هل تصبح قيادة مانشستر يونايتد مخاطرة كبيرة لروبن أموريم؟

المدرب يتمتع بسمعة ممتازة لكن إعادة بناء الفريق الحالي غير المتماسك مهمة صعبة للغاية

لاعبو سبورتنغ لشبونة و أموريم   وفرحة فوز الفريق بلقب الدوري البرتغالي بعد 19 عامًا (أ.ف.ب)
لاعبو سبورتنغ لشبونة و أموريم وفرحة فوز الفريق بلقب الدوري البرتغالي بعد 19 عامًا (أ.ف.ب)
TT

هل تصبح قيادة مانشستر يونايتد مخاطرة كبيرة لروبن أموريم؟

لاعبو سبورتنغ لشبونة و أموريم   وفرحة فوز الفريق بلقب الدوري البرتغالي بعد 19 عامًا (أ.ف.ب)
لاعبو سبورتنغ لشبونة و أموريم وفرحة فوز الفريق بلقب الدوري البرتغالي بعد 19 عامًا (أ.ف.ب)

كانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن المدير الفني لنادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي، روبن أموريم، مرشح بقوة لقيادة مانشستر سيتي الصيف المقبل في حال قرر جوسيب غوارديولا الرحيل عن «ملعب الاتحاد»، خصوصاً بعد تعيين هوغو فيانا مديراً للكرة ليخلف تكسيكي بيغيريستين في مانشستر سيتي. ومع ذلك، ظهر اسم أموريم يوم الاثنين بوصفه أحد أبرز المرشحين لتولي قيادة مانشستر يونايتد خلفاً للمدير الفني الهولندي إريك تن هاغ الذي أقيل من منصبه.

وفي هذا الصدد، تجب الإشارة إلى أن وضع أموريم يختلف كثيراً عما حدث مع مواطنه كريستيانو رونالدو. فعندما عاد رونالدو إلى مانشستر يونايتد في عام 2021، كانت مسيرته الكروية قد بدأت تتراجع، ولم يكن مناسباً على الإطلاق لطريقة اللعب على الهجمات المرتدة السريعة التي كان يعتمد عليها المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير، أو لطريقة الضغط العالي والمتواصل على الخصم التي كان يعتمد عليها المدير الفني الألماني رالف رانغنيك.

وبالتالي، ربما كان التخلص من رونالدو بشكل لائق نسبياً هو أعظم إنجاز لتن هاغ في «أولد ترافورد». وعلى النقيض من ذلك، فإن أموريم مدير فني شاب تتقدم مسيرته التدريبية على مسار تصاعدي واضح. ويمكن القول إن المدير الفني البرتغالي، البالغ من العمر 39 عاماً، هو الأبرز والأكثر ذكاءً في الجيل الواعد للغاية من المديرين الفنيين البرتغاليين الشباب، وبالإضافة إلى ارتباط اسمه بمانشستر سيتي، فقد كان مرشحاً لتولي قيادة ليفربول قبل أن يقرر الريدز التعاقد مع أرني سلوت في نهاية المطاف.

وبعد قيادة سبورتينغ لشبونة إلى الفوز بلقب الدوري البرتغالي الممتاز في موسم 2020 - 2021، منهياً سنوات عجاف استمرت 19 عاماً، فاز أموريم باللقب مرة أخرى الموسم الماضي، وبدأ فريقه هذا الموسم تحقيق 9 انتصارات في 9 مباريات. كان يُعتقد أن أموريم سيبقى في منصبه حتى نهاية الموسم لمحاولة الاحتفاظ باللقب، وهو الأمر الذي لم ينجح سبورتينغ لشبونة في تحقيقه منذ 7 عقود كاملة.

ومن الواضح أن المديرين الفنيين المعاصرين بدأوا يدركون أن المثالية ليست موجودة في عالم كرة القدم، وبالتالي يتمتع أموريم بقدر كبير من البرغماتية.

لا يتردد أموريم على الإطلاق في أن يطلب من فريقه اللعب بتكتل دفاعي عندما يتطلب الأمر ذلك، لكنه يفضل ممارسة الضغط العالي والمتواصل على الفريق المنافس. يأخذنا هذا بالطبع إلى التساؤل بشأن ما سيفعله هذا المدير الفني الشاب مع الفريق الحالي لمانشستر يونايتد. لقد وصل تن هاغ إلى ملعب «أولد ترافورد» أيضاً وهو يمتلك سمعة طيبة فيما يتعلق بممارسة الضغط العالي على المنافس، قبل أن يضطر إلى إعادة التفكير في طريقة اللعب بعد الخسارة في أول مباراتين. وكانت الرسالة واضحة تماماً: لا يمكنك ممارسة الضغط العالي في ظل وجود رونالدو، ولا يمكنك اللعب بخط دفاع متقدم في ظل وجود ديفيد دي خيا في حراسة المرمى.

وحتى عندما رحل هذان اللاعبان، لم يضغط مطلقاً مانشستر يونايتد بقيادة تن هاغ بشكل مقنع، وغالباً ما كان كل لاعب يتحرك بمفرده لقطع الكرة، وأصبح مانشستر يونايتد سيئاً للغاية من الناحية الخططية، فقد كان بإمكانك أن ترى نصف اللاعبين يمارسون الضغط العالي بحثاً عن قطع الكرة، في حين يتكتل النصف الآخر في الخلف، تاركاً مساحة شاسعة بينهما تستغلها الفرق المنافسة بسهولة، وبالتالي لم يكن الفريق يلعب وحدةً واحدة. وعلاوة على ذلك، لم يعد كاسيميرو وكريستيان إريكسون قادرَين على ممارسة الضغط العالي على المنافسين، في حين يبلغ كوبي ماينو 18 عاماً فقط، ومن غير المعقول أن نتوقع منه تحمل العبء الخططي والتكتيكي، ووصل مانويل أوغارتي للتو ويبدو حتى الآن (وبشكل مفهوم تماماً) مرتبكاً بسبب الفوضى المحيطة به.

أموريم أرتبط أسمه بمانشستر سيتي في حال رحيل غوارديولا (إ.ب.أ)

وخلال تجربتَيه مع كل من براغا وسبورتينغ لشبونة، كان أموريم يفضل اللعب بطريقة 3 - 4 - 3، على الرغم من أنه كان يطبقها بشقين مختلفين، وكانت الخطة الأكثر شيوعاً تتمثل في الاعتماد على اثنين من اللاعبين المتحركين في خط الوسط، وكان يعتمد في هذا الأمر مؤخراً على مورتن هيولماند وهيديماسا موريتا، اللذين كان يلعبان أمام ثلاثي خط الدفاع (وهو ما يمكن وصفه بـ«شبه المنحرف الدفاعي 3 - 2» الذي يفضله كثيراً المديرون الفنيون الذين يتطلعون إلى إفساد الهجمات المرتدة للمنافسين) وهي الخطة التي تعتمد كثيراً على الظهيرين في تأدية واجباتهما الهجومية. وكانت هذه هي الطريقة التي ساعدت على تألق بيدرو بورو، الذي يلعب الآن في توتنهام، لأول مرة.

لكن على الرغم من أن مانشستر يونايتد لديه كثير من اللاعبين الذين يمكنهم اللعب على جانبي المهاجم الصريح (من الممكن أن يتألق ماركوس راشفورد أو أماد ديالو أو أليخاندرو غارناتشو في هذا الدور)، فإن الفريق لا يمتلك ظهيراً قادراً على القيام بالواجبات الهجومية كما ينبغي. وعلاوة على ذلك، لا يوجد مكان واضح في هذه الطريقة لبرونو فرنانديز.

وإذا عُيّن أموريم مديراً فنياً لمانشستر يونايتد، فقد يجبره ذلك في الأمد القريب على اللعب بالخطة البديلة الأخرى، وهي 3 - 4 - 3، بحيث يعود أحد لاعبي خط الوسط إلى الخلف لتقديم الدعم اللازم لخط الدفاع. ويبقى خط الهجوم فعالاً مع وجود لاعبين لديهم سرعة كبيرة مثل فرنانديز خلف المهاجم الصريح وبجانبه جناحان. ومع ذلك، تنبغي الإشارة إلى أنه من غير الآمن أن يتكون رباعي خط الوسط، على سبيل المثال، من كاسيميرو وماينو وأوغارتي وفرنانديز، لكن الحقيقة أن مانشستر يونايتد لا يمتلك في التشكيلة الحالية لاعبين يمكنهم تأدية هذا الدور المتطور في خط الوسط.

وهذه هي المشكلة بالنسبة إلى أي مدير فني سيتولى قيادة مانشستر يونايتد، نظراً إلى أن هذا الفريق قد جُمّع بمقابل مادي هائل دون خطة واضحة، ودون دراسة متعمقة للكيفية التي سيلعب بها هؤلاء اللاعبون معاً. وبالتالي، كان قرار تمديد عقد تن هاغ مكلفاً للغاية؛ ليس فقط فيما يتعلق براتبه أو التعويض الذي سيحصل عليه، ولكن أيضاً فيما يتعلق بإنفاق 200 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، على افتراض أنهم مناسبون لطريقة اللعب التي يريدها المدير الفني الهولندي. لا يقتصر الأمر فقط على أن الفريق غير متماسك تماماً، بل يمتد إلى حقيقة أنه أصبح معتاداً الآن تغيير المديرين الفنيين كل فترة، وبالتالي أصبحت هناك حاجة ماسة إلى تغيير الثقافة عموماً داخل هذا النادي. لقد أصبحت إعادة بناء مانشستر يونايتد مهمة صعبة للغاية، خصوصاً بعدما فشل عدد كبير من المديرين الفنيين في هذه المهمة خلال السنوات الأخيرة. ومع ذلك، يجب التأكيد على أن مانشستر يونايتد لا يزال هو مانشستر يونايتد، وأن هناك إغراءات كبيرة أمام المدير الفني الجديد لكي يثبت أنه الرجل القادر على إعادة الأمور إلى المسار الصحيح، لكن من المؤكد أيضاً أن هذه مخاطرة كبيرة بالنسبة إلى مدير فني شاب يتقدم على مسار تصاعدي في مسيرته التدريبية. وبالتالي، لو كانت أمام أموريم خيارات أخرى، فيتعين عليه أن يفكر فيها بجدية كبيرة.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.