10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي

أستون فيلا ممتن لحارس مرماه... ومعاناة وستهام تزداد... وضغوط كبيرة على إيدي هاو

رأسية جون ستونز تجلب الفرحة في مانشستر سيتي وتشعل الغضب في وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
رأسية جون ستونز تجلب الفرحة في مانشستر سيتي وتشعل الغضب في وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي

رأسية جون ستونز تجلب الفرحة في مانشستر سيتي وتشعل الغضب في وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
رأسية جون ستونز تجلب الفرحة في مانشستر سيتي وتشعل الغضب في وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

حافظ ليفربول على الصدارة بفوزه على ضيفه تشيلسي 2 - 1 ضمن المرحلة الثامنة من بطولة إنجلترا لكرة القدم التي شهدت انتصاراً في الرمق الأخير لمانشستر سيتي، حامل اللقب، على مضيفه وولفرهامبتون بالنتيجة ذاتها. وتلقَّى آرسنال هزيمته الأولى في الموسم، وذلك على أرض مضيفه بورنموث. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة من الدوري الإنجليزي:

جونز النشيط يلعب دوراً كبيراً في خطة سلوت

قدم كورتيس جونز أداءً مثيراً للإعجاب أمام تشيلسي، بعدما شارك بدلاً من أليكسيس ماك أليستر، الذي أُصيب في أثناء مشاركته مع منتخب الأرجنتين في فترة التوقف الدولية الأخيرة. وأضاف جونز حيوية كبيرة ونشاطاً هائلاً لخط وسط ليفربول تحت قيادة أرني سلوت، وكان يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر ولا يتوقف عن الحركة من منطقة جزاء فريقه حتى منطقة جزاء تشيلسي. وعلاوة على ذلك، نجح جونز في الحد من خطورة نجم «البلوز» كول بالمر، وتسبب في الحصول على ركلة جزاء وكان قريباً من الحصول على ركلة جزاء ثانية (أُلغيت الثانية بعد العودة إلى تقنية الفار)، وكان في المكان المناسب تماماً لتسجيل هدف الفوز في الشوط الثاني. ومن المؤكد أن جونز سيكون خياراً فعالاً للغاية في خط وسط ليفربول في ظل توالي المباريات. ومن الواضح للجميع أن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً يستحق المشاركة للمرة الأولى مع المنتخب الإنجليزي الأول، خصوصاً بعد أن انضم للقائمة في مباريات دوري أمم أوروبا خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. قد يكون جونز من نوعية لاعبي خط الوسط المتحركين الذين يفضلهم المدير الفني الجديد للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل. (ليفربول 2-1 تشيلسي).

الفوارق الضئيلة تقف ضد أونيل مرة أخرى

شهدت مباراة مانشستر سيتي ووولفرهامبتون على ملعب مولينيو جدلاً كبيراً بشأن ما إذا كان برناردو سيلفا قد أعاق قدرة خوسيه سا على التصدي لرأسية جون ستونز في الدقيقة 95 أم لا. وخلص الحكام إلى أن سيلفا لم يكن له أي تأثير على الهدف، وعلى الرغم من أن المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، كان محبطاً للغاية فإن أول شيء فعله عندما عاد إلى مكتبه هو دراسة كيف تمكَّن ستونز من تسجيل هذا الهدف القاتل في مرمى فريقه. واعترف أونيل بأن بعض التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق في المباريات الصعبة، مشيراً إلى شعوره بالتذمر بعد اضطراره إلى تغيير هداف فريقه، يورغن ستراند لارسن، الذي يبلغ طوله 1.93 متر، بسبب الإرهاق. وقال أونيل: «في كل مباراة، يقدم يورغن كل ما لديه ويفقد طاقته تماماً بعد مرور 60 أو 65 دقيقة. يعرف يورغن مدى أهمية تحسين حالته البدنية بكل تأكيد. قد يرى البعض أنه لم تكن هناك مشكلة، وأن غونكالو غيديس الذي شارك بديلاً قد منحنا النشاط المطلوب. لكن هل لو كان يورغن موجوداً كنا سنستقبل هذا الهدف من ركلة ركنية؟ وهل كان سيساعدنا يورغن بسبب طوله الفارع؟». (وولفرهامبتون 1-2 مانشستر سيتي).

تشيلسي يكسب نيتو رغم الخسارة

كان إنزو ماريسكا متفائلاً رغم هزيمة تشيلسي، وقال: «إذا كان عليك أن تخسر، فربما تكون هذه هي الطريقة التي تود أن يحدث بها هذا على الأرجح». لقد استحوذ تشيلسي على الكرة بنسبة 57 في المائة، وتفوّق على ليفربول في معظم الإحصائيات والمقاييس الهجومية، حتى لو خسر في الإحصائية الأهم وهي نتيجة المباراة! لقد كان جزءاً كبيراً من بداية ماريسكا الرائعة مع البلوز تعود إلى نجاحه في تكوين خط هجوم قوي مكون من أربعة لاعبين لديهم قدرات فنية هائلة: جادون سانشو وكول بالمر ونوني مادويكي، يلعبون خلف نيكولاس جاكسون الذي يتحسن أداؤه من مباراة إلى أخرى. وخلال الشوط الأول أمام ليفربول، استلم سانشو الكرة كثيراً، لكنّ ترينت ألكسندر أرنولد نجح في الحد من خطورته كثيراً، وهو ما دفع ماريسكا إلى إشراك بيدرو نيتو بدلاً من سانشو بين شوطي المباراة. ووجد نيتو أيضاً صعوبة في التحرك خلف الظهير الأيمن المميز لليفربول، لكنه غيَّر طريقة لعبه ودخل إلى عمق الملعب ليشكل خطورة كبيرة على مرمى ليفربول. كلَّف نيتو خزينة تشيلسي 54 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يلعب حتى الآن 90 دقيقة كاملة مع فريقه الجديد في الدوري. لكن بعد المستوى المميز الذي قدمه أمام ليفربول، من المفترض أن يشارك في عدد أكبر من الدقائق والمباريات قريباً. (ليفربول 2-1 تشيلسي).

كورتيس جونز والفرحة بتسجيل هدف فوز ليفربول على تشيلسي (د.ب.أ)

خسائر غانا قد تكون مكسباً لبورنموث

في ظل جلوس أنطوان سيمينيو ومحمد قدوس وإيناكي ويليامز وجوردان أيو، على مقاعد البدلاء، لم يكن من الممكن حقاً تفسير أن يواجه منتخب غانا خطر الغياب عن بطولة كأس الأمم الأفريقية القادمة. وبعد الخسارة بهدفين نظيفين يوم الأحد الماضي، أصبحت غانا في حاجة إلى تحقيق الفوز في أنغولا، ثم الفوز على النيجر على ملعبها لضمان التأهل لكأس الأمم الأفريقية في المغرب 2025، لكن بشرط أن يفشل السودان في الحصول على نقطة من مباراتيه المتبقيتين! صحيح أن قدوس لم يكن يقدم أفضل مستوياته مع ناديه وتعرض للطرد خلال المباراة التي خسرها وست هام أمام توتنهام بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد لكن أيو سجّل هدف الفوز لليستر سيتي في مرمى ساوثهامبتون، كما كان سيمينيو أخطر لاعب في بورنموث وقاد فريقه للفوز على آرسنال بهدفين دون رد. لقد راوغ بن وايت مرتين ومر منه بسهولة كبيرة، وكان يدخل باستمرار إلى عمق الملعب حتى يتمكن من التسديد على المرمى، وكان يشكل خطورة مستمرة على مرمى آرسنال. (بورنموث 2-0 آرسنال).

مارتينيز يواصل لعب دور المنقذ في أستون فيلا

خلال حديثه في أثناء مشاركته مع منتخب بلاده في فترة التوقف الدولي الأسبوع الماضي، أبدى حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، أسفه على عدد الأهداف التي استقبلها أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لم يحافظ الفريق على نظافة شباكه إلا في مباراة واحدة أمام مانشستر يونايتد. لقد فشل أستون فيلا في الحفاظ على نظافة شباكه أمام فولهام مرة أخرى، لكنَّ حارس المرمى الأرجنتيني لعب دوراً حاسماً في فوز فريقه بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد عندما تصدى لركلة الجزاء التي سددها أندرياس بيريرا. وقال المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، بعد المباراة: «إيميليانو مارتينيز هو أفضل حارس مرمى في العالم، وهذا يعني أننا بحاجة إليه في لحظات مثل تلك التي واجهناها اليوم. كنت أجلس على مقاعد البدلاء وأحلم بأن يتصدى لركلة الجزاء، وقد نجح في القيام بذلك بالفعل». وحتى لو كان أستون فيلا يستقبل عدداً أكبر مما ينبغي من الأهداف، فلا يمكن لإيمري أن يُلقي باللوم على حارس مرماه المتميز! (فولهام 1-3 أستون فيلا).

المهاجم الصريح يمنح مانشستر يونايتد بُعداً جديداً

لو تألق راسموس هويلوند في خط هجوم مانشستر يونايتد، فسيكون الفريق مختلفاً تماماً. لكن ما الدليل على ذلك؟ الدليل على ذلك هو هدفه الرائع الذي أحرزه في مرمى برنتفورد في الدقيقة 66، والذي أظهر ما كان ينقص مانشستر يونايتد عندما أُصيب المهاجم الشاب في معسكر الإعداد للموسم الجديد في الولايات المتحدة. لقد أدت هذه الإصابة إلى إبعاد هويلوند عن الملاعب حتى أواخر سبتمبر (أيلول). وبعد المشاركة في التشكيلة الأساسية في ثلاث مباريات، سجَّل هويلوند هدفين، ويتألق في مركز المهاجم الصريح هذا الموسم ويقدم مستويات تجعل البعض يشبّهونه ببوبي تشارلتون وآندي كول. وقال المهاجم الشاب البالغ من العمر 21 عاماً: «هذا يعني الكثير بالنسبة لي، لكنني لا أحاول وضع ضغوط إضافية على كاهلي، لأنني أواجه ضغوطاً كبيرة بالفعل. لكن من الواضح أن هذا يحمل معنى كبيراً لهذا النادي، ولي أيضاً. إنني أحاول أن أكون أفضل كل يوم». (مانشستر يونايتد 2-1 برنتفورد).

ويلبيك وباليبا يزيدان الضغط على إيدي هاو

هناك كثير من الضجيج، المبرَّر غالباً، حول ثلاثي خط وسط نيوكاسل: ساندرو تونالي وبرونو غيماريش وجويلينتون، لكن بعد فوز برايتون على نيوكاسل بهدف دون رد، بدا لاعب خط الوسط الكاميروني كارلوس باليبا البالغ من العمر 20 عاماً هو الأفضل في خط وسط الفريقين. لقد لعب باليبا دوراً مهماً في قيادة برايتون للفوز على نيوكاسل في مباراة شهدت إهدار ألكسندر إيزاك وأنتوني غوردون عدداً من الفرص المحقَّقة، كما تألق حارس مرمى برايتون، بارت فيربروجين، وذاد عن مرماه بكل بسالة، وسجَّل داني ويلبيك هدف الفوز الرائع بعد تبادل الكرة بشكل ذكي مع جورجينيو روتر. والآن، يتعين على المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، أن يفكر في المباراتين القادمتين الصعبتين اللتين قد تحددان الموسم بالنسبة لنيوكاسل: تشيلسي خارج ملعبه في الدوري، ثم نفس المنافس على ملعبه في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. (نيوكاسل 0-1 برايتون).

هويلوند يتألق في خط هجوم مانشستر يونايتد ويحرز هدفاً رائعاً في مرمى برنتفورد (أ.ف.ب)

إعادة اكتشاف ماكنيل تصنع الفارق لإيفرتون

في بيرنلي، كان دوايت ماكنيل معروفاً بأنه جناح ومتخصص في الكرات الثابتة، لكن الضرورة في إيفرتون أدت إلى إعادة اكتشافه في مركز صانع الألعاب، وقدم مستويات رائعة. وأمام إيبسويتش تاون، سجل إيليمان نداي هدف إيفرتون الأول بعد تعاون رائع مع جاك هاريسون على الأطراف. وفي خط الوسط، تحكم ماكنيل في زمام الأمور تماماً وصنع الهدف الذي سجله مايكل كين بشكل رائع. وقال المدير الفني لإيفرتون، شون دايك: «أعرف دوايت منذ فترة طويلة. إنه لاعب يتمتع بلياقة بدنية عالية وأسرع كثيراً مما يعتقد البعض. ويمكنه اللعب لمدة 95 دقيقة بشكل مريح عندما يكون في حالة جيدة حقاً». أما كين فقد أظهر براعته أمام المرمى بتسجيله هدفاً وتشكيله خطورة كبيرة على مرمى إيبسويتش تاون. (إيبسويتش 0-2 إيفرتون).

قائمة مشكلات لوبيتيغي تطول

من أين نبدأ الحديث عن وست هام بعد خسارته أمام توتنهام بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد؟ لا يقدم لوكاس باكيتا أي شيء يُذكر في خط الوسط الهجومي، وحارس المرمى ألفونس أريولا يستقبل أهدافاً سهلة، كما كانت تمريراته بالقدم سيئة للغاية أمام توتنهام. وعلاوة على ذلك، لا يزال خط الدفاع سيئاً وسهل الاختراق -استقبلت شباك وست هام 3 أهداف أو أكثر في 4 مناسبات هذا الموسم -ويبدو أن هناك مشكلة في سلوك اللاعبين والانضباط. لقد حصل إدسون ألفاريز على بطاقة حمراء سخيفة خلال المباراة التي خسرها وست هام أمام ليفربول بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، كما أن الطريقة التي طُرد بها محمد قدوس أمام توتنهام تثير تساؤلات حول قدرة جولين لوبيتيغي على السيطرة على الفريق. هناك وجهة نظر مفادها أن قدوس، الذي سيغيب عن مباريات مهمة أمام مانشستر يونايتد ونوتنغهام فورست وإيفرتون، لم يكن ليتشاجر مع لاعبي توتنهام لو كان الفريق بالكامل يدعم لوبيتيغي! (توتنهام 4-1 وست هام).

مدافع فيلا كارلوس يشارك واتكينز فرحته بهز شباك فولهام (رويترز)

راسل مارتن لا يقود ساوثهامبتون بطريقة ذكية

هل باتت أيام راسل مارتن معدودة مع ساوثهامبتون؟ الطريقة التي انهار بها ساوثهامبتون على ملعبه وخسارته في اللحظات الأخيرة بعد تقدمه بهدفين دون رد، تسببت في إحباط كبير داخل النادي. في الحقيقة، هناك كثير من الإحصائيات التي تشير إلى أن ساوثهامبتون يستحق أفضل من حصيلة النقاط التي كسرت رقماً قياسياً حتى هذه الجولة التي تبلغ نقطة واحدة فقط، لكن هناك أرقام أخرى تُظهر انهيار الطريقة التي يعتمد عليها مارتن في الناحية الهجومية، حيث فقد ساوثهامبتون ثماني نقاط بعدما كان متقدماً في النتيجة هذا الموسم، بينما حصل ليستر سيتي على خمس نقاط من مباريات كان متأخراً فيها في النتيجة، حيث نجحت الطريقة العملية التي يعتمد عليها ستيف كوبر في تطوير الفريق. وإذا كان مسؤولو ساوثهامبتون يبحثون عن سبب لمنح مارتن مزيداً من الوقت في منصبه، فمن المتوقع أن يخسر الفريق أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد الأسبوع المقبل قبل أن يخوض مباراتين حاسمتين أمام إيفرتون وولفرهامبتون. (ساوثهامبتون 2-3 ليستر سيتي).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


بسبب مشكلات في القلب... البرازيلي أوسكار ينهي مسيرته الكروية

اللاعب البرازيلي الدولي السابق أوسكار دوس سانتوس (يسار) بقميص ساو باولو (أ.ف.ب)
اللاعب البرازيلي الدولي السابق أوسكار دوس سانتوس (يسار) بقميص ساو باولو (أ.ف.ب)
TT

بسبب مشكلات في القلب... البرازيلي أوسكار ينهي مسيرته الكروية

اللاعب البرازيلي الدولي السابق أوسكار دوس سانتوس (يسار) بقميص ساو باولو (أ.ف.ب)
اللاعب البرازيلي الدولي السابق أوسكار دوس سانتوس (يسار) بقميص ساو باولو (أ.ف.ب)

اعتزل لاعب خط الوسط الهجومي الدولي السابق البرازيلي أوسكار دوس سانتوس إمبوابا جونيور الذي دافع عن قميص تشيلسي الإنجليزي، في سن الـ34 عاماً، بسبب مشكلات في القلب، وفق ما أفاد، السبت، ناديه ساو باولو.

وكان أوسكار قد غاب عن الملاعب منذ أواخر عام 2025، وقد أُدخل المستشفى لمدة خمسة أيام في نوفمبر (تشرين الثاني)، بعد تعرضه للإغماء في أثناء فحص طبي روتيني.

وشُخِّصت حالته بمتلازمة الإغماء الوعائي المبهمي، الناجمة عن انخفاض مفاجئ في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وتدفق الدم إلى الدماغ، مما أجبر البرازيلي على إنهاء مسيرته الكروية قبل انتهاء عقده مع ساو باولو في عام 2027.

ونُقل عن اللاعب السابق لإنترناسيونال (2010-2012) وتشيلسي (2012-2017) وشنغهاي بورت الصيني (2017-2024)، في بيان صادر عن ساو باولو، قوله: «أُنهي مسيرتي هنا في ساو باولو، وهي مسيرة قادتني عملياً إلى أرجاء العالم الأربعة».

سجل أوسكار إجمالي 136 هدفاً، ومرر 203 كرات حاسمة في 556 مباراة في مختلف المسابقات مع الأندية التي دافع عنها حسب موقع «ترانسفير ماركت»، وخاض 48 مباراة دولية وسجل 12 هدفاً مع المنتخب البرازيلي. كما شارك مع «السيليساو» في كأس العالم 2014 على أرضه، التي أنهاها رابعاً.

عاد البرازيلي إلى ناديه المحبوب ساو باولو عام 2025، بعدما كان قد استهل مسيرته معه عام 2008 حتى 2010. وأعرب اللاعب في رسالته عن شكره لجميع مشجعي النادي الذين ساندوه منذ عودته وخلال هذه الفترة العصيبة.


كين سيلعب ضد الريال «حتى وهو على كرسي متحرك»

الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ (أ.ب)
الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ (أ.ب)
TT

كين سيلعب ضد الريال «حتى وهو على كرسي متحرك»

الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ (أ.ب)
الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ (أ.ب)

يُبدي بايرن ميونيخ متصدر الدوري الألماني لكرة القدم ثقة كبيرة في عودة مهاجمه الإنجليزي هاري كين من إصابة في الكاحل، في الوقت المناسب لمواجهة ريال مدريد الإسباني، في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا الثلاثاء.

وغاب كين عن فوز فريقه المثير على مضيِّفه فرايبورغ 3-2 في الدوري، السبت، ما أتاح له تعزيز صدارته.

وكان المهاجم البالغ 32 عاماً قد غاب عن مباراتي إنجلترا الوديتين في مارس (آذار)؛ حيث وصف المدرب الألماني للمنتخب توماس توخيل الإصابة بأنها «طفيفة».

ويُعدّ بايرن، الفائز بدوري أبطال أوروبا 6 مرات، من أبرز المرشحين للفوز بلقب المسابقة القارية، ولكنه لم يحقق أي انتصار على ريال مدريد منذ عام 2012.

ويملك كين تاريخاً من إصابات الكاحل، ولكن وسائل الإعلام الألمانية تكهّنت بأن إراحة المهاجم في مباراة فرايبورغ كانت تحسباً لمواجهة النادي الملكي.

وفي حديثه عن عودة كين، قال زميله في خط الوسط جوشوا كيميش للصحافيين: «سيلعب حتى لو كان على كرسي متحرك. أتوقع أن يكون جاهزاً الثلاثاء».

في المقابل، قال ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبايرن بعد الفوز على فرايبورغ: «يعمل اختصاصيو العلاج الطبيعي على حالته. وهو يتردد باستمرار على ملعب التدريب لتلقي العلاج. ونحن على ثقة بأنه سيتعافى».

وأضاف: «أنا شخص متفائل بطبيعتي».

كما قال البلجيكي فنسن كومباني، مدرب النادي البافاري، بعد المباراة: «لديَّ شعور بأنه سيتعافى».

ومع اقتراب بايرن من حسم لقب الدوري وبلوغه المربع الذهبي في كأس ألمانيا، يلعب كين دوراً أساسياً في انتصارات فريقه الذي يضع آمالاً كبيرة عليه في دوري أبطال أوروبا؛ حيث سجَّل 48 هدفاً في 40 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم.

وبعد المباراة أمام فرايبورغ، نشر كين مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يهنئ فيه رفاقه على الفوز، قائلاً: «يا لها من عودة رائعة! كل التقدير للاعبين، لم يكن الأمر سهلاً. يا لها من عقلية، يا له من فوز، وثلاث نقاط ثمينة خارج أرضنا!».


«الدوري الفرنسي»: في غياب بانيتشيلي... ستراسبورغ يضرب بقوة

الباراغواياني خوليو أنسيسو يحتفل بثاني أهداف ستراسبورغ ملوِّحاً بقميص بانيتشيلي (أ.ف.ب)
الباراغواياني خوليو أنسيسو يحتفل بثاني أهداف ستراسبورغ ملوِّحاً بقميص بانيتشيلي (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: في غياب بانيتشيلي... ستراسبورغ يضرب بقوة

الباراغواياني خوليو أنسيسو يحتفل بثاني أهداف ستراسبورغ ملوِّحاً بقميص بانيتشيلي (أ.ف.ب)
الباراغواياني خوليو أنسيسو يحتفل بثاني أهداف ستراسبورغ ملوِّحاً بقميص بانيتشيلي (أ.ف.ب)

ضرب ستراسبورغ بقوة في اختباره الأول من دون هدافه الأرجنتيني خواكين بانيتشيلي، الذي انتهى موسمه؛ بسبب الإصابة، بفوزه على ضيفه نيس 3 - 1، السبت، في المرحلة الـ28 من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وخسر ستراسبورغ جهود بانيتشيلي الذي يتصدَّر ترتيب هدافي الدوري بـ16 هدفاً، حتى نهاية الموسم؛ بسبب تمزُّق في الرباط الصليبي، ما سيحرمه أيضاً المشارَكة مع بلاده في مونديال الصيف المقبل.

وتعرَّض ابن الـ23 عاماً لتمزُّق في الرباط الصليبي الأمامي لركبته اليمنى، الخميس الماضي، خلال حصة تمرينية عشية مباراة الأرجنتين الوديّة ضد موريتانيا في بوينس آيرس.

وتُشكل إصابة بانيتشيلي ضربةً قاسيةً لستراسبورغ الذي ما زال مشارِكاً في مسابقة «كونفرانس ليغ»، حيث يواجه ماينز الألماني في الدور رُبع النهائي.

لكن في ظهوره الأول من دون اللاعب الذي انضم لصفوفه الصيف الماضي قادماً من ألافيس الإسباني، حسم ستراسبورغ انتصاره الـ12 للموسم في الشوط الأول بتسجيله الأهداف الـ3 عبر الإيفواري مارسيل غودو في الدقيقة 28، والباراغواياني خوليو أنسيسو في الدقيقة 36، والمغربي سمير المرابط في الدقيقة 42.

وهذا الهدف الاحترافي الثاني للمغربي البالغ 20 عاماً، بعد أول في نوفمبر (تشرين الثاني) ضد كريستال بالاس الإنجليزي في «كونفرانس ليغ».

وقلّص نيس الفارق متأخراً جداً عبر السنغالي أنطوان مندي في الدقيقة 82، ليُحقِّق ستراسبورغ نقطته الـ43 في المركز الثامن ويُبقي على حظوظه بالمشارَكة القارية الموسم المقبل، بينما مُني الضيوف بهزيمتهم الـ15، وتجمَّد رصيدهم عند 27 نقطة في المركز الـ15، بفارق 5 نقاط مؤقتاً عن منطقة الهبوط.