فودين: هالاند «غريب الأطوار»

فودين وهالاند خلال مباراة سبارتا براغ (أ.ف.ب)
فودين وهالاند خلال مباراة سبارتا براغ (أ.ف.ب)
TT

فودين: هالاند «غريب الأطوار»

فودين وهالاند خلال مباراة سبارتا براغ (أ.ف.ب)
فودين وهالاند خلال مباراة سبارتا براغ (أ.ف.ب)

وصف فيل فودين، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، زميله إيرلينغ هالاند بأنه «غريب الأطوار»، وذلك بعدما سجل المهاجم النرويجي هدفاً رائعاً بكعب القدم في المباراة التي فاز فيها الفريق على سبارتا براغ 5 / صفر في دوري أبطال أوروبا أمس الأربعاء.

وقال فودين، الذي سجل الهدف الأول، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) : «لا أعرف كيف فعل هذا. إنه غريب الأطوار، أليس كذلك؟».

وأضاف : «رأيته يسجل هدفاً بنفس الطريقة أمام دورتموند أيضاً، أظهر أن بإمكانه تسجيل مثل هذه النوعية من الأهداف. إنه لاعب مختلف». وأصبحت هذه هي المباراة رقم 26 التي يتفادى فيها مانشستر سيتي الخسارة في دوري الأبطال، ليحطم الرقم القياسي السابق، البالغ 25 مباراة متتالية، والذي حققه فريق مانشستر يونايتد - وذلك رغم الخسارة بركلات الترجيح في هذه السلسلة.

وقال فودين: «نسير بشكل جيد، ونمر بفترة جيدة. نحن موجودون في النصف العلوي من الجدول، وسعداء بذلك».

وأضاف: «كانت المباراة صعبة بعد تسجيل الهدف الأول، ولكنها تحسنت في الشوط الثاني. تسجيل الكثير من الأهداف يمنحك شعوراً جيداً، لذلك نحن سعداء».


مقالات ذات صلة

جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

قال فيكتور جيوكيريس، مهاجم آرسنال، إن فريقه سيكون أعلى حماساً في سعيه إلى الفوز بلقب الدوري هذا الموسم؛ وذلك بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا: علينا مواصلة تتويج مان سيتي بالألقاب

شدد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على أهمية مواصلة فريقه حصد الألقاب، وذلك عقب فوزه ببطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمس ترافورد حارس مرمى مانشستر سيتي يحتفل بلقب الكاراباو (رويترز)

ترافورد: سعيد للغاية بمساهمتي في التتويج بكأس الرابطة

أبدى جيمس ترافورد، حارس مرمى مانشستر سيتي، سعادته بتتويج فريقه بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نيكو أوريلي نجم مانشستر سيتي (رويترز)

أوريلي: علينا استغلال التتويج بالرابطة للعودة للمنافسة في البريمرليغ

أبدى نيكو أوريلي، نجم مانشستر سيتي، سعادته بتتويج فريقه بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزي المحترفة لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو مان سيتي يرفعون كأس الرابطة الإنجليزية للمرة التاسعة (إ.ب.أ)

كأس الرابطة الإنجليزية: مان سيتي يحرز اللقب بثنائية أورايلي في آرسنال

أحرز مانشستر سيتي لقب النسخة السادسة والستين لكأس رابطة الأندية الإنجليزية في كرة القدم، بتخطيه آرسنال (2-0) بفضل ثنائية لاعبه الشاب نيكو أورايلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

لانغ مهاجم هولندا يغيب عن مباراة النرويج الودية بسبب جراحة في يده

لانغ مهاجم هولندا يغيب عن مباراة النرويج الودية بسبب جراحة في يده (رويترز)
لانغ مهاجم هولندا يغيب عن مباراة النرويج الودية بسبب جراحة في يده (رويترز)
TT

لانغ مهاجم هولندا يغيب عن مباراة النرويج الودية بسبب جراحة في يده

لانغ مهاجم هولندا يغيب عن مباراة النرويج الودية بسبب جراحة في يده (رويترز)
لانغ مهاجم هولندا يغيب عن مباراة النرويج الودية بسبب جراحة في يده (رويترز)

أعلن المنتخب الهولندي لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، أن ​مهاجمه نوا لانغ سيغيب عن المباراة الودية أمام النرويج يوم الجمعة المقبل عقب خضوعه لجراحة في يده، لكن من المتوقع عودته إلى المشاركة أمام الإكوادور الأسبوع المقبل.

وأكد الاتحاد الهولندي ‌للعبة أن ‌لانغ سيغيب ​عن ‌أول ⁠مباراة ​من مباراتين للمنتخب الوطني ⁠في إطار الاستعداد لكأس العالم بعد إصابته بجرح عميق في إبهامه الأيمن خلال مباراة غلطة سراي ضد ليفربول في دور الستة عشر بدوري ⁠أبطال أوروبا على ملعب ‌أنفيلد يوم الأربعاء ‌الماضي.

ودخلت يد اللاعب (26 ​عاماً) بين ‌لوحتين إعلانيتين في حادث غريب، وخضع ‌لجراحة في أحد المستشفيات الإنجليزية.

وذكرت تقارير إعلامية اليوم أنه على الرغم من أن مباراة يوم الجمعة في أمستردام ‌تأتي مبكراً جداً بالنسبة إلى لانغ، فإن الجهاز الطبي ⁠لهولندا يتوقع ⁠أن يكون جاهزاً للمشاركة ضد الإكوادور ودياً في أيندهوفن.

وتعاني هولندا بالفعل من قائمة طويلة من الإصابات خلال استعدادها لكأس العالم؛ إذ يغيب فرينكي دي يونغ، وماتيس دي ليخت، وممفيس ديباي، وإيمانويل إميغا، وجاستن كلويفرت، والحارس ​الاحتياطي روبن روفس ​عن المعسكر الحالي للمنتخب الوطني.


روبرتسون بعد عودته لتمثيل أستراليا: انتمائي لم يتزعزع قط

أليكس روبرتسون (رويترز)
أليكس روبرتسون (رويترز)
TT

روبرتسون بعد عودته لتمثيل أستراليا: انتمائي لم يتزعزع قط

أليكس روبرتسون (رويترز)
أليكس روبرتسون (رويترز)

أدى غياب أليكس روبرتسون عن معسكر المنتخب الأسترالي لكرة القدم لمدة عامين إلى ازدياد التكهنات بشأن رفض اللاعب الدفاع عن ألوان قميص المنتخب الوطني لكرة القدم، لكن لاعب وسط كارديف سيتي عاد للفريق، وأكد أنه ظلَّ ملتزماً بذلك طوال الوقت.

وخاض روبرتسون، المولود في اسكوتلندا، الذي مثَّل كل من والده وجده أستراليا، آخر مباراة من مباراتيه الدوليَّتين ضد الأرجنتين في بكين عام 2023 تحت قيادة المدرب السابق غراهام أرنولد، لكنه لم يضف أي مباراة أخرى إلى رصيده تحت قيادة المدرب الحالي توني بوبوفيتش.

ويأمل في تغيير ذلك عندما تلتقي أستراليا مع الكاميرون في سيدني، يوم الجمعة المقبل، ثم كوراساو في ملبورن الأسبوع المقبل، في آخر استعدادات الفريق على أرضه قبل كأس العالم التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وأثار بوبوفيتش الدهشة العام الماضي عندما قال إن روبرتسون، الذي لعب لإنجلترا في فئات الناشئين ويمكنه اللعب مع اسكوتلندا وبلد والدته بيرو، غاب عن التشكيلة بسبب مشكلة إدارية.

وقال روبرتسون، اليوم (الثلاثاء)، إنه لا يتذكَّر تفاصيل المشكلة الإدارية، لكنه نفى أنه فكر بجدية في خيارات أخرى.

وقال اللاعب (22 عاماً) للصحافيين في سيدني اليوم: «لم أفكر أبداً في الذهاب إلى أي مكان آخر. كان خياري دائماً هو أستراليا. نشأت وتربيت في أستراليا منذ طفولتي. أعدّ نفسي مواطناً أستراليا ولم أفكر أبداً في اللعب لأي بلد آخر غير أستراليا. الشائعات، رأيت بعضها، كانت مجرد كلام في الصحف. لم يخطر ببالي ذلك أبداً».

وانضم روبرتسون للمعسكر الأخير لمنتخب أستراليا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لخوض مباريات ودية خارج أرضه ضد كندا والولايات المتحدة، اللتين تستضيفان كأس العالم، لكنه لم يشارك في أي منهما.

وقد تكون المباراتين الوديتين المقبلتين فرصته الأخيرة لإثارة إعجاب بوبوفيتش واقتناص مقعد ضمن تشكيلة أستراليا في كأس العالم.

وتخوض أستراليا غمار كأس العالم ضمن المجموعة الرابعة، التي تضم الولايات المتحدة، التي تشارك في استضافة البطولة، وباراغواي وفريق يتم تحديده لاحقاً.


ملحق مونديال 2026: منتخب إيطاليا... من عملاق إلى فريق خسر هيبته

منتخب إيطاليا من عملاق إلى فريق خسر هيبته (رويترز)
منتخب إيطاليا من عملاق إلى فريق خسر هيبته (رويترز)
TT

ملحق مونديال 2026: منتخب إيطاليا... من عملاق إلى فريق خسر هيبته

منتخب إيطاليا من عملاق إلى فريق خسر هيبته (رويترز)
منتخب إيطاليا من عملاق إلى فريق خسر هيبته (رويترز)

بعد غيابه عن آخر نسختين من كأس العالم لكرة القدم، تحوَّل منتخب إيطاليا من أحد عمالقة اللعبة إلى آخر فقد هيبته على الساحة الدولية، ما اضطره لخوض الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال للمرة الثالثة توالياً، على أمل أن تكون ثابتة هذه المرة.

ويستعد الـ«أتزوري» لمواجهة ضيفه الآيرلندي الشمالي، الخميس، في برغامو ضمن نصف نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي. وحسب مسؤولي كرة القدم الإيطالية، فإن تراجع مستوى المنتخب، المتوج 4 مرات بكأس العالم ومرتين بكأس أوروبا، يعود إلى أسباب عديدة.

في التاسع من يوليو (تموز)، تحتفل إيطاليا بالذكرى العشرين لتتويجها الرابع بكأس العالم، حين ظفرت باللقب على حساب فرنسا بركلات الترجيح في نهائي ناري في برلين (1-1 بعد التمديد، 5-3 بركلات الترجيح).

لكن الذكرى قد تكون مؤلمة لإيطاليا إذا وجد الـ«أتزوري» نفسه مرة جديدة متفرجاً على مونديال 2026 المقرر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو. وبعد حلوله ثانياً في مجموعته خلف النرويج في التصفيات، ما زال المنتخب الإيطالي قادراً على بلوغ المونديال، ولكنه مضطر للنجاة من الملحق الذي أطاح به في نسختي 2018 و2022. وفي حال فوزه على آيرلندا الشمالية الخميس، سيخوض نهائي المسار بعد 5 أيام أمام الفائز من مباراة ويلز والبوسنة.

قبل أقل من 5 سنوات، كانت إيطاليا على عرش القارة بعد تتويجها بلقب كأس أوروبا 2021. ولكن ذلك الإنجاز بدا أشبه بـ«خداع بصري» لمنتخب يخيِّب آمال جماهيره باستمرار: خروج من دور المجموعات في مونديالي 2010 و2014، إقصاءً من ثمن نهائي النسخة الأخيرة من كأس أوروبا في 2024، وتراجع في التصنيف العالمي حتى المركز الحادي والعشرين في أغسطس (آب) 2018 (يحتل الآن المركز 13).

وقال حارس مرماه الأسطوري والمدير الحالي لبعثة المنتخب جانلويجي بوفون، مؤخراً، إن «نتائج اليوم تعود إلى عشرين عاماً، حين كنا نعتمد على قوتنا وعلى لاعبين، مثل بوفون و(فابيو) كانافارو و(فرانشيسكو) توتي، واعتقدنا أنهم سيكونون أبديين».

وأضاف: «حتى حينها، كان يجب إعادة التفكير في النماذج التقنية والتكتيكية، ولكننا تصرفنا كالزيز الذي لا يفكر في المستقبل، مرتكزاً على قصة «النملة والزيز» للفرنسي جان دو لا فونتان.

ومن جهته، قال رئيس الاتحاد الإيطالي غابرييلي غرافينا لصحيفة «كورييري ديلو سبورت»، إن «كرة القدم خلال العشرين أو الثلاثين عاماً الماضية تغيرت. لم تعد اللعبة التقنية التي كنا أسيادها. ما زالت تقنية، ولكن السرعة، وبالأخص العامل البدني، أصبحا غالبين».

بعد عقود من إنتاج مواهب استثنائية مثل جوزيبي مياتسا وجاني ريفيرا وباولو روسِّي وروبرتو بادجو، لم يعد الـ«كالتشيو» قادراً -حسب كثر- على إنجاب لاعبين من طينة النجمين الحاليين الفرنسي كيليان مبابي أو الإسباني لامين جمال.

لكن تشيزاري برانديلي الذي أشرف على المنتخب بين 2010 و2014، يعترض في حديث لصحيفة «كورييري ديلا سيرا» على هذه النظرية، قائلاً: «ليس صحيحاً أنه لم يعد هناك مواهب في إيطاليا. بل إننا نسيء رعايتهم». وبرأيه: «مشكلة كرة القدم الإيطالية هي التكوين»، مضيفاً: «لو ظهر لاعب كلامين جمال لدينا قبل 10 سنوات، لجعلناه يهرب. مدربونا كانوا سيحرمونه متعة اللعب، ويغرقونه بالمخططات التكتيكية وواجبات شغل المساحات».

أما بوفون، فيرى أنه «يجب البدء من الأساس. يمكننا إحداث التأثير الحقيقي بين (عُمري) السابعة والثالثة عشرة». وقال غرافينا مؤخراً إن «المالكين الأجانب لأندية الدوري الإيطالي يرون المنتخب الوطني مصدر إزعاج». ويرى -كما حال المدرب السابق لميلان فابيو كابيلو- أن الـ«أتزوري» يعاني لأن أندية الدوري تفضل اللاعبين الأجانب على الإيطاليين.

وشرح كابيلو في مقابلة مع «غازيتا ديلو سبورت» أنه «حتى العقد الأول من الألفية، كان أفضل لاعبي العالم يأتون إلى دورينا، وكانوا مثالاً يحتذي به لاعبونا. اليوم بات عدد الإيطاليين في الدوري أقل، أما الأجانب الذين يشغلون أماكنهم فنوعية كثير منهم متواضعة». وتدعم الأرقام ذلك؛ إذ إن 33 في المائة فقط من لاعبي الدوري الإيطالي هذا الموسم يمكن استدعاؤهم إلى المنتخب.

وفي الدوريات الخمسة الكبرى، وحده الدوري الإنجليزي الممتاز يستخدم عدداً أقل من اللاعبين المحليين (29.2 في المائة)، بينما تبدو فرنسا وألمانيا أكثر «حماية» للمحليين بنسبة 37.5 في المائة للأولى و41.5 في المائة للثانية.

لكن المدرب الحالي جينارو غاتوزو يقلل من شأن الجدل قائلاً: «لا فائدة من التذمر بشأن أمر لا يمكن تغييره».