«فلاشينغ ميدوز»: ديوكوفيتش وغوف إلى الدور الثالث دون عناء

ديوكوفيتش (د.ب.أ)
ديوكوفيتش (د.ب.أ)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: ديوكوفيتش وغوف إلى الدور الثالث دون عناء

ديوكوفيتش (د.ب.أ)
ديوكوفيتش (د.ب.أ)

بلغ الصربي نوفاك ديوكوفيتش والبيلاروسية إلينا سابالينكا والأميركية كوكو غوف الدور الثالث من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، من دون عناء في يوم حار ورطب جداً غابت خلاله المفاجآت باستثناء انتهاء مشوار التشيكية باربورا كرايتشيكوفا بطلة «ويمبلدون» عند الدور الثاني.

وحسم ديوكوفيتش، المصنف ثانياً والساعي إلى الاحتفاظ باللقب وتعزيز رقمه القياسي بعدد الألقاب الكبرى ورفعه إلى 25، تأهله إلى الدور الثالث للمرة الـ18 من أصل 18 مشاركة من دون أن يكمل مباراته مع مواطنه لاسلو دييري الذي انسحب في بداية المجموعة الثالثة حين كان متخلفاً 0 - 2، وذلك بعدما خسر المجموعتين الأوليين 4 - 6 و4 - 6.

وفي يوم حار جداً، دفع باللاعبين واللاعبات إلى شرب كثير من المياه ما تسبب بمشكلات في المعدة عند البعض، رفع ابن الـ37 عاماً عدد انتصاراته في البطولة الأميركية التي فاز بلقبها 4 مرات حتى الآن (2011 و2015 و2018 و2023)، إلى 90 مباراة، لكن ذلك لم يتحقق من دون أن يقلق محبيه، إذ طلب تدخل المعالج الفيزيائي بعد المجموعة الأولى؛ بسبب أوجاع في خاصرته.

وبات ديوكوفيتش أول لاعب يحقق 90 انتصاراً أو أكثر في كل من البطولات الأربع الكبرى، لكنه كان يفضّل أن تنتهي المباراة بشكل مختلف، قائلاً: «لا تريد أن ترى انسحاباً. تعرّض لاسلو لإصابة أجبرته على الابتعاد عن الملاعب لفترة وهو يعاني منذ حينها لاستعادة مستواه».

وتابع الفائز بذهبية فردي الرجال في «أولمبياد باريس»، والباحث عن لقبه الكبير الأول منذ تتويجه بالبطولة الأميركية العام الماضي: «إنه لاعب جيد، لا سيما في هذه الظروف. المجموعة الثانية كانت قريبة منه لأنه كان متقدماً 4 - 2. لا أعلم إذا كان فوزي بالمجموعة الثانية زاد الحِمل عليه».

ويلتقي ديوكوفيتش في الدور التالي الأسترالي أليكسي بوبيرين الذي تغلب بدوره على الإسباني بدرو مارتينيس بسهولة 6 - 2 و6 - 4 و6 - 0.

وسبق للصربي أن تواجه مع بوبيرين، الفائز هذا الشهر بلقب دورة مونتريال لماسترز الألف نقطة، في الدور الثاني لبطولة «أستراليا المفتوحة»، والدور الثالث لبطولة «ويمبلدون»، حيث احتاج إلى 4 مجموعات لتخطيه.

وبلغ الدور الثالث أيضاً الألماني ألكسندر زفيريف الرابع، والروسي أندري روبليف السادس، بفوزهما على الفرنسيَّين ألكسندر مولر 6 - 4 و7 - 6 (7 - 5) و6 - 1، وأرتور ريندركنيش 4 - 6 و5 - 7 و6 - 1 و6 - 2 و6 - 2 توالياً.

ويلتقي زفيريف الذي بلغ النهائي في «فلاشينغ ميدوز» عام 2020 مع الأرجنتيني مارتن إيتشيفيري في الدور التالي، في حين يلعب روبليف، الذي احتاج إلى 4 ساعات و6 دقائق لحجز بطاقته إلى الدور الثالث للمرة السادسة توالياً، مع التشيكي ييري ليهيتشكا.

وتأهل أيضاً النرويجي كاسبر رود الثامن ووصيف بطل 2022 بفوزه على الفرنسي غايل مونفيس 6 - 4 و6 - 2 و2 - 6 و7 - 6 (7 - 3)، والبلغاري غريغور ديميتروف التاسع بفوزه على الأسترالي رينكي هيجيكاتا 6 - 1 و6 - 1 و7 - 6 (7 - 4)، والأميركي تايلور فريتز الثاني عشر بفوزه على الإيطالي ماتيو بيريتيني 6 - 3 و7 - 6 (7 - 1) و6 - 1.

غوف (د.ب.أ)

وعند السيدات، لم تجد سابالينكا، المصنفة ثانية ووصيفة البطلة، أي صعوبة ببلوغ الدور الثالث للمرة الرابعة توالياً، وذلك بفوزها على الإيطالية لوتشيا برونزيتي 6 - 3 و6 - 1 في ساعة ودقيقة فقط.

وقالت سابالينكا، الفائزة بلقب «أستراليا المفتوحة» في نسختيها الأخيرتين، إنها دفعت نفسها «إلى المحافظة على تركيزي منذ النقطة الأولى حتى الأخيرة، والحرص على عدم البقاء في الملعب لساعات»، لا سيما في ظل الحرارة والرطوبة المرتفعتين.

وتلتقي سابالينكا في اختبارها التالي الروسية إيكاتيرينا ألكسندروفا الفائزة بدورها على الأميركية إيفا يوفيتش 4 - 6 و6 - 4 و7 - 5.

وعلى غرار وصيفتها، لم تجد غوف الثالثة وحاملة اللقب صعوبة في حجز بطاقتها بفوزها على الألمانية تاتيانا ماريا 6 - 4 و6 - 0 في ساعة و20 دقيقة، لتواجه الأوكرانية إيلينا سفيتولينا الفائزة على مواطنتها أنهيلينا كالينينا بسهولة أيضاً 6 - 1 و6 - 2.

طلبات التوقيع لا تتوقف عند سابالينكا (أ.ب)

كما تأهلت الصينية كينوين جينغ، المصنفة سابعة، والفائزة بذهبية فردي السيدات في «أولمبياد باريس»، بفوزها على الروسية إيريكا أندرييفا 6 - 7 (3 - 7) و6 - 1 و6 - 2.

وكانت كرايتشيكوفا، المصنفة ثامنة وبطلة النسخة الأخيرة من بطولة «ويمبلدون»، أبرز ضحايا الأربعاء بعدما انتهى مشوارها عند الدور الثاني بخسارتها أمام الرومانية المغمورة والمتأهلة من التصفيات إيلينا غابرييلا روسيه 4 - 6 و5 - 7.

وكانت كرايتشيكوفا بلغت ربع النهائي في «فلاشينغ ميدوز» عام 2021 بعد أن فازت في العام ذاته ببطولة «رولان غاروس»، محرزة باكورة ألقابها الكبيرة.

أما روسيه (26 عاماً)، المصنفة 122 عالمياً، فلم يسبق لها تخطي الدور الثاني في أي من بطولات الغراند سلام، وستلتقي في الدور التالي مع الإسبانية باولا بادوسا الفائزة على الأميركية تايلور تاونسند 6 - 3 و7 - 5

وقالت روسيه: «يا الهي! أنا لا أملك الكلمات في هذه اللحظة. إنه حلم بالنسبة إلي».

وحيت روسيه والدها أدريان الذي جاء لمشاهدتها للمرة الأولى في «فلاشينغ ميدوز» بقولها: «لا شك أن حضور والدي جلب الحظ لي».


مقالات ذات صلة

«دورة مدريد»: نوري يتأهل لمواجهة «تاريخية» ضد سينر

رياضة عالمية البريطاني كاميرون نوري تأهل لملاقاة سينر بمدريد (رويترز)

«دورة مدريد»: نوري يتأهل لمواجهة «تاريخية» ضد سينر

ضرب البريطاني كاميرون نوري المصنف 23 عالمياً موعداً مع مواجهة تاريخية أمام الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً في بطولة مدريد المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)

«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوك

تأهلت الأوكرانية مارتا كوستيوك إلى دور الستة عشر من بطولة مدريد المفتوحة لأساتذة التنس فئة 1000 نقطة، وذلك بعد فوزها على الأميركية جيسيكا بيغولا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: سينر إلى ثمن النهائي دون عناء

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، من دون عناء الدور ثمن النهائي من دورة مدريد لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لورينزو موسيتي (إ.ب.أ)

دورة مدريد: موزيتي يتأهل بسهولة لدور الـ16

تأهل الإيطالي لورينزو موزيتي، المصنف التاسع عالمياً، لدور الـ16 في منافسات فردي الرجال ببطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة».

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية كوكو غوف أحدث ضحية لفيروس معدة انتشر بين المشاركات في دورة مدريد (أ.ب)

دورة مدريد: غوف تتغلب على المرض وتبلغ ثمن النهائي

أصبحت الأميركية كوكو غوف أحدث ضحية لفيروس معدة انتشر بين المشاركات في دورة مدريد للألف نقطة في كرة المضرب، ورغم معاناتها نجحت في التغلب على سورانا سيرستيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.


«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي، أن فوز فريقه 1 - صفر على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

وسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز بضربة رأس في الشوط الأول، ليضمن تشيلسي مقعداً في المباراة النهائية المرتقبة في مايو (أيار) المقبل ضد مانشستر سيتي، ويبقي على آماله في إنهاء موسم مضطرب بنتيجة إيجابية.

كان أداء تشيلسي في ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مختلفاً تماماً عن المستوى الذي بدا عليه خلال خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيّفه برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي أنهت بشكل مفاجئ فترة تولي ليام روزنير تدريب الفريق، والتي استمرت ثلاثة أشهر فقط.

وأظهر اللاعبون قدراً كبيراً من الالتزام كان غائباً بشكل ملحوظ في ملعب «أميكس»، بل وفي معظم الأسابيع الستة الماضية تحت قيادة مدربهم السابق الذي أقيل مؤخراً.

وتقرر تكليف مكفارلين، مدرب الفريق الأول، بالإشراف على الأمور حتى نهاية الموسم الحالي، وإيجاد الحل الأمثل لتراجع مستوى النادي في الدوري، الذي شهد خسارة تشيلسي في خمس مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف.

وقال المدرب الشاب (40 عاماً): «من الصعب تقبل الوضع في هذه اللحظة بعد سلسلة من الهزائم، لكن لحظة واحدة، ونتيجة واحدة، وأداء واحد كفيل بتغيير كل شيء».

وأضاف مكفارلين في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «هذا ما نسعى إليه، أي تغيير مسار الفريق».

وأوضح: «لقد أكدت على ذلك في النهاية، ولكن من البديهي أن تشيلسي بحاجة إلى محاولة الفوز في كل مباراة. هذا هو هدفنا من الآن وحتى نهاية الموسم».

وكان تشيلسي هو الطرف الأفضل في لقاء الفريقين بقبل النهائي، لكن ليدز يشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من تكرار الأداء الذي ضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة الأخيرة.

وأشاد مكفارلين بأداء فرنانديز الذي حسم المباراة، حيث قال: «لقد كان كذلك طوال العام. إنها إحدى أبرز سماته، فعندما تهاجم من الجهة اليمنى، يكون توقيت تحركاته مثالياً، وقدرته على القفز لمسافات وارتفاعات جيدة، وتقنيته في ضربات الرأس ممتازة حقاً».

وتابع: «إنه لاعب رائع، يمتلك موهبة هائلة، ويتمتع بروح قتالية عالية. إنه عنصر أساسي في هذا الفريق».

وشدد مكفارلين: «أفضل ما يميز إنزو هو قدرته على القيام بكل شيء، ولكن عندما تشتد الأمور، ترى فيه روح القتال، وتراه يحفز الفريق. تراه ينفذ التدخلات، وتراه يقاتل على كل كرة. لقد كان استثنائياً اليوم، واستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة».