كروس: لا أريد حفل اعتزال

توني كروس (د.ب.أ)
توني كروس (د.ب.أ)
TT

كروس: لا أريد حفل اعتزال

توني كروس (د.ب.أ)
توني كروس (د.ب.أ)

أبدى الألماني توني كروس، لاعب فريق ريال مدريد الإسباني ومنتخب ألمانيا لكرة القدم السابق، عدم اكتراثه بإقامة مباراة وداع خاصة له بعد إنهاء مسيرته الكروية.

وقال كروس في مقابلة نشرت اليوم الثلاثاء مع بوابة «ران دوت دي» الإخبارية: «خضت لقاء وداع هنا في مدريد، وذلك في إحدى مواجهات الريال بالدوري الإسباني، لذلك لم تكن مباراة تم تنظيمها من أجلي. ولكن بطريقة ما شعرت وكأنها كذلك، على الأقل بالنظر لما قامت به الجماهير من أجلي».

أضاف كروس: «لكن فيما يتعلق بتنظيم مباراة وداع أخرى لي الآن، فإنني لست من النوع الذي يريد أن يأتي الجميع من أجلي فقط أو من أجل أن أكون مركز الاهتمام مرة أخرى».

واختتم كروس مشواره مع الساحرة المستديرة بعد بطولة أمم أوروبا الأخيرة (يورو 2024) التي أقيمت صيف العام الحالي في ألمانيا، وقام المنتخب الألماني مؤخراً بتنظيم حفل وداع للاعبين الذين أعلنوا اعتزالهم قبل مباراة الفريق ضد هولندا ببطولة دوري الأمم الأوروبية بمدينة ميونيخ الألمانية، لكن كروس لم يحضر.

وانتقل كروس إلى ريال مدريد قادماً من بايرن ميونيخ الألماني عام 2014، وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات مع النادي الملكي، وحتى بعد نهاية مسيرته قرر البقاء في إسبانيا.

وعند سؤاله عما قد يتطلبه الأمر للعودة إلى ألمانيا، قال كروس: «هناك بعض الأمور التي ربما لن تحدث. على سبيل المثال، نحتاج أن تتحسن حالة الجو. أعتقد أن هذا سيكون شيئاً صعباً».

واختتم كروس تصريحاته قائلاً: «قرار العودة لألمانيا شأن عائلي في النهاية، لا أتخذه بمفردي. لدي زوجة، وثلاثة أطفال، وفي النهاية إنه قرار جيد. أعتقد أننا نشعر أيضاً وكأننا في وطننا ألمانيا، لكن هناك حالياً بعض الأسباب التي تجعلنا لا نحبذ العودة».


مقالات ذات صلة

نجمة التزلج الألبي ليندسي فون: الطبيب هاكيت أنقذ ساقي من البتر

رياضة عالمية ليندسي فون (د.ب.أ)

نجمة التزلج الألبي ليندسي فون: الطبيب هاكيت أنقذ ساقي من البتر

أشادت نجمة التزلج الألبي الأميركية، ليندسي فون، بالطبيب توم هاكيت لإنقاذه ساقها من البتر بعد سقوطها المروع في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو/كورتينا.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية ديريك ماكينيس (رويترز)

فيرغسون يُلهم هارتس في سعيه لتحقيق لقب الدوري الاسكوتلندي

قال الاسكوتلندي ديريك ماكينيس مدرب هارتس إن مواطنه أليكس فيرغسون المدرب الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي يُقدّم له نصائح قيّمة

«الشرق الأوسط» (غلاسكو)
رياضة عالمية يسعى فيتور بيريرا المدرب الجديد لنوتنغهام فورست إلى حسم بطاقة التأهل في إنجلترا ومصالحة جماهير الفريق (د.ب.أ)

ملحق الدوري الأوروبي: شتوتغارت ونوتنغهام فورست يطرقان أبواب التأهل

تختتم غداً الخميس منافسات مرحلة الملحق المؤهل لدور الـ16 ببطولة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بإقامة 8 مباريات في جولة الإياب في عواصم أوروبية مشتركة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو «مطمئن جداً» بشأن كأس العالم في المكسيك

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني إنفانتينو، الثلاثاء، أنه مطمئن إزاء استضافة المكسيك بعض مباريات كأس العالم 2026 بالمشاركة مع الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (بارانكويلا )
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

دورة أكابولكو: زفيريف يفتتح مشواره بالفوز على الفرنسي موتيه

استهل الألماني ألكسندر زفيريف مسيرته في بطولة أكابولكو المفتوحة للتنس لفئة الـ500 نقطة بالفوز على الفرنسي كورنتين موتيه في الدور الأول للمسابقة.

«الشرق الأوسط» (أكابولكو)

نجمة التزلج الألبي ليندسي فون: الطبيب هاكيت أنقذ ساقي من البتر

ليندسي فون (د.ب.أ)
ليندسي فون (د.ب.أ)
TT

نجمة التزلج الألبي ليندسي فون: الطبيب هاكيت أنقذ ساقي من البتر

ليندسي فون (د.ب.أ)
ليندسي فون (د.ب.أ)

أشادت نجمة التزلج الألبي الأميركية، ليندسي فون، بالطبيب توم هاكيت لإنقاذه ساقها من البتر بعد سقوطها المروع في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو/كورتينا.

وفي تحديث لمقطع فيديو نشرته على حسابها في تطبيق «إنستغرام»، الاثنين الماضي، قالت ليندسي فون إنها خرجت من المستشفى، وشرحت بالتفصيل مدى إصابتها التي تعرضت لها في سباق التزلج المنحدر في 8 فبراير (شباط) الحالي.

وأوضحت ليندسي فون أن الصدمة الناتجة عن الحادث أدت إلى إصابتها بمتلازمة الحيز في ساقها، وهي حالة تتراكم فيها كمية كبيرة من الدم داخل العضلة نتيجة النزيف أو التورم، ويؤدي هذا الضغط المرتفع إلى تقييد تدفق الدم، وقد يتسبب في إصابة دائمة إذا لم يتم علاجه سريعاً.

وكشفت النجمة المخضرمة: «عندما تتعرض منطقة معينة من جسمك لصدمة شديدة يتجمع الدم بكثرة ويتوقف، ما يؤدي إلى سحق كل شيء تقريباً».

وتابعت: «لقد أنقذ الدكتور توم هاكيت ساقي. أنقذها من البتر. لقد قام بتوسيعها، إن صح التعبير، وتركها تتنفس، وأنقذني».

وأوضحت ليندسي فون أن هاكيت، الذي يعمل معها ومع الفريق الأميركي، كان موجوداً في كورتينا دامبيتزو بشكل خاص لمساعدتها، بعد أن أصيبت بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل فترة وجيزة من الأولمبياد، وكانت تستعد للمشاركة في المنافسات.

وتابعت: «أقول دائماً إن كل شيء يحدث لسبب، ولكن لو لم أصب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، والذي كان سيحدث على أي حال مع هذا الحادث، لما كان توم موجوداً، ولما تمكن من إنقاذ ساقي».

واحتفلت ليندسي فون بخروجها «أخيراً» من المستشفى وتحسن حالتها، بما يكفي للانتقال إلى فندق في كولورادو، وصرحت بأنها «غير قادرة على الحركة تماماً»، وستبقى على كرسي متحرك لفترة من الوقت لأنها أصيبت أيضاً بكسر في كاحلها الأيمن.

وأكدت فون: «لا أستطيع وصف مدى الألم الذي كنت أعانيه. لقد كان الأمر صعباً للغاية، وبالتأكيد لم تكن هذه هي النهاية التي كنت أريدها لمسيرتي الأولمبية. سيكون الطريق طويلاً، لكنني دائماً ما أقاتل. سأواصل المسير، ولن أندم على شيء».

وعادت فون، الفائزة بالميدالية الذهبية في سباق التزلج المنحدر عام 2010، من الاعتزال الموسم الماضي بهدف الفوز بميدالية أولمبية أخرى، ووصلت إلى إيطاليا وهي تتصدر كأس العالم للتزلج المنحدر.

واشتركت ليندسي فون في المنافسات التي جرت في كورتينا دامبيتزو وهي تعاني تمزقاً في الرباط الصليبي للركبة اليسرى، والذي تعرضت له في حادث قبل 9 أيام، لكن سباقها الأولمبي لم يستمر سوى 13 ثانية فقط قبل أن تصطدم بإحدى البوابات وتسقط بقوة.


فيرغسون يُلهم هارتس في سعيه لتحقيق لقب الدوري الاسكوتلندي

ديريك ماكينيس (رويترز)
ديريك ماكينيس (رويترز)
TT

فيرغسون يُلهم هارتس في سعيه لتحقيق لقب الدوري الاسكوتلندي

ديريك ماكينيس (رويترز)
ديريك ماكينيس (رويترز)

قال الاسكوتلندي ديريك ماكينيس، مدرب هارتس، إن مواطنه أليكس فيرغسون المدرب الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي، يُقدّم له نصائح قيّمة في سعي النادي لتحقيق لقبه الأول منذ 66 عاماً في الدوري الاسكوتلندي الممتاز.

وتوطدت علاقة ماكينيس بمواطنه الذي اعتزل تدريب يونايتد عام 2013، عندما كان يلعب بقميص رينجرز تحت قيادة صديقه المقرّب والتر سميث في التسعينات.

وظلّ الثنائي على تواصل منذ ذلك الحين، وسيكون فيرغسون، البالغ 84 عاماً، حاضراً في مباراة هارتس أمام أبردين السبت، حيث يسعى المتصدر إلى الاقتراب خطوة أخرى من تحقيق لقبه الأول منذ عام 1960 والخامس في تاريخه.

أليكس فيرغسون (رويترز)

ويسعى ماكينيس لأن يصبح أول مدرب من خارج سلتيك أو رينجرز يظفر باللقب منذ أن قاد فيرغسون فريق أبردين إلى المجد عام 1985.

قال ماكينيس الأربعاء: «تحدثت إليه مجدداً اليوم. سيحضر مباراتنا السبت، لذا أتطلع إلى لقائه».

وأضاف ابن الـ54 عاماً: «إنه يعرف لاعبي الفريق جيداً، ويعرف كل واحد منهم، ومع ذلك لا يزال بعضهم غير مستوعبين ذلك عندما أخبرهم».

ويحتل هارتس المركز الأول برصيد 60 نقطة متقدماً بفارق 4 نقاط عن وصيفه رينجرز، و6 نقاط عن سلتيك الثالث الذي يملك مباراة مؤجلة.

وعندما سُئل ماكينيس عما إذا كان فيرغسون يتمنى لهارتس إنهاء احتكار قطبي غلاسكو للقب، أجاب من دون تردد: «أنا متأكد تماماً من ذلك!».

يدرك ماكينيس أنه محظوظ بالاستفادة من خبرة فيرغسون بعد مسيرة تدريبية حافلة بالإنجازات، تضمنت 13 لقباً في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى لقبين في دوري أبطال أوروبا مع مانشستر يونايتد.

وأردف أنه «بارع في إعطائك نصائح صغيرة ومعلومات قيّمة من خبرته في المواجهات وما شابه ذلك، لذا فقد كان مفيداً للغاية».

واستطرد قائلاً: «في كل حديث أجريه معه، أشعر بالامتنان، وأستفيد منه دائماً لأنه يملك خبرة كبيرة في هذا المجال. لقد حقق ألقاباً، وواجه مواقف شديدة الضغط. كلامه كثير وقيّم»، وختم: «من دواعي سروري أنه تواصل معي وتحدثنا كثيراً أخيراً».


ميسي نادم على عدم تعلمه اللغة الإنجليزية: شعرت أنني «نصف جاهل»

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي نادم على عدم تعلمه اللغة الإنجليزية: شعرت أنني «نصف جاهل»

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

أعرب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأميركي، عن ندمه الشديد لعدم اجتهاده في الدراسة خلال صغره، ولا سيما في تعلّم اللغة الإنجليزية، مؤكداً أن ذلك أثّر عليه خلال مسيرته الاحترافية عند لقاء شخصيات عالمية.

وبحسب شبكة «إس بي إن» الإنجليزية، اعترف قائد منتخب الأرجنتين وبطل كأس العالم 2022، البالغ من العمر 38 عاماً، بأنه كان يشعر بأنه «نصف جاهل» في بعض المواقف، بسبب عدم قدرته على التواصل مع شخصيات مهمة خلال مسيرته.

وقال ميسي في حديثه عبر بودكاست مكسيكي: «أندم على أشياء كثيرة، لكن أكثر ما أندم عليه هو أنني لم أتعلم الإنجليزية عندما كنت صغيراً. كان لدي الوقت لأدرسها على الأقل، لكنني لم أفعل ذلك، وأندم بشدة».

وأضاف: «مررت بمواقف كنت فيها مع شخصيات مذهلة ورائعة، وكان بإمكاني التحدث معهم، لكنك تشعر بأنك نصف جاهل بسبب عدم القدرة على التواصل».

وتابع: «كنت دائماً أقول لنفسي: يا له من غباء، كيف أهدرت وقتي. عندما تكون صغيراً لا تدرك ذلك، لكن اليوم هذا ما أقوله لأطفالي، أهمية التعليم، وأن يدرسوا ويكونوا مستعدين».

وشدد النجم الأرجنتيني على أنه يحرص دائماً على نصح أطفاله بالاستفادة من الفرص المتاحة لهم، قائلاً: «أخبرهم دائماً أن يستغلوا هذه الفرصة، فهم يعيشون ظروفاً مختلفة عن تلك التي عشتها، رغم أنني لم أكن أفتقد شيئاً».

وكان ميسي قد انتقل إلى برشلونة قادماً من مدينته روزاريو الأرجنتينية عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، حيث أكمل دراسته الثانوية إلى جانب مسيرته الكروية داخل أكاديمية «لا ماسيا».

وكشف ميسي أن سنته الدراسية الأخيرة في الأرجنتين كانت «كارثية»، مضيفاً: «كنت أعلم أنني سأغادر إلى برشلونة، وهناك أكملت دراستي مع الأطفال الآخرين في الأكاديمية».

ومن جهة أخرى، أشار ميسي إلى أن كرة القدم منحته دروساً حياتية كبيرة، رغم انشغاله بها، موضحاً: «تمكنت من تحقيق كل شيء والوصول إلى القمة، لكن خلال الطريق هناك الكثير من التجارب والدروس».

وختم حديثه بالقول: «كرة القدم أسلوب حياة، تعلّمك الكثير من القيم، وتمنحك علاقات تدوم مدى الحياة، وتجعلك تتعرف على أماكن مختلفة حول العالم».