ماذا قدم راشفورد في 45 دقيقة أمام بورتو؟

ماركوس راشفورد تألق في شوط أمام بورتو (رويترز)
ماركوس راشفورد تألق في شوط أمام بورتو (رويترز)
TT

ماذا قدم راشفورد في 45 دقيقة أمام بورتو؟

ماركوس راشفورد تألق في شوط أمام بورتو (رويترز)
ماركوس راشفورد تألق في شوط أمام بورتو (رويترز)

بدا أن ماركوس راشفورد في حالة جيدة مع مانشستر يونايتد في مباراته بالدوري الأوروبي ضد بورتو مساء الخميس.

ومع ذلك، وبحسب شبكة «The Athletic»، توج الربع الأول الرائع من المباراة باستبدال في الشوط الأول، حيث قال إريك تين هاغ بعد المباراة إنه يريد منحه قسطاً من الراحة قبل زيارة أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الأسبوع. كما علق مدرب يونايتد على دور راشفورد في نقاط الضعف التي أظهرها فريقه: «على الجانب الأيسر، بالتأكيد، لم ندافع جيداً الليلة - لعب ماركوس أيضاً دوراً في هذا».

بالنسبة لراشفورد، بدأت الليلة بشكل واعد للغاية. كانت هذه هي المرة الثانية التي يتمكن فيها من تسجيل هدف وتمريرة حاسمة في مباراة هذا الموسم بعد فشله في القيام بذلك بين أبريل (نيسان) 2023 وفوز يونايتد 7 - 0 على بارنسلي في كأس كاراباو الشهر الماضي.

لكن نصف راشفورد اتبع نمطاً مألوفاً لناديه في أوروبا تحت قيادة تين هاغ منذ بداية الموسم الماضي: بداية سريعة ثم خسارة ثابتة للفاعلية والصلابة الدفاعية، وهو الأمر الذي تفاقم بسبب الإعداد الغريب لمديره خارج الكرة في البرتغال.

إذن ما الذي فعله وما الذي لم يفعله راشفورد جيداً في ملعب دراغاو؟ دعونا نتحقق.

كانت أول حركة لراشفورد في المباراة بالقرب من منطقة جزاء فريقه حيث قام بورتو بحصار يونايتد في وقت مبكر، وتدخل مع بيبي لإخراج الكرة من اللعب في الدقيقة الثالثة.

بعد أربع دقائق، كان على قائمة الهدافين بمساعدة من حارس المرمى المحلي ديوغو كوستا. يستحق يونايتد الثناء على لعبه البناء لهذا الهدف، حيث سحب بورتو نحو الجانب الأيمن من الملعب قبل أن تجد تمريرات سريعة من كاسيميرو وكريستيان إريكسن راشفورد في مساحة واسعة على اليسار.

أعطى انطلاق خطير ولمس بين مدافعين للاعب الإنجليزي المساحة للتسديد وذهب نحو القائم القريب لكوستا، حيث فشل حارس المرمى في وضع يده في الوقت المناسب وترك الكرة تتدحرج إلى الشباك - 1 - 0 لمانشستر يونايتد.

تبع ذلك تمريرة حاسمة في الدقيقة 15. التقط أماد كرة طائشة ومررها إلى راشفورد بينما واصل ركضه إلى الخارج، وأخذ لاعباً معه ومنح راشفورد الوقت للتمرير العرضي. مع وجود راسموس هويلوند في مكانه، قام أحد المدافعين بصد التمريرة إلى جوار قائم كوستا.

بعد خمس دقائق، دفع بورتو الثمن مرة أخرى لمنح راشفورد الوقت والمساحة على اليسار. وجدت تمريرة عكسية ممتازة من إريكسن راشفورد، الذي مررها لهويلوند ليسجل. وشهد المزيد من سوء حراسة المرمى من كوستا قرب القائم تسلل الكرة، مما منح يونايتد التقدم 2 - 0.

واصل بورتو اللعب بتشكيل ضيق وكاد راشفورد أن يعاقبهم في التحول مرة أخرى في الدقيقة 24، حيث تخطى أحد اللاعبين وأطلق كرة عرضية داخل منطقة الست ياردات تصدى لها كوستا، مع اندفاع أماد وهويلوند إلى القائم الخلفي.

تبع ذلك تدخل رائع لإيقاف تمريرة من الدفاع عند علامة نصف الساعة، مما جلب تصفيق القائد برونو فرنانديز وديوغو دالوت.

كما ساعد راشفورد يونايتد في الاحتفاظ بالكرة بين الدقيقتين 40 و42، وهي الفترة الأكثر هدوءاً في الشوط الأول المحموم. ثم ساعد في بناء أحد التحركات التي يرغب تين هاغ بالتأكيد في رؤيتها أكثر، مع المواقع التي يشغلها بانتظام إريكسن ودالوت وراشفورد وليساندرو مارتينيز للجمع على اليسار: تمريرة سريعة ثم «تبديل» للعثور على «الرجل الحر في المساحات»، وهو شيء تحدث عنه تين هاغ على ما يبدو بعد المباراة.

كان آخر تحرك لراشفورد في الشوط الأول هو الركض الرائع عبر خط دفاع بورتو قبل أن يرى تسديدته محجوبة مع وجود أماد وفيرنانديز في مواقع أفضل للتسديد. أعرب كلاهما عن إحباطهما بعد أن أرسل كاسيميرو الكرة المرتدة إلى المدرجات.

بين هذه الأحداث البارزة كانت الهفوات التي غالباً ما يراها مشجعو يونايتد من راشفورد عندما لا يهاجم بالكرة عند قدميه. ضد بورتو، كان بحاجة إلى مساعدة يونايتد في تقليل تأثير الظهير الأيمن جواو ماريو، الذي كان أحد المنافذ الإبداعية لأصحاب الأرض منذ وصوله في عام 2020.

ومع ذلك، أفلت جواو ماريو مراراً وتكراراً من راشفورد. جاءت أول إشارة تحذيرية من أن بورتو قد يستهدف الجهة اليمنى من رمية تماس في الدقيقة 18. حيث ركض جواو ماريو، الذي تلقى رمية التماس، بسهولة أمام راشفورد وخلق عيباً عددياً. وبينما كان يونايتد يتراجع، مرر الكرة إلى لاعب الوسط ستيفن أوستاكيو، الذي كان من المفترض أن يتبعه راشفورد نظراً للشكل الدفاعي الغريب لمانشستر يونايتد. لكن راشفورد لم يفعل ذلك وتم إبعاد عرضية أوستاكيو تحت أي ضغط تقريباً عند القائم البعيد.

بدا الأمر وكأنه لحظة غير ضارة، لكن ما تلا ذلك أظهر أنه كان نذير شؤم.

وصل التحذير الثاني بعد بضع دقائق، حيث جذب فريق الدوري البرتغالي يونايتد إلى جانب واحد قبل أن يضربه على الجانب الآخر. يلعب جناحا الفريق المدافع دوراً حاسماً في مواجهة هذا التكتيك، ولكن مع تمرير بورتو إلى اليسار، كان راشفورد ثابتاً في الغالب وفشل في تغطية المساحة التي وجد جواو ماريو نفسه فيها.

تبع ذلك بعد فترة وجيزة هدف بدأ بخسارة يونايتد للكرة بالقرب من منطقة جزاءه. بينما يسارع دالوت للإغلاق أمام نيكو جونزاليس، تم تكليف راشفورد بتتبع جواو ماريو، الذي بدأ التحرك بشكل ملحوظ من خلفه وركض من جانبه مرة أخرى. حصل جواو ماريو على مساحة لإرسال عرضية مدروسة إلى منطقة الجزاء وانتهت الحركة بتحويل بيبي لتصدي أندريه أونانا لرأسية نصير مزراوي نحو مرماه.

التنظيم الدفاعي ليونايتد مشكوك فيه أيضاً هنا. يغطي إريكسن وكاسيميرو ومارتينيز بيبي بشكل فعال بدلاً من الضغط على جواو ماريو لكنهم ما زالوا يفشلون في منع بيبي من الوصول إلى القائم البعيد للتسجيل.

استمرت مشكلات مماثلة وأدت إلى الهدف الثاني لبورتو من عرضية أخرى لجواو ماريو. في هذه الحالة، كان راشفورد وإريكسن بطيئين في تتبع جونزاليس، مع تراجع خط دفاع يونايتد الضيق وغير المنظم إلى العمق، مما سمح لبورتو بالفوز بالكرة الأولى من عرضية جواو ماريو حيث فشل راشفورد في مراقبة ركض جونزاليس. هذا يسمح للاعب الوسط بتمرير الكرة إلى جواو ماريو بعد جذب دالوت.

مرة أخرى، كان لدى الظهير الأيسر الوقت للتمرير ويجد سامو أوموروديون، الذي يقف خلف مارتينيز وأمام دي ليخت ليسجل.

كانت خطة بورتو لضرب الجناح الأيسر ليونايتد صحيحة وحيلة استخدمها في الشوط الثاني لتسجيل هدفه الثالث.

عمل بديل راشفورد، أليخاندرو غارناتشو، بجدية أكبر بعيداً عن الكرة لكنه لم يساهم كثيراً في الهجوم حيث نمت ثقة بورتو ودافع بعمق.

ستتجه كل الأنظار الآن إلى أداء راشفورد في المباراة التي أراحه فيها تين هاغ. ينتظرنا ملعب فيلا بارك يوم الأحد.


مقالات ذات صلة

ارتياح في النصر بعد فحوصات الإجهاد... والرباعي المصاب يواصل التأهيل

رياضة سعودية كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

ارتياح في النصر بعد فحوصات الإجهاد... والرباعي المصاب يواصل التأهيل

طمأن سعد الناصر وعبد الله الحمدان والبرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي محمد سيماكان الجهازَ الطبي في نادي النصر بعد الفحوصات التي خضعوا لها عقب مواجهة النجمة.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

«دوري الأبطال»: أربيلوا يثق بانتفاضة ريال مدريد أمام البايرن

يتوقع ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، أن يرتقي فريقه إلى مستوى الحدث عندما يستضيف بايرن ميونيخ في ذهاب دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ديدييه بوديمبو (نادي برشلونة)

وزير كونغولي يشعل التحدي: سنجعل رونالدو يبكي في كأس العالم

أطلق ديدييه بوديمبو، وزير الرياضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تصريحات نارية قبيل المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرتغال في كأس العالم 2026.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية أندريه روبليف (إ.ب.أ)

دورة مونت كارلو: تقدُّم روبليف وخروج خاشانوف

تأهل الروسي أندريه روبليف إلى الدور الثاني من بطولة مونت كارلو لتنس الأساتذة فئة ألف نقطة، بعد تحقيقه فوزاً صعباً على البرتغالي نونو بورخيس، اليوم (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (د.ب.أ)

سابالينكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للأسبوع الـ 77 توالياً

واصلت اليوم البيلاروسية أرينا سابالينكا تربعها على صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات للأسبوع الـ77 على التوالي، والـ85 في إجمالي مسيرتها

«الشرق الأوسط» (برلين )

لا تنتظروا 4 سنوات... كندا تدعو جماهير إيطاليا لتبديل القمصان

المبادرة تستهدف دعوة الكنديين من أصول إيطالية لدعم المنتخب المضيف (الاتحاد الكندي)
المبادرة تستهدف دعوة الكنديين من أصول إيطالية لدعم المنتخب المضيف (الاتحاد الكندي)
TT

لا تنتظروا 4 سنوات... كندا تدعو جماهير إيطاليا لتبديل القمصان

المبادرة تستهدف دعوة الكنديين من أصول إيطالية لدعم المنتخب المضيف (الاتحاد الكندي)
المبادرة تستهدف دعوة الكنديين من أصول إيطالية لدعم المنتخب المضيف (الاتحاد الكندي)

شجعت كندا إحدى الدول المستضيفة لكأس العالم 2026، الجماهير الإيطالية على تجاوز خيبة عدم تأهل منتخبها، من خلال دعم المنتخب الكندي بدلاً من «الآزوري»، في خطوة دعائية لافتة قبل انطلاق البطولة.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، أعلن الاتحاد الكندي لكرة القدم عن تنظيم فعالية لتبديل القمصان في مدينة تورونتو، وتحديداً في حي «ليتل إيطالي»، حيث وجّه رسالة مباشرة عبر منصة «إكس» جاء فيها: «الأعزاء جماهير كرة القدم الإيطالية، لا تنتظروا أربع سنوات... استبدلوا قميصكم بقميص كندا».

وكان من الممكن أن يلتقي منتخب إيطاليا مع كندا ضمن منافسات المجموعة الثانية، لو نجح في التأهل عبر الملحق، إلا أن المنتخب الإيطالي خسر أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، ليغيب عن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

وفي المقابل، سيواجه منتخب كندا بقيادة مدربه جيسي مارش كلاً من البوسنة والهرسك وقطر وسويسرا ضمن دور المجموعات، وسط آمال كبيرة في استقطاب دعم الجالية الإيطالية الواسعة داخل البلاد، ودفعها للتخلي عن القميص الأزرق مؤقتاً لصالح الأحمر الكندي خلال البطولة.

وأوضح الاتحاد الكندي، في بيان رسمي، أن هذه المبادرة تستهدف دعوة الكنديين من أصول إيطالية لدعم المنتخب المضيف، حيث ستُقام الفعالية يوم السبت 4 أبريل (نيسان)، من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية ظهراً، أمام مقهى «كافيه ديبلوماتيكو» في شارع كوليدج بمدينة تورونتو، مع إتاحة الفرصة للجماهير لاستبدال ألوان إيطاليا بقميص كندا والانضمام إلى أجواء الحماس قبل المونديال.

وأشار البيان إلى أن المشاركة مجانية بالكامل، مع دعوة الجماهير لإحضار قمصانهم الإيطالية وتسلُّم قمصان كندية بدلاً منها، وذلك «حتى نفاد الكمية»، مع التشجيع على الحضور المبكر لضمان الحصول على القمصان. كما تضمّن البيان رسالة باللغة الإيطالية جاء فيها: «هذه المرة... كندا».

وحسب إحصاءات عام 2021، يعيش في كندا نحو 1.5 مليون شخص من أصول إيطالية كاملة أو جزئية، ويقيم ما يقارب ثلثهم في مدينة تورونتو وضواحيها، وهو ما يفسّر اختيار هذا الموقع لإطلاق المبادرة. ومن المنتظر أن يستضيف ملعب «بي إم أو فيلد» في تورونتو المباراة الافتتاحية لمنتخب كندا في البطولة أمام البوسنة والهرسك يوم 12 يونيو (حزيران).

وشهدت أسعار تذاكر تلك المباراة ارتفاعاً كبيراً خلال الأيام الماضية؛ إذ بلغ سعر التذاكر غير المبيعة نحو 3125 دولاراً، مع تقارب أسعار إعادة البيع عند مستويات مماثلة، ما يجعل فعالية تبادل القمصان المجانية واحدة من أقل الطرق كلفة أمام الجماهير المحلية، خصوصاً من أصول إيطالية، للمشاركة في أجواء كأس العالم هذا الصيف.


«دوري الأبطال»: أربيلوا يثق بانتفاضة ريال مدريد أمام البايرن

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
TT

«دوري الأبطال»: أربيلوا يثق بانتفاضة ريال مدريد أمام البايرن

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

يتوقع ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، أن يرتقي فريقه إلى مستوى الحدث عندما يستضيف بايرن ميونيخ في ذهاب دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على ملعب «سانتياغو برنابيو» غداً الثلاثاء، مع سعي الفريق للتعافي من هزيمة مؤلمة في دوري الدرجة الأولى الإسباني.

وتلقى ريال مدريد ضربة قوية لآماله في الفوز بالدوري يوم السبت، بعد خسارته (2-1) أمام مضيفه مايوركا المهدد بالهبوط، مما جعله يبتعد بسبع نقاط عن برشلونة المتصدر.

وقال أربيلوا للصحافيين، اليوم (الاثنين): «أخبرتهم أنه لا يوجد وقت للتفكير فيما حدث. كل ما نفكر فيه هو الفوز غداً».

ويواجه ريال مدريد اختباراً صعباً أمام بايرن ميونيخ بقيادة المدرب فينسنت كومباني، الذي يتصدّر الدوري الألماني بفارق تسع نقاط عن أقرب ملاحقيه، واحتل المركز الثاني في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا؛ إذ لم يتعرض إلا لخسارة واحدة.

وأضاف أربيلوا: «إنه فريق شرس في الدفاع، ولا يخشى شيئاً، وشجاع، ويراقب لاعبي الفريق المنافس من كثب، ويتراجع بسرعة هائلة وبكثافة، ويمتلك سرعة مذهلة».

وتابع: «إنه فريق متكامل للغاية، ولديه الكثير من الأسلحة القادرة على إحداث الضرر. ويمكنه تسجيل الكثير من الأهداف، ودفاع يشارك فيه الجميع».

لكن أربيلوا واثق بأن تاريخ ريال مدريد الحافل في أكبر بطولة أوروبية للأندية سيظهر مرة أخرى.

وأكمل المدرب الإسباني: «لطالما صمد ريال مدريد أمام منافسين من الطراز الرفيع».

وأردف: «سنواجه الفريق الأكثر استقراراً وثباتاً في أوروبا، وسيمثل اختباراً حقيقياً لقدراتنا. تاريخنا ضد هذا المنافس مميز. أنا متأكد من أننا سنحظى بليلة رائعة، تماماً كما حدث أمام مانشستر سيتي».

وتأهل ريال مدريد بسهولة إلى دور الثمانية، بفوزه الساحق 5-1 في مجموع المباراتين على مانشستر سيتي.


وزير كونغولي يشعل التحدي: سنجعل رونالدو يبكي في كأس العالم

ديدييه بوديمبو (نادي برشلونة)
ديدييه بوديمبو (نادي برشلونة)
TT

وزير كونغولي يشعل التحدي: سنجعل رونالدو يبكي في كأس العالم

ديدييه بوديمبو (نادي برشلونة)
ديدييه بوديمبو (نادي برشلونة)

أطلق ديدييه بوديمبو، وزير الرياضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تصريحات نارية قبيل المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرتغال في كأس العالم 2026، مؤكداً ثقته الكبيرة في قدرة منتخب بلاده على تحقيق مفاجأة مدوية في البطولة.

وبحسب الصحافة البرتغالية، جاءت تصريحات بوديمبو خلال الاحتفالات بتأهل منتخب الكونغو الديمقراطية إلى نهائيات كأس العالم، حيث قال: «يجب أن يبكي كريستيانو رونالدو عندما يواجه منتخبنا»، وهي الكلمات التي أشعلت حماس الجماهير، وقوبلت بتصفيق وهتافات صاخبة عكست حجم الثقة والطموح داخل الشارع الكروي الكونغولي.

وكان منتخب الكونغو الديمقراطية قد حجز مقعده في النهائيات بعد فوزه على جامايكا بهدف دون رد في نهائي الملحق القاري الذي أُقيم في مدينة غوادالاخارا المكسيكية، ليعود بذلك إلى كأس العالم بعد غياب دام 52 عاماً منذ مشاركته الوحيدة السابقة.

ومن المقرر أن يستهل منتخب «الفهود» مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب البرتغال في 17 يونيو (حزيران)، في لقاء مرتقب يحظى باهتمام واسع نظراً لطبيعته التنافسية الخاصة، في ظل وجود أسماء بارزة يتقدمها كريستيانو رونالدو.

وفي إطار الاحتفالات بهذا الإنجاز، أعلن رئيس الجمهورية فيليكس أنطوان تشيسيكيدي، عن مكافآت استثنائية للاعبين، تقضي بمنح كل لاعب منزلاً وسيارة تقديراً لهذا التأهل التاريخي.

كما استقبل الرئيس بعثة المنتخب في قصر الشعب وسط أجواء احتفالية كبيرة، فيما خرجت الجماهير إلى شوارع العاصمة كينشاسا للاحتفاء باللاعبين، حيث جاب الفريق المدينة على متن حافلة مكشوفة وسط حضور جماهيري ضخم ومشاهد احتفال استثنائية.

ويمثل هذا التأهل عودة تاريخية لمنتخب الكونغو الديمقراطية إلى أكبر حدث كروي في العالم بعد أكثر من 5 عقود من الغياب، في إنجاز يعكس حجم العمل المبذول والطموحات الكبيرة قبل انطلاق البطولة.

وبهذه التصريحات النارية والدعم الجماهيري الكبير، يدخل المنتخب الكونغولي تحدياً جديداً في كأس العالم، واضعاً نصب عينيه تقديم حضور قوي وترك بصمة مميزة في البطولة.