دوري النخبة الآسيوي: النصر يهدد الريان... والأهلي المترنح يصطدم بـ«الوصل»

الأصفر يأمل في تعويض بدايته المتعثرة قارياً... والجراح المحلية تقلق «القلعة»

فريق الوصل الإماراتي يسعى لتجاوز الأهلي في دبي (نادي الوصل)
فريق الوصل الإماراتي يسعى لتجاوز الأهلي في دبي (نادي الوصل)
TT

دوري النخبة الآسيوي: النصر يهدد الريان... والأهلي المترنح يصطدم بـ«الوصل»

فريق الوصل الإماراتي يسعى لتجاوز الأهلي في دبي (نادي الوصل)
فريق الوصل الإماراتي يسعى لتجاوز الأهلي في دبي (نادي الوصل)

يسعى فريق النصر لتعويض بدايته المتعثرة في دوري أبطال آسيا للنخبة عندما يستقبل ضيفه فريق الريان القطري بعد تعادله في الجولة الأولى أمام الشرطة العراقي، في الوقت الذي يخوض فيه الأهلي رحلة محفوفة المخاطر، حينما يحل ضيفاً على نظيره فريق الوصل الإماراتي.

رياض محرز لحظة مغادرة الأهلي إلى دبي (النادي الأهلي)

النصر الذي انتعش بحضور الإيطالي ستيفانو بيولي المدرب الذي خلف البرتغالي لويس كاسترو وتمكن من قيادة الفريق نحو ثلاثة انتصارات متتالية بمستويات مثالية للفريق وذلك أمام الاتفاق ثم الحزم في بطولة كأس الملك وبعدها الوحدة في الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين.

ويعود الدون للمشاركة في المسابقة القارية بعد غيابه عن الجولة الأولى بداعي وعكة صحية، لكنه سيكون في قمة مستوياته بعد أن قاد فريقه إلى ثلاثة انتصارات متتالية في المنافسات المحلية.

ويعد النصر الأوفر حظاً على الورق لتحقيق الفوز الرابع توالياً متسلحاً بسجله في الفترة الأخيرة ضد الفرق القطرية، حيث لم يخسر في مبارياته الست الأخيرة، بما في ذلك أربعة انتصارات متتالية.

وبعد تسجيله في مباراة فريقه الأخيرة في الدوري أمام الحزم (2 - 1)، حمل هذا الهدف الرقم 70 لرونالدو في 77 مباراة في مختلف المسابقات بقميص النصر منذ انضمامه إلى صفوفه، كما رفع رصيده إلى 6 أهداف في 7 مباريات هذا الموسم.

لاعبو الريان القطري في صورة قبل المغادرة إلى الرياض (نادي الريان)

وستكون هذه المواجهة هي الأولى بين الفريقين على المستوى القاري، حيث أتت المواجهات الخمس السابقة بينهما في مسابقتي كأس العرب وكأس الخليج، وفاز النصر مرتين والريان مرة واحدة.

وبدوره، يستعد الريان لاختبار صعب في سعيه للتأهل إلى الدور الثاني للمرة الثانية فقط بعد أن فعل ذلك في عام 2022.

ويحل العين حامل اللقب ضيفاً على الغرافة القطري منتشياً بفوزه على الوصل 4 - 2 في قمة الدوري الإماراتي، وأوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أوقيانيا 6 - 2 في كأس القارات للأندية، ليضرب موعداً مع الأهلي المصري في 29 أكتوبر (تشرين الأول) في القاهرة.

يستعيد الأصفر العاصمي نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي غاب عن مواجهة الشرطة العراقي في الجولة الأولى بعد تعرضه لعدوى فيروسية فضل معها طبيب النادي عدم مرافقته لبعثة الفريق المغادرة نحو العاصمة العراقية بغداد.

ويتطلع الإيطالي بيولي إلى تسجيل انتصاره الأول في البطولة القارية التي يضع فيها النصر قوته لتحقيق اللقب الآسيوي للمرة الأولى خاصة أن الفريق ودع النسخة الماضية عند محطة الدور ربع النهائي عقب خسارته أمام العين الإماراتي في مباراة مثيرة.

لم يُمضِ بيولي وقتاً طويلاً في قيادة الفريق العاصمي إلا أن الفريق أظهر ردة فعل إيجابية في المباريات الماضية وأظهر شيئاً من عودة الروح التنافسية للفريق حتى بات على بُعد خطوات قليلة فريق الهلال المتصدر على صعيد الدوري السعودي للمحترفين، بعد إحباط البدايات بتعادله أمام الرائد ثم الأهلي.

ستكون مواجهة الريان تحدياً هاماً وصعباً للإيطالي بيولي في المشوار القاري، إذ يأمل المدرب الجديد للنصر في قيادته لفوز أول في النسخة المُحدثة والجديدة لدوري أبطال آسيا للنخبة.

حراس النصر يتأهبون لمواجهة صعبة أمام الريان (نادي النصر)

يمتلك بيولي كل الخيارات فيما يخص قائمة اللاعبين المحترفين الأجانب، كون البطولة الحالية تسمح بالعدد المتاح والمسجل في كل اتحاد محلي، مما يعني مشاركة كافة الأسماء العشرة من اللاعبين المحترفين الأجانب.

ستشهد المواجهة عودة البرازيلي تاليسكا الغائب عن لقاء الوحدة الأخيرة بهدف إراحته كما أوضح المدرب، كون قائمة الدوري المحلي مقتصرة على ثمانية محترفين أجانب، على أن يبقى لاعبون خارج القائمة لكل مباراة، في الوقت الذي يتوقع أن يستمر فيه غياب الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، الذي تعرض لإصابة غيبته عن المشاركة بصورة مؤقتة مع الأصفر العاصمي.

أما الريان القطري الذي مُني بخسارة ثقيلة على أرضه في الجولة الماضية أمام الهلال السعودي بثلاثية مقابل هدف، فيسعى للنهوض وتجاوز التعثر الأول وتحقيق نتيجة إيجابية تساهم في تحسين مركزه بلائحة ترتيب الدوري الحالي إذ يحضر في المراكز الأخيرة دون أي رصيد نقطي.

الريان لم ينهض من عثرته أمام الهلال، إذ تلقى خسارتين متتاليتين على الجانب المحلي بخسارته تباعاً أمام الوكرة بهدفين دون رد ثم العربي بهدفين لهدف، وهي امتداد لنتائج الفريق غير المثالية على صعيد منافسات الكرة القطرية.

وفي مدينة دبي الإماراتية يحل فريق الأهلي الجريح محلياً ضيفاً على نظيره فريق الوصل الإماراتي في الجولة ذاتها، ويملك الفريقان ثلاث نقاط بعد بدايتهما المثالية في دوري أبطال آسيا للنخبة الجولة الأولى.

وحقق الأهلي فوزاً صعباً أمام ضيفه فريق بيرسبوليس الإيراني بهدف وحيد دون رد حمل توقيع الإيفواري فرانك كيسيه، وبذات النتيجة عاد الوصل الإماراتي من رحلته إلى أوزبكستان بانتصار ثمين على حساب فريق باختاكور.

الأهلي الذي بات يعاني على الجانب المحلي، واهتزت الثقة بصورة كبيرة بين المدرب الألماني ماتياس يايسله مدرب الفريق والجماهير بعد تتابع الإخفاقات محلياً بوداع الفريق بطولة كأس الملك على يد فريق الجندل القادم من دوري الدرجة الأولى في واحدة من أكبر المفاجآت ببطولة كأس الملك، إضافة إلى خسارته أمام القادسية في الجولة الماضية وابتعاده عن فرق المقدمة بصورة نسبية.

يدخل الأهلي المواجهة باحثاً عن التعويض المحلي وتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه تجاوز الحالة المعنوية الصعبة التي يعيشها بعد تتابع الإخفاقات، خاصة أن الفريق تنتظره مواجهة قوية أمام الهلال في الدوري السعودي للمحترفين الجولة المقبلة.

ويملك الفريق السعودي عناصر فنية مميزة إلا أن الفريق انتابه شيء من الإحباط الذي ظهر بين لاعبي الفريق جولة بعد أخرى، خاصة بعد الإخفاق الأول أمام الفتح ثم التعادل الذي جاء شبيهاً بالخسارة أمام النصر على الجانب المحلي قبل مواجهتي الجندل ثم القادسية مؤخراً، إلا أن يايسله مدرب الفريق أوضح أنه يعمل على انتشال الفريق من هذه الحالة.

وأكد الصربي ميلوش ميلوييفتش مدرب الوصل بعد الخسارة أمام العين الخميس: «لا وقت للبكاء، يجب علينا الاستعداد بشكل جيد للأهلي، وإظهار أنه بإمكاننا اللعب بشكل أفضل من المباراة السابقة».

وشدد المدافع المغربي سفيان بوفتيني أن «مباراة الأهلي ستكون مختلفة وسندخل إليها للفوز وتعزيز موقعنا الآسيوي».

ويدرك السد القطري ضرورة تحقيق الفوز عندما يستقبل استقلال طهران الإيراني على ملعب جاسم بن حمد الاثنين.

وافتتح السد، بطل نسخة 2011. مشواره القاري بالتعادل 1 - 1 مع العين، فيما قدم استقلال أداءً رائعاً بفوزه 3 - 0 على الغرافة.

ويسعى السد للتأهل إلى الأدوار النهائية للمرة الأولى منذ عام 2020. وهو يدرك أن الفوز على الاستقلال سيكون بمثابة دفعة قوية لآماله.

ورغم أن استقلال قدم مستوى رفيعاً في مواجهة الغرافة قبل أسبوعين، فإنه يعاني محلياً وسيتوجه إلى الدوحة بعد خسارته 0 - 1 أمام بيرسيبوليس في الدوري الإيراني الأربعاء.

وفي الجولة ذاتها يحاول فريق بيرسبوليس الإيراني تجاوز تعثره الأول عندما يستضيف نظيره باختاكور الأوزبكي، الذي يشاركه الحال ذاتها بالخسارة في الجولة الأولى، إذ يبحث الفريقان عن تحقيق فوزهما الأول.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

رياضة عالمية الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية ماتياس يايسله (أ.ف.ب)

يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، إن فريقه اضطر إلى «المعاناة» ليصبح أول نادٍ منذ أكثر من عقدين يحرز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين توالياً.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)

أبو الشامات لـ «الشرق الأوسط»: الأهلي خلفه جمهور عظيم

أكد صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي، أن طموحات فريقه لم تتوقف عند المنجز الآسيوي، مشدداً على أن الروح الجماعية الاستثنائية والدعم الجماهيري الهائل هما المح

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)

البريكان والحمدان... الميدان يا «رينارد»

بينما كانت المؤتمرات الصحفية لمدرب المنتخب السعودي السابق، رينارد، تضج بشكاواه المتكررة من "قلة دقائق المشاركة" للاعب المحلي، جاء الرد هذه المرة من أرض الميدان.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية محرز يحتفل رفقة زملائه باللقب الآسيوي (أ.ف.ب)

محرز لـ«الشرق الأوسط»: صنعنا التاريخ

قال نجم الجزائر رياض محرز، لاعب خط وسط فريق الأهلي السعودي، أن التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً يُعد إنجازاً كبيراً، مشيراً إلى أن روح

روان الخميسي (جدة )

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
TT

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

قال ماوريسو بوكتينيو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بوكتينيو قاد توتنهام لإنهاء الدوري في المركز الثاني، في موسم 2016 - 2017، كما قاد للفريق للوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2019، خلال خمس سنوات قضاها في تدريب الفريق.

ولكن أصبحت الصورة مختلفة الآن بالنسبة لتوتنهام، الذي يحتل المركز الثامن عشر، بفارق نقطتين خلف المنطقة الآمنة، مع تبقي أربع مباريات على نهاية الموسم.

وقال بوكتينيو في ظهوره على بودكاست «ذي أوفرلاب ستيك تو فوتبول»: «إنه لأمر محزن حقاً، فأنا أحب توتنهام حقاً، وسيظل جزءاً من حياتي، جزءاً مهما من حياتي كمدرب، وحياتي الشخصية أيضاً».

وأضاف: «إنه أمر محزن حقاً لأنني أعلم معاناة الناس هناك، داخل النادي وأيضا الجماهير. من الصعب تقبل هذا».

وتزامنت فترة عمل بوتشيتينو في النادي مع بناء ملعب النادي الحالي ومركز التدريب، وهي فترة كان فيها الفريق يخوض المباريات التي تقام على أرضه في ملعب «ويمبلي»، بينما كانت ميزانية الانتقالات محدودة بسبب ضخ الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية.

وذكر بوكتينيو أن ساديو ماني وجورجينيو فينالدوم كانا من بين اللاعبين الذين أراد التعاقد معهم للنادي، لكنهما في النهاية انضما إلى ليفربول، وكانا ضمن الفريق الذي فاز على توتنهام بنتيجة 2 - صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأضاف بوكتينيو: «إنه أمر مؤسف. كنا نحقق الفوز كل موسم، لأننا كنا نقاتل في ظل ظروف صعبة، فقد أمضينا 18 شهراً من دون أي صفقة تعاقد. كان ذلك رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز».

وأكد: «كان لدينا مال للإنفاق، لكن ليس بالقدر الذي يسمح لنا بالتحسُّن أو الاقتراب من الفوز أو المنافسة الحقيقية على الألقاب. لقد نافسنا بالفعل على الفوز، لكننا افتقدنا تلك الخطوة الأخيرة الحاسمة».

وبعد خمسة شهور من نهائي دوري أبطال أوروبا، أُقيل بوتشيتينو من دانييل ليفي، رئيس النادي وقتها، عقب بداية ضعيفة للموسم، وحل محله جوزيه مورينيو.


فيس في قمة تركيزه قبل «رولان غاروس»

أرتور فيس (إ.ب.أ)
أرتور فيس (إ.ب.أ)
TT

فيس في قمة تركيزه قبل «رولان غاروس»

أرتور فيس (إ.ب.أ)
أرتور فيس (إ.ب.أ)

واصل الفرنسي أرتور فيس تألقه هذا الموسم، فبعد فوزه ببطولة برشلونة المفتوحة للتنس في وقت سابق من هذا الشهر، جاء تقدمه إلى قبل نهائي بطولة مدريد المفتوحة، ليؤكد تعافيه من إصابة الظهر التي عانى منها لفترة طويلة، واستعداده لفرض نفسه في بطولة فرنسا المفتوحة على أرضه.

وتعرض الفرنسي لإصابة بكسر إجهادي في أسفل ظهره خلال بطولة رولان غاروس العام الماضي، قضت على ما تبقى من موسمه، وكانت عودته القصيرة في تورونتو في أغسطس (آب) الماضي سابقة لأوانها، لينتكس ويضطر لخوض فترة طويلة أخرى من إعادة التأهيل.

ومنذ عودته إلى المنافسات في فبراير (شباط) الماضي، حقق فيس نتائج جيدة في الدوحة و«إنديان ويلز» و«ميامي» قبل أن يواصل تألقه ويتوج بلقب برشلونة؛ حيث هزم أندريه روبليف في النهائي ليفوز بلقبه الأول منذ عودته.

وفاز فيس 6 - 3 و6 - 4 على التشيكي ييري ليهيتشكا في دور الثمانية في مدريد، أمس (الأربعاء)، مما رفع من أسهمه والتوقعات المحيطة به قبل انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة في 24 مايو (أيار) المقبل، لكن الفرنسي قرر تجاهل كل هذه الضجة.

وقال فيس (21 عاماً) للصحافيين: «أنا لا أنظر إلى ذلك إطلاقاً. لأنك إذا فعلت، فإن ذهنك سيتشتت في كل الاتجاهات. أحاول أن أصب تركيزي على اللعب هنا في مدريد، ثم بعد ذلك بطولة روما، يليها المزيد من التحضير لما هو قادم، ثم بطولة فرنسا المفتوحة. لذلك، لدي الكثير من الوقت».

وأضاف: «عندما تكون مصاباً، تتلقى الكثير من الانتقادات والتعليقات السيئة. لذا توقفت عن متابعة (وسائل التواصل الاجتماعي). ومنذ ذلك الحين، أشعر بأنني بخير من دونها».

وسيكون هدف فيس الأساسي بلا شك أن يصبح أول فرنسي يفوز بواحدة من البطولات الأربع الكبرى منذ تتويج يانيك نواه ببطولة رولان غاروس عام 1983، وينصب تركيزه حالياً على مباراته أمام المصنّف الأول عالمياً يانيك سينر في قبل نهائي مدريد غداً (الجمعة).

وقال الفرنسي: «لم أخسر أي مباراة على الملاعب الرملية. وهو لم يخسر أي مباراة على الملاعب الرملية والصلبة منذ فترة طويلة. لذلك ستكون مباراة رائعة».


مونديال 2026: فيلادلفيا تروج نفسها كخيار منخفض التكلفة

تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة (رويترز)
تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة (رويترز)
TT

مونديال 2026: فيلادلفيا تروج نفسها كخيار منخفض التكلفة

تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة (رويترز)
تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة (رويترز)

تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة، عبر توفير وسائل نقل وإقامة وطعام بأسعار معقولة، في وقت تتعرض فيه مدن أخرى لانتقادات حادة، بسبب استغلال المشجعين ورفع الأسعار.

وانتقدت مجموعات من المشجعين خططا لفرض رسوم تصل إلى 150 دولاراً للفرد مقابل رحلة قصيرة ذهاباً وإياباً إلى ملعب في نيوجيرزي، بالقرب من نيويورك الذي سيستضيف المباراة النهائية للبطولة في 19 يوليو (تموز).

في المقابل، لن يدفع المشجعون المتجهون إلى ملعب «لينكولن فايننشال فيلد» في فيلادلفيا سوى 2.90 دولارين لاستخدام مترو الأنفاق للوصول إلى الملعب.

وقالت نائبة رئيس بلدية فيلادلفيا، فانيسا غاريت هارلي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال فعالية إعلامية، الثلاثاء: «نريد التأكد من أن الحدث متاح وميسور التكلفة للجماهير. إذا قمنا بتسعير وسائل النقل بشكل مبالغ فيه، فإننا بذلك نستبعد فئة كاملة من الناس».

وتضمّ الولايات المتحدة 11 ملعباً مخصصاً لاستضافة مباريات كأس العالم الذي تنظمه بالشراكة مع كندا والمكسيك، على أن تنطلق المنافسات في 11 يونيو (حزيران)، في مكسيكو سيتي.

وأدت المخاوف من ارتفاع التكاليف بشكل كبير إلى إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تخصيص 100 مليون دولار أميركي إضافية لمساعدة المنتخبات الـ48 المشاركة على تغطية نفقات الوجود في أميركا الشمالية، بعد أن حذرت الاتحادات من احتمال تكبُّد خسائر مالية.

كما أثارت أسعار التذاكر «الفلكية» التي تفوق بكثير تلك التي طُرحت في مونديال قطر 2022، غضب الجماهير؛ خصوصاً في المدن الكبرى، مثل نيويورك ولوس أنجليس.

وبالنسبة للمشجعين الذين سيسافرون دون تذاكر، تؤكد «مدينة الحب الأخوي» أنها ستوفر منطقة ترفيه مخصصة للمشجعين مجانية طوال فترة البطولة التي تمتد 39 يوماً.

ومن المتوقَّع أن يستوعب الموقع في «ليمون هيل» نحو 15 ألف مشجع يومياً، لمتابعة المباريات والاستمتاع بالأطعمة المحلية والفعاليات الترفيهية.

وتواجه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 1.6 مليون نسمة، تحديات تتعلق بارتفاع معدلات الجريمة، إلا أن السلطات تؤكد أن جرائم القتل شهدت انخفاضاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.

كما تسابق المدينة الزمن لإنجاز الاستعدادات، مع استمرار أعمال الطرق ووجود السقالات في محطة القطارات الرئيسية «30 ستريت»، استعدادا لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار.

وفي ظل العناوين السلبية حول ارتفاع أسعار الفنادق في مدن أخرى، تسعى فيلادلفيا إلى استثمار هذا الوضع لصالحها.

وكشف تحقيق أجرته صحيفة «ذا أثلتيك» أن أسعار غرف الفنادق في هيوستن ارتفعت بنسبة 457 في المائة، خلال أول مباراة تستضيفها المدينة، مقارنة بارتفاع قدره 198 في المائة في فيلادلفيا، بينما سجلت كانساس سيتي زيادة بنسبة 364 في المائة.

وقالت آن راين، نائبة وزير السياحة في ولاية بنسلفانيا: «لا يزال بإمكانك حجز فندق متوسط المستوى في فيلادلفيا خلال عطلة الرابع من يوليو (تموز) مقابل نحو 400 دولار لليلة، أو 200 دولار لغرفة أساسية».

وأشادت بانخفاض تكاليف النقل للمشجعين، ومنطقة المشجعين المجانية، مؤكدة أن الزوار «لن يتعرضوا للاستغلال في أسعار الفنادق»، إذ اعتبرت أن ذلك يجعل فيلادلفيا أفضل مدينة مضيفة في الولايات المتحدة، من حيث القيمة مقابل المال.

وأوضحت: «لا توجد أي مقارنة».

ويتوقع المنظمون أن تستقطب البطولة نحو 500 ألف زائر إلى منطقة فيلادلفيا، الواقعة بين واشنطن ونيويورك، على أن يتوزع العدد بالتساوي بين الزوار المحليين والدوليين.

ومن المتوقَّع أن تضخ البطولة نحو 700 مليون دولار في اقتصاد المنطقة، وفق تقديرات شركة «إيكونسلت».

وقالت ميغ كين، المديرة التنفيذية لاستضافة فيلادلفيا لمونديال 2026: «فيلادلفيا مدينة مجتهدة، صلبة، تنتمي إلى الطبقة العاملة، ونحن نفخر بذلك».

وأضافت: «رغم ما نملكه من فنون وثقافة، فإننا نوفر أيضاً مجموعة واسعة من المطاعم وتجارب الطعام والشراب التي تناسب جميع الميزانيات».

وأكدت أن ذلك «يتيح لأشخاص من مختلف الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية الاستمتاع بتجربة كأس العالم هنا».

وستستضيف فيلادلفيا ست مباريات على ملعبها المطوّر الذي كان يستخدم لمباريات كرة القدم الأميركية «إن إف إل»، تختتم بمباراة في ثمن النهائي في الرابع من يوليو (تموز)، فيما ترى كين أن المدينة ستظل وجهة مناسبة للمشجعين حتى نهاية البطولة.

وأشارت إلى أن الرحلة من فيلادلفيا إلى ملعب نيوجيرزي الذي يستضيف النهائي «غالباً ما تكون أسهل بكثير من السفر» حتى من مانهاتن.