جنوى يعلن التعاقد مع بالوتيلي

بالوتيلي انضم رسمياً لجنوى (أ.ب)
بالوتيلي انضم رسمياً لجنوى (أ.ب)
TT

جنوى يعلن التعاقد مع بالوتيلي

بالوتيلي انضم رسمياً لجنوى (أ.ب)
بالوتيلي انضم رسمياً لجنوى (أ.ب)

أعلن نادي جنوى الذي يحتل المركز الثامن عشر في الدوري الإيطالي لكرة القدم، الاثنين، تعاقده مع مهاجم منتخب إيطاليا السابق ماريو بالوتيلي الذي لم يكن ينتمي إلى أي نادٍ منذ يونيو (حزيران) الماضي.

وأصدر النادي بياناً جاء فيه: «بالوتيلي هو لاعب جديد في صفوف جنوى. أهلاً وسهلاً بك في جنوى سوبر ماريو».

وخضع بالوتيلي (34 عاماً) للفحص الطبي الروتيني الاثنين قبل توقيعه على عقده في وقت لاحق من دون أن يكشف النادي عن مدته. لكن بحسب الصحف الإيطالية، فإن بالوتيلي الذي لم يلعب في الدوري الإيطالي منذ أربع سنوات، وقع عقداً لمدة موسم واحد. ولعب بالوتيلي للمرة الأخيرة في دوري الدرجة الأولى الإيطالي عندما كان يدافع عن ألوان نادي مونزا موسم 2019-2020 وسجل 5 أهداف.

وسبق لبالوتيلي (36 مباراة دولية و14 هدفاً) أن لعب أيضاً في صفوف إنتر (2007-2010)، ومانشستر سيتي الإنجليزي (2010-2013)، وميلان (2013-2014 و2015-2016)، وليفربول الإنجليزي (2014-2015)، ونيس الفرنسي (2016-2019)، ومرسيليا الفرنسي أيضاً (2019).

ويعاني جنوى في الدوري المحلي؛ إذ جمع 6 نقاط فقط من أصل 27 ممكنة، ويتهدده السقوط إلى الدرجة الثانية. وقد يخوض بالوتيلي باكورة مبارياته مع فريقه الجديد ضد فيورنتينا الخميس المقبل ضمن المرحلة العاشرة من بطولة إيطاليا.


مقالات ذات صلة

سطو مسلَّح على منزل الدولي المغربي نائل العيناوي لاعب روما

رياضة عالمية نائل العيناوي (رويترز)

سطو مسلَّح على منزل الدولي المغربي نائل العيناوي لاعب روما

تعرَّض لاعب الوسط المغربي الدولي في صفوف روما، نائل العيناوي، وعائلته، لسطو مسلَّح نفذته عصابة من 6 رجال مقنَّعين في منزل العائلة، بمنطقة كاستيل فوزانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، سباقاً مع الزمن، من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)

منتخب إيران للسيدات في طريقه إلى عُمان

سيغادر منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، ماليزيا، الاثنين، على متن رحلة متجهة إلى عُمان، وفق ما أكد مسؤول كبير في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )
رياضة عالمية دينيز أونداف (د.ب.أ)

جدل في ألمانيا حول تجاهل أونداف رغم تألقه مع «شتوتغارت»

يُعد دينيز أونداف، لاعب فريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، أحد أبرز نجوم «الدوري الألماني»، هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (برلين)

سابالينكا غير متأكدة من مشاركتها مرة أخرى في دورة دبي

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

سابالينكا غير متأكدة من مشاركتها مرة أخرى في دورة دبي

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

قالت أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً إنها غير متأكدة من عودتها للمشاركة في بطولة دبي بعد أن انتقد مدير البطولة انسحابها هذا العام، ووصفت المطالبة بفرض عقوبات أشد على حالات الانسحاب المتأخرة بأنها فكرة «سخيفة».

وكانت سابالينكا وإيغا شفيونتيك بين عدد من لاعبات انسحبن بسبب الإصابة أو المرض أو تغييرات في جدول البطولات، مما دفع «الخاسرات المحظوظات» لملء القرعة الرئيسية المستنزفة في دبي، وقلل من بريق البطولة ذات الألف نقطة التي لا يسبقها في الأهمية سوى البطولات الأربع الكبرى.

وأشارت سابالينكا إلى إصابة طفيفة في الفخذ عندما انسحبت من البطولة الشهر الماضي، قبل الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وفي ذلك الوقت، قال صلاح تهلك مدير بطولة دبي لصحيفة «ذا ناشيونال» إن انسحاب سابالينكا وشيانتيك كان «مفاجأة مؤسفة» للمنظمين، وطالب باتخاذ إجراءات صارمة ضد حالات الانسحاب المتأخرة عن طريق خصم نقاط التصنيف.

وقالت لاعبة روسيا البيضاء للصحافيين في بطولة ميامي المفتوحة الثلاثاء: «أعتقد أن هذا أمر سخيف.

لا أعتقد أنه أظهر نفسه بأفضل صورة ممكنة. بالنسبة لي من المحزن حقاً أن أرى أن مديري البطولات والجهات المنظمة لها لا يحموننا كلاعبات. إنهم يهتمون فقط (بمبيعاتهم) وببطولاتهم، وهذا كل شيء.

كان تعليقه سخيفاً. لست متأكدة مما إذا كنت أرغب في الذهاب إلى هناك بعد تعليقه. بالنسبة لي هذا أمر لا يطاق».

واتصلت «رويترز» ببطولة دبي للحصول على تعليق.

ويجب على المصنفات البارزات المشاركة في البطولات الأربع الكبرى وعشر بطولات من فئة الألف نقطة وست في فئة 500 نقطة بموجب لوائح اتحاد اللاعبات المحترفات.

وتتراوح عقوبة عدم الالتزام بالمشاركة في البطولات من خصم نقاط التصنيف إلى الغرامة.

وطالبت كوكو غوف، المصنفة الرابعة عالمياً، باتخاذ موقف أكثر تفهماً تجاه انسحاب شفيونتيك وسابالينكا من دبي.

وقالت غوف: «أشعر أن إيغا وأرينا خاضتا تلك البطولة مرات عديدة، ولم يكن الأمر شخصياً. الأمر صعب. نحن نبذل قصارى جهدنا للالتزام بجدول البطولات. أتفهم تماماً سبب شعورها (سابالينكا) بذلك لأن التعليقات كانت غير ضرورية».

وواجهت بطولات اتحاد لاعبي ولاعبات اللاعبين المحترفين انتقادات بسبب مواسمها التي تستمر 11 شهراً، وخضعت كلتاهما للانتقادات نهاية العام الماضي عندما تعذر إكمال عدة مباريات في البطولات الآسيوية بسبب الإصابات.

وقالت سابالينكا، التي فازت بلقب إنديان ويلز يوم الأحد الماضي وستدافع عن لقبها في ميامي، إنها اختارت أن تكون أكثر انتقائية هذا الموسم للتعامل مع متطلبات جدول بطولات مرهق.

وقالت سابالينكا، التي غابت أيضاً عن بطولة الدوحة، «مع بداية هذا الموسم، قررنا... إعطاء الأولوية لصحتي والتأكد من وجود فجوات صغيرة في جدول البطولات حيث يمكنني استعادة طاقتي والعمل والاستعداد بشكل أفضل للبطولات الكبرى.

أشعر أن جدول البطولات أصبح جنونياً، ولهذا السبب ترى الكثير من اللاعبات مصابات، ودائماً ما يضطررن إلى استخدام الضمادات ولا يقدمن أفضل ما لديهن في المباريات لأن ذلك يكاد يكون مستحيلاً».


عبد الله سو الأمين العام: قرار سحب اللقب من السنغال «عار على أفريقيا»... ومهزلة

«كاف» ألغى فوز منتخب السنغال في قرار مثير للجدل (أ.ف.ب)
«كاف» ألغى فوز منتخب السنغال في قرار مثير للجدل (أ.ف.ب)
TT

عبد الله سو الأمين العام: قرار سحب اللقب من السنغال «عار على أفريقيا»... ومهزلة

«كاف» ألغى فوز منتخب السنغال في قرار مثير للجدل (أ.ف.ب)
«كاف» ألغى فوز منتخب السنغال في قرار مثير للجدل (أ.ف.ب)

في الوقت الذي أبدى الاتحاد المغربي لكرة القدم، ترحيبه بقرار نظيره الأفريقي (كاف)، تتويج منتخب «أسود الأطلس» بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، في مقابل رفض سنغالي قوي إلى حد وصف أمين عام الاتحاد السنغالي ما حدث بأنه «عار على أفريقيا».

وقرر «كاف» إلغاء فوز منتخب السنغال المثير للجدل 1 - صفر على نظيره المغربي في المباراة النهائية للمسابقة القارية، التي أقيمت بالعاصمة المغربية الرباط، في يناير (كانون الثاني) الماضي.

واتخذ «كاف» القرار المثير بعدما قررت لجنة الاستئناف التابعة له أن منتخب السنغال خسر المباراة بنتيجة صفر - 3 اعتبارياً بالانسحاب، عندما غادر لاعبوه أرض الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء مثيرة للجدل احتُسبت لصالح المنتخب المغربي في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني من عمر المباراة النهائية.

وأدى انسحاب اللاعبين، بتحريض من بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال إلى إيقاف اللقاء لمدة طويلة، وعندما تقرر استئنافها بعد عودة لاعبي منتخب «أسود التيرانغا»، تصدى الحارس إدوارد ميندي لركلة الجزاء التي سددها إبراهيم دياز.

وعقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل من دون أهداف، احتكم المنتخبان لوقت إضافي مدته نصف ساعة، بالتساوي على شوطين، حسم خلاله منتخب السنغال المباراة لمصلحته عقب تسجيل بابي جايي هدف اللقاء الوحيد، ليقود بلاده للفوز بالبطولة للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة عام 2021 بالكاميرون، لكن سادت حالة من الاستياء بين الجماهير وتبادلت الاتهامات بعد المباراة.

وبعد دراسة ملابسات المباراة، اتخذت لجنة الاستئناف في «كاف» خطوة غير مسبوقة بإلغاء النتيجة؛ ما أدى فعلياً إلى تجريد السنغال من الكأس ومنحها لمضيفي البطولة القارية.

وبموجب هذا القرار، تقرر فوز المغرب 3 - صفر اعتبارياً، ليحتفل بذلك بلقبه الثاني في كأس الأمم الأفريقية، بعد نسخة المسابقة عام 1976 في إثيوبيا.

وجاء في بيان لـ«كاف»: «قررت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، تطبيقاً للمادة 84 من اللوائح، اعتبار المنتخب السنغالي خاسراً في المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية، حيث تم تسجيل نتيجة المباراة 3 - صفر لصالح المنتخب المغربي».

ورحَّب الاتحاد المغربي لكرة القدم بقرار «كاف»، وقال: «يود الاتحاد أن يذكر بأن موقفه لم يكن يهدف قط إلى التشكيك في الأداء الرياضي للمنتخبات المشاركة في هذه البطولة، وإنما فقط إلى المطالبة بتطبيق لوائحها».

وأضاف اتحاد الكرة المغربي في بيانه، الذي نقلته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «يؤكد الاتحاد مجدداً التزامه باحترام القواعد، وضمان وضوح الإطار التنافسي، والحفاظ على استقرار المنافسات الأفريقية».

وتابع: «كما يود الاتحاد أيضاً أن يشيد بجميع الدول التي شاركت في هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية، التي مثلت لحظة فارقة لكرة القدم في القارة السمراء، وسيصدر الاتحاد بياناً رسمياً آخر، بعد اجتماع هيئاته الإدارية». من جانبه، وصف عبد الله سيدو سو، الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم، القرار بأنه «عار على أفريقيا»، مضيفاً أن اتحاد بلاده سيستأنف الحكم، دون أن يحدد الجهة التي سيقدم الطعن فيها ضد القرار.

وصرح سو لإذاعة وتلفزيون السنغال الرسمي: «لن نتراجع. القانون في جانبنا. هذا القرار مهزلة، لا يستند إلى أي أساس قانوني. شعرنا أن اللجنة لم تكن موجودة لتطبيق القانون، بل لتنفيذ أمر ما».


غوارديولا بعد خروج سيتي من «الأبطال»: أود أن يكون هذا النادي مثل مدريد

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا بعد خروج سيتي من «الأبطال»: أود أن يكون هذا النادي مثل مدريد

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)

رأى المدرب بيب غوارديولا أن فريق مانشستر سيتي الإنجليزي بحلّته الجديدة يحتاج إلى الوقت لمجاراة إنجازاته السابقة تحت قيادته، بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني للموسم الثالث توالياً، متمنياً أن يملك فريقه شهية الألقاب على غرار الفريق الملكي.

وسجّل البرازيلي فينيسيوس جونيور هدفين في الخسارة التي مُني بها سيتي (1-2)، الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 20 بعد طرد قائده البرتغالي برناردو سيلفا لقيامه بصدّ كرة فينيسيوس بيده على خط المرمى في ملعب «الاتحاد»، الثلاثاء.

لكن معظم الضرر كان قد حدث في مباراة الذهاب على ملعب «سانتياغو برنابيو»، بفضل ثلاثية الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي.

وتأسّف غوارديولا لعدم قدرة فريقه على اختبار حامل اللقب 15 مرة قياسية بشكل حقيقي بسبب طرد سيلفا.

وعلى الرغم من النتيجة، كانت المواجهة أكثر تقارباً بكثير مقارنة بالفوز الإجمالي (6-3) للريال في لقاء الفريقين الموسم الماضي.

وخضع سيتي لعملية إعادة بناء كبيرة خلال فترات الانتقالات الثلاث الماضية، وبات سيلفا من بين قلة قليلة بقيت من التشكيلة التي فازت بأربعة ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي بين 2021 و2024 تحت قيادة المدرب الإسباني.

وسيحصل رجال غوارديولا على فرصة فورية للعودة سريعاً عندما يواجهون آرسنال في نهائي كأس الرابطة يوم الأحد.

لكنهم يتأخرون عن «المدفعجية» بتسع نقاط في سباق لقب الدوري. كما سيواجهون ليفربول في ربع نهائي كأس إنجلترا الشهر المقبل.

وقال غوارديولا، الذي حقق 15 لقباً كبيراً خلال عقده مع النادي: «ما زلنا غير مكتملين. لا تزال هناك لحظات نحتاج فيها إلى أن نكون أكثر حسماً، لكن إحساسي يقول إن الأمر يتعلق بالوقت».

وأضاف: «لسنا فريقاً متكاملاً، هذه هي الحقيقة. لقد درّبت فريقاً في مانشستر سيتي كان متكاملاً في كل الجوانب، أما الآن فلا، لكن أمامنا نهائي الأحد، ومباراة كأس إنجلترا ضد ليفربول، والدوري لا يزال مفتوحاً. نحتاج إلى إنهاء الدوري بقوة، واتخاذ قرارات جيدة هذا الصيف، وسنعود الموسم المقبل إلى دوري الأبطال».

وكان غوارديولا قد قاد سيتي للتتويج بدوري الأبطال في موسم 2023 للمرة الأولى في تاريخه، لكن لقباً قارياً واحداً فقط خلال عشرة أعوام يبقى نقطة ناقصة صغيرة في سجله منذ وصوله إلى مانشستر.

ومع ذلك، قال إنه يريد من سيتي أن يطمح إلى مستوى التوقعات السائدة في ريال مدريد، حيث يُعدّ أي شيء غير الفوز بالبطولة فشلاً: «أودّ أن يكون هذا النادي مثل مدريد، حيث إذا لم تفز بدوري الأبطال يكون ذلك فشلاً. هذه هي الضغوط. في سيتي ليس هذا هو التوقع. ربما مع الوقت سنصل إلى ذلك».