غوف تسعى لسد الثغرات في ضربات إرسالها بعد تغيير المدرب

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)
TT

غوف تسعى لسد الثغرات في ضربات إرسالها بعد تغيير المدرب

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)

قالت كوكو غوف، المصنّفة السادسة عالمياً، إن سد الثغرات في ضربات إرسالها سيكون محور اهتمامها الرئيسي بعد أن أضافت اللاعبة الأميركية المدرب مات دالي إلى طاقمها التدريبي، إلى جانب معلمها القديم جان كريستوف فوريل قبل بطولة «الصين المفتوحة» للتنس.

وفازت غوف بأول ألقابها في البطولات الأربع الكبرى، وهو بطولة «أميركا المفتوحة» العام الماضي، تحت قيادة براد جيلبرت؛ لكنها انفصلت عن المدرب الشهير هذا الشهر بعد انتهاء دفاعها عن اللقب بهزيمة محبطة أمام إيما نافارو في الدور الرابع؛ إذ ارتكبت 19 خطأ مزدوجاً.

وقالت غوف لموقع اتحاد اللاعبات المحترفات في بكين، بعد تأكيد انضمام دالي إلى طاقمها التدريبي: «هناك جوانب أخرى في طريقة لعبي. أريد العمل عليها أيضاً؛ لكن التركيز الآن ينصب على الإرسال. عندما أسدد إرسالاً جيداً أبلي بلاء حسناً في المباريات. تعتمد طريقة لعبي بشكل أساسي على ذلك».

وتابعت: «الأشياء القليلة التي قمنا بها حتى الآن حققت تحسناً كبيراً، مقارنة بما كنت عليه قبل ثلاثة أسابيع. في هذه المرحلة، لا أسعى للقيام بكثير من الأشياء المعقدة، مثل تغيير طريقة اللعب أو غيرها... مجرد أشياء تدريجية بسيطة أقوم بها منذ أسبوع فقط ساعدتني كثيراً».

وقالت غوف إنها متحمسة للعمل مع دالي (45 عاماً) الذي سبق أن درّب دينيس شابوفالوف.

وقالت غوف: «أنا متحمسة للغاية لهذا التغيير، وآمل أن أتمكن من تحسين جوانب أخرى في طريقة لعبي. كان العمل مع براد رائعاً، ومن الواضح أننا كنا نتمتع بشراكة رائعة. حان الوقت لإعادة ضبط الأمور وتجديدها وإضافة بعض الأشياء إلى طريقة لعبي؛ للاستمتاع بموسم أفضل العام المقبل».

وستلتقي غوف مع الفرنسية كلارا بوريل في مباراتها الافتتاحية في العاصمة الصينية هذا الأسبوع.


مقالات ذات صلة

كارلوس كيروش... العقبة المألوفة أمام طموحات كولومبيا

رياضة عالمية كيروش مدرب غانا الحالي قاد كولومبيا حتى 2020 (رويترز)

كارلوس كيروش... العقبة المألوفة أمام طموحات كولومبيا

ستسعى كولومبيا إلى مواصلة مسيرتها القوية بدور المجموعات بكأس العالم، عندما تواجه غانا في دور الـ32 للبطولة، لكن يقف في طريقها وجه مألوف، هو مدربها السابق كيروش.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عربية فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر (أ.ب)

بيتكوفيتش: معرفتي بالكرة السويسرية لن تمنح الجزائر الأفضلية

رفض فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب منتخب الجزائر، التكهنات التي تشير إلى أن معرفته الجيدة بلاعبي المنتخب السويسري ستُشكِّل عاملاً مؤثراً عندما يلتقي الفريقان، الجمعة

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا) )
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (رويترز)

دي لا فوينتي: يامال قادر على اللعب 90 دقيقة

قال لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، إنَّ فريقه المليء بالمواهب جاهز لمواجهة النمسا في دور الـ32 بكأس العالم لكرة القدم، اليوم (الخميس).

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)

البرتغال تستحضر ذكرى جوتا في مواجهة كرواتيا

عندما تدخل البرتغال الملعب لمواجهة كرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم، يوم الجمعة، في تورونتو، ستكون المباراة في الثاني من يوليو (تموز) في كندا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية قائد المنتخب الألماني جوشوا كيميتش (أ.ف.ب)

كيميتش: أشعر بفراغ تام... ولا أرغب بالكلام

لا يزال قائد المنتخب الألماني، جوشوا كيميتش، يشعر بإحباط شديد جراء خروج منتخب بلاده المبكر من بطولة كأس العالم المُقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )

غارسيا بعد العودة أمام السنغال: بلجيكا قوة لا يستهان بها

رودي غارسيا (أ.ب)
رودي غارسيا (أ.ب)
TT

غارسيا بعد العودة أمام السنغال: بلجيكا قوة لا يستهان بها

رودي غارسيا (أ.ب)
رودي غارسيا (أ.ب)

قال رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، إنَّ السنغال كانت الفريق الأفضل في أجزاء كبيرة من مباراة دور الـ32 بكأس العالم، لكن عودتها الرائعة للفوز 3 - 2، يوم الأربعاء، قد تحفِّزها على تحقيق إنجازات عظيمة في كأس العالم.

وقال غارسيا للصحافيين: «كرة القدم مفعمة بالمشاعر، وقد عشنا كثيراً منها هذا المساء. عندما تكون متأخراً صفر - 2 في الدقيقة 83، فليس من السهل أبداً العودة والفوز بالمباراة».

وأضاف: «لكن هذا ما قلته للاعبين خلال استراحة الترطيب: كان علينا تسجيل هدف في المباراة، وعندها يصبح كل شيء ممكناً. لقد فعلناها، وحقَّقنا المطلوب، ومن ثم انفتحت المباراة من جديد. إنَّه سيناريو يمكن أن يجعل المجموعة أقوى وأكثر تماسكاً، وتدرك أنَّه حتى تنتهي المباراة، وحتى صفارة النهاية، يمكن أن تحدث أشياء كثيرة، كما أظهرنا للتو اليوم».

ولطالما عانت بلجيكا تحت وطأة التوقعات، لكن جيلها الذهبي لم يتمكَّن قط من تحقيق اللقب المنتظر. ولا يزال بعضهم موجوداً، بينهم لوكاكو، وصانع الألعاب كيفن دي بروين، والحارس تيبو كورتوا، ورغم أنَّ غارسيا قال إنَّ فريقه لا يتمتع بالعمق نفسه، فإنه أشار إلى أن منتخب بلجيكا هذا لا يزال قوة لا يستهان بها.

وقال: «توليت المسؤولية قبل 18 شهراً لأنني أؤمن بمستوى هذا الفريق الجيد. إنه ليس الأفضل على الإطلاق، لكننا كتبنا التاريخ الليلة. لم نفز بأي شيء، تأهلنا إلى دور الـ16 وسنرى مَن سنواجه... لا يهم مَن سيكون. الآن سنستمتع بفوزنا والانتفاضة التي قمنا بها».


زلاتكو: صراع «الوسط» سيضع مودريتش في اختبار حقيقي أمام البرتغال

مودريتش خلال تحضيرات كرواتيا لمواجهة البرتغال (د.ب.أ)
مودريتش خلال تحضيرات كرواتيا لمواجهة البرتغال (د.ب.أ)
TT

زلاتكو: صراع «الوسط» سيضع مودريتش في اختبار حقيقي أمام البرتغال

مودريتش خلال تحضيرات كرواتيا لمواجهة البرتغال (د.ب.أ)
مودريتش خلال تحضيرات كرواتيا لمواجهة البرتغال (د.ب.أ)

قد ينظر المشجعون إلى مباراة دور الـ32 في كأس العالم على أنَّها مواجهة بين لوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو، لكن زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا يرى أنَّ هناك أمراً مختلفاً يتشكَّل عندما يتواجه الفريقان لأول مرة على الإطلاق في البطولة.

بالنسبة لداليتش، ستدور المعركة في وسط الملعب، حيث يمتلك كلا الفريقين محركات قوية قد تحدِّد أي من النجمين المتقدِّمين في السن سيتقدَّم خطوة أخرى نحو الفوز باللقب.

وقال داليتش في مؤتمر صحافي بتورونتو: «أعتقد أنَّ هذه المباراة ستكون معركةً بين لاعبي خط الوسط. تمتلك البرتغال لاعبين ممتازين في خط الوسط. إنَّهم جيدون جداً من الناحية الخططية. وفي هذه المباراة، سيكون هناك ثمن لكل خطأ».

وأظهرت كرواتيا مرة أخرى المرونة التي ميَّزت مشاركاتها الأخيرة في كأس العالم، إذ تعافت من خسارة المباراة الافتتاحية أمام إنجلترا بفوزها 1 - صفر على بنما و2 - 1 على غانا.

أما البرتغال، فقد خيَّبت الآمال بتحقيق فوز واحد، وتعادلين في مرحلة المجموعات، لكن داليتش لن يغامر أمام فريق يعتقد أنه لا يزال قادراً على إحداث مفاجأة.

ويضم خط وسط كرواتيا القائد مودريتش (40 عاماً) إلى جانب مارتن باتورينا، الذي سجَّل هدفاً في مرمى إنجلترا، وبيتار سوتشيتش، الذي سجَّل هدفاً في مرمى غانا.

أما البرتغال، فلديها ثلاثي خط وسط مؤلف من فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز، رغم أنَّ الاهتمام لا يزال منصباً بشكل كبير على رونالدو. وقال داليتش عن البرتغال: «إنه فريق يسعى للسيطرة على الكرة في كل الأوقات. نقاط ضعف هذا الفريق قليلة، ويمكنه في أي لحظة أن يشكِّل خطراً وتهديداً».

وقد تكون مباراة تورونتو، التي ستكون آخر مباراة للمدينة المستضيفة، نهاية مشوار مودريتش أو رونالدو. وتحدَّث دومينيك ليفاكوفيتش حارس مرمى كرواتيا بدبلوماسية عن هذين العملاقين في عالم كرة القدم قائلاً: «لدينا لاعبان بارزان قاما بعمل رائع. أنا مقتنع بأنَّ لوكا سيواصل مسيرته إلى الأمام. لا يسعني إلا أن أتحدَّث بإيجابية عن كليهما».


شفاينشتايغر وكان: ناغلسمان ليس مسؤولاً عن غياب قتالية لاعبي ألمانيا

ناغلسمان (أ.ب)
ناغلسمان (أ.ب)
TT

شفاينشتايغر وكان: ناغلسمان ليس مسؤولاً عن غياب قتالية لاعبي ألمانيا

ناغلسمان (أ.ب)
ناغلسمان (أ.ب)

يرى باستيان شفاينشتايغر بطل العالم السابق، وحارس المرمى الألماني الأسطوري أوليفر كان، أنَّ التركيز في إخفاق منتخب ألمانيا في كأس العالم يجب أن ينصب على مزايا اللاعبين التي فقدوها، ومسؤوليتهم بدلاً من المدرب يوليان ناغلسمان.

وقال شفاينشتايغر، المحلل الرياضي في محطة «إيه آر دي» التلفزيونية والذي أسهم في فوز منتخب ألمانيا بكأس العالم عام 2014 في البرازيل: «هناك خلل ما حدث في السنوات اللاحقة فيما يتعلق بالروح القتالية التي اشتهرت بها المنتخبات الألمانية سابقاً».

وأضاف: «لقد تخلينا عن نقاط قوتنا أو أهملناها. ربما لا يرغب البعض في سماع هذا. افتقدنا المزايا التي كنا نحظى بالاحترام في الخارج بفضلها».

وأوضح: «ما فقدناه هو الصلابة، والهوية، والروح القتالية. فرق أخرى تمتلك هذه الصفات. جميع المنافسين السابقين يقولون لي: (لقد فقدتم جوهركم، ولم تعد لديكم القدرة على لعب كرة القدم كما كنتم تفعلون. لهذا السبب خرجتم من البطولة)».

من جانبه، تحدَّث كان، الذي خسر فريقه أمام البرازيل في نهائي كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، بعبارات مماثلة، حيث كتب حارس المرمى السابق على موقع «لينكد إن» أن النقاش الدائر حول المدرب يغفل جوهر الموضوع.

وأكد كان: «3 مدربين فشلوا في المرحلة نفسها: يواخيم لوف، وهانزي فليك، ويوليان ناغلسمان. 3 أفكار لعب مختلفة. 3 أساليب قيادة مختلفة. النتيجة نفسها: الخروج من دور المجموعات في كأس العالم 2018 و2022، والآن في دور الـ32 أمام باراغواي».

وشدَّد كان: «إذا فشل 3 مدربين لديهم مناهج مختلفة دائماً في النقطة نفسها، فإن السبب أعمق من ذلك».

عاجل مونديال 2026: الولايات المتحدة المنقوصة عدديا إلى دور الـ16 على حساب البوسنة 2-0