10 نقاط تستحق المراقبة بالجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز

صراع الألوان في ديربي شمال لندن... وتن هاغ يستعين بأوغارتي بدلاً من كاسيميرو... ووجوه جديدة تنتظر الفرصة

أرسنال أجبر على اللعب بقميصه الأسود في مواجهة توتنهام (رويترز)
أرسنال أجبر على اللعب بقميصه الأسود في مواجهة توتنهام (رويترز)
TT

10 نقاط تستحق المراقبة بالجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز

أرسنال أجبر على اللعب بقميصه الأسود في مواجهة توتنهام (رويترز)
أرسنال أجبر على اللعب بقميصه الأسود في مواجهة توتنهام (رويترز)

تنطلق المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وسط طموحات فرق القمة في مواصلة الهيمنة وصراع ساخن للمتعثرين لتصحيح المسار، وعلى أمل أن تكون فترة التوقف الدولية فرصة لالتقاط الأنفاس وتوضيح الرؤية للمدريين الفنيين لما هو قادم. ونستعرض أهم النقاط التي ستحرص الفرق على العمل عليها في هذه المرحلة.

1- أزمة كاسيميرو تضع ضغوطاً على أوغارتي

بعد الأداء الكارثي الذي قدمه كاسيميرو لمدة 45 دقيقة في المباراة التي خسرها مانشستر يونايتد أمام ليفربول بثلاثية نظيفة، يبدو من المؤكد أن المدرب إريك تن هاغ سيدفع بلاعب خط الوسط الأوروغواياني مانويل أوغارتي في التشكيلة الأساسية أمام ساوثهامبتون على ملعب «سانت ماري». وفي آخر مباراة لعبها مانشستر يونايتد خارج ملعبه، اضطر تن هاغ إلى الدفع بتوبي كولير عديم الخبرة مع بداية الشوط الثاني في محاولة لجلب الهدوء إلى جانب كوبي ماينو، لأن كاسيميرو كان بعيداً تماماً عن مستواه. لم يكن أوغارتي يشارك بشكل منتظم مع باريس سان جيرمان قبل انتقاله في اليوم الأخير من فترة الانتقالات للدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه لعب مع منتخب أوروغواي، بما في ذلك المشاركة لمدة 90 دقيقة كاملة أمام فنزويلا يوم الثلاثاء الماضي قبل العودة إلى ناديه الجديد للتعرف على زملائه في الفريق. ربما لا يزال أوغارتي بحاجة إلى بعض الوقت من أجل التكيف مع الأجواء الجديدة، لكن تن هاغ ليس لديه خيار آخر سوى الاعتماد عليه في التشكيلة الأساسية، لأنه بحاجة إلى تحقيق نتائج جيدة ويضع آمالاً عريضة على لاعب خط الوسط البالغ من العمر 23 عاماً.

غيبس وايت أول لاعب من فورست ينضم للمنتخب الإنجليزي منذ عام 1997 (ا ب ا)

2- ديلاب يجد فرصة للتألق

كان اللاعب الشاب الموهوب ليام ديلاب مهمشاً في مانشستر سيتي، وبدا وكأنه سيكون بديلاً للمهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند. وبدلاً من ذلك، مر ديلاب بالطريق التقليدي للإعارة إلى أندية أخرى لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من إثبات نفسه. لعب ديلاب 22 مباراة بالدوري مع ستوك سيتي، سجل خلالها ثلاثة أهداف، بينما تمكّن من تسجيل هدف واحد خلال 15 مباراة مع بريستون. وفي النهاية، أظهر ديلاب قدراته الكبيرة مع هال سيتي ونجح في هز الشباك بانتظام في دوري الدرجة الأولى، وهو الأمر الذي لفت أنظار مسؤولي إيبسويتش تاون وكيران ماكينا، ليتم ضمه فور صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي أول ثلاث مباريات له مع النادي الذي انضم إليه مقابل ما يصل إلى 20 مليون جنيه إسترليني، أظهر أنه مهاجم خطير للغاية. ومن المؤكد أن اللعب لموسم كامل في الدوري الإنجليزي الممتاز سيساعد ديلاب على التطور وإظهار أن إيبسويتش تاون اتخذ قرارات صحيحة في سوق انتقالات اللاعبين.

3- غلاسنر والدفع بمجموعة من الوجوه الجديدة

بعد التحرك القوي في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، يتعين على المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، اتخاذ بعض القرارات الحاسمة بشأن التشكيلة الأساسية لفريقه أمام ليستر سيتي، حيث يمكنه منح الوافدين الجدد في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، ماكسينس لاكروا، وتريفوه تشالوباه، وإيدي نكيتياه، فرصة الظهور للمرة الأولى مع الفريق. وفي حين سيتواصل الاعتماد على مارك غويهي في خط دفاع كريستال بالاس بعد الكثير من التكهنات حول مستقبله خلال الصيف الحالي، يتعين على المدير الفني النمساوي أن يقرر أين سيلعب لاكروا -الذي لعب تحت قيادة غلاسنر في فولفسبورغ- وشالوباه في طريقته المفضلة التي تعتمد على ثلاثة لاعبين في خط الدفاع. ومن المفترض أن توفر العودة السريعة للاعبي كريستال بالاس القدامى جوردان أيو وأودسون إدوارد إلى ملعب «سيلهيرست بارك» اختباراً صعباً للفريق الضيف، حيث يحاول كل فريق من الفريقين تحقيق أول فوز له في الموسم الجديد. وسيكون من المثير للاهتمام أيضاً معرفة ما إذا كان غلاسنر ينوي الدفع بنكيتياه في خط الهجوم إلى جانب جان فيليب ماتيتا، في ضوء المستويات القوية التي قدمها اللاعب الفرنسي في الموسم الماضي.

أريزابالاغاممنوع من اللعب مع بورنموث ضد تشيلسي (رويترز)

4- هل سيشارك فولكروغ أمام فولهام؟

كانت بداية وستهام تحت قيادة مديره الفني الجديد، جولين لوبيتيغي، متواضعة من حيث النتائج. ربما تكون هناك مبررات للخسارة أمام أستون فيلا ومانشستر سيتي، في حين أن الفوز بأي نتيجة على ملعب «سيلهيرست بارك» يعد شيئاً جيداً. لكن لا يزال من غير الواضح بالضبط كيف يريد لوبيتيغي أن يلعب فريقه. وحتى الآن، لم يُشرك المدرب الإسباني، المهاجم الألماني نيكلاس فولكروغ ، الذي تم التعاقد معه من بوروسيا دورتموند مقابل 27 مليون جنيه إسترليني، في التشكيلة الأساسية في أي مباراة من المباريات الثلاث التي لعبها الفريق في الدوري. وعلى الرغم من أن تسعة أندية سجلت أهدافاً أقل من وستهام، فإن الأهداف الأربعة التي سجلها الفريق كان من بينها هدف من ركلة جزاء مشكوك فيها، وهدف عكسي سجله الفريق المنافس في مرماه رغم عدم وجود أي لاعب من لاعبي وستهام بالقرب من الكرة. وعلى هذا النحو، يأمل لوبيتيغي بالتأكيد أن يفرض رؤيته، وأن يعتمد على فولكروغ بدلاً من ميخائيل أنطونيو الذي لا يقدم مستويات جيدة، بشرط أن يتعافى المهاجم الألماني من الإصابة التي تعرض لها أثناء اللعب مع منتخب بلاده في فترة التوقف الدولية الأخيرة.

5- مهمة غيبس وايت للضغط على غرافينبيرتش

بعد أن أصبح مورغان غيبس وايت أول لاعب من نوتنغهام فورست ينضم للمنتخب الإنجليزي الأول منذ عام 1997، أتيحت له الفرصة مرة أخرى لإظهار قدراته الكبيرة. يستغل غيبس وايت، الذي يلعب صانع ألعاب، مهاراته وذكاءه في اختراق دفاعات الفرق المنافسة، لكنه يمتلك أيضاً قوة بدنية هائلة، ولديه القدرة على مطاردة الخصوم على أمل استعادة الكرة منهم. وسيلعب غيبس وايت في المركز نفسه الذي يلعب فيه نجم ليفربول رايان غرافينبيرتش، الذي تتمثل مهمته الأساسية في قطع الكرات وبدء الهجمات. من المعروف أن غرافينبيرتش لم يكن يلعب محور ارتكاز في الأساس، لكنه يلعب في هذا المركز بسبب قدرته على الاحتفاظ بالكرة وليس بسبب قدرته على التدخل وإفساد الهجمات. لقد قدَّمَ النجم الهولندي أداءً استثنائياً منذ أن اعتمد عليه مواطنه أرني سلوت في هذا المركز، لكن المدير الفني لنوتنغهام فورست، نونو إسبيريتو سانتو، سيعمل على الحد من قوة غرافينبيرتش من خلال الضغط عليه عن طريق غيبس وايت. وإذا تمكن نوتنغهام فورست من تعطيل غرافينبيرتش، فستكون لديه فرصة للحفاظ على مسيرته الخالية من الهزائم.

هالاند ماكينة أهداف سيتي التي لا تتوقف (ا ف ب)cut out

6- ماكينة سيتي لا تتوقف عن الدوران

حقق مانشستر سيتي العلامة الكاملة من خلال الفوز في المباريات الثلاث التي لعبها، وسجل تسعة أهداف ولم تهتز شباكه سوى مرتين: سحق حامل اللقب كلاً من تشيلسي وإيبسويتش تاون ووستهام في بداية الموسم، وهو الأمر الذي جعل المنافسين الآخرين يشعرون بالقلق وبصعوبة منافسة السيتي مرة أخرى. وقبل موسمين، حقق برنتفورد مفاجأة من العيار الثقيل عندما فاز على مانشستر سيتي في عقر داره وبين جماهيره بهدفين مقابل هدف وحيد. كان ذلك في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وسجل إيفان توني هدفي فريقه. لكن توني لم يعد موجوداً في برنتفورد الآن، في الوقت الذي يواصل فيه مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند دك شباك المنافسين، مسجلاً سبعة أهداف بالفعل. ويقول المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، إن هالاند أكثر لياقة من العام الماضي، وبالتالي فقد يكون الخروج بنقطة التعادل هو أقصى ما يتمناه برنتفورد، بقيادة توماس فرانك.

7- لم شمل الوجوه القديمة في ملعب «فيلا بارك»

أصبحت العلاقة بين أستون فيلا وإيفرتون ودية للغاية هذا الصيف، حيث تبادلا عدداً من اللاعبين لضبط أمورهما المالية المتعلقة بقواعد الربح والاستدامة. وقَّع لويس دوبين لأستون فيلا ثم أُعير إلى وست بروميتش ألبيون، في حين انضم تيم إيروغبونام إلى إيفرتون ودفع أستون فيلا لإيفرتون 50 مليون جنيه إسترليني مقابل التعاقد مع أمادو أونانا، الذي سجل هدفين في أول ثلاث مباريات له مع الفريق. حل إيروغبونام محل أونانا في خط وسط إيفرتون تحت قيادة شون دايك، لكن المدير الفني يواجه عدداً من المشكلات التي يتعين عليه إيجاد حلول لها؛ فقد استقبل إيفرتون 10 أهداف في ثلاث مباريات بالدوري، وخسر أمام بورنموث على ملعبه بعدما كان متقدماً بفارق هدفين حتى الدقيقة 87، لم يخسر أستون فيلا أمام إيفرتون في الدوري منذ عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2019، إذ فاز بأربع من آخر خمس مباريات جمعت الفريقين بالدوري على ملعب «فيلا بارك»، في حين انتهت المباراة الخامسة بالتعادل. فكيف يمكن لدايك وإيفرتون أن يكسرا هذا السجل؟

8- ترافيرز يحصل على فرصة نادرة مع بورنموث

لن يكون في مقدور حارس المرمى الإسباني كيبا أريزابالاغا المعار لصفوف بورنموث اللعب لإثبات نفسه ضد تشيلسي، حيث لا يحق له وفق شروط التعاقد مواجهة ناديه الأصلي لكن هذا الأمر سيصب في مصلحة لاعب آخر، وهو مارك ترافيرز، الذي كانت آخر مرة يشارك فيها بانتظام مع بورنموث في موسم 2021-22، عندما عاد الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة سكوت باركر، ومنذ ذلك الحين أمضى حارس المرمى الآيرلندي الدولي بعض الوقت على سبيل الإعارة مع ستوك سيتي في دوري الدرجة الثانية. تألق ترافيرز، عندما كان في التاسعة عشر من عمره، في أول ظهور له في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد توتنهام قبل خمس سنوات، وفي ظل ندرة المشاركة في الدوري الممتاز بعد وصول كيبا، فلديه الفرصة الآن لإظهار قدراته أمام تشيلسي، في الوقت الذي سيجلس فيه ويل دينيس، الذي قضى الموسم الماضي على سبيل الإعارة في كيلمارنوك، على مقاعد البدلاء. سجل تشيلسي ستة أهداف في مرمى وولفرهامبتون في آخر مباراة خارج أرضه في الدوري هذا الموسم، لذا يتعين على ترافيرز أن يتوخى الحذر.

أوغارتي مرشح للعب بديلا لكاسميرو في وسط يونايتد (رويترز)cut out

9- آرسنال وتغيير الغلالة

بطبيعة الحال، هناك الكثير من الرهانات على ديربي شمال لندن بين آرسنال وتوتنهام، الذي قدم من قبل مباريات لا تُنسى ونتائج درامية على مر السنين، لكنّ هناك شيئاً مختلفاً قليلاً هذه المرة، حيث سيرتدي لاعبو آرسنال زيهم الجديد خارج ملعبهم بعد أن قررت لجنة الحكام التابعة للدوري الإنجليزي الممتاز أن زيهم المعتاد يتعارض مع قميص توتنهام الأساسي، مدعية أنه «يحتوي على الكثير من اللون الأبيض». وفي عصر يغير فيه كل نادٍ قميصه دون داعٍ في المباريات التي تقام خارج ملعبه عندما لا يكون هناك تعارض، من أجل بيع المزيد من القمصان للجمهور، يبدو من العار أن يُجبر آرسنال على تغيير ألوان قميصه! إنه شيء بسيط، لكن عندما يتم بيع معظم التقاليد من أجل المال والأرباح، فإن رؤية ناديين تاريخيين بالزي التقليدي نفسه يضيف إلى قوة الحدث بكل تأكيد. لكننا بدلاً من ذلك، قمنا بإزالة جزء آخر من تاريخ كرة القدم!

10- مباراة مبكرة حاسمة لأونيل

لطالما عرف ولفرهامبتون أن شيئين من المحتمل أن يُشكلا الملامح الأساسية لموسمه: نهاية فترة الانتقالات، وجدل المباريات الصعبة في بداية الموسم. ومن العدل أن نقول إن كلا الأمرين لم يسيرا بشكل جيد، وأن ولفرهامبتون، الذي خسر بالفعل أمام آرسنال وتشيلسي، يستضيف نيوكاسل، الأحد، وهو يعلم أن الفشل في الحصول على نقطة على الأقل من شأنه أن يؤدي إلى أسوأ بداية للنادي في أي موسم منذ الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2018. لقد فاز ولفرهامبتون في مباراة واحدة من مبارياته الـ 13 الماضية في الدوري، وهو الأمر الذي أصاب مشجعي الفريق بالإحباط والقلق. وقال المدير الفني لولفرهامبتون، غاري أونيل، الذي مدد عقده هذا الصيف: «لقد فعلنا ما بوسعنا، وتعاقدنا مع بعض اللاعبين الجيدين، لكن أعتقد أننا ما زلنا ثاني أقل الفرق إنفاقاً على تدعيم صفوفها خلال فترة الانتقالات الأخيرة. لقد تفوقنا على مانشستر سيتي في هذه الإحصائية، وربما ننهي الموسم في مركز أفضل منه!».

*خدمة: {الغارديان}


مقالات ذات صلة


العقوبات الأميركية تهدد مشاركة تراكتور الإيراني أمام العين آسيوياً

عقوبات أميركية على شركات طيران إيرانية بينها «آتا» (شركة آتا)
عقوبات أميركية على شركات طيران إيرانية بينها «آتا» (شركة آتا)
TT

العقوبات الأميركية تهدد مشاركة تراكتور الإيراني أمام العين آسيوياً

عقوبات أميركية على شركات طيران إيرانية بينها «آتا» (شركة آتا)
عقوبات أميركية على شركات طيران إيرانية بينها «آتا» (شركة آتا)

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في 8 سبتمبر (أيلول) الماضي، فرض عقوبات على شركات طيران إيرانية بينها «آتا» التي يسعى نادي تراكتور لاستخدامها في رحلته لمواجهة العين الإماراتي بدوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال المدير التنفيذي للنادي حجت كريمي، إن الفريق لن يسافر إذا لم يحصل على تصريح لطائرته، مبرراً موقفه برفض دفع 100 ألف دولار تكلفة لطائرة بديلة وتجنب تكرار مشقة رحلته السابقة إلى عُمان.

وتقام المباراة الاثنين المقبل باستاد هزاع بن زايد مساءً. وفي حال تخلف تراكتور عن الحضور، يعد منسحباً وتُلغى نتائجه، مع غرامة لا تقل عن 50 ألف دولار أميركي واحتمال الحرمان من مشاركات لاحقة، ما لم تُعتمد الحالة قوةً قاهرة.


«جائزة الولايات المتحدة»: لوكلير الأسرع في تجارب الجمعة

شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)
شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)
TT

«جائزة الولايات المتحدة»: لوكلير الأسرع في تجارب الجمعة

شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)
شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)

سجّل شارل لوكلير، سائق فيراري، أسرع زمن في تجارب سباق جائزة أميركا الكبرى، الجمعة، في حين احتل كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر البطولة المركز الثاني بفارق ضئيل، وذلك قبل سباق قد يجعله أصغر بطل في تاريخ بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

وسجّل لوكلير أسرع زمن للفة قدره دقيقة واحدة و35.291 ثانية في حصة التجارب الثانية التي جرت تحت أشعة الشمس على حلبة الأميركتين في أوستن، وذلك بعد أن سجّل أيضاً أسرع لفة في التجارب الأولى، بزمن قدره 1:36.052 بسيارته المحدثة على مسار وعر.

وقال: «كان يوم الجمعة سلساً للغاية بالنسبة لي، لكن يبدو أن الآخرين يُحققون تقدماً أكبر منا من يوم الجمعة إلى السبت، وبالنظر إلى الفارق الضئيل الموجود، لن يكون الأمر سهلاً».

واحتل أنتونيلي (20 عاماً)، الذي يجب أن يفوز الأحد ليحظى بأول فرصة للفوز باللقب، المركز الخامس في الحصة الأولى عندما كان ماكس فرستابن سائق ريد بول الأقرب إلى لوكلير الفائز بالسباق في 2024.

ثم تحسّن أداء السائق الإيطالي، الذي اشتكى من تحرك مقعده، ليحتل المركز الثاني وينهي اليوم بفارق 0.042 عن المتصدر.

وقال أنتونيلي، الذي يتقدّم بفارق 102 عن منافسيه وزميله في مرسيدس جورج راسل: «لم تكن فترة التجارب الحرة الأولى مثالية، ولم يكن توازن السيارة في أفضل حالاته».

وأضاف: «لكننا تمكنا من تحسين ذلك في فترة التجارب الثانية، وحققنا تقدماً ملحوظاً».

ويسعى فرستابن، الفائز في أوستن العام الماضي، إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي بعد سباقي سنغافورة وماليزيا. وأنهى الحصة الثانية في المركز الثالث بفارق 0.189 عن لوكلير، في حين احتل لويس هاميلتون سائق فيراري المركز الرابع وجاء راسل خامساً.

وقال هاميلتون: «جربنا اتجاهاً مختلفاً في الإعدادات، لكنني لم أشعر بالراحة في السيارة، خصوصاً عند المرور فوق المطبات. أظهر شارل سرعة جيدة؛ لذلك نحتاج إلى فهم كيفية تحسين أداء السيارة من جانبي».

وتلقّى راسل تحذيراً برفع العلم الأبيض والأسود بسبب حادث مع لوكلير أدى إلى خروج السائق المولود في موناكو عن المسار في بداية الحصة الثانية، لكن مراقبي السباق قرروا عدم اتخاذ أي إجراء إضافي.

لاندو نوريس سائق مكلارين «يمين» مع لانس سترول سائق أستون مارتن في تجارب الجمعة بأوستن (أ.ب)

وسجّل لاندو نوريس، سائق مكلارين، وحامل اللقب، ثالث أسرع زمن بفارق 0.245 عن الصدارة في الحصة الأولى، ثم احتل المركز السابع لاحقاً خلف ليام لاوسون سائق ريسنغ بولز.

وقال زاك براون، رئيس فريق مكلارين، لقناة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن لاندو أسرع بكثير مما يظهره زمن لفته. لم يقدم أداءً جيداً في القطاع الثالث، لكن أداءه في أول قطاعين كان قوياً للغاية؛ لذلك أعتقد أننا أسرع بكثير مما بدا علينا. أعتقد أن زمن اللفة لكل من فيراري ومرسيدس متقارب للغاية».

لكن نوريس بدا أقل ثقة، وقال: «السرعة ليست سيئة، يبدو أننا على بُعد خطوة من ريد بول وفيراري، وربما مرسيدس أيضاً، لكن قيادة السيارة صعبة للغاية، ومن الصعب جداً الحفاظ على الثبات والحصول على شعور جيد باستمرار».

وجاء زميله في الفريق، أوسكار بياستري، في المركز الثامن، في حين حلّ إسحاق حجار سائق ريد بول في المركز التاسع، وأكمل أوليفر بيرمان سائق هاس المراكز العشرة الأولى.

وتلقّى كل من غابرييل بورتوليتو، سائق أودي، وأرفيد ليندبلاد، سائق ريسنغ بولز، وفرانكو كولابينتو، سائق ألبين، عقوبات بتراجع مراكز عند الانطلاق بسبب التغييرات التي أجروها على وحدات الطاقة الخاصة بهم.

وسيتراجع ليندبلاد 5 مراكز عن المركز الذي سيحصل عليه في التجارب التأهيلية يوم السبت، وكولابينتو 10 مراكز، وبورتوليتو 20 مركزاً.

وبدا أن فريق وليامز يواجه صعوبات؛ حيث احتل كارلوس ساينز المركز الـ20 وأليكس ألبون المركز الـ22 في الحصة الثانية.

وقال ساينز عبر دائرة الاتصال الداخلية بالفريق: «السيارة في حالة فوضى في الوقت الحالي؛ إنها فوضى. لا أشعر بأي ثقة بالجزء الخلفي».


إن بي إيه: خسارة ثانية لسبيرز والبطل نيكس

العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)
العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)
TT

إن بي إيه: خسارة ثانية لسبيرز والبطل نيكس

العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)
العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)

فشل وصيف وبطل دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) في تحقيق انطلاقة مرضية، إذ تعثر سان أنتونيو سبيرز بقيادة العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما أمام هيوستن (110 - 114) الجمعة، وسقط نيويورك نيكس حامل اللقب أمام بوسطن سلتيكس (103 - 107).

وحسمت المواجهة بين فريقي تكساس بين سبيرز وروكتس، المنقولة إلى أوستن التي تبعد ساعة ونصف الساعة بالسيارة شمال معسكر ويمبي، في الثواني الثماني الأخيرة حين كان هيوستن متقدماً 112 - 110، وسبيرز يمتلك الكرة.

ووصلت الكرة إلى العملاق الفرنسي الذي ارتقى بطوله البالغ 2.24م تحت السلة ليعادل، ويفرض الوقت الإضافي، لكن الشاب أمين تومسون حلق في الهواء بقدر ارتفاع ويمبانياما وصدّ الكرة.

وقال زميله كيفن دورانت، وهو لا يزال مندهشاً من الصدة: «من المذهل فعلاً مدى سرعة ارتفاعه في الهواء، لا أصدق ذلك».

وقدم ويمبي مع ذلك مباراة جيدة جداً (25 نقطة، و13 متابعة)، بعد تعثره قبل يومين في المباراة الأولى (هزيمة) أمام أوكلاهوما.

ولم يكن روكتس هو من انطلق كالصاروخ، بل هو، إذ اندفع نحو السلة ليسجل نقاطه توالياً.

سجل على أثرها أول رمية ثلاثية له هذا الموسم، وصدحت المدرجات بهتاف «إم في بي، إم في بي» (أفضل لاعب، أفضل لاعب) خلال رمياته الحرة.

صراع العمالقة كان محتدماً في المباراة (رويترز)

لكن رغم أن الفريقين ظلا متقاربين في النتيجة طويلاً (61-59 لهيوستن عند الاستراحة)، قدم التركي ألبيرين شنغون (29 نقطة، و7 متابعات، و7 تمريرات) ربعاً أخيراً استثنائياً، وأدى المخضرم دورانت (38 عاماً، 20 نقطة، و7 متابعات، و6 تمريرات) المطلوب منه.

وأعرب ويمبانياما عن أسفه لـ«أخطاء» ارتُكبت بعد خسارة سان أنتونيو، معتبراً أن على سبيرز أن يكون «أكثر شراسة» بعد هذه الهزيمة الثانية في مباراتين.

وأضاف: «ارتكبنا أخطاء دفعنا ثمنها غالياً»، معتبراً -خصوصاً- أن فريقه «ترك متابعات هجومية تفلت منه».

وتابع: «كنا أفضل تنظيماً، وكنا نعرف أكثر ما يفعله كل لاعب»، مشيراً إلى أن روكتس كان «ممتازاً جداً في المواجهات الفردية».

ولقي حامل اللقب نيكس نفس مصير سبيرز بعد خسارته أمام فيلادلفيا في المباراة الافتتاحية، إذ تعثر الجمعة أمام بوسطن، بقيادة جايسون تايتوم العملاق.

وسجل جناح سلتيكس 36 نقطة، وأظهر على الملعب أنه عاد إلى كامل لياقته (9 متابعات، و7 تمريرات، و3 اعتراضات)، بعد غيابه عن معظم الموسم الماضي بسبب تمزق في وتر أخيل.

وأشاد مدربه جو مازولا بأن تايتوم «قدم مباراة متوازنة جداً، بأداء جميل في طرفي الملعب. استطعنا أن نلمح اليوم عظمته».

ووسع الفارق في الربع الأخير، فيما كان نيكس يعوض تأخره بـ12 نقطة، ويعود إلى نقطة واحدة من أبطال 2024.

لكن نيكس -بقيادة الدومينيكاني كارل - أنتوني تاونز (22 نقطة) والبريطاني أو جي أنونوبي، ومايلز ماكبرايد (20 نقطة لكل منهما)، وأفضل لاعب في النهائيات الأخيرة جايلن برانسون (19 نقطة)- لم يقف في وجه تايتوم وزملائه، وفي مقدمتهم بول جورج، والبرتغالي نيمياس كيتا (15 نقطة لكل منهما).

وبعد مباراة أولى بـ35 نقطة قبل يومين، قدم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو الجمعة أداء عملاقاً مع ميامي هيت جديداً بتسجيله 36 نقطة، و12 متابعة.

لكن الفائز بجائزة أفضل لاعب في الدوري مرتين، بدعم من دونوفان ميتشل (18 نقطة)، خسر مجدداً أمام ديترويت بيستونز (111 - 128) بقيادة جون كولينز (23 نقطة)، الذي حقق فوزه الثاني توالياً.

وحقق مينيسوتا أيضاً فوزين من مباراتين، بصيغته الهجومية الجديدة القائمة على الثنائي أنتوني إدواردز (15 نقطة) ولاميلو بول (12 نقطة)، ليهزم أورلاندو 115 - 93 بفضل الفرنسي رودي غوبير أيضاً (14 نقطة، و9 متابعات).

والأمر نفسه لليكرز بقيادة السلوفيني لوكا دونتشيتش (فوز 125 - 117 على كليبرز)، وأتلانتا الذي سحق على أرضه شارلوت هورنتس 128 - 81.

وسجل تورونتو رابتورز بقيادة سكوتي بارنز (28 نقطة، و14 متابعة) انتصاراً ثانياً دون خسارة، وخنق واشنطن بدفاعه الشرس (112 - 102)، وحد من خطورة أنتوني ديفيس بـ9 نقاط، و9 متابعات، وترك تري يونغ (22 نقطة، و12 تمريرة) دون دعم كبير.

ولتحقيق فوزهم الأول، اعتمد شيكاغو بولز على نهاية مباراة مذهلة من مبتدئه كاليب ويلسون (21 نقطة، منها 19 في الشوط الثاني)، إلى جانب نورمان باول (25 نقطة)، لتجاوز ميلووكي باكس 132-125.