«الصدارة» تشعل المنافسة بين سابالينكا وشفيونتيك على بطولة السعودية الختامية

«الصدارة» تشعل المنافسة بين سابالينكا وشفيونتيك على بطولة السعودية الختامية
TT

«الصدارة» تشعل المنافسة بين سابالينكا وشفيونتيك على بطولة السعودية الختامية

«الصدارة» تشعل المنافسة بين سابالينكا وشفيونتيك على بطولة السعودية الختامية

استعادت أرينا سابالينكا صدارة التصنيف العالمي لاتحاد لاعبات التنس المحترفات، متفوقة على إيغا شفيونتيك، مما يمهد الطريق لنهاية مثيرة للموسم، إذ من المرجح أن تكون البطولة الختامية لموسم السيدات، الشهر المقبل، في السعودية حاسمة في الصراع على المركز الأول.

وتمتعت سابالينكا بموسم مذهل، بعدما دافعت عن لقبها في بطولة أستراليا المفتوحة خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، وأضافت بطولة أميركا المفتوحة إلى خزائنها، الشهر الماضي، وتوّجت ببطولتي سينسناتي وووهان.

ويتعيّن على اللاعبات المشاركة في 6 بطولات في فئة 500 نقطة، ضمن بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات، لكن قرار شفيونتيك بالغياب عن البطولات الآسيوية بسبب الإرهاق يعني أن بطلة فرنسا المفتوحة لم تنجح سوى في المشاركة ببطولتين فقط، هذا الموسم.

وتسبَّب ذلك في تعرض اللاعبة البولندية لعقوبة دفعتها خلف سبالينكا في التصنيف العالمي.

إيغا شفيونتيك (أ.ب)

وقضت 8 أسابيع في الصدارة، العام الماضي، قبل أن تتفوق عليها شفيونتيك بفوزها بلقب البطولة الختامية للموسم، وتأمل لاعبة روسيا البيضاء في البقاء لفترة أطول في المركز الأول.

وكتبت سابالينكا، على حسابها في موقع «إكس»، بعد صدور التصنيف الأخير: «المركز الأول... دعونا نرَ إلى متى سيستمر هذه المرة».

ولن تشارك النجمة البيلاروسية في أي منافسات، هذا الأسبوع، بعد فوزها ببطولة ووهان، وستخسر نقاطاً بسبب مشاركتها في 4 بطولات فقط من فئة 500 نقطة.

وتملك أرينا حالياً 9706 نقاط، مقابل 9665 نقطة لشفيونتيك، قبل البطولة الختامية التي ستتيح 1500 نقطة.

وستقام البطولة الختامية لموسم تنس السيدات على ملاعب صلبة في الرياض، من الثاني للتاسع من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بمشاركة أفضل 8 لاعبات في الفردي وفِرق الزوجي.


مقالات ذات صلة

الخاسرة المحظوظة روجيتش تصعق رادوكانو وتخطف الأضواء في دبي

رياضة عالمية أنتونيا روجيتش (رويترز)

الخاسرة المحظوظة روجيتش تصعق رادوكانو وتخطف الأضواء في دبي

قالت الكرواتية أنتونيا روجيتش إنها ممتنة لبقائها في بطولة دبي للتنس بعد خروجها المبكر من التصفيات بعدما استفادت الخاسرة المحظوظة من سلسلة من الانسحابات.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية يورغن كلوب (د.ب.أ)

وكيل كلوب: يونايتد وتشيلسي كانا يرغبان في التعاقد مع يورغن

زعم وكيل أعمال المدرب الألماني يورغن كلوب أن ناديي مانشستر يونايتد وتشيلسي الإنجليزيين قدما عروضاً للتعاقد مع المدير الفني السابق لفريق ليفربول الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية الحكم الإيطالي فيديريكو لا بينا (رويترز)

تهديدات بالقتل لحكم قمة إنتر ويوفنتوس… والشرطة تنصحه بالبقاء في منزله

تلقى الحكم الإيطالي فيديريكو لا بينا عشرات التهديدات بالقتل، عقب المباراة التي جمعت إنتر ميلان ويوفنتوس في الدوري الإيطالي، بعدما قرر طرد مدافع يوفنتوس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تايسون فيوري (رويترز)

فيوري: حادث جوشوا المميت في نيجيريا دفعني للعودة للحلبة

قال الملاكم البريطاني تايسون فيوري إن ​الحادث المأساوي الذي تعرض له أنتوني جوشوا في نيجيريا وأسفر عن حالتي وفاة كان «نقطة تحول» ليتخذ قراره بالعودة للحلبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بولي سامبو (نادي الشرطة العراقي)

سامبو مهاجم الشرطة العراقي: كان مهماً أن ننهي مشوارنا الآسيوي بانتصار

قال السنغالي بولي سامبو، لاعب فريق الشرطة العراقي لكرة القدم، إنه كان من المهم أن ينهي فريقه مشواره في النسخة الحالية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة بانتصار.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

الخاسرة المحظوظة روجيتش تصعق رادوكانو وتخطف الأضواء في دبي

أنتونيا روجيتش (رويترز)
أنتونيا روجيتش (رويترز)
TT

الخاسرة المحظوظة روجيتش تصعق رادوكانو وتخطف الأضواء في دبي

أنتونيا روجيتش (رويترز)
أنتونيا روجيتش (رويترز)

قالت الكرواتية أنتونيا روجيتش إنها ممتنة لبقائها في بطولة دبي للتنس بعد خروجها المبكر من التصفيات بعدما استفادت الخاسرة المحظوظة من سلسلة من الانسحابات، لتصعق الفائزة بإحدى البطولات الأربع الكبرى، إيما رادوكانو، في القرعة الرئيسية.

وخسرت روجيتش، المصنفة 67 عالمياً، في البداية في الدور الأول من التصفيات أمام السلوفاكية ريبيكا شرامكوفا الأسبوع الماضي، لكنها حصلت على مكان في القرعة الرئيسية بعد انسحاب 7 لاعبات بارزات، منهن أرينا سابالينكا وإيغا شفيونتيك.

إيما رادوكانو (رويترز)

وضربت اللاعبة السلوفاكية (23 عاماً) موعداً مع رادوكانو، بطلة «أميركا المفتوحة 2021»، بعد إصابة الإيطالية إليزابيتا كوتشاريتو، وقضت معظم مباراتها تحت الأضواء لتفوز 6-1 و5-7 و6-2، أمس (الاثنين)، لتحقق أول انتصار في مسيرتها على لاعبة بين أول 30 مصنفة في العالم.

وقالت روجيتش: «كل ما حدث كان جنونياً. كنت خاسرة محظوظة، خسرت في الدور الأول من التصفيات. ألغت الكثير من الفتيات مشاركتهن ولم تكن هناك بدائل. قلت لنفسي: حسناً، سألعب وأرى ما سيحدث».

وأوضحت روجيتش أنها ومواطنتها بترا مارتشينكو -التي حصلت أيضاً على مكان في القرعة الرئيسية بصفتها واحدة من سبع خاسرات محظوظات- بقيتا في دبي لأنهما كانتا تلعبان معاً في منافسات الزوجي.

وأضافت روجيتش: «كنا سنبقى هنا لمدة يومين أو ثلاثة. الأمر جنوني لأنني بقيت هنا إلى يوم الاثنين. بالطبع، اللعب ضد إيما مباراة صعبة».


وكيل كلوب: يونايتد وتشيلسي كانا يرغبان في التعاقد مع يورغن

يورغن كلوب (د.ب.أ)
يورغن كلوب (د.ب.أ)
TT

وكيل كلوب: يونايتد وتشيلسي كانا يرغبان في التعاقد مع يورغن

يورغن كلوب (د.ب.أ)
يورغن كلوب (د.ب.أ)

زعم وكيل أعمال المدرب الألماني يورغن كلوب أن ناديي مانشستر يونايتد وتشيلسي الإنجليزيين قدما عروضاً للتعاقد مع المدير الفني السابق لفريق ليفربول الإنجليزي، عقب رحيله عن قلعة «آنفيلد».

وصرح مارك كوسيكه في مقابلة أجراها مع موقع «ترانسفير ماركت» الإلكتروني، بأن كلوب، 58 عاماً، كان بإمكانه تدريب منتخب إنجلترا بعدما رحل عن ليفربول في نهاية موسم 2023-2024.

ونفى كلٌّ من مانشستر يونايتد وتشيلسي بشدة تقديم أي عروض لكلوب، سواء بشكل شخصي أو عبر وكيل أعماله، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

وأمضى كلوب، الذي سبق له أيضاً تدريب فريقَي ماينز وبروسيا دورتموند الألمانيين، تسع سنوات مع ليفربول قبل أن يتولى منصبه الحالي رئيساً لكرة القدم العالمية في شركة «ريد بول» لمشروبات الطاقة.

وقال كوسيكه: «ربما سيقول في وقت ما إنه بحاجة إلى العودة إلى أجواء التدريب. لكنه في الوقت الحالي سعيد للغاية بمنصبه الحالي».

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية: «قبل انضمامه إلى ريد بول، كان بإمكان يورغن تدريب منتخب الولايات المتحدة أو إنجلترا. وربما ألمانيا أيضاً، لو لم يكن يوليان ناغلسمان قد سبقه إلى هناك».

وأوضح كوسيكه: «حتى تشيلسي ومانشستر يونايتد استفسرا عن إمكانية التعاقد معه، رغم أن يورغن كان قد صرح بوضوح بأنه لن يدرب أي نادٍ آخر في إنجلترا».

وتابع: «لا تزال هذه الاستفسارات تتوالى. إنه سعيد للغاية بما حققه. ومن الرائع أن يخلد اسمه في التاريخ بوصفه واحداً من المدربين القلائل الذين تولوا تدريب ثلاثة أندية فقط ولم يتعرض للإقالة مطلقاً».

وزعم كوسيكه أن الاتحاد الأميركي لكرة القدم تواصل مع كلوب لتدريب منتخب الولايات المتحدة قبل تعيين الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، خلفاً لغريغ برهالتر في سبتمبر (أيلول) 2024، بينما قام اتحاد الكرة الإنجليزي بتعيين الألماني توماس توخيل خلفاً لغاريث ساوثغيت في يناير (كانون الثاني) 2025.


تهديدات بالقتل لحكم قمة إنتر ويوفنتوس… والشرطة تنصحه بالبقاء في منزله

الحكم الإيطالي فيديريكو لا بينا (رويترز)
الحكم الإيطالي فيديريكو لا بينا (رويترز)
TT

تهديدات بالقتل لحكم قمة إنتر ويوفنتوس… والشرطة تنصحه بالبقاء في منزله

الحكم الإيطالي فيديريكو لا بينا (رويترز)
الحكم الإيطالي فيديريكو لا بينا (رويترز)

تلقى الحكم الإيطالي فيديريكو لا بينا عشرات التهديدات بالقتل عقب المباراة التي جمعت إنتر ميلان ويوفنتوس في الدوري الإيطالي، بعدما قرر طرد مدافع يوفنتوس بيير كالولو ببطاقة صفراء ثانية، في قرار أثار جدلاً واسعاً وغضباً كبيراً بين جماهير «السيدة العجوز». وقد نصحت الشرطة الإيطالية الحكم بعدم مغادرة منزله مؤقتاً حفاظاً على سلامته.

وطلبت الشرطة الإيطالية من حكم مباراة إنتر ويوفنتوس عدم مغادرة منزله، على خلفية تهديدات بالقتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وشهد «ديربي ديتاليا» الذي انتهى بفوز إنتر المتصدر على ضيفه يوفنتوس (3-2)، السبت، ضمن المرحلة الخامسة والعشرين توتراً كبيراً، بعدما طرد الحكم فيديريكو لا بينا بالبطاقة الصفراء الثانية مدافع «السيدة العجوز» الفرنسي بيار كالولو في الدقيقة 42، بسبب خطأ «وهمي» ارتكبه على أليساندرو باستوني، مما أثار غضب إدارة يوفنتوس وجماهيره.

وصبت جماهير يوفنتوس جام غضبها على حكم اللقاء الذي تلقى تهديدات بالقتل على مواقع التواصل الاجتماعي، لتطلب منه الشرطة البقاء في منزله.

أصرّ اللاعبون في البداية على أن يراجع الحكم لقطات الفيديو، بسبب تعذّر استخدام تقنية الفيديو المساعد (في إيه آر) بعد منح البطاقة الصفراء الثانية. وبعد المباراة، لم يتحدث إلى وسائل الإعلام سوى داميان كومولي وجورجيو كيليني رئيس العلاقات الدولية.

وبعد ثلاثة أيام من الحادثة، اجتاحت الإنترنت موجة من الإساءات بحق الحكم لا بينا، بما في ذلك تهديدات بالقتل. كما تعرض باستوني، الذي اتهمه مشجعو يوفنتوس بتمثيل الإصابة ثم الاحتفال بالبطاقة الحمراء، للإهانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقدّم رئيس لجنة الحكام في الدوري الإيطالي، جانلوكا روكي، اعتذاراً عن الخطأ في التقدير بعد المباراة.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية في المقطع الثاني، فإن لا بينا أشعل غضب جماهير يوفنتوس بعدما أشهر البطاقة الصفراء الثانية لكالولو إثر تدخل على أليساندرو باستوني، قبل أن تُظهر الإعادات التلفزيونية أن لاعب إنتر قد بالغ في السقوط. وعدّ مسؤولو يوفنتوس وأنصاره أن هذا القرار أثّر بشكل مباشر في نتيجة اللقاء، الذي انتهى بفوز إنتر (3-2)، رغم عودة يوفنتوس إلى تعديل النتيجة وهو يلعب بعشرة لاعبين.

وعقب المباراة، تعرّض الحكم لحملة إساءات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت عشرات التهديدات بالقتل، بعضها طال أفراد عائلته، مع رسائل مباشرة من نوع «سأطلق النار عليك»، و«سنأتي إليك، نعرف مكان سكنك».

وتقدم لا بينا بشكوى رسمية ضد هذه الهجمات الإلكترونية، في حين ذكرت وسائل إعلام إيطالية، بينها «لا ريبوبليكا» و«سبورت ميدياست»، أن الشرطة طلبت منه البقاء في منزله إلى حين هدوء الأوضاع.

وأشارت مصادر داخل جمعية الحكام الإيطاليين إلى أن الحكم قد يواجه الإيقاف لمدة شهر، بعد أن وصف رئيس لجنة حكام الدوري الإيطالي جانلوكا روكي القرار بأنه «خطأ واضح».

وخلال اللقاء، طالب لاعبو يوفنتوس باللجوء إلى تقنية الفيديو، غير أن القوانين لا تسمح بمراجعة حالات الإنذار الثاني. وكان من المفترض، حسب منتقدي القرار، أن يتحصل باستوني على إنذار ثانٍ بداعي التمثيل. وقال روكي: «لا بينا محبط للغاية ونحن ندعمه، لكن الحقيقة أنه لم يكن الوحيد الذي أخطأ. ما حدث كان حالة تمثيل واضحة، وهي واحدة من سلسلة طويلة نحاول فيها محاربة الخداع داخل الدوري».

كما تعرض باستوني نفسه لهجوم واسع عبر الإنترنت، ما دفعه وزوجته إلى إغلاق التعليقات على حساباتهما، خصوصاً، بعد احتفاله عقب طرد كالولو، وهي لقطة عدّها بعض المشجعين غير رياضية، بل وصلت المطالبات إلى استبعاده من منتخب إيطاليا. وقال المدافع الدولي السابق جورجيو كيليني، المدير الاستراتيجي لكرة القدم في يوفنتوس: «لا يمكن الحديث عن كرة القدم اليوم... ما حدث غير مقبول».

وشهدت المباراة توتراً كبيراً، حيث تم منع المدير التنفيذي ليوفنتوس داميان كومولي من التوجه نحو الحكم بين الشوطين، كما ظهر مدرب الفريق لوتشيانو سباليتي وهو يحتج بشدة في أثناء توجه اللاعبين إلى غرف الملابس.

واختتم كومولي تصريحاته قائلاً: «يوفنتوس خسر ثلاث نقاط، لكن كرة القدم الإيطالية خسرت أكثر من ذلك بكثير»، في وقت قد يواجه فيه هو وكيليني عقوبات تأديبية. وسجل البولندي بيوتر زيلينسكي هدف الفوز لإنتر في الدقيقة 90، بعد سبع دقائق فقط من هدف التعادل الذي أحرزه مانويل لوكاتيلي.