائي هجومي جديد في مواجهة نابولي، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية جوناثان رووي يحتفل بثاني أهداف بولونيا في كريمونيزي (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: بولونيا يهزم كريمونيزي بثنائية

فاز بولونيا على مضيّفه كريمونيزي 1/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 31 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كريمونا)

«إن بي إيه»: كوري يستعرض بعد العودة من الإصابة و45 نقطة للناشئ فلاغ أمام ليكرز

ستيفن كوري (أ.ب)
ستيفن كوري (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: كوري يستعرض بعد العودة من الإصابة و45 نقطة للناشئ فلاغ أمام ليكرز

ستيفن كوري (أ.ب)
ستيفن كوري (أ.ب)

استعرض ستيفن كوري، العائد إلى الملاعب بعد غيابٍ دام قرابة شهرين بسبب الإصابة، رغم خسارة فريقه غولدن ستايت ووريرز أمام هيوستن روكتس 116-117، في حين تعملق الناشئ كوبر فلاغ بتسجيله 45 نقطة في فوز فريقه دالاس مافريكس على لوس أنجليس ليكرز 134-128، الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين. وفي ملعب «تشايس سنتر» في سان فرنسيسكو، تألق «ملك الثلاثيات» كوري، الذي استهلّ اللقاء على مقاعد البدلاء والغائب عن 27 مباراة بسبب إصابة في ركبته اليمنى تعرَّض لها في 30 يناير (كانون الثاني) الماضي، بتسجيله 29 نقطة، وأضاف إليها 4 تمريرات حاسمة في غضون 26 دقيقة فقط على أرض الملعب. وبعدما تأخر بفارق 15 نقطة في الربع الثالث، استفاق ووريرز على وقْع الرميات الثلاثية لنجمه البالغ 38 عاماً، حيث نجح في 5 منها؛ من أصل 10 محاولات، كما أسهم حضوره في فتح مساحات لرفاقه في دفاع «روكتس». وعلى الرغم من الرقابة اللصيقة من الثنائي أمين طومسون وجاباري سميث جونيور، وجد كوري طريقة للهجوم والتسجيل، ولا سيما من رمية بعيدة قبل 57 ثانية من نهاية المباراة، ليعيد فريقه إلى نقطة واحدة. واستحوذ كوري على الكرة الأخيرة، وكاد يسجل سلة الفوز مع صافرة النهاية، دون أن ينجح في تجنيب ووريرز، صاحب المركز العاشر في الغربية، خسارته الـ42 لهذا الموسم مقابل 36 فوزاً. وفي دالاس، قدّم الظاهرة فلاغ ابن الـ19 عاماً أداء خارقاً بقميص مافريكس، وسجل 45 نقطة إلى 8 متابعات و9 تمريرات حاسمة في الفوز على ليكرز المثقَل بالإصابات. وبعد الإعلان عن إصابة السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز حيث سيغيبان عن نهاية الموسم المنتظم وبداية الـ«بلاي أوف»، اكتشف ليكرز صعوبة مهمته دون أفضل هدافَين في صفوفه. ورغم النقص، كاد «الملك» ليبرون جيمس يحقق ثلاثية مزدوجة لكنه اكتفى بـ30 نقطة و9 متابعات و15 تمريرة حاسمة، في حين حقق زميله لوك كينارد هذا الإنجاز مع 15 نقطة و16 متابعة و11 تمريرة. ومُني ليكرز بخسارته الثانية على التوالي ليصبح رصيده 50 فوزاً، مقابل 28 هزيمة، متساوياً مع دنفر ناغتس الرابع المنتشي من 8 انتصارات على التوالي، وحافظ على المركز الثالث في الغربية بأفضلية المواجهات المباشرة.


برناردو سيلفا على وشك الرحيل عن سيتي في نهاية الموسم

برناردو سيلفا (رويترز)
برناردو سيلفا (رويترز)
TT

برناردو سيلفا على وشك الرحيل عن سيتي في نهاية الموسم

برناردو سيلفا (رويترز)
برناردو سيلفا (رويترز)

قال الهولندي بيب ليندرز، المدرب المساعد لمانشستر سيتي، في تصريح بدا كأنه يؤكد رحيل القائد الحالي البرتغالي برناردو سيلفا في نهاية الموسم الحالي بعدما أمضى تسع سنوات مع النادي الإنجليزي «لكل قصة نهاية».

وأضاف ليندرز، مساعد المدرب الإسباني بيب غوارديولا: «سيكون من الصعب» إيجاد بديل للاعب الوسط الهجومي البالغ 31 عاماً، لأنه «عندما لا يلعب، يظهر مدى افتقادنا له». وتابع: «لكن لكل قصة نهاية، وأتمنى له الاستمتاع بهذه الأشهر القليلة المتبقية، لم يتبقَّ سوى ستة أسابيع، وأن يحظى بتوديع يليق به».

وشارك سيلفا، منذ انضمامه إلى سيتي عام 2017 قادماً من موناكو، في 450 مباراة، وفاز معه بـ18 لقباً، من بينها 6 ألقاب في الدوري ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا.

وينتهي عقد اللاعب الدولي البرتغالي في نهاية الموسم الحالي.

وأردف مساعد غوارديولا: «برناردو سيلفا لاعب فريد من نوعه. طريقة تحكمه في المباريات، وتحركاته، وتسلّمه للكرة، وتوجيهه للعب، ورؤيته للفرص... كل هذه الصفات تجعله لاعباً استثنائياً لا يُضاهى».

وما زال سيتي يملك فرصة الفوز بلقب الدوري، إذ يحتل المركز الثاني في «بريميرليغ» برصيد 61 نقطة من 30 مباراة متأخراً بفارق 9 نقاط عن آرسنال المتصدر الذي خاض مباراة أكثر.

كما يتحضر سيتي لمواجهة ساوثهامبتون من المستوى الثاني «تشامبيونشيب» في نصف نهائي الكأس نهاية الشهر لحالي، علماً أنه كان قد أحرز كأس الرابطة بتغلبه على آرسنال 2-0 في المباراة النهائية في 22 مارس (آذار).


«دورة هيوستن»: بول يحرز اللقب على حساب بوروتشاغا

تومي بول (أ.ف.ب)
تومي بول (أ.ف.ب)
TT

«دورة هيوستن»: بول يحرز اللقب على حساب بوروتشاغا

تومي بول (أ.ف.ب)
تومي بول (أ.ف.ب)

أنقذ الأميركي تومي بول، المصنف الرابع، 3 نقاط حاسمة قبل أن يحقق فوزاً صعباً على الأرجنتيني رومان بوروتشاغا 6-1 و3-6 و7-5، ليُتوَّج بلقب دورة هيوستن لكرة المضرب على الملاعب الترابية (250 نقطة).

وهو اللقب الخامس في مسيرة بول (28 عاماً) والأول على الملاعب الترابية بعد فوزه على الملاعب الصلبة والعشبية.

وبدا أن الأميركي على وشك خسارة النهائي بعدما حصل بوروتشاغا، المصنف 77 عالمياً، على 3 نقاط حاسمة بينما كان متقدماً 5-3 على إرسال مُنافسه في المجموعة الثالثة الحاسمة.

غير أن بول نجح في إنقاذ 3 كرات وحافظ على إرساله، ثم كسر إرسال بوروتشاغا في الشوط التالي ليعادل النتيجة 5-5. وحافظ مجدداً على إرساله دون أن يخسر أي نقطة ليتقدم 6-5، ما وضع ضغوطاً هائلة على الأرجنتيني ابن الـ24 عاماً من بوينوس آيرس، والذي يخوض أول نهائي له في دورات المحترفين.

وبدا بوروتشاغا، نجل لاعب كرة القدم خورخي بوروتشاغا الفائز بـ«كأس العالم 1986»، مُستعداً للتحدي بعدما تقدَّم 40-0، لكن بول استجمع قواه مرة أخرى وعاد بقوةٍ فارضاً التعادل.

وصل بول إلى نقطة المباراة، عندما سدد بوروتشاغا ضربة خلفية بعيدة على طول الخط، ثم حسم الفوز عندما سدد الجنوب أميركي ضربة أمامية خارج الملعب في النقطة التالية، خلال لقاء استمر ساعتين و40 دقيقة.