«دورة شنغهاي»: ألكاراس يعبر بسهولة إلى الدور الثالث

ألكاراس (أ.ف.ب)
ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

«دورة شنغهاي»: ألكاراس يعبر بسهولة إلى الدور الثالث

ألكاراس (أ.ف.ب)
ألكاراس (أ.ف.ب)

عبر الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل لقب أربع بطولات كبرى، بسهولة إلى الدور الثالث من دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، بعد فوزه على الصيني شانغ جونتشينغ بمجموعتين نظيفتين السبت.

كسر إرسال خصمه منذ الشوط الأول، محكماً قبضته على المباراة التي حسمها 6-2، و6-2.

وكان المراهق جونتشينغ أصبح أول لاعب صيني يحرز لقب إحدى دورات المحترفين، عندما تُوّج في تشنغدو على أرضه الشهر الماضي، لكنه عجز عن مقارعة المصنف الثاني عالمياً.

ورغم اندفاع شانغ، فإن الجماهير المحلية عبرت عن إعجابها بأداء الإسباني المميز. وهتفت له بعد إحرازه نقطة صعبة إثر تبادل طويل للكرة.

قال ألكاراس بعد فوزه: «ألعب جيداً في الآونة الأخيرة؛ لذا أريد الاستمرار على هذا النسق».

وأضاف: «خضت حصة تمرينية واحدة، ثم لعبت هذه المباراة؛ لذا فأنا فخور بإظهار هذا المستوى من المباراة الأولى».

وفي دور الـ32، يواجه ألكاراس لاعباً صينياً ثانياً هو ييبينغ وو (24 عاماً) الذي تراجع إلى المركز 560 عالمياً.

واستهل ألكاراس (21 عاماً) مشواره في هذه الدورة بعد تسعة انتصارات متتالية، شهدت تتويجه بدورة بكين (500 نقطة) حيث تغلب على المصنف الأول عالمياً وغريمه الحالي الإيطالي يانيك سينر.

ويلعب سينر في وقت لاحق في شنغهاي أمام الياباني تارو دانيال.


مقالات ذات صلة

أغوت مودعاً ملاعب التنس في دورة مدريد: حلمي تحقق

رياضة عالمية لاعب التنس الإسباني روبرتو باوتيستا أغوت (أ.ف.ب)

أغوت مودعاً ملاعب التنس في دورة مدريد: حلمي تحقق

حظي لاعب التنس الإسباني روبرتو باوتيستا أغوت بوداع مؤثر، الأربعاء، في ملعب «مانولو سانتانا»، ضمن منافسات دورة مدريد المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النرويجي كاسبر رود (رويترز)

كاسبر رود يكشف عن نصيحة نادال قبل الدفاع عن لقبه في بطولة مدريد للتنس

أبدى النرويجي كاسبر رود تفاؤله مع اقتراب انطلاق مشواره في بطولة مدريد المفتوحة للتنس لفئة الأساتذة (1000 نقطة) على الملاعب الترابية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)

زفيريف: ألمانيا تمتلك فرصة جيدة للتتويج بكأس العالم 2026

تحدث نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم عن شغفه بكرة القدم، كاشفاً عن أبرز نجومه المفضلين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)

فينوس تأمل المشاركة في «رولان غاروس»

قالت فينوس ويليامز إنها تأمل في المشاركة بدورة فرنسا المفتوحة هذا العام بعدما ​عادت إلى المنافسات على الملاعب الرملية للمرة الأولى منذ خمس سنوات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

ألكاراس يرفض استعجال العودة إلى الملاعب

أعرب نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس عن تفاؤله بالعودة سريعا إلى الملاعب رغم اضطراره للانسحاب من بطولة مدريد المفتوحة للتنس بسبب إصابة في معصمه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

سيميوني: أنا سبب الخسارة أمام إلتشي

دييغو سيميوني (إ.ب.أ)
دييغو سيميوني (إ.ب.أ)
TT

سيميوني: أنا سبب الخسارة أمام إلتشي

دييغو سيميوني (إ.ب.أ)
دييغو سيميوني (إ.ب.أ)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، إحباطه عقب خسارة فريقه أمام إلتشي (3-2)، مساء الأربعاء، ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وقال سيميوني في تصريحات عقب اللقاء: «بدأنا المباراة بشكل جيد، وأعتقد أننا كنا قادرين على المنافسة»، مضيفًا: «بذلنا أقصى ما لدينا، وحاولنا الخروج بنقطة على الأقل، لكننا لم ننجح، وأتحمل المسؤولية كاملة».

وتابع المدرب الأرجنتيني: «أنا بطبيعتي متفائل، وأثق كثيرًا في لاعبي فريقي، وسنتجاوز هذه المرحلة الصعبة».

وبرر توجهه نحو الحكم بعد نهاية المباراة قائلاً: «حاولت إبعاد اللاعبين حتى لا يحصلوا على إنذارات، ولم أسمع ما كانوا يقولونه».

واختتم سيميوني حديثه بالتأكيد على مسؤوليته عن مجريات اللقاء: «كل ما حدث كان مسؤوليتي».

وتراجع أتلتيكو مدريد إلى المركز الرابع برصيد 57 نقطة، بعد تلقيه أربع هزائم متتالية في الدوري، كما خسر لقب كأس ملك إسبانيا مؤخرًا أمام ريال سوسيداد بركلات الترجيح.


غوارديولا: الأهم تحقيقنا الصدارة

بيب غوارديولا (د.ب.أ)
بيب غوارديولا (د.ب.أ)
TT

غوارديولا: الأهم تحقيقنا الصدارة

بيب غوارديولا (د.ب.أ)
بيب غوارديولا (د.ب.أ)

أشاد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بالفوز الثمين الذي حققه فريقه على مضيفه بيرنلي (1-0)، ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي منح فريقه صدارة الترتيب.

واعتلى سيتي القمة برصيد 70 نقطة، متفوقًا بفارق الأهداف على أرسنال، الذي فقد الصدارة للمرة الأولى بعد 207 أيام من احتفاظه بها، فيما تأكد هبوط بيرنلي إلى دوري «تشامبيونشيب» بعدما تجمد رصيده عند 20 نقطة في المركز التاسع عشر.

وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق إرلينغ هالاند في الدقيقة الخامسة، ليرفع رصيده إلى 24 هدفًا في صدارة هدافي المسابقة.

وقال غوارديولا في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»، نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية: «صنعنا العديد من الفرص، كانت مباراة صعبة بعد مواجهة قوية قبل أيام، لكننا حققنا الأهم بحصد النقاط الثلاث واعتلاء الصدارة».

وأضاف: «تتبقى لنا خمس مباريات فقط، وهذه هي الحقيقة. أمامنا الآن نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت، ويجب أن نواصل العمل».

وتابع: «قدمنا مباراة جيدة للغاية، لكننا أهدرنا الكثير من الفرص. دافعنا بشكل أفضل في الشوط الثاني، وواجهنا مشاكل أقل».

وأشار المدرب الإسباني إلى صعوبة ضغط المباريات، قائلاً: «لم يكن من السهل اللعب بعد ثلاثة أيام فقط من مباراة قوية، لكن هذا هو واقع الدوري الإنجليزي، وعلينا التأقلم معه». وختم غوارديولا: «فرصتنا الوحيدة الآن هي الفوز في جميع المباريات المتبقية».


إيران تخوض 4 مباريات ودية في تركيا استعدادا للمونديال

منتخب إيران (رويترز)
منتخب إيران (رويترز)
TT

إيران تخوض 4 مباريات ودية في تركيا استعدادا للمونديال

منتخب إيران (رويترز)
منتخب إيران (رويترز)

يستعد منتخب إيران لخوض أربع مباريات ودية في تركيا، ضمن برنامجه التحضيري للمشاركة في كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، رغم التوترات السياسية القائمة.

وبحسب الاتحاد الإيراني لكرة القدم، سينطلق المعسكر الأول للمنتخب في العاصمة طهران بقائمة أولية تضم 30 لاعبًا، قبل أن تتوجه البعثة إلى تركيا في السادس من مايو (أيار) لإقامة معسكر خارجي يتخلله أربع مباريات ودية، من بينها مواجهة مرتقبة أمام منتخب إسبانيا.

ومن المقرر أن يسافر المنتخب لاحقًا إلى الولايات المتحدة، دون تحديد مقر تدريباته حتى الآن.

وأكد رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج ثقته في مشاركة بلاده في المونديال، رغم الظروف الحالية، قائلاً في تصريحات لوكالة «إسنا»: «وفقًا للوضع الراهن، سنشارك في كأس العالم».

وكانت إيران قد طلبت نقل مبارياتها في البطولة من الولايات المتحدة إلى المكسيك، إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم رفض هذا الطلب.

ومن المقرر أن تقام البطولة في الفترة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) 2026، في نسخة تاريخية تُنظم بشكل مشترك بين ثلاث دول.