هل سيترك ألكسندر - أرنولد ليفربول؟

ترينت ألكسندر - أرنولد يقترب من نهاية عقده مع ليفربول (رويترز)
ترينت ألكسندر - أرنولد يقترب من نهاية عقده مع ليفربول (رويترز)
TT

هل سيترك ألكسندر - أرنولد ليفربول؟

ترينت ألكسندر - أرنولد يقترب من نهاية عقده مع ليفربول (رويترز)
ترينت ألكسندر - أرنولد يقترب من نهاية عقده مع ليفربول (رويترز)

إذا كان ترينت ألكسندر - أرنولد يميل إلى ترك ليفربول، فلن تلومه.

كان ينبغي لمالكي النادي، مجموعة «فينواي» الرياضية، أن يقدموا لأرنولد عرضاً لا يمكنه رفضه بحلول صيف عام 2023 على أقصى تقدير، ليربطه بما قد يكون أفضل سنواته، وليعد بجعله رمزاً لعصر جديد. وبدلاً من ذلك، تركت المجموعة الموقف يفلت من بين أيديهم.

كان نجاح يورغن كلوب بديهياً يعني أنه سيُمنح سيطرة كاملة تقريباً على قرارات إدارة فريق كرة القدم، مع وجود فراغ في منصب المدير الرياضي بعد رحيل جوليان وارد في عام 2023. وحتى عندما تم تعيين يورغ شماتكه على أساس مؤقت، لم يكن تجديد العقود ضمن صلاحياته. استمرت هذه المسؤولية مع رئيس مجموعة «فينواي» الرياضية مايك جوردون فقط، وقد تراجع عن مشاركته في الإدارة اليومية للنادي.

كل هذا أدى إلى ظهور سياسة تعاقدات مشوشة؛ حيث قرر ليفربول من ناحية الابتعاد عن ملاحقة جود بيلينغهام للتركيز على أهداف أكثر بأسعار معقولة، في الوقت الذي عرض فيه أيضاً 111 مليون جنيه إسترليني لموسيس كايسيدو (وإن كان براتب أقل)، ولكن تشيلسي تفوق عليه.

أضف إلى ذلك قرار المجموعة بعرض النادي للبيع فعلياً في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 قبل تغيير رأيهم بعدها بـ3 أشهر. إلى جانب إعلان كلوب المفاجئ عن استقالته في يناير (كانون الثاني)، ومن هنا ترى كيف أن وضع عقد ألكسندر - أرنولد ربما انخفض بالنسبة لقائمة أولويات النادي.

ومع ذلك، يجب أن يكون التعاقد مع أرنولد قريباً من قمة الأولويات الآن. فعندما سُئل بعد فوز يوم السبت على بورنموث عما إذا كان يريد البقاء، أجاب ألكسندر - أرنولد: «أريد أن أكون لاعباً في ليفربول هذا الموسم هو ما سأقوله». ربما لم يكن يريد أن يُفسر ذلك على أنه يمارس ضغوطاً على النادي، لكن المشجعين سيُسامحونه على شعورهم بالتوتر عندما يقرأون ذلك، خصوصاً وسط جولة حديثة من التقارير التي تشير إلى أن ريال مدريد مهتم بالتعاقد معه.

هناك منطق مقبول في اهتمام ريال مدريد بأرنولد؛ حيث سيبلغ ظهيره الأيمن داني كارفاخال 33 عاماً في يناير، وهو أيضاً يقترب من نهاية عقده. وعلى الرغم من أن التقارير في إسبانيا أشارت إلى أنه سيوقِّع عقداً جديداً، وسيبقى في «سانتياغو برنابيو» حتى عام 2025، فإنه حتماً سيحتاج إلى استبداله في وقت ما.

ربما يكون وجود بيلينغهام في «برنابيو» عاملاً محفزاً أيضاً لانتقال أرنولد للريال؛ فعلى الرغم من تمثيل فرق مختلفة في بلدان مختلفة، فقد نشأت علاقة ودية بين بيلينغهام وألكسندر - أرنولد - في يوليو (تموز)، حيث قضيا إجازة معاً في لوس أنجليس، واحتفالهما المشترك مع إنجلترا خلال بطولة أوروبا 2024 أكد على علاقتهما القوية.

وبالنظر إلى شوق ألكسندر - أرنولد إلى الأداء في بيئة «النخبة»، كما صرح بعد الفوز على بورنموث، فمن المؤكد أنه سيكون لديه الآن توقُّع أفضل لما ينتظره في مدريد إذا جاء عرض له للذهاب إلى هناك.

وعلى الرغم من أنه صرح في مقابلة عام 2018 على موقع ليفربول على الإنترنت أنه «يحلم» بالبقاء في «أنفيلد» إلى الأبد، فإن ألكسندر - أرنولد لن يتلقى الكثير من اللوم من أنصار الفريق العقلاء إذا قرر، في سن 26، الرحيل. موقف أرنولد ليس كموقف ستيفن جيرارد، أو من قبله، ستيف ماكمانامان، عندما اعتمد الفريق بالكامل تقريباً على كلا اللاعبين، وشعر كأن خروجهما ينهي أي أمل في الفوز بلقب الدوري.

انتهى عقد ماكمانامان، ووقَّع مع ريال مدريد في عام 1999، بعد 9 مواسم من آخر بطولة لليفربول. وبالنسبة لجيرارد، امتدت الفجوة إلى 15 عاماً عندما أعلن عن نيته الذهاب إلى تشيلسي، بعد أسابيع فقط من رفع دوري أبطال أوروبا الأول (أو كأس أوروبا) للنادي منذ عقدين من الزمان. في النهاية، عاد إلى الداخل بعد 24 ساعة من إدراكه ما قد يعنيه ذلك لعائلته.

كان كل من جيرارد وماكمانامان لاعبين محليين نشآ في ليفربول. وكذلك ألكسندر - أرنولد، على الرغم من أن الظروف المحيطة به مختلفة. ربما تكون فئات من قاعدة الجماهير غاضبة باستمرار بسبب الافتقار الملحوظ للاستثمار من قبل المجموعة، لكن هذا الغضب ليس حاداً كما كان من قبل بسبب النجاح الذي ساعد فيه شخصيات مثل ألكسندر - أرنولد.

في مدريد، سيكون أرنولد بالتأكيد رجلاً أكثر ثراءً. وبصرف النظر عن الأجور، فإن عقده انتهى، وهذا يعني رسوم توقيع كبيرة. وعلى الرغم من أنه ربما يختبر أسلوب حياة جديداً قد لا يكون مريحاً كما يبدو نظراً لمستويات التوقعات والضغوط، فإن الأمر سينتهي به أيضاً إلى حصد المزيد من الألقاب مع فريق مهيَّأ للهيمنة على كرة القدم الإسبانية، والتنافس بانتظام للفوز بدوري أبطال أوروبا.

ومع ذلك، فإن الرحيل عن ليفربول من شأنه بالتأكيد أن يثير بعض الندم. يواصل ألكسندر - أرنولد القول إنه يريد أن يكون قائداً للنادي، ومن الناحية النظرية، هو التالي في قائمة من يحق لهم شرف القيام بذلك نظراً لدوره الحالي نائباً لفيرجيل فان دايك، وهو لاعب آخر ينتهي عقده في الصيف المقبل.

وعلى الرغم من فوز ألكسندر - أرنولد بلقب الدوري، فإنه لم يحدث بالطريقة التي حلم بها نظراً للقيود المفروضة بسبب وباء «كورونا» الذي تسبب في غياب الجماهير.

في عام 2021، اعترف ألكسندر - أرنولد بأنه يمتلك حافزاً للمحاولة مرة أخرى؛ حتى يتمكن من رؤية رد فعل المدينة التي ينتمي إليها بأعلى صوت.

برحيله الآن، ربما يتذكره التاريخ شخصيةً مهمةً للغاية في ليفربول، وليس أحد أعظم لاعبيه على الإطلاق. في أي نقاش حول تشكيلة ليفربول على مر العصور، لا يُضمن أن يكون ألكسندر - أرنولد لاعباً أساسياً لأنه، بين أولئك الذين لديهم ذاكرة أطول، سيظل يتنافس على مركز الظهير الأيمن مع فيل نيل، اللاعب الأكثر تتويجاً في ليفربول.

وعلى الرغم من أن نيل كان جزءاً مهماً من الفريق في أكثر حقبة هيمنة لليفربول، فإنه لم يكن قريباً من كونه لاعباً مذهلاً، ولم يلعب دوراً أساسياً في بناء الفريق الإبداعي.

كان نيل قائداً للفريق موسماً واحداً فقط بعد رحيل جرايم سونيس في عام 1984، لكنه لم يفز بأي كأس. إذا تولى ألكسندر - أرنولد نفس المسؤولية، وساعد في تتويج الفريق بلقب دوري آخر، فقد يعتقد الكثيرون أنه سيتفوق على نيل في هذه المقارنة.

ربما يعتقد ألكسندر - أرنولد أنه يستطيع العودة إلى النادي ذات يوم، كما فعل إيان راش بعد فترة مع يوفنتوس، لكن هناك مخاطرة في ذلك، وهو ما أيقنه جيداً مايكل أوين؛ فقد اعتقد أنه سيندم إذا لم يجرب الحياة في مدريد، ثم اكتشف أنه بعد مغادرة ليفربول، لا توجد ضمانات لإيجاد طريق للعودة.

من غير المؤكد أو المضمون مائة في المائة بالطبع أن يفوز ليفربول بلقب آخر في القريب العاجل، وهذا هو ما يدور بخلد ألكسندر-أرنولد. وكما أشار، فإن الألقاب هي اهتمامه الرئيسي.

يظل جيرارد على قاعدة التمثال بالنسبة للشعبية عن جماهير ليفربول مع كيني دالجليش. وإذا غادر ألكسندر - أرنولد الفريق، فلن يستطيع أبداً الانضمام إليهما.


مقالات ذات صلة

«دورة سينسيناتي»: سابالينكا وريباكينا وشفيونتيك وغوف إلى الدور الثالث... وخروج بن شيلتون

رياضة عالمية سابالينكا (أ.ف.ب)

«دورة سينسيناتي»: سابالينكا وريباكينا وشفيونتيك وغوف إلى الدور الثالث... وخروج بن شيلتون

احتاجت المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا إلى 6 فرص لحسم المباراة قبل أن تتغلب على تاليا غيبسون، الأحد.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة سعودية موراتو لاعب الوحدة محتفلا بهدفه في مرمى الشباب (موقع بطولة كأس الملك)

الوحدة يقصي الشباب من كأس الملك في مباراة مجنونة

احتسب ‌الحكم ثلاث ركلات جزاء، اثنتان منها في الشوط الإضافي الثاني، في فوز الوحدة 3-2 على الشباب ببطولة كأس الملك.

عبد الله الزهراني (مكة المكرمة)
رياضة عالمية احتفال لاعبي إسبانيول مع جماهيرهم بالفوز على ليفانتي (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: إسبانيول يقسو على ليفانتي بثلاثية

بدأ فريق إسبانيول موسمه بقوة بالفوز 3 - صفر على ضيفه ليفانتي ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الإسباني لكرة القدم الأحد

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو قائد النصر بمدرجات «الأول بارك» السبت (أ.ف.ب)

كريستيانو رونالدو: هذا الموسم قد يكون «الأخير»

أثار كريستيانو رونالدو قائد النصر المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين التكهنات حول خطط اعتزاله.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مالكوم يلوح بيديه محتفلاً بهدفه في شباك الفيصلي في أول مباراة للهلال بالدوري السعودي (سعد العنزي)

«مالكوم الهلالي» يخضع لفحص طبي لإتمام انتقاله للدرعية

يتأهب البرازيلي مالكوم لإجراء الفحص الطبي تمهيداً لانضمامه إلى صفوف نادي الدرعية، قادماً من الهلال، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق بشأن انتقاله.

عبد الله الثميري (الرياض)

«دورة سينسيناتي»: سابالينكا وريباكينا وشفيونتيك وغوف إلى الدور الثالث... وخروج بن شيلتون

سابالينكا (أ.ف.ب)
سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

«دورة سينسيناتي»: سابالينكا وريباكينا وشفيونتيك وغوف إلى الدور الثالث... وخروج بن شيلتون

سابالينكا (أ.ف.ب)
سابالينكا (أ.ف.ب)

تأهلت المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا إلى الدور الثالث من دورة سينسيناتي للماسترز، الأحد، بعد فوز صعب على الأسترالية تاليا غيبسون.

وأنقذت الأسترالية غيبسون 5 فرص لحسم المباراة في الشوط الثاني عشر من المجموعة الثانية، قبل أن تنجح سابالينكا في حسم المواجهة عبر الشوط الفاصل، بعدما سجلت ضربة ناجحة أخيرة لتُنهي المباراة بنتيجة 6-2 و7-6 (7-2)، في أقل بقليل من ساعتين، على ملعب غراندستاند الذي شهد رياحاً قوية.

وقالت سابالينكا: «أنا متعبة للغاية، هذا الطقس جنونيّ. قدمت تاليا مباراة رائعة وكانت أكثر شراسة في المجموعة الثانية».

وأضافت: «وضعت مزيداً من الضغط على أشواط إرسالي. أنا سعيدة لأنني حافظت على هدوئي وتمكنت من حسم المباراة بمجموعتين دون رد».

ريباكينا (رويترز)

وتُوجت سابالينكا بلقب سينسيناتي في عام 2024، وتأمل بالذهاب بعيداً في البطولة من أجل اكتساب الزخم قبل بطولة أميركا المفتوحة، حيث ستسعى إلى إحراز أول ألقابها في البطولات الأربع الكبرى، هذا العام.

وحققت البيلاروسية 3 ألقاب، خلال عام 2026، إلا أنها لم تفز بأي لقب منذ دورة ميامي في مارس (آذار) الماضي.

وتأهلت سابالينكا، إلى جانب بطلة «أستراليا المفتوحة» ريباكينا، وبطلة «رولان غاروس» أندرييفا، اللتين واصلتا مشوارهما بأسلوب مقنع.

إيمليانا أرانغو (د.ب.أ)

واضطرت الأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة، إلى بذل جهد أكبر للفوز على الروسية ليودميلا سامسونوفا، المصنفة 43 عالمياً، بنتيجة 2-6 و6-4 و6-1، في حين ودَّع مواطنها بن شيلتون، الذي ارتقى إلى المركز السادس عالمياً بعد تتويجه بلقب «ماسترز مونتريال»، الأسبوع الماضي، البطولة على يد البرتغالي خايمي فاريا، المصنف 79 عالمياً.

وتغلبت ريباكينا، المصنفة الثانية عالمياً، والقادمة من خسارة «نهائي تورنتو» أمام إيغا شفيونتيك، والتي تُواصل تقليص الفارق مع سابالينكا في التصنيف، على تايلور تاونسند بنتيجة 6-3 و6-4.

أندرييفا (أ.ف.ب)

واكتسحت أندرييفا منافِستها أولكسندرا أولينيكوفا، ولم تخسر سوى شوط واحد طوال المباراة، بعدما كسرت إرسال منافِستها 5 مرات وأنقذت جميع فرص كسر الإرسال السبع التي واجهتها، لتحسم المواجهة بنتيجة 6-1 و6-0.

وأكدت ريباكينا أنها تركز على التعافي بعد مشوار شاق في تورنتو، وأبدت سعادتها ببدايةٍ لم تتطلب منها جهداً كبيراً.

وقالت: «أنا سعيدة، اليوم، بالإرسال. لقد ساعدني كثيراً، بالتأكيد. كان الأسبوع الماضي في تورنتو صعباً للغاية، وخضت كثيراً من المباريات التي امتدت إلى 3 مجموعات».

شفيونتيك (د.ب.أ)

أما شفيونتيك، المصنفة السابعة وحاملة اللقب، والتي أحرزت في تورنتو أول ألقابها، خلال موسم متقلب، فسحقت الكولومبية إيميليانا أرانغو بنتيجة 6-3 و6-0.

كوكو غوف (د.ب.أ)

وتصدرت غوف وشيلتون منافسات الفترة المسائية التي شهدت ظروفاً صعبة، إذ أعقبت الرياح القوية أمطار قصيرة تسببت في إيقاف المباراتين لمدة تقلّ قليلاً عن نصف ساعة.

وتمكنت غوف من انتزاع الفوز بإنهاء قوي للمباراة، إذ فازت بالأشواط الخمسة الأخيرة.

بن شيلتون (د.ب.أ)

«لحظة عاطفية للغاية»

وسقط شيلتون أمام انتفاضة مماثلة من فاريا، الذي عاد بعدما كان متأخراً 1-4 في المجموعة الثانية، ليحقق أول انتصار في مسيرته على لاعب من المصنّفين العشرة الأوائل عالمياً، بالفوز على الأميركي 6-4 و6-4.

وقال فاريا: «في مثل هذه اللحظات، عليك أن تستوعب كل شيء، وأن تستمتع به. إنها لحظة عاطفية للغاية لي ولفريقي، وتحقيق ذلك هنا أمام جمهور رائع، وضد لاعب البلد المُضيف، وفي الفترة المسائية، وفي ملعب رائع، يجعل الأمر أكثر تميزاً».

فيليكس ألياسيم (أ.ف.ب)

وفي منافسات الرجال، كان المصنف الثاني فيليكس أوجيه-ألياسيم يسعى لبدء استعداداته لبطولة «أميركا المفتوحة»، بعدما انسحب من بطولة «الماسترز» في بلاده بسبب آلام في الظهر.

وخاض أوجيه-ألياسيم مباراته الأولى منذ خسارته أمام نوفاك ديوكوفيتش في ربع نهائي ويمبلدون بمباراة امتدت إلى 5 مجموعات، ونجح في التغلب على وصيف سينسيناتي لعام 2022، ستيفانوس تسيتسيباس، بنتيجة 6-3 و7-5.

وبدا أوجيه-ألياسيم متعافياً تماماً، إذ أطاح بتسيتسيباس، خلال 88 دقيقة، وكسر إرسال اليوناني المصنف 49 عالمياً 3 مرات في المجموعة الثانية، قبل أن يطلق إرساله الساحق السابع في نقطة حسم المباراة.

وأوضح أوجيه-ألياسيم أن خسارته إرساله، في وقت متأخر من المباراة، يمكن أن تُعزى جزئياً إلى ظروف الرياح.

وقال: «كانت النهاية صعبة، إلا أنني تمكنت، لحسن الحظ، من استعادة كسر الإرسال. أنا سعيد بالعودة بانتصار كهذا».

واستهلّ الروسي دانييل مدفيديف، المصنف الرابع، مشواره في البطولة بفوز عملي على الأرجنتيني ماركو ترونجيليتي بنتيجة 6-4 و7-5.

أما الأميركي تايلور فريتز، المصنف السادس، فحطم مضربه غضباً بعد 5 دقائق فقط من بداية مباراته أمام مواطنه أليكس ميشيلسن، قبل أن يستعيد هدوءه وسط الرياح المتقلبة، وينجح في تحقيق الفوز بنتيجة 6-3 و6-4.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


ريباكينا تقود مطالبات بتغيير روزنامة 2028 بسبب «فوضى» مواعيد الأولمبياد

إيلينا ريباكينا (أ.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ب)
TT

ريباكينا تقود مطالبات بتغيير روزنامة 2028 بسبب «فوضى» مواعيد الأولمبياد

إيلينا ريباكينا (أ.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ب)

طالبت إيلينا ريباكينا وعدد من أبرز نجمات ونجوم التنس بإجراء تغييرات على روزنامة موسم 2028، بعد الكشف عن أن منافسات التنس في دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس ستنطلق بعد ثلاثة أيام فقط من نهاية بطولة ويمبلدون.

وبحسب «صحيفة الغارديان»، وصفت ريباكينا الوضع بأنه «جنوني»، فيما اعتبرت أرينا سابالينكا أن الفاصل الزمني المحدد بين البطولتين «سخيف»، وسط مخاوف متزايدة بشأن قدرة اللاعبين على السفر بين قارتين والتكيف سريعاً مع الانتقال من الملاعب العشبية إلى الصلبة.

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

وكان منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 قد أعلنوا الشهر الماضي إقامة منافسات التنس بين 19 و28 يوليو (تموز)، بينما تقام المباراة النهائية لفردي الرجال في ويمبلدون يوم 16 يوليو، ما يعني أن اللاعبين الذين يبلغون الأدوار النهائية في البطولة البريطانية سيملكون فترة زمنية محدودة للغاية قبل بدء المنافسات الأولمبية.

وقالت سابالينكا إن تعديل الروزنامة يجب أن يكون مطروحاً للنقاش، مضيفة: «بعد ثلاثة أيام فقط من نهائي الرجال في ويمبلدون، هذا أمر سخيف. الأولمبياد حدث ضخم، وتشارك فيه مرة كل أربع سنوات».

وشددت على ضرورة منح اللاعبين أسبوعاً على الأقل بين البطولتين، معتبرة أن الجدول الحالي يفرض ضغوطاً بدنية كبيرة عليهم.

ووافقتها ريباكينا الرأي، قائلة: «من الجنوني أن نعرف أن الأولمبياد يأتي بعد يومين فقط من ويمبلدون. نأمل أن يتغير شيء بحيث يصبح الأمر أكثر ملاءمة للجميع».

وتزدحم روزنامة التنس عادة خلال السنوات الأولمبية، إذ تأتي الألعاب بين ويمبلدون وبداية موسم الملاعب الصلبة في أميركا الشمالية، إلا أن الفاصل في نسخة لوس أنجليس سيكون أقصر بكثير مما كان عليه في أولمبياد باريس 2024، الذي انطلقت منافسات التنس فيه بعد 13 يوماً من نهاية ويمبلدون.

وانضم دانييل ميدفيديف إلى المطالبات بالتغيير، مؤكداً أنه لم يكن على علم بقصر الفترة الفاصلة، وقال: «إذا كانت ثلاثة أيام، فاجعلوها ستة على الأقل. حتى ستة أيام ليست جيدة، لكن حاولوا جعلها ستة أو سبعة أيام».

إيغا شفيونتيك (رويترز)

من جانبها، اعتبرت إيغا شفيونتيك أن المشكلة تعكس أزمة أوسع في روزنامة اللعبة وعدم منح سلامة اللاعبين الأولوية الكافية.

وقالت: «يمكنكم أن تروا أن الجدول جنوني. أتحدث عن ذلك منذ سنوات. في البداية كان الجميع يقول إنني كثيرة الشكوى، لكن الآن أصبح المزيد من اللاعبين يتحدثون عن الأمر».

وأضافت أن اللاعب أو اللاعبة الذي يبلغ نهائي ويمبلدون سيواجه مهمة شديدة الصعوبة، إذ سيكون عليه السفر إلى الجانب الآخر من العالم ثم الانتقال مباشرة من الملاعب العشبية إلى الملاعب الصلبة لخوض المنافسات الأولمبية.


جنوا وفروزينوني يتقدمان في كأس إيطاليا

فرحة لاعبي فروزينوني بالفوز على يوفي ستابيا (نادي فروزينوني)
فرحة لاعبي فروزينوني بالفوز على يوفي ستابيا (نادي فروزينوني)
TT

جنوا وفروزينوني يتقدمان في كأس إيطاليا

فرحة لاعبي فروزينوني بالفوز على يوفي ستابيا (نادي فروزينوني)
فرحة لاعبي فروزينوني بالفوز على يوفي ستابيا (نادي فروزينوني)

تأهل فريقا جنوا وفروزينوني لدور الـ32 في بطولة كأس إيطاليا لكرة القدم بعد انتصارين عريضين، الأحد.

وصعد جنوا بعد الفوز على ضيفه أسكولي بنتيجة 4-1.

ولم يحافظ الضيوف على تقدمهم بهدف أندريا سيليبو في الدقيقة 25، ليرد جنوا بقوة، حيث أنهى الشوط الأول متقدماً بهدفي أليساندرو ماركاندالي وتوماسو بالدانزي في الدقيقتين 42 و45.

وفي الشوط الثاني، أضاف لورينز كولومبو وإلياس هافيل الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 61 و80.

وفي وقت سابق، تأهل فروزينوني بالفوز على يوفي ستابيا بنتيجة 4-1 أيضاً.

وسجل أهداف فروزينوني، جورجي كفيرنادزه «ثنائية» وماتيو سيتشيلا وأنطونيو ريموندو في الدقائق 20 و29 و38 و71، بينما أحرز ليوناردو كانديلوني هدف الضيوف الوحيد في الدقيقة 48.

وأكمل يوفي ستابيا اللقاء بنقص عددي بعد طرد لاعبه سانا فيرنانديز في الدقيقة 89.