6 فرق في الدوري الإنجليزي أهدرت فرصة تدعيم صفوفها بمراكز مهمة

رغم أن الموسم ما زال في بدايته فإن هناك نقاط ضعف واضحة في إيفرتون وتوتنهام ومانشستر يونايتد

على جواو فيليكس إثبات جدارته في تجربته الثانية مع تشيلسي وتعويض مركز المهاجم الصريح
 (غيتي)
على جواو فيليكس إثبات جدارته في تجربته الثانية مع تشيلسي وتعويض مركز المهاجم الصريح (غيتي)
TT

6 فرق في الدوري الإنجليزي أهدرت فرصة تدعيم صفوفها بمراكز مهمة

على جواو فيليكس إثبات جدارته في تجربته الثانية مع تشيلسي وتعويض مركز المهاجم الصريح
 (غيتي)
على جواو فيليكس إثبات جدارته في تجربته الثانية مع تشيلسي وتعويض مركز المهاجم الصريح (غيتي)

لا نزال في بداية الموسم، لكن شعر كثير من المشجعين بخيبة أمل؛ لأن أنديتهم فشلت في إبرام صفقات لتدعيم المراكز التي تعاني من ضعف واضح. فهل كان هناك تقصير من جانب بعض الأندية في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة؟ وما فرق الدوري الإنجليزي الممتاز التي فشلت في تدعيم مراكز كان من المفترض أن تدعمها وقد تندم في النهاية على قرارها؟ نستعرض فيما يلي ستة فرق قد تعاني بسبب فشلها في تدعيم بعض المراكز.

تشيلسي (مهاجم)أبرم تشيلسي عدداً كبيراً من الصفقات، وارتبط اسمه بعدد هائل من اللاعبين الآخرين، لكن فشله في التعاقد مع أي من المهاجميْن الكبيريْن فيكتور أوسيمين وإيفان توني اللذين حاول معهما في وقت متأخر من فترة الانتقالات، أثبت أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تدعيم خط هجومه. وقد اعترف بذلك المدير الفني لتشيلسي إنزو ماريسكا، حيث قال قبل أسبوع من إغلاق فترة الانتقالات: «إذا أتيحت لنا الفرصة للتعاقد مع مهاجم صريح يمكنه مساعدتنا وإحداث الفارق، فسوف نحاول القيام بذلك».

يونايتد أعار سانشو لتشيلسي رغم إنه في حاجة لجناح فعال (موقع تشيلسي)cut out

في نهاية المطاف، لم ينجح النادي في التعاقد مع أي مهاجم، ودخل تشيلسي عصر ماريسكا الجديد بنيكولاس جاكسون بوصفه الخيار الأول في خط الهجوم. نجح جاكسون في إحراز هدفين وصناعة هدف آخر في أول ثلاث مباريات للبلوز هذا الموسم، وهي حصيلة جيدة بالفعل. ويجب الإشارة هنا إلى أن مانشستر سيتي هو الفريق الوحيد الذي سجل أهدافاً أكثر من تشيلسي حتى الآن هذا الموسم (تسعة أهداف لمانشستر سيتي مقابل سبعة لتشيلسي).

لكن باستثناء الفوز العريض على وولفرهامبتون بستة أهداف مقابل هدفين، سجّل تشيلسي هدفاً واحداً من 3.38 هدف متوقع في مباراتيه أمام مانشستر سيتي وكريستال بالاس. بعبارة أخرى، لا يزال الفريق يعاني من إهدار الفرص السهلة أمام المرمى.

يبدو أن ماريسكا لا يفضل الاعتماد على كريستوفر نكونكو في المقدمة. وعلى الرغم من أن مارك غويو يحظى بتقدير كبير، فإنه لا يزال يبلغ من العمر 18 عاماً فقط، ولا يمكن الاعتماد عليه بعد لقيادة الخط الأمامي لتشيلسي، ولا يزال يتعين على جواو فيليكس القيام بكثير من العمل لإقناع أي شخص في إنجلترا بأنه قادر على قيادة الخط الأمامي. يمكن القول إن مشاركة تشيلسي في دوري المؤتمر الأوروبي تعد ميزة إضافية، حيث سيخوض الفريق ست مباريات أخرى على الأقل هذا الموسم، وهو الأمر الذي سيساعد ماريسكا على تجربة بعض الأشياء الجديدة، ومنح مهاجميه الاحتياطيين فرصة المشاركة في المباريات لاكتساب بعض الثقة. لكن الوقت وحده هو الذي سيخبرنا بما إذا كان المدير الفني الإيطالي سيندم على عدم التعاقد مع مهاجم صريح!مانشستر يونايتد (جناح)شرح المدير الرياضي لمانشستر يونايتد، دان آشورث، قرار النادي بالتخلص من جادون سانشو دون التعاقد مع بديل له، قائلاً: «شعرنا أن لدينا عدداً كافياً من اللاعبين في هذا المركز بالتحديد، بالشكل الذي يجعلنا قادرين على تعويضه. لدينا أربعة لاعبين جيدين حقاً على الأطراف، وكان جادون هو اللاعب الخامس في هذا المركز، وهو ما ساعدنا على اتخاذ هذا القرار».في الحقيقة، يبدو هذا القرار منطقياً في ظل وجود كل من أماد ديالو وماركوس راشفورد وأليخاندرو غارناتشو وأنتوني، وهو ما يعني امتلاك مانشستر يونايتد لأربعة لاعبين جيدين في مركز الجناح، ولن يواجه الفريق مشكلة في هذا المركز، إلا إذا عصفت الإصابات بهؤلاء اللاعبين.

لكن هناك أسئلة منطقية يجب طرحها حول جودة هذه الخيارات، هل هذه الأسماء جيدة بما يكفي لقيادة مانشستر يونايتد للمنافسة على إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، والمنافسة على البطولات والألقاب الكبرى؟ يمتلك أماد قدرات وإمكانيات كبيرة ولا يزال صغيراً في السن، لكنه لم يشارك في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد في الدوري سوى سبع مرات فقط، ولم يلعب سوى 727 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

نعلم جميعاً الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها ماركوس راشفورد، وقد رأينا بالفعل لمحات من مستودع موهبته هذا الموسم، على الرغم من أنه لم يسجل أي هدف حتى الآن. وعلاوة على ذلك، يمتلك الجناح الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو إمكانات كبيرة هو الآخر، لكنه لا يزال في العشرين من عمره، ولا يستطيع تقديم مستويات ثابتة لفترات طويلة. وأصبح البرازيلي أنتوني الآن الخيار الرابع في هذا المركز، وقد ينتهي به الأمر ليكون صفقة من أغلى الصفقات الفاشلة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز! وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أنه لم يسهم إلا في ثمانية أهداف فقط في أكثر من 52 ساعة من اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد، بالإضافة إلى أنه أحرز ثلاثة من أهدافه القليلة في أول ثلاث مباريات له مع الفريق. ولم يسجل الجناح البرازيلي سوى هدفين فقط في آخر 58 مباراة له.

نيوكاسل (قلب دفاع)كان نيوكاسل على وشك التعاقد مع مارك غويهي مقابل 70 مليون جنيه إسترليني قبل أن تنهار الصفقة في اللحظات الأخيرة، لكن يوجد بالتأكيد حل وسط بين إبرام صفقة قياسية في تاريخ النادي، ودخول الموسم بقلب دفاع واحد فقط لائق للمشاركة في المباريات! ومن المفارقات أنه حتى هذا المدافع اللائق (فابيان شير) قد حصل على بطاقة حمراء في الجولة الأولى من الموسم، وتعرّض للإيقاف لمدة ثلاث مباريات.

بورخا صفقة إيفرتون التي عطلتها الإصابة ووضح حاجة الفريق لمهاجم (غيتي)

لن يشارك نيوكاسل في أي بطولة أوروبية هذا الموسم، لكنه لا يزال يعاني بشكل واضح في خط الدفاع. إن إيقاف فابيان شير بعد حصوله على البطاقة الحمراء أمام ساوثهامبتون يعني أن إميل كرافث (ظهير أيمن) ودان بيرن (الذي لم يلعب في مركز قلب الدفاع إلا نادراً منذ انضمامه إلى نيوكاسل) هما من سيلعبان في خط الدفاع في المباراتين التاليتين في الدوري الإنجليزي الممتاز ومباراة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نوتنغهام فورست. ومن المتوقع أن يستمر غياب اللاعبين المصابين سفين بوتمان وجمال لاسيليس عن الملاعب لفترة طويلة.

سيتي باع ألفاريز لاتلتيكو مدريد دون أن يعوضه (ا ب ا)cut out

لقد نجح نيوكاسل في التغلب على أزمة النقص العددي في خط الدفاع بشكل مثير للإعجاب، حيث لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن، ووصل إلى الدور التالي من الكأس، لكن الفريق سيظل يعاني من أزمة أخرى في خط الدفاع حتى شهر يناير (كانون الثاني) على الأقل، وهو الأمر الذي قد يكلف الفريق كثيراً.توتنهام (قلب دفاع)أمضى توتنهام جزءاً كبيراً من الموسم الماضي وهو يعتمد على الظهيرين البديلين إيمرسون رويال وبن ديفيز في قلب الدفاع، بعدما تعرّض ميكي فان دي فين لإصابة خطيرة في أوتار الركبة في الخريف، وغياب كريستيان روميرو عن الملاعب لفترات طويلة بسبب الإيقاف.

دعّم توتنهام خط دفاعه في يناير الماضي عندما ضم رادو دراغوسين من الدوري الإيطالي، لكن سيشارك في بطولة الدوري الأوروبي هذا الموسم، وهو لا يمتلك سوى ثلاثة لاعبين فقط في مركز قلب الدفاع، وهو ما قد يكلف الفريق الكثير. وبعد مرور جولتين فقط من الموسم الجديد، أصيب فان دي فين بالفعل.

كان توتنهام أقل فرق الدوري الإنجليزي الممتاز خوضاً للمباريات الموسم الماضي (41 مباراة)، وخرج من الكأسين المحليتين في وقت مبكر، ولم يشارك في أي بطولة أوروبية، ولا يزال يعاني من أزمة إصابات مروعة؛ لأنه كان يفتقر بشدة إلى وجود بدلاء قادرين على تعويض اللاعبين الأساسيين في حال غيابهم عن الملاعب لأي سبب من الأسباب.

ومع احتمال أن يخوض الفريق ما يصل إلى 77 مباراة هذا الموسم (من الواضح أن الفريق لن يلعب كل هذا العدد، لكن من المؤكد أنه سيلعب سبع مباريات أكثر من الموسم الماضي على أقل تقدير)، فمن المؤكد أن الفريق كان بحاجة إلى مزيد من الخيارات في خط الدفاع.

وأشار المدير الفني لتوتنهام، أنغي بوستيكوغلو، إلى إمكانية الاعتماد على لاعب خط الوسط الجديد أرشي غراي في مركز قلب الدفاع إذا لزم الأمر. لكن غراي لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، وبالتالي قد تكون هناك مغامرة شديدة في الاعتماد عليه في مركز غير مركزه الأصلي!

إيفرتون (مهاجم)كان إيفرتون أقل فرق الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي من حيث عدد الأهداف الفعلية بالنسبة لعدد الأهداف المتوقعة (- 14)، حيث سجل 40 هدفاً فقط من 54.9 هدف متوقع. وكان ثاني أسوأ فريق في هذه الإحصائية هو شيفيلد يونايتد الذي هبط لدوري الدرجة الأولى (- 4.1). بعبارة أخرى، كان إيفرتون هو الأسوأ على الإطلاق بين جميع الأندية التي لم تهبط من الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2023 - 2024.

وتم توجيه اللوم الأكبر إلى قلب هجوم إيفرتون، دومينيك كالفيرت لوين، الذي سجل سبعة أهداف فقط من 12.9 هدف متوقع (- 5.9). وكان مهاجم إيفرتون الاحتياطي، بيتو، هو سادس أسوأ اللاعبين إنهاء للفرص أمام المرمى، بثلاثة أهداف من 6.8 هدف متوقع (- 3.8).

ومن خلال ذلك يمكن استخلاص أن إيفرتون كان بإمكانه إنهاء الموسم في مركز أفضل من المركز الثاني عشر، وهو المركز الذي كان الفريق سيحتله، لو لم يتعرض لخصم للنقاط بسبب انتهاك قواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لو كان لديه مهاجم قناص قادر إلى استغلال الفرص التي تتاح له أمام المرمى. أما النظرة الأكثر تشاؤماً (أو ربما الواقعية) لهذه الأرقام فتتمثل في أن إيفرتون لا يضم لاعبين جيدين في الخط الأمامي!

لقد تعاقد إيفرتون بالفعل مع أرماندو بروخا على سبيل الإعارة من تشيلسي، لكن يجب الإشارة هنا إلى أن تجربة بروخا في إيبسويتش تاون كانت قد فشلت بسبب تعرض اللاعب للإصابة، لكن المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، يؤكد أن اللاعب سيكون مفيداً لفريقه. من غير المتوقع أن يعود اللاعب للمشاركة في المباريات قبل سبعة أسابيع أخرى، وربما لن ينجح في الوصول لأفضل مستوياته قبل أواخر نوفمبر (تشرين الثاني). قبل بداية الموسم كانت الإشارات أن مشوار إيفرتون بالجولات العشر الافتتاحية للموسم الجديد ستكون الأسهل له بين جميع أندية الدوري، وهي التي سيغيب عنها بروخا. لكن بداية الفريق جاءت مخالفة لكل التوقعات بخسارته في المباريات الثلاث الأولى مع تسجيل هدفين فقط، ما يعني أنه يعاني مرة أخرى أمام المرمى.

مانشستر سيتي (مهاجم)يتصدر مانشستر سيتي جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بالعلامة الكاملة، وسجل المهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند ثلاثيتين (هاتريك) متتاليتين، لكن هل هناك أي بديل لهذا اللاعب حال تعرضه لأي إصابة. لا يستطيع هالاند المشاركة في جميع المباريات في جميع المسابقات، ولا يضم مانشستر سيتي أي بديل مباشر له في خط الهجوم بعد بيع الأرجنتيني جوليان ألفاريز إلى أتلتيكو مدريد هذا الصيف. ويجب الإشارة أيضاً إلى أن المدير الفني جوسيب غوارديولا، يمكنه تغيير طريقة لعب من دون مهاجم صريح تقليدي، وهو قاد مانشستر سيتي للقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل بضعة مواسم فقط في ظل الدفع بثمانية لاعبين في مركز المهاجم. لكن مانشستر سيتي أصبح الآن أكثر تعوداً على اللعب في ظل وجود هالاند في الخط الأمامي، ويبدو الفريق أقل استعداداً الآن للعب من دونه بعد رحيل ألفاريز. لقد عاد غوندوغان من برشلونة ويمكنه اللعب كأنه مهاجم وهمي، كما يمكن الاعتماد على برناردو سيلفا وفودين أيضاً في هذا المركز، لكن هل يستطيع مانشستر سيتي الاعتماد على أي من هؤلاء اللاعبين الثلاثة في الخط الأمامي لفترات طويلة في ظل التحسن الملحوظ في أداء ونتائج آرسنال؟ ربما لا!*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

ليستر المُهدد بالهبوط لـ«الثالثة» يخسر استئنافه في قرار النقاط الـ6

رياضة عالمية ليستر سيتي مهدد بالهبوط إلى الدرجة الثالثة (رويترز)

ليستر المُهدد بالهبوط لـ«الثالثة» يخسر استئنافه في قرار النقاط الـ6

أعلن نادي ليستر سيتي، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، ورابطة الدوري الإنجليزي الأربعاء أن النادي خسر استئنافه ضد قرار خصم 6 نقاط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)

مقترح جديد لإعادة هيكلة دوري السيدات في إنجلترا بداية من 2027

في سياق تطورات كرة القدم الإنجليزية، تعود قضية تطوير هرم اللعبة النسائية إلى الواجهة، مع مقترحات جديدة قد تُحدث تحوّلاً لافتاً في بنية المسابقات المحلية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية كاي هافرتز (أ.ب)

هافرتز يثني على صحوة آرسنال في ليلة أوروبية أمام سبورتنغ

قال كاي هافرتز، مهاجم آرسنال المنافس بالدوري الإنجليزي الممتاز، إن فوز فريقه على سبورتنغ لشبونة، في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، شكل نقطة تحول كبيرة

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوي بارتون (رويترز)

بارتون ينفي تهمة الاعتداء في واقعة نادي الغولف

قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الثلاثاء، إن لاعب ومدرب كرة القدم البريطاني السابق جوي بارتون دفع ببراءته من تهمة الاعتداء على رجل في نادٍ للغولف.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مان يونايتد (أ.ف.ب)

ديالو يعدّ كاريك الرجل المناسب لقيادة مان يونايتد بصفة دائمة

عدّ الإيفواري أماد ديالو، لاعب مانشستر يونايتد، أنَّ المدرب مايكل كاريك هو الرجل المناسب لقيادة الفريق على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

سيميوني: نحتاج إلى جماهيرنا إياباً أكثر من أي وقت مضى

سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
TT

سيميوني: نحتاج إلى جماهيرنا إياباً أكثر من أي وقت مضى

سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)

بدا دييغو سيميوني مدرب فريق أتلتيكو مدريد الإسباني حذرا رغم فوز الفريق خارج أرضه على فريق برشلونة بنتيجة 2 / صفر، ليعزز فرصه في التأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما يلتقي الفريقان إيابا، الثلاثاء المقبل، على ملعب «واندا ميتروبوليتانو».

وصرح سيميوني عبر قناة «موفيستار» عقب الفوز ذهابا مساء الأربعاء: «لم يسبق لنا الفوز في كامب نو، برشلونة وباريس سان جيرمان (الفرنسي) وبايرن ميونخ (الألماني) هم أفضل فرق في أوروبا».

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «بفضل عملنا الجماعي، نجحنا في التفوق على برشلونة في لحظات حاسمة من المباراة، والهدف الثاني منحنا مزيدا من الثقة».

وتابع: «كرة القدم ممتعة لأن الفاعلية تكون مهمة، فاليوم كنا في غاية الفعالية أمام المرمى، وفي مباريات أخرى افتقدنا ذلك، لذا كان مصيرنا الخسارة».

وأوضح: «أعلم أن برشلونة يجيد الدفاع المتقدم، ولكنه يضرهم في معظم المباريات، لقد كانت مباراة صعبة لأنهم يضغطون بقوة، وفوزهم في 22 مباراة من آخر 32 مباراة، لم يتحقق بالصدفة، والأجواء هنا في كامب نو صعبة».

وأشار مدرب أتلتيكو مدريد: «كنا شجعانا في استغلال الهجمة بين جوليان ألفاريز وجوليانو سيميوني التي انتهت بطرد مدافع برشلونة، وفي الهدف الثاني كان سورلوث مستعدا كعادته بعد عرضية متقنة من ماتيو روجيري، حققنا نتيجة جيدة، ولكننا سنعاني في مباراة الإياب يوم الثلاثاء».

وختم سيميوني تصريحاته بالقول: «سنحاول تقديم مباراة جيدة على ملعبنا، ونحتاج إلى جماهيرنا أكثر من أي وقت مضى، ليدفعوا الفريق بقوة إلى الأمام في مباراة ستكون صعبة ومعقدة مثل جميع مواجهاتنا أمام برشلونة».


رئيس «الكاف» من السنغال: أرحب بإجراء تحقيق فساد في المنظمة

 باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
TT

رئيس «الكاف» من السنغال: أرحب بإجراء تحقيق فساد في المنظمة

 باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

قال باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) إنه سيرحب بإجراء تحقيق فساد في المنظمة، مؤكدا عدم وجود ما يخفيه، وذلك عقب اجتماع عقده مع مسؤولين سنغاليين في دكار الأربعاء.

وطالبت الحكومة السنغالية الشهر الماضي بإجراء تحقيق في الفساد بعد أن جردت لجنة الاستئناف التابعة للكاف البلاد من لقب كأس الأمم 2025 ومنحته لمنافسها في النهائي، المغرب.

وجاء قرار لجنة الاستئناف في أعقاب مشاهد فوضوية شهدتها المباراة النهائية في 18 يناير كانون الثاني في الرباط وفازت فيها السنغال 1-صفر. وغادر لاعبو السنغال أرض الملعب لعدة دقائق احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب.

التقى موتسيبي الأربعاء بمسؤولين من الاتحاد السنغالي للعبة والرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، وحثهم على الوحدة في أعقاب تداعيات المباراة النهائية. وسيتوجه إلى المغرب الخميس لعقد سلسلة مماثلة من الاجتماعات.

وقال موتسيبي للصحفيين: سأرحب بأي تحقيق فساد داخل الكاف سواء أجرته الحكومة أو أي مؤسسة أخرى. في الواقع، سأشجع ذلك. وسنتعاون معهم تعاونا كاملا. قيل لي إن هناك مشاكل في الماضي وتدخلنا. الأمر لا يقتصر على كرة القدم فحسب، بل يمتد إلى مجال الأعمال والسياسة أيضا. لا يمكننا أن نغرس في أذهان أطفالنا فكرة أن النجاح في الحياة يتطلب الفساد. يجب ألا نتهاون مطلقا مع الفساد.

وتابع: هذه أفضل هدية يمكننا تقديمها لكرة القدم في أفريقيا. لا نكتفي بالحديث عن الفساد، بل نتدخل ونضع القوانين اللازمة وننفذها.

ولم يرغب موتسيبي في الخوض في القضية بين السنغال والمغرب التي تنظر فيها حاليا محكمة التحكيم الرياضية.

وقال "لا يوجد شيء يمكنني أن أقوله لكم لم أقله بالفعل 10 أو 15 أو 20 مرة. يمكنكم أن تسألوني نفس السؤال 100 مرة، وسأعطيكم نفس الإجابة 100 مرة. من واجبي احترام أن القضية معروضة الآن أمام أعلى محكمة (رياضية) في العالم".

ونفى موتسيبي أي تلميح بأن المغرب قد حظي بمعاملة تفضيلية في عملية الاستئناف.

وقال "لن تتلقى أي دولة في أفريقيا تحت أي ظرف ممكن معاملة تفضيلية أو تُعامل على نحو أفضل من أي دولة أخرى. لن يحدث ذلك أبدا. نحن واثقون من أننا سنخرج من هذه التحديات أكثر اتحادا بين دول القارة".


حكيمي وانريكي يتحسران على إهدار الفرص أمام ليفربول

حكيمي يرتقي للكرة وسط مضايقة كيركيز لاعب ليفربول (أ.ف.ب)
حكيمي يرتقي للكرة وسط مضايقة كيركيز لاعب ليفربول (أ.ف.ب)
TT

حكيمي وانريكي يتحسران على إهدار الفرص أمام ليفربول

حكيمي يرتقي للكرة وسط مضايقة كيركيز لاعب ليفربول (أ.ف.ب)
حكيمي يرتقي للكرة وسط مضايقة كيركيز لاعب ليفربول (أ.ف.ب)

تحسر أشرف حكيمي مدافع سان جيرمان على إضاعة عدد من الفرص في مباراتهم أمام ليفربول ضمن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقال حكيمي "أتيحت لنا فرص واضحة لتسجيل المزيد من الأهداف. لقد أبقينا ليفربول في المنافسة، لكننا سعداء بالأداء. نريد الاستمرار على نفس النهج - فهذا ما كنا نفعله لفترة طويلة".

وأبدى زميله وارن زائير إيمري، الذي سيطر مع جواو نيفيز وفيتينيا على خط الوسط، عن أسفه إزاء الفرص الضائعة.

وقال إيمري "كان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف، وهذا أمر مؤسف. نتيجة الفوز 2-صفر جيدة بالفعل، لكن شيئا لم يُحسم بعد. سنذهب إلى هناك بنفس النوايا، ونسعى للفوز بالمباراة".

وأضاف "علينا الاحتفاظ بالتركيز وتكرار ما فعلناه هنا. نحاول دائما الاستعداد للمباريات بنفس الطريقة، واللعب في مناطق متقدمة من الملعب قدر الإمكان. أتيحت لنا فرص كثيرة وكان ينبغي علينا استغلالها".

وقال لويس إنريكي مدرب سان جيرمان "هو أمر مؤسف. بالطبع. لقد قدمنا أداء يليق بجماهيرنا. لعبنا بشكل جيد للغاية وكنا نستحق المزيد من الأهداف. لكن هذه هي بطولة دوري أبطال أوروبا. نحن سعداء، وما زالت هناك مباراة الإياب".