كيف سيدعم ريال مدريد مركز الظهير الأيمن؟

إصابة داني كارفاخال جعلت ريال مدريد يكثف البحث عن ظهير أيمن (أ.ب)
إصابة داني كارفاخال جعلت ريال مدريد يكثف البحث عن ظهير أيمن (أ.ب)
TT

كيف سيدعم ريال مدريد مركز الظهير الأيمن؟

إصابة داني كارفاخال جعلت ريال مدريد يكثف البحث عن ظهير أيمن (أ.ب)
إصابة داني كارفاخال جعلت ريال مدريد يكثف البحث عن ظهير أيمن (أ.ب)

حتى قبل إصابة داني كارفاخال في الرباط الصليبي الأمامي، كان ريال مدريد يخطط لتعزيز مركز الظهير الأيمن.

من المتوقع أن يغيب الدولي الإسباني عن الملاعب لمدة 8 أشهر على الأقل، وفي ظل عدم وجود لاعب بديل جاهز في الفريق أو أكاديمية الشباب، فمن المنطقي أن يسرعوا الآن في البحث عن بديل.

كما يفعلون عادة مع جميع المراكز، كان أبطال إسبانيا وأوروبا يدرسون السوق ويستفسرون بشكل سري عن الأهداف لبعض الوقت، ورغم ذلك لا توجد تطورات كبيرة حتى الآن.

في هذا التقرير، تلقي شبكة «The Athletic» نظرة على بعض الخيارات التي يمكن لريال مدريد النظر فيها. إذ إنه تم اختيار اللاعبين المذكورين أدناه بناءً على سجل النادي في البحث عن فرص السوق (مثل تلك التي قد تُعرض إذا لم يجدد ترينت ألكسندر أرنولد عقده مع ليفربول) بالإضافة إلى نقاط القوة المماثلة لكارفاخال.

يُظهر الرسم البياني الذي وضعه موقع «سمارت سكاوت» الذي يعطي لأسلوب لعب اللاعبين سلسلة من التصنيفات من صفر إلى 99 فيما يتعلق إما بمدى تكرار قيام اللاعب بعمل أسلوبي معين، وإما بمدى فعاليته في ذلك، فإن نقاط القوة الرئيسية لدى كارفاخال هي تنوعه، وقدرته على الربط بين اللاعبين، وقدرته على قراءة الخطر.

خلال فترة كارفاخال مع الفريق الأول (منذ عام 2013)، نجح ريال مدريد في صناعة المزيد من الهجمات من يساره أكثر من يمينه، وذلك بفضل وجود كريستيانو رونالدو ومارسيلو في الماضي، وفينيسيوس جونيور الآن. ومن المرجح أن يستمر هذا الاتجاه مع وصول كيليان مبابي هذا الصيف.

ومع تركيز اللعب الهجومي غالباً على الجانب الآخر، كان لدى كارفاخال مسؤوليات دفاعية أكثر. لقد كان مدافعاً قادراً على اللعب على الأطراف كما كان يتراجع إلى الداخل لتشكيل ثلاثة لاعبين في الخلف مع المدافعَين المركزيَين عند الحاجة.

وعند التقدم للأمام، كانت تمريراته العرضية ميزة لريال مدريد. إن فرصه الـ31 التي صنعها من عرضيات في آخر 5 مواسم مكتملة بالدوري الإسباني هي الأعلى في الفريق، خلف فران غارسيا الذي صنع 36 فرصة. إنه يتداخل بشكل جيد، ويسجل أهدافاً مهمة، كما أظهر في نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي ضد بوروسيا دورتموند.

سيحتاج الظهير الأيمن المستقبلي لريال مدريد إلى امتلاك هذه الصفات. بالإضافة إلى تقديم صلابة دفاعية وبعض الإنتاج الهجومي، إذ إن التنوع سيكون ميزة إضافية.

ألكسندر أرنولد

اسم ألكسندر أرنولد هو الأول في قائمة التعزيزات المحتملة، نظراً لأنه يناسب تماماً سياسة انتقالات ريال مدريد في السنوات الأخيرة.

إذ تجعله قدرته وعمره وتنوعه وخبرته مع ليفربول وإنجلترا ووضعه التعاقدي جذاباً لمدريد. يرون أنفسهم في وضع مالي غير مؤاتٍ مقارنة بأندية الدوري الإنجليزي الممتاز وباريس سان جيرمان، لذا يتطلعون إلى إقناع اللاعبين بتاريخهم ومشروعهم الرياضي، واستهداف أولئك الذين هم في العام الأخير أو قبل الأخير من عقودهم. ويحاولون تجنب حروب المزايدة على اللاعبين.

وينتهي عقد ألكسندر أرنولد مع نادي طفولته ليفربول في 30 يونيو (حزيران)، وأي تحرك جاد من جانب ريال مدريد يعتمد على عدم تجديد عقده. ويقال إن صديقه وزميله في منتخب إنجلترا جود بيلينغهام تحدث معه بشكل إيجابي عن النادي والمدينة، لكن من غير المرجح أن يكون هذا هو العامل الحاسم في أي صفقة.

وفي هذا السياق، كانت كلمات ألكسندر أرنولد لقناة «آي تي ​​في» عندما كان في مهمة مع منتخب إنجلترا هذا الأسبوع، مثيرة للاهتمام للغاية بالفعل. إذ قال: «لقد دخلت ذروة مسيرتي المهنية الآن، ولا أريد أن أكون اللاعب الذي فاز بالبطولات فقط عندما كان صغيراً».

اشتهر ألكسندر أرنولد ببراعته الهجومية، حيث سجل 19 هدفاً وصنع 83 تمريرة حاسمة في 319 مباراة مع ليفربول. وخلال معظم مسيرته المهنية، حصل اللاعب الإنجليزي على ترخيص للتجول في خط الوسط والعمل كمركز إبداعي لفريقه من خلال تمريراته العرضية من اللعب المفتوح والكرات الثابتة والتبديلات التي تمتد عبر دفاعات المنافسين. في العادة، يتراجع لاعب الوسط المركزي الأيمن لتغطية المساحة التي يتركها خلفه أثناء الهجوم.

ومع ذلك، شهد وصول أرني سلوت عودة ألكسندر أرنولد إلى مركز الظهير الأيمن الأكثر تقليدية، حيث انخفضت لمساته الإجمالية ومحاولاته للتمريرات الطويلة، مع نسبة أعلى من مشاركته في الثلث الدفاعي ووسط الملعب.

بالإضافة إلى ذلك، فإن استعداد سلوت لتبني نظام دفاعي يعتمد على مواقف اللعبة يعني أن ألكسندر أرنولد قد تم وضعه في مواقف فردية أكثر.

هناك أدلة تشير إلى أن نقاط الضعف الدفاعية لدى ألكسندر أرنولد يمكن أن تقل مع التعرض بشكل أكبر لهذه المواقف. بالإضافة إلى ذلك، فإن اللعب إلى جانب لاعب خط وسط قوي مثل فيديريكو فالفيردي يمكن أن يوفر له المزيد من التغطية أيضاً.

بيدرو بورو

المرشح الثاني هو اللاعب بيدرو بورو، الذي جمع ريال مدريد تقارير إيجابية عنه لسنوات.

إن قدرته وعمره وخبرته الكبيرة في الدوري الإسباني مع جيرونا وريال بلد الوليد، وفي البرتغال مع سبورتنغ لشبونة، والآن في الدوري الإنجليزي الممتاز مع توتنهام كلها إيجابيات كبيرة. كما شارك بورو، البالغ من العمر 25 عاماً، في 3 مباريات مع إسبانيا وتم استدعاؤه إلى تشكيلة لويس دي لا فوينتي لمباريات دوري الأمم الأوروبية في أكتوبر (تشرين الأول).

إن العقبة الأكثر أهمية أمام أي انتقال محتمل هي أنه لديه عقد حتى عام 2028، ومن المعروف أن رئيس توتنهام، دانييل ليفي، مفاوض صعب، وهو أمر يدركه المسؤولون التنفيذيون في سانتياغو برنابيو جيداً.

مثل ألكسندر أرنولد، يُعرف بورو بمهاراته في الثلث الأخير أكثر من الدفاع. سجل الإسباني 3 أهداف وصنع 7 تمريرات حاسمة في 35 مباراة بالدوري الموسم الماضي، وسجل بالفعل مرة واحدة في 7 مباريات هذا الموسم.

لعب بورو في أعلى الملعب طوال مسيرته الكروية تقريباً مع ناديه الأول، حيث لعب ظهيراً أيمن لسبورتنغ، وظهيراً أيمن مقلوباً تحت قيادة أنجي بوستيكوغلو في توتنهام. إنه يتعاون بشكل جيد مع مهاجميه، ويمكنه إرسال عرضيات جيدة من اللعب المفتوح والكرات الثابتة، مع القدرة على لعب الكرات الطويلة التي تشق الدفاع أيضاً.

معدل عمل بورو يستحق الثناء أيضاً. تمكن من استعادة 5.8 كرة في 90 دقيقة في الدوري الموسم الماضي، واحتل المرتبة 18 في المائة من أفضل لاعبي الظهير، ولعب دوراً مهماً في ضغط توتنهام خارج الاستحواذ.

سيحتاج ريال مدريد إلى المزيد من الوعي الدفاعي من بورو، حتى لو كانت صفاته الهجومية ستضيف عدم القدرة على التنبؤ بهجومهم.

لاعب آخر قد يكون خياراً مثيراً على المدى الطويل لريال مدريد للنظر فيه، وهو اللاعب فريمبونغ، رغم أنه يقدم ملفاً مختلفاً عن كارفاخال.

كانت أفضل لحظات الهولندي مع ليفركوزن عندما لعب في مركز الجناح الأيمن بحكم الأمر الواقع في نظام تشابي ألونسو، كما تظهر خريطة لمساته أدناه. أن فريمبونغ نجح الموسم الماضي في تسجيل 9 أهداف وصناعة 9 تمريرات حاسمة في 31 مباراة بالدوري الألماني، كما سجل وصنع في الدوري هذا الموسم.

كان متوسط ​​استحواذ ليفركوزن بنسبة 62 في المائة هو الأعلى في الدوري الألماني الموسم الماضي، مما ساعدهم على تحقيق أفضل سجل دفاعي (24 هدفاً استقبلها الفريق). وهذا يعني أن فريمبونغ لم يتم اختباره بانتظام في الدفاع، حيث بلغ متوسط ​​اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً 1.0 تدخل فقط لكل 90 دقيقة (وهذا يضعه في أسفل 6 في المائة بين لاعبي الظهير). قبل الموسم الماضي، كان فريمبونغ يعاني غالباً في مواقف واحد ضد واحد، ويمكن أن يكون متحمساً بشكل مفرط في رغبته في استعادة الكرة وبدء الهجوم.

في ريال مدريد، من المرجح أن يتحمل مسؤولية دفاعية أكبر وتأثير هجومي أقل نظراً لتفضيل الفريق الراسخ للجهة اليسرى. لجنة التحكيم في حيرة بشأن ما إذا كان قادراً على تكييف لعبته لتناسب هذا القالب.

ربطت الكثير من التقارير فريمبونغ بمدريد، لكن هذا لم يتحول أبداً إلى اهتمام ملموس من الجانب الإسباني.

مدريد تحب فريمبونغ لمبادرته الهجومية ومهاراته الرياضية. كما يساعد أنه أصبح لاعباً رئيسياً في ليفركوزن، ألونسو، حيث يعد لاعب خط الوسط السابق لريال مدريد وليفربول وإسبانيا أحد المرشحين الرئيسيين ليصبح مدرباً في سانتياغو برنابيو في المستقبل.

يجد فريمبونغ فكرة اللعب في إسبانيا جذابة، خصوصاً بالنسبة لريال مدريد بطل أوروبا 15 مرة. جدد فريمبونغ عقده العام الماضي حتى عام 2028، لكن شرط الإفراج بقيمة 40 مليون يورو في عقده سيكون في المتناول.

خوانلو

كان خوانلو على رادار مدريد لفترة طويلة. حتى أن النادي فكر في التعاقد معه لأكاديمية الشباب الخاصة بهم.

سنه وجنسيته الإسبانية ووضع عقده هي نقاط لصالحه. في عام 2022، مدد خوانلو عقده حتى عام 2026 ولديه شرط شراء معقول.

كان خوانلو جزءاً من المنتخب الإسباني الذي فاز بالميدالية الذهبية الأولمبية في باريس هذا الصيف، وتراقب الأندية في إنجلترا وضعه. استخدمه مدرب إشبيلية الجديد غارسيا بيمينتا في مركز الجناح والظهير ولاعب الوسط المركزي هذا الموسم. لديه مجال للتحسن دفاعياً.

ظهر خوانلو لأول مرة في الدوري مع إشبيلية عندما كان يبلغ من العمر 18 عاماً، في تعادل 1-1 مع برشلونة، في ديسمبر (كانون الأول) عام 2021. وشهد فترة مثمرة مع ميرانديس في الدرجة الثانية خلال موسم 2022-23 (سجل هدفين وصنع 5 تمريرات حاسمة في 38 مباراة بالدوري). ثم عاد إلى الفريق الأول في رامون سانشيز بيزخوان الموسم الماضي بوصفه بديلاً لخيسوس نافاس، الذي يبلغ من العمر 38 عاماً.

بدأ 4 مباريات فقط من أول 13 مباراة لإشبيلية في الدوري الإسباني لكنه حصل على سلسلة من البدايات بعد إيقاف نافاس لمباراتين، وإصابة في أوتار الركبة في ديسمبر (كانون الأول). قلصت عودة نافاس دقائقه مرة أخرى، لكن اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً لا يزال يلعب في 26 مباراة بالدوري وبدأ ثلاث مباريات في دوري أبطال أوروبا.

برز خوانلو نقطة مضيئة في موسم صعب للأندلسيين في الموسم الماضي، وقد أكسبه ذلك استدعاءً لتشكيلة إسبانيا الأولمبية. شارك خوانلو في 4 من مبارياته الخمس، وسجل هدف الفوز لمنتخب بلاده 2-1 في الدور قبل النهائي ضد المغرب.

إنه متعدد الاستخدامات، حيث لعب في خط الوسط بعض الأحيان في الموسم الماضي، ويمكنه الاختراق أو التداخل مع الجناح الأيمن حسب الحاجة. إنه سعيد بالتدخلات، كما أن معدل نجاحه البالغ 46 في المائة منذ بداية الموسم الماضي يمكن أن يتحسن. يستخدم طوله الذي يبلغ (183 سم) جيداً للفوز بالمبارزات الهوائية.

التمريرات العرضية لخوانلو ميزة أخرى مثيرة للإعجاب في لعبته. إنه يتمتع بإطلاق سريع، مما يمنح المدافعين وقتاً أقل لإغلاقه. في حين أنه في بعض الأحيان يضع الكثير من القوة والطول في هذه العرضيات، فإنها تسبب مشاكل للمدافعين عندما يقوم بها بشكل صحيح.

لديه أيضاً اندفاع من التسارع، مما يسمح له بمواكبة مهاجمي الخصم والمراوغة أمام اللاعبين بسرعة. خوانلو صفقة منخفضة المستوى مع إمكانات مستقبلية يمكن لريال مدريد أن يستهدفها.


مقالات ذات صلة

دورة ميونيخ: زفيريف إلى نصف النهائي

رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ب)

دورة ميونيخ: زفيريف إلى نصف النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف المصنف ثالثاً عالمياً الجمعة إلى نصف نهائي دورة ميونيخ الألمانية في كرة المضرب (500 نقطة) على الملاعب الترابية بفوزه على الأرجنتيني

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عربية البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي واللاعب وليد عباس في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

مدرب شباب الأهلي: نعرف قوة بوريرام... ونثق بقدراتنا الهجومية

أكد البرتغالي باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي، جاهزية فريقه لمواجهة بوريرام يونايتد التايلندي في دور نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى قوة المنافس.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة عالمية مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)

مدرب بوريرام التايلندي: حضرنا للمنافسة على لقب نخبة آسيا

أبدى مارك جاكسون، مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي، ثقته في قدرة فريقه على المنافسة في الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الشرق الأوسط)

«المملكة القابضة» تستحوذ على 70 % من الهلال بـ840 مليون ريال

في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الرياضة السعودية، وقّع صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة، الخميس، اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة،

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كين يحتفل بتأهل بايرن ميونيخ وسط خيبة أمل لاعبي الريال (أ.ف.ب)

بايرن وريال… صراع يتجاوز حدود التكتيك

في ليلة أوروبية استثنائية على ملعب «أليانز أرينا» بلغ بايرن ميونيخ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، عقب فوزه على ريال مدريد بنتيجة 4-3.

The Athletic (ميونيخ)

دورة شتوتغارت: موتشوفا تهزم غوف وتبلغ نصف النهائي

التشيكية كارولينا موتشوفا تعانق الأميركية كوكو غوف بعد فوزها في مباراة الدور ربع النهائي (رويترز)
التشيكية كارولينا موتشوفا تعانق الأميركية كوكو غوف بعد فوزها في مباراة الدور ربع النهائي (رويترز)
TT

دورة شتوتغارت: موتشوفا تهزم غوف وتبلغ نصف النهائي

التشيكية كارولينا موتشوفا تعانق الأميركية كوكو غوف بعد فوزها في مباراة الدور ربع النهائي (رويترز)
التشيكية كارولينا موتشوفا تعانق الأميركية كوكو غوف بعد فوزها في مباراة الدور ربع النهائي (رويترز)

تغلبت التشيكية كارولينا موتشوفا على المصنفة الثانية، الأميركية كوكو غوف، بمجموعتين لواحدة في مباراة مثيرة ضمن الدور ربع النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس، الجمعة.

وحققت موتشوفا الفوز على اللاعبة الأميركية، التي بلغت هذا الدور للمرة الثالثة في تاريخها، بنتائج أشواط 6 - 3، و5 - 7، و6 - 3، لتحجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي.

ويُعد هذا الانتصار الأول لموتشوفا على نظيرتها الأميركية في المواجهات المباشرة بينهما، بحسب ما ذكره الموقع الرسمي لرابطة لاعبات التنس المحترفات، كما أنه يمثل تأهلها الرابع إلى الدور نصف النهائي في البطولات التي خاضتها خلال عام 2026 حتى الآن.

وفي مباريات أخرى، تلتقي البولندية إيغا شفيونتيك مع الروسية ميرا أندرييفا، بينما تواجه الكازاخستانية يلينا ريباكينا الكندية ليلى آني فرنانديز.


روميرو يغيب عن توتنهام حتى نهاية الموسم للإصابة

مدافع توتنهام الأرجنتيني كريستيان روميرو (رويترز)
مدافع توتنهام الأرجنتيني كريستيان روميرو (رويترز)
TT

روميرو يغيب عن توتنهام حتى نهاية الموسم للإصابة

مدافع توتنهام الأرجنتيني كريستيان روميرو (رويترز)
مدافع توتنهام الأرجنتيني كريستيان روميرو (رويترز)

أكّد الإيطالي روبرتو دي تزيربي، مدرب توتنهام، الجمعة، أن المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو سيغيب عما تبقّى من الموسم بسبب الإصابة، معرباً في الوقت نفسه عن تفاؤله بإمكانية أن يغير فوز واحد فقط مسار فريقه الذي يحتل المركز الثامن عشر حالياً في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وكان روميرو قد تعرّض لإصابة في الركبة، قد تُهدّد أيضاً مشاركته مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم هذا الصيف، خلال خسارة توتنهام 0-1 أمام سندرلاند نهاية الأسبوع الماضي، في أول مباراة لدي تزيربي على رأس الجهاز الفني.

وقال المدرب الإيطالي: «أنا آسف جداً من أجله. روميرو أولاً وقبل كل شيء يحب توتنهام، وعلى الناس أن يعرفوا أنه يتألّم بسبب هذه الإصابة، ولأنه لن يتمكن من اللعب معنا مجدداً هذا الموسم».

ومن دون تحقيق أي فوز في 14 مباراة في الدوري، يتأخر سبيرز بنقطتين عن منطقة الأمان قبل 6 مباريات من نهاية الموسم.

لكن الفوز على فريق دي تزيربي السابق، برايتون، السبت، من شأنه أن يخرج توتنهام من المراكز الثلاثة الأخيرة لمدة 48 ساعة على الأقل.

وتابع دي تزيربي: «أعتقد أن الفوز بمباراة أمر حاسم، ليس فقط من أجل الترتيب. بالطبع يؤثر على الجدول، لكن علينا أن نشعر مجدداً بمتعة الفوز، وما يمكن أن يفعله». وأكمل: «لا أشك إطلاقاً في جودة اللاعبين».

وفي محاولة لتعزيز الانسجام داخل الفريق، اصطحب دي تزيربي لاعبيه هذا الأسبوع إلى عشاء في حي مايفير اللندني.

وأبدى المدرب الإيطالي استعداده لتكرار المبادرة ودفع الفاتورة في الأسابيع المقبلة إذا كوفئ عن طريق تحسين النتائج على أرض الملعب.

وقال المدرب السابق لمرسيليا الفرنسي: «كان الطعام رائعاً، وإذا فزنا، أنا مستعد لدفع ثمن عشاء كل أسبوع».

وأردف: «أنا إيجابي، وجاهز للقتال، وأؤمن بالبقاء في الدوري الإنجليزي. أؤمن بالكلمات التي قلتها الأسبوع الماضي. التركيز هو الفوز بمباراة واحدة».

وقد يعود لاعب الوسط الأوروغوياني رودريغو بنتانكور إلى الملاعب أمام برايتون بعد غياب دام 3 أشهر بسبب الإصابة.

في المقابل، لا يزال الحارس الأساسي الإيطالي غولييلمو فيكاريو خارج الحسابات بعد خضوعه لجراحة لمعالجة فتق.


منتخب الولايات المتحدة يستعد للمونديال سعياً لإنجاز غائب

المنتخب الأميركي لكرة القدم (رويترز)
المنتخب الأميركي لكرة القدم (رويترز)
TT

منتخب الولايات المتحدة يستعد للمونديال سعياً لإنجاز غائب

المنتخب الأميركي لكرة القدم (رويترز)
المنتخب الأميركي لكرة القدم (رويترز)

يتجه المنتخب الأميركي إلى بطولة كأس العالم لكرة القدم، آملاً تحقيق أول فوز له في الأدوار الإقصائية منذ عام 2002.

وفي الوقت الذي يدخل فيه الأميركيون البطولة بقائمة حراس مرمى تُعد الأضعف لديهم منذ أربعة عقود، مع وجود عدد محدود من المدافعين الذين ينشطون في دوريات النخبة، فإنهم يستفيدون من تصنيفهم بوصفهم دولة مضيفة مشاركة في النسخة الموسعة، ما قد يجنبهم مواجهة المنتخبات الكبرى حتى دور الستة عشر.

وقال لاعب خط الوسط ويستون ماكيني: «الفوز سيكون كل شيء بالنسبة لنا، وخاصة عندما يتحقق على أرضنا وبين جماهيرنا، أمام أصدقائنا وعائلاتنا، وكل من ساندنا طوال مسيرتنا».

ويأمل المنتخب الأميركي في الذهاب بعيداً في البطولة، وإثبات تطوره في رياضة لا تزال شعبيتها أقل مقارنة بكرة القدم الأميركية والبيسبول وكرة السلة داخل الولايات المتحدة. ويملك المنتخب سجلاً متواضعاً في مباريات خروج المغلوب بكأس العالم، حيث حقق فوزاً واحداً فقط في سبع محاولات، وكان ذلك على حساب المكسيك عام 2002.

ومنذ بلوغه نصف نهائي النسخة الأولى من كأس العالم عام 1930، يبقى أفضل إنجاز للمنتخب الأميركي هو الوصول إلى ربع النهائي في نسخة 2002. ورغم خسارته ثماني مباريات متتالية أمام منتخبات أوروبية منذ عام 2022، بنتيجة إجمالية بلغت 22 مقابل 6، فإن ثقة اللاعبين لا تزال مرتفعة.

وأكد المدرب ماوريسيو بوكيتينو، الذي تولى المهمة في سبتمبر (أيلول) 2024 بعد خروج المنتخب من دور المجموعات في بطولة كوبا أميركا، للاعبيه أن بإمكانهم المنافسة على اللقب. وقال خلال معسكر تدريبي في مارس (آذار): «ولماذا لا نكون نحن؟ علينا أن نؤمن بقدرتنا على الوصول إلى هناك. نحتاج إلى أن نحلم».

ويستهل المنتخب الأميركي مشواره بمواجهة باراغواي في 12 يونيو (حزيران)، قبل أن يلتقي أستراليا وتركيا ضمن منافسات المجموعة الرابعة.

وعلى مستوى حراسة المرمى، انتهى عهد طويل من التألق الذي ميز هذا المركز في المنتخب الأميركي، حيث برزت أسماء مثل توني ميولا، وكيسي كيلر، وبراد فريدل، وتيم هوارد، وبراد جوزان. إلا أن الوضع الحالي يثير القلق؛ إذ فقد الحارس مات تيرنر مكانه الأساسي لصالح مات فريز، ما يعني أن المنتخب قد يشارك في كأس العالم من دون حارس محترف في أوروبا للمرة الأولى منذ عام 1990.

وقال الحارس السابق تيم هوارد: «لقد امتلكنا لفترة طويلة استراتيجية مثالية في حراسة المرمى، لكننا نمر الآن بفترة تراجع مؤقتة».

وفي المقابل، يمر النجم كريستيان بوليسيتش بفترة صعبة؛ إذ لم يسجل أي هدف دولي في ثماني مباريات منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، كما دخل منتصف أبريل (نيسان) من دون تسجيل في 14 مباراة مع ناديه ميلان منذ 28 ديسمبر (كانون الأول).

ورغم ذلك، أعرب بوكيتينو عن ثقته بقدراته، قائلاً: «سيسجل لأنه يمتلك الموهبة». وفي سن 27 عاماً، يُنتظر من بوليسيتش أن يقود المنتخب كما فعل في نسخة 2022، حين سجل هدف التأهل أمام إيران.

وقال اللاعب: «هناك ضغط، أشعر به، لكنه ليس شيئاً لا أستطيع التعامل معه».

على الصعيد الدفاعي، يُعد كريس ريتشاردز من أبرز الأسماء، حيث يقدم موسماً مميزاً مع كريستال بالاس، بعد أن غاب عن نسخة 2022 بسبب الإصابة. كما يبرز القائد تيم ريم، الذي انتقل من فولهام إلى شارلوت، إلى جانب أوستن تراستي لاعب سيلتيك، ومارك ماكنزي مدافع تولوز.

واعتمد بوكيتينو في بعض الفترات على خطة دفاعية بثلاثة مدافعين، في محاولة لإيجاد توازن أكبر في الخط الخلفي، خاصة في ظل الغيابات المؤثرة.

ويأمل الظهير الأيمن سيرجينيو ديست في التعافي من إصابة في أوتار الركبة تعرض لها في مارس، فيما سيغيب المدافع كاميرون كارتر فيكرز بسبب إصابة في وتر أكيليس، بينما تبقى مشاركة جون تولكين غير مؤكدة بسبب إصابة في الركبة.