بسبب البصق على الحكام... إيقاف ماريناكيس مالك نادي نوتنغهام فورست

إيفانغيلوس ماريناكيس مالك نوتنغهام فورست (رويترز)
إيفانغيلوس ماريناكيس مالك نوتنغهام فورست (رويترز)
TT

بسبب البصق على الحكام... إيقاف ماريناكيس مالك نادي نوتنغهام فورست

إيفانغيلوس ماريناكيس مالك نوتنغهام فورست (رويترز)
إيفانغيلوس ماريناكيس مالك نوتنغهام فورست (رويترز)

قالت لجنة مستقلة، الثلاثاء، إن إيفانغيلوس ماريناكيس مالك نادي نوتنغهام فورست عوقب بالحرمان من دخول الاستاد لخمس مباريات بسبب البصق على الأرض في أثناء مرور حكام مباراة في النفق المؤدي لغرف الملابس.

وعاقب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ماريناكيس بالإيقاف يوم الجمعة بسبب تصرفه غير اللائق خلال خسارة نوتنغهام فورست 1 - صفر على أرضه أمام فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز في 28 سبتمبر (أيلول) بعد أن قضت اللجنة بإدانته بسوء السلوك.

وأوضحت اللجنة سبب إيقاف ماريناكيس قائلة إنه «لا يوجد عذر» لمثل هذا «العرض الصارخ للسلوك غير المحترم» الذي من شأنه أن «يؤجج عدم الاحترام تجاه حكام المباراة».

وقال الحكم جوش سميث والحكم المساعد جيمس ماينوارينغ والحكم الرابع تيم روبنسون إنهم شاهدوا ماريناكيس يبصق على الأرض تجاههم في أثناء توجههم إلى غرف تبديل الملابس.

وقال ماريناكيس إن التصرف لم يكن متعمداً، مشيراً إلى السعال الناجم عن تدخين السيجار لكن اللجنة رفضت هذا التفسير مشيرة إلى عدم وجود ذكر للسعال في تصريحات المسؤولين ودعمتها بلقطات من كاميرات المراقبة.

وخلصت اللجنة إلى أن ماريناكيس بصق عمداً بازدراء، وصنفت ذلك بعده سوء سلوك يستحق عقوبة كبيرة.

وعرض ماريناكيس منعه فقط من دخول النفق وغرف الملابس، لكن اللجنة رفضت ذلك.

كما قالت اللجنة إن مدرب فورست نونو إسبريتو سانتو ولاعب الوسط مورغان جيبس - وايت تم إيقافهما بسبب استخدام لغة مسيئة تجاه حكام المباراة بعد التعادل 2 - 2 مع برايتون في 22 سبتمبر (أيلول).


مقالات ذات صلة

مواجهة ثأرية لليفربول مع وولفرهامبتون في افتتاح ثمن نهائي كأس إنجلترا اليوم

رياضة عالمية غوميز لاعب ولفرهامبتون (في الوسط) يسجل في مرمى ليفربول بالدوري في لقاء سيتجدد اليوم بالكأس (رويترز)

مواجهة ثأرية لليفربول مع وولفرهامبتون في افتتاح ثمن نهائي كأس إنجلترا اليوم

نتائج المرحلة الـ29 للدوري ستكون لها آثار كبيرة على مستوى مباريات ثمن نهائي كأس إنجلترا بعد 72 ساعة فقط على مباراتهما في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كريستيان كيفو (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: ديربي ميلانو بعنوان «حسم المنافسة... أو إعادة إطلاقها»

تتَّجه الأنظار إلى مواجهة الديربي بين متصدر ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم إنتر، وجاره ومطارده بفارق 10 نقاط، ميلان، في قمة كلاسيكية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية وليد الركراكي (رويترز)

ما الخطوة المحتملة لوليد الركراكي بعد ترك منتخب المغرب؟

أعلن المدرب المغربي وليد الركراكي رحيله رسمياً عن تدريب منتخب المغرب، بعد الخسارة القاسية في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السنغال.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية بيريز رئيس ريال مدريد (د.ب.أ)

بين النجاح التاريخي ومتطلبات الحداثة... هل تحتاج إدارة ريال مدريد إلى التغيير؟

تتعرض إدارة ريال مدريد لانتقادات متزايدة، ما جعل رئيس النادي، فلورنتينو بيريز، هدفاً للملاحظات الحادة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية تنطلق الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا الجمعة (أ.ب)

«الشتوية البارالمبية» تنطلق مع قيادة أوكرانيا مقاطعة حفل الافتتاح

تنطلق بطولة الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا، الجمعة، لكن أجواء حفل الافتتاح يشوبها التوتر، بعدما قادت أوكرانيا مقاطعة.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

«دورة إنديان ويلز»: فينوس ويليامز «استمتعت» باللعب رغم الخسارة

فينوس ويليامز ودّعت «إنديان ويلز» مبكراً (رويترز)
فينوس ويليامز ودّعت «إنديان ويلز» مبكراً (رويترز)
TT

«دورة إنديان ويلز»: فينوس ويليامز «استمتعت» باللعب رغم الخسارة

فينوس ويليامز ودّعت «إنديان ويلز» مبكراً (رويترز)
فينوس ويليامز ودّعت «إنديان ويلز» مبكراً (رويترز)

قالت فينوس ويليامز إنها لا تزال تشعر بالحماس عند اللعب أمام عشاق التنس في بلادها، وذلك بعد خسارتها في الدور الأول بثلاث مجموعات، الخميس، في بطولة «إنديان ويلز»، التي شاركت فيها للمرة الأولى قبل 30 عاماً.

واستمتعت ويليامز، البالغة من العمر 45 عاماً، بتشجيع الجماهير في يوم مشمس وعاصف بصحراء كاليفورنيا، لكن اللاعبة المتوّجة بسبعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى خسرت في النهاية 6 - 3 و6 - 7 و6 - 1 أمام الفرنسية ديان باري (22 عاماً)، الصاعدة من التصفيات.

وقالت ويليامز: «لدي جماهير رائعة تؤمن بي، ومن الممتع اللعب من أجلهم، وحتى في التدريبات عندما يحضرون».

وأضافت: «الأمر يظل مثيراً للغاية. اليوم كان صعباً، لكن هذه هي الرياضة، وهذه هي الحياة، وسآخذ منها ما أحتاج إليه». وأعادت المصنفة الأولى عالمياً سابقاً عقارب الزمن إلى الوراء عندما فازت بالشوط الفاصل في المجموعة الثانية، رافعة قبضتها في الهواء وسط حماس الجماهير، قبل أن تفرض باري سيطرتها على المجموعة الثالثة.

وخسرت فينوس جميع المباريات الخمس التي خاضتها هذا العام دون أي انتصار.

وقالت فينوس: «اليوم ليس الوقت المناسب لتقييم الأمور. الظروف كانت مستحيلة»، في إشارة إلى الرياح القوية التي ضربت الملعب.

وأضافت: «الظروف كانت صعبة أيضاً في مباراتي في أوستن. لقد لعبت آخر مباراتين في أجواء صعبة للغاية».

وتشارك ويليامز في البطولة ببطاقة دعوة، ولا تزال في منافسات الزوجي.

وكانت ويليامز، المولودة في جنوب كاليفورنيا، قد ظهرت للمرة الأولى في «إنديان ويلز» عام 1996. وتعرضت هي وشقيقتها سيرينا لهتافات عنصرية في 2001، ما أدى إلى مقاطعتهما للبطولة لنحو 15 عاماً قبل عودتهما في 2016.

وتزايدت التكهنات بشأن عودة سيرينا، الحاصلة على 23 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، إلى المنافسات هذا العام، خصوصاً بعد تعليقات للاعبين من بينهم نوفاك ديوكوفيتش.

وعندما سُئلت فينوس عن احتمالية مشاركتها في الزوجي مع سيرينا هذا العام، قالت: «أعتقد أن عليكم توجيه هذا السؤال لها».

ولم تؤكد سيرينا بعد عودتها المحتملة، لكنها نشرت مؤخراً مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي ظهرت فيه وهي تتدرب مع مواطنتها الأميركية أليشيا باركس.


«دورة إنديان ويلز»: ديميتروف يثأر من أتمان ويتأهل لمواجهة ألكاراس

البلغاري غريغور ديميتروف يتألق في «إنديان ويلز» (رويترز)
البلغاري غريغور ديميتروف يتألق في «إنديان ويلز» (رويترز)
TT

«دورة إنديان ويلز»: ديميتروف يثأر من أتمان ويتأهل لمواجهة ألكاراس

البلغاري غريغور ديميتروف يتألق في «إنديان ويلز» (رويترز)
البلغاري غريغور ديميتروف يتألق في «إنديان ويلز» (رويترز)

انتزع النجم البلغاري غريغور ديميتروف بطاقة التأهل للدور الثاني في منافسات فردي الرجال ببطولة «إنديان ويلز للتنس»، ليضرب موعداً نارياً مع الإسباني كارلوس ألكاراس.

وحقق ديميتروف فوزاً ثأرياً على الفرنسي تيرينس أتمان بنتيجة 6 - 4 و5 - 7 و6 - 4 بالدور الأول في بطولة الأساتذة لفئة الـ1000 نقطة، المقامة حالياً في الولايات المتحدة.

ورد ديميتروف (34 عاماً) اعتباره من هزيمته أمام أتمان قبل ثمانية أيام فقط في بطولة «أكابولكو» بالمكسيك، ليواجه ألكاراس، الذي يمتلك لقبين ببطولة «إنديان ويلز».

كان ألكاراس تغلب على ديميتروف في الدور الرابع بنسخة المسابقة الأخيرة، العام الماضي، حيث كانت هذه هي المواجهة الأخيرة بينهما في سجل لقاءاتهما ببطولات رابطة محترفي التنس.

وقال ديميتروف، الذي بلغ قبل نهائي بطولة «إنديان ويلز» عام 2021: «أعتقد أنني بدأت المباراة بشكل جيد للغاية، لكن كان من الصعب الحفاظ على مستوى ثابت. كنت أعلم أنني سأحصل على بعض الفرص في مرحلة ما، لذا كنت أتمسك بتلك اللحظات».

أضاف اللاعب البلغاري في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي للرابطة: «كان من الممكن أن تسير المباراة في أي اتجاه، لكنني تمكنت من الحفاظ على قوتي في اللحظات الحاسمة».

في المجموعة الثانية، أتيحت لديميتروف سبع فرص لكسر إرسال منافسه عند التعادل 5-5، وفقاً لإحصاءات «إنفوسيس» لرابطة محترفي التنس، لكنه لم يتمكن من استغلال أي منها قبل أن يخسر إرساله في الشوط التالي، مما سمح لأتماني بالوصول إلى المجموعة الحاسمة. إلا أن المصنف الثالث عالمياً سابقاً رد بقوة،

ولن تكون مهمة ديميتروف، المصنف الثالث عالمياً سابقاً، سهلة في مواجهة ألكاراز، متصدر التصنيف العالمي حالياً، الذي حقق 12 فوزاً متتالياً منذ بداية عام 2026.

وعندما سُئل ديميتروف عن مواجهته مع ألكاراز، قال: «في هذه المرحلة من مسيرتي، أركز دائماً على أدائي وما أريد تحقيقه. إن فزت، فهذا رائع. وإن خسرت، فهذا رائع أيضاً. هذه هي العقلية التي أرغب في تبنيها أكثر».

وفي مباريات أخرى تغلب البولندي كامل ماجشرزاك على الفرنسي جيوفاني مبتشي بيريكارد بنتيجة 6 - 3، 1 - 6، 7 - 5، ليحجز مقعداً في الدور الثاني لمواجهة المصنف الثالث الصربي نوفاك ديوكوفيتش.

ويخوض ديوكوفيتش (38 عاماً) أول مباراة له منذ وصوله إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني) الماضي، حين خسر أمام ألكاراس بمجموعة مقابل ثلاث مجموعات.

كما تأهل كل من الكازاخي ألكسندر شيفتشينكو والبريطاني جاكوب فيرنلي، للدور الثاني أيضاً.

وتغلب شيفتشينكو على الياباني شو شيمابوكورو، الصاعد من الأدوار التمهيدية، بنتيجة 4 - 6 و6 - 3 و2 - 6، ليضرب موعداً في الدور الثاني مع المصنف الثالث عشر، النرويجي كاسبر رود.

في المقابل، انتصر فيرنلي على البوسني دامير دزومهور 3 - 6 و3 - 6، ليلتقي في الدور الثاني مع الأميركي تايلور فريتز، الفائز باللقب عام 2022.

وكان سيباستيان كوردا أحد أربعة أميركيين لحقوا بركب المتأهلين للدور الثاني، حيث وسع الفائز ببطولة «ديلراي بيتش المفتوحة» سلسلة انتصاراته إلى ست مباريات بفوزه على الأرجنتيني فرانسيسكو كوميسانا 5 - 7 و6 - صفر.

بتحقيقه أول فوز له على الملاعب الصلبة في بطولات الأساتذة لفئة الـ1000 منذ العام الماضي في ميامي، حجز كوردا مقعداً في الدور الثاني لمواجهة الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف السادس للبطولة.

كما اقتنص الأميركي ألكسندر كوفاسيفيتش بطاقة الصعود للدور الثاني أيضاً، بفضل فوزه على البولندي هوبرت هوركاتش 6 - 7 و6 - 7، ليسجل فوزه الأول في بطولة «إنديان ويلز».

وخسر هوركاتش، الذي كان يخوض أول بطولة له في سلسلة الأساتذة لفئة الـ1000 نقطة منذ بلوغه دور الثمانية ببطولة روما في مايو (أيار) الماضي، خمس مباريات متتالية.

وكان أليكس ميكلسن وماكنزي ماكدونالد من أبرز اللاعبين الأميركيين الذين تأهلوا للدور الثاني، عقب فوزهما على الإسباني دانيال ميريدا أغيلار والإيطالي ماتيو أرنالدي على الترتيب.


«جائزة أستراليا»: بياستري سائق مكلارين الأسرع في التجارب الحرة الثانية

الأسترالي أوسكار بياستري يستهل موسم «فورمولا 1» بالتألق في أستراليا (د.ب.أ)
الأسترالي أوسكار بياستري يستهل موسم «فورمولا 1» بالتألق في أستراليا (د.ب.أ)
TT

«جائزة أستراليا»: بياستري سائق مكلارين الأسرع في التجارب الحرة الثانية

الأسترالي أوسكار بياستري يستهل موسم «فورمولا 1» بالتألق في أستراليا (د.ب.أ)
الأسترالي أوسكار بياستري يستهل موسم «فورمولا 1» بالتألق في أستراليا (د.ب.أ)

أسعد الأسترالي أوسكار بياستري عشاق رياضة السيارات في بلاده بعدما وضع فريق مكلارين في صدارة الترتيب خلال حصة التجارب الحرة الثانية لسباق «جائزة أستراليا الكبرى» الافتتاحي لموسم «فورمولا 1»، الجمعة، في وقت واجه فيه أستون مارتن سلسلة ًمن المشكلات.

وسجَّل بياستري زمناً قدره دقيقة واحدة و19.729 ثانية على حلبة «ألبرت بارك» في ظهيرة مشمسة، متقدماً بفارق 0.214 ثانية على سائقَي مرسيدس؛ كيمي أنتونيلي وجورج راسل.

وجاء ثنائي فيراري؛ لويس هاميلتون وشارل لوكلير، في المركزين الرابع والخامس.

وانطلقت حقبة المحركات الجديدة في «فورمولا 1» وسط قلق وسلسلة من مشكلات الاعتمادية، حيث تدخلت سيارة الأمان الافتراضية مرتين في حصة التجارب الحرة الأولى.

واستمرَّت الاضطرابات في حصة التجارب الحرة الثانية، إذ توقفت سيارة ماكس فرستابن في حارة الصيانة فور خروجه من مرآب رد بول، قبل أن ينزلق بقوة على الحصى؛ نتيجة انغلاق المكابح عند المنعطف العاشر.

وغاب بطل العالم 4 مرات ووصيف البطل في الموسم الماضي عن نحو نصف الحصة، قبل أن يعود ويسجِّل سادس أسرع زمن.

وتمكَّن بطل الموسم الماضي، لاندو نوريس، من تحسين مركزه إلى السابع في حصة التجارب الحرة الثانية بعد احتلاله المركز الـ19 في الحصة الأولى جراء مشكلة في علبة التروس أثرت على أدائه.

أما راسل، أحد أبرز المرشحين قبل انطلاق الموسم، فشهدت جلسته الثانية سلسلةً من الأحداث، حيث واجه مشكلات في المنعطف الثالث، وانزلق إلى الحصى في منتصف الحصة.

كما اضطر لإجراء إصلاحات بسيطة في بداية الحصة بعد احتكاكه بسائق ريسنغ بولز، المبتدئ أرفيد ليندبلاد، البالغ من العمر 18 عاماً، في حارة الصيانة.

وقال راسل عبر دائرة الاتصال الخاصة بالفريق: «لقد اصطدم هذا الشاب بجناحي الأمامي».

ومن المقرَّر أن يمثل كلا السائقين أمام تحقيق للمشرفين عن السباق.

كما سيتم التحقيق مع فرانكو كولابينتو سائق ألبين لأنه تباطأ بشكل مفاجئ في حارة الصيانة؛ مما أجبر هاميلتون على الانحراف.

وحذا هاميلتون حذو راسل بانزلاق مماثل في المنعطف الثالث. وكان لوكلير قد تصدَّر حصة التجارب الحرة الأولى، محققاً زمناً قدره 1:20.267 دقيقة بفارق نحو نصف ثانية عن هاميلتون.

وأثبتت المحركات الهجينة الجديدة، التي تعتمد على نسبة أكبر بكثير من الطاقة الكهربائية مقارنة بالجيل السابق، أنها تتطلب كثيراً من الفهم من السائقين، مع زيادة الضغط على إدارة استهلاك الطاقة وتوليدها.

وبعد أن قضى أستون مارتن اختبارات الشتاء تقريباً دون قطع لفات تُذكر بسبب الأعطال، تواصلت بدايته الصعبة للموسم. إذ لم يتمكَّن فرناندو ألونسو من المشارَكة في حصة التجارب الحرة الأولى، بينما أكمل زميله لانس سترول 3 لفات فقط.

إلا أن السائقَين تمكَّنا من قطع 31 لفة فيما بينهما في الفترة الثانية، حيث احتلَّ ألونسو المركز الـ20، متقدماً بثانية واحدة على سترول، في حين كانت أسرع لفة للأخير أبطأ بأكثر من 6 ثوانٍ عن توقيت بياستري المتصدر.

ولم يسجِّل سيرجيو بيريز، العائد للمنافسات مع فريقه الجديد كاديلاك، أي لفة خلال حصة التجارب الحرة الثانية.

ولا تزال هناك تساؤلات حول كيفية أداء نظام المحركات الجديد في «فورمولا 1» في ظروف السباق.

وتشير المؤشرات الأولية إلى أن السيارات أصبحت أبطأ، حيث كانت أفضل لفة لبياستري في حصة التجارب الحرة الثانية أبطأ بأكثر من 3 ثوانٍ من الوقت المماثل الذي سجَّله لوكلير (1:16.439) في «ألبرت بارك» العام الماضي.