10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي

إيدرسون يُظهر قيمته الكبيرة لسيتي... وعجلة ليفربول بقيادة سلوت تواصل الدوران بكفاءة

إيدرسون حارس سيتي يتصدى لتسديدة أداما تراوري لاعب فولهام (أ.ب)
إيدرسون حارس سيتي يتصدى لتسديدة أداما تراوري لاعب فولهام (أ.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي

إيدرسون حارس سيتي يتصدى لتسديدة أداما تراوري لاعب فولهام (أ.ب)
إيدرسون حارس سيتي يتصدى لتسديدة أداما تراوري لاعب فولهام (أ.ب)

مانشستر سيتي يعود إلى سكة الانتصارات بفوز صعب على فولهام. ومانشستر يونايتد يقاتل ليتعادل سلبياً في ملعب أستون فيلا. وساكا يقود آرسنال إلى انتفاضة رائعة وفوز مثير على ساوثهامبتون. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي:

إيدرسون يُثبت قيمته الكبيرة لمانشستر سيتي

بعد أن تصدى إيدرسون لفرص محققة عدة من لاعبي فولهام - خصوصاً أداما تراوري – قال المدير الفني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا عن اهتمام الأندية السعودية بالتعاقد مع حارس المرمى البرازيلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية: «كان يعلم منذ اليوم الأول أنني لم أكن أريد الدخول في هذه المفاوضات، ولم نكن كلنا نريدها. لكن العرض لم يأتِ لنا من الأساس - وأعني بذلك العرض الحقيقي. لأنهم (نادي النصر) قدموا عرضاً، لكن بالنسبة للحارس، وللفريق الذي فاز بأربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز على التوالي، فإن (إيدرسون) له قيمة كبيرة، ولا يمكن أن يرحل من دون الحصول على العرض الذي يستحقه». وأشاد غوارديولا باللاعب البرازيلي لقدرته على استعادة تركيزه بعد هذه الشكوك التي كانت تحيط بمستقبله، وقال: «إيدرسون قوي للغاية، لقد اتخذ قراره في ثانية واحدة وقال إنه سيستمر هنا وسيبذل قصارى جهده من أجل الفريق». ويعتقد غوارديولا أيضاً أن وجود ستيفان أورتيغا دفع حارسه الأول نحو مزيد من التألق، وقال: «في بعض الأحيان، يجب أن يشعر إيدرسون بأنه يجب أن يؤدي بشكل جيد، وإلا يمكن لستيفان أن يلعب بدلاً منه. وهذه هي المنافسة الصحية؛ لأنهما يحترمان بعضهما بعضاً، وتجمعهما علاقة لا تُصدق، وهو الأمر الذي يجعل فريقنا أفضل». (مانشستر سيتي 3 - 2 فولهام).

مانشستر يونايتد في حاجة إلى التحسن بسرعة

هناك نقاش لا ينتهي بالطبع عن مستقبل إريك تن هاغ. وكان تعادل مانشستر يونايتد أمام أستون فيلا بمثابة مؤشر واضح على ما يقدمه الفريق تحت قيادة المدير الفني الهولندي، حيث يتذبذب أداء الفريق صعوداً وهبوطاً، وكان يمكنه أن يفوز بالمباراة أو يخسرها بناءً على ما يحدث في لحظات بسيطة. لقد سدد برونو فرنانديز ركلة حرة ارتطمت بالعارضة، واستدار ديوغو دالوت ليمنع جادين فيلوغين من تسجيل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، ولو دخل هذا الهدف لكان ذلك يعني نهاية مسيرة تن هاغ في «أولد ترافورد» بكل تأكيد. وبعد ذلك، تمسَّك المدير الفني الهولندي ببعض الإيجابيات البسيطة، لكن من المؤكد أنه لن يتمكن من البقاء في منصبه لفترة طويلة إذا واصل مانشستر يونايتد تقديم هذه المستويات المتواضعة. وكان مشهد جلوس اللاعبين الذين تعاقد معهم النادي بمبالغ مالية طائلة على مقاعد البدلاء بمثابة مؤشر واضح على عدم وجود سياسة مدروسة جيداً فيما يتعلق بالصفقات الجديدة. وانصبّ التركيز قبل بداية المباراة على جوني إيفانز، الذي سيبلغ من العمر 37 عاماً في يناير (كانون الثاني) المقبل، واستبعاد ماتيس دي ليخت وليساندرو مارتينيز من التشكيلة الأساسية، لكن المشكلة الأكبر بالنسبة لمانشستر يونايتد تكمن في الهجوم، حيث لم يسجل الفريق سوى خمسة أهداف في سبع مباريات. سجل جوشوا زيركزي، الذي شارك بدلاً من راسموس هويلوند في منتصف الشوط الثاني، هدفاً من هذه الأهداف الخمسة، لكن الأدلة المبكرة تشير إلى أن المهاجم الهولندي الذي تعاقد معه مانشستر يونايتد من بولونيا مقابل 36.5 مليون جنيه إسترليني هو صفقة سيئة أخرى! (أستون فيلا 0 - 0 مانشستر يونايتد).

كاي هافرتز يُعادل لآرسنال بهدف في شباك ساوثهامبتون (إ.ب.أ)

ساوثهامبتون يتطلع إلى مباريات ستحدد مصيره

ربما انتهى الأمر بخسارة ساوثهامبتون للمباراتين اللتين لعبهما أمام آرسنال وبورنموث بالنتيجة نفسها، لكن لا شك أن المدير الفني لساوثهامبتون، راسل مارتن، كان أكثر سعادة بأداء فريقه أمام آرسنال مقارنة بما قدمه الفريق قبل خمسة أيام ضد بورنموث. وكان مهاجم ساوثهامبتون الشاب كاميرون آرتشر يسعى لقيادة فريقه لتحقيق أول فوز مفاجئ في الدوري هذا الموسم على ملعب الإمارات، لكن دفاع ساوثهامبتون انهار سريعاً واستقبل ثلاثة أهداف. وبعد فترة التوقف الدولية، سيلعب ساوثهامبتون على ملعبه أمام ليستر سيتي وإيفرتون وخارج ملعبه أمام مانشستر سيتي وولفرهامبتون، واعترف مارتن بأنه يتعين على ساوثهامبتون أن يتحسن أمام الفرق القريبة منه في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، قائلاً: «المباريات التي تحدد مصيرنا قادمة، وسنلعب ثلاث مباريات منها ضمن المباريات الأربع القادمة. يتعين علينا أن نؤدي بشكل أفضل في هذه المباريات». (آرسنال 3 - 1 ساوثهامبتون).

الإيقافات لن تؤثر على تشيلسي

لم يُظهِر إنزو ماريسكا اهتماماً يذكر بحصول اثنين من لاعبي تشيلسي على خمسة إنذارات ليصبحا أول لاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز يحصلان على خمسة إنذارات حتى هذه الجولة من الموسم؛ وهو ما يعكس حقيقة أن القوانين التأديبية ستؤثر دائماً على الأندية الصغيرة أكثر من الأندية الكبيرة. سيغيب ويسلي فوفانا ومارك كوكوريلا عن رحلة الفريق لمواجهة ليفربول في 20 أكتوبر (تشرين الأول) بعد حصولهما على بطاقات صفراء في جميع المباريات السبع التي لعبها الفريق حتى الآن باستثناء مباراتين اثنتين فقط. لكن عندما تنفق 220 مليون جنيه إسترليني على ضم لاعبين جدد ويكون بإمكانك تغيير فريقك بالكامل بعد مباراة مرهقة في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، فإن مثل هذه العقوبات قد لا تؤثر عليك كما يتوقع البعض. وأشاد ماريسكا بلاعبي فريقه بعد مباراة نوتنغهام فورست على ملعب «ستامفورد بريدج». (تشيلسي 1 - 1 نوتنغهام فورست).

لاعب نوتنغهام فورست كريس وود (وسط) يهز شباك تشيلسي (د.ب.أ)

ويلبيك لا يخذل أبداً المدرب الذي يعتمد عليه

قبل أربع سنوات في هذا الشهر، تعاقد برايتون مع داني ويلبيك في صفقة انتقال حر لسد العجز الذي يواجهه الفريق في الخط الأمامي. سيبلغ ويلبيك 34 عاماً الشهر المقبل وكانت آخر مباراة لعبها مع منتخب إنجلترا في عام 2018، لكنه يظل لاعباً لم يخيّب أبداً آمال المديرين الفنيين الذين اعتمدوا عليه، بدءاً من السير أليكس فيرغسون وصولاً إلى فابيان هورتزيلر، الذي يصغره بعامين. لم يكن ويلبيك أبداً هدافاً بارعاً، لكن ذكاءه في الانطلاقات وقدرته على الربط بين خطوط الفريق جعلا أرسين فينغر وروي هودجسون يعجبان به للغاية. والآن، يستفيد برايتون من خبراته الكبيرة ومهارته المستمرة في فتح مساحات الملعب؛ وهو ما يضيف عنصر التماسك إلى خط الهجوم النشط. لقد قاد ويلبيك الصحوة التي قادت فريقه للتفوق على توتنهام في الشوط الثاني وسجل هدف الفوز. لا يزال هورتزيلر مديراً فنياً صغيراً في السن، لكنه لا يخشى وجود لاعبين أكبر منه سناً من حوله. (برايتون 3 - 2 توتنهام).

بيكفورد يحافظ على هدوئه أمام صافرات الاستهجان

كانت هناك أهداف واضحة لكلا القسمين من الجمهور في ملعب «غوديسون بارك»، لكن بينما كان أنتوني جوردون يعاني أمام مرمى فريقه السابق، تألق جوردان بيكفورد وسط العداوة المعتادة من جانب جمهور نيوكاسل. وفي بعض اللحظات كان حارس المرمى قريباً من ابتلاع الطعم والخروج عن شعوره، لكن كما قال بعد أول شباك نظيفة لإيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم: «إنني أواصل اللعب، وقد تعلمت من الماضي أن أحافظ على تركيزي، وأريد أن أبذل قصارى جهدي من أجل الفريق». ربما كان تصدي بيكفورد لركلة الجزاء التي سددها جوردون هو اللحظة الأبرز في المباراة، لكن كان هناك تحسن ملحوظ في سيطرة حارس مرمى إيفرتون على منطقة جزائه مقارنة بأدائه في المباريات الأخيرة. وفي ظل معاناة دفاع إيفرتون من بعض الغيابات مرة أخرى بسبب الإصابات - حيث تألق البديلان جيمس غارنر ومايكل كين – أثبت بيكفورد مرة أخرى أنه على قدر المسؤولية، حيث زاد عن مرماه ببسالة ونقل هذا الحماس إلى زملائه في الفريق. (إيفرتون 0 - 0 نيوكاسل).

ليفربول بقيادة سلوت يواصل التقدم

يمكن القول إن الشيء المذهل حقاً في ليفربول تحت قيادة أرني سلوت هو أن هناك بالفعل تحسينات في أماكن مختلفة من الفريق. في كثير من الأحيان تحت قيادة يورغن كلوب، كان ليفربول يستقبل أهدافاً تتطلب من الفريق الكثير من الوقت والجهد للتعافي منها. يبدو فيرجيل فان دايك قريباً من أفضل حالاته مرة أخرى ولم يعد يواجه أي مشكلة في الناحية اليسرى بجواره، حيث يقدم إبراهيما كوناتي مستويات رائعة إلى جانبه. ويتحكم رايان غرافينبيرتش في خط الوسط تماماً ويقوده باقتدار من خلال التمريرات الدقيقة على غرار جون بارنز ويان مولبي، لكن بقوة بدنية أكبر تساعده على الضغط بقوة على المنافسين. وقال سلوت عن لاعب خط الوسط الهولندي: «إنه طويل القامة وقوي في الصراعات الثنائية». وعلاوة على ذلك، تألق كودي غاكبو وصنع الهدف الذي أحرزه ديوغو جوتا، ويبدو أكثر سعادة وراحة وهو يلعب على الأطراف بدلاً من العمق. لكن ما هي النقاط السلبية في ليفربول في الوقت الحالي؟ سيواجه ليفربول اختبارات أكثر صعوبة في الأيام المقبلة، وبالتالي يتعين عليه أن يرفع من إيقاع اللعب؛ نظراً لأن تشيلسي وآرسنال ومانشستر سيتي لن تمنح لاعبي سلوت الكثير من الوقت. (كريستال بالاس 0 - 1 ليفربول).

بوستيكوغلو مدرب توتنهام يتحسر على سقوط فريقه بعد تقدمه (رويترز)

خط هجوم وستهام يضرب بقوة

قبل فوز وستهام على إيبسويتش تاون بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، كان إجمالي عدد الأهداف التي سجلها الرباعي الهجومي الأساسي لوستهام في مبارياته الست الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز هدفاً واحداً فقط لجارود بوين وركلة جزاء للوكاس باكيتا! ولم تكن هذه هي الحصيلة التهديفية المتوقعة للفريق تحت قيادة المدير الفني الجديد، جولين لوبيتيغي - لكن بفضل دفاع إيبسويتش الضعيف بشكل مؤسف، قدم وستهام أول لمحة عن طريقة اللعب الممتعة والهجومية التي يرغب مشجعو الفريق في رؤيتها في حقبة ما بعد ديفيد مويز، عندما كان الفريق يلعب كرة مملة في كثير من الأحيان. وكانت تسديدات أصحاب الأرض الـ13 على المرمى هي الأكثر له في مباراة واحدة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 19 عاماً. (وستهام 4 - 1 إيبسويتش).

كوبر يحافظ على هدوئه بعد أول انتصار

بعد أن حقق ستيف كوبر فوزه الأول في الدوري هذا الموسم، لم يكن هناك أي احتفال، لكنه قام هو وجميع لاعبي ليستر سيتي بالتوجه نحو الجماهير وتقديم التحية لها تقديراً على الدعم الذي قدمته للفريق في أصعب الأوقات. لم يمر سوى أسبوعين منذ أن وجّه بعض المشجعين غضبهم إلى المدرب كوبر بعد فوز فريقه على والسال بركلات الترجيح في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وعندما كان كوبر يتولى تدريب نوتنغهام فورست، كان معتاداً على الإشارة بيديه بكل قوة في الهواء بعد تحقيق الفوز. ويعني الانتصار على بورنموث أن ليستر سيتي سيدخل فترة التوقف الدولي وهو في وضع أفضل، لكن كوبر يعرف أن الأمر يتطلب المزيد. وقال المدير الفني الويلزي: «يتعين عليّ بناء الثقة هنا. من الواضح أنه يتعين علي القيام بالمزيد حتى يثق بي الناس أكثر». (ليستر سيتي 1 - 0 بورنموث).

هل أصبحت أيام أونيل مع وولفرهامبتون معدودة؟

فشل وولفرهامبتون في الصمود أمام هجوم برينتفورد الشرس واستقبل هدفاً بعد 76 ثانية فقط، ثم ازداد الأمر سوءاً بعد ذلك. وكان لاعبو وولفرهامبتون هم المسؤولون عن هذه الهزيمة الثقيلة، حيث تدخل ماريو ليمينا برعونة وعدم انضباط على ناثان كولينز؛ مما أدى إلى احتساب ركلة الجزاء التي جعلت برينتفورد يتقدم في النتيجة بهدفين مقابل هدف وحيد، في حين ظهر دفاع الفريق بعد ذلك بشكل كارثي. وتحول السخط الذي بدأ عندما لم يفز وولفرهامبتون إلا على لوتون تاون فقط في آخر 10 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي إلى صيحات تمرد ضد المدرب غاري أونيل في أعقاب الهزيمة الثقيلة من برينتفورد. وهتف المشجعون بعد نهاية المباراة: «أنت لا تعرف ماذا تفعل». وقال أونيل عن مستقبله: «ليس لدي أي فكرة عن ذلك. في مرحلة ما، سيطالبني أحدهم بالتوقف عن العمل وسأتوقف». (برينتفورد 5 - 3 وولفرهامبتون)

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».