«فلاشينغ ميدوز»: خروج صادم لألكاراس أمام هولندي مغمور وتأهل سهل لسينر وشفيونتيك

البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة أولى تواصل انطلاقتها الرائعة (إ.ب.أ)
البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة أولى تواصل انطلاقتها الرائعة (إ.ب.أ)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: خروج صادم لألكاراس أمام هولندي مغمور وتأهل سهل لسينر وشفيونتيك

البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة أولى تواصل انطلاقتها الرائعة (إ.ب.أ)
البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة أولى تواصل انطلاقتها الرائعة (إ.ب.أ)

حقق الهولندي المغمور بوتيك فان دي زاندشلوب المصنف 74 عالميا مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه الصادم على الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف ثانيا 6-1 و7-5 و6-4 ضمن الدور الثاني من بطولة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)، آخر البطولات الأربع الكبرى ضمن الغراند سلام، في حين حقق الإيطالي يانيك سينر المصنف أول فوزا سهلا على الأميركي أليكس ميكلسن 6-4 و6-0 و6-2، وحذت حذوه البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة أولى إثر تغلبها على اليابانية إينا شيباهارا 6-0 و6-1.

في المواجهة الأولى على ملعب «أرثر آش» وأمام 24 ألف متفرج، تعرض ألكاراس لصدمة حقيقية وخسارة ستبقى نقطة سوداء في مسيرته. وعلى الرغم من تتويجه في رولان غاروس وويمبلدون هذا العام، فإنه أثبت مروره في الفترة الأخيرة بمرحلة انعدام وزن، وأبرز دليل على ذلك خسارته في مباراته الافتتاحية ضد الفرنسي غايل مونفيس في دورة سينسيناتي خلال الشهر الحالي.

وكان ألكاراس بلغ الدور ربع النهائي على الأقل في مشاركاته الثلاث السابقة في نيويورك وتوج باللقب عام 2022، وخروجه في فلاشينغ ميدوز هو الأبكر له منذ خسارته في الدور الثاني في بطولة ويمبلدون عام 2021. وقال الفائز: «لا أجد الكلمات المناسبة لأعبر عما أشعر به في هذه اللحظات. عشت أمسية رائعة في أول مباراة ليلية لي على ملعب أرثر آش». وأضاف: «حاولت المحافظة على هدوئي، عليك أن تحافظ على رباطة جأشك في مواجهة هذا النوع من اللاعبين».

في المقابل، اعتبر ألكاراس أنه ليس في أفضل حالة ذهنية في الوقت الحالي وقال: «اليوم، كنت ألعب في مواجهة منافسي، وفي مواجهة نفسي من الناحية الذهنية». وأضاف: «لم أعرف كيفية إدارة المباراة، لم أتمكن من رفع مستواي طوال المباراة، ولم يكن هذا الأمر كافيا لكي أفوز في المباراة».

وبلغ سينر المصنّف أول عالميا الدور الثالث بفوزه السهل على الأميركي أليكس ميكلسن 6-4 و6-0 و6-2. وهو الفوز الخمسون لسينر (23 عاما) هذا العام والـ30 على ملاعب صلبة، ليتأهل إلى الدور الثالث في نيويورك للعام الرابع على التوالي. واحتاج سينر إلى ساعة و39 دقيقة للتغلب على المصنف 49 عالميا، حيث سدد 28 ضربة ناجحة وكسر إرسال منافسه 8 مرات. وضرب الإيطالي في الدور الثالث موعدا مع الأسترالي كريستوفر أوكونيل المشارك ببطاقة دعوة. وحجز أوكونيل مقعده إلى الدور الثالث بفوزه على الإيطالي القادم من التصفيات ماتيا بيلوتشي 6-3 و6-4 و3-6 و6-3.

ولم يكن النجاح حليف البولندي هوبرت هوركاتش السابع عالمياً والذي غادر من الدور الثاني بخسارته أمام الأسترالي جوردان تومبسون (32) بنتيجة 6-7 (2-7) و1-6 و5-7. وكان هوركاتش انسحب من الدور الثاني في ويمبلدون أمام الفرنسي أرتور فيس جراء تعرضه لإصابة في قدمه. ولم يسبق للبولندي الذي بلغ نصف نهائي ويمبلدون عام 2021 أن تجاوز الدور الثاني في فلاشينغ ميدوز.

انسحاب بليشكوفا بعد ثلاث نقاط

ولدى السيدات، سحقت البولندية شفيونتيك، الفائزة بلقب البطولة عام 2022، منافستها اليابانية شيباهارا المصنفة 217 لتتأهل إلى الدور الثالث. وتسعى البولندية البالغة 23 عاما لإضافة لقب ثان في نيويورك إلى ألقابها الأربعة في رولان غاروس، علما أنه لم يسبق لها أن خسرت أمام مصنفة خارج الـ100 الأوليات في غراند سلام، لتعزز رصيدها إلى 20-0. هيمنت على الأشواط السبعة الأولى، قبل أن تفوز شيباهارا بإرسالها وتعادل النتيجة 1-1 في المجموعة الثانية، وحافظت على أعصابها لتنقذ ثلاث نقاط كسر خلال 13 دقيقة في شوط كان الوحيد الذي فازت به.

ألكاراس المصنف ثانياً يودع بطولة أمير كا المفتوحة (أ.ف.ب)

في المقابل، استفادت الإيطالية جازمين باوليني الخامسة عالميا من انسحاب التشيكية كارولينا بليشكوفا (44) بعد ثلاث نقاط فقط من المجموعة الأولى بسبب إصابة في قدمها اليسرى لتبلغ الدور الثالث. وشعرت بليشكوفا التي وصلت إلى نهائي فلاشينغ ميدوز عام 2016 بأوجاع، فأوقفت المباراة وطلبت وقتا طبيا مستقطعا لتعلن انسحابها وتغادر ملعب لويس أرمسترونغ وهي تعرج. قالت باوليني عن منافستها: «آمل في أن تتعافى سريعا لأن من المحزن أن نراها تغادر الملعب بهذه الطريقة. لم نلعب مباراة حقيقية». وتابعت: «هذا ليس جيدا للتنس. أتمنى فقط أن تتعافى وأن نراها تعود إلى الملاعب قريبا». وتلعب باوليني التي خسرت نهائي رولان غاروس وويمبلدون هذا العام مع الكازاخستانية يوليا بوتينتسيفا (32) الفائزة على الصينية وانغ شين يو 6-1 و7-6 (7-4).

وفازت الروسية آنا كالينسكايا الخامسة عشرة على المجرية آنا بوندار 6-2 و6-4، ومواطنتها ديانا شنايدر الثامنة عشرة على الدنماركية كلارا تاوسون 6-4 و6-4. وانسحبت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا الرابعة التي توّجت بطلة لويمبلدون عام 2022 قبل مباراتها في الدور الثاني أمام الفرنسية جيسيكا بونشي (134)، من دون تحديد سبب الانسحاب. وكشفت ريباكينا قبل أيام من انطلاق البطولة أنها أنهت شراكة استمرت خمس سنوات مع مدربها ستيفانو فوكوف، على الرغم من أنها أغلقت الباب أمام الأسئلة حول هذه الخطوة في المؤتمر الصحافي بعد فوزها على الأسترالية ديستاني أيافا في الدور الأول. وخرجت اليابانية ناومي أوساكا الفائزة بأربعة القاب كبيرة من الدور الثاني بخسارتها أمام التشيكية كارولينا موتشوفا 3-6 و6-7 (5-7).


مقالات ذات صلة

ريباكينا تنتقد تكنولوجيا تحديد الخطوط بعد جدل في دورة مدريد

رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (رويترز)

ريباكينا تنتقد تكنولوجيا تحديد الخطوط بعد جدل في دورة مدريد

قالت إيلينا ريباكينا إنها فقدت ثقتها في نظام تكنولوجيا تحديد الخطوط، بعد أن غضبت بشدة إزاء قرار مثير للجدل خلال فوزها في 3 مجموعات، على تشنغ تشين ون.

رياضة عالمية البريطاني كاميرون نوري تأهل لملاقاة سينر بمدريد (رويترز)

«دورة مدريد»: نوري يتأهل لمواجهة «تاريخية» ضد سينر

ضرب البريطاني كاميرون نوري المصنف 23 عالمياً موعداً مع مواجهة تاريخية أمام الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً في بطولة مدريد المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)

«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوك

تأهلت الأوكرانية مارتا كوستيوك إلى دور الستة عشر من بطولة مدريد المفتوحة لأساتذة التنس فئة 1000 نقطة، وذلك بعد فوزها على الأميركية جيسيكا بيغولا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: سينر إلى ثمن النهائي دون عناء

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، من دون عناء الدور ثمن النهائي من دورة مدريد لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لورينزو موسيتي (إ.ب.أ)

دورة مدريد: موزيتي يتأهل بسهولة لدور الـ16

تأهل الإيطالي لورينزو موزيتي، المصنف التاسع عالمياً، لدور الـ16 في منافسات فردي الرجال ببطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة».

«الشرق الأوسط» (مدريد )

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

لوكا زيدان (رويترز)
لوكا زيدان (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

لوكا زيدان (رويترز)
لوكا زيدان (رويترز)

واصلت لعنة الاصابات ملاحقة حراس مرمى المنتخب الجزائري لكرة القدم. فبعد تأكيد غياب أنتوني ماندريا عن مونديال أميركا الشمالية بسبب إصابة بخلع في الكتف، وخضوع ميلفين ماستيل لجراحة لعلاج فتق، تعرض لوكا زيدان، الأحد، لإصابة قوية في الرأس.

وعاش لوكا، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان، كابوساً مساء الأحد، إذ تلقت شباكه 4 أهداف خلال مباراة فريقه غرناطة أمام ضيفه ألميريا (2 - 4) في المرحلة الـ37 من دوري الدرجة الثانية الإسباني، قبل أن يضطر إلى ترك الملعب في الدقيقة الأخيرة بعد تلقيه ضربة على الرأس إثر تدخل لإبعاد كرة عرضية من أمام المهاجم البرازيلي تاليس هنريكي.

وتوقفت المباراة لنحو 4 دقائق بسبب معاناة لوكا من دوار خفيف ونزف من الفم قبل أن يغادر ملعب «لوس كارمينيس» وسط تصفيق الجماهير تاركاً مكانه لزميله آندر أسترالاغا.

ونقل لوكا إلى المستشفى لإجراء الفحوص التي يفرضها البروتوكول.

وقال مدرب غرناطة باتشيتا: «نُقل لوكا زيدان إلى المستشفى بعد الضربة التي تلقاها؛ لأنه كان يشعر بدوار، وسيبقى تحت المراقبة ويخضع للفحوص اللازمة».

ولا يزال زيدان تحت المراقبة في المستشفى، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسبانية، بينها موقع «إيديال».

وسيَعرف لوكا في الأيام المقبلة ما إذا كان سيتمكن من المشاركة أمام سرقسطة يوم الجمعة المقبل أم لا.

ويتقدم غرناطة بفارق 9 نقاط عن أول مراكز الهبوط مع تبقي 5 مراحل على نهاية الموسم.

وجاءت إصابة زيدان بعد 5 أيام على خضوع ماستيل، حارس مرمى استاد نيونيه السويسري (درجة ثانية)، لجراحة من أجل معالجة فتق مغبني.

ويمر لوكا بفترة صعبة بعدما استقبلت شباكه 8 أهداف في مباراتين، حيث خسر غرناطة برباعية نظيفة أمام ألباسيتي الأسبوع الماضي. ووجه جزء من المشجعين حينها أصابع المسؤولية إلى أداء نجل زين الدين، غير أن صحيفة «آس» الإسبانية سعت إلى التخفيف من حدة الانتقادات، عادةً أن الحارس لم يكن مسؤولاً عن الأهداف التي تلقاها، مرجعة ذلك بدرجة أكبر إلى الهشاشة الدفاعية لفريق غرناطة.

ولا يزال الجدل قائماً بشأن مركز حراسة المرمى في صفوف المنتخب الجزائري. فعلى الرغم من عروضه المقبولة إجمالاً، فإن لوكا لا يزال يواجه صعوبة في نيل إجماع الجمهور الجزائري الذي يواصل مقارنته مع رايس مبولحي.

ضغط دائم يتضاعف مع كل خطأ أو تراجع في المستوى

والمفارقة أن الحارس البالغ 26 عاماً كان كسب نقاطاً في الآونة الأخيرة بتألقه اللافت في المباراة الدولية الودية أمام أوروغواي (0 - 0)، حيث أظهر هدوءاً كبيراً، لا سيما في اللعب بالقدم، وهو جانب يحظى بتقدير المدرب البوسني - السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن إصابة زيدان لن تؤثر على مشاركته في كأس العالم، غير أن عليه إدارة ما تبقى من المباريات بحذر لتفادي أي ضربة جديدة، في ظل معاناة المنتخب من أزمة حقيقية على مستوى حراس المرمى، عقب غياب ماندريا وإصابة ماستيل.

وتحيط حالة عدم اليقين بأسامة بن بوط الذي اختار اعتزال اللعب دولياً مباشرة عقب خروج منتخب الجزائر من ربع نهائي كأس أمم أفريقيا بخسارته أمام نيجيريا (0 - 2) في يناير (كانون الثاني) الماضي بالمغرب.

وفتح بن بوط (31 عاماً) الباب لعدوله عن الاعتزال عقب تألقه اللافت مع فريقه اتحاد العاصمة وقيادته إلى الدور النهائي لمسابقة «كأس الاتحاد الأفريقي».

وقال: «إذا وجه مدرب المنتخب الوطني الدعوة إليّ، فسأكون حاضراً. لن أدير ظهري أبداً للواجب الوطني».

وتطرقت وسائل الاعلام الجزائرية أيضاً إلى إمكانية اللجوء إلى خدمات حارسين آخرين يبلغان 31 عاماً أيضاً هما: فريد شعال (شباب بلوزداد)، وغايا مرباح (شبيبة القبائل).

وتلعب الجزائر في العرس العالمي بالمجموعة العاشرة القوية، إلى جانب الأرجنتين حاملة اللقب التي تلاقيها في مستهل مشوارها يوم 17 يونيو (حزيران)، والأردن في 23 منه، والنمسا يوم 28 من الشهر ذاته.


احتفالية يوفانوفيتش مهاجم أديليد تحرمه من نصف نهائي الدوري الأسترالي

لوكا يوفانوفيتش (رويترز)
لوكا يوفانوفيتش (رويترز)
TT

احتفالية يوفانوفيتش مهاجم أديليد تحرمه من نصف نهائي الدوري الأسترالي

لوكا يوفانوفيتش (رويترز)
لوكا يوفانوفيتش (رويترز)

تحولت سعادة لوكا يوفانوفيتش مهاجم أديليد يونايتد بتسجيل هدف الفوز الذي قاد فريقه إلى قبل نهائي الأدوار الإقصائية بالدوري الأسترالي لكرة القدم سريعاً إلى ندم شديد عقب طرده بسبب خلع قميصه أثناء الاحتفال ليغيب عن المباراة المقبلة.

وسجل يوفانوفيتش ثنائية بعد مشاركته بديلاً في الفوز 2- 1 على ملعب ملبورن سيتي، الأحد، كما دفعه هدف الفوز في الدقيقة الـ98 إلى تقاسم جائزة الحذاء الذهبي لهداف الدوري مع سام كوسجروف مهاجم أوكلاند.

وكان اللاعب (20 عاماً) على حق في شعوره بالسعادة، لكن خلع قميصه كلفه الحصول على بطاقة صفراء ثانية، بعد أن تلقى إنذاراً قبل دقيقة واحدة فقط لمشاركته في شجار جماعي بين اللاعبين.

وقال يوفانوفيتش إنه «لم يدرك الأمر في تلك اللحظة» أثناء احتفاله.

وأضاف لوسائل إعلام أسترالية: «التقطت قميصي بعد خلعه وسرت نحو منتصف الملعب. سمعت الحكم ينادي اسمي ورأيته يرفع البطاقة الحمراء، فقلت في نفسي: (يا إلهي). كنت أتمنى خوض المباراة المقبلة، لكنني أثق في قدرة زملائي على إنجاز المهمة».


«أبطال أوروبا»: فيتينيا وحكيمي يتدربان مع سان جيرمان قبل مواجهة بايرن

لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)
لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)
TT

«أبطال أوروبا»: فيتينيا وحكيمي يتدربان مع سان جيرمان قبل مواجهة بايرن

لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)
لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)

شارك لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، الذي غاب مؤخراً بسبب التهاب في قدمه، في تمارين باريس سان جبرمان الفرنسي حامل اللقب، عشية استضافة بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

كما خاض التمارين التي فُتِحت أمام الإعلاميين في دقائقها الـ15 الأولى، الظهير الدولي المغربي أشرف حكيمي، الذي خرج من الملعب مصاباً في الفوز على أنجيه 3 - 0 السبت، في المرحلة الـ31 من الدوري الفرنسي.

أشرف حكيمي (رويترز)

وغاب فيتينيا عن المباراتين الأخيرتين لسان جيرمان بعد خروجه في الدقيقة 38 من اللقاء الذي خسره فريقه أمام ضيفه ليون 1 - 2 في الـ31 الشهر الماضي، ضمن المرحلة الـ29 من الدوري، لكن يبدو أنه تعافى من الالتهاب في قدمه، وشارك في تمارين الاثنين تحت أنظار الرئيس القطري للنادي ناصر الخليفي، والمستشار الرياضي البرتغالي الآخر لويس كامبوس.

أما بالنسبة لحكيمي، فقد خرج بين شوطي مباراة السبت متأثراً بدنياً، لكنه شوهد بعد نهايتها يسير من دون مشكلة، ثم خاض تمارين الاثنين بشكل طبيعي.

ورغم بعض الشكوك البدنية، من المتوقع أن يكون في تصرف المدرب الإسباني لويس إنريكي، مجموعة مكتملة لمباراة الثلاثاء، باستثناء الشاب كنتان ندجانتو.