ملاك نادي كومو الأثرياء يتطلعون لبناء علامة تجارية

نادي كومو يعود هذا الموسم لدوري الأضواء بعد غياب 21 عاماً (رويترز)
نادي كومو يعود هذا الموسم لدوري الأضواء بعد غياب 21 عاماً (رويترز)
TT

ملاك نادي كومو الأثرياء يتطلعون لبناء علامة تجارية

نادي كومو يعود هذا الموسم لدوري الأضواء بعد غياب 21 عاماً (رويترز)
نادي كومو يعود هذا الموسم لدوري الأضواء بعد غياب 21 عاماً (رويترز)

كانت بداية كومو الصاعد حديثاً إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم بطيئة للموسم الجديد، لكن بالنسبة لمالكي الفريق الأثرياء، وهما الأخوان هارتونو من إندونيسيا، فإن التقدم على أرض الملعب جزء من خطة عمل أوسع نطاقاً تركز على صورة المدينة الواقعة على ضفاف بحيرة.

وعاد نادي كومو هذا الموسم لدوري الأضواء بعد غياب دام 21 عاماً.

ورغم أنه من الأندية الصغيرة بمعايير دوري الدرجة الأولى الإيطالي، فإن الفريق يدربه لاعب الوسط الإسباني السابق سيسك فابريغاس، كما عزَّز صفوفه بمجموعة من اللاعبين الجدد هذا الصيف، بما في ذلك لاعب وسط برشلونة السابق سيرجي روبرتو، وحارس مرمى المنتخب الإسباني السابق بيبي رينا.

وبعد فشله في الفوز بأي مباراة من مواجهاته الأربع الأولى، نجح كومو أخيراً في حصد أول 3 نقاط له على حساب أتلانتا، يوم الثلاثاء الماضي.

لكن البقاء بين الكبار في الدوري الإيطالي، إضافةً إلى تجديد ملعب جوسيبي سينيجاليا التاريخي المطل على بحيرة كومو الخلابة، جزء من استراتيجية متعددة الجوانب تضع كرة القدم في قلبها، وتشمل أيضاً قطاعات السفر والموضة والإعلام.

وحين استحوذت شركة «سنت إنترتينمنت» التي تتخذ من لندن مقراً لها، وهي جزء من مجموعة شركات الأخوين هارتونو، على النادي، في عام 2019، كان الفريق يعاني في دوري الدرجة الرابعة الإيطالي المتواضع بعد سنوات من المشاكل المالية.

كانت فكرتهم الأولى تتمحور حول العمل على إنتاج فيلم وثائقي عن فريق كرة قدم للهواة.

وقال ميروان سوارسو المدير التنفيذي الذي يمثل الجهة المالكة: «أدركنا بعدها أن الفرصة كانت أكبر بكثير مما كنا نعتقد في البداية».

وقال لـ«رويترز»: «نرغب في خلق نموذج مماثل لنموذج ديزني حيث يكون مركز العمل هو البحيرة أو كومو أو المدينة. هذا هو عملنا. هكذا نرى أنفسنا».

وبفضل وجود نجم هوليوود جورج كلوني الذي يمتلك بيتاً هناك منذ سنوات طويلة، أصبحت بحيرة كومو في شمال إيطاليا وجهة مزدهرة للسياحة الأجنبية.

ويتوق النادي وملاكه الذين تبلغ ثروتهم نحو 48 مليار دولار، بحسب مجلة «فوربس»، إلى اغتنام الفرص التي يتيحها اللعب في مثل هذا المكان الجميل.

وقال سوارسو: «سنعمل على توفير عروض سفر لجلب زوار إلى كومو من الولايات المتحدة وبريطانيا. هدفنا في المرحلة الأولى الاستفادة من وجودنا في المنافسة في الدوري لكننا سندمج هذه التجربة مع الأشياء المتوفرة حصرياً في كومو».

واستثمر النادي الذي يمتلك فيه المهاجم الفرنسي السابق تييري هنري أيضاً أسهماً، في مصنع محلي للجعة، ودخل في شراكة مع علامات تجارية للأزياء لإنتاج ملابس رياضية وغيرها.

وقال المدير التنفيذي للشركة: «لا يقتصر قسم التجزئة على بيع الأشياء الخاصة بفريق كومو لكرة القدم. لقد أنشأنا الآن علاماتنا التجارية الخاصة المرتبطة بكومو. نعمل على إطلاق خط للملابس، وسنوفر أيضاً أزياء نسائية».

وهناك أيضاً خطط لتوسيع منصة البث الخاصة بالنادي، التي تبث حالياً المحتوى الرياضي ونمط الحياة المرتبط بمدينة كومو.

ورغم أن كومو لا يزال أمامه طريق طويل قبل ترسيخ أقدامه في دوري الأضواء الإيطالي، عبر سوارسو عن ثقته الكاملة في فابريجاس الذي انضم إلى النادي في البداية كلاعب بعد مسيرة رائعة في آرسنال وتشيلسي وبرشلونة.

وقال: «لا نشعر بقلق كبير إزاء موقفنا في الترتيب حالياً، لأن الأداء يتحسن من مباراة إلى أخرى. الهدف هو البقاء في دوري الأضواء، وبعد ذلك البناء على هذا التقدم في الموسم التالي».


مقالات ذات صلة

إيفانز ينهي سنوات من المعاناة ليحصد لقبه الأول في بطولة العالم للراليات

رياضة عالمية إلفين إيفانز (إ.ب.أ)

إيفانز ينهي سنوات من المعاناة ليحصد لقبه الأول في بطولة العالم للراليات

توج البريطاني إلفين إيفانز سائق تويوتا أخيراً بلقب بطولة العالم للراليات اليوم الأحد، منهياً سنوات من احتلاله المركز الثاني.

«الشرق الأوسط» (سردينيا)
رياضة عربية قرر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم اليوم الأحد توفير 6 طائرات خاصة لنقل الجماهير الإماراتية إلى مدينة جدة (رويترز)

6 طائرات إماراتية تنقل جماهير «الأبيض» لنهائي «خليجي 27» أمام السعودية

قرر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم اليوم الأحد توفير 6 طائرات خاصة لنقل الجماهير الإماراتية إلى مدينة جدة، لمؤازرة المنتخب الوطني في مباراته أمام نظيره السعودي.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
رياضة عالمية يو زيدي (أ.ف.ب)

من زيدي إلى أوهاشي: نجوم الألعاب الآسيوية القادرون على التألق في أولمبياد لوس أنجليس

أسدلت دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا الستار، الأحد، على أسبوعين من المنافسات شهدت بعض العروض القياسية اللافتة.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة سعودية يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام عن المشهد الختامي، حاملاً معه هذه المرة رقماً تاريخياً لافتاً.

روان الخميسي (جدة)
رياضة عالمية ماكس فرستابن (أ.ف.ب)

جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا: فيرستابن يحرز المركز الأول

حقَّق سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن فوزه الأول هذا الموسم، بعدما تُوِّج بسباق جائزة البحرين الكبرى، المقام الأحد في ماليزيا وشهد فوضى كبيرة.

«الشرق الأوسط» (سيبانغ (ماليزيا))

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)
المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)
TT

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)
المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)

يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خيارات متعددة لشكل بطولة «دوري أمم آسيا» المنتظر إطلاقها ضمن مشروع إعادة هيكلة مسابقات المنتخبات في القارة، وسط توجه لإيجاد صيغة تمنح المباريات الدولية أهمية تنافسية أكبر، وتقلص الاعتماد على المواجهات الودية.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن التصورات المطروحة للنقاش تتضمن إقامة دوري الأمم كبطولة مستقلة بذاتها، أو ربطها مباشرة بالتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم وكأس آسيا، إلى جانب خيار يقوم على إقامة المنافسات وفق تقسيم مناطقي داخل القارة، فيما لا تزال المناقشات مستمرة للوصول إلى الصيغة النهائية.

وتتضمن إحدى الصيغ التي يجري بحثها إقامة البطولة كل عامين اعتباراً من 2030، وتقسيم منتخبات القارة الـ47 إلى ثلاثة مستويات، يضم المستوى الأول 18 منتخباً، ومثلها في المستوى الثاني، مقابل 11 منتخباً في المستوى الثالث.

وحسب هذه الصيغة، لن يكون هناك تقسيم بين شرق وغرب القارة؛ إذ ستتنافس المنتخبات ضمن مستويات موحدة، مع اعتماد نظام للصعود والهبوط بينها، بما يتيح للمنتخبات الانتقال بين المستويات وفق نتائجها.

وفي النسخ المرتبطة بتصفيات كأس العالم، سيكون دوري الأمم جزءاً من مسار التأهل إلى المونديال؛ إذ يتأهل أصحاب المراكز الستة الأولى في المستوى الأول مباشرة إلى النهائيات، فيما تنتقل المنتخبات التي تحتل المراكز من السابع حتى العاشر إلى مرحلة فاصلة لتحديد بطاقتين مباشرتين إضافيتين، إلى جانب تحديد المنتخب الذي يخوض الملحق العالمي.

أما في النسخ المرتبطة بكأس آسيا، فتقترح الصيغة تأهل جميع منتخبات المستوى الأول إلى النهائيات القارية، إلى جانب أفضل ستة منتخبات من المستوى الثاني.

ولا يقتصر المقترح على استخدام البطولة بوصفها مساراً للتأهل؛ إذ يتضمن أيضاً تأهل أفضل ثمانية منتخبات في المستوى الأول إلى أدوار إقصائية لتحديد بطل دوري أمم آسيا.

ويقترح الاتحاد الآسيوي إقامة نسخة تجريبية خلال موسمي 2028 و2029، قبل بدء النسخة الرسمية الأولى في 2030، على أن تستخدم المرحلة التجريبية لاختبار النظام وتحديد توزيع المنتخبات على المستويات المختلفة.

ولا تزال الخيارات المطروحة في مرحلة الدراسة والمشاورات، ولم يعتمد الاتحاد الآسيوي حتى الآن الشكل النهائي للبطولة، سواء بإقامتها مسابقة مستقلة، أو ربطها بمسارات التأهل إلى البطولات الكبرى، أو اعتماد صيغة مناطقية، في انتظار حسم النموذج الذي سيشكل النظام الجديد لمسابقات المنتخبات الآسيوية.

وتواجه المقترحات المطروحة تحديات تنظيمية ولوجستية متعددة، في ظل الاتساع الجغرافي الكبير للقارة الآسيوية، وطول المسافات بين منتخبات شرق القارة وغربها وجنوبها، وما يترتب على ذلك من رحلات طويلة وتكاليف تشغيلية مرتفعة، فضلاً عن صعوبة مواءمة مواعيد المباريات مع الروزنامة الدولية واستحقاقات الأندية والمنتخبات.

وتزداد هذه التحديات في حال اعتماد صيغة موحدة تجمع منتخبات القارة من دون تقسيم جغرافي؛ إذ قد تضطر المنتخبات إلى قطع مسافات طويلة لخوض مباراة واحدة خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما يجعل الجوانب المتعلقة بالسفر والاستشفاء وفترات الراحة من الملفات التي يتعين أخذها في الاعتبار عند اختيار النظام النهائي للبطولة.


كوندي: مستواي تراجع... أتعهد بتقديم الأفضل لبرشلونة

الفرنسي جولز كوندي مدافع برشلونة الإسباني (أ.ف.ب)
الفرنسي جولز كوندي مدافع برشلونة الإسباني (أ.ف.ب)
TT

كوندي: مستواي تراجع... أتعهد بتقديم الأفضل لبرشلونة

الفرنسي جولز كوندي مدافع برشلونة الإسباني (أ.ف.ب)
الفرنسي جولز كوندي مدافع برشلونة الإسباني (أ.ف.ب)

اعترف الفرنسي جولز كوندي، مدافع برشلونة الإسباني، بأن تراجع مستواه كان السبب في عدم الاعتماد عليه أساسيا في الفترة الأخيرة مع ناديه.

وفي مؤتمر صحافي قبل مواجهة منتخب فرنسا مع تركيا، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة بدوري الأمم الأوروبية، سئل كوندي عن سبب عدم مشاركته بانتظام مؤخراً، ولم يتهرب من السؤال حسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية وقال: «إنه قرار مدربي في الفريق، أنا في حالة بدنية جيدة ولا أعاني من إصابات، إذا شاركت في وقت قليل فهذا يعود لأنني في الموسم الماضي لم أقدم أداءً يرتقي إلى المستوى المعروف عني».

وأضاف: «هذا نتيجة لما حدث وهو بمثابة تحد أتقبله بكل سرور، لذلك علي العمل مثلما أقوم بذلك دائماً، والأمر يعود إلي من أجل تقديم أفضل مستوى، كنت أعلم ذلك حتى حينما كنت أساسياً، سأحصل على وقت للعب».

ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 21 نقطة بالعلامة الكاملة، وذلك بعد أن فاز بجميع مبارياته السبع حتى الآن في البطولة.


«فيا» سيحقّق في فوضى انطلاقة سباق جائزة البحرين

الفوضى ضربت سباق جائزة البحرين بماليزيا (رويترز)
الفوضى ضربت سباق جائزة البحرين بماليزيا (رويترز)
TT

«فيا» سيحقّق في فوضى انطلاقة سباق جائزة البحرين

الفوضى ضربت سباق جائزة البحرين بماليزيا (رويترز)
الفوضى ضربت سباق جائزة البحرين بماليزيا (رويترز)

تعهد مسؤولو القوانين الخاصة بسباقات السيارات «فورمولا 1» بإجراء تحقيق شامل في سباق جائزة البحرين الكبرى الذي تأخر بسبب الأمطار، ووصفه النجم البريطاني لويس هاميلتون بـ«سباق ليغو»، وذلك بعد تعطل عدة سيارات لمشاكل فنية.

ووسط ارتباك شديد لانطلاقة السباق، حقق الهولندي ماكس فيرستابن فوزه الأول في 2025، يليه الإيطالي كيمي أنتونيلي في المركز الثاني، وحجز هاميلتون مكانه على منصة التتويج بحلوله ثالثاً بعدما بدأ السباق في المركز 18 على شبكة الانطلاق.

في المقابل، انسحب البريطاني جورج راسل من المركز الثالث على شبكة الانطلاق بسبب مشكلة في المحرك، ليقضي بذلك على آماله في المنافسة على بطولة العالم للسائقين.

ولكن فرضت مشاهد غير مسبوقة نفسها على السباق الذي استضافته حلبة سيبانغ في ماليزيا، وسط فشل عدد من سيارات الموسم الجديد التي تعرضت لانتقادات قوية في العمل بكفاءة وسط الأمطار.

وبعد تأجيل موعد الانطلاقة الأولى بسبب الأمطار الغزيرة، اضطر مسؤولو الفورمولا 1 إلى إلغاء البداية، حيث واجه السائقون، ومنهم فيرستابن وهاميلتون، أعطالاً فنية بشكل مفاجئ خلال الإحماء، ولم يتمكنوا من تشغيل سياراتهم.

ونجح فيرستابن الذي سبق أن لوّح بإمكانية الاعتزال بسبب استيائه من القوانين الجديدة في الانطلاق بالسرعة المطلوبة، وأظهرته الكاميرات، وهو يضحك متعجباً من تعطل السيارات على جانب الحلبة.

وعادت السيارات ببطء وصعوبة إلى ممر الصيانة، لتتأجل المنافسات 53 دقيقة إضافية حتى أعطى مسؤولو السباق الضوء الأخضر لإعادة انطلاق السباق.