10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

وان بيساكا يتلاعب ببديله في مانشستر يونايتد... ونقاط ضعف واضحة في خط وسط توتنهام

الجزائري ريان آيت نوري يفتتح التسجيل لوولفرهامبتون أمام برايتون (رويترز)
الجزائري ريان آيت نوري يفتتح التسجيل لوولفرهامبتون أمام برايتون (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

الجزائري ريان آيت نوري يفتتح التسجيل لوولفرهامبتون أمام برايتون (رويترز)
الجزائري ريان آيت نوري يفتتح التسجيل لوولفرهامبتون أمام برايتون (رويترز)

أنقذ محمد صلاح فريقه ليفربول من السقوط في فخ الخسارة، بعدما قاده لتعادل مثير مع مضيفه آرسنال. هالاند يقود مانشستر سيتي لفوز صعب أمام ساوثهامبتون والارتقاء لقمة الدوري الإنجليزي. وأستون فيلا يكتفي بالتعادل بعد هدف متأخر من بورنموث. «الغارديان تلقي النظرة هنا على 10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من البطولة».

آرون وان بيساكا يتألق مع وستهام ضد ناديه السابق

بدا الأمر وكأن آرون وان بيساكا يسعى لإثبات شيء ما ضد فريقه السابق مانشستر يونايتد. يلعب الظهير الأيمن دوراً مهماً للغاية مع وستهام هذا الموسم، وقد اكتشف جولين لوبيتيغي ميولاً إبداعية خفية في المدافع الإنجليزي ومنحه حرية التحرك في النواحي الهجومية.

قدم وان بيساكا أداء رائعاً، وكان يدخل إلى عمق الملعب لتقديم الدعم اللازم لخط الوسط، أمام مانشستر يونايتد.

ولم يتمكن نصير مزراوي، بديله في مانشستر يونايتد، من الحد من خطورته، حيث كان وان بيساكا يركض بشكل سريع للغاية ويرسل كرات عرضية خطيرة إلى داخل منطقة الجزاء، وكان قريباً من صناعة هدف في مرمى فريقه السابق عندما أرسل كرة عرضية خطيرة إلى إيمرسون بالميري، الذي سدد الكرة بعيداً عن المرمى.

لكن إذا كان هناك ما يدعو للقلق بالنسبة لجمهور وستهام، فإن مصدر هذا القلق يتمثل في أن تقدم وان بيساكا يترك مساحات كبيرة خلفه، وبالتالي يخلق مشكلات دفاعية للفريق.

لقد وجد الجناح الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو مساحات كبيرة خلف وان بيساكا، لكنه لم يستغلها على النحو الأمثل.

في الواقع، كان مانشستر يونايتد يفتقد للفاعلية الهجومية أمام المرمى بشكل مثير للسخرية. ولو كان هناك فريق أفضل يواجه وستهام في تلك المباراة لعاقبه كثيراً خلال الشوط الأول.

أليكس إيوبي يصل إلى مستويات جديدة

لعب أليكس إيوبي تحت قيادة ستة مديرين فنيين مختلفين خلال أربع سنوات مع إيفرتون، بمن في ذلك مديرون فنيون مؤقتون - ماركو سيلفا، ودونكان فيرغسون (مرتين)، وكارلو أنشيلوتي، ورافائيل بينيتيز، وفرانك لامبارد، وشون دايك - لذلك ربما لا يكون من المستغرب أن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لكي يصل اللاعب النيجيري إلى مستوى يرضي جماهير إيفرتون.

لكن الحقيقة أن اسمه لم يتردد في أرجاء ملعب «غوديسون بارك» من قبل كما حدث عندما تغنى جمهور فولهام باسم نجم خط الوسط النيجيري، ليس فقط بسبب الهدف الرائع الذي سجله - هدف كان من المفترض أن يكون كافياً لتحقيق فوز مريح على خصم ضعيف - ولكن أيضاً بسبب الأداء الرائع الذي قدمه خلال المباراة.

يقدم اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً مستويات استثنائية هذا الموسم، ويعتقد مديره الفني في فولهام، ماركو سيلفا، أنه لا يزال بإمكانه تقديم مستويات أفضل من ذلك.

وقال سيلفا: «ما يفعله أليكس هذا الموسم جيد للغاية، فهو يتحسن من مباراة لأخرى، وقد أصبح أكثر حسماً بالنسبة لنا. ربما كان الموسم الماضي هو الأفضل بالنسبة له، وأعتقد أنه سيكون أفضل من ذلك هذا الموسم». (إيفرتون 1 - 1 فولهام).

فان دايك يقلب الطاولة على مدرب الركلات الثابتة

يكتسب مدرب الكرات الثابتة في آرسنال، نيكولاس جوفر، شهرة عالمية بسبب ما يفعله في آرسنال الآن.

سبق لجوفر أن عمل في برينتفورد، المعروف دائماً بقدرته على استغلال الضربات الركنية والركلات الحرة، ثم في مانشستر سيتي، حيث كان هذا المدرب العبقري وراء 26 هدفاً من كرات ثابتة في الدوري الإنجليزي الممتاز، الموسم الماضي، من بينها 16 هدفاً من ركلات ركنية، وهو رقم قياسي غير مسبوق.

وعندما انحنى فيرجيل فان دايك ليسجل الهدف الأول لليفربول، كان ذلك يعني انتكاسة كبيرة لجوفر، لكن ميكيل ميرينو أعاد له كبرياءه عندما سجل الهدف الثاني لآرسنال من ركلة حرة نفذها ديكلان رايس.

وأصبح عدد كبير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز يعتمد على مدربين للكرات الثابتة، مثل أستون فيلا ومانشستر سيتي، لكن تراجع النتائج قد يلعب دوراً حاسماً في مستقبل هؤلاء المدربين، حيث أقال وولفرهامبتون جاك ويلسون من هذا المنصب في وقت سابق من هذا الشهر. ثم هناك مشكلة أخرى تتمثل في أن كرة القدم ليست مجرد كرات ثابتة، فأمام ليفربول لم يحصل آرسنال إلا على ركلة ركنية واحدة. (آرسنال 2 - 2 ليفربول).

رأسية فان دايك في شباك آرسنال تمنح ليفربول التقدم (رويترز)

إيدي هاو يحتاج إلى تحسن في النتائج

لا يُظهر نيوكاسل أي علامة على قدرته على الصعود لما هو أبعد من منتصف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما لم يكن بالتأكيد الخطة التي يسعى النادي لتحقيقها عندما استحوذ عليه صندوق الاستثمارات العامة السعودي قبل ثلاث سنوات.

لقد أعرب إيدي هاو عن سعادته بأداء فريقه خلال معظم فترات لقاء تشيلسي، وكان ألكسندر إيزاك قريباً من إدراك هدف التعادل لو اتخذ القرار الصحيح، ورأى هاو أن هذا الأداء القوي يعد بمثابة إشارة على أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح.

لكن نيوكاسل يلعب بطريقة تقليدية ومتوقعة للخصم، ويأمل ألا تؤدي الإصابة التي تعرض لها أنتوني غوردون في الفخذ، والتي أبعدته عن مباراة الأحد، إلى غيابه عن الملاعب لفترة طويلة.

وعلى الرغم من أن مباراة الفريق أمام تشيلسي مرة أخرى في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (الأربعاء)، هذه المرة على ملعب نيوكاسل، تعد فرصة لاستعادة الثقة من جديد، فإن نيوكاسل سيخوض اختبارات قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يستضيف آرسنال (السبت) في مباراة يسعى من خلالها لاستعادة نغمة الانتصارات.

وقال هاو: «من المؤكد أن تحقيق الفوز يغير الصورة بسرعة كبيرة. وطالما أن اللاعبين يبذلون قصارى جهدهم وملتزمون، فسأقبل النتائج». (تشيلسي 2 - 1 نيوكاسل).

نونو إسبيريتو سانتو لا يبالغ

بدا نوتنغهام فورست وكأنه قادر على التسجيل من كل هجمة يشنها على مرمى منافسه ليستر سيتي، لكن صلابته الدفاعية لعبت دوراً كبيراً في النجاحات التي حققها الفريق هذا الموسم حتى الآن.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن ليفربول هو الفريق الوحيد في الدوري الذي استقبل أهدافاً أقل من نوتنغهام فورست، الذي سجل له كريس وود سبعة من أصل 11 هدفاً سجلها الفريق في الدوري.

لقد نجح المدير الفني البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو في تحويل نوتنغهام فورست إلى خصم صعب، وباستثناء المباراة الصعبة خارج ملعبه أمام آرسنال، يبدو شهر نوفمبر (تشرين الثاني) بمثابة فرصة للبناء على بدايته الرائعة، حيث سيلعب على ملعبه أمام وستهام ونيوكاسل وإيبسويتش تاون.

وطالب نونو جمهور نوتنغهام فورست بالاستمتاع بهذه اللحظة، وعندما سُئل المدير الفني البرتغالي عن إمكانية الصعود إلى مركز أعلى في جدول الترتيب، رد قائلاً: «هذا لا يعني أي شيء، والمهم هو التدريب بكل جدية. سنستعد جيداً لمواجهة وستهام، ويتعين علينا أن نعمل على تصحيح بعض التفاصيل». (ليستر سيتي 1 - 3 نوتنغهام فورست).

هالاند يحتفل بهز شباك ساوثهامبتون بهدف كان كافياً لفوز مانشستر سيتي (أ.ب)

خط وسط توتنهام يعاني

ربما يكون من الجيد بالنسبة للجمهور أن يرى ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون يلعبان في خط وسط مكون من ثلاثة لاعبين. ربما يكون هذا شيئاً محفوفاً بالمخاطر، لكنه يعني وجود اثنين من اللاعبين المبدعين الرائعين إلى جانب إيف بيسوما.

ومع ذلك، فإن المباراة التي فاز فيها توتنهام على وستهام، الأسبوع الماضي، أظهرت أن توتنهام يبدو أكثر توازناً عندما يعتمد على لاعب واحد من بينهما (كولوسيفسكي أو ماديسون)، مع الاعتماد على بابي سار إلى جانب بيسوما في قلب خط الوسط.

وأمام وستهام، كانت المشكلة الأساسية تتمثل في أن توتنهام كان يواجه خطورة كبيرة في الهجمات المرتدة؛ أما أمام كريستال بالاس فكانت المشكلة تتمثل في أن الفريق يعاني بدنياً، بالشكل الذي يجعله غير قادر على تخفيف الضغط.

ربما، كما أشار المدير الفني للسبيرز أنغي بوستيكوغلو، كانت المشكلة نفسية في المقام الأول، لكن كولوسيفسكي بدا مرتبكاً بشكل غير عادي، بينما لم يتمكن ماديسون من فرض نفسه على التشكيلة الأساسية. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يبدو فيها توتنهام فريقاً يمكن التغلب عليه. (كريستال بالاس 1 - 0 توتنهام).

درس قاسٍ لويفر

قال المدير الفني لبرايتون، فابيان هورزيلر، عن لاعب فريقه ماتس ويفر، الذي شارك بديلاً في وقت متأخر وتسبب في إحراز هدف التعادل القاتل لوولفرهامبتون: «سيشعر بخيبة أمل، وهذا أمر منطقي تماماً».

عندما كان ويفر لاعباً في صفوف فينورد، قاد الفريق للحصول على 2.52 نقطة في المتوسط، وهو رقم قياسي في تاريخ الدوري الهولندي الممتاز، لكن الأمر مختلف تماماً في الدوري الإنجليزي الممتاز القوي.

في تلك اللحظات الأخيرة من المباراة، وعلى الرغم من هدف إيفان فيرغسون الرائع، أظهر برايتون قلة خبرته

. يجب أن يتحمل مديره الفني بعض اللوم، على الرغم من أنه كان من الممكن إحباط صحوة وولفرهامبتون لو كان هناك المزيد من اللاعبين الذين يتمتعون بروح قتالية عالية على أرض الملعب، مثل داني ويلبيك، الذي أصابه الإرهاق بعد الهدف الذي سجله، أو لويس دونك، الذي حُرم من المشاركة في مباراته رقم 250 بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال فترة الإحماء، أو جيمس ميلنر، الذي يغيب عن الملاعب منذ أغسطس (آب) الماضي.

ومع ذلك، يجب الإشادة بوولفرهامبتون، الذي نجح في العودة في نتيجة المباراة، في خطوة لم يتوقعها كثيرون. (برايتون 2 - 2 وولفرهامبتون).

هل يعاني أستون فيلا حقاً بعد مباريات دوري الأبطال؟

على الرغم من استقبال هدف التعادل القاتل في اللحظات الأخيرة أمام بورنموث، فإن البيانات تشير إلى أن أستون فيلا لا يعاني من تراجع في الأداء بعد مباريات دوري أبطال أوروبا.

وفاز أستون فيلا، بقيادة المدير الفني أوناي إيمري، في جميع المباريات الثلاث التي لعبها في دوري أبطال أوروبا ليتصدر مجموعته.

لكن القول بأن الفريق يعاني في الدوري بعد مشاركته في دوري أبطال أوروبا، بعد الشوط الأول السيئ في المباراة التي فاز فيها على وولفرهامبتون بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد والتعادل السلبي أمام مانشستر يونايتد قبل خيبة الأمل السبت ضد بورنموث، يتعارض مع البيانات والإحصائيات.

فوفقاً لإحصائيات «سوفا سكور» المتعلقة بنسبة الاستحواذ على الكرة والأهداف المتوقعة والفرص الكبيرة التي تم صناعتها، فإن أداء أستون فيلا في حقيقة الأمر يكون أقل إقناعاً في المباريات التي تسبق مباريات دوري أبطال أوروبا مقارنة بالمباريات التي تليها. (أستون فيلا 1 - 1 بورنموث).

لويس بوتر يقدم مستويات مثيرة للإعجاب مع برنتفورد

بعد مرور 43 دقيقة على ما وصفها توماس فرانك بأنها من أسوأ مباريات برنتفورد خلال فترة توليه المسؤولية، وصلت الكرة إلى قدمي كين لويس بوتر على الناحية اليسرى أمام إيبسويتش تاون ليصنع الفارق لفريقه.

كانت الإصابات تعني أن بداية مسيرة لويس بوتر مع برنتفورد لم تسر كما كان مخططاً لها تماماً بعد انتقاله في صفقة قياسية آنذاك من هال سيتي في صيف عام 2022، والذي أعقبه توقعات كبيرة لما يمكن أن يقدمه اللاعب.

وقال فرانك في تعليقه على ذلك: «لا يمكنك أن تتوقع أن يكون الجميع مثل فينيسيوس جونيور أو كيليان مبابي». لكن لويس بوتر أظهر قدراته وإمكانياته الحقيقية للجميع.

وفي مباراة مجنونة تأرجحت مراراً وتكراراً في كلا الاتجاهين، جذب لويس بوتر كل الأنظار نحوه، حيث كان يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر، وتسبب في طرد هاري كلارك في أول ظهور كامل له في الدوري الإنجليزي الممتاز. (برينتفورد 4 - 3 إيبسويتش تاون).

جاكسون وبالمر وفرحة الفوز على نيوكاسل (إ.ب.أ)

الإصابات تتزايد في صفوف مانشستر سيتي

تمثل الإصابات مصدر قلق بالغ للمدير الفني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا قبل خوض فريقه أربع مباريات خارج أرضه؛ أمام توتنهام في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وبورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسبورتنغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا، وبرايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولم يكن متاحاً لغوارديولا سوى خمسة لاعبين فقط (باستثناء حراس المرمى) على مقاعد البدلاء أمام ساوثهامبتون، وهو ما حدث أيضاً في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على سبارتا براغ، الأربعاء الماضي، بسبب غياب كل من: جاك غريليش، وكيفن دي بروين، ورودري، وأوسكار بوب، وجيريمي دوكو، وكايل ووكر.

وقال المدير الفني الإسباني: «لقد تحدثنا عن ذلك. حسناً، يتعين علينا أن نفعل ما يتعين علينا القيام به».

وأضاف غوارديولا: «لا أعرف ما إذا كنت سأفكر في الاعتماد على بعض اللاعبين من أكاديمية الناشئين أمام توتنهام. لو كان اللاعبون بخير فسوف يلعبون أمام توتنهام، لكن إذا كانت هناك شكوك فلن أخاطر بمشاركتهم، وهذا أمر مؤكد». (مانشستر سيتي 1 - 0 ساوثهامبتون).

خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


زيادة قياسية بـ900 مليون دولار لمنتخبات كأس العالم 2026 مع توسع البطولة

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)
TT

زيادة قياسية بـ900 مليون دولار لمنتخبات كأس العالم 2026 مع توسع البطولة

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)

رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إجمالي المبالغ المالية الموزعة في مونديال الصيف المقبل إلى نحو 900 مليون دولار، عقب مخاوف من التكاليف المتزايدة التي تتحملها المنتخبات المشاركة في النهائيات المقررة في أميركا الشمالية.

وقال، في بيان، فجر الأربعاء، إن مجموع الأموال التي ستوزع على المنتخبات الـ48 المشاركة في النهائيات المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، باتت 871 مليون دولار، مقارنة بمبلغ أولي قدره 727 مليون دولار أُعلن عنه في ديسمبر (كانون الأول).

جاء الإعلان عن هذه الزيادة عقب اجتماع لمجلس «فيفا» قبل انعقاد الجمعية العمومية في فانكوفر الكندية، الخميس.

تأتي الزيادة الكبيرة بعدما أفادت تقارير بأن عدداً من أعضاء «فيفا» تذمروا من أن التكاليف المرتفعة للسفر والضرائب والنفقات التشغيلية قد تؤدي إلى تكبُّدهم خسائر جراء المشاركة في البطولة.

وسارع «فيفا» إلى تخفيف هذه المخاوف، رافعاً منحة «تكاليف التحضير» من 1.5 مليون دولار إلى 2.5 مليون دولار لكل منتخب متأهل.

كما زادت مكافأة التأهل إلى البطولة من 9 ملايين دولار إلى 10 ملايين.

وتشمل الزيادة الإجمالية أيضاً مساهمات إضافية لتكاليف وفود المنتخبات وزيادة مخصصات تذاكر الفرق.

وقال رئيس «فيفا»، السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو، في بيان: «(فيفا) فخور بكونه في أقوى وضع مالي في تاريخه؛ ما يتيح لنا مساعدة جميع الاتحادات الأعضاء بطريقة غير مسبوقة».

وأضاف: «هذا مثال آخر على كيفية إعادة استثمار موارد (فيفا) في اللعبة».

ومن المتوقع أن يحقق «فيفا» نحو 13 مليار دولار من دورة كأس العالم الحالية الممتدة لأربع سنوات، التي تختتم بنهائيات هذا العام الأكبر في التاريخ، مع مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى.

وتتجاوز قيمة الجوائز المالية المخصصة لنسخة 2026، التي أُعلن عنها العام الماضي، ما قُدِم في مونديال 2022، بزيادة بلغت 50 في المائة.

تأتي الزيادة في المدفوعات في وقت يتعرض فيه «فيفا» لانتقادات متزايدة بسبب ارتفاع أسعار تذاكر النهائيات، فيما رفعت بعض السلطات المحلية في الولايات المتحدة تكاليف النقل بشكل كبير خلال الحدث.

وأثار الحجم الكبير لتنظيم البطولة في أنحاء أميركا الشمالية، بما يشمله من سفر لمسافات طويلة، واختلاف في الأنظمة الضريبية، ومتطلبات تشغيلية واسعة، مخاوف لدى بعض الدول المشاركة. وفي هذا السياق، نقل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) مخاوف عدد من الاتحادات الأوروبية من أن تواجه المنتخبات صعوبات في تحقيق التعادل المالي، ما لم تتقدم إلى مراحل متقدمة من البطولة.

وستكون نسخة 2026 أول بطولة كأس عالم للرجال بمشاركة 48 منتخباً، بدلاً من 32.

يأتي هذا التوزيع المالي المتزايد في وقت يستعد فيه «فيفا» لتنظيم أكبر نسخة من كأس العالم وأكثرها ربحية تجارياً في التاريخ، مع ارتفاع عدد المنتخبات والمباريات، وتوسع فرص الإيرادات من بيع التذاكر والرعاية وحقوق البث.

وأكد «فيفا» أيضاً تغييرات في قوانين اللعبة سيتم تطبيقها في كأس العالم التي تنطلق من مكسيكو سيتي، في 11 يونيو (حزيران).

ومن الآن فصاعداً، سيواجه اللاعبون الذين يغطون أفواههم أثناء المواجهات مع الخصوم بطاقة حمراء، في إطار مبادرة جديدة تهدف إلى مكافحة العنصرية.

وفي بيان، عقب اجتماع مجلس «فيفا»، أكدت الهيئة الكروية العليا أن هذا التعديل هو أحد تغييرين في القوانين سيتم تطبيقهما في كأس العالم.

وقال «فيفا»: «بحسب تقدير الجهة المنظمة للمسابقة، يمكن معاقبة أي لاعب يغطي فمه في موقف تصادمي مع خصم ببطاقة حمراء».

يأتي هذا التعديل عقب جدل أثارته واقعة في وقت سابق من هذا العام، عندما اتُّهم الجناح الأرجنتيني لبنفيكا، البرتغالي جانلوكا بريستياني، بتوجيه إساءة عنصرية إلى النجم البرتغالي لريال مدريد، الإسباني فينيسيوس جونيور، خلال مباراة بدوري أبطال أوروبا في فبراير (شباط).

واتهم فينيسيوس اللاعب الأرجنتيني بمناداته «قرداً» مراراً، مع تغطية فمه، خلال فوز فريقه على بنفيكا (1 - 0)، في مباراة ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي المسابقة، وهو ما نفاه بريستياني.

وقرر الاتحاد الأوروبي للعبة إيقاف الأرجنتيني ست مباريات، بينها ثلاث مع وقف التنفيذ.

وفي تعديل قانوني منفصل أُعلن عنه الثلاثاء وسيُطبّق في كأس العالم، قال «فيفا» إن البطاقة الحمراء ستُشهر أيضاً في وجه اللاعبين الذين يغادرون أرض الملعب احتجاجاً على قرار تحكيمي.

كما أعلن «فيفا» أن الفريق الذي يتسبب في توقف مباراة سيُعتبر خاسراً لها.

جاء هذا القرار في أعقاب الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم أفريقيا هذا العام، عندما غادر لاعبو السنغال ومدربهم باب تياو وأفراد جهازه الفني أرض الملعب في الرباط، بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدلاً من الضائع، أهدرها لاحقاً إبراهيم دياس.

وفازت السنغال (1 - 0) بعد التمديد، لكنها جُردت من اللقب، بقرار من الاتحاد الأفريقي للعبة، الشهر الماضي.

كما وافق «فيفا» على تعديل في آلية تطبيق العقوبات خلال كأس العالم.

واعتباراً من بطولة هذا العام، ستُلغى البطاقات الصفراء الفردية التي يحصل عليها اللاعبون في دور المجموعات بعد نهاية الدور الأول، ثم تُلغى مرة أخرى بعد ربع النهائي.

ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان عدم إيقاف النجوم عن مباريات حاسمة في البطولة بسبب جمعهم بطاقتين صفراوين في مباراتين منفصلتين.


البيت الأبيض يدافع عن حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام: لا أحد يستحقها غيره

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

البيت الأبيض يدافع عن حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام: لا أحد يستحقها غيره

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

ردَّ البيت الأبيض على منتقدي حصول دونالد ترمب على جائزة السلام المقدَّمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، مؤكداً أنه لا يوجد مَن هو أجدر بها من الرئيس الأميركي.

كان «الفيفا» قد منح ترمب النسخة الأولى من هذه الجائزة، خلال مراسم سحب قرعة «كأس العالم» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي؛ تقديراً لما وصفه بجهود الرئيس الأميركي في «تعزيز السلام والوحدة في مختلف أنحاء العالم».

لكن القرار أثار موجة انتقادات واسعة من جماعات حقوق الإنسان، ولا سيما في الفترة التي سبقت انطلاق «كأس العالم».

وقال لاعب كرة القدم الأسترالي جاكسون إرفاين، هذا الأسبوع، إن منح ترمب الجائزة «يمثل استهزاء» بسياسة حقوق الإنسان التي يتبناها «الفيفا»، في حين دعا الاتحاد النرويجي لكرة القدم إلى سحب الجائزة وإلغائها.

كما عَدَّت منظمات حقوقية أن «الفيفا» مُطالَب ببذل جهود أكبر للضغط على الولايات المتحدة لمعالجة مخاطر انتهاكات حقوق الإنسان، التي تطول الرياضيين والجماهير والعمال، مشيرة إلى سياسات الترحيل الجماعي والقيود الصارمة على الهجرة التي تنتهجها إدارة ترمب.

وردّاً على هذه الانتقادات، أكد البيت الأبيض أن «السياسة الخارجية لترمب، القائمة على مبدأ السلام من خلال القوة» أسهمت في إنهاء ثماني حروب، خلال أقل من عام.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنجل، في بيان: «لا يوجد شخص في العالم يستحق جائزة السلام الأولى من نوعها التي يمنحها (الفيفا) أكثر من الرئيس ترمب. ومن يعتقد خلاف ذلك يعاني بوضوح مما يُعرف بمتلازمة كراهية ترمب».

وتستضيف الولايات المتحدة «كأس العالم 2026»، بالاشتراك مع كندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز). إلا أنها، وبعد شهر واحد فقط من إجراء قرعة البطولة، شنت هجوماً عسكرياً على فنزويلا، قبل أن تبدأ في 28 فبراير (شباط) الماضي تنفيذ غارات جوية مشتركة مع إسرائيل على إيران.

ويستشهد ترمب مراراً بما يصفه بنجاحه في تسوية نزاعات دولية، وقد صرّح، في أكثر من مناسبة، بأنه يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام.


إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

قضت محكمة أرجنتينية، الثلاثاء، بإحالة شقيقتين لأيقونة كرة القدم دييغو مارادونا، ومحاميه، وثلاثة أشخاص آخرين إلى المحاكمة، بتهمة «الإدارة الاحتيالية» للعلامة التجارية للنجم الراحل.

وأمرت محكمة في بوينس آيرس، في قرار اطَّلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، بإحالة ماتياس مورلا، المحامي السابق لمارادونا، وشقيقتيه كلوديا وريتا مارادونا البالغتين 54 و72 عاماً، إضافة إلى مساعدَين سابقَين وكاتبة عدل، إلى المحاكمة.

وحسب قرار الإحالة، يُشتبه في أنهم «ألحقوا ضرراً بمصالح الورثة الشرعيين»، أي أبناء مارادونا: «في إطار اتفاق مُسبَق وتقاسم للأدوار والمهام»، عبر أصول شركة أنشأها مارادونا قبل 5 سنوات من وفاته.

ويعني هذا القرار أنه ستكون هناك محاكمة جديدة لمارادونا في الأرجنتين، إلى جانب تلك التي تُعقد هذه الأيام في سان إيسيدرو (شمال بوينس آيرس)، بشأن ظروف وفاة الأيقونة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن 60 عاماً، خلال فترة علاج ما بعد الجراحة في مسكن خاص.

جانب من محاكمة الخاصة بوفاة مارادونا (أ.ب)

ومنذ أسبوعين، يُحاكم في تلك القضية 7 من العاملين في القطاع الصحي (طبيب، وطبيب نفسي، واختصاصي علم نفس، وممرضون) بتهمة «القتل العمد المحتمل».

وتُعد قضية «علامة مارادونا» تتويجاً لإجراءات بدأت عام 2021. وكانت ابنتاه الكبريان، دالما وجيانينا، قد لجأتا إلى القضاء بعد اتهامهما مورلا وسائر المدعى عليهم بالاستيلاء على علامة والدهما التجارية وما يتبع لها، وتقولان إنها كان ينبغي أن تعود إليهما بعد وفاة دييغو. وانضم 3 أبناء آخرين إلى الشكوى.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أكدت محكمة استئناف أرجنتينية توجيه الاتهام إلى الأشخاص الستة المعنيين، وقررت حجز ممتلكات لهم بقيمة ملياري بيزو (نحو 1.4 مليون دولار).

وتُقدَّر قيمة العلامات المرتبطة بمارادونا بـ«نحو 100 مليون دولار»، وفقاً لمحامي جانا، الابنة الصغرى لدييغو.

وقال محامٍ لإحدى بنات مارادونا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن مورلا الذي أسس شركة لإدارة علامة اللاعب التجارية، أدار النشاط «لحسابه الخاص» مباشرة بعد وفاة مارادونا، قبل أن ينقل لاحقاً السيطرة إلى شقيقتي اللاعب.

ويؤكد الادعاء أن أصول النجم كان يفترض أن تعود فوراً إلى ورثته بعد وفاته.