تشيلسي يتوقع المزيد من قائده ريس جيمس

ريس جيمس ينتظر منه الكثير كقائد لتشيلسي (رويترز)
ريس جيمس ينتظر منه الكثير كقائد لتشيلسي (رويترز)
TT

تشيلسي يتوقع المزيد من قائده ريس جيمس

ريس جيمس ينتظر منه الكثير كقائد لتشيلسي (رويترز)
ريس جيمس ينتظر منه الكثير كقائد لتشيلسي (رويترز)

حث إنزو ماريسكا ريس جيمس على إظهار المزيد من القيادة كقائد لفريق تشيلسي، وأضاف أنه يعتقد أن فريقه يفتقر إلى «القائد المناسب».

وحسب شبكة «The Athletic»، تم تعيين جيمس قائداً للنادي من قبل ماوريسيو بوكيتينو قبل موسم 2023-2024، بعد رحيل سيزار أزبيليكويتا إلى أتلتيكو مدريد، لكن مجموعة من الإصابات المستمرة والإيقافات المفاجئة حدّت بشدة من فرصه في ارتداء شارة القيادة على أرض الملعب منذ ذلك الحين.

وكانت هزيمة تشيلسي 1-2 أمام ليفربول، الأحد، بمثابة أول ظهور رسمي لجيمس هذا الموسم، وقال ماريسكا إن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً استجاب بشكل جيد عندما قيل له إنه يتوقع منه المزيد داخل وخارج الملعب كقائد.

وقال ماريسكا عن جيمس بعد فوز تشيلسي 4-1 على باناثينايكوس في الدوري الأوروبي: «لقد تحدثت معه وتوقعت منه المزيد فيما يتعلق بالقيادة، داخل غرفة تغيير الملابس وفي أنواع مختلفة من الأشياء. لذا فهو في الطريق، وهو في حالة جيدة، ويتقدم ولكن من ريس كنت أتوقع المزيد أيضاً من حيث القيادة. في معظم الأوقات عندما يكونون «كباتن»، يعتقدون بسبب كونهم «كباتن» أن لديهم المزيد: «لأنني القائد، أتوقع أن تعطيني المزيد. بالنسبة لي، لأنك القائد عليك أن تعطي المزيد، وفي بعض الأحيان: «حسناً، أنا القائد الذي يمكنني تقديم الأقل. إنه أحد القادة وتوقعت منه، وتوقع زملاؤه منه، أن يقدم دائماً المزيد من حيث القيادة بشكل عام».

ورداً على سؤال حول كيفية رد جيمس على رسالة ماريسكا، أجاب مدرب تشيلسي: «جيد، لهذا السبب قلت إنه في الطريق. إنه يفهم أننا توقعنا المزيد منه. إنه أحد شبابنا من الأكاديمية ولكن هذا أحد الأسباب وراء ذلك». عليه أن يظهر المزيد من حيث الشخصية».

وفقاً لموقع «ترانسفير ماركت»، يبلغ متوسط ​​عمر لاعبي تشيلسي المشاركين في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم 23.4 عام، مما يجعلهم أصغر فريق في الدوري. واعترف ماريسكا بأن الشباب عامل مهم في نقص القادة في فريقه، لكنه أضاف أن هناك العديد من اللاعبين في مجموعته الذين لديهم الشخصية اللازمة للنمو إلى أدوار أكثر تأثيراً.

وقال: «عندما لا يكون لديك قائد مناسب، فأنت بحاجة إلى بناء ذلك. أعتقد أنه ليس لدينا قائد مناسب. ليس لدينا رجال، يمكنك رؤيتهم... ربما يكون توسين أحد هؤلاء الأشخاص. لذا نحتاج إلى البقية لبنائهم. إذن ريس هناك، إنه في الطريق لكنه ليس هناك. لذا فهو بحاجة إلى بذل جهد في ذلك. الشخص الذي يقوم بعمل رائع في هذا النوع من الأشياء هو ليفي (كولويل). ليفي ربما في بداية الموسم لم يكن قائداً ولكن الآن يمكنك أن ترى أنه أحد الأشخاص الذين يتحدثون دائماً. نحن بحاجة إلى بناء ذلك. نحتاج إلى كل ما لدينا، فهذا مثالي. مارك كوكوريلا هو أحد اللاعبين، لذلك نحن بحاجة إلى المزيد والمزيد. هذا شيء يتوافق أيضاً مع تقدم العمر. ربما في غضون عام أو عامين، أو 3 سنوات، سيكون البعض منهم أفضل في ذلك. ولكن، كما قلت، إذا لم يكونوا موجودين، فنحن بحاجة إلى مساعدتهم على الفهم، وليس فقط جانب كرة القدم، ولكن أيضاً الجانب القيادي الذي يحتاجون إليه للنمو».

ينبغي ألا يكون مفاجئاً أن جيمس ليس قائداً مكتملاً لتشيلسي. يبلغ من العمر 24 عاماً فقط ويتمتع بشخصية متحفظة بشكل طبيعي. وهذا هو أحد الاختلافات الملحوظة بينه وبين جون تيري، الذي حصل على شارة القيادة من قبل جوزيه مورينيو في سن 23 عاماً.

شيء آخر يجب ملاحظته هو أن النموذجين الأساسيين لجيمس في غرفة تبديل الملابس في بداية مسيرته المهنية مع تشيلسي - أزبيليكويتا وتياغو سيلفا - كانا أيضاً أقل صوتاً في غرفة تبديل الملابس بطبيعتهما. استغرق أزبيليكويتا وقتاً للتطور ليصبح قائداً للنادي عندما تم منحه المسؤولية الدائمة في عام 2019، ونجح في النهاية بشكل مثير للإعجاب في القيام بذلك.

من الصعب إظهار القيادة عندما لا تلعب، وكما كان الحال غالباً مع جيمس، دون أن تتدرب حتى مع المجموعة الرئيسية. لا يمكن التخفيف من الإصابات، لكن الإيقاف مرتين بسبب البطاقات الحمراء المباشرة في الموسم الماضي، التي أعاقت محاولات جيمس للعودة إلى اللعب، يمكن أن تساعد بالتأكيد.

يعاني تشيلسي من مشكلة عدم الانضباط داخل هذه المجموعة من اللاعبين، التي تعود إلى فترة عمل بوكيتينو، ويجب أن يكون تقديم مثال أفضل في هذا الصدد بمثابة حل سهل لجيمس.

أما الباقي، كما يقول ماريسكا، فيجب أن يأتي مع الوقت والدعم المناسب.

ومن المؤكد أنه يظهر صدقه. كانت هناك أمثلة عديدة على أن ماريسكا أثار الدهشة بحديثه الصريح هذا الموسم؛ ليس أقلها اعترافه بعد فوز باناثينايكوس بأن ميخايلو مودريك كان أبطأ من معظم لاعبي تشيلسي في معرفة ما يريده مدربه منه على أرض الملعب.

سيحدد الوقت ما إذا كان لاعبو تشيلسي يقدرون مناقشة مدربهم الرئيسي لمجالات التحسين الخاصة بهم علناً، لكن إبراز السلطة في وسائل الإعلام هي إحدى الطرق التي يمكن لماريسكا من خلالها الحفاظ على سلطته على الفريق الذي، كما يشير، لا يحتوي على شخصيات قوية.

هناك طريقة أخرى وهي الحفاظ على أداء تشيلسي.

لقد اتخذت النتائج والنتائج مساراً إيجابياً، وقد قام ماريسكا بعمل قوي في هذا الصدد حتى الآن.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي للسيدات: نيوم وشعلة الشرقية... من ينجح في البقاء؟

رياضة سعودية يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات (الشرق الأوسط)

الدوري السعودي للسيدات: نيوم وشعلة الشرقية... من ينجح في البقاء؟

يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات، بعد أن انتقل سريعاً من مشهد التتويج في دوري الدرجة الأولى إلى دائرة الصراع على البقاء في الدوري.

لولوة العنقري (الرياض) بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية شجار بين اللاعب سعيد مصطفى وأحد المشجعين من كريشوف

فوضى تُشعل نصف نهائي كأس براندنبورغ... والشرطة تتدخل

شهدت أروقة كرة القدم الألمانية حادثة مثيرة للجدل، بعدما تحوّل نصف نهائي كأس ولاية براندنبورغ إلى مشهد من الفوضى والتوتر، وسط شبهات بوجود إساءة عنصرية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية حذرت منظمة العفو الدولية من أن كأس العالم لكرة القدم يواجه خطر التحول (منظمة العفو الدولية)

«العفو الدولية» تحذر من تحول كأس العالم 2026 إلى منصة لـ«الممارسات الاستبدادية»

حذرت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد لها من أن كأس العالم لكرة القدم 2026 يواجه خطر التحول إلى «مسرح للقمع ومنصة للممارسات الاستبدادية».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أوتو أدو مدرب منتخب غانا (رويترز)

مدرب غانا: تم الاتفاق على ودية ألمانيا خلال وجبة إفطار في واشنطن

أكد أوتو أدو، مدرب منتخب غانا، أن المواجهة الودية «الخاصة» أمام ألمانيا والمقرر إقامتها غداً الاثنين تم الترتيب لها بسرعة خلال وجبة إفطار عقب قرعة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف )
رياضة عالمية فيرون موسينغو-أومبا (رويترز)

استقالة أمين عام «الكاف» وسط فترة مضطربة للكرة الأفريقية

استقال فيرون موسينغو-أومبا، الأمين العام للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) اليوم (الأحد) بعد دعوات متكررة لإقالته.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)

روني: إذا كان هاري كين في أفضل حالاته فقد تفوز إنجلترا بلقب المونديال

واين روني (رويترز)
واين روني (رويترز)
TT

روني: إذا كان هاري كين في أفضل حالاته فقد تفوز إنجلترا بلقب المونديال

واين روني (رويترز)
واين روني (رويترز)

يأمل النجم الإنجليزي السابق واين روني أن يكون هاري كين لائقاً ومتألقاً في كأس العالم، رغم أنه يشك في سعي قائد منتخب إنجلترا لتحسين فرصه، من خلال التزام الحذر الشديد في الشهرين المقبلين.

يقدم كين الذي تجاوز واين روني، وأصبح الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا قبل 3 سنوات، الموسم الأكثر غزارة في مسيرته المليئة بالأهداف؛ حيث سجل 48 هدفاً خلال 40 مباراة مع بايرن ميونيخ الألماني.

واعترف روني بأن مستوى كين في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف قد يكون محورياً لآمال إنجلترا؛ لكنه يعتقد أن اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً سيكون مركزاً تماماً على مساعدة بايرن ميونيخ في سعيه لتحقيق المجد محلياً وخارجياً.

ويتصدر العملاق البافاري الدوري الألماني بفارق 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه بوروسيا دورتموند، وبلغ دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا، كما أنه ما زال ينافس في الكأس، وبالتالي يشعر روني بأن كين لن ينظر إلى كأس العالم إلا بعد انتهاء الموسم.

وقال روني لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) اليوم (الأحد): «أعتقد أن الجانب المهم للغاية بالنسبة لإنجلترا هو تمتع كين باللياقة، وإذا كان كذلك فسيكون سبباً رئيسياً في فوزنا بالبطولة إذا فعلنا ذلك».

وأضاف: «لكن إذا دخلت أي مباراة ولم تكن ملتزماً تماماً بها لأنك تفكر في شيء آخر، فمن المحتمل أن تتعرض للإصابة. أي لاعب سيخبرك أنك تلعب لناديك، وعندما تلعب لناديك فهذا هو كل ما يهم حتى ينتهي ذلك الموسم ثم تذهب مع إنجلترا، وبعد ذلك تتولى إنجلترا المسؤولية. لا أعتقد أنه سيبطئ من وتيرته. نأمل أن يحسم بايرن ميونيخ الدوري مبكراً، ويقدم له المدرب فينسنت كومباني القليل من المساعدة».

كان هاري كين من بين 11 لاعباً أساسياً غابوا عن التعادل بهدف لمثله يوم الجمعة الماضي، أمام أوروغواي ودياً، ولكن مهاجم توتنهام السابق سيعود للمشاركة في المباراة الودية أمام اليابان بعد غد الثلاثاء.

ويعتبر كين مرشحاً قوياً للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، ليكون أول إنجليزي يحصد الجائزة منذ مايكل أوين قبل ربع قرن. ورغم اعتباره واحداً من أفضل المهاجمين في العالم فإنه لم يسبق له أن احتل مركزاً أعلى من المركز العاشر في تصويت الكرة الذهبية، وهو ما اعترف روني بأنه يجده محيراً.

وقال قائد مانشستر يونايتد وإنجلترا السابق: «إنه ثابت فيما فعله طوال مسيرته؛ حيث سجل الأهداف وصنع الأهداف على مستوى النادي والمستوى الدولي... القيام بذلك عاماً بعد عام وعدم ذكره أبداً ضمن الجوائز الكبرى هو أمر أجده غريباً للغاية».


فوضى تُشعل نصف نهائي كأس براندنبورغ... والشرطة تتدخل

شجار بين اللاعب سعيد مصطفى وأحد المشجعين من كريشوف
شجار بين اللاعب سعيد مصطفى وأحد المشجعين من كريشوف
TT

فوضى تُشعل نصف نهائي كأس براندنبورغ... والشرطة تتدخل

شجار بين اللاعب سعيد مصطفى وأحد المشجعين من كريشوف
شجار بين اللاعب سعيد مصطفى وأحد المشجعين من كريشوف

شهدت أروقة كرة القدم الألمانية حادثة مثيرة للجدل، بعدما تحوّل نصف نهائي كأس ولاية براندنبورغ إلى مشهد من الفوضى والتوتر، وسط شبهات بوجود إساءة عنصرية وتدخل أمني.

ففي اللقاء الذي جمع آينتراخت شتاهنسدورف وكريشاو، وانتهى بفوز الأخير (2 - 1)، اندلعت أحداث متوترة عقب صافرة النهاية، حيث وثّقت مقاطع فيديو وصور حالة من التدافع واحتكاكات بين لاعبين وأفراد من الأجهزة الفنية، إلى جانب جماهير حضرت المواجهة.

ووفقاً لصحيفة «بيلد» الألمانية، تشير شهادات متطابقة إلى أن شرارة الأحداث قد تكون مرتبطة بعبارة ذات طابع عنصري، وُجّهت لأحد لاعبي الفريق الخاسر، ما أثار ردود فعل غاضبة داخل أرض الملعب.

وكان المهاجم سعيد مصطفى من بين أبرز المتأثرين بالواقعة، إذ بدا في حالة انفعال شديد، واضطر زملاؤه للتدخل لاحتوائه، بعدما اندفع نحو أحد الأشخاص الذي كان يرتدي سترة تعود للفريق المنافس.

وفي خضمّ الفوضى، تدخلت الشرطة لفض التوتر، مؤكدة لاحقاً فتح تحقيقات رسمية في ثلاث وقائع رئيسية، تشمل اتهامات بعبارات مسيئة، وحادثة بصق يُشتبه أنها طالت حارس مرمى الفريق المضيف، إضافة إلى الاشتباه في إساءة عنصرية.

من جانبه، قلّل المسؤول الرياضي في كريشاو من حجم الاشتباكات، مشيراً إلى أنها لم تصل إلى حد العنف الكبير، وأن تدخل الشرطة أنهى الموقف سريعاً، رغم اعترافه بوجود احتكاكات أعقبت احتفالات جماهير فريقه.

وعلى الصعيد الرياضي، حجز كريشاو مقعده في المباراة النهائية، حيث سيواجه إنرجي كوتبوس في الثالث والعشرين من مايو (أيار)، بعد أن تأهل الأخير، عقب فوز كبير في نصف النهائي الآخر.

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة ملف السلوكيات العنصرية في الملاعب الأوروبية، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتشديد الرقابة والعقوبات، بما يضمن حماية اللاعبين والحفاظ على نزاهة المنافسات.


«العفو الدولية» تحذر من تحول كأس العالم 2026 إلى منصة لـ«الممارسات الاستبدادية»

حذرت منظمة العفو الدولية من أن كأس العالم لكرة القدم يواجه خطر التحول (منظمة العفو الدولية)
حذرت منظمة العفو الدولية من أن كأس العالم لكرة القدم يواجه خطر التحول (منظمة العفو الدولية)
TT

«العفو الدولية» تحذر من تحول كأس العالم 2026 إلى منصة لـ«الممارسات الاستبدادية»

حذرت منظمة العفو الدولية من أن كأس العالم لكرة القدم يواجه خطر التحول (منظمة العفو الدولية)
حذرت منظمة العفو الدولية من أن كأس العالم لكرة القدم يواجه خطر التحول (منظمة العفو الدولية)

حذرت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد لها من أن كأس العالم لكرة القدم 2026 يواجه خطر التحول إلى «مسرح للقمع ومنصة للممارسات الاستبدادية» ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لاحترام حقوق الإنسان في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأشار التقرير المكون من 36 صفحة بعنوان «يجب أن تنتصر الإنسانية: الدفاع عن الحقوق ومواجهة القمع في كأس العالم 2026» إلى وجود مخاطر جسيمة تهدد المشجعين واللاعبين والصحافيين والعمال والمجتمعات المحلية في الدول الثلاث المستضيفة للبطولة التي ستنطلق في 11 يونيو (حزيران) بمواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا.

ورغم التزامات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بضمان عدم وجود آثار سلبية على حقوق الإنسان، تتركز المخاوف بشكل كبير على الولايات المتحدة التي تستضيف 78 مباراة من أصل 104 مباريات.

وسلط تقرير منظمة العفو الدولية الضوء على ممارسات وكلاء هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية التي تسببت في اضطرابات مدنية، بالإضافة إلى قيود السفر المفروضة على مواطني بعض الدول المتأهلة، والمخاوف من التمييز ضد مجتمع الميم.

وفي المكسيك، أثيرت مخاوف بشأن التعامل مع مستويات العنف المرتفعة وتأثير ذلك على الحق في التظاهر السلمي.

أما في كندا، فقد رصدت المنظمة تفاقم أزمة الإسكان ومخاوف من تهجير المشردين، حيث أشار التقرير إلى إغلاق ملجأ شتوي للمشردين في تورنتو قبل موعده بشهر بسبب «الحجز المسبق» للموقع من قبل «فيفا».