«دورة طوكيو»: صوفيا كينن إلى دور الـ16

صوفيا كينن (أ.ف.ب)
صوفيا كينن (أ.ف.ب)
TT

«دورة طوكيو»: صوفيا كينن إلى دور الـ16

صوفيا كينن (أ.ف.ب)
صوفيا كينن (أ.ف.ب)

تأهلت الأميركية صوفيا كينن لدور الـ16 بدورة طوكيو المفتوحة للتنس، عقب فوزها على الصينية وانغ شينيو.

ولم تجد كينن أدنى صعوبة في الإطاحة بمنافستها الصينية، المصنفة العاشرة للدورة، بعدما تغلبت عليها بنتيجة 6-1 و6-4، اليوم الثلاثاء، في دور الـ32 للمسابقة المقامة حاليا في العاصمة اليابانية.

كلارا تاوسون (أ.ف.ب)

وضربت كينن موعدا في الدور المقبل مع الدنماركية كلارا تاوسون، التي صعدت لدور الـ16 أيضا، إثر فوزها على اليابانية ناو هيبينو بنتيجة 6-2 و6-3.

وصعدت الأميركية مكارتني كيسلر لدور الـ16 أيضا، بفضل فوزها السهل على الإيطالية إليزابيتا كوكسياريتو بنتيجة 6-3 و6-3، لتخوض مواجهتها المقبلة مع الروسية داريا كاساتكينا، المصنفة الثالثة للبطولة.

ولحقت اليابانية ساياكا إيشي بركب المتأهلات لدور الـ16، عقب تغلبها على مواطنتها سارة سايتو بنتيجة 6-1 و6-1، لتلعب في الدور القادم مع التركية زينب سونميز.

وبلغت اليابانية كيوكا أوكامورا الدور ذاته، بفوزها على الأميركية هيلي بابتيست بنتيجة 7-6 (7-4) و6-3، فيما انتصرت اليابانية مويوكا أوشيغيما على البريطانية ميكا ستويسافلغيفيتش بنتيجة 6-4 و6-7 (9-7و7-6 (8-6)

وتواجه أوشيغيما منافستها الصينية شينغ كينوين، المصنفة الأولى للدورة، في دور الـ16 للمسابقة.


مقالات ذات صلة

إنزاغي: ليوناردو قد لا يكون موجوداً في «الآسيوية»

رياضة سعودية إنزاغي: ليوناردو قد لا يكون موجوداً في «الآسيوية»

إنزاغي: ليوناردو قد لا يكون موجوداً في «الآسيوية»

قال الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، إن المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو قد لا يوجد في قائمة الفريق لمواجهة الوحدة الإماراتي، غداً.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية ماتياس يايسله وعبد الرحمن الصانبي (الشرق الأوسط)

يايسله: سأجدد طاقة لاعبي الأهلي بـ«التدوير»

أكد مدرب الأهلي السعودي، ماتياس يايسله، أن العودة للمشاركة القارية تمثل خطوة مهمة للفريق، مشيراً إلى أن لدى الأهلي ذكريات إيجابية في البطولة الآسيوية.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية ساندرو تونالي (رويترز)

هل يتحرر نيوكاسل من غياب غيمارايش بثنائية تونالي؟

نيوكاسل يحتاج إلى أن يرتقي ساندرو تونالي بمستواه في غياب برونو غيمارايش، وقد جاءت البداية مثالية في هذا الاتجاه وذلك وفقًا لشبكة «The Athletic». 

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية ترينت ألكسندر أرنولد (رويترز)

بعد 73 يوماً من الغياب… ألكسندر أرنولد يوقّع على عودة قوية في «البرنابيو»

استعاد ترينت ألكسندر أرنولد بريقه وفرض حضوره بقوة في عودته إلى التشكيلة الأساسية بعد غياب دام 73 يوماً، مقدّماً أداءً لافتاً أعاد إلى الأذهان أفضل نسخه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أثارت الصيغة الجديدة لمباراة كل النجوم (أول ستارز) التي اعتمدتها رابطة دوري كرة السلة الأميركي (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: انقسام بين اللاعبين حول الصيغة الجديدة لمباراة «أُول ستارز»

أثارت الصيغة الجديدة لمباراة «كل النجوم (أُول ستارز») التي اعتمدتها رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا العام، والتي تُقام الأحد في كاليفورنيا.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

البرتغالي فيتور بيريرا المدرب الرابع لفوريست هذا الموسم

فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
TT

البرتغالي فيتور بيريرا المدرب الرابع لفوريست هذا الموسم

فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
فيتور بيريرا (أ.ف.ب)

عيّن نوتنغهام فوريست الإنجليزي مدربه الرابع لهذا الموسم بعد التعاقد مع البرتغالي فيتور بيريرا بهدف إنعاش الفريق الذي يحتل حالياً المركز السابع عشر في الدوري الممتاز، على مشارف منطقة الهبوط.

وبات ابن الـ57 عاماً المدرب الرابع للفريق هذا الموسم بعد مواطنه نونو إشبريتو سانتو، والأسترالي أنج بوستيكوغلو، وشون دايتش الذي أقيل ليل الأربعاء الخميس عقب التعادل مع وولفرهامبتون متذيل الترتيب.

ويعرف البرتغالي مالك النادي إيفانغيلوس ماريناكيس، إذ أشرف في 2015 على تدريب أولمبياكوس، النادي الذي يمتلكه رجل الأعمال اليوناني.

وكان بيريرا بلا نادٍ منذ رحيله عن وولفرهامبتون مطلع الموسم الحالي نتيجة لسوء النتائج، علماً أنه نجح في إبقاء «الذئاب» في الدوري الممتاز الموسم الماضي.

وبدأ بيريرا مسيرته التدريبية مع بورتو حيث خلف أندري فياش بواش عام 2011، ثم تنقل بعد ذلك بين السعودية واليونان وتركيا وألمانيا والصين والبرازيل، ما أكسبه خبرة مهمة.

وشاءت الصدف أن يخوض بيريرا مباراته الأولى مع فوريست الخميس المقبل في «يوروبا ليغ» ضد فنربهتشه، النادي التركي الذي درّبه مرتين في 2015-2016 و2021.

وفي الدوري المحلي، سيبدأ مشواره في 22 فبراير (شباط) أمام ليفربول حامل اللقب على ملعب «سيتي غراوند».

ويتقدم فوريست بثلاث نقاط فقط على وست هام، أول المهددين بالهبوط.


بايرن ميونيخ يخسر جهود قائده نوير بسبب الإصابة

مانويل نوير (أ.ف.ب)
مانويل نوير (أ.ف.ب)
TT

بايرن ميونيخ يخسر جهود قائده نوير بسبب الإصابة

مانويل نوير (أ.ف.ب)
مانويل نوير (أ.ف.ب)

خسر بايرن ميونيخ، بطل ومتصدر ترتيب الدوري الألماني لكرة القدم، جهود حارسه وقائده مانويل نوير بسبب تمزق في ربلة الساق، وفق ما أعلن الأحد.

واستُبدِل ابن الـ39 عاماً خلال استراحة شوطي مباراة السبت التي فاز بها بايرن على مضيفه فيردر بريمن 3-0 في الدوري المحلي، مما سمح له بالابتعاد مجدداً عن غريمه بوروسيا دورتموند بفارق ست نقاط.

وفي أول تصريح له، قال المدير الرياضي لبايرن ماكس إيبيرل إن خروج نوير من المباراة كان «إجراءً احترازياً» وإن الإصابة «ليست شيئاً دراماتيكياً».

لكن الفحص الذي خضع له نوير الأحد أظهر أن التمزق أخطر مما كان متوقعاً.

وقال النادي في بيان الأحد: «سيضطر بايرن ميونيخ إلى اللعب من دون مانويل نوير في الوقت الحالي»، من دون أن يحدد مدة غياب قائده.

لكن الصحافة الألمانية شككت في قدرة نوير على التعافي في الوقت المناسب لخوض المباراة الهامة ضد دورتموند في نهاية الشهر الحالي، على أن يغيب بالتأكيد عن مباراة السبت المقبل ضد آينتراخت فرانكفورت.

وعانى نوير الذي يحتفل بعيد ميلاده الأربعين في مارس (آذار)، من إصابات عدة في ربلة الساق وغاب الموسم الماضي لعشر مباريات بسببها.

وأنهى بايرن العام في صدارة الدوري بفارق 11 نقطة، لكن دورتموند قلَّصه إلى 6 بعد فوزه بمبارياته الست الأخيرة.


هل يتحرر نيوكاسل من غياب غيمارايش بثنائية تونالي؟

ساندرو تونالي (رويترز)
ساندرو تونالي (رويترز)
TT

هل يتحرر نيوكاسل من غياب غيمارايش بثنائية تونالي؟

ساندرو تونالي (رويترز)
ساندرو تونالي (رويترز)

نيوكاسل يحتاج إلى أن يرتقي ساندرو تونالي بمستواه، في غياب برونو غيمارايش، وقد جاءت البداية مثالية في هذا الاتجاه، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

تسجيل تونالي هدفين في مباراة واحدة ضمن بطولة إقصائية بقميص نيوكاسل يونايتد يُعد مؤشراً مشجعاً للغاية؛ فثنائيته في ربع نهائي كأس الرابطة أمام برنتفورد، ديسمبر (كانون الأول) 2024، شكّلت نقطة التحول في مسيرته داخل الفريق، حين بدأ يتحول تدريجياً إلى لاعب الارتكاز رقم 6، وهو التحوُّل الذي تُوّج لاحقاً بالتتويج في «ويمبلي»، وضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي.

السؤال الآن، وفقاً لتقرير شبكة «The Athletic»، هو ما إذا كان هذا التألق قادراً على إلهام الفريق لمسيرة عميقة في كأس الاتحاد الإنجليزي، وربما إضافة لقب جديد هذا الموسم.

منذ أن قدّم تونالي تقييماً صريحاً لمستقبله الطويل الأمد في «تاينسايد»، مطلع نوفمبر (تشرين الثاني)، نادراً ما ظهر الإيطالي بأفضل مستوياته المعتادة.

ومع تصاعد التكهُّنات التي ربطته بآرسنال ويوفنتوس وتشيلسي منذ إغلاق سوق الانتقالات، ومع تصريحات وكيله التي زادت الجدل، تراجعت مستوياته أكثر. حتى مشاركته البديلة في الفوز المعنوي (2 - 1) على توتنهام، الثلاثاء الماضي، بدت باهتة؛ إذ فقد اللاعب البالغ 25 عاماً الكرة مراراً في لحظات كان الفريق بحاجة فيها إلى الهدوء وحسم المواجهة.

وبدأت بعض جماهير نيوكاسل تطرح تساؤلات حول التزامه الذهني ومدى انخراطه الكامل.

غير أن المشهد تغيّر في اليوم الذي تأكد فيه غياب القائد الملهم برونو غيمارايش ما بين 6 و10 أسابيع، بسبب إصابة في العضلة الخلفية. وفي مباراة محتدمة ومثيرة للجدل على ملعب «فيلا بارك»، حيث كانت الحاجة ماسة إلى لمسة فردية حاسمة، تقدّم تونالي إلى الواجهة.

النتيجة النهائية (3 - 1) أمام أستون فيلا، الذي لعب بعشرة لاعبين، لا تعكس كامل صورة مواجهة الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي؛ فقد كان نيوكاسل متأخراً عند نهاية الشوط الأول، وتعرّض لسلسلة من الأخطاء التحكيمية الفادحة، في ظل غياب تقنية الفيديو في هذه المرحلة من البطولة؛ ما حرم الفريق من تصحيح قرارات أثارت كثيراً من الجدل.

لكن في المحاولة رقم 39، هذا الموسم، وبعد 40 مباراة دون تسجيل منذ مايو (أيار) الماضي، وجد تونالي طريقه أخيراً إلى الشباك. بل فعلها مرتين.

الهدف الأول جاء في الدقيقة 63، ليمنح فريقه التعادل ويكسر مقاومة فيلا العنيدة، وجاء مباشرة بعد مطالبة نيوكاسل بركلة جزاء بداعي لمسة يد من لوكاس ديني داخل المنطقة، إثر عرضية كيران تريبيير، إلا أن الحكم احتسب خطأ لصالح فيلا بدلاً من احتساب ركلة جزاء.

أما الهدف الثاني فكان حاسماً؛ إذ وضع نيوكاسل في المقدمة. ورغم أن هدف التعادل جاء بعد انحراف الكرة بوضوح عقب اصطدامها بدوغلاس لويز، فإن الهدف الثاني سُدّد بإتقان من خارج المنطقة، ليستقر في الزاوية السفلى.

قرار تونالي التسديد من تلك المسافة، وتنفيذه المتقن، عكسا عودة ثقته بنفسه.

وبصورة قد تبدو مفارِقة، ربما أسهم غياب غيمارايش في تحرير تونالي، رغم أن الفريق سيفتقد كثيراً اللاعب البرازيلي؛ فهذه هي المرة الثانية فقط، بعد الفوز على آرسنال في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة، في يناير (كانون الثاني) 2025، التي يحقق فيها نيوكاسل الفوز دون غيمارايش خلال 14 مباراة في مختلف المسابقات منذ فبراير (شباط) 2022.

ولا يزال الفريق عاجزاً عن تحقيق أي انتصار في 12 مباراة بالدوري الممتاز لم يبدأها غيمارايش منذ ظهوره الأساسي الأول، غير أن وضوح مدة غياب القائد حتى ما بعد فترة التوقف الدولي في مارس (آذار) قد يمنح بقية اللاعبين دافعاً أكبر لملء الفراغ.

بدأ جاكوب رامسي يُظهر مؤخراً ما يمكن أن يقدمه للفريق، في حين جرى توظيف نيك فولتمايده، في مركز صانع الألعاب المتقدّم أمام فيلا. اللاعب الألماني تدرَّب كثيراً في مركز أعمق، وبدا أكثر راحة في هذا الدور الجديد.

غير أن تونالي سيضطر إلى أن يصبح المايسترو الحقيقي من العمق مجدداً، لا سيما مع معاناة لويس مايلي من مشكلة في الساق؛ ففي الأشهر الماضية، بدا تأثير غيمارايش أكبر حين يغيب تونالي، ويأمل المدرب إيدي هاو أن يحدث العكس هذه المرة.

وقال هاو، عقب اللقاء: «الطريقة الوحيدة التي يمكن لساندرو أن يجيب بها عن أي تساؤلات حول مستواه هي داخل الملعب، وقد ردّ بأفضل صورة. كنا بحاجة إلى لاعبين يرتقون في غياب برونو، وإلى سد الفجوة الإبداعية والشغف الذي يتركه. أعتقد أن لاعبي الوسط الثلاثة قاموا بذلك». وأضاف: «سنحتاج إلى هذا المستوى طوال فترة غياب برونو».

إلى جانب هدفيه، أرسل تونالي 10 تمريرات إلى الثلث الهجومي، غير أن دقة تمريره بلغت 77 في المائة فقط، وهي نسبة أقل من مستواه المعتاد. كما أن لياقته البدنية لم تبلغ ذروتها بعد.

وقال آلان شيرر، الهداف التاريخي لنيوكاسل، خلال تغطية «هيئة الإذاعة البريطانية»: «إنه موهبة رائعة. ربما لم يكن في أفضل حالاته هذا الموسم، لكن آمل أن تكون هذه البداية، لما رأيناه الموسم الماضي حين كان يسيطر على وسط الملعب».

لا شك أن الضجيج المحيط بمستقبل تونالي أثّر عليه، غير أن هاو حافظ على علاقة وثيقة معه رغم كل التكهّنات، مؤكداً أن اللاعب لم يُبدِ أي رغبة في الرحيل عن النادي.

وقال هاو، تعليقاً على احتفال تونالي معه بعد الهدف الثاني: «لدينا علاقة رائعة، يسودها الاحترام المتبادل. أنا ممتنّ لالتزام ساندرو بكل ما طلبته منه، وأعتقد أنه ممتن لأننا دعمناه في كل الظروف، ونريد أن نراه يزدهر هنا، ويقدّم أفضل كرة قدم لديه».

ومن المهم أيضاً أن فولتمايده أنهى صيامه التهديفي؛ إذ كان قد غاب عن التسجيل في 14 مباراة قبل أن يضيف الهدف الثالث، ليسجّل نيوكاسل أهدافه الثلاثة من ثلاث تسديدات على المرمى.

الفوز منح الفريق انتصارين متتاليين خارج أرضه، وهو إنجاز لفريق لم يحقق سوى ثلاثة انتصارات خارج ملعبه في جميع المسابقات قبل فبراير (شباط)، كما بدا مهماً للغاية لإيدي هاو الذي كان يعيش فترة صعبة بعد الخسارة أمام برنتفورد، الأسبوع الماضي.

وقال كيران تريبيير لـ«هيئة الإذاعة البريطانية»: «نحن جميعاً خلفه ونلعب من أجله. هذا الفوز من أجله».

وقد يكون الفريق بحاجة إلى قرعة متوازنة في الدور الخامس، نظراً إلى ازدحام جدوله حتى منتصف مارس (آذار) على الأقل، لكن الأهم أن اسمه بات ضمن المتأهلين. وحتى في غياب غيمارايش؛ إذا استعاد تونالي مستوى قريباً من أفضل حالاته، فإن نيوكاسل يبدو قادراً على الحلم بالعودة إلى «ويمبلي» مجدداً.