ستونز ينقذ سيتي من السقوط أمام آرسنال ويحفظ الصدارة لفريقه

هالاند يسجل هدفه المائة... وتعادل مثير لبرايتون مع فورست في الجولة الخامسة للدوري الإنجليزي

غابرييل (رقم 6) يسجل هدف أرسنال الثاني برأسية في شباك سيتي لكن ثواني بسيطة حرمتهم من الفوز (اب)
غابرييل (رقم 6) يسجل هدف أرسنال الثاني برأسية في شباك سيتي لكن ثواني بسيطة حرمتهم من الفوز (اب)
TT

ستونز ينقذ سيتي من السقوط أمام آرسنال ويحفظ الصدارة لفريقه

غابرييل (رقم 6) يسجل هدف أرسنال الثاني برأسية في شباك سيتي لكن ثواني بسيطة حرمتهم من الفوز (اب)
غابرييل (رقم 6) يسجل هدف أرسنال الثاني برأسية في شباك سيتي لكن ثواني بسيطة حرمتهم من الفوز (اب)

أنقذ البديل جون ستونز فريقه مانشستر سيتي من السقوط على ملعبه أمام آرسنال بإحرازه هدف التعادل 2-2 في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع في مباراة قمة المرحلة الخامسة للدوري الإنجليزي الممتاز، أمس، التي شهدت تعادلاً آخر مثيراً بالنتيجة نفسها بين برايتون وضيفه نوتنغهام فورست.

على «ملعب الاتحاد»، لعب آرسنال على أمل فك عقدته أمام غريمه سيتي عندما قلب تخلفه بهدف النرويجي إرلينغ هالاند المبكر بعد مرور 9 دقائق، إلى التقدم بهدفين عبر ريكاردو كالافيوري وغابرييل ماغاليس في الدقيقتين 22 و45+1 للشوط الأول.

وتأثر آرسنال بطرد لاعب وسطه البلجيكي لياندو تروسارد بعد بطاقة صفراء ثانية في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، حيث اضطر للدفاع بكامل صفوفه طوال الشوط الثاني، وكانت كل الأمور تسير في صالحه حتى خطف سيتي التعادل بهدف سجله البديل جون ستونز في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، لينتزع حامل اللقب نقطة ثمينة أمام وصيفه بالموسم الماضي.

وواصل الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال تفوقه على مواطنه جوسيب غوارديولا، المدير الفني لسيتي، بعدم الخسارة في آخر أربع مباريات بعد تعادل وفوز للفريق اللندني في مباراتي الموسم الماضي، إضافة إلى تتويج آرسنال بالدرع الخيرية، لكن ما زال غوارديولا يملك الإنجاز الأكبر في مواجهتهما المباشرة خلال 10 مباريات، حيث فاز 7 مرات، مقابل فوز وحيد لآرسنال، فيما فرض التعادل نفسه مرتين.

وبهذا التعادل حافظ مانشستر سيتي على وجوده في قمة الترتيب برصيد 13 نقطة ليبقى سجله خالياً من الهزائم، وتنكسر سلسلة انتصاراته المتتالية في أربع جولات. أما آرسنال الذي فرط في فوز بالمتناول، فتراجع للمركز الرابع برصيد 11 نقطة بعد 3 انتصارات وتعادلين.

ويبليك مهاجم برايتون يحتفل بهدفه الرائع (رويترز)cut out

وبعيداً عن إثارة اللقاء احتفل هالاند بلحظة استثنائية بتسجيله الهدف العاشر في 5 مباريات ورقم 100 للمهاجم النرويجي في 105 مباريات بقميص مانشستر سيتي منذ الانضمام إلى صفوفه في صيف 2022 قادماً من بوروسيا دورتموند الألماني. ووصل هالاند إلى 73 هدفاً في 71 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، علماً بأنه فاز بجائزة الحذاء الذهبي لهداف البطولة في الموسمين الماضيين.

وانتهت مواجهة نوتنغهام فورست مع مضيفه برايتون بالتعادل 2-2 ليكون هو الثالث لكلا الفريقين بالبطولة. ورفع برايتون رصيده إلى 9 نقاط في المركز السابع بفارق الأهداف عن نوتنغهام الثامن.

وبعد أن افتتح النيوزيلاندي كريس وود التسجيل لنوتنغهام من ركلة جزاء في الدقيقة 3، عادل الشاب جاك هينشلوود لبرايتون برأسية متقنة بعد عرضية من الهولندي جان بول فان هيكه في الدقيقة 24. وقبل نهاية الشوط أعطى داني ويبليك التقدّم لأصحاب الأرض من ركلة حرة مباشرة رائعة.

واستمرت الإثارة في الشوط الثاني بهجمات متبادلة، حتى نجح البديل الباراغوياني رامون سوسا في معادلة النتيجة لفورست بالدقيقة 70 إثر هجمة سريعة ومنظّمة انفرد على أثرها البرتغالي جوتا سيلفا، ومرّر الكرة إلى زميله الذي تابعها بسهولة في الشباك.

وأكمل نوتنغهام المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد مورغان غيبس وايت بعد نيله إنذاراً ثانياً احتجّ عليه، كما مدربه البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، الذي نال بطاقة حمراء مباشرة وخرج من الملعب في الدقيقة 83. وتراجع نوتنغهام إلى الخلف بعد الطرد لكن برايتون لم يتمكّن من استغلال تفوّقه العددي، بل كاد يخسر النقطة في الثواني الأخيرة لولا رعونة سوسا المنفرد الذي لم يسدد وفضل التمرير بشكل سيئ إلى كالوم هودسون أودوي فضاعت الهجمة.

على جانب آخر، أعرب الهولندي إريك تن هاغ المدير الفني لمانشستر يونايتد عن حسرته على الفرص الكثيرة التي أهدرها فريقه أمام مضيفه كريستال بالاس، ليخرج متعادلاً دون أهداف وليفقد النقطة الثامنة في 5 جولات بالدوري. وأثنى تن هاغ على سيطرة لاعبي يونايتد وتحكمهم في إيقاع اللعب، كما أشاد بحارسه الكاميروني أندريه أونانا على التصديين المذهلين اللذين قام بهما في الشوط الثاني.

وقال تن هاغ: «عندما لا نفوز لا أكون سعيداً؛ كان يجب أن نحسم اللقاء في الشوط الأول، كان يجب أن نسجل هدفاً أو هدفين حيث سيطرنا تماماً، أما الشوط الثاني فكان متوازناً». وأضاف: «قدمنا أداءً جيداً جداً بالكرة وبدونها، وفرضنا سيطرة كاملة على مجريات المباراة... لكن المباريات تحسم داخل منطقة الجزاء، لذا كان علينا أن نكون أكثر حسماً، لقد سنحت لهم فرصة خطيرة في الدقيقة 44 نتيجة ارتكابنا خطأ دفاعياً، وقتها كان يجب أن نكون متقدمين بهدفين أو ثلاثة».

وأوضح المدرب الهولندي: «لقد أغلقوا المساحات في وسط الملعب، وقاموا بعدد من الهجمات المرتدة، وجدنا صعوبة في الاختراق، وفي المقابل قاموا بالركض في المساحات وشنوا هجمات مرتدة خطيرة، أندريه أونانا قام بتصديين رائعين أيضاً... مهمة حارس المرمى تكون صعبة في الوقت الذي تحتاج فيه لتألقه، دين هندرسون (حارس كريستال بالاس) قدم مباراة كبيرة للغاية وقام بعدد كبير من التصديات، أندريه أيضاً كان في المكان المناسب عندما احتجنا إليه، وقام بتصدٍ بارع. الجميع يرون الآن كم هو حارس رائع، إنه سريع وردات فعله جيدة جداً، وشاهدنا كيف برهن على ذلك». وواصل: «لقد قمنا بعمل كبير في التنظيم الدفاعي كفريق، عملنا أيضاً على جانب الضغط وجنينا ثمار هذا العمل؛ تحسن مردودنا أيضاً في جانب السيطرة والتحكم في الكرة ونريد أن نكمل ذلك بهز الشباك».


مقالات ذات صلة


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.