هل يرى ريال مدريد مستقبل تشواميني في الدفاع؟

تشواميني لعب في خط الدفاع وتألق (رويترز)
تشواميني لعب في خط الدفاع وتألق (رويترز)
TT

هل يرى ريال مدريد مستقبل تشواميني في الدفاع؟

تشواميني لعب في خط الدفاع وتألق (رويترز)
تشواميني لعب في خط الدفاع وتألق (رويترز)

ريال مدريد لا يزال بلا هزيمة، لكن لا تنخدع بنتيجة المباراة ضد إسبانيول، لم تكن هذه نزهة في الحديقة.

بعد الكثير من الانتقادات لأسلوب لعبهم هذا الموسم، سجل لوس بلانكوس فوزاً آخر. هذه المرة كان 4 - 1 ضد إسبانيول، الذي بدأ في سانتياغو برنابيو بخمسة لاعبين متحفظين في الدفاع.

أراح كارلو أنشيلوتي لاعبيه الأساسيين، مثل أنطونيو روديغر وفيرلاند ميندي وفينيسيوس جونيور، وكافح ريال مدريد من أجل السلاسة.

حتى إن إسبانيول تقدم في الدقيقة 54 بهدف عكسي من تيبو كورتوا، الذي أخطأ في تسديدة تبدو غير ضارة في مرماه.

ساعد إدخال فينيسيوس جونيور بعد دقيقة واحدة في استعادة النظام. سجل داني كارفاخال هدف التعادل قبل أن يضيف رودريغو وفينيسيوس جونيور وكيليان مبابي الهدفين الثاني والثالث.

وقال أنشيلوتي بعد المباراة: «هذا الموسم، سجلنا هدفاً واحداً فقط قبل نهاية الشوط الأول. إنه أمر مذهل. تحدثنا عن ذلك لمعرفة ما إذا كان سيتغير. لكن حقيقة أننا خضنا 38 مباراة دون خسارة، فهذا أمر جيد جداً أيضاً».

وبهذا الفوز، يظل ريال مدريد في المركز الثاني، بفارق نقطة واحدة فقط خلف برشلونة، الذي قد يزيد الفارق إلى أربع نقاط إذا فاز خارج أرضه على فياريال.

حذر أنشيلوتي من أن ميليتاو وروديغر سيتناوبان على اللعب، وهنا حل تشواميني محل روديغر، حيث أثار لاعب الوسط الفرنسي الإعجاب في الخط الخلفي.

كان تهديد المنافس ضئيلاً، لكن في المباريات ضد ريال سوسيداد وشتوتغارت، استقبلت شباك ريال مدريد سبع وست تسديدات على المرمى.

من جانبه، قدم تشواميني أداءً جيداً في مركزه دون مشاكل تذكر، ولا يمكن إلقاء اللوم عليه في هدف إسبانيول الافتتاحي.

لقد استعاد الكرة ست مرات وأظهر جرأته بمراوغة ناجحة ومحاولة تمرير عرضية عندما انطلق إلى الأمام.

وقال أنشيلوتي، الذي لم يرغب في الاعتراف علناً بأنه يفضل تشواميني كقلب دفاع وليس لاعب وسط: «إنه لاعب دفاعي رائع، لكنه يتمتع ببنية قلب الدفاع، والقدرة على قراءة المواقف بشكل جيد».

لكن من الواضح الآن للطاقم التدريبي أنه ثالث قلب دفاع في التشكيلة الأساسية حتى عودة ديفيد ألابا من إصابة طويلة الأمد. لقد لعب هناك أكثر من اثنتي عشرة مرة وهناك كل الدلائل على أنه لديه مستقبل في الدفاع.

كان دور مودريتش حاسماً مرة أخرى، حيث أظهر إسبانيول القليل من الميل إلى الهجوم.

أكمل الكرواتي البالغ من العمر 39 عاماً أكبر عدد من التمريرات لريال مدريد (85)، والأكثر في الثلث الأخير (31)، وحاول في 9 تمريرات عرضية.

كان غزير الإنتاج بشكل خاص في الهجوم، حيث سعى إلى مفاجأة دفاع المنافس بالتمريرات من الخلف. وكان المستفيد الأكبر هو مبابي، الذي اقترب من تسجيل الهدف الافتتاحي بتمريرة حاسمة واضحة من مودريتش، الذي خلق ست فرص، ليحتل المركز الثاني بعد مبابي.

وقال أنشيلوتي: «كم مرة غير ديناميكيته؟ إنه يلعب دائماً بأعلى مستوى له، في كل مباراة وكل دقيقة يلعبها».

منذ ما يقرب من عام، فقد مودريتش مكانه الأساسي بعد معاناته ضد أتلتيكو مدريد - آخر هزيمة لريال مدريد في الدوري الإسباني - لكنه لا يزال جزءاً مهماً من فريق أنشيلوتي.

نظراً للغائبين العديدين في خط الوسط، بدأ مودريتش ثلاث مباريات من آخر أربع مباريات. ليست لديه خطط للاعتزال في أي وقت قريب ويبرر أكثر من قرار ريال مدريد بتمديد عقده حتى هذا الموسم.

كانت الأعصاب تتراكم في سانتياغو برنابيو عندما تأخروا وكان على أنشيلوتي اتخاذ قرار: من سيحل محل فينيسيوس جونيور؟

ورغم أنه لم تكن له بداية جيدة بشكل خاص، فإن رودريغو لم يتم استبداله، بل كان أردا غولر، الذي تعاون بشكل جيد مع مبابي.

أثبت القرار صحة أنشيلوتي حيث سجل رودريغو الهدف الثاني في الدقيقة 75 بعد تمريرة عرضية رائعة داخل منطقة الجزاء من فينيسيوس جونيور.

وفقاً لأنشيلوتي، استغل رودريغو المساحة في منطقة الجزاء بمهارة. «لقد غطينا المنطقة جيداً رغم عدم وجود مهاجم لتثبيت الموقف. لقد قدم رودريغو وبيلينغهام أداءً جيداً».

خارج منطقة الجزاء، برز رودريغو في التمريرات في الثلث الأخير من الملعب، وكان ثاني أعلى ممرر (22 تمريرة) بعد مودريتش.

كما تمت الإشادة بعمل رودريغو بعيداً عن الكرة بعد المباراة وكان يستحق جائزة رجل المباراة.

إنه اعتراف سيساعده في القتال من أجل مركزه الأساسي الآن بعد أن يفكر أنشيلوتي في اللعب بمهاجمين فقط ومبابي وفينيسيوس جونيور لديهما الأفضلية نظرياً.

أدى دوره الثانوي إلى زيادة الشكوك في المعسكر بشأن رودريغو، الذي أدلى بعدة تصريحات مؤخراً تشير إلى استيائه من عدم حصوله على المزيد من التقدير. جاء آخرها بعد عدم وجوده بين الثلاثين الذين اختارتهم مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية لجائزة الكرة الذهبية.

دعمه بيلينغهام في عدة مناسبات على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال مؤخراً: «فقط الحمقى يفتقدون الـ(آر)» (في إشارة إلى الصحافة الإسبانية التي تقول «بي إم في» لبيلينغهام ومبابي وفينيسيوس جونيور عندما يتحدثون عن مهاجمي مدريد وليس رودريغو).


مقالات ذات صلة

بيتكوفيتش: معرفتي بالكرة السويسرية لن تمنح الجزائر الأفضلية

رياضة عربية فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب الجزائر (أ.ب)

بيتكوفيتش: معرفتي بالكرة السويسرية لن تمنح الجزائر الأفضلية

رفض فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب منتخب الجزائر، التكهنات التي تشير إلى أن معرفته الجيدة بلاعبي المنتخب السويسري ستُشكِّل عاملاً مؤثراً عندما يلتقي الفريقان، الجمعة

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا) )
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (رويترز)

دي لا فوينتي: يامال قادر على اللعب 90 دقيقة

قال لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، إنَّ فريقه المليء بالمواهب جاهز لمواجهة النمسا في دور الـ32 بكأس العالم لكرة القدم، اليوم (الخميس).

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)

البرتغال تستحضر ذكرى جوتا في مواجهة كرواتيا

عندما تدخل البرتغال الملعب لمواجهة كرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم، يوم الجمعة، في تورونتو، ستكون المباراة في الثاني من يوليو (تموز) في كندا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية قائد المنتخب الألماني جوشوا كيميتش (أ.ف.ب)

كيميتش: أشعر بفراغ تام... ولا أرغب بالكلام

لا يزال قائد المنتخب الألماني، جوشوا كيميتش، يشعر بإحباط شديد جراء خروج منتخب بلاده المبكر من بطولة كأس العالم المُقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية ليونيل مباسي حارس مرمى الكونغو الديمقراطية (رويترز)

مباسي حارس الكونغو الديمقراطية: فخور بما قدمنا

تألَّق ليونيل مباسي، حارس مرمى الكونغو الديمقراطية، بتصديات مؤثرة بيديه وأجزاء حساسة من جسده، لكن ذلك لم يكن كافياً لتفادي الخسارة 1 - 2 أمام إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )

دي لا فوينتي: يامال قادر على اللعب 90 دقيقة

لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (رويترز)
لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (رويترز)
TT

دي لا فوينتي: يامال قادر على اللعب 90 دقيقة

لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (رويترز)
لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (رويترز)

قال لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، إنَّ فريقه المليء بالمواهب جاهز لمواجهة النمسا في دور الـ32 بكأس العالم لكرة القدم، اليوم (الخميس)، إذ سيكون لامين يامال وبيكتور مونيوز ويريمي بينو جاهزين للعب.

وأخبر مدرب إسبانيا الصحافيين بأن يتوقَّعوا تحسُّن أداء فريقه، بعد البداية المتعثرة في كأس العالم التي تضمَّنت تعادلاً في دور المجموعات مع الرأس الأخضر، وفوزاً صعباً 1 - صفر على أوروغواي.

ولم تظهر إسبانيا في أفضل حالاتها إلا في الفوز الساحق 4 - صفر على السعودية.

وقال المدرب: «ما أراه هذا الأسبوع هو أن الفريق بدأ يدرك» الأمور التي يجب تصحيحها في نتائجه حتى الآن.

وأدار الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا وقت لعب يامال بعناية حتى الآن في البطولة، لكن دي لا فوينتي قال إنَّه أصبح الآن جاهزاً للعب طوال المباراة إذا دعت الحاجة.

وكان يامال قد تعرَّض لتمزُّق في عضلات الفخذ الخلفية في أبريل (نيسان) الماضي، في حين تعافى بينو من التواء في الكتف اليسرى، واستعاد مونيوز لياقته البدنية بعد إصابة عضلية، رغم أنَّه لم يشارك في أي مباراة منذ فترة.

وقد استبعد دي لا فوينتي المخاوف بشأن التوقُّعات الهائلة، التي تثقل كاهل فريقه، من جانب المشجعين الإسبان، رغم خروج إسبانيا المبكر في النسخ التي أعقبت فوزها بكأس العالم 2010.

وقال دي لا فوينتي: «أحب أن يُطلب منا ذلك، لأنَّ التوقعات كبيرة، وما علينا سوى تلبية هذه التَّوقُّعات».

وخلال تدريب صباح الأربعاء، كان يامال يمزح مع زملائه على أرض الملعب في جو مبهج.

وقال دي لا فوينتي إنه قد حدَّد بالفعل اختياراته للتشكيلة الأساسية، لكنه لم يُقدِّم أي تلميح بشأنها.


البرتغال تستحضر ذكرى جوتا في مواجهة كرواتيا

مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)
مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)
TT

البرتغال تستحضر ذكرى جوتا في مواجهة كرواتيا

مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)
مشاعر البرتغاليين موحدة تجاه نجمهم الراحل جوتا (رويترز)

عندما تدخل البرتغال الملعب لمواجهة كرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم، يوم الجمعة، في تورونتو، ستكون المباراة في الثاني من يوليو (تموز) في كندا.

أما في الوطن، فسيكون التاريخ قد أصبح بالفعل 3 يوليو، وهو يوم يحمل أهميةً تتجاوز كرة القدم.

وسيكون قد مرَّ عام بالضبط على وفاة ديوغو جوتا، مهاجم منتخب البرتغال ونادي ليفربول، الذي جعلته مهاراته وحسه التهديفي وتفانيه في خدمة المنتخب الوطني أحد أكثر اللاعبين المحبوبين.

ولقي جوتا (28 عاماً) وشقيقه أندريه سيلفا مصرعهما في حادث سيارة في شمال غربي إسبانيا عندما انحرفت سيارتهما من طراز «لامبورجيني» عن الطريق، واشتعلت فيها النيران.

ومن المؤكد أنَّ الذكرى السنوية ستثير مشاعر زملائه في الفريق والمشجعين وأعضاء الجهاز الفني الذين أمضوا الشهر الماضي في الحرص على أن تظلَّ ذكراه جزءاً بارزاً من حملتهم، حيث تمَّ دمج الاحتفالات التذكارية في رحلتهم نحو كأس العالم.

ووصف روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، جوتا بأنه «النور الذي يضيء لنا»، ومنحه لقب «عضو فخري» في تشكيلة المنتخب المشارِكة في كأس العالم.

ويرتدي روبن نيفيز، صديق جوتا المقرَّب ولاعب خط وسط منتخب البرتغال، رقم 21 الذي كان يرتديه جوتا. كما أهدى رئيس وزراء البلاد، لويس مونتينيغرو، اللاعبين أساور تحمل اسم جوتا.

ومسح والداه، إيسابيل وجواكيم سيلفا، دموعهما في المدرجات خلال تكريم مؤثر قبل مباراة البرتغال الافتتاحية في كأس العالم، ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية في هيوستن.

فيتينيا يرتدي سواراً أهداه رئيس الوزراء البرتغالي لجميع أعضاء المنتخب منقوشاً عليه اسم الراحل ديوغو جوتا (إ.ب.أ)

وقال المدافع فيتينيا يوم الأربعاء: «هناك كثير من الدوافع للفوز بالمباراة، وهناك عامل إضافي آخر، وهو هذا اليوم الخاص. لدينا كل الدوافع، من أجل عائلاتنا، ومن أجل ديوغو جوتا، ومن أجل البلد بأسره، ومن أجل البرتغال بأكملها».

روبرتسون المتأثر

كما كان فقدان جوتا ملموساً في صفوف منتخب اسكوتلندا المشارِك في كأس العالم، بعد أن توجَّهت أفكار القائد أندي روبرتسون، الذي كان في حالة عاطفية، فوراً إلى زميله الراحل في ليفربول وصديقه العزيز عندما حسمت اسكوتلندا تأهلها إلى النهائيات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وكتبت أرملة جوتا، روتي كاردوسو، رسالة إلى روبرتسون عند انطلاق البطولة.

وكتبت: «عندما تخطو إلى الملعب، سيكون ديوغو معك في أفكارك، وفي خطواتك وفي قلبك. شكراً لك على عدم نسيانه... شكراً لك على اصطحابه معك. شكراً لك على تحويل ألم الفقد إلى قوة وإلى شيء جميل للغاية».

ويضفي توقيت مباراة صباح الجمعة، بعداً عاطفياً إضافياً.

نيفيز ارتدى القميص رقم 21 في المونديال إحياءً لذكرى صديقه الراحل (رويترز)

فمع انطلاق المباراة في تورونتو، ستكون الساعة قد تجاوزت منتصف الليل في البرتغال، في ذكرى الحدث الذي صدم الأمة، وأحدث صدمةً في أوساط كرة القدم.

بالنسبة لكثير من لاعبي البرتغال، كان جوتا أكثر من مجرد زميل في الفريق. فقد كان جزءاً من جيل ساعد على إبقاء البلاد ضمن نخبة كرة القدم، وشخصية موثوقاً بها في غرفة الملابس سجَّل أهدافاً حاسمة وصنع لحظات حاسمة.

وسجَّل جوتا 14 هدفاً في 49 مباراة مع منتخب البرتغال، وكان من شبه المؤكد أنَّه سيكون ضمن تشكيلة المنتخب في كأس العالم الحالية بأميركا الشمالية هذا العام، بعد أن غاب عن كأس العالم 2018؛ بسبب إصابة في ربلة الساق.

ورغم أنَّ مرور الوقت لم يخفِّف من حدة الألم كثيراً، فإنَّ كرة القدم، حتماً تمضي قدماً.


كيميتش: أشعر بفراغ تام... ولا أرغب بالكلام

قائد المنتخب الألماني جوشوا كيميتش (أ.ف.ب)
قائد المنتخب الألماني جوشوا كيميتش (أ.ف.ب)
TT

كيميتش: أشعر بفراغ تام... ولا أرغب بالكلام

قائد المنتخب الألماني جوشوا كيميتش (أ.ف.ب)
قائد المنتخب الألماني جوشوا كيميتش (أ.ف.ب)

لا يزال قائد المنتخب الألماني، جوشوا كيميتش، يشعر بإحباط شديد جراء خروج منتخب بلاده المبكر من بطولة كأس العالم لكرة القدم، المُقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وصدم المنتخب الألماني جماهيره بخروجه السريع من المونديال، بعد خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح.

وكتب كيميتش على حسابه في «إنستغرام»، يوم الأربعاء: «أشعر الآن بفراغ تام، ولا أرغب حقاً في الكلام. لكن مواجهة هذه المواقف جزء من اللعبة».

وأضاف: «خطَّطنا معاً لكأس عالم ناجحة للغاية، لتمثيل ألمانيا بشرف، ولتقديم مساهمة ولو بسيطة في إحداث تغيير إيجابي في بلدنا. لكننا فشلنا. مرة أخرى. وهذا يقتلني».

وتمكَّنت ألمانيا من تجاوز دور المجموعات بعد فشلها في التأهل للأدوار الإقصائية في النسختين الماضيتين عامَي 2018 و2022 في روسيا وقطر على الترتيب.

وصرَّح كيميتش في رسالته بأنه «فخور» بكونه «قائد هذا الفريق»، لكنه لا يزال يشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء ما حدث.

وأضاف: «كنا نتمنى أن نقدِّم لكم جميعاً، ولأنفسنا أيضاً، مزيداً من العطاء».

كما أكد كيميتش أنَّ اعتزال اللعب الدولي ليس خياراً مطروحاً بالنسبة له، حيث قال: «الاستسلام ليس خياراً بالنسبة لي أبداً. لكنني بالتأكيد سأحتاج إلى أكثر من مجرد أيام قليلة لأستعيد لياقتي».