10 نقاط تستحق المراقبة بالجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز

صراع الألوان في ديربي شمال لندن... وتن هاغ يستعين بأوغارتي بدلاً من كاسيميرو... ووجوه جديدة تنتظر الفرصة

أرسنال أجبر على اللعب بقميصه الأسود في مواجهة توتنهام (رويترز)
أرسنال أجبر على اللعب بقميصه الأسود في مواجهة توتنهام (رويترز)
TT

10 نقاط تستحق المراقبة بالجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز

أرسنال أجبر على اللعب بقميصه الأسود في مواجهة توتنهام (رويترز)
أرسنال أجبر على اللعب بقميصه الأسود في مواجهة توتنهام (رويترز)

تنطلق المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وسط طموحات فرق القمة في مواصلة الهيمنة وصراع ساخن للمتعثرين لتصحيح المسار، وعلى أمل أن تكون فترة التوقف الدولية فرصة لالتقاط الأنفاس وتوضيح الرؤية للمدريين الفنيين لما هو قادم. ونستعرض أهم النقاط التي ستحرص الفرق على العمل عليها في هذه المرحلة.

1- أزمة كاسيميرو تضع ضغوطاً على أوغارتي

بعد الأداء الكارثي الذي قدمه كاسيميرو لمدة 45 دقيقة في المباراة التي خسرها مانشستر يونايتد أمام ليفربول بثلاثية نظيفة، يبدو من المؤكد أن المدرب إريك تن هاغ سيدفع بلاعب خط الوسط الأوروغواياني مانويل أوغارتي في التشكيلة الأساسية أمام ساوثهامبتون على ملعب «سانت ماري». وفي آخر مباراة لعبها مانشستر يونايتد خارج ملعبه، اضطر تن هاغ إلى الدفع بتوبي كولير عديم الخبرة مع بداية الشوط الثاني في محاولة لجلب الهدوء إلى جانب كوبي ماينو، لأن كاسيميرو كان بعيداً تماماً عن مستواه. لم يكن أوغارتي يشارك بشكل منتظم مع باريس سان جيرمان قبل انتقاله في اليوم الأخير من فترة الانتقالات للدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه لعب مع منتخب أوروغواي، بما في ذلك المشاركة لمدة 90 دقيقة كاملة أمام فنزويلا يوم الثلاثاء الماضي قبل العودة إلى ناديه الجديد للتعرف على زملائه في الفريق. ربما لا يزال أوغارتي بحاجة إلى بعض الوقت من أجل التكيف مع الأجواء الجديدة، لكن تن هاغ ليس لديه خيار آخر سوى الاعتماد عليه في التشكيلة الأساسية، لأنه بحاجة إلى تحقيق نتائج جيدة ويضع آمالاً عريضة على لاعب خط الوسط البالغ من العمر 23 عاماً.

غيبس وايت أول لاعب من فورست ينضم للمنتخب الإنجليزي منذ عام 1997 (ا ب ا)

2- ديلاب يجد فرصة للتألق

كان اللاعب الشاب الموهوب ليام ديلاب مهمشاً في مانشستر سيتي، وبدا وكأنه سيكون بديلاً للمهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند. وبدلاً من ذلك، مر ديلاب بالطريق التقليدي للإعارة إلى أندية أخرى لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من إثبات نفسه. لعب ديلاب 22 مباراة بالدوري مع ستوك سيتي، سجل خلالها ثلاثة أهداف، بينما تمكّن من تسجيل هدف واحد خلال 15 مباراة مع بريستون. وفي النهاية، أظهر ديلاب قدراته الكبيرة مع هال سيتي ونجح في هز الشباك بانتظام في دوري الدرجة الأولى، وهو الأمر الذي لفت أنظار مسؤولي إيبسويتش تاون وكيران ماكينا، ليتم ضمه فور صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي أول ثلاث مباريات له مع النادي الذي انضم إليه مقابل ما يصل إلى 20 مليون جنيه إسترليني، أظهر أنه مهاجم خطير للغاية. ومن المؤكد أن اللعب لموسم كامل في الدوري الإنجليزي الممتاز سيساعد ديلاب على التطور وإظهار أن إيبسويتش تاون اتخذ قرارات صحيحة في سوق انتقالات اللاعبين.

3- غلاسنر والدفع بمجموعة من الوجوه الجديدة

بعد التحرك القوي في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، يتعين على المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، اتخاذ بعض القرارات الحاسمة بشأن التشكيلة الأساسية لفريقه أمام ليستر سيتي، حيث يمكنه منح الوافدين الجدد في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، ماكسينس لاكروا، وتريفوه تشالوباه، وإيدي نكيتياه، فرصة الظهور للمرة الأولى مع الفريق. وفي حين سيتواصل الاعتماد على مارك غويهي في خط دفاع كريستال بالاس بعد الكثير من التكهنات حول مستقبله خلال الصيف الحالي، يتعين على المدير الفني النمساوي أن يقرر أين سيلعب لاكروا -الذي لعب تحت قيادة غلاسنر في فولفسبورغ- وشالوباه في طريقته المفضلة التي تعتمد على ثلاثة لاعبين في خط الدفاع. ومن المفترض أن توفر العودة السريعة للاعبي كريستال بالاس القدامى جوردان أيو وأودسون إدوارد إلى ملعب «سيلهيرست بارك» اختباراً صعباً للفريق الضيف، حيث يحاول كل فريق من الفريقين تحقيق أول فوز له في الموسم الجديد. وسيكون من المثير للاهتمام أيضاً معرفة ما إذا كان غلاسنر ينوي الدفع بنكيتياه في خط الهجوم إلى جانب جان فيليب ماتيتا، في ضوء المستويات القوية التي قدمها اللاعب الفرنسي في الموسم الماضي.

أريزابالاغاممنوع من اللعب مع بورنموث ضد تشيلسي (رويترز)

4- هل سيشارك فولكروغ أمام فولهام؟

كانت بداية وستهام تحت قيادة مديره الفني الجديد، جولين لوبيتيغي، متواضعة من حيث النتائج. ربما تكون هناك مبررات للخسارة أمام أستون فيلا ومانشستر سيتي، في حين أن الفوز بأي نتيجة على ملعب «سيلهيرست بارك» يعد شيئاً جيداً. لكن لا يزال من غير الواضح بالضبط كيف يريد لوبيتيغي أن يلعب فريقه. وحتى الآن، لم يُشرك المدرب الإسباني، المهاجم الألماني نيكلاس فولكروغ ، الذي تم التعاقد معه من بوروسيا دورتموند مقابل 27 مليون جنيه إسترليني، في التشكيلة الأساسية في أي مباراة من المباريات الثلاث التي لعبها الفريق في الدوري. وعلى الرغم من أن تسعة أندية سجلت أهدافاً أقل من وستهام، فإن الأهداف الأربعة التي سجلها الفريق كان من بينها هدف من ركلة جزاء مشكوك فيها، وهدف عكسي سجله الفريق المنافس في مرماه رغم عدم وجود أي لاعب من لاعبي وستهام بالقرب من الكرة. وعلى هذا النحو، يأمل لوبيتيغي بالتأكيد أن يفرض رؤيته، وأن يعتمد على فولكروغ بدلاً من ميخائيل أنطونيو الذي لا يقدم مستويات جيدة، بشرط أن يتعافى المهاجم الألماني من الإصابة التي تعرض لها أثناء اللعب مع منتخب بلاده في فترة التوقف الدولية الأخيرة.

5- مهمة غيبس وايت للضغط على غرافينبيرتش

بعد أن أصبح مورغان غيبس وايت أول لاعب من نوتنغهام فورست ينضم للمنتخب الإنجليزي الأول منذ عام 1997، أتيحت له الفرصة مرة أخرى لإظهار قدراته الكبيرة. يستغل غيبس وايت، الذي يلعب صانع ألعاب، مهاراته وذكاءه في اختراق دفاعات الفرق المنافسة، لكنه يمتلك أيضاً قوة بدنية هائلة، ولديه القدرة على مطاردة الخصوم على أمل استعادة الكرة منهم. وسيلعب غيبس وايت في المركز نفسه الذي يلعب فيه نجم ليفربول رايان غرافينبيرتش، الذي تتمثل مهمته الأساسية في قطع الكرات وبدء الهجمات. من المعروف أن غرافينبيرتش لم يكن يلعب محور ارتكاز في الأساس، لكنه يلعب في هذا المركز بسبب قدرته على الاحتفاظ بالكرة وليس بسبب قدرته على التدخل وإفساد الهجمات. لقد قدَّمَ النجم الهولندي أداءً استثنائياً منذ أن اعتمد عليه مواطنه أرني سلوت في هذا المركز، لكن المدير الفني لنوتنغهام فورست، نونو إسبيريتو سانتو، سيعمل على الحد من قوة غرافينبيرتش من خلال الضغط عليه عن طريق غيبس وايت. وإذا تمكن نوتنغهام فورست من تعطيل غرافينبيرتش، فستكون لديه فرصة للحفاظ على مسيرته الخالية من الهزائم.

هالاند ماكينة أهداف سيتي التي لا تتوقف (ا ف ب)cut out

6- ماكينة سيتي لا تتوقف عن الدوران

حقق مانشستر سيتي العلامة الكاملة من خلال الفوز في المباريات الثلاث التي لعبها، وسجل تسعة أهداف ولم تهتز شباكه سوى مرتين: سحق حامل اللقب كلاً من تشيلسي وإيبسويتش تاون ووستهام في بداية الموسم، وهو الأمر الذي جعل المنافسين الآخرين يشعرون بالقلق وبصعوبة منافسة السيتي مرة أخرى. وقبل موسمين، حقق برنتفورد مفاجأة من العيار الثقيل عندما فاز على مانشستر سيتي في عقر داره وبين جماهيره بهدفين مقابل هدف وحيد. كان ذلك في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وسجل إيفان توني هدفي فريقه. لكن توني لم يعد موجوداً في برنتفورد الآن، في الوقت الذي يواصل فيه مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند دك شباك المنافسين، مسجلاً سبعة أهداف بالفعل. ويقول المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، إن هالاند أكثر لياقة من العام الماضي، وبالتالي فقد يكون الخروج بنقطة التعادل هو أقصى ما يتمناه برنتفورد، بقيادة توماس فرانك.

7- لم شمل الوجوه القديمة في ملعب «فيلا بارك»

أصبحت العلاقة بين أستون فيلا وإيفرتون ودية للغاية هذا الصيف، حيث تبادلا عدداً من اللاعبين لضبط أمورهما المالية المتعلقة بقواعد الربح والاستدامة. وقَّع لويس دوبين لأستون فيلا ثم أُعير إلى وست بروميتش ألبيون، في حين انضم تيم إيروغبونام إلى إيفرتون ودفع أستون فيلا لإيفرتون 50 مليون جنيه إسترليني مقابل التعاقد مع أمادو أونانا، الذي سجل هدفين في أول ثلاث مباريات له مع الفريق. حل إيروغبونام محل أونانا في خط وسط إيفرتون تحت قيادة شون دايك، لكن المدير الفني يواجه عدداً من المشكلات التي يتعين عليه إيجاد حلول لها؛ فقد استقبل إيفرتون 10 أهداف في ثلاث مباريات بالدوري، وخسر أمام بورنموث على ملعبه بعدما كان متقدماً بفارق هدفين حتى الدقيقة 87، لم يخسر أستون فيلا أمام إيفرتون في الدوري منذ عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2019، إذ فاز بأربع من آخر خمس مباريات جمعت الفريقين بالدوري على ملعب «فيلا بارك»، في حين انتهت المباراة الخامسة بالتعادل. فكيف يمكن لدايك وإيفرتون أن يكسرا هذا السجل؟

8- ترافيرز يحصل على فرصة نادرة مع بورنموث

لن يكون في مقدور حارس المرمى الإسباني كيبا أريزابالاغا المعار لصفوف بورنموث اللعب لإثبات نفسه ضد تشيلسي، حيث لا يحق له وفق شروط التعاقد مواجهة ناديه الأصلي لكن هذا الأمر سيصب في مصلحة لاعب آخر، وهو مارك ترافيرز، الذي كانت آخر مرة يشارك فيها بانتظام مع بورنموث في موسم 2021-22، عندما عاد الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة سكوت باركر، ومنذ ذلك الحين أمضى حارس المرمى الآيرلندي الدولي بعض الوقت على سبيل الإعارة مع ستوك سيتي في دوري الدرجة الثانية. تألق ترافيرز، عندما كان في التاسعة عشر من عمره، في أول ظهور له في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد توتنهام قبل خمس سنوات، وفي ظل ندرة المشاركة في الدوري الممتاز بعد وصول كيبا، فلديه الفرصة الآن لإظهار قدراته أمام تشيلسي، في الوقت الذي سيجلس فيه ويل دينيس، الذي قضى الموسم الماضي على سبيل الإعارة في كيلمارنوك، على مقاعد البدلاء. سجل تشيلسي ستة أهداف في مرمى وولفرهامبتون في آخر مباراة خارج أرضه في الدوري هذا الموسم، لذا يتعين على ترافيرز أن يتوخى الحذر.

أوغارتي مرشح للعب بديلا لكاسميرو في وسط يونايتد (رويترز)cut out

9- آرسنال وتغيير الغلالة

بطبيعة الحال، هناك الكثير من الرهانات على ديربي شمال لندن بين آرسنال وتوتنهام، الذي قدم من قبل مباريات لا تُنسى ونتائج درامية على مر السنين، لكنّ هناك شيئاً مختلفاً قليلاً هذه المرة، حيث سيرتدي لاعبو آرسنال زيهم الجديد خارج ملعبهم بعد أن قررت لجنة الحكام التابعة للدوري الإنجليزي الممتاز أن زيهم المعتاد يتعارض مع قميص توتنهام الأساسي، مدعية أنه «يحتوي على الكثير من اللون الأبيض». وفي عصر يغير فيه كل نادٍ قميصه دون داعٍ في المباريات التي تقام خارج ملعبه عندما لا يكون هناك تعارض، من أجل بيع المزيد من القمصان للجمهور، يبدو من العار أن يُجبر آرسنال على تغيير ألوان قميصه! إنه شيء بسيط، لكن عندما يتم بيع معظم التقاليد من أجل المال والأرباح، فإن رؤية ناديين تاريخيين بالزي التقليدي نفسه يضيف إلى قوة الحدث بكل تأكيد. لكننا بدلاً من ذلك، قمنا بإزالة جزء آخر من تاريخ كرة القدم!

10- مباراة مبكرة حاسمة لأونيل

لطالما عرف ولفرهامبتون أن شيئين من المحتمل أن يُشكلا الملامح الأساسية لموسمه: نهاية فترة الانتقالات، وجدل المباريات الصعبة في بداية الموسم. ومن العدل أن نقول إن كلا الأمرين لم يسيرا بشكل جيد، وأن ولفرهامبتون، الذي خسر بالفعل أمام آرسنال وتشيلسي، يستضيف نيوكاسل، الأحد، وهو يعلم أن الفشل في الحصول على نقطة على الأقل من شأنه أن يؤدي إلى أسوأ بداية للنادي في أي موسم منذ الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2018. لقد فاز ولفرهامبتون في مباراة واحدة من مبارياته الـ 13 الماضية في الدوري، وهو الأمر الذي أصاب مشجعي الفريق بالإحباط والقلق. وقال المدير الفني لولفرهامبتون، غاري أونيل، الذي مدد عقده هذا الصيف: «لقد فعلنا ما بوسعنا، وتعاقدنا مع بعض اللاعبين الجيدين، لكن أعتقد أننا ما زلنا ثاني أقل الفرق إنفاقاً على تدعيم صفوفها خلال فترة الانتقالات الأخيرة. لقد تفوقنا على مانشستر سيتي في هذه الإحصائية، وربما ننهي الموسم في مركز أفضل منه!».

*خدمة: {الغارديان}


مقالات ذات صلة


مورينيو: لم أجد تفسيراً لخسارة ريال مدريد أمام بيتيس

مورينيو كان غاضباً ومستغرباً من الخسارة (أ.ب)
مورينيو كان غاضباً ومستغرباً من الخسارة (أ.ب)
TT

مورينيو: لم أجد تفسيراً لخسارة ريال مدريد أمام بيتيس

مورينيو كان غاضباً ومستغرباً من الخسارة (أ.ب)
مورينيو كان غاضباً ومستغرباً من الخسارة (أ.ب)

أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أنه لا يجد تفسيراً لخسارة فريقه أمام ريال بيتيس بهدف دون رد مساء الجمعة في الدوري الإسباني، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة كبيرة، وكان الطرف الأفضل، وكان يستحق الفوز بوضوح.

وتلقى ريال مدريد الهزيمة الأولى في الموسم الحالي، وسقط أمام مضيفه ريال بيتيس صفر/ 1 مساء الجمعة في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسيطر التعادل السلبي على نتيجة المباراة حتى الدقيقة 81 حين خطف تروي باروت هدف الفوز القاتل لبيتيس.

وبدا أن النادي الملكي في طريقه لاقتناص تعادل مثير حين أحرز الوافد الجديد كارلوس إسبي هدفاً قبل ثلاث دقائق من النهاية، لكن الحكم ألغى الهدف بعد الرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

الحزن واضح على لاعبي الريال (إ.ب.أ)

وفي الوقت بدل الضائع للمباراة، احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح ريال مدريد، لكن القناص الفرنسي كيليان مبابي أهدرها.

وقال مورينيو عقب المباراة: «أحياناً تخسر، ولا تعرف لماذا؟ أو كيف تفسر ذلك؟ قدم الفريق مباراة رائعة، وكنا الطرف المهيمن، كما قدم خط الدفاع مباراة قوية، وسيطر على كل شيء تقريباً. صنعنا الكثير من الفرص، وإذا انتهت المباراة بالتعادل لكنا نشعر بالإحباط، لأننا قدمنا أكثر، فتخيلوا كيف نشعر بعد الهزيمة!».

وأضاف: «أعتقد أننا استحوذنا على الكرة، رغم أن الاستحواذ لا يعني شيئاً، وصنعنا الكثير من الفرص. ربما سددنا 10 أو 15 أو 18 مرة، لا أعرف، وأهدرنا ثلاث فرص، بينما قدم حارس الفريق المنافس 4 تصديات رائعة».

وأوضح في تصريحات للموقع الرسمي لريال مدريد: «لا أعرف لماذا خسرنا، ولا أستطيع تبرير ذلك».

وتطرق مورينيو إلى وصفه لاعبي ريال مدريد بأنهم «ساذجون» مقارنة بلاعبي بيتيس، موضحاً أنه لم يكن يقصد افتقادهم للذكاء داخل الملعب، وإنما تعاملهم المختلف مع قرارات الحكم. مشيراً إلى أن لاعبي بيتيس حاولوا التأثير على الحكم في أبسط التفاصيل.

ورفض مورينيو تحميل الحكم مسؤولية الهزيمة، مؤكداً أنه لم يشاهد بالتفصيل الحالات المثيرة للجدل المتعلقة بركلة الجزاء، وإعادة تنفيذها، والهدف الذي سجله كارلوس إسبِي. وقال إنه يفضل الحكم الذي يسمح باستمرار اللعب، ولن يستخدم القرارات التحكيمية لتبرير الخسارة.

وأشاد مورينيو بإسبِي، معتبراً أنه لاعب «يتمتع بإمكانات كبيرة»، مؤكداً أنه قدم ما عليه، وسجل هدفاً قبل إلغائه.

وفيما يتعلق بركلة الجزاء التي أهدرها الفرنسي كيليان مبابي، شدد مورينيو على عدم تحميل اللاعب المسؤولية، موضحاً: «عندما يذهب لاعب لتسديد ركلة جزاء، نذهب جميعاً معه»، في تأكيد على تحمله المسؤولية الجماعية عن النتيجة.

وفشل فريق مورينيو في تحقيق أول انتصار على أرض بيتيس في «لا ليغا» منذ 2021، بعد ثلاثة تعادلات، وخسارة. وتابع: «ليس لدي ما أعاتب لاعبي فريقي عليه. ربما استحققنا الفوز، لكن ذلك لا يمنحك أي نقاط». وتأتي هذه الخسارة لـ«لوس بلانكوس» قبل أربعة أيام من افتتاح مشواره في دوري أبطال أوروبا، عندما يستضيف إنتر ميلانو الإيطالي الثلاثاء على ملعب سانتياغو بيرنابيو، سعياً للظفر بلقبه الـ16.


تطور الكرة الأفريقية سيحسم دعم القارة لإنفانتينو في المستقبل

إنفانتنيو (أ.ف.ب)
إنفانتنيو (أ.ف.ب)
TT

تطور الكرة الأفريقية سيحسم دعم القارة لإنفانتينو في المستقبل

إنفانتنيو (أ.ف.ب)
إنفانتنيو (أ.ف.ب)

قال مارسيلين بوكوف رئيس الاتحاد البنيني لكرة القدم إن مسؤولي اللعبة في القارة يضعون التنمية أولوية على الخلافات الإدارية المحيطة بجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، وإن التقدم الذي تحرزه القارة سيوجِّه القرارات المستقبلية المتعلقة بالقيادة.

وجاءت تصريحات بوكوف قبيل انطلاق كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً، التي تستمر من اليوم السبت وحتى 27 سبتمبر (أيلول) الحالي في بولندا.

وهذه البطولة أول مسابقة عالمية لـ«فيفا» منذ اندلاع الخلاف الذي أثاره اقتراح إنفانتينو ببيع حصة من حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وتخلى المسؤول السويسري عن الخطة، التي قدرت الحقوق التجارية لكأس العالم والبطولات الأخرى لـ«فيفا» بنحو 20 مليار دولار، في أواخر يوليو (تموز) الماضي في ظل رد فعل عنيف من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) والجهات المعنية الأخرى في عالم اللعبة.

واعتذر إنفانتينو عن «الأخطاء» التي ارتكبت خلال اقتراح مبادرة «فيفا فوروارد إنتربرايز»، لكنه دافع لاحقاً عن الفكرة باعتبارها وسيلة لتوزيع المزيد من الأموال على الاتحادات الوطنية الفقيرة.

ويواجه إنفانتينو، الذي أعلن أنه سيسعى للفوز بولاية رابعة في مارس (آذار) 2027، منذ ذلك الحين دعوات للاستقالة، لكنه لا يزال يحظى بدعم الاتحادين الأفريقي وأميركا الجنوبية.

وقال بوكوف لـ«رويترز» على هامش حصة تدريبية لمنتخب بنين في كاتوفيتسه أمس الجمعة: «ليس من شأني أن أقول ما إذا كان (إنفانتينو) هو الشخص المناسب أم لا، لكننا ننظر إلى سجل الإنجازات التي تحققت على مدى السنوات العشر الماضية تقريباً.

ما يهمنا هو أن تحرز أفريقيا تقدماً في مجال تطوير كرة القدم، وهذا هو ما سنبني عليه موقفنا في المستقبل».

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت بنين ستصوت لصالح إنفانتينو في انتخابات عام 2027، أجاب بوكوف: «من المبكر جداً الإجابة على مثل هذا السؤال. لا نعرف كيف ستتطور الأمور بحلول ذلك الوقت...».

وأشار بوكوف إلى أن السنوات القليلة الماضية شهدت تقدماً ملموساً في كرة القدم الأفريقية، لكنه أكد الحاجة إلى مزيد من الاستثمار.

وأضاف: «هناك استثمارات... علينا أن نواصل، وأن نستمر في نفس الاتجاه، وهذا يتطلب المزيد من الاستثمار، فالاحتياجات موجودة وعلينا تلبيتها».

وأعرب جيديون فوسو عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الغاني للعبة عن آراء مماثلة، قائلاً: «أعتقد حقاً أن شغف إنفانتينو الحقيقي بالمساعدة في تطوير كرة القدم في أفريقيا هو أمر أقدره حقاً.

أعتقد أن الدعم الذي يحتاج إليه هو ما أتمنى أن ينظر له الجميع بما يتجاوز وضع الحدود. لذلك إذا كانت هناك تلك البنية الأساسية والنية لتطوير كرة القدم النسائية وكرة القدم ككل في أفريقيا، أعتقد أن هذا أمر يجب على الجميع دعمه».

وتنافس أربعة منتخبات أفريقية في كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً هي بنين ونيجيريا وغانا وتنزانيا.


الزمالك يتخطى بورت الجيبوتي في الدور التمهيدي لـ«أبطال أفريقيا»

محمد شحاتة يحتفل بهدفه في المباراة (نادي الزمالك)
محمد شحاتة يحتفل بهدفه في المباراة (نادي الزمالك)
TT

الزمالك يتخطى بورت الجيبوتي في الدور التمهيدي لـ«أبطال أفريقيا»

محمد شحاتة يحتفل بهدفه في المباراة (نادي الزمالك)
محمد شحاتة يحتفل بهدفه في المباراة (نادي الزمالك)

فاز الزمالك بطل الدوري المصري الممتاز 2-1 على مضيفه «إيه إس بورت» من جيبوتي في مباراة الذهاب بالدور التمهيدي بدوري أبطال أفريقيا، الجمعة.

وافتتح محمد شحاتة التهديف للزمالك في الدقيقة الخامسة من المباراة، التي أقيمت على استاد القاهرة، بعد اختراق من داخل منطقة الجزاء من الجهة اليسرى بمجهود فردي من شيكو بانزا الذي أرسل تمريرة عرضية، حاول حارس المرمى إبعادها ولكن ذهبت إلى شحاتة الذي لم يجد صعوبة في هز الشباك الخالية.

وضاعف الزمالك النتيجة بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 37 بواسطة الأنجولي شيكو بانزا بعد ركلة ركنية من الجهة اليمنى، نفّذها أحمد عبد الرحيم وقابلها شيكو بانزا بضربة رأس سكنت الشباك.

وقلص الفريق القادم من جيبوتي النتيجة بهدف في الدقيقة 82 جاء من خطأ فادح من أحمد خضري مدافع الزمالك في التمرير، استغله مهدي حسين محبي لاعب بورت حيث استحوذ على الكرة وأنهاها بتسديدة من داخل منطقة الجزاء سكنت الشباك.

وفاز شبيبة الساورة الجزائري على هورويا الغيني 1-صفر في المباراة التي جرت على استاد ميلود هدفي بوهران.

كما فاز السويحلي الليبي 1-صفر على «كيه في زد» بطل زنجبار، في المباراة التي أقيمت أيضاً على استاد مصراتة الدولي في ظل حضور جماهيري.