10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

وان بيساكا يتلاعب ببديله في مانشستر يونايتد... ونقاط ضعف واضحة في خط وسط توتنهام

الجزائري ريان آيت نوري يفتتح التسجيل لوولفرهامبتون أمام برايتون (رويترز)
الجزائري ريان آيت نوري يفتتح التسجيل لوولفرهامبتون أمام برايتون (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

الجزائري ريان آيت نوري يفتتح التسجيل لوولفرهامبتون أمام برايتون (رويترز)
الجزائري ريان آيت نوري يفتتح التسجيل لوولفرهامبتون أمام برايتون (رويترز)

أنقذ محمد صلاح فريقه ليفربول من السقوط في فخ الخسارة، بعدما قاده لتعادل مثير مع مضيفه آرسنال. هالاند يقود مانشستر سيتي لفوز صعب أمام ساوثهامبتون والارتقاء لقمة الدوري الإنجليزي. وأستون فيلا يكتفي بالتعادل بعد هدف متأخر من بورنموث. «الغارديان تلقي النظرة هنا على 10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من البطولة».

آرون وان بيساكا يتألق مع وستهام ضد ناديه السابق

بدا الأمر وكأن آرون وان بيساكا يسعى لإثبات شيء ما ضد فريقه السابق مانشستر يونايتد. يلعب الظهير الأيمن دوراً مهماً للغاية مع وستهام هذا الموسم، وقد اكتشف جولين لوبيتيغي ميولاً إبداعية خفية في المدافع الإنجليزي ومنحه حرية التحرك في النواحي الهجومية.

قدم وان بيساكا أداء رائعاً، وكان يدخل إلى عمق الملعب لتقديم الدعم اللازم لخط الوسط، أمام مانشستر يونايتد.

ولم يتمكن نصير مزراوي، بديله في مانشستر يونايتد، من الحد من خطورته، حيث كان وان بيساكا يركض بشكل سريع للغاية ويرسل كرات عرضية خطيرة إلى داخل منطقة الجزاء، وكان قريباً من صناعة هدف في مرمى فريقه السابق عندما أرسل كرة عرضية خطيرة إلى إيمرسون بالميري، الذي سدد الكرة بعيداً عن المرمى.

لكن إذا كان هناك ما يدعو للقلق بالنسبة لجمهور وستهام، فإن مصدر هذا القلق يتمثل في أن تقدم وان بيساكا يترك مساحات كبيرة خلفه، وبالتالي يخلق مشكلات دفاعية للفريق.

لقد وجد الجناح الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو مساحات كبيرة خلف وان بيساكا، لكنه لم يستغلها على النحو الأمثل.

في الواقع، كان مانشستر يونايتد يفتقد للفاعلية الهجومية أمام المرمى بشكل مثير للسخرية. ولو كان هناك فريق أفضل يواجه وستهام في تلك المباراة لعاقبه كثيراً خلال الشوط الأول.

أليكس إيوبي يصل إلى مستويات جديدة

لعب أليكس إيوبي تحت قيادة ستة مديرين فنيين مختلفين خلال أربع سنوات مع إيفرتون، بمن في ذلك مديرون فنيون مؤقتون - ماركو سيلفا، ودونكان فيرغسون (مرتين)، وكارلو أنشيلوتي، ورافائيل بينيتيز، وفرانك لامبارد، وشون دايك - لذلك ربما لا يكون من المستغرب أن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لكي يصل اللاعب النيجيري إلى مستوى يرضي جماهير إيفرتون.

لكن الحقيقة أن اسمه لم يتردد في أرجاء ملعب «غوديسون بارك» من قبل كما حدث عندما تغنى جمهور فولهام باسم نجم خط الوسط النيجيري، ليس فقط بسبب الهدف الرائع الذي سجله - هدف كان من المفترض أن يكون كافياً لتحقيق فوز مريح على خصم ضعيف - ولكن أيضاً بسبب الأداء الرائع الذي قدمه خلال المباراة.

يقدم اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً مستويات استثنائية هذا الموسم، ويعتقد مديره الفني في فولهام، ماركو سيلفا، أنه لا يزال بإمكانه تقديم مستويات أفضل من ذلك.

وقال سيلفا: «ما يفعله أليكس هذا الموسم جيد للغاية، فهو يتحسن من مباراة لأخرى، وقد أصبح أكثر حسماً بالنسبة لنا. ربما كان الموسم الماضي هو الأفضل بالنسبة له، وأعتقد أنه سيكون أفضل من ذلك هذا الموسم». (إيفرتون 1 - 1 فولهام).

فان دايك يقلب الطاولة على مدرب الركلات الثابتة

يكتسب مدرب الكرات الثابتة في آرسنال، نيكولاس جوفر، شهرة عالمية بسبب ما يفعله في آرسنال الآن.

سبق لجوفر أن عمل في برينتفورد، المعروف دائماً بقدرته على استغلال الضربات الركنية والركلات الحرة، ثم في مانشستر سيتي، حيث كان هذا المدرب العبقري وراء 26 هدفاً من كرات ثابتة في الدوري الإنجليزي الممتاز، الموسم الماضي، من بينها 16 هدفاً من ركلات ركنية، وهو رقم قياسي غير مسبوق.

وعندما انحنى فيرجيل فان دايك ليسجل الهدف الأول لليفربول، كان ذلك يعني انتكاسة كبيرة لجوفر، لكن ميكيل ميرينو أعاد له كبرياءه عندما سجل الهدف الثاني لآرسنال من ركلة حرة نفذها ديكلان رايس.

وأصبح عدد كبير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز يعتمد على مدربين للكرات الثابتة، مثل أستون فيلا ومانشستر سيتي، لكن تراجع النتائج قد يلعب دوراً حاسماً في مستقبل هؤلاء المدربين، حيث أقال وولفرهامبتون جاك ويلسون من هذا المنصب في وقت سابق من هذا الشهر. ثم هناك مشكلة أخرى تتمثل في أن كرة القدم ليست مجرد كرات ثابتة، فأمام ليفربول لم يحصل آرسنال إلا على ركلة ركنية واحدة. (آرسنال 2 - 2 ليفربول).

رأسية فان دايك في شباك آرسنال تمنح ليفربول التقدم (رويترز)

إيدي هاو يحتاج إلى تحسن في النتائج

لا يُظهر نيوكاسل أي علامة على قدرته على الصعود لما هو أبعد من منتصف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما لم يكن بالتأكيد الخطة التي يسعى النادي لتحقيقها عندما استحوذ عليه صندوق الاستثمارات العامة السعودي قبل ثلاث سنوات.

لقد أعرب إيدي هاو عن سعادته بأداء فريقه خلال معظم فترات لقاء تشيلسي، وكان ألكسندر إيزاك قريباً من إدراك هدف التعادل لو اتخذ القرار الصحيح، ورأى هاو أن هذا الأداء القوي يعد بمثابة إشارة على أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح.

لكن نيوكاسل يلعب بطريقة تقليدية ومتوقعة للخصم، ويأمل ألا تؤدي الإصابة التي تعرض لها أنتوني غوردون في الفخذ، والتي أبعدته عن مباراة الأحد، إلى غيابه عن الملاعب لفترة طويلة.

وعلى الرغم من أن مباراة الفريق أمام تشيلسي مرة أخرى في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (الأربعاء)، هذه المرة على ملعب نيوكاسل، تعد فرصة لاستعادة الثقة من جديد، فإن نيوكاسل سيخوض اختبارات قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يستضيف آرسنال (السبت) في مباراة يسعى من خلالها لاستعادة نغمة الانتصارات.

وقال هاو: «من المؤكد أن تحقيق الفوز يغير الصورة بسرعة كبيرة. وطالما أن اللاعبين يبذلون قصارى جهدهم وملتزمون، فسأقبل النتائج». (تشيلسي 2 - 1 نيوكاسل).

نونو إسبيريتو سانتو لا يبالغ

بدا نوتنغهام فورست وكأنه قادر على التسجيل من كل هجمة يشنها على مرمى منافسه ليستر سيتي، لكن صلابته الدفاعية لعبت دوراً كبيراً في النجاحات التي حققها الفريق هذا الموسم حتى الآن.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن ليفربول هو الفريق الوحيد في الدوري الذي استقبل أهدافاً أقل من نوتنغهام فورست، الذي سجل له كريس وود سبعة من أصل 11 هدفاً سجلها الفريق في الدوري.

لقد نجح المدير الفني البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو في تحويل نوتنغهام فورست إلى خصم صعب، وباستثناء المباراة الصعبة خارج ملعبه أمام آرسنال، يبدو شهر نوفمبر (تشرين الثاني) بمثابة فرصة للبناء على بدايته الرائعة، حيث سيلعب على ملعبه أمام وستهام ونيوكاسل وإيبسويتش تاون.

وطالب نونو جمهور نوتنغهام فورست بالاستمتاع بهذه اللحظة، وعندما سُئل المدير الفني البرتغالي عن إمكانية الصعود إلى مركز أعلى في جدول الترتيب، رد قائلاً: «هذا لا يعني أي شيء، والمهم هو التدريب بكل جدية. سنستعد جيداً لمواجهة وستهام، ويتعين علينا أن نعمل على تصحيح بعض التفاصيل». (ليستر سيتي 1 - 3 نوتنغهام فورست).

هالاند يحتفل بهز شباك ساوثهامبتون بهدف كان كافياً لفوز مانشستر سيتي (أ.ب)

خط وسط توتنهام يعاني

ربما يكون من الجيد بالنسبة للجمهور أن يرى ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون يلعبان في خط وسط مكون من ثلاثة لاعبين. ربما يكون هذا شيئاً محفوفاً بالمخاطر، لكنه يعني وجود اثنين من اللاعبين المبدعين الرائعين إلى جانب إيف بيسوما.

ومع ذلك، فإن المباراة التي فاز فيها توتنهام على وستهام، الأسبوع الماضي، أظهرت أن توتنهام يبدو أكثر توازناً عندما يعتمد على لاعب واحد من بينهما (كولوسيفسكي أو ماديسون)، مع الاعتماد على بابي سار إلى جانب بيسوما في قلب خط الوسط.

وأمام وستهام، كانت المشكلة الأساسية تتمثل في أن توتنهام كان يواجه خطورة كبيرة في الهجمات المرتدة؛ أما أمام كريستال بالاس فكانت المشكلة تتمثل في أن الفريق يعاني بدنياً، بالشكل الذي يجعله غير قادر على تخفيف الضغط.

ربما، كما أشار المدير الفني للسبيرز أنغي بوستيكوغلو، كانت المشكلة نفسية في المقام الأول، لكن كولوسيفسكي بدا مرتبكاً بشكل غير عادي، بينما لم يتمكن ماديسون من فرض نفسه على التشكيلة الأساسية. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يبدو فيها توتنهام فريقاً يمكن التغلب عليه. (كريستال بالاس 1 - 0 توتنهام).

درس قاسٍ لويفر

قال المدير الفني لبرايتون، فابيان هورزيلر، عن لاعب فريقه ماتس ويفر، الذي شارك بديلاً في وقت متأخر وتسبب في إحراز هدف التعادل القاتل لوولفرهامبتون: «سيشعر بخيبة أمل، وهذا أمر منطقي تماماً».

عندما كان ويفر لاعباً في صفوف فينورد، قاد الفريق للحصول على 2.52 نقطة في المتوسط، وهو رقم قياسي في تاريخ الدوري الهولندي الممتاز، لكن الأمر مختلف تماماً في الدوري الإنجليزي الممتاز القوي.

في تلك اللحظات الأخيرة من المباراة، وعلى الرغم من هدف إيفان فيرغسون الرائع، أظهر برايتون قلة خبرته

. يجب أن يتحمل مديره الفني بعض اللوم، على الرغم من أنه كان من الممكن إحباط صحوة وولفرهامبتون لو كان هناك المزيد من اللاعبين الذين يتمتعون بروح قتالية عالية على أرض الملعب، مثل داني ويلبيك، الذي أصابه الإرهاق بعد الهدف الذي سجله، أو لويس دونك، الذي حُرم من المشاركة في مباراته رقم 250 بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال فترة الإحماء، أو جيمس ميلنر، الذي يغيب عن الملاعب منذ أغسطس (آب) الماضي.

ومع ذلك، يجب الإشادة بوولفرهامبتون، الذي نجح في العودة في نتيجة المباراة، في خطوة لم يتوقعها كثيرون. (برايتون 2 - 2 وولفرهامبتون).

هل يعاني أستون فيلا حقاً بعد مباريات دوري الأبطال؟

على الرغم من استقبال هدف التعادل القاتل في اللحظات الأخيرة أمام بورنموث، فإن البيانات تشير إلى أن أستون فيلا لا يعاني من تراجع في الأداء بعد مباريات دوري أبطال أوروبا.

وفاز أستون فيلا، بقيادة المدير الفني أوناي إيمري، في جميع المباريات الثلاث التي لعبها في دوري أبطال أوروبا ليتصدر مجموعته.

لكن القول بأن الفريق يعاني في الدوري بعد مشاركته في دوري أبطال أوروبا، بعد الشوط الأول السيئ في المباراة التي فاز فيها على وولفرهامبتون بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد والتعادل السلبي أمام مانشستر يونايتد قبل خيبة الأمل السبت ضد بورنموث، يتعارض مع البيانات والإحصائيات.

فوفقاً لإحصائيات «سوفا سكور» المتعلقة بنسبة الاستحواذ على الكرة والأهداف المتوقعة والفرص الكبيرة التي تم صناعتها، فإن أداء أستون فيلا في حقيقة الأمر يكون أقل إقناعاً في المباريات التي تسبق مباريات دوري أبطال أوروبا مقارنة بالمباريات التي تليها. (أستون فيلا 1 - 1 بورنموث).

لويس بوتر يقدم مستويات مثيرة للإعجاب مع برنتفورد

بعد مرور 43 دقيقة على ما وصفها توماس فرانك بأنها من أسوأ مباريات برنتفورد خلال فترة توليه المسؤولية، وصلت الكرة إلى قدمي كين لويس بوتر على الناحية اليسرى أمام إيبسويتش تاون ليصنع الفارق لفريقه.

كانت الإصابات تعني أن بداية مسيرة لويس بوتر مع برنتفورد لم تسر كما كان مخططاً لها تماماً بعد انتقاله في صفقة قياسية آنذاك من هال سيتي في صيف عام 2022، والذي أعقبه توقعات كبيرة لما يمكن أن يقدمه اللاعب.

وقال فرانك في تعليقه على ذلك: «لا يمكنك أن تتوقع أن يكون الجميع مثل فينيسيوس جونيور أو كيليان مبابي». لكن لويس بوتر أظهر قدراته وإمكانياته الحقيقية للجميع.

وفي مباراة مجنونة تأرجحت مراراً وتكراراً في كلا الاتجاهين، جذب لويس بوتر كل الأنظار نحوه، حيث كان يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر، وتسبب في طرد هاري كلارك في أول ظهور كامل له في الدوري الإنجليزي الممتاز. (برينتفورد 4 - 3 إيبسويتش تاون).

جاكسون وبالمر وفرحة الفوز على نيوكاسل (إ.ب.أ)

الإصابات تتزايد في صفوف مانشستر سيتي

تمثل الإصابات مصدر قلق بالغ للمدير الفني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا قبل خوض فريقه أربع مباريات خارج أرضه؛ أمام توتنهام في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وبورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسبورتنغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا، وبرايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولم يكن متاحاً لغوارديولا سوى خمسة لاعبين فقط (باستثناء حراس المرمى) على مقاعد البدلاء أمام ساوثهامبتون، وهو ما حدث أيضاً في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على سبارتا براغ، الأربعاء الماضي، بسبب غياب كل من: جاك غريليش، وكيفن دي بروين، ورودري، وأوسكار بوب، وجيريمي دوكو، وكايل ووكر.

وقال المدير الفني الإسباني: «لقد تحدثنا عن ذلك. حسناً، يتعين علينا أن نفعل ما يتعين علينا القيام به».

وأضاف غوارديولا: «لا أعرف ما إذا كنت سأفكر في الاعتماد على بعض اللاعبين من أكاديمية الناشئين أمام توتنهام. لو كان اللاعبون بخير فسوف يلعبون أمام توتنهام، لكن إذا كانت هناك شكوك فلن أخاطر بمشاركتهم، وهذا أمر مؤكد». (مانشستر سيتي 1 - 0 ساوثهامبتون).

خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.


برايت تعلن اعتزالها بعد مسيرة ذهبية مع تشيلسي

ميلي برايت (أ.ب)
ميلي برايت (أ.ب)
TT

برايت تعلن اعتزالها بعد مسيرة ذهبية مع تشيلسي

ميلي برايت (أ.ب)
ميلي برايت (أ.ب)

أعلنت مدافعة تشيلسي ميلي برايت اليوم الأربعاء اعتزالها كرة القدم بعد مسيرة حافلة استمرت 17 عاماً، حصدت خلالها 20 لقباً مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات.

وستشغل المدافعة الدولية الإنجليزية السابقة، التي أصبحت أكثر لاعبات تشيلسي خدمة عبر التاريخ بمشاركتها في 314 مباراة، منصب سفيرة النادي وأمينة لمؤسسة تشيلسي.

وقالت برايت في بيان: «تمثيل تشيلسي على مدى 12 عاماً كان يعني لي كل شيء، لكن الوقت حان لتوديع كرة القدم وبدء فصل جديد، مع بقائي دائماً جزءاً من هذا النادي، وإن كان بصورة مختلفة».

ويأتي اعتزال برايت تتويجاً لمسيرة مميزة بدأت بانضمامها إلى الفريق قادمة من دونكاستر بيلز عام 2015، قبل أن تواصل كتابة التاريخ بقميص النادي اللندني.

وخلال رحلتها، حطمت برايت الرقم القياسي لأكبر عدد من المشاركات في الدوري الإنجليزي للسيدات، بعدما وصلت إلى 216 مباراة، متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته جوردان نوبس (210 مباريات) في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وكانت اللاعبة البالغة من العمر 32 عاماً حاضرة عندما توج تشيلسي بأول ألقابه في عام 2015، وأسهمت في جميع الألقاب الـ19 اللاحقة، بما في ذلك ألقاب الدوري الإنجليزي للسيدات الثمانية التي حصدها النادي.

أعلنت مدافعة تشيلسي ميلي برايت اعتزالها كرة القدم (رويترز)

وتضم خزينة إنجازاتها أيضاً ستة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي للسيدات وأربعة ألقاب في كأس الرابطة، ما أسهم في تحقيق الثنائية المحلية في عامي 2021 و2025.

وبعد تعيينها قائدة للفريق في عام 2023، قادت برايت تشيلسي خلال موسم استثنائي محليا 2024-2025 أنهى فيه الفريق المنافسات من دون أي خسارة، بعدما خاضت أكثر من 3000 دقيقة وهي ترتدي شارة قيادة منتخب إنجلترا في كأس العالم على الصعيد الدولي، خاضت برايت 88 مباراة مع منتخب إنجلترا منذ ظهورها الأول عام 2016، سجلت خلالها ستة أهداف.

وكانت ركناً أساسياً في تتويج منتخب إنجلترا بلقب بطولة أوروبا 2022 على أرضه، قبل أن تقود المنتخب إلى نهائي كأس العالم 2023، والذي أنهاه الفريق في المركز الثاني خلف إسبانيا.

وتقديراً لمسيرتها وخدماتها لكرة القدم، منحت برايت وسام الإمبراطورية البريطانية ضمن قائمة الشرف الملكية لعام 2024.

من جانبه، أعلن تشيلسي أنه سيحتفي بمسيرة برايت قبل المباراة الأخيرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات هذا الموسم أمام مانشستر يونايتد، والمقررة على ملعب «ستامفورد بريدج» في 16 مايو (أيار).


«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

إدموند تابسوبا (د.ب.أ)
إدموند تابسوبا (د.ب.أ)
TT

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

إدموند تابسوبا (د.ب.أ)
إدموند تابسوبا (د.ب.أ)

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تجديد تعاقده مع المُدافع إدموند تابسوبا لمدة ثلاثة أعوام وحتى 2031.

وانضم تابسوب (27 عاماً) إلى ليفركوزن في 2020 من فريق «فيتوريا جيماريش» البرتغالي، وكان جزءاً من الفريق الذي لا يُقهر، الذي فاز بلقبَي «الدوري» و«الكأس» في ألمانيا دون أي خسارة.

وكان عقد لاعب منتخب بوركينا فاسو يمتد حتى 2028.

وقال سيمون رولفس، المدير الرياضي: «على مدار ستة أعوام ونصف العام، أصبح إدموند تابسوبا لاعباً رئيسياً في فريقنا، أحد أفضل المدافعين في الدوري، يلعب في أعلى المستويات الدولية».

وأضاف: «كان حجر الزاوية لفريقنا الفائز بالثنائية، حيث لعب دوراً شخصياً ضخماً في نجاحاتنا، وكان له تأثير استثنائي بوصفه حلقة الوصل بين جميع أجزاء الفريق».

وأكمل: «كواحد من أكثر اللاعبين خبرة حالياً، سيواصل إيدي دوره القيادي أثناء بناء فريق قادر على الفوز باللقب مرة أخرى».

وقال تابسوبا إنه من غير المعتاد، هذه الأيام، في كرة القدم الاحترافية اللعب لنادٍ واحد لفترة طويلة كهذه، لكن «باير ليفركوزن أصبح شيئاً مميزاً لي، بيتي الثاني حيث كونت كثيراً من الصداقات».

وأضاف: «سعيدٌ بما حققناه معاً. خُضت بعض التجارب الرائعة هنا، وكنا قادرين على الاحتفال ببعض الألقاب الرائعة. هذا بالتحديد ما نهدف إليه مرة أخرى في المستقبل».

واضطر ليفركوزن لإعادة بناء فريقه بعد رحيل لاعبيْن واعدين مثل فلوريان فيرتز، وجرانيت تشاكا في الصيف.

ويحتل ليفركوزن المركز السادس في «الدوري الألماني»، وما زال بإمكانه إنهاء الموسم في المربع الذهبي والتأهل لدوري أبطال أوروبا.