10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي

أستون فيلا ممتن لحارس مرماه... ومعاناة وستهام تزداد... وضغوط كبيرة على إيدي هاو

رأسية جون ستونز تجلب الفرحة في مانشستر سيتي وتشعل الغضب في وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
رأسية جون ستونز تجلب الفرحة في مانشستر سيتي وتشعل الغضب في وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي

رأسية جون ستونز تجلب الفرحة في مانشستر سيتي وتشعل الغضب في وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
رأسية جون ستونز تجلب الفرحة في مانشستر سيتي وتشعل الغضب في وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

حافظ ليفربول على الصدارة بفوزه على ضيفه تشيلسي 2 - 1 ضمن المرحلة الثامنة من بطولة إنجلترا لكرة القدم التي شهدت انتصاراً في الرمق الأخير لمانشستر سيتي، حامل اللقب، على مضيفه وولفرهامبتون بالنتيجة ذاتها. وتلقَّى آرسنال هزيمته الأولى في الموسم، وذلك على أرض مضيفه بورنموث. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة من الدوري الإنجليزي:

جونز النشيط يلعب دوراً كبيراً في خطة سلوت

قدم كورتيس جونز أداءً مثيراً للإعجاب أمام تشيلسي، بعدما شارك بدلاً من أليكسيس ماك أليستر، الذي أُصيب في أثناء مشاركته مع منتخب الأرجنتين في فترة التوقف الدولية الأخيرة. وأضاف جونز حيوية كبيرة ونشاطاً هائلاً لخط وسط ليفربول تحت قيادة أرني سلوت، وكان يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر ولا يتوقف عن الحركة من منطقة جزاء فريقه حتى منطقة جزاء تشيلسي. وعلاوة على ذلك، نجح جونز في الحد من خطورة نجم «البلوز» كول بالمر، وتسبب في الحصول على ركلة جزاء وكان قريباً من الحصول على ركلة جزاء ثانية (أُلغيت الثانية بعد العودة إلى تقنية الفار)، وكان في المكان المناسب تماماً لتسجيل هدف الفوز في الشوط الثاني. ومن المؤكد أن جونز سيكون خياراً فعالاً للغاية في خط وسط ليفربول في ظل توالي المباريات. ومن الواضح للجميع أن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً يستحق المشاركة للمرة الأولى مع المنتخب الإنجليزي الأول، خصوصاً بعد أن انضم للقائمة في مباريات دوري أمم أوروبا خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. قد يكون جونز من نوعية لاعبي خط الوسط المتحركين الذين يفضلهم المدير الفني الجديد للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل. (ليفربول 2-1 تشيلسي).

الفوارق الضئيلة تقف ضد أونيل مرة أخرى

شهدت مباراة مانشستر سيتي ووولفرهامبتون على ملعب مولينيو جدلاً كبيراً بشأن ما إذا كان برناردو سيلفا قد أعاق قدرة خوسيه سا على التصدي لرأسية جون ستونز في الدقيقة 95 أم لا. وخلص الحكام إلى أن سيلفا لم يكن له أي تأثير على الهدف، وعلى الرغم من أن المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، كان محبطاً للغاية فإن أول شيء فعله عندما عاد إلى مكتبه هو دراسة كيف تمكَّن ستونز من تسجيل هذا الهدف القاتل في مرمى فريقه. واعترف أونيل بأن بعض التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق في المباريات الصعبة، مشيراً إلى شعوره بالتذمر بعد اضطراره إلى تغيير هداف فريقه، يورغن ستراند لارسن، الذي يبلغ طوله 1.93 متر، بسبب الإرهاق. وقال أونيل: «في كل مباراة، يقدم يورغن كل ما لديه ويفقد طاقته تماماً بعد مرور 60 أو 65 دقيقة. يعرف يورغن مدى أهمية تحسين حالته البدنية بكل تأكيد. قد يرى البعض أنه لم تكن هناك مشكلة، وأن غونكالو غيديس الذي شارك بديلاً قد منحنا النشاط المطلوب. لكن هل لو كان يورغن موجوداً كنا سنستقبل هذا الهدف من ركلة ركنية؟ وهل كان سيساعدنا يورغن بسبب طوله الفارع؟». (وولفرهامبتون 1-2 مانشستر سيتي).

تشيلسي يكسب نيتو رغم الخسارة

كان إنزو ماريسكا متفائلاً رغم هزيمة تشيلسي، وقال: «إذا كان عليك أن تخسر، فربما تكون هذه هي الطريقة التي تود أن يحدث بها هذا على الأرجح». لقد استحوذ تشيلسي على الكرة بنسبة 57 في المائة، وتفوّق على ليفربول في معظم الإحصائيات والمقاييس الهجومية، حتى لو خسر في الإحصائية الأهم وهي نتيجة المباراة! لقد كان جزءاً كبيراً من بداية ماريسكا الرائعة مع البلوز تعود إلى نجاحه في تكوين خط هجوم قوي مكون من أربعة لاعبين لديهم قدرات فنية هائلة: جادون سانشو وكول بالمر ونوني مادويكي، يلعبون خلف نيكولاس جاكسون الذي يتحسن أداؤه من مباراة إلى أخرى. وخلال الشوط الأول أمام ليفربول، استلم سانشو الكرة كثيراً، لكنّ ترينت ألكسندر أرنولد نجح في الحد من خطورته كثيراً، وهو ما دفع ماريسكا إلى إشراك بيدرو نيتو بدلاً من سانشو بين شوطي المباراة. ووجد نيتو أيضاً صعوبة في التحرك خلف الظهير الأيمن المميز لليفربول، لكنه غيَّر طريقة لعبه ودخل إلى عمق الملعب ليشكل خطورة كبيرة على مرمى ليفربول. كلَّف نيتو خزينة تشيلسي 54 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يلعب حتى الآن 90 دقيقة كاملة مع فريقه الجديد في الدوري. لكن بعد المستوى المميز الذي قدمه أمام ليفربول، من المفترض أن يشارك في عدد أكبر من الدقائق والمباريات قريباً. (ليفربول 2-1 تشيلسي).

كورتيس جونز والفرحة بتسجيل هدف فوز ليفربول على تشيلسي (د.ب.أ)

خسائر غانا قد تكون مكسباً لبورنموث

في ظل جلوس أنطوان سيمينيو ومحمد قدوس وإيناكي ويليامز وجوردان أيو، على مقاعد البدلاء، لم يكن من الممكن حقاً تفسير أن يواجه منتخب غانا خطر الغياب عن بطولة كأس الأمم الأفريقية القادمة. وبعد الخسارة بهدفين نظيفين يوم الأحد الماضي، أصبحت غانا في حاجة إلى تحقيق الفوز في أنغولا، ثم الفوز على النيجر على ملعبها لضمان التأهل لكأس الأمم الأفريقية في المغرب 2025، لكن بشرط أن يفشل السودان في الحصول على نقطة من مباراتيه المتبقيتين! صحيح أن قدوس لم يكن يقدم أفضل مستوياته مع ناديه وتعرض للطرد خلال المباراة التي خسرها وست هام أمام توتنهام بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد لكن أيو سجّل هدف الفوز لليستر سيتي في مرمى ساوثهامبتون، كما كان سيمينيو أخطر لاعب في بورنموث وقاد فريقه للفوز على آرسنال بهدفين دون رد. لقد راوغ بن وايت مرتين ومر منه بسهولة كبيرة، وكان يدخل باستمرار إلى عمق الملعب حتى يتمكن من التسديد على المرمى، وكان يشكل خطورة مستمرة على مرمى آرسنال. (بورنموث 2-0 آرسنال).

مارتينيز يواصل لعب دور المنقذ في أستون فيلا

خلال حديثه في أثناء مشاركته مع منتخب بلاده في فترة التوقف الدولي الأسبوع الماضي، أبدى حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، أسفه على عدد الأهداف التي استقبلها أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لم يحافظ الفريق على نظافة شباكه إلا في مباراة واحدة أمام مانشستر يونايتد. لقد فشل أستون فيلا في الحفاظ على نظافة شباكه أمام فولهام مرة أخرى، لكنَّ حارس المرمى الأرجنتيني لعب دوراً حاسماً في فوز فريقه بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد عندما تصدى لركلة الجزاء التي سددها أندرياس بيريرا. وقال المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، بعد المباراة: «إيميليانو مارتينيز هو أفضل حارس مرمى في العالم، وهذا يعني أننا بحاجة إليه في لحظات مثل تلك التي واجهناها اليوم. كنت أجلس على مقاعد البدلاء وأحلم بأن يتصدى لركلة الجزاء، وقد نجح في القيام بذلك بالفعل». وحتى لو كان أستون فيلا يستقبل عدداً أكبر مما ينبغي من الأهداف، فلا يمكن لإيمري أن يُلقي باللوم على حارس مرماه المتميز! (فولهام 1-3 أستون فيلا).

المهاجم الصريح يمنح مانشستر يونايتد بُعداً جديداً

لو تألق راسموس هويلوند في خط هجوم مانشستر يونايتد، فسيكون الفريق مختلفاً تماماً. لكن ما الدليل على ذلك؟ الدليل على ذلك هو هدفه الرائع الذي أحرزه في مرمى برنتفورد في الدقيقة 66، والذي أظهر ما كان ينقص مانشستر يونايتد عندما أُصيب المهاجم الشاب في معسكر الإعداد للموسم الجديد في الولايات المتحدة. لقد أدت هذه الإصابة إلى إبعاد هويلوند عن الملاعب حتى أواخر سبتمبر (أيلول). وبعد المشاركة في التشكيلة الأساسية في ثلاث مباريات، سجَّل هويلوند هدفين، ويتألق في مركز المهاجم الصريح هذا الموسم ويقدم مستويات تجعل البعض يشبّهونه ببوبي تشارلتون وآندي كول. وقال المهاجم الشاب البالغ من العمر 21 عاماً: «هذا يعني الكثير بالنسبة لي، لكنني لا أحاول وضع ضغوط إضافية على كاهلي، لأنني أواجه ضغوطاً كبيرة بالفعل. لكن من الواضح أن هذا يحمل معنى كبيراً لهذا النادي، ولي أيضاً. إنني أحاول أن أكون أفضل كل يوم». (مانشستر يونايتد 2-1 برنتفورد).

ويلبيك وباليبا يزيدان الضغط على إيدي هاو

هناك كثير من الضجيج، المبرَّر غالباً، حول ثلاثي خط وسط نيوكاسل: ساندرو تونالي وبرونو غيماريش وجويلينتون، لكن بعد فوز برايتون على نيوكاسل بهدف دون رد، بدا لاعب خط الوسط الكاميروني كارلوس باليبا البالغ من العمر 20 عاماً هو الأفضل في خط وسط الفريقين. لقد لعب باليبا دوراً مهماً في قيادة برايتون للفوز على نيوكاسل في مباراة شهدت إهدار ألكسندر إيزاك وأنتوني غوردون عدداً من الفرص المحقَّقة، كما تألق حارس مرمى برايتون، بارت فيربروجين، وذاد عن مرماه بكل بسالة، وسجَّل داني ويلبيك هدف الفوز الرائع بعد تبادل الكرة بشكل ذكي مع جورجينيو روتر. والآن، يتعين على المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، أن يفكر في المباراتين القادمتين الصعبتين اللتين قد تحددان الموسم بالنسبة لنيوكاسل: تشيلسي خارج ملعبه في الدوري، ثم نفس المنافس على ملعبه في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. (نيوكاسل 0-1 برايتون).

هويلوند يتألق في خط هجوم مانشستر يونايتد ويحرز هدفاً رائعاً في مرمى برنتفورد (أ.ف.ب)

إعادة اكتشاف ماكنيل تصنع الفارق لإيفرتون

في بيرنلي، كان دوايت ماكنيل معروفاً بأنه جناح ومتخصص في الكرات الثابتة، لكن الضرورة في إيفرتون أدت إلى إعادة اكتشافه في مركز صانع الألعاب، وقدم مستويات رائعة. وأمام إيبسويتش تاون، سجل إيليمان نداي هدف إيفرتون الأول بعد تعاون رائع مع جاك هاريسون على الأطراف. وفي خط الوسط، تحكم ماكنيل في زمام الأمور تماماً وصنع الهدف الذي سجله مايكل كين بشكل رائع. وقال المدير الفني لإيفرتون، شون دايك: «أعرف دوايت منذ فترة طويلة. إنه لاعب يتمتع بلياقة بدنية عالية وأسرع كثيراً مما يعتقد البعض. ويمكنه اللعب لمدة 95 دقيقة بشكل مريح عندما يكون في حالة جيدة حقاً». أما كين فقد أظهر براعته أمام المرمى بتسجيله هدفاً وتشكيله خطورة كبيرة على مرمى إيبسويتش تاون. (إيبسويتش 0-2 إيفرتون).

قائمة مشكلات لوبيتيغي تطول

من أين نبدأ الحديث عن وست هام بعد خسارته أمام توتنهام بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد؟ لا يقدم لوكاس باكيتا أي شيء يُذكر في خط الوسط الهجومي، وحارس المرمى ألفونس أريولا يستقبل أهدافاً سهلة، كما كانت تمريراته بالقدم سيئة للغاية أمام توتنهام. وعلاوة على ذلك، لا يزال خط الدفاع سيئاً وسهل الاختراق -استقبلت شباك وست هام 3 أهداف أو أكثر في 4 مناسبات هذا الموسم -ويبدو أن هناك مشكلة في سلوك اللاعبين والانضباط. لقد حصل إدسون ألفاريز على بطاقة حمراء سخيفة خلال المباراة التي خسرها وست هام أمام ليفربول بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، كما أن الطريقة التي طُرد بها محمد قدوس أمام توتنهام تثير تساؤلات حول قدرة جولين لوبيتيغي على السيطرة على الفريق. هناك وجهة نظر مفادها أن قدوس، الذي سيغيب عن مباريات مهمة أمام مانشستر يونايتد ونوتنغهام فورست وإيفرتون، لم يكن ليتشاجر مع لاعبي توتنهام لو كان الفريق بالكامل يدعم لوبيتيغي! (توتنهام 4-1 وست هام).

مدافع فيلا كارلوس يشارك واتكينز فرحته بهز شباك فولهام (رويترز)

راسل مارتن لا يقود ساوثهامبتون بطريقة ذكية

هل باتت أيام راسل مارتن معدودة مع ساوثهامبتون؟ الطريقة التي انهار بها ساوثهامبتون على ملعبه وخسارته في اللحظات الأخيرة بعد تقدمه بهدفين دون رد، تسببت في إحباط كبير داخل النادي. في الحقيقة، هناك كثير من الإحصائيات التي تشير إلى أن ساوثهامبتون يستحق أفضل من حصيلة النقاط التي كسرت رقماً قياسياً حتى هذه الجولة التي تبلغ نقطة واحدة فقط، لكن هناك أرقام أخرى تُظهر انهيار الطريقة التي يعتمد عليها مارتن في الناحية الهجومية، حيث فقد ساوثهامبتون ثماني نقاط بعدما كان متقدماً في النتيجة هذا الموسم، بينما حصل ليستر سيتي على خمس نقاط من مباريات كان متأخراً فيها في النتيجة، حيث نجحت الطريقة العملية التي يعتمد عليها ستيف كوبر في تطوير الفريق. وإذا كان مسؤولو ساوثهامبتون يبحثون عن سبب لمنح مارتن مزيداً من الوقت في منصبه، فمن المتوقع أن يخسر الفريق أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد الأسبوع المقبل قبل أن يخوض مباراتين حاسمتين أمام إيفرتون وولفرهامبتون. (ساوثهامبتون 2-3 ليستر سيتي).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


الأربعينية فيليكس تخطط للعودة من بوابة «أولمبياد لوس أنجليس»

أليسون فيليكس (أ.ب)
أليسون فيليكس (أ.ب)
TT

الأربعينية فيليكس تخطط للعودة من بوابة «أولمبياد لوس أنجليس»

أليسون فيليكس (أ.ب)
أليسون فيليكس (أ.ب)

تخطط الأميركية أليسون فيليكس، أكثر السيدات تتويجاً في تاريخ «ألعاب القوى الأولمبية» بـ11 ميدالية، للعودة إلى المنافسات في سن الأربعين، واضعة نصب عينيها المشاركة في «أولمبياد لوس أنجليس 2028».

وأوضحت فيليكس لمجلة «تايم»، في تقرير نُشر الاثنين، أنها تستعد لما تأمل أن تكون مشاركتها الأولمبية السادسة في مدينتها الأم، حين تبلغ الـ42 من العمر. وقالت فيليكس عن حلمها الأولمبي: «إنها عودة إلى الوطن لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. وهي الشيء الوحيد القوي بما يكفي ليعيدني». وتُعد فيليكس أكثر رياضية أميركية تتويجاً في «الألعاب الأولمبية» ضمن منافسات ألعاب القوى. وكانت أحرزت الميدالية الذهبية في سباق 200 متر في «أولمبياد لندن 2012»، كما أضافت ذهبيات التتابع 4 مرات (400 متر) في «بكين 2008» و«لندن 2012» و«ريو دي جانيرو 2016» و«طوكيو 2021»، إضافة إلى لقبي تتابع 4 مرات (100 متر) في 2012 و2016. نالت أيضا فضية 200 متر في 2004 و2008، وفضية 400 متر في 2016، وبرونزية 400 متر في طوكيو.

ودافعت فيليكس بقوة عن حق السيدات في العودة إلى المنافسة بعد الإنجاب، وهي التي أنجبت ابنة في 2018 وابناً في 2024. وحضرت فيليكس «أولمبياد باريس 2024» بصفتها مشجعة، لكنها شعرت بحنين إلى أيام المنافسة. وقالت للمجلة: «كانت المشاعر متضاربة بالتأكيد. كانت هناك لحظات قلت فيها: يا له من أمر رائع. إنه مثير جداً أن أكون في المدرجات وعلى الجانب الآخر». وأضافت: «ثم كانت هناك لحظات قلت فيها: أفتقد هذا الإحساس».

وفازت فيليكس برقم قياسي بلغ 20 ميدالية في بطولات العالم، وهو الأعلى لأي امرأة أو رجل، بينها 14 لقباً. وتُوجت بلقب 200 متر في أعوام 2005 و2007 و2009، ولقب 400 متر في 2015، إضافة إلى 3 ألقاب في التتابع 4 مرات (100 متر)، ولقب التتابع المختلط 4 مرات (400 متر) في 2019، و6 ذهبيات في تتابع السيدات 4 مرات (400 متر)، من بينها ذهبية ما كان يُعد لقاء وداعها؛ «بطولة العالم 2022» في يوجين بولاية أوريغون.

وقالت فيليكس، العضو في «لجنة الرياضيين» التابعة للجنة المنظمة لـ«أولمبياد لوس أنجليس 2028»، إنها واقعية في سعيها. وأضافت: «أعلم أنه في سن الأربعين لست في قمة مستواي. ليست لديّ أي أوهام بشأن ذلك. أنا واضحة جداً بشأن ما هو عليه الأمر وما أريد أن أراه. وآمل أن يُنظر إليه بهذه الطريقة». ويُعد الحصول على دعم الجماهير المحلية جزءاً من هدفها؛ إذ أشارت إلى أنه «عندما كنتُ أتنافس، كنت أسمع هذا الدعم من الجماهير المؤيدة لرياضيي البلد المضيف في الألعاب الأولمبية. أود أن أختبر ذلك». وبالنسبة إلى فيليكس، فإن مجرد محاولة التأهل والمشاركة في «ألعاب لوس أنجليس» تُعد في حد ذاتها انتصاراً. وقالت: «ربما سأكون منزعجة من نفسي لو لم أحاول على الإطلاق. مهما كانت النتيجة، فسأكون هناك مع أطفالي؛ نتجول ونشجع الجميع».


كاريك: يونايتد اقترب من دوري أبطال أوروبا لكن ينتظره كثير من الجهد

مايكل كاريك (أ.ف.ب)
مايكل كاريك (أ.ف.ب)
TT

كاريك: يونايتد اقترب من دوري أبطال أوروبا لكن ينتظره كثير من الجهد

مايكل كاريك (أ.ف.ب)
مايكل كاريك (أ.ف.ب)

قال مايكل كاريك، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، إنه تجب مواصلة الأداء بقوة لإنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ​القدم بشكل جيد، وذلك رغم الفوز 2 - 1 على ضيفه برنتفورد، الاثنين، الذي وضعه على مقربة من التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل. ورفع هذا الانتصار رصيد يونايتد إلى 61 نقطة في المركز الثالث، بفارق 11 نقطة عن برايتون آند ‌هوف ألبيون ‌صاحب المركز الـ6 قبل 4 ​جولات ‌من ⁠نهاية ​الموسم.

ومع تأهل ⁠أول 5 أندية لدوري الأبطال الموسم المقبل، فإن يونايتد يحتاج إلى نقطتين فقط لضمان عودته إلى البطولة الأوروبية الأبرز بعد غياب عامين.

وقال كاريك، لاعب وسط يونايتد السابق، للصحافيين: «دوري الأبطال هدف، لكن ينبغي عدم المبالغة في ⁠الاحتفال به. نريد إنهاء الموسم بشكل ‌قوي والمنافسة بقوة ‌في مراكز متقدمة بالدوري، وأن ​نسعى للحصول على مزيد ‌من النقاط، حتى لا ينتهي موسمنا ‌عند هذا الحد». وأضاف كاريك، الذي تولى المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي عندما كان يونايتد في المركز الـ6 عقب إقالة روبن أموريم: «وضعنا ‌أنفسنا في مركز جيد، لكن لا يزال هناك مزيد من الجهد ⁠الذي يتعين ⁠بذله».

وسجل كاسيميرو الهدف الأول ليونايتد، الاثنين، وبينما طالبت جماهير النادي بالاحتفاظ به لموسم آخر، قال كاريك إن وضع لاعب الوسط البرازيلي كان واضحاً. وقال: «الأمر واضح تماماً من الجانبين. ربما ساعد هذا الوضوح في استقرار الأوضاع. الأمر يعني له الكثير، ويرجع الفضل إليه في أن هذا الوضع استمر... قدم كل ما لديه تماماً وصنع ​لحظات فارقة لنا».

ويواجه ​مانشستر يونايتد فريق ليفربول صاحب المركز الرابع يوم الأحد المقبل.


«إن بي إيه»: ثاندر إلى الدور الثاني... وماجيك يقترب

شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)
شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر إلى الدور الثاني... وماجيك يقترب

شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)
شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)

حسم أوكلاهوما ثاندر تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» المنطقة الغربية في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)»، بفوزه الرابع توالياً على مضيفه فينيكس صنز 131 - 122 الاثنين.

وكان الكندي المتألق شاي غلجيوس ألكسندر أفضل مسجّلي ثاندر بـ31 نقطة. وقال: «دخلنا المباراة جاهزين. نحب لعب كرة السلة. نحن مجموعة مليئة بالشباب الرائعين الذين يستمتعون معاً». وأضاف «يلعب كل منا من أجل الآخرين. لا أحد أنانياً. كلنا نريد أن ينجح اللاعب الآخر، وعندما تجمع هذه الأمور الثلاثة تحصل على النجاح».

وسيلاقي أوكلاهوما سيتي في الدور الثاني الفائز من سلسلة لوس أنجليس ليكرز وهيوستن روكتس، التي يتقدم فيها ليكرز 3 - 1.

وتابع غلجيوس ألكسندر: «في النهاية، علينا أن نتحسن في الأيام الفاصلة قبل مواجهة خصمنا المقبل». وأصبح ثاندر أول فريق يبلغ الدور الثاني، في الليلة نفسها التي اقترب فيها أورلاندو ماجيك الصاعد من إقصاء متصدر المنطقة الشرقية ديترويت، بفوزه 94 - 88 ليتقدم 3 - 1 في السلسلة.

وتفادى دنفر ناغتس الخروج المبكر، بعدما حقق الصربي نيكولا يوكيتش ثلاثية مزدوجة مع 27 نقطة و16 تمريرة حاسمة و12 متابعة، ليقود أصحاب الأرض إلى الفوز على مينيسوتا تمبروولفز 125 - 113، مقلصاً الفارق إلى 3 - 2.

وكان غلجيوس ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري هذا الموسم، الذي سجّل أعلى رصيد له في الأدوار الإقصائية بـ42 نقطة في فوز المباراة الثالثة، قد أضاف 8 تمريرات حاسمة، ليقود ثاندر الزائر الذي يمتلك أفضل هجوم وأفضل أرقام دفاعية في الأدوار النهائية. وأضاف تشيت هولمغرين 24 نقطة و12 متابعة لثاندر الذي سجل له أيضاً أجاي ميتشل 22 نقطة، فيما أحرز إيزاياه هارتنشتاين 18 نقطة مع 12 متابعة.

في المقابل، قاد ديفن بوكر فينيكس بـ24 نقطة. وفي أورلاندو، سجّل ديزموند باين 22 نقطة، بينها 5 ثلاثيات من أصل 10 محاولات، ليقود ماجيك الذي يستطيع إنهاء السلسلة أمام بيستونز بفوز الأربعاء في ديترويت. وسجّل الألماني فرانتس فاغنر 19 نقطة لأورلاندو قبل أن يخرج بسبب آلام في ربلة الساق اليمنى، فيما أضاف باولو بانكيرو 18 نقطة مع 8 متابعات.

ويتعيّن على بيستونز، الذي أنهى الموسم المنتظم بسجل 60 - 22 متصدراً المنطقة الشرقية، الفوز بثلاث مباريات متتالية لتفادي خروج مدوّ على يد أورلاندو الـ8. وقاد كايد كانينغهام ديترويت بـ25 نقطة، وأضاف توبياس هاريس 20 نقطة، لكن بيستونز خسر الكرة 20 مرة، أي ضعف ما ارتكبه أورلاندو. ولم يبلغ ماجيك الدور الثاني من الأدوار الإقصائية منذ 2010. أما بيستونز، فلم يصل إلى الدور الثاني منذ 2008، بخسارته 4 مواجهات في الدور الأول وغيابه عن الـ«بلاي أوف» 13 مرة.