هل حقاً يمكن أن يرحل صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد عن ليفربول؟

النادي لم يجدد عقود اللاعبين الثلاثة حتى الآن ويمكن أن يخسرهم دون مقابل

قد يخسر ليفربول ثلاثة من أفضل لاعبيه مجانا الصيف المقبل... صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد (غيتي)
قد يخسر ليفربول ثلاثة من أفضل لاعبيه مجانا الصيف المقبل... صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد (غيتي)
TT

هل حقاً يمكن أن يرحل صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد عن ليفربول؟

قد يخسر ليفربول ثلاثة من أفضل لاعبيه مجانا الصيف المقبل... صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد (غيتي)
قد يخسر ليفربول ثلاثة من أفضل لاعبيه مجانا الصيف المقبل... صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد (غيتي)

قد يخسر ليفربول ثلاثة من أفضل لاعبيه - محمد صلاح وفيرجيل فان دايك وترينت ألكسندر أرنولد - دون مقابل بعد أقل من 100 يوم! هذه هي الحقيقة الصارخة لـ«لعبة شطرنج العقود» التي تُلعب الآن في ملعب «أنفيلد»، نظراً لأن الوقت قد بدأ ينفد حقاً أمام مسؤولي النادي. ستنتهي عقود صلاح (32 عاماً) وفان دايك (33 عاماً) وألكسندر أرنولد (25 عاماً) في نهاية الموسم الحالي، ونتيجة لذلك سيكون كل منهم قادراً على التفاوض مع نادٍ آخر اعتباراً من الأول من يناير (كانون الثاني) 2025. بشأن انتقال حر في نهاية هذا الموسم. ويمثل كل لاعب من هذا الثلاثي قيمة مختلفة للفريق، كما أن كل واحد منهم في مرحلة مختلفة من مسيرته الكروية، ووفقاً لما كتبه مارك أوغدن على موقع «إي إس بي إن»، فإنه بسبب الطريقة التي يتعامل بها مسؤولو ليفربول مع الأمور أصبح الثلاثة لاعبين مرتبطين ببعضهم بعضاً الآن بشكل يجعل الطريقة التي سيتحدد بها مستقبل أحدهم في البداية يؤثر بشكل مباشر على ما سيحدث مع اللاعبين الآخرين.

يعرف مالكو ليفربول - مجموعة فينواي الرياضية، وفريق عمليات كرة القدم، بقيادة الرئيس التنفيذي لكرة القدم مايكل إدواردز - بالضبط ما يتعين عليهم القيام به خلال الأسابيع المقبلة. قد يكون صمت مسؤولي ليفربول بشأن عقد كل لاعب من هؤلاء اللاعبين الثلاثة طبيعياً من الناحية التجارية، لكنه خلق حالة من الشك والقلق بين الجمهور - القلق بشأن الخسارة المحتملة لثلاثة لاعبين من أبرز نجوم الفريق، وكذلك فشل النادي في التعامل مع هذا الأمر مبكراً وتركه معلقاً حتى الآن. وبعيداً عن ذلك، فقد ترك ذلك فراغاً تم ملؤه بتصريحات من كل لاعب من اللاعبين الثلاثة، وهو ما زاد الشعور بأن النادي يغامر بشدة في هذا الملف.

كان فان دايك أول من تحدث على الملأ عن وضعه في أغسطس (آب) الماضي، قائلاً إنه لم يكن هناك «تغيير» في عدم وجود عرض من النادي لتجديد تعاقده. ثم تبع صلاح المدافع الهولندي في سبتمبر (أيلول) عندما كشف بعد تسجيله هدفاً في المباراة التي انتهت بالفوز على مانشستر يونايتد بثلاثية نظيفة أن ليفربول لم يعقد معه محادثات حتى الآن بشأن التوقيع على عقد جديد. وقال صلاح: «لم يتحدث معي أحد في النادي حتى الآن بشأن عقد جديد، لذلك سألعب موسمي الأخير فقط ثم أرى ما سيحدث في نهاية الموسم. الأمر لا يعود لي، لكن لم يتحدث معي أحد بشأن توقيع عقد مع النادي. سنرى ما سيحدث».

يواصل صلاح تقديم مستويات مميزة هذا الموسم ... فهل يخسر ليفربول جهوده؟

ربما يكون الأمر مفهوماً بعض الشيء فيما يتعلق بتأخر مسؤولي ليفربول في التفاوض مع فان دايك وصلاح، نظراً لأن كلا اللاعبين في الثلاثينات من العمر ومن بين أعلى اللاعبين أجراً في النادي، وبالتالي يتعين على النادي أن يجري بعض الحسابات المتعلقة بقيمة كل منهما خلال السنوات المقبلة. وتتمثل المعضلة التي تواجهها مجموعة فينواي الرياضية في الآتي: إلى متى سيتمكن فان دايك وصلاح من اللعب على الطراز العالمي، وهل يمكن للنادي أن يثق في تقديم عقد لمدة عام أو عامين أو حتى ثلاثة أعوام دون المخاطرة بتراجع مستوى اللاعبين بمرور الوقت؟ وخلال السنوات الأخيرة، تخلصت مجموعة فينواي الرياضية من عدد من النجوم، بما في ذلك ساديو ماني وروبرتو فيرمينو وجوردان هندرسون، قبل أن يبدأ مستواهم في التراجع. وقد أثبتت المستويات التي يقدمها ماني وفيرمينو وهندرسون منذ رحيلهم عن ليفربول أن النادي كان محقاً تماماً في التخلص منهم.

ومع ذلك، فإن صلاح وفان دايك في مستوى مختلف تماماً عن ماني وفيرمينو وهندرسون من حيث مكانتهما كأساطير في تاريخ النادي، وحقيقة أنهما لا يزالان قادرين على اللعب في أعلى مستوى. لكن نظراً لأن ليفربول سمح لعقود هؤلاء اللاعبين بالدخول في عامها الأخير، فقد النادي السيطرة على الأمر، والطريقة الوحيدة لاستعادة التحكم في زمام الأمور الآن هي تقديم عقود قد لا يرغب النادي في تقديمها عادة، من حيث المدة والمقابل المادي.

لكن وضع ألكسندر أرنولد مختلف تماماً، وهو الموقف الذي قد يخلق مشكلة كبيرة لكل من اللاعب والنادي. لا يزال ألكسندر أرنولد في سن الخامسة والعشرين من عمره - سيبلغ السادسة والعشرين في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) – وهو ما يعني أنه في ذروة عطائه الكروي وأن النادي لن يرتكب أي مخاطرة إذا قدم للاعب عقدا طويل الأمد بمقابل مادي كبير، خاصة أن اللاعب أيضاً يعد أحد أبناء النادي ويحظى بشعبية طاغية بين الجماهير. لكن النادي يواجه موقفاً محرجاً أيضاً فيما يتعلق بألكسندر أرنولد، لأنه إذا قام النادي بتوقيع عقد جديد معه أولاً، فسيتوقع فان دايك وصلاح أن يحصلا على أجر مماثل. وإذا مدد النادي عقد صلاح أو فان دايك أولاً، فسيمنح ذلك نقطة قوة كبيرة لمستشاري ألكسندر أرنولد فيما يتعلق بتوقيع عقد بمقابل مادي كبير.

فان دايك قاد ليفربول إلى حصد الكثير من الألقاب (غيتي)

ومع ذلك، لا تزال هناك تقارير تربط ألكسندر أرنولد بريال مدريد، لكن تردد اللاعب في الانتقال إلى النادي الملكي قد يكون نقطة قوة مفيدة بالنسبة لمسؤولي ليفربول في التفاوض. لكن من الصعب على أي لاعب أن يواصل تقديم مستويات جيدة في الوقت الذي قد يفقد فيه الجمهور تعاطفه مع اللاعب بسرعة، كما حدث مع عدد من اللاعبين المميزين من أبناء النادي في السابق، وبالتحديد ستيف ماكمانامان ومايكل أوين، عندما اتضح أنهما لا يرغبان في تمديد عقديهما من أجل الرحيل إلى ريال مدريد. انتقل ماكمانامان إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر في عام 1999. وانتقال أوين إلى «سانتياغو برنابيو» في صفقة قيمتها 8 ملايين جنيه إسترليني بعد خمس سنوات عندما قرر ليفربول الموافقة على بيع اللاعب تجنباً لرحيله مجاناً بعد 12 شهراً.

وكان أوين قد علق على موقف إدارة نادي ليفربول من تجديد عقود اللاعبين الثلاثة. وقال أوين في تصريحات نقلتها صحيفة ليفربول أيكو: «أعتقد أن ليفربول لديه فكرة بالفعل عن نوايا الثلاثي محمد صلاح، وأرنولد، وفان دايك، حيث اتخذت إدارة الريدز خطوات بالفعل خلف الكواليس للوصول إلى قرار بشأن مستقبل الثلاثي خلال الأسابيع المقبلة». وأضاف: «المشكلة بالنسبة لإدارة ليفربول أن المفاوضات جاءت مع أفضل 3 لاعبين في الوقت نفسه، لكن أعتقد أن النادي سيكون لديه مؤشر على أين تتجه الأمور في الوقت الحالي، فإذا قال أي منهم بشكل قاطع أنا لا أوقع عقداً وأريد الخروج، فربما كنت قد رأيت شيئاً مختلفاً في الصيف».

قد تكون تعليقات المدير الفني الجديد أرني سلوت هذا الأسبوع التي قال فيها إن ألكسندر أرنولد «مدافع جيد» لكنه يحتاج إلى «بذل المزيد من الجهد بشأن معدل تركيزه»، بمثابة تلميح إلى أن المدير الفني الجديد مستعد للاستغناء عن خدمات اللاعب الذي تعرض للكثير من الانتقادات بسبب مشكلاته الدفاعية والكثير من الثناء بسبب قدراته الهجومية الكبيرة. وإذا كان الأمر كذلك، فقد تجاوز ليفربول نقطة اللاعودة مع ألكسندر أرنولد من بيعه بمقابل مادي كبير. وبشأن عقود اللاعبين الثلاثة، قال سلوت وكأنه يتهرب من الإجابة، في تصريحات عبر المؤتمر الصحافي الخاص بمواجهة وولفرهامبتون: «عقود اللاعبين؟ أنا سعيد أنهم ضمن الفريق». وأضاف: «نحن لدينا مباريات كثيرة خلال الأسابيع المقبلة، لذلك أنا سعيد بقدرتي على اختيار هؤلاء اللاعبين، ولنرى ما سيجلبه لنا المستقبل».

سلوت إنتقد أداء ألكسندر أرنولد مؤخرا (إ.ب.أ)

وعندما سُئل ألكسندر أرنولد عن موقفه بعد الفوز على بورنموث بثلاثية نظيفة في الجولة الخامسة من المسابقة، بدا من الواضح أنه إما سيوقع الآن على عقد جديد وإما سيرحل في صفقة انتقال حر. وقال اللاعب الإنجليزي الدولي عندما سُئل عن مستقبله: «ما يمكنني قوله هو أنني أريد أن أكون لاعباً في ليفربول هذا الموسم. أنا في هذا النادي منذ 20 عاماً الآن؛ وقد جددت تعاقدي أربع أو خمس مرات؛ ولم أقم بالمراوغة على الملأ في أي من هذه المرات، وسيحدث الأمر نفسه هذه المرة أيضاً». وأضاف: «أهم شيء دائماً هو الفوز بالبطولات والألقاب، لكي أكون صادقاً. أريد أن أفوز بالبطولات، فلدي حماس هائل للفوز بالألقاب وأن أكون لاعباً على مستوى النخبة. لذا فربما يكون هذا هو العامل الرئيسي في تحديد مستقبلي في أي شيء».

وكانت تقارير صحافية إنجليزية قد كشفت في وقت سابق عن اقتراب صلاح وفان دايك من الانتقال إلى الدوري السعودي. وقال موقع «كوت أوفسايد» الإنجليزي، إن نادي ليفربول يتوقع أن يغادر صلاح وفان دايك إلى الدوري السعودي، سواء في الميركاتو الشتوي المقبل في يناير، أو فترة الانتقالات الصيفية القادمة عقب نهاية الموسم الحالي. يأتي ذلك في الوقت الذي أكد خبير الانتقالات فابريزيو رومانو، أن ليفربول الإنجليزي يعتزم بدء المفاوضات مع النجم المصري محمد صلاح لتجديد تعاقده مع الفريق، وذلك بعد تألقه اللافت هذا الموسم، تجنباً لسيناريو خسارته بالمجان في صيف 2025. وقال رومانو عبر منصة «إكس»: «أستطيع التأكيد على أن ليفربول وصلاح سيتحدثان خلال أيام وأسابيع وشهور مقبلة، وستكون هناك نقاشات بالطبع حول تعاقد صلاح». وأضاف رومانو خلال حديثه: «القصة لم تنته بعد».

لكن المشكلة الكبرى التي يواجهها ليفربول مع صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد هي أن الوقت لم يعد في صالحه وأن اللاعبين الثلاثة يمكنهم الرحيل مجاناً الصيف المقبل. وكلما طال أمد الأمر، زاد تشتيت انتباه جميع المعنيين به، لكن اللاعبين سيكونون هم الرابح الأكبر في هذا الموقف، لأنه إما يجددوا عقودهم مع ليفربول بمقابل مادي كبير وإما يستفيدوا من الانتقال مجاناً العام المقبل!


مقالات ذات صلة


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.