10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

هالاند في أفضل حالاته... واليأس يتسرب إلى تن هاغ... ولويس دياز يتألق

بيدرو مهاجم برايتون يعاقب ليفربول بهدف الفوز القاتل (رويترز)
بيدرو مهاجم برايتون يعاقب ليفربول بهدف الفوز القاتل (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

بيدرو مهاجم برايتون يعاقب ليفربول بهدف الفوز القاتل (رويترز)
بيدرو مهاجم برايتون يعاقب ليفربول بهدف الفوز القاتل (رويترز)

سجل النجم النرويجي إرلينغ هالاند، أول ثلاثية له في الموسم الجديد ليقود فريقه مانشستر سيتي للفوز على ضيفه إيبسويتش تاون. وقال الهولندي إريك تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد، إن فريقه افتقر إلى الحسم في مواجهة برايتون التي خسرها ضمن نفس الجولة. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي:

تن هاغ محبَط من هزيمة مانشستر يونايتد

ربما لا تكون المقارنة عادلة تماماً بين المدير الفني لبرايتون، فابيان هورزيلر، البالغ من العمر 31 عاماً الذي يعمل بنشاط وحيوية ويبدو سعيداً للغاية في مهمته الجديدة، وبين إريك تن هاغ، البالغ من العمر 54 عاماً، الذي يقضي موسمه الثالث مديراً فنياً لمانشستر يونايتد، وهو ما يكفي لشعور أي مدير فني بالإرهاق! وبينما يتحدث هورزيلر بشكل مثير للإعجاب عن الخطط التكتيكية وخطورة المبالغة في الشعور بالسعادة بعد الفوز على مانشستر يونايتد، كان تن هاغ يبدو (بشكل مفهوم) محبطاً ويائساً من فريقه الذي استقبل هدفاً قاتلاً في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، بعدما سمح لسيمون أدينغرا بالتمرير بقدمه اليمنى القوية إلى جواو بيدرو الذي وضع الكرة داخل الشباك. ربما كان تن هاغ محقاً عندما قال: «يتعين علينا أن نكون أكثر دقة في منطقة جزاء فريقنا وفي منطقة جزاء الفريق المنافس»، لكن لماذا لم يكن الفريق يتحلى بهذه الدقة بالفعل؟ وكيف يمكن للمدير الفني الهولندي أن يفعل ذلك إذا لم يكن اللاعبون يقومون بالأشياء الأساسية بشكل صحيح؟ (برايتون 2 - 1 مانشستر يونايتد).

غوارديولا ولحظة تقدير لمهاجمه هالاند (رويترز)

هالاند الحاسم يرسل رسائل تحذير إلى المنافسين

سجل المهاجم النرويجي العملاق 7 ثلاثيات (هاترك) في 68 مباراة فقط بالدوري الإنجليزي الممتاز – ليعادل عدد الثلاثيات التي أحرزها واين روني، في 491 مباراة بالدوري مع مانشستر يونايتد. وفي جميع المسابقات، سجل هالاند 10 ثلاثيات لمانشستر سيتي، محرزاً 94 هدفاً في 101 مباراة تحت قيادة المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، ومن الواضح أنه لن يتوقف عن هز شباك المنافسين. في الحقيقة، تعد أرقام هالاند «المذهلة» بمثابة نذير شؤم في بداية الموسم للفرق التي تنافس مانشستر سيتي على لقب الدوري. لقد تسبب المهاجم النرويجي العملاق في حالة من الفوضى في دفاعات إيبسويتش تاون، وأظهر فائدة الحصول على قدر كبير من الراحة قبل بداية الموسم الجديد. وكان غياب النرويج عن نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024 له تأثير إيجابي بالفعل على مساعي مانشستر سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الخامسة على التوالي. وقال غوارديولا: «لديَّ شعور بأن هالاند أكثر حدة. في الموسم الماضي كان يعاني من مشكلات في الكاحل والركبة، لكنه خلال الموسم الجاري يعتني بنفسه بشكل جيد للغاية ويشعر بأنه بحالة جيدة. إنه يبقى لفترة أطول بعد نهاية الحصص التدريبية للتدريب على التمريرات العرضية. لم يكن هذا ممكناً خلال الموسم الماضي. إنه لاعب لا يمكن تعويضه في عديد من الجوانب، لكننا سنجد طريقة ما لمنحه قدراً من الراحة عند اللزوم»، (مانشستر سيتي 4 - 1 إيبسويتش تاون).

مادويكي يلعب بحيوية كبيرة

من المؤكد أن جمهور تشيلسي استمتع كثيراً بما قدمه الفريق أمام وولفرهامبتون، خصوصاً خلال الشوط الثاني. لقد عاد كول بالمر وقدم مستويات مذهلة، وقدم نيكولاس جاكسون عرضاً قوياً، كما تغلب نوني مادويكي على كل الضغوط وسجل ثلاثية رائعة -حتى لو كان هو مَن وضع هذه الضغوط على نفسه بعد منشوره المؤسف عن وولفرهامبتون على وسائل التواصل الاجتماعي. في بداية الصيف، كان مادويكي أحد لاعبي تشيلسي الشباب الذين أشارت تقارير إلى إمكانية رحيلهم، قبل أن يقرر النادي الإبقاء عليه بعدما رأى ما يمكن أن يقدمه للفريق، وكان نيوكاسل أحد الأندية المهتمة بالتعاقد معه. أما الآن، فأصبح بإمكان المدير الفني للبلوز، إينزو ماريسكا، أن يستغل الإمكانات الهائلة لمادويكي في مركز الجناح، بالإضافة إلى وجود اللاعب المميز بيدرو نيتو، وهو ما قد يبرر الاستغناء عن رحيم سترلينغ. أما بالنسبة إلى اللاعبين الطموحين مثل مادويكي -وهناك العديد منهم في تشيلسي– فإن الأهم بالنسبة إليهم يتمثل في اللعب لوقت كافٍ من أجل إقناع المدير الفني بقدراتهم، (وولفرهامبتون 2 - 6 تشيلسي).

هدف لمادويكي لاعب تشيلسي ضمن ثلاثيته الرائعة في مرمى وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

تدوير اللاعبين مهم جداً كي ينافس آرسنال على اللقب

من المؤكد أن محاولة آرسنال ليصبح أول فريق على الإطلاق يرفع عدد نقاطه في الدوري الإنجليزي الممتاز لمدة 5 مواسم متتالية ستعتمد على قدرة ميكيل أرتيتا على تدوير لاعبيه بشكل أفضل هذا الموسم. في الموسم الماضي، لعب 7 لاعبين 30 مباراة على الأقل في الدوري، عندما جمع آرسنال 89 نقطة لكنه أنهى الموسم خلف البطل مانشستر سيتي. لقد كان الجميع يعرفون التشكيلة الأساسية لآرسنال في كل مباراة، وهو الأمر الذي خلق مشكلتين أخريين: كان يتعين على اللاعبين الأساسيين الحفاظ على حيوتهم ولياقتهم، وكان يتعين على اللاعبين البدلاء الحفاظ على ثقتهم بأنفسهم. وخلال الصيف الجاري، رحل خريج أكاديمية الناشئين، إميل سميث رو، إلى فولهام. أما في مانشستر سيتي، فيبدو أن غوارديولا قادر على تدوير اللاعبين الاحتياطيين دون أن يتعرض الأداء لأي انخفاض، ويجب على أرتيتا الآن أن يتعلم من أستاذه القديم. فهل يستطيع لياندرو تروسارد، على سبيل المثال، أن يقدم نفس المستويات القوية التي قدمها كبديل أمام أستون فيلا إذا شارك أساسياً؟، (أستون فيلا 0 - 2 آرسنال).

عمل بطولي من ثنائي وستهام

ضمن الهدفان اللذان سجلهما توماس سوتشيك وجارود بوين تحقيق وستهام أول انتصار له تحت قيادة جولين لوبيتيغي. وعلاوة على ذلك، كان التفكير السريع لهذين اللاعبين أيضاً على ملعب كريستال بالاس هو الذي منع كارثة محتملة، حيث اكتشف اللاعبان أن صبياً من حاملي الكرات كان يواجه خطر الوقوع تحت لوحة إعلانية ضخمة سقطت بعد هدف سوتشيك الأول. وقال لاعب خط الوسط التشيكي عن عمله البطولي: «لقد نسيت الاحتفال بالهدف على الفور، وحاولت إنقاذ الصبي. كان هناك عديد من الأشخاص على لوحة الإعلانات، لكنني تمكنت من رفعها حتى يتمكن من الخروج. لقد كان الشعور الذي انتابني عندما فعلت ذلك أفضل من شعوري عندما أحرزت الهدف، نظراً لأنني تمكنت من مساعدته. إنه من مشجعي كريستال بالاس، وشكرني على مساعدتي له»، (كريستال بالاس 0 - 2 وستهام).

بيسوما يعود إلى المسار الصحيح مع توتنهام

وجَّه المدير الفني لتوتنهام، أنغي بوستيكوغلو، انتقادات إلى إيف بيسوما بعدما ظهر اللاعب على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يستنشق أكسيد النيتروز (غاز الضحك). واستُبعد بيسوما من مباراة الفريق أمام ليستر سيتي، وكان السؤال المطروح يتعلق بكيفية تعامل اللاعب مع هذا الأمر. وكانت الإجابة تتمثل في أن بيسوما كان ملتزماً للغاية قبل مواجهة إيفرتون، وهو ما كان كافياً للمشاركة في المباراة، ولم يمر وقت طويل حتى ترك بصمته على اللقاء وسجل الهدف الأول للسبيرز. وعلى الرغم من أنه شارك في مركز خط الوسط المدافع، فإنه حصل على الحرية اللازمة لتقديم الدعم اللازم لخط الهجوم، وسرعان ما سجل هدفه الأول مع توتنهام منذ انضمامه قادماً من برايتون قبل عامين. والآن، يتعين على اللاعب المالي الدولي أن يواصل العمل بكل قوة. إنه لاعب موهوب للغاية، لكنه لا يقدم مستويات ثابتة مع النادي اللندني، كما أن مكانه في التشكيلة الأساسية أصبح مهدداً بعد التعاقد مع أرشي غراي. ويتعين على بيسوما أن يدرك جيداً أن هذه مجرد بداية، وأن إيفرتون كان سيئاً للغاية، وأن الفرق الأخرى لن تسمح له بالتحرك بالكرة بهذه الأريحية، (توتنهام 4 - 0 إيفرتون).

سميث رو يتكيف سريعاً مع فولهام

لم يستغرق إميل سميث رو، إحدى أهم صفقات فولهام هذا الصيف، وقتاً طويلاً ليترك بصمته على أداء الفريق. سجل اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في أول ظهور له مع فولهام على ملعبه، في المباراة التي فاز فيها فريقه على ليستر سيتي. ويعد هذا أول هدف لسميث رو في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 857 يوماً، بعد نهاية مسيرته مع آرسنال. وكان صانع الألعاب الإنجليزي قد سجل هدفين مع فولهام في فترة الاستعداد للموسم الجديد، ومن الواضح أن المدير الفني للفريق، ماركو سيلفا، سعيد للغاية بقدرة اللاعب الشاب على التكيف سريعاً مع فريقه الجديد. وقال سيلفا: «لقد تأقلم بشكل جيد في فترة الاستعداد للموسم الجديد. إنه لا يزال بعيداً عن أفضل مستوياته من الناحية البدنية، وسوف يتحسن ويتكيف أكثر بمرور الوقت، وكان من الجيد أن نراه حاسماً مع الفريق»، (فولهام 2 - 1 ليستر سيتي).

بارنز يسعى بقوة للوجود في تشكيلة نيوكاسل الأساسية

على الرغم من الجدل المثار بشأن إلغاء هدف الفوز الذي أحرزه لاعب بورنموث دانغو واتارا، فإن تعادل نيوكاسل مع بورنموث كان متوقفاً على إشراك هارفي بارنز. لقد كان هجوم نيوكاسل يعاني بشدة قبل أن ينظر مدرب الفريق، إيدي هاو، إلى مقاعد البدلاء ويقرر الدفع ببارنز، الذي نجح في مساعدة الفريق على التغلب على الضغط القوي الذي كان يمارسه لاعبو بورنموث. تمكن بارنز من خلق عدد من الفرص، ومرر كرة إلى جويلينتون لعبها برأسه قبل أن يتصدى لها نيتو ببراعة، كما كان بارنز صاحب التمريرة العرضية التي مهَّدت الطريق لتسجيل أنطوني غوردون هدف التعادل. وبعدما عطلته الإصابة كثيراً خلال أول موسم له مع نيوكاسل، يأمل بارنز الآن أن يجبر هاو على الدفع به في التشكيلة الأساسية للفريق في كل المباريات، وقال هاو: «يتعين على جميع اللاعبين إثبات أنفسهم طوال الوقت، ولا يختلف الأمر بالنسبة لهارفي. ولا يوجد أدنى شك في أنه لاعب يمتلك إمكانات كبيرة»، (بورنموث 1 - 1 نيوكاسل).

صلاح يتألق ويعزز تقدم ليفربول بهدف ثان في شباك برينتفورد (ب.أ)

ساوثهامبتون بحاجة ماسّة إلى التعاقد مع مهاجم

يسعى المدير الفني لساوثهامبتون، راسل مارتن، إلى تدعيم خط هجوم فريقه قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية الحالية ليلة الجمعة، وقد أظهرت الخسارة أمام نوتنغهام فورست على ملعبه المشكلات التي يعاني منها الفريق في الثلث الأخير من الملعب. لقد سيطر ساوثهامبتون على مجريات اللقاء تماماً، كما فعل أمام نيوكاسل في الجولة الافتتاحية، لكنه لم يكن فعالاً أمام المرمى. ويجب أن يكون غياب الفاعلية الهجومية مصدر قلق لساوثهامبتون حتى في هذه المرحلة المبكرة من الموسم، نظراً لأن الفريق لم يسجل أي هدف ولم يحصل على أي نقطة من أول جولتين. لقد ألقى مارتن باللوم على التوتر والحماس المفرط من جانب لاعبيه الذين كانوا يسعون بكل قوة لإثارة الانتباه خلال أول مباراة لهم على ملعب فريقهم في الدوري الممتاز. لقد كان هناك غياب للسرعة والإبداع أمام نوتنغهام فورست، ويتعين على ساوثهامبتون أن يلعب بشكل أفضل إذا كان يريد حقاً تجنب العودة السريعة إلى دوري الدرجة الأولى، (ساوثهامبتون 0 - 1 نوتنغهام فورست).

لويس دياز يواصل التألق

احتفل لويس دياز بمباراته رقم 100 مع ليفربول بشكل رائع، حيث سجل هدفاً وصنع هدفاً آخر في المباراة التي فاز فيها الريدز على برينتفورد بهدفين دون رد. ويعد هذا هو الموسم الثالث على التوالي الذي يسجل فيه دياز، الذي انتقل إلى الريدز في عام 2022، أول هدف لليفربول في الدوري على أرضه. واستحق دياز بجدارة لقب أفضل لاعب في المباراة، وتوج أداءه الرائع بتمريرة حاسمة رائعة لمحمد صلاح، ليقود فريقه لتحقيق الانتصار الثاني على التوالي وتحقيق أول فوز في الدوري على ملعب «آنفيلد» تحت قيادة المدير الفني الجديد، أرني سلوت، (ليفربول 2 - 0 برينتفورد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


كونغرس فيفا: السماح للاتحاد الفلسطيني بدخول فانكوفر... والمنتخبات قلقة قبل المونديال

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)
TT

كونغرس فيفا: السماح للاتحاد الفلسطيني بدخول فانكوفر... والمنتخبات قلقة قبل المونديال

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)

تجتمع الاتحادات المحلية الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر، الخميس المقبل، لعقد جمعيته العمومية السنوية في تجمع روتيني عادة، لكنه يكتسب أهمية أكبر هذا العام قبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم 2026، وفي ظل تساؤلات عديدة بشأن النسخة الأولى من البطولة بمشاركة 48 منتخباً.

وستقام أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وتُعد التكلفة أحد أبرز المخاوف قبل البطولة.

وأثار الحجم الهائل لاستضافة البطولة في جميع أنحاء قارة أميركا الشمالية، وما يتطلبه ذلك من سفر لمسافات طويلة واختلاف الأنظمة الضريبية والمتطلبات التشغيلية الكبيرة، قلق بعض الدول المشاركة.

ونقل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) مخاوف عدة اتحادات أوروبية من أن المنتخبات قد تجد صعوبة في معادلة نفقاتها ما لم تصل إلى أدوار متقدمة في البطولة.

ومن المتوقع أن يشير الفيفا من جانبه إلى القوة التجارية غير المسبوقة للبطولة.

وأشار الفيفا إلى استعداده لزيادة الجوائز المالية ومدفوعات المشاركة إلى مستويات تتجاوز الأرقام القياسية المسجلة بالفعل، مع تقديم كأس العالم الموسعة كوسيلة لإعادة توزيع أوسع بدلاً من مجرد مكافأة مالية أكبر للفرق الأقوى.

وتتلخص حجة الفيفا في أن زيادة عدد الدول والمباريات والإيرادات ستؤدي في النهاية إلى تدفق المزيد من الأموال إلى برامج التطوير وتمويل التضامن في جميع أنحاء اللعبة العالمية.

وتُعد مشاركة إيران البند الأكثر حساسية من الناحية السياسية على جدول أعمال الجمعية العمومية للفيفا.

وتأهلت إيران إلى كأس العالم، لكن المخاوف الأمنية ومخاوف السفر المتعلقة بمبارياتها في الولايات المتحدة، دفعت المسؤولين في طهران إلى طلب ضمانات وملاعب بديلة.

ورفض الفيفا أي تغيير في جدول المباريات، وأكد أن المنتخبات مطالبة باللعب وفقاً للخطة.

وقال جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا في كلمته أمام الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للعبة، الثلاثاء: «من المهم إظهار أن كرة القدم مستمرة، وأن يشارك الفريق الإيراني أيضاً».

وأضاف: «الآن وأكثر من أي وقت مضى، علينا أن نظهر للعالم أننا هنا، وأننا متحدون، وأننا نستطيع أن نجتمع معاً من جميع أنحاء العالم في بيئة سلمية، قادرة على توحيد العالم».

ومن المتوقع أيضاً أن تخضع قيود الحصول على التأشيرات والسفر لمراقبة دقيقة.

ومُنع مسؤولون من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مؤخراً من دخول كندا لحضور اجتماع قبل الجمعية العمومية، ما يؤكد العقبات العملية التي يمكن أن تنشأ عندما تصطدم الرياضة بسياسات الحدود والسياسة الدولية.

ومع ذلك، قال الفيفا لـ«رويترز»، الاثنين، إن نائبة رئيس الاتحاد الفلسطيني سوزان شلبي ورئيسه جبريل الرجوب حصلا الآن على التأشيرات، ومن المتوقع حضورهما الجمعية العمومية.

ووصلت شلبي بالفعل إلى فانكوفر، بينما يتوقع وصول الرجوب اليوم.

وقال الفيفا إنه يعمل مع حكومات الدول المضيفة على تسهيل دخول الوفود، رغم أن القائمة النهائية للاتحادات المشاركة في الجمعية العمومية لن يتم تأكيدها إلا عند بدء الجمعية.

وتظل الأمور اللوجستية الأوسع لكأس العالم 2026 موضوعاً محورياً؛ إذ تختبر البطولة الموزعة على ثلاث دول ومناطق زمنية متعددة ومسافات شاسعة، المنتخبات والجماهير وقنوات البث والمنظمين بطرق لم تشهدها أي نسخة سابقة.

وأعربت بعض الاتحادات عن مخاوفها بشكل خاص، لكن الفيفا يرى أن نموذج الاستضافة المشتركة ضروري لبطولة تضم 48 فريقاً، ويعكس الحجم والطموح المستقبلي للبطولة.

أما بالنسبة لفانكوفر، فلا تقتصر المهمة على الاحتفال باقتراب نسخة تاريخية من كأس العالم، بل تشمل أيضاً حسم التفاصيل النهائية قبل انطلاق صفارة البداية في 11 يونيو.

ويتوقع الفيفا أن تكون نسخة 2026 الأكبر والأكثر ربحية في تاريخه، مع إيرادات متوقعة تبلغ نحو 13 مليار دولار للدورة الحالية.

ويتمثل التحدي الآن في ضمان أن رؤية الفيفا الموسعة لكأس العالم لا تبدو أكبر فحسب، بل قابلة للتطبيق وعادلة وعالمية حقاً.


فينيسيوس جونيور يعقد مساعي ريال مدريد في استعادة مورينيو

فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)
فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)
TT

فينيسيوس جونيور يعقد مساعي ريال مدريد في استعادة مورينيو

فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)
فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)

يبقى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المرشح المفضل لرئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز لتولي المهمة خلفاً للمدرب الحالي ألفارو أربيلوا بعد نهاية الموسم الجاري.

وذكرت شبكة «ذا أتلتيك» أن مورينيو يبقى المرشح الأبرز، لكن شخصيته المثيرة للجدل تثير علامات استفهام بشأن إمكانية عودته إلى ريال مدريد بدءاً من الموسم المقبل.

وأضافت الشبكة أن بيريز أسند مهمة التعاقد مع المدرب السابق للفريق تشابي ألونسو في الصيف الماضي إلى رئيسه التنفيذي خوسيه أنخيل سانشيز، لكن يبدو أن رئيس النادي المدريدي سيتولى بنفسه هذه المرة مهمة اختيار بديل أربيلوا.

وعاد جوزيه مورينيو، الذي قاد ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، إلى بنفيكا البرتغالي في سبتمبر (أيلول) الماضي، ويمتد عقده مع النادي البرتغالي حتى صيف 2027، ويتضمن شرطاً جزائياً قيمته ثلاثة ملايين يورو، لكن استمراره في البرتغال محل شك.

وسئل مورينيو الأسبوع الماضي في مؤتمر صحافي عن مستقبله وإمكانية استمراره مع بنفيكا في الموسم المقبل، ليرد قائلاً: «لا يمكنني تأكيد ذلك».

وأشارت «ذا أتلتيك» أيضاً إلى أن هناك انقساماً داخل أروقة ريال مدريد بشأن عودة مورينيو الملقب بـ«الاستثنائي» بسبب شخصيته المثيرة للجدل، وافتعال المشاكل مع النجوم مثلما فعل مع إيكر كاسياس حارس ريال مدريد في العقد الماضي.

كما أبدى البعض خيبة أملهم من تأييد مورينيو للاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني الذي وجه إساءات عنصرية لنجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، مما بدد حماس جماهير الريال بشأن عودة مورينيو الذي انتقد فينيسيوس.

وختمت الشبكة تقريرها بأن هذه التحفظات لا تؤثر على حماس فلورنتينو بيريز في استعادة مورينيو (65 عاماً) أملاً في العودة إلى منصات التتويج محلياً وقارياً.


لردع الإساءات العنصرية: «فيفا» يهدد بطرد من يغطي فمه خلال المشادات

تعديلات مرتقبة في قانون كرة القدم (إ.ب.أ)
تعديلات مرتقبة في قانون كرة القدم (إ.ب.أ)
TT

لردع الإساءات العنصرية: «فيفا» يهدد بطرد من يغطي فمه خلال المشادات

تعديلات مرتقبة في قانون كرة القدم (إ.ب.أ)
تعديلات مرتقبة في قانون كرة القدم (إ.ب.أ)

يفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» نفسه أمام تعديلات تنظيمية جديدة خلال كأس العالم هذا الصيف، حيث يُتوقع إدخال قواعد قد تؤدي إلى إشهار البطاقة الحمراء في وجه أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء مواجهة أو مشادة مع لاعب منافس.

وتتجه الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية أيضاً بحسب شبكة «The Athletic»، إلى توجيه حكام البطولة لطرد أي لاعب يغادر أرض الملعب احتجاجاً على قرار تحكيمي، في خطوة تهدف إلى ضبط السلوك داخل المباريات.

ويأتي هذا التطور بعد اجتماع خاص للمجلس الدولي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن قوانين اللعبة، في مدينة فانكوفر الكندية، وذلك قبيل انعقاد مؤتمر «فيفا» في المدينة نفسها يوم الخميس. وحتى الآن، تشير المعطيات إلى أن هذه القواعد لن تُطبق في مسابقات أخرى خارج كأس العالم.

وسيُترك القرار النهائي للحكم لتقييم جميع الظروف المحيطة بالحالة قبل إشهار البطاقة الحمراء، في إطار سعي «فيفا» لجعل هذه الإجراءات رادعة.

وجاءت هذه التحركات عقب تصريحات رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، الذي دعا إلى تعديل القوانين بعد حادثة فبراير (شباط)، حين اتهم لاعب ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بالعنصرية خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا.

وكان بريستياني قد وضع قميصه على فمه، ونفى توجيه أي عبارات عنصرية، إلا أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عاقبه بالإيقاف ست مباريات، ثلاث منها مع وقف التنفيذ، بعد اعترافه بإطلاق عبارات ذات طابع معادٍ للمثليين.

وقال إنفانتينو في تصريحات سابقة: «إذا قام لاعب بتغطية فمه وقال شيئاً وكانت له تبعات عنصرية، فيجب طرده، بالطبع»، مضيفاً: «يجب أن يكون هناك افتراض بأنه قال شيئاً لا ينبغي قوله، وإلا لما احتاج إلى تغطية فمه».

وفي سياق متصل، تأتي الدعوة لطرد أي لاعب يغادر أرض الملعب احتجاجاً على قرار الحكم بعد مشاهد مثيرة للجدل في نهائي كأس أمم أفريقيا، حين غادر منتخب السنغال أرض الملعب لفترة طويلة عقب احتساب ركلة جزاء متأخرة لصالح المغرب.

ورغم أن السنغال فازت بالمباراة، فإن نتيجة نهائي يناير (كانون الثاني) أُلغيت لاحقاً بقرار من لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، ليُمنح اللقب للمغرب، وهو القرار الذي تطعن فيه السنغال حالياً أمام محكمة التحكيم الرياضي.