10 نقاط بارزة من الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز

غابرييل بطل ديربي شمال لندن... ونكيتياه يتأقلم مع كريستال بالاس... وسانشو يقدم نفسه مع تشيلسي

أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)
أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)
TT

10 نقاط بارزة من الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز

أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)
أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)

تجرّع ليفربول بقيادة مدربه الهولندي أرنه سلوت مرارة الهزيمة الأولى على أرضه أمام نوتنغهام فورست بهدف وحيد في أبرز ملامح الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز، التي شهدت تألقاً جديداً للبرازيلي غابرييل في إحراز الأهداف الحاسمة لآرسنال ليمنحه الفوز على توتنهام في ديربي شمال لندن، فيما قدّم جادون سانشو نفسه بوصفه إضافة هجومية مهمة لتشيلسي، في وقت تواصلت فيه نتائج إيفرتون السلبية غير المبشرة. وهنا نستعرض أهم 10 نقاط مستخلصة من الجولة الرابعة.

أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)

فورست يقضي على خطورة جناحي ليفربول

كان التركيز الأساسي لنوتنغهام فورست ينصب على كيفية غلق خط الوسط لإحباط محاولات ليفربول قبل تمرير الكرة إلى الجناحين الخطيرين، وهو ما نجح فيه الفريق فيه بالفعل، وحقق أول فوز له على ملعب ليفربول منذ 55 عاماً. لكن الشيء الذي ربما لم يلحظه كثيرون هو الأداء الرائع لظهيري نوتنغهام فورست أولا أينا، وأليكس مورينو. إنهما ليسا من الأسماء المشهورة في عالم كرة القدم، فأينا انضم لفورست في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع تورينو الإيطالي، في حين انضم مورينو على سبيل الإعارة بعد فترة مخيبة للآمال مع أستون فيلا. لقد قدما مستويات رائعة على ملعب ليفربول أمام أجنحة من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قضى أينا على خطورة لويس دياز في ناحية اليسار، ولم يكن لكودي جاكبو أي خطورة تُذكر بعدما شارك بديلاً للاعب الكولومبي، بينما قدّم محمد صلاح ضد مورينو أحد أقل مستوياته على الإطلاق بقميص ليفربول. لقد أظهر هذان الظهيران المتألقان مع نوتنغهام فورست أن النادي ربما تخلص أخيراً من حالة الفوضى التي كان يعاني منها في سوق الانتقالات والتعاقدات الجديدة. ليفربول 0 - 1 نوتنغهام فورست.

غابرييل متخصص اهداف أرسنال الحاسمة (ا ب ا)

غابرييل يخطف الأضواء في مباراة الديربي

واصل غابرييل براعته وهوايته المفضلة في إحراز الأهداف المهمة والحاسمة لآرسنال، حيث نجح المدافع البرازيلي في هز الشباك 13 مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انضمامه للمدفعجية قادماً من ليل الفرنسي في عام 2020. وأشاد المدير الفني لآرسنال، ميكل أرتيتا، بالمدافع البرازيلي، الذي شكّل شراكة قوية مع الفرنسي ويليام صليبا في خط دفاع آرسنال على مدار الموسمين الماضيين. وقال أرتيتا: «الطريقة التي تطور بها أولاً بوصفه شخصاً، ثم في دوره مع النادي والفريق، كانت رائعة. من الممتع أن تشاهده وهو يلعب. وهذا أحد أسباب شغفي بمنح اللاعبين الدعم والتدريب المناسبين للتطور والتحسن. ويُعد غابرييل أحد أفضل الأمثلة على ذلك». توتنهام 0 - 1 آرسنال

واتكينز ودوران يقدمان مستويات استثنائية معاً

لا بد أن المدرب الإسباني أوناي إيمري سعيد بالتحديات التي يواجهها مع بدء أستون فيلا رحلته في دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ أكثر من 40 عاماً، لكن تبدو مشكلته الأكبر تتعلق بالاختيار بين نجميه المتألقين أولي واتكينز وجون دوران اللذين يقدمان مستويات رائعة. وفي حين بدا المهاجم الإنجليزي الدولي واتكينز أكثر قوة وشراسة، وسجّل أول هدفين له هذا الموسم، جاء دوران مرة أخرى من على مقاعد البدلاء ليسجل هدف الفوز في المباراة التي فاز فيها أستون فيلا على إيفرتون بثلاثة أهداف مقابل هدفين. يمتلك واتكينز خبرات كبيرة ويحظى بثقة أكبر في الفريق، بينما يعد دوران هو الورقة الرابحة التي يلجأ إليها الفريق في الأوقات الحاسمة. لكن هل يكتفي دوران، الذي كان قريباً من الرحيل إلى وستهام في الصيف، بالمشاركة لبعض الوقت والقيام بدور ثانوي؟ قال إيمري عن ذلك: «يجب أن تشعر بالراحة مع هؤلاء المهاجمين. يتعين علينا أن نفكر في كيفية اللعب باثنين من المهاجمين، وهذا هو التحدي الذي أواجهه». أستون فيلا 3 - 2 إيفرتون.

سانشو (يمين) دخل كبديل وصنع الفارق لتشيلسي أمام بورنموث (ا ف ب)

سانشو وبداية جيدة مع تشيلسي

أصبح جادون سانشو هو «الفتى الضائع» لكرة القدم الإنجليزية، إن جاز التعبير، قبل انتقاله إلى تشيلسي على سبيل الإعارة، مع وجود بند في عقده بالشراء النهائي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعني أن مانشستر يونايتد خسر 50 مليون جنيه إسترليني في صفقة النجم الإنجليزي الشاب. وحتى مع الأخذ في الاعتبار الصفقات التي أبرمها تشيلسي، فإن التعاقد مع جناح آخر في الوقت الذي تعاقد فيه النادي أيضاً في الآونة الأخيرة مع بيدرو نيتو بدا غريباً للغاية. لكن المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، أشار بعد مباراة فريقه أمام بورنموث إلى أن التعاقد مع سانشو كان جزءاً من الخطة. وبعدما أسهم سانشو في هدف الفوز الذي سجله زميله البديل كريستوفر نكونكو في مرمى بورنموث، وبعد الأداء الجيد الذي قدمه في الشوط الثاني بعد مشاركته بديلاً، ربما جاءت الفرصة مجدداً للنجم الإنجليزي لإثبات قدراته الكبيرة في الدوري الممتاز. بورنموث 0 - 1 تشيلسي.

راسل مارتن يؤمن بقدرة ساوثهامبتون على البقاءفي آخر مرة صعد فيها ساوثهامبتون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز وخسر مبارياته الأربع الأولى، أنهى الموسم في المركز الرابع عشر في جدول الترتيب. كان ذلك في موسم 2012 - 2013 حين تولى ماوريسيو بوكيتينو القيادة الفنية للفريق بدلاً من نايغل أدكينز منتصف الموسم، وكان ريكي لامبرت هو من يقود خط هجوم الفريق، ولم يكن اللاعب الياباني الذي تعاقدوا معه في فترة الانتقالات الصيفية هو يوكي سوغاوارا، بل كان مايا يوشيدا. كان سوغاوارا، من الإيجابيات البسيطة مع ساوثهامبتون هذا الموسم، وهو واحد من سبعة لاعبين تعاقد معهم النادي هذا الصيف وشاركوا في التشكيلة الأساسية للفريق في المباراة التي خسرها بثلاثية نظيفة أمام مانشستر يونايتد، حيث سعى المدير الفني راسل مارتن، إلى إيجاد توليفة مناسبة قادرة على تحقيق الفوز، لكنه تجرع خسارة ثقيلة. ورغم ذلك لا يزال المدير الفني لساوثهامبتون يؤمن بأن الفريق قادر على تجنب الهبوط رغم الهزيمة في أربع مباريات متتالية، وعن ذلك يقول: «أنا سعيد جداً بالأداء الذي نقدمه هذا الموسم مقارنة بهذه المرحلة من الموسم الماضي. أظهر اللاعبون أنهم قادرون حقاً على التأثير على الدوري وليس مجرد القتال من أجل البقاء». ساوثهامبتون 0 - 3 مانشستر يونايتد.

وولفرهامبتون يعاني من آثار رحيل أبرز نجومه

كان من الواضح تماماً أمام نيوكاسل أن وولفرهامبتون يفتقد بشدة للتنظيم الدفاعي لماكسيميليان كيلمان، والفاعلية الهجومية لبيدرو نيتو، لكن هل لو كان احتفظ بهذين النجمين وشاركا في هذه المباراة سيتمكن من الصمود أمام الهجوم الشرس لمنافسه في الشوط الثاني؟ لقد بدا الأمر لفترة وجيزة، وكأن خط الدفاع بقيادة كريغ داوسون سيصمد، ثم أحرز فابيان شار هدف التعادل بعدما غيّرت الكرة مسارها عقب اصطدامها بداوسون. وكان هدف الفوز الذي أحرزه هارفي بارنز يمثل مستوى الفاعلية الهجومية التي افتقدها وولفرهامبتون بعد رحيل نجمه بيدرو نيتو إلى تشيلسي. إذا كان المدير الفني لنيوكاسل إيدي هاو لا يشعر بالسعادة بسبب عدم تدعيم النادي لصفوفه كما ينبغي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، فمن المؤكد أنه يتعين عليه أن يشعر بالتعاطف مع المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل! وولفرهامبتون 1 - 2 نيوكاسل.

غوارديولا يستمتع بضغط المباريات

أشار المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، إلى الإرهاق الذي يتعرض له فريقه بعدما خاض سبع مباريات في 22 يوماً. وفي ظل امتداد الموسم بسبب إقامة كأس العالم للأندية للمرة الأولى بشكلها الجديد بمشاركة 32 فريقاً في يونيو (حزيران) المقبل، ومواجهة الإنتر في بداية المشوار بدوري أبطال أوروبا اليوم، قال غوارديولا: «سوف نخوض مزيداً من المباريات، لكن هذه هي الحال التي أصبحنا عليها! سنلعب أمام أفضل فريق في إيطاليا بفارق كبير، وبعد ذلك سنلعب يوم الأحد أمام آرسنال الذي يعد أفضل منافس لنا في الموسمين الماضيين، ثم سنخوض مباراة أخرى، وهكذا. لدينا أكاديمية للناشئين، ويتعين علينا أن نتكيف ونتأقلم مع هذا الأمر». وعن الضغوط يقول المدافع مانويل أكانجي الذي لعب 127 مباراة مع مانشستر سيتي ومنتخب سويسرا خلال العامين الماضيين: «لا يمكنك أن تستمر في إضافة المباريات واحدة تلو الأخرى، وتفترض أن كل شيء سيكون على ما يرام. يتعين عليك أن تفكر في اللاعبين. إننا نتدرب بجدية كبيرة قدر الإمكان ونحن لائقون من الناحية البدنية، لكن يجب أن يكون هناك حد أقصى لعدد المباريات التي نلعبها». مانشستر سيتي 2 - 1 برنتفورد.

وستهام يفتقر للهوية تحت قيادة مدربه الجديدعندما قرر مالكو وستهام إقالة ديفيد مويز وتعيين جولين لوبيتيغي بدلاً منه، ربما لم يتخيلوا أن الفريق سيلعب بطريقة مملة تعتمد على إرسال الكرات العالية والطويلة خلال أول أربع جولات بالموسم الجديد. وحتى أمام فولهام، كان من الصعب أن نرى كثيراً من الأدلة على أن لوبيتيغي يعمل على أن يلعب فريقه بطريقة مختلفة تعتمد على فتح مساحات الملعب، وتقديم كرة قدم حديثة ممتعة. لقد اعتمد وستهام على الكرات الطويلة خلال الشوط الأول، بل ووصل الأمر أيضاً إلى مهاجمه ميخائيل أنطونيو، الذي لعب عدداً من التمريرات الطويلة غير المتقنة داخل منطقة جزاء فولهام. ولكي نكون منصفين، يجب أن نشير إلى أن هذا الملل يعود جزئياً إلى الإبقاء على لوكاس باكيتا على مقاعد البدلاء بعد عودته من المشاركة مع منتخب بلاده في فترة التوقف. ومع ذلك، كان من الغريب أن يقرر لوبيتيغي تعويض عدم البدء بباكيتا من خلال إشراك توماس سوتشيك في مركز صانع الألعاب، مع عودة الثنائي غويدو رودريغيز وإديسون ألفاريز إلى الخلف. لقد فشلت هذه الخطة وكان وستهام محظوظاً لخروجه من هذه المباراة بنقطة التعادل. فولهام 1 - 1 وستهام.

نكيتياه بقميص كريستال بالاس ينطلق بالكرة محاولا المرور من كريستينسن لاعب ليستر سيتي (د ب ا)

نكيتياه يجد أجواءً جيدةً في كريستال بالاس

أظهر إيدي نكيتياه ما يشير إلى أنه سيكون إضافة قوية لكريستال بالاس في أول مشاركة له مع الفريق. لقد ظل نكيتياه حبيساً لمقاعد البدلاء لفترة طويلة مع آرسنال، لكن فرصة اللعب بشكل أساسي منتظم مع كريستال بالاس، بعد انتقاله للفريق مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، يمكن أن تكون لحظة حاسمة في مسيرته الكروية. لقد سدّد اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً ست تسديدات على المرمى خلال المباراة التي تعادل فيها كريستال بالاس مع ليستر سيتي بهدفين لكل فريق، وأسهم بشكل رائع في كثير من هجمات فريقه. وقال مدربه أوليفر غلاسنر بعد المباراة: «يمكن للجميع أن يرى أنه يشكل تهديداً كبيراً على مرمى المنافسين. إنه يتحرك بشكل جيد وينطلق بين الخطوط. كما واجهه سوء حظ كبير لعدم نجاحه في هز الشباك. لقد كانت بداية جيدة لإيدي». كريستال بالاس 2 - 2 ليستر سيتي.

إيبسويتش لا يزال ينتظر فوزه الأول

انتهى اللقاء الذي جمع أصغر مديرين فنيين في الدوري الإنجليزي الممتاز - على الرغم من أن كيران ماكينا يكبر فابيان هورتزيلر بسبع سنوات تقريباً - بالتعادل السلبي. لقد سدد برايتون 21 تسديدة مقابل ست تسديدات لإيبسويتش تاون الذي اعتمد على التكتل الدفاعي بشكل مختلف تماماً عن مبارياته الثلاث الأولى. وأشاد ماكينا بعد المباراة بحارس مرمى إيبسويتش تاون، أريجانيت موريتش، في حين أشاد هورتزيلر بظهير إيبسويتش تاون، أكسل توانزيبي، بسبب نجاحه في الحد من خطورة كاورو ميتوما. وكما كانت الحال مع روبرتو دي زيربي وغراهام بوتر من قبله، فإن هورزيلر لا يمتلك في فريقه هدافاً خطيراً باستثناء جواو بيدرو. ولا يزال إيفان فيرغسون، الذي شارك بديلاً في وقت متأخر من المباراة، بعيداً تماماً عن المستويات المثيرة للإعجاب التي كان يقدمها قبل موسمين. وبالنسبة لإيبسويتش تاون، فإن مستوى الفريق يتطور من مباراة لأخرى، لكنه لا يزال عاجزاً عن تحقيق أول فوز له في الموسم. من الواضح تماماً أن إيبسويتش تاون، تماماً كما هي الحال مع برايتون، يفتقر للفاعلية الهجومية، وللاعب القادر على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف. برايتون 0 - 0 إيبسويتش تاون.

*خدمة «الغارديان»



«فيفا» يدرس تغييراً جريئاً في قانون البطاقات الصفراء بكأس العالم 2026

يدرس فيفا تعديلا هاما على القواعد التأديبية لكأس العالم لكرة القدم (إ.ب.أ)
يدرس فيفا تعديلا هاما على القواعد التأديبية لكأس العالم لكرة القدم (إ.ب.أ)
TT

«فيفا» يدرس تغييراً جريئاً في قانون البطاقات الصفراء بكأس العالم 2026

يدرس فيفا تعديلا هاما على القواعد التأديبية لكأس العالم لكرة القدم (إ.ب.أ)
يدرس فيفا تعديلا هاما على القواعد التأديبية لكأس العالم لكرة القدم (إ.ب.أ)

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعديلاً مهماً على القواعد التأديبية لكأس العالم لكرة القدم، التي تقام هذا الصيف، بهدف تخفيف أثر الإيقافات بسبب البطاقات الصفراء، وربما إتاحة الفرصة لمزيد من اللاعبين الأساسيين للمشاركة في الأدوار الإقصائية للمونديال.

ويتضمن المقترح، الذي من المتوقع مناقشته في اجتماع مجلس «فيفا»، الذي يُجرى في وقت متأخر من مساء اليوم (الثلاثاء) بتوقيت غرينيتش في مدينة فانكوفر الكندية، إلغاء البطاقات الصفراء الممنوحة للاعبين في مرحلتين حاسمتين خلال كأس العالم، تحديداً بعد مرحلة المجموعات، ومرة أخرى بعد دور الثمانية.

وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل احتمالية غياب اللاعبين عن مباريات مهمة بسبب الإنذارات السابقة، حسبما أفاد موقع «داريو آس» الإلكتروني الإسباني، اليوم.

وفي حال الموافقة على هذا المقترح، سيمثل هذا الإصلاح نقلة نوعية في كيفية إدارة السجلات التأديبية في أكبر بطولة لكرة القدم، والتي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وبموجب اللوائح الحالية، تتم معاقبة اللاعبين الذين يحصلون على بطاقتين صفراوين في مباراتين منفصلتين قبل دور الثمانية، بالإيقاف التلقائي عن المباراة التالية، حيث يهدف هذا النظام إلى الحد من تكرار المخالفات والحفاظ على الانضباط طوال المونديال.

ومع ذلك، يدرس «فيفا» حالياً تعديلات من شأنها الحد من تأثير الإنذارات المبكرة على المراحل اللاحقة من البطولة، حيث إن الهدف منها هو ضمان عدم استبعاد اللاعبين من الأدوار الإقصائية الحاسمة بسبب الإنذارات المتراكمة في مباريات سابقة أقل أهمية.

ويرتبط التغيير المحتمل في القواعد ارتباطاً وثيقاً بنظام كأس العالم 2026 الموسع، الذي سيضم 48 منتخباً لأول مرة، حيث يضيف النظام الجديد جولة خروج مغلوب إضافية، وهي دور الـ32، مما يزيد من طول البطولة وتعقيدها.

ويعتقد «فيفا» أنه مع زيادة عدد المباريات، تزداد احتمالية حصول اللاعبين على إنذارات وتعرضهم للإيقاف بشكل ملحوظ، ويخشى المسؤولون من أن يؤدي ذلك إلى غياب بعض أبرز نجوم البطولة عن مباريات مهمة، بسبب مخالفات تأديبية سابقة.

ومن خلال إعادة احتساب الإنذارات في مراحل محددة، يسعى «فيفا» لتحقيق التوازن بين الحفاظ على الانضباط، وضمان مشاركة أقوى التشكيلات الممكنة في المراحل الأخيرة من البطولة.

ووفقاً للمناقشات الدائرة داخل «فيفا»، فإن الدافع وراء هذا المقترح مزدوج؛ وهو الحفاظ على نزاهة المنافسة الرياضية، وحماية جودتها بوصف كأس العالم حدثاً عالمياً، فيما يؤكد المنظمون ضرورة تمكين الجماهير من مشاهدة أفضل لاعبي العالم في أهم المباريات، لا سيما في قبل النهائي والنهائي.

وهناك مخاوف من أن يؤدي تراكم البطاقات الصفراء في ظل النظام الحالي إلى عرقلة ذلك، مما قد يؤثر سلباً على جاذبية البطولة بشكل عام. في الوقت نفسه، فإنه من المتوقع أن يثير هذا المقترح جدلاً بين مسؤولي كرة القدم والجهات المعنية، مع احتمال طرح تساؤلات حول ما إذا كان تخفيف قواعد الانضباط قد يضعف اتساق العقوبات.


منظمو «الأولمبياد الشتوية 2030» يدرسون نقل هوكي الجليد إلى باريس أو ليون

يبحث المنظمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد (رويترز)
يبحث المنظمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد (رويترز)
TT

منظمو «الأولمبياد الشتوية 2030» يدرسون نقل هوكي الجليد إلى باريس أو ليون

يبحث المنظمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد (رويترز)
يبحث المنظمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد (رويترز)

يبحث المُنظِّمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية 2030» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد، من بينها باريس وليون؛ وذلك بسبب حالة من الجمود السياسي المرتبطة برئيس بلدية جديد في المدينة الواقعة على الريفييرا الفرنسية.

ومثلما كانت الحال في «أولمبياد ميلانو - كورتينا»، يقوم مشروع جبال الألب الفرنسي بتقسيم منافسات الرياضات الثلجية بين منتجعات جبلية عريقة، ومسابقات التزلج في مدينة خالية من الثلوج، وهي مدينة نيس الساحلية المطلة على البحر المتوسط.

كان من المقرَّر أن تقوم مدينة نيس بتحويل ملعب كرة القدم الخاص بها، «أليانز ريفييرا»، إلى حلبة هوكي جليد مؤقتة.

لكن عمدة مدينة نيس الجديد اليميني المتطرف إريك سيوتي يعارض الخطة، رافضاً فكرة حرمان نادي كرة القدم المحلي من استخدام ملعبه لأشهر عدة بسبب الأولمبياد.

وأعلن منظمو «دورة الألعاب الشتوية 2030»، اليوم (الثلاثاء)، أنَّهم تعاونوا مع مسؤولين من مدينة نيس والمنطقة المحيطة بها، بالإضافة إلى الحكومة الفرنسية؛ لإيجاد حلول لإقامة منافسات هوكي الجليد ضمن المجمع الأولمبي في نيس.

كما تمَّت دراسة إنشاء حلبة جليد مؤقتة، بديلاً عن ملعب «أليانز ريفييرا» الذي كان مخططاً في الأصل، كما تمَّ بحث خيارات في ملاعب أخرى، خصوصاً لاستضافة مباريات هوكي الرجال.

وأضاف المنظمون: «أظهرت التحليلات الفنية والجدولية والمالية محدودية هذه الخيارات، خصوصاً بسبب تكلفتها المرتفعة جداً وتأثيرها الكبير».

وتابعوا: «مع التركيز على الكفاءة وتحسين الميزانية، قرَّرت اللجنة المنظمة توسيع نطاق دراساتها من خلال بحث استخدام منشآت قائمة في مدن كبرى أخرى مثل ليون أو باريس، خصوصاً تلك التي توفِّر سعة لا تقل عن 10 آلاف مقعد».

وأوضحوا أنَّ نتائج هذه الدراسات سيتم عرضها على المجلس التنفيذي للجنة المنظمة في 11 مايو (أيار) المقبل، ومن المتوقع أن يتم تأكيد المواقع النهائية في يونيو (حزيران) المقبل، عندما تُحدِّد اللجنة الأولمبية الدولية قائمة الرياضات والفعاليات المعتمدة.


هالاند يصدم ريال مدريد وبرشلونة

إيرلينغ هالاند (رويترز)
إيرلينغ هالاند (رويترز)
TT

هالاند يصدم ريال مدريد وبرشلونة

إيرلينغ هالاند (رويترز)
إيرلينغ هالاند (رويترز)

وجه إيرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، ضربة قوية إلى آمال العملاقَين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة في التعاقد معه.

وشدد هالاند، 25 عاماً، على التزامه الكامل مع مانشستر سيتي، نافياً الشائعات المتكررة حول انتقاله إلى الدوري الإسباني، حيث أوضح النجم المرتبط بعقد تاريخي يمتد لعشر سنوات في ملعب «الاتحاد»، أنه «سعيد للغاية» في بيئته الحالية.

وحسم هالاند الجدل الدائر حول رحيله المحتمل عن مانشستر سيتي، إذ كان اللاعب، الذي يُعدّ على نطاق واسع أحد أمهر المهاجمين في العالم حالياً، هدفاً دائماً للصحافة الإسبانية، حيث أشارت التقارير إلى أن ريال مدريد أو برشلونة قد يسعيان لضمه في الفترة المقبلة.

وبعد توقيعه عقداً تاريخياً مع مانشستر سيتي لمدة 10 سنوات في يناير (كانون الثاني) عام 2025، أكد هالاند أنه يرى مستقبله طويل الأمد مع الفريق السماوي، معرباً عن رغبته في مواصلة مسيرته مع النادي الإنجليزي، لينهي بذلك أي آمال فورية كانت لدى الناديين الإسبانيين في التعاقد معه.

وفي حديثه مع شبكة «إي إس بي إن»، الثلاثاء، كان هالاند صريحاً بشأن حالته الذهنية الحالية وعدم رغبته في خوض تحدٍّ جديد في مكان آخر، حيث أكد أن المشروع الجديد الذي يُبنى في ملعب «الاتحاد» لا يزال البيئة المثالية لتطوره الشخصي والمهني.

واعترف هالاند قائلاً: «أنا سعيد للغاية وأتطلع إلى المستقبل، لأنني أعتقد أنها أوقات مثيرة لمانشستر سيتي بصفته نادياً ولي بصفتي لاعباً أيضا. أتطلع لمواصلة مسيرتي مع فريقي الحالي».

كما وجه النجم النرويجي الدولي تحذيراً شديد اللهجة إلى بقية فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيراً إلى أن فترة التحول الأخيرة التي يمر بها سيتي تقترب من نهايتها.

وعلى مدار الشهور الـ18 الماضية، ضم المدير الفني لسيتي، بيب غوارديولا، عدداً من المواهب الجديدة، من بينهم جيانلويجي دوناروما، ومارك جيهي، وريان شرقي، ويعتقد هالاند أنه مع تأقلم أولئك اللاعبين تماماً مع متطلبات الكرة الإنجليزية ونظام المدرب الإسباني الصارم، سيصبح الفريق قوة لا يُستهان بها.

وشدد هالاند: «لقد شهدنا تغييرات كثيرة خلال العامَين الماضيَين، أو بالأحرى خلال العام الماضي. هناك العديد من اللاعبين الذين قضوا هنا فترة طويلة. لذا، يحتاج اللاعبون الجدد إلى بعض الوقت للتأقلم».

واختتم هالاند تصريحاته قائلاً: «ليس من السهل على أي شخص الانتقال إلى دوري جديد، أو بلد جديد، أو أي شيء من هذا القبيل. يحتاج الأمر إلى وقت للتكيف. أعتقد أنها أوقات مثيرة، وأتطلع بشوق لأن أكون جزءاً منها».

ويتطلّع مانشستر سيتي للتتويج بالثلاثية المحلية هذا الموسم، حيث أحرز لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. كما بلغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، إذ يواجه تشيلسي الشهر المقبل في المباراة النهائية، علماً بأنه يوجد حالياً في المركز الثاني بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متأخراً بفارق ثلاث نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، مع امتلاك فريق غوارديولا مباراة مؤجلة.