الفرنسي إيفرا: منبهر بالسعودية... مجتمعها شغوف ومتفانٍ

الفرنسي باتريك إيفرا خلال إحدى جلسات «مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة»... (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
الفرنسي باتريك إيفرا خلال إحدى جلسات «مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة»... (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
TT

الفرنسي إيفرا: منبهر بالسعودية... مجتمعها شغوف ومتفانٍ

الفرنسي باتريك إيفرا خلال إحدى جلسات «مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة»... (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
الفرنسي باتريك إيفرا خلال إحدى جلسات «مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة»... (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

يواصل «مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة» فعالياته التي تختتم اليوم الأحد باستقباله أكثر من 60 متحدثاً عالمياً وما يزيد على 1200 من روّاد الأعمال والخبراء؛ من بينهم أبرز الرؤساء التنفيذيين العالميين في قطاعات الرياضات الإلكترونية والرياضة والتكنولوجيا والترفيه والأعمال والاستثمار... وغيرها.

واحتضن فندق «فورسيزونز الرياض» النسخة الثانية من «مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة» خلال الأسبوع الختامي لـ«كأس العالم للرياضات الإلكترونية» في نسختها الأولى.

واستكشفت نسخة هذا العام من «المؤتمر»، التي تحمل عنوان «مستقبل ثقافة المشجعين»، أحدث الاتجاهات والاستراتيجيات في مجالات الرياضة والرياضات الإلكترونية، مع التركيز على كيفية تعزيز تفاعل الجماهير وبناء مجتمعات عالمية شغوفة.

إيفرا ذكر خلال الجلسة أن الرياضات الإلكترونية بإمكانها أن تصبح أكبر من كرة القدم (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

وعلى هامش «المؤتمر العالمي» وفي مقابلة خاصة، ذكر الفرنسي باتريس إيفرا، نجم كرة القدم الفرنسي الحائز لقب دوري أبطال أوروبا ولقب الدوري الإنجليزي الممتاز (5 مرات) مع نادي مانشستر يونايتد، أن الرياضات الإلكترونية «في إمكانها أن تصبح أكبر من كرة القدم». كما أوضح أنه «منبهر، ولكن غير متفاجئ» في كل مرة يأتي فيها إلى السعودية، حيث إن «النتيجة دائماً ما تكون نفسها، وهي ارتقاء التجربة» لتطلعاته و«اتسام كل شيء بالمثالية، مع وجود الشغف والتفاني الكبيرين من مجتمعها المحلي».

وقال الفرنسي (47 عاماً): «دون أي شك، يمكن للرياضات الإلكترونية أن تصبح أكبر من كرة القدم، فهذا هو الجيل الجديد. لا تنسَ أن أهالينا في السابق لم يسمحوا لنا باللعب بالألعاب الإلكترونية، ولذلك لم نتمكن من تحقيق ذلك. ولكن لدى الجيل الحالي رغبة حقيقية في اللعب. بإمكانك مشاهدة الجماهير وحماسهم في الصالات التي تحتضن المنافسات، كما هي الحال في (كأس العالم للرياضات الإلكترونية) هنا في الرياض».

وأضاف: «كنت أتحدث مع غابرييل توليدو لاعب الرياضات الإلكترونية البرازيلي المحترف والمعروف باسم (فالي إن) وهو حالياً في طريقه إلى مالطا ومن بعدها إلى صربيا لخوض المنافسات، فالأمر في غاية الجدية. ويمتلك الأطفال كثيراً من الوقت للعب، والمحترفون يقومون بالتدرب لمدة تصل إلى 8 ساعات في اليوم؛ وفي المقابل لاعبو كرة القدم يتدربون لمدة ساعتين أو ثلاث حداً أقصى في اليوم. لذلك سيكون للرياضات الإلكترونية شأن كبير جداً بالتأكيد».

وكانت النسخة الافتتاحية من «المؤتمر»، التي أُقيمت العام الماضي، قد شهدت الكشف عن بطولة «كأس عالم للرياضات الإلكترونية» لأول مرة، التي تستمر فعالياتها حالياً في العاصمة السعودية الرياض حتى اليوم الأحد. كما شهدت هذه النسخة الإعلان عن تأسيس «مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية»، وهي منظمة غير ربحية مكرّسة لتعزيز التعاون داخل مجتمع الرياضات الإلكترونية ولضمان استدامة هذا القطاع على المدى الطويل.


مقالات ذات صلة

محمد صلاح يشعر بخيبة أمل بسبب عقده مع ليفربول

رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

محمد صلاح يشعر بخيبة أمل بسبب عقده مع ليفربول

قال محمد صلاح إنه يشعر بخيبة أمل؛ لأن ليفربول لم يقدم له عقداً جديداً؛ مشيراً إلى أنه «ربما هو أقرب إلى الرحيل من البقاء» في النادي، بعد نهاية الموسم.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية حسين الصادق بجوار مانشيني خلال مباريات الدوري السعودي (المنتخب السعودي)

الصادق يعتذر عن إكمال مهمته... ويغادر إدارة المنتخب السعودي

كتب حسين الصادق مدير المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، الفصل الأخير في مشواره مع «الأخضر»، بعد أن تقدم باستقالته رسمياً من منصبه واعتذاره عن عدم الاستمرار>

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية كيران ماكينا مدرب إبسويتش (رويترز)

هدوء في إبسويتش تاون بعد انطلاقة مريرة بالبريميرليغ

ربما كان إبسويتش تاون يتساءل عن مدى صعوبة الأمور بعد فشله في الفوز خلال أول 10 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم

«الشرق الأوسط» (إنجلترا)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (د.ب.أ)

غوارديولا: سأبحث عن طريقة ليفوز السيتي

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي إنه يتحمل مسؤولية إعادة مسار موسم فريقه للطريق الصحيح بعد تلقيه الهزيمة الخامسة على التوالي يوم السبت الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيليان مبابي (رويترز)

مبابي: بدأت الانسجام مع لاعبي الريال

يعتقد كيليان مبابي أنه انسجم أخيراً مع زملائه بريال مدريد، بعد تسجيله هدفاً في الفوز 3-0 على مضيفه ليغانيس، بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

أسطورة السباحة الأسترالية ماكيون تعتزل بعد مسيرة أولمبية عظيمة

إيما ماكيون (أ.ف.ب)
إيما ماكيون (أ.ف.ب)
TT

أسطورة السباحة الأسترالية ماكيون تعتزل بعد مسيرة أولمبية عظيمة

إيما ماكيون (أ.ف.ب)
إيما ماكيون (أ.ف.ب)

اعتزلت السبّاحة إيما ماكيون، الأكثر تتويجاً في تاريخ أستراليا الأولمبي وصاحبة ثمانية أرقام قياسية عالمية، الاثنين، عن عمر يناهز 30 عاماً.

حققت ماكيون في مسيرتها 14 ميدالية أولمبية، 6 منها ذهبية، خلال مشاركاتها في ألعاب ريو، طوكيو وباريس في الصيف الماضي.

وقالت الأسترالية، على حسابها عبر «إنستغرام»: «اليوم، أعلنُ رسمياً اعتزالي السباحة التنافسية»، مُرفقة منشورها بمجموعة مقاطع تعرض أبرز لحظات مسيرتها.

وأضافت: «قبل ألعاب باريس كنت أعلم أنها ستكون الأخيرة لي، والأشهر التي تلتها منحتني الوقت للتأمل في رحلتي والتفكير في الشكل الذي أريده لمستقبلي في السباحة».

برز اسم ماكيون بشكل لامع، خلال الألعاب الأولمبية في طوكيو المؤجّلة بسبب جائحة «كوفيد-19» عام 2021، حيث فازت بـ7 ميداليات، وهو رقم قياسي وضعها في لائحة أفضل السباحين في التاريخ.

وتجاوزت ماكيون بفضل ميدالياتها الأربع الذهبية، والثلاث البرونزية، إنجاز الألمانية كريستين أوتو (1988)، والأميركية ناتالي كوفلين (2008).

وعادلت أيضاً الرقم القياسي بوصفها أكثر رياضية تتويجاً في دورة واحدة، بالتساوي مع لاعبة الجمباز الروسية ماريا غورخوفسكايا (1952).

وواجهت الأسترالية صعوبات كادت تهدد مسيرتها بعد فشلها في التأهل لفريق أولمبياد لندن 2012، لكنها واصلت لتصبح أكثر رياضي أسترالي تكريماً في الأولمبياد.

وقالت: «أنا فخورة بنفسي لأنني قدمت كل ما لديّ لمسيرتي في السباحة، جسدياً وذهنياً. أردت أن أكتشف إمكانياتي، وقد فعلت ذلك».

وُلدت ماكيون في ولونغونغ في نيو ساوث ويلز، وهي من عائلة تمتلك إرثاً في السباحة. والدها رون شارك في الألعاب الأولمبية لعامي 1980 و1984، ووالدتها سوزي شاركت في ألعاب الكومنولث 1982، في حين خاض شقيقها دايفد أولمبياد 2012 و2016، مع تحقيق إنجاز كأول أخ وأخت يمثلان أستراليا في السباحة ضمن دورة واحدة منذ 56 عاماً.

وقال روهان تايلور، مدرب فريق السباحة الأسترالي: «كانت نموذجاً رائعاً يُحتذى به للرياضيين الشباب، وستبقى كذلك».

وأضاف مايكل بول، مدربها الشخصي: «كانت متواضعة في إنجازاتها. تكره الضجيج من حولها، ولم تحب الشهرة، لكنها كانت فخورة بتمثيل بلدها ودعم زملائها».

وأشادت اللجنة الأولمبية بماكيون على «إرساء معايير التميز باستمرار».