«البريميرليغ»: نيوكاسل يهزم وولفرهامبتون... ويتقدم للثالث

تسديدة مدافع نيوكاسل فابيان شار الصاروخية تسكن شباك وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
تسديدة مدافع نيوكاسل فابيان شار الصاروخية تسكن شباك وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
TT

«البريميرليغ»: نيوكاسل يهزم وولفرهامبتون... ويتقدم للثالث

تسديدة مدافع نيوكاسل فابيان شار الصاروخية تسكن شباك وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
تسديدة مدافع نيوكاسل فابيان شار الصاروخية تسكن شباك وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

قلب نيوكاسل يونايتد تأخره صفر - 1 إلى انتصار مثير 1 - 2 على مضيفه وولفرهامبتون الأحد، في المرحلة الرابعة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، انتهى الشوط الأول بتقدم وولفرهامبتون بهدف عن طريق ماريو ليمينا في الدقيقة 36، قبل أن ينتفض نيوكاسل في ربع الساعة الأخير من عمر اللقاء، عقب تسجيل فابيان شار وهارفي بارنيس هدفي الضيوف في الدقيقتين 75 و80 على الترتيب.

بتلك النتيجة، حافظ نيوكاسل على سجله خالياً من الهزائم في البطولة خلال الموسم الحالي، بعدما حقق فوزه الثالث مقابل تعادل وحيد، ليتقدم للمركز الثالث بترتيب المسابقة، بفارق الأهداف خلف آرسنال، صاحب المركز الثاني، المتساوي معه في الرصيد نفسه، فيما يبتعد كلاهما بفارق نقطتين خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، حامل اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة.

في المقابل، توقف رصيد وولفرهامبتون، الذي تكبد خسارته الثالثة في البطولة هذا الموسم، عند نقطة وحيدة فقط في المركز الثامن عشر (الثالث من القاع)، علماً بأنه ضمن 6 أندية ما زالت تبحث عن حصد انتصارها الأول في المسابقة خلال الموسم الحالي.

وتبادل كلا الفريقين الهجمات خلال الشوط الأول، قبل أن يبادر وولفرهامبتون بالتسجيل عن طريق ليمينا في الدقيقة 36، فمن هجمة مرتدة سريعة، أرسل يورغن ستراند لارسن تمريرة عرضية زاحفة من الجانب الأيمن، تركها جواو غوميز إلى زميله اللاعب الغابوني، الخالي من الرقابة تماماً، ليسدد مباشرة كرة أرضية من داخل منطقة الجزاء، واضعاً الكرة على يمين نيك بوب، حارس مرمى نيوكاسل.

نظم نيوكاسل صفوفه في الشوط الثاني، ليأتي هدف التعادل في الدقيقة 75 بواسطة السويسري فابيان شار، فبعد سلسلة من التمريرات وصلت الكرة للاعب السويسري من برونو غيمارايش، ليطلق قذيفة مدوية من خارج منطقة الجزاء، لتسكن الكرة الزاوية اليمنى العليا لمرمى سام جونستون، حارس مرمى وولفرهامبتون وتمزق الشباك.

وواصل لاعبو نيوكاسل هوايتهم في تسديد التصويبات الصاروخية، ليأتي الهدف الثاني في الدقيقة 80 من خلال هارفي بارنيس، الذي تسلم الكرة من جو ويلوك، ليسدد بقوة من خارج المنطقة، ويضعها في الزاوية اليمنى العليا لمرمى وولفرهامبتون.


مقالات ذات صلة


وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

مونشو مونسالفي (رويترز)
مونشو مونسالفي (رويترز)
TT

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

مونشو مونسالفي (رويترز)
مونشو مونسالفي (رويترز)

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة السلة، اليوم الثلاثاء، وفاة مونشو مونسالفي أحد الأساطير الكبرى لريال مدريد وكرة السلة الإسبانية، عن عمر 81 عاماً.

ودافع مونشو مونسالفي عن قميص ريال مدريد لمدة 4 مواسم، من عام 1963 حتى عام 1967.

وخلال تلك الفترة، فاز بـ9 ألقاب: 3 كؤوس أوروبا، 3 بطولات دوري، و3 كؤوس إسبانية.

ومثّل مونشو مونسالفي منتخب إسبانيا في 61 مناسبة، وحقق الميدالية الفضية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط لعام 1963.

وبعد انتهاء مسيرته لاعباً، حقق مَسيرة مميزة مدرباً للفِرق الوطنية والأندية.

وذكر النادي، في بيان على موقعه الإلكتروني: «يرغب ريال مدريد في التعبير عن تعازيه ومحبته لعائلة مونشو مونسالفي، وزملائه، ولكل أحبائه».


«دورة مدريد»: سينر يتغلب على نوري... ويبلغ ربع النهائي

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)
TT

«دورة مدريد»: سينر يتغلب على نوري... ويبلغ ربع النهائي

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف أول عالمياً، الدور رُبع النهائي من دورة مدريد لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوزه على البريطاني كاميرون نوري الـ23، بنتيجة 6 - 2 و7 - 5، الثلاثاء.

واحتاج الإيطالي، البالغ 24 عاماً والفائز بـ4 ألقاب في بطولات «غراند سلام»، إلى ساعة و26 دقيقة لتحقيق فوزه الأول على البريطاني في أول مواجهة بينهما حتى الآن، وضرب موعداً في الدور المقبل مع التشيكي فيت كوبريفا (66) أو الواعد الإسباني رافايل خودار (42).

وهيمن سينر، الذي كان خسر مجموعةً في الدور السابق أمام الفرنسي بنجامان بونزي، على المجموعة الأولى، وأنهاها في 35 دقيقة بعدما كسر إرسال نوري في الشوطين الثالث والخامس، قبل أن يواجه بعض الصعوبات في المجموعة الثانية، حيث خسر إرساله في الشوط السادس عندما ردَّ له البريطاني التحية مباشرة على كسر الإرسال في الشوط الخامس، ثم فعلها للمرة الثانية في الشوط الـ11 قبل أن يكسبها 7 - 5 في 51 دقيقة.

كما بلغ الفرنسي أرتور فيس (25) الدور ذاته بفوزه على الأرجنتيني توماس مارتين إيتشيفيري (29) المتخصص باللعب على الأراضي الترابية 6 - 3 و6 - 4 في ثُمن النهائي.

وبعدما تُوِّج، الأسبوع الماضي، بلقب دورة برشلونة، حصل الفرنسي ابن الـ21 عاماً على جرعة ثقة إضافية، وواصل سلسلة انتصاراته، محققاً فوزه الثامن توالياً بعدما فرض نفسه من دون أن يرتجف في ساعة و26 دقيقة.

ويلعب فيس في رُبع النهائي إما مع التشيكي ييري ليهيتشكا (14)، أو الإيطالي لورنتسو موزيتي التاسع.


ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»… و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف

ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)
ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)
TT

ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»… و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف

ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)
ترمب يلقي بظلاله على «المونديال»... و«فيفا» واثق رغم التوترات وارتفاع التكاليف (أ.ف.ب)

لا يزال «عامل ترمب» حاضراً بقوة قبل أكثر من 40 يوماً على انطلاق كأس العالم، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة تُلقي بظلالها على الحدث الكُروي الأبرز عالمياً. وجاءت محاولة الاغتيال الأخيرة التي استهدفت الرئيس الأميركي، قبل أيام في واشنطن، لتفرض نفسها على أجندة كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، المنعقد هذا الأسبوع في مدينة فانكوفر، وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية.

في هذا السياق، حرص «فيفا» على إرسال رسائل طمأنة بشأن سير التحضيرات، بما في ذلك ما يتعلق بمشاركة المنتخب الإيراني، أحد المنتخبات الـ48 المتأهلة للبطولة. ولم يُحسَم بعدُ ما إذا كان المنتخب سيقرر الانسحاب، وفي حال حدوث ذلك سيكون منتخب الإمارات العربية المتحدة الأقرب لتعويضه؛ كونه الأفضل ترتيباً بين المنتخبات غير المتأهلة في القارة نفسها.

كما جرى استبعاد مقترح خوض إيران مبارياتها في المكسيك، بدلاً من الولايات المتحدة، وهو الطرح الذي كان قد صدر من الجانب الحكومي المكسيكي.

ورغم هذه التطمينات، يبقى تأثير السياسات الأميركية حاضراً في تفاصيل البطولة، خصوصاً بعد التوترات الأخيرة المرتبطة بالتصعيد مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، وما نتج عنها من موجة تضخم عالمي انعكست بدورها على تكاليف تنظيم «المونديال».

كان «فيفا» قد أعلن، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تخصيص أكبر قيمة جوائز مالية في تاريخ البطولة، بإجمالي يبلغ 620 مليون دولار، بحدّ أدنى 9 ملايين لكل منتخب مشارك، و45 مليوناً للبطل، إلى جانب 1.3 مليون دولار لدعم الاستعدادات واللوجستيات.

إلا أن عدداً من الاتحادات الوطنية تقدمت بمقترحات، خلال اجتماعات فانكوفر، لزيادة هذه المخصصات، مستندة إلى الارتفاع الكبير في تكاليف التشغيل، خاصة الوقود، ما قد يقلل العائدات الفعلية للمنتخبات، باستثناء تلك التي ستصل إلى الأدوار المتقدمة.

كما أشارت الاتحادات إلى تفاوت الأنظمة الضريبية بين الولايات الأميركية، إذ يمكن الحصول على إعفاءات ضريبية في ولايات مثل فلوريدا، في حين تُفرض ضرائب تصل إلى 10 في المائة بولايات أخرى مثل نيويورك.

وفي بيان رسمي، أكد «فيفا» أنه يُجري مناقشات مع الجهات المعنية لبحث إمكانية زيادة العوائد المالية للمنتخبات المشارِكة، إلى جانب دعم الاتحادات غير المتأهلة ضِمن برامج التضامن.

وفي المقابل، برزت أصوات معارِضة داخل الوسط الكروي، من بينها رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، التي دعت إلى سحب «جائزة السلام» التي مُنحت لترمب، خلال قرعة البطولة، وعَدَّت أنها تمثل قراراً مثيراً للجدل.

وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن كأس العالم المقبلة ستقام تحت تأثير واضح للسياسات الدولية، في وقتٍ يسعى فيه «فيفا» للحفاظ على مسار البطولة ضِمن الأُطر التنظيمية المعتادة، رغم التحديات المتزايدة.