10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي

أستون فيلا ممتن لحارس مرماه... ومعاناة وستهام تزداد... وضغوط كبيرة على إيدي هاو

رأسية جون ستونز تجلب الفرحة في مانشستر سيتي وتشعل الغضب في وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
رأسية جون ستونز تجلب الفرحة في مانشستر سيتي وتشعل الغضب في وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي

رأسية جون ستونز تجلب الفرحة في مانشستر سيتي وتشعل الغضب في وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
رأسية جون ستونز تجلب الفرحة في مانشستر سيتي وتشعل الغضب في وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

حافظ ليفربول على الصدارة بفوزه على ضيفه تشيلسي 2 - 1 ضمن المرحلة الثامنة من بطولة إنجلترا لكرة القدم التي شهدت انتصاراً في الرمق الأخير لمانشستر سيتي، حامل اللقب، على مضيفه وولفرهامبتون بالنتيجة ذاتها. وتلقَّى آرسنال هزيمته الأولى في الموسم، وذلك على أرض مضيفه بورنموث. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة من الدوري الإنجليزي:

جونز النشيط يلعب دوراً كبيراً في خطة سلوت

قدم كورتيس جونز أداءً مثيراً للإعجاب أمام تشيلسي، بعدما شارك بدلاً من أليكسيس ماك أليستر، الذي أُصيب في أثناء مشاركته مع منتخب الأرجنتين في فترة التوقف الدولية الأخيرة. وأضاف جونز حيوية كبيرة ونشاطاً هائلاً لخط وسط ليفربول تحت قيادة أرني سلوت، وكان يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر ولا يتوقف عن الحركة من منطقة جزاء فريقه حتى منطقة جزاء تشيلسي. وعلاوة على ذلك، نجح جونز في الحد من خطورة نجم «البلوز» كول بالمر، وتسبب في الحصول على ركلة جزاء وكان قريباً من الحصول على ركلة جزاء ثانية (أُلغيت الثانية بعد العودة إلى تقنية الفار)، وكان في المكان المناسب تماماً لتسجيل هدف الفوز في الشوط الثاني. ومن المؤكد أن جونز سيكون خياراً فعالاً للغاية في خط وسط ليفربول في ظل توالي المباريات. ومن الواضح للجميع أن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً يستحق المشاركة للمرة الأولى مع المنتخب الإنجليزي الأول، خصوصاً بعد أن انضم للقائمة في مباريات دوري أمم أوروبا خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. قد يكون جونز من نوعية لاعبي خط الوسط المتحركين الذين يفضلهم المدير الفني الجديد للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل. (ليفربول 2-1 تشيلسي).

الفوارق الضئيلة تقف ضد أونيل مرة أخرى

شهدت مباراة مانشستر سيتي ووولفرهامبتون على ملعب مولينيو جدلاً كبيراً بشأن ما إذا كان برناردو سيلفا قد أعاق قدرة خوسيه سا على التصدي لرأسية جون ستونز في الدقيقة 95 أم لا. وخلص الحكام إلى أن سيلفا لم يكن له أي تأثير على الهدف، وعلى الرغم من أن المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، كان محبطاً للغاية فإن أول شيء فعله عندما عاد إلى مكتبه هو دراسة كيف تمكَّن ستونز من تسجيل هذا الهدف القاتل في مرمى فريقه. واعترف أونيل بأن بعض التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق في المباريات الصعبة، مشيراً إلى شعوره بالتذمر بعد اضطراره إلى تغيير هداف فريقه، يورغن ستراند لارسن، الذي يبلغ طوله 1.93 متر، بسبب الإرهاق. وقال أونيل: «في كل مباراة، يقدم يورغن كل ما لديه ويفقد طاقته تماماً بعد مرور 60 أو 65 دقيقة. يعرف يورغن مدى أهمية تحسين حالته البدنية بكل تأكيد. قد يرى البعض أنه لم تكن هناك مشكلة، وأن غونكالو غيديس الذي شارك بديلاً قد منحنا النشاط المطلوب. لكن هل لو كان يورغن موجوداً كنا سنستقبل هذا الهدف من ركلة ركنية؟ وهل كان سيساعدنا يورغن بسبب طوله الفارع؟». (وولفرهامبتون 1-2 مانشستر سيتي).

تشيلسي يكسب نيتو رغم الخسارة

كان إنزو ماريسكا متفائلاً رغم هزيمة تشيلسي، وقال: «إذا كان عليك أن تخسر، فربما تكون هذه هي الطريقة التي تود أن يحدث بها هذا على الأرجح». لقد استحوذ تشيلسي على الكرة بنسبة 57 في المائة، وتفوّق على ليفربول في معظم الإحصائيات والمقاييس الهجومية، حتى لو خسر في الإحصائية الأهم وهي نتيجة المباراة! لقد كان جزءاً كبيراً من بداية ماريسكا الرائعة مع البلوز تعود إلى نجاحه في تكوين خط هجوم قوي مكون من أربعة لاعبين لديهم قدرات فنية هائلة: جادون سانشو وكول بالمر ونوني مادويكي، يلعبون خلف نيكولاس جاكسون الذي يتحسن أداؤه من مباراة إلى أخرى. وخلال الشوط الأول أمام ليفربول، استلم سانشو الكرة كثيراً، لكنّ ترينت ألكسندر أرنولد نجح في الحد من خطورته كثيراً، وهو ما دفع ماريسكا إلى إشراك بيدرو نيتو بدلاً من سانشو بين شوطي المباراة. ووجد نيتو أيضاً صعوبة في التحرك خلف الظهير الأيمن المميز لليفربول، لكنه غيَّر طريقة لعبه ودخل إلى عمق الملعب ليشكل خطورة كبيرة على مرمى ليفربول. كلَّف نيتو خزينة تشيلسي 54 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يلعب حتى الآن 90 دقيقة كاملة مع فريقه الجديد في الدوري. لكن بعد المستوى المميز الذي قدمه أمام ليفربول، من المفترض أن يشارك في عدد أكبر من الدقائق والمباريات قريباً. (ليفربول 2-1 تشيلسي).

كورتيس جونز والفرحة بتسجيل هدف فوز ليفربول على تشيلسي (د.ب.أ)

خسائر غانا قد تكون مكسباً لبورنموث

في ظل جلوس أنطوان سيمينيو ومحمد قدوس وإيناكي ويليامز وجوردان أيو، على مقاعد البدلاء، لم يكن من الممكن حقاً تفسير أن يواجه منتخب غانا خطر الغياب عن بطولة كأس الأمم الأفريقية القادمة. وبعد الخسارة بهدفين نظيفين يوم الأحد الماضي، أصبحت غانا في حاجة إلى تحقيق الفوز في أنغولا، ثم الفوز على النيجر على ملعبها لضمان التأهل لكأس الأمم الأفريقية في المغرب 2025، لكن بشرط أن يفشل السودان في الحصول على نقطة من مباراتيه المتبقيتين! صحيح أن قدوس لم يكن يقدم أفضل مستوياته مع ناديه وتعرض للطرد خلال المباراة التي خسرها وست هام أمام توتنهام بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد لكن أيو سجّل هدف الفوز لليستر سيتي في مرمى ساوثهامبتون، كما كان سيمينيو أخطر لاعب في بورنموث وقاد فريقه للفوز على آرسنال بهدفين دون رد. لقد راوغ بن وايت مرتين ومر منه بسهولة كبيرة، وكان يدخل باستمرار إلى عمق الملعب حتى يتمكن من التسديد على المرمى، وكان يشكل خطورة مستمرة على مرمى آرسنال. (بورنموث 2-0 آرسنال).

مارتينيز يواصل لعب دور المنقذ في أستون فيلا

خلال حديثه في أثناء مشاركته مع منتخب بلاده في فترة التوقف الدولي الأسبوع الماضي، أبدى حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، أسفه على عدد الأهداف التي استقبلها أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لم يحافظ الفريق على نظافة شباكه إلا في مباراة واحدة أمام مانشستر يونايتد. لقد فشل أستون فيلا في الحفاظ على نظافة شباكه أمام فولهام مرة أخرى، لكنَّ حارس المرمى الأرجنتيني لعب دوراً حاسماً في فوز فريقه بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد عندما تصدى لركلة الجزاء التي سددها أندرياس بيريرا. وقال المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، بعد المباراة: «إيميليانو مارتينيز هو أفضل حارس مرمى في العالم، وهذا يعني أننا بحاجة إليه في لحظات مثل تلك التي واجهناها اليوم. كنت أجلس على مقاعد البدلاء وأحلم بأن يتصدى لركلة الجزاء، وقد نجح في القيام بذلك بالفعل». وحتى لو كان أستون فيلا يستقبل عدداً أكبر مما ينبغي من الأهداف، فلا يمكن لإيمري أن يُلقي باللوم على حارس مرماه المتميز! (فولهام 1-3 أستون فيلا).

المهاجم الصريح يمنح مانشستر يونايتد بُعداً جديداً

لو تألق راسموس هويلوند في خط هجوم مانشستر يونايتد، فسيكون الفريق مختلفاً تماماً. لكن ما الدليل على ذلك؟ الدليل على ذلك هو هدفه الرائع الذي أحرزه في مرمى برنتفورد في الدقيقة 66، والذي أظهر ما كان ينقص مانشستر يونايتد عندما أُصيب المهاجم الشاب في معسكر الإعداد للموسم الجديد في الولايات المتحدة. لقد أدت هذه الإصابة إلى إبعاد هويلوند عن الملاعب حتى أواخر سبتمبر (أيلول). وبعد المشاركة في التشكيلة الأساسية في ثلاث مباريات، سجَّل هويلوند هدفين، ويتألق في مركز المهاجم الصريح هذا الموسم ويقدم مستويات تجعل البعض يشبّهونه ببوبي تشارلتون وآندي كول. وقال المهاجم الشاب البالغ من العمر 21 عاماً: «هذا يعني الكثير بالنسبة لي، لكنني لا أحاول وضع ضغوط إضافية على كاهلي، لأنني أواجه ضغوطاً كبيرة بالفعل. لكن من الواضح أن هذا يحمل معنى كبيراً لهذا النادي، ولي أيضاً. إنني أحاول أن أكون أفضل كل يوم». (مانشستر يونايتد 2-1 برنتفورد).

ويلبيك وباليبا يزيدان الضغط على إيدي هاو

هناك كثير من الضجيج، المبرَّر غالباً، حول ثلاثي خط وسط نيوكاسل: ساندرو تونالي وبرونو غيماريش وجويلينتون، لكن بعد فوز برايتون على نيوكاسل بهدف دون رد، بدا لاعب خط الوسط الكاميروني كارلوس باليبا البالغ من العمر 20 عاماً هو الأفضل في خط وسط الفريقين. لقد لعب باليبا دوراً مهماً في قيادة برايتون للفوز على نيوكاسل في مباراة شهدت إهدار ألكسندر إيزاك وأنتوني غوردون عدداً من الفرص المحقَّقة، كما تألق حارس مرمى برايتون، بارت فيربروجين، وذاد عن مرماه بكل بسالة، وسجَّل داني ويلبيك هدف الفوز الرائع بعد تبادل الكرة بشكل ذكي مع جورجينيو روتر. والآن، يتعين على المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، أن يفكر في المباراتين القادمتين الصعبتين اللتين قد تحددان الموسم بالنسبة لنيوكاسل: تشيلسي خارج ملعبه في الدوري، ثم نفس المنافس على ملعبه في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. (نيوكاسل 0-1 برايتون).

هويلوند يتألق في خط هجوم مانشستر يونايتد ويحرز هدفاً رائعاً في مرمى برنتفورد (أ.ف.ب)

إعادة اكتشاف ماكنيل تصنع الفارق لإيفرتون

في بيرنلي، كان دوايت ماكنيل معروفاً بأنه جناح ومتخصص في الكرات الثابتة، لكن الضرورة في إيفرتون أدت إلى إعادة اكتشافه في مركز صانع الألعاب، وقدم مستويات رائعة. وأمام إيبسويتش تاون، سجل إيليمان نداي هدف إيفرتون الأول بعد تعاون رائع مع جاك هاريسون على الأطراف. وفي خط الوسط، تحكم ماكنيل في زمام الأمور تماماً وصنع الهدف الذي سجله مايكل كين بشكل رائع. وقال المدير الفني لإيفرتون، شون دايك: «أعرف دوايت منذ فترة طويلة. إنه لاعب يتمتع بلياقة بدنية عالية وأسرع كثيراً مما يعتقد البعض. ويمكنه اللعب لمدة 95 دقيقة بشكل مريح عندما يكون في حالة جيدة حقاً». أما كين فقد أظهر براعته أمام المرمى بتسجيله هدفاً وتشكيله خطورة كبيرة على مرمى إيبسويتش تاون. (إيبسويتش 0-2 إيفرتون).

قائمة مشكلات لوبيتيغي تطول

من أين نبدأ الحديث عن وست هام بعد خسارته أمام توتنهام بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد؟ لا يقدم لوكاس باكيتا أي شيء يُذكر في خط الوسط الهجومي، وحارس المرمى ألفونس أريولا يستقبل أهدافاً سهلة، كما كانت تمريراته بالقدم سيئة للغاية أمام توتنهام. وعلاوة على ذلك، لا يزال خط الدفاع سيئاً وسهل الاختراق -استقبلت شباك وست هام 3 أهداف أو أكثر في 4 مناسبات هذا الموسم -ويبدو أن هناك مشكلة في سلوك اللاعبين والانضباط. لقد حصل إدسون ألفاريز على بطاقة حمراء سخيفة خلال المباراة التي خسرها وست هام أمام ليفربول بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، كما أن الطريقة التي طُرد بها محمد قدوس أمام توتنهام تثير تساؤلات حول قدرة جولين لوبيتيغي على السيطرة على الفريق. هناك وجهة نظر مفادها أن قدوس، الذي سيغيب عن مباريات مهمة أمام مانشستر يونايتد ونوتنغهام فورست وإيفرتون، لم يكن ليتشاجر مع لاعبي توتنهام لو كان الفريق بالكامل يدعم لوبيتيغي! (توتنهام 4-1 وست هام).

مدافع فيلا كارلوس يشارك واتكينز فرحته بهز شباك فولهام (رويترز)

راسل مارتن لا يقود ساوثهامبتون بطريقة ذكية

هل باتت أيام راسل مارتن معدودة مع ساوثهامبتون؟ الطريقة التي انهار بها ساوثهامبتون على ملعبه وخسارته في اللحظات الأخيرة بعد تقدمه بهدفين دون رد، تسببت في إحباط كبير داخل النادي. في الحقيقة، هناك كثير من الإحصائيات التي تشير إلى أن ساوثهامبتون يستحق أفضل من حصيلة النقاط التي كسرت رقماً قياسياً حتى هذه الجولة التي تبلغ نقطة واحدة فقط، لكن هناك أرقام أخرى تُظهر انهيار الطريقة التي يعتمد عليها مارتن في الناحية الهجومية، حيث فقد ساوثهامبتون ثماني نقاط بعدما كان متقدماً في النتيجة هذا الموسم، بينما حصل ليستر سيتي على خمس نقاط من مباريات كان متأخراً فيها في النتيجة، حيث نجحت الطريقة العملية التي يعتمد عليها ستيف كوبر في تطوير الفريق. وإذا كان مسؤولو ساوثهامبتون يبحثون عن سبب لمنح مارتن مزيداً من الوقت في منصبه، فمن المتوقع أن يخسر الفريق أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد الأسبوع المقبل قبل أن يخوض مباراتين حاسمتين أمام إيفرتون وولفرهامبتون. (ساوثهامبتون 2-3 ليستر سيتي).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


سيميوني يتجاهل الحديث عن عبء أبطال أوروبا قبل مواجهة آرسنال

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
TT

سيميوني يتجاهل الحديث عن عبء أبطال أوروبا قبل مواجهة آرسنال

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

رفض دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الحديث عن وجود ضغط إضافي على فريقه مع سعيه لتحقيق لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مؤكداً أن الأمر يمثل مسؤولية وليس عبئاً، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه الفريق الإسباني لاستضافة آرسنال في ذهاب قبل النهائي، الأربعاء.

وبلغ أتلتيكو نهائي دوري أبطال أوروبا 3 مرات في تاريخه، اثنتان منها خلال فترة ولاية سيميوني المستمرة منذ قرابة 15 عاماً، لكنه لم يرفع اللقب القاري قط، وهو الفريق الوحيد الذي خسر النهائي 3 مرات من دون أن يفوز بالبطولة.

ولم يكن موسم الفريق مريحاً على الصعيد المحلي؛ إذ يحتل المركز الرابع في دوري الدرجة الأولى الإسباني، مبتعداً بفارق 25 نقطة عن برشلونة المتصدر، وخرج فعلياً من السباق على اللقب منذ يناير (كانون الثاني).

وجاءت خسارته بركلات الترجيح أمام ريال سوسيداد في نهائي كأس ملك إسبانيا قبل أقل من أسبوعين، لتجعل دوري أبطال أوروبا الفرصة الوحيدة المتبقية ليفوز أتلتيكو بلقب هذا الموسم، وقد يتجه الفريق نحو 5 مواسم متتالية من دون ألقاب.

ورغم ذلك، لم يكن سيميوني في مزاج يجعله يفكر في إخفاقات الماضي، بعد الخسارة في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ في عام 1974 وريال مدريد في عامي 2014 و2016.

وقال الأرجنتيني في مؤتمر صحافي، الثلاثاء: «لا يوجد ضغط، بل هناك إحساس بالمسؤولية، وهناك شعور خاص بالترقب».

وأضاف: «في نهاية المطاف، إنها مباراة كرة قدم، واللاعبون هم من يقررون النتيجة. علينا الاستعداد جيداً. نريد اللعب بالطريقة التي خططنا لها، والوصول بالمباراة إلى مرحلة نتمكن فيها من إلحاق الضرر بآرسنال». ورداً على سؤال عما إذا كانت البطولة مدينة لأتلتيكو بشيء بعد 3 هزائم في النهائي، قال سيميوني: «نحن جميعاً بشر. إذا سألتنا، فلكل شخص رأي مختلف، لكن البطولة لا تدين لأحد بشيء.

«يجب كسب الأشياء وتحقيقها. عليك العمل بجد، وتحقيق أهدافك، وتأمل أن يكون الحظ إلى جانبك».

وأشار الأرجنتيني إلى أن نهج أتلتيكو في مباريات خروج المغلوب الأخيرة هو أكبر أصول الفريق.

وقال: «ما قمنا به في أدوار خروج المغلوب، سواء في كأس إسبانيا أو دوري أبطال أوروبا... باللعب بقوة وبأسلوبنا الخاص، وبمبادرتنا الهجومية. هكذا سنخوض المباراة».

وبالنسبة لنادٍ يسعى إلى الفوز بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا، هناك إغراء بالحلم، لكن سيميوني يفضل الأفعال على الأحلام.

وأضاف: «الحلم أمر جيد، لكن الواقع هو ما يحدث على أرض الملعب. الواقع هو ما نفعله وما يريده الرب... هكذا نتصرف».

وتابع: «نحن في قبل نهائي آخر. من الرائع الوصول إلى هذه المرحلة للمرة الرابعة في 14 عاماً. إنه أمر لا يصدق».

وأكمل: «هذا الإيمان، وهذا الحماس، وهذه الروح المعدية ستفيدنا كثيراً. سنخوض مباراة صعبة، لكننا ذاهبون إليها مفعمين بالأمل».


برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)
كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)
TT

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)
كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)

كشف برايتون آند هوف ألبيون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن خطط لبناء أول ملعب مخصص للعبة للسيدات في أوروبا، بسعة لا تقل عن عشرة آلاف مقعد ومن المقرر افتتاحه بحلول موسم 2030-2031.

بدأت الأعمال المتعلقة بطلب التخطيط للملعب المقترح، الذي وصفه النادي بأنه «مصمَّم من أجلها»، في بينيتس فيلد بجوار ملعب أميركان إكسبريس للرجال.

وقال برايتون، الذي يحتل فريقه حالياً المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز للرجال وللسيدات على التوالي، إنه تم الاستحواذ على موقع الملعب عام 2025 وسيسمح ذلك بالعمليات والمرافق المشتركة في أيام مباريات الرجال والسيدات.

وبمجرد اكتماله، سيكون الملعب واحداً بين ثلاثة ملاعب كرة قدم مخصصة للسيدات فقط على مستوى العالم، بعد ملعبين لناديين بالدوري الأميركي الممتاز للسيدات، ملعب «سي بي كيه سي» التابع لنادي كانساس سيتي كارنت، والملعب المخطط لنادي دنفر ساميت.

وافتتح ملعب «سي بي كيه سي» عام 2024 كأول ملعب في العالم تم تشييده خصيصاً لفريق كرة قدم نسائي محترف.

وقالت زوي جونسون، المديرة الإدارية لفريق برايتون للسيدات، في بيان: «سيساعدنا ذلك على المضي قدماً في طموحاتنا للمنافسة على الصعيد المحلي في الدوري الممتاز للسيدات وكذلك بطولة الأندية الأوروبية، مع المساعدة على جذب الكوادر البارزة وتوسيع قاعدة المشجعين المتحمسين. نأمل أيضاً أن يدعم الملعب مباريات الأكاديمية والتطوير، مما يمنح مزيداً من لاعباتنا الشابات خبرة قيمة في اللعب في ملعب مصمَّم خصيصاً لهذا الغرض».

وقال النادي إن الملعب سيصمَّم وفق الاحتياجات المحددة للاعبات، بما في ذلك معايير الملعب وغرف تغيير الملابس ومرافق الاستشفاء، بدلاً من تكييف الملاعب التي بُنيت تاريخياً لمباريات الرجال.

وأعلن تشيلسي الأسبوع الماضي أنه سيلعب جميع مبارياته على أرضه في ستامفورد بريدج بدءاً من الموسم المقبل، لينضم بذلك إلى أندية مثل آرسنال وأستون فيلا وليستر سيتي التي تقيم مباريات فريقها للسيدات على ملعب الفريق الأول للرجال.


يوفنتوس وآيك أثينا اليوناني مهتمان بالتعاقد مع فرانك كيسيه

فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
TT

يوفنتوس وآيك أثينا اليوناني مهتمان بالتعاقد مع فرانك كيسيه

فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
فرانك كيسيه (النادي الأهلي)

يجذب فرانك كيسيه اهتماماً متجدداً بضمه في سوق الانتقالات، حيث تشير التقارير إلى دخول نادي آيك أثينا اليوناني لكرة القدم سباق التعاقد مع لاعب خط الوسط الإيفواري الدولي تمهيداً لخوضه تحدياً جديداً محتملاً هذا الصيف.

ويواصل كيسيه 29 عاماً، الذي يلعب حالياً مع فريق الأهلي السعودي، الحفاظ على مكانته المرموقة في سوق الانتقالات بعد موسم ناجح آخر في السعودية.

وقد عزز فوزه الأخير بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي من مكانته، مع ازدياد التكهنات حول مستقبله مع الأهلي.

ويقترب كيسيه من نهاية عقده مع الأهلي، وما لم يتم التوصل إلى اتفاق على تجديده، فمن المتوقع على نطاق واسع أن يغادر النادي بنهاية الموسم الحالي، حيث تعد العودة إلى أوروبا خياراً واقعياً له في ظل دراسته خطوته التالية.

وكشف موقع «أفريكا سوكر» الإلكتروني، الثلاثاء، عن أن آيك أثينا أبدى اهتماماً رسمياً بالحصول على خدمات اللاعب، حيث يدرس تقديم عرض كبير في محاولة لضمه في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

ينظر النادي اليوناني إلى كيسيه بوصفه إضافة مميزة من شأنها تعزيز خيارات خط الوسط لديه قبل انطلاق الموسم الجديد.

لكنَّ الفريق اليوناني ليس الوحيد الذي يرغب في ضم اللاعب المتوج بكأس الأمم الأفريقية عام 2023، حيث تشير التقارير إلى أن نادي يوفنتوس الإيطالي يراقب الوضع من كثب، إذ يُحتمل أن يصبح منافساً قوياً على ضمه.

ومن المرجح أن يعتمد أي انتقال بشكل كبير على الجوانب المالية، إذ يتقاضى كيسيه حالياً نحو 14 مليون يورو سنوياً في السعودية، ومن المتوقع أن يكون راتبه عاملاً رئيسياً في المفاوضات، حيث قد يتطلب تعديلاً كبيراً من جانب الأندية الأوروبية المهتمة به.

وتقدَّر القيمة السوقية لكيسيه حالياً بنحو 12 مليون يورو، مما يعكس خبرته في أندية أوروبية كبرى وتأثيره المستمر على المستوى الدولي.

ومع اقتراب فترة الانتقالات، من المتوقع أن يبقى وضع كيسيه من أكثر القضايا التي تحظى بمتابعة دقيقة، حيث يقيم كثير من الأندية إمكانية هيكلة صفقة تناسب تطلعاته المالية.