«دورة أميركا المفتوحة»: غوف وشفونتيك تتصدّران المشهد

إيغا شفونتيك تأمل في الفوز بلقب «فلاشينغ ميدوز» (يو إس إيه توداي)
إيغا شفونتيك تأمل في الفوز بلقب «فلاشينغ ميدوز» (يو إس إيه توداي)
TT

«دورة أميركا المفتوحة»: غوف وشفونتيك تتصدّران المشهد

إيغا شفونتيك تأمل في الفوز بلقب «فلاشينغ ميدوز» (يو إس إيه توداي)
إيغا شفونتيك تأمل في الفوز بلقب «فلاشينغ ميدوز» (يو إس إيه توداي)

تبدأ الأميركية كوكو غوف حملة الدفاع عن لقبها في بطولة أميركا المفتوحة للتنس على ملعب «آرثر آش»، الاثنين، حيث تتصدّر المشهد مع مجموعة كبيرة من اللاعبات المميزات، ومن بينهن إيغا شفونتيك المصنفة الأولى عالمياً، وأرينا سبالينكا وصيفة بطلة العام الماضي.

وتستهل غوف مشوارها بمواجهة الفرنسية فارفارا غراشيفا في الدور الأول، وتأمل في تجاوز سلسلة من العروض المحبطة، ومن بينها الخروج المبكر من بطولتي «تورونتو» و«سينسيناتي»، لاستعادة المسيرة الساحرة التي ساعدتها على تحقيق أول لقب في البطولات الأربع الكبرى.

وقالت غوف التي شاركت في أولمبياد باريس: «أشعر أن الخسارة المبكرة (في سينسيناتي) نعمة مستترة، لأنني تمكّنت بالفعل من التدريب، وهو ما لم أكن قادرة عليه. أحقّق أفضل نتائجي عندما ألعب بعد فترة تدريب. تمكّنت من التدريب الجيد لأسبوع ونصف الأسبوع، ومن الواضح أنه لا يزال لديّ بضعة أيام أخرى للقيام بذلك».

وقد تلعب غوف مع سبالينكا في قبل النهائي، حيث تتوق لاعبة روسيا البيضاء إلى تحقيق اللقب الذي كانت قريبة من الفوز به، لكنها لم تحصل عليه قط.

تبدأ الأميركية كوكو غوف حملة الدفاع عن لقبها في «بطولة أميركا المفتوحة» (أ.ف.ب)

ووصلت سبالينكا إلى قبل النهائي على الأقل في «أميركا المفتوحة» في آخر ثلاث سنوات، وتعلّمت دروساً مهمة من الهزائم الصعبة في نيويورك.

وقالت سبالينكا: «تلك الخسائر الصعبة حفّزتني بالتأكيد على العمل الجاد وتحسين الأمور التي لم تنجح في السنوات السابقة».

وبعد الاحتفاظ بلقبها في «أستراليا»، عانت سبالينكا في منتصف العام بعد تعرّضها لإصابة في الظهر، وغيابها عن «ويمبلدون» بسبب إصابة في الكتف.

لكنها وصلت إلى نيويورك واثقة بنفسها وجاهزة، بعد أن تغيّبت عن أولمبياد باريس للتركيز على صحتها.

وحقّقت لاعبة روسيا البيضاء الفوز بـ«بطولة سينسيناتي» التي تُعد بطولة تحضيرية قبل «أميركا المفتوحة».

وقالت سبالينكا، التي تختتم جدول المنافسات، مساء الاثنين، على ملعب «لويس أرمسترونغ» ضد الأسترالية بريسيلا هون المتأهلة من التصفيات: «كنت سعيدة للغاية بالمستوى الذي لعبت به. لم يكن الأمر وكأنني ألقيت حملاً من على كتفي. كانت مجرد لحظة سعيدة صغيرة قبل الذهاب إلى (أميركا المفتوحة)».

وتأمل البولندية شفونتيك في إضافة لقب آخر خلال عامها الذي لا يُنسى بعدما حقّقت لقبها الخامس في البطولات الكبرى، عندما تُوّجت في «فرنسا المفتوحة»، كما فازت في «قطر» و«إنديان ويلز» و«مدريد» و«روما».

وفازت شفونتيك بالميدالية البرونزية في أولمبياد باريس، واعترفت بأنها احتاجت إلى بعض التكيّف للانتقال من الملاعب الرملية في «رولان غاروس» إلى الملاعب الصلبة في أميركا حيث خسرت أمام سبالينكا في قبل نهائي «سينسيناتي».

وقالت الفائزة بلقب «أميركا المفتوحة» في عام 2022 للصحافيين: «كان الموسم مضغوطاً للغاية، وبعد الأولمبياد لم يكن الأمر سهلاً. أكون بأفضل حال عندما أركز فقط على التدريب والعمل الجاد في الملعب. سأحاول فقط الحفاظ على هذه العقلية وهذا السلوك».

وتبدأ مشوارها في البطولة يوم الثلاثاء المقبل بمواجهة كاميلا راخيموفا.

وهناك عديد من المنافسات اللاتي يتربصن من أجل الفوز باللقب في نيويورك، مع تراجع مستوى عديد من المرشحات، وهو ما يجعل هناك بعض الأمل للاعبات اللاتي يأملن في الفوز بأول لقب كبير.

وصنعت الإيطالية جاسمين باوليني اسماً لنفسها وصيفة للبطلة في «رولان غاروس» و«ويمبلدون»، في حين تستعد البطلة الأولمبية الصينية تشنغ تشين ون لإحداث تأثير، بعد وصولها إلى أول نهائي كبير لها في «أستراليا».

وقالت تشنغ: «لا أريد أن أسمح لنفسي بالتراجع مرة أخرى. أريد حقاً أن أتحسّن من جديد من الناحية الذهنية. إذا تمكّنت من القيام بذلك، أعتقد أنني سأكسر حقاً بعض الحواجز التي تواجهني».

وتُقام «بطولة أميركا المفتوحة» خلال الفترة من 26 أغسطس (آب) وحتى الثامن من سبتمبر (أيلول).


مقالات ذات صلة

زيندايا بين السجادة الحمراء والأزياء الرياضية

لمسات الموضة في كل إطلالة وكل ظهور لها تؤكد زيندايا أنها وُلدت لتكون نجمة متألقة (رويترز)

زيندايا بين السجادة الحمراء والأزياء الرياضية

لكل زمن نجومه، ويبدو أننا حالياً في زمن زيندايا؛ فهي في كل مكان، ولا يمر أي ظهور لها مرور الكرام.

رياضة عالمية إدي نكيتيا (رويترز)

العداء السريع نكيتيا يعزز طموحات أستراليا في المسافات القصيرة

بعد أسبوع واحد فقط من استيعاب الأستراليين أداء العداء جوت جوت المذهل في سباق 200 متر في البطولة الوطنية لألعاب القوى.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية نيك كيريوس (رويترز)

كيريوس يؤكد مشاركته في دورة «هالة للتنس»

أعلن منظمو بطولة «هالة للتنس»، اليوم (الاثنين)، مشاركة الأسترالي نيك كيريوس، الذي بلغ نهائي «ويمبلدون» سابقاً ولم يخض أي مباراة تنافسية في الفردي منذ يناير.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

الأوروغوياني غوستافو في الدمام... ويتأهب لتدريب الخليج

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الاثنين، عن وصول الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الدمام لقيادة فريق الخليج المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية دافع أربيلوا عن مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي (أ.ف.ب)

أربيلوا مدافعاً عن مبابي بعد الخروج أمام بايرن: كان في المستوى

دافع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الإسباني عن مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي رغم تسجيله ذهاباً وإياباً

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».


الألماني روزه مدرباً لبورنموث بدءاً من الموسم المقبل

الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)
الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)
TT

الألماني روزه مدرباً لبورنموث بدءاً من الموسم المقبل

الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)
الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)

سيتولى الألماني ماركو روزه مهمة الإشراف على بورنموث الإنجليزي بدءاً من الموسم المقبل خلفاً للإسباني أندوني إيراولا، وفق ما أعلن النادي، الاثنين.

وأعلن بورنموث، الثلاثاء الماضي، انفصاله في نهاية الموسم الحالي عن إيراولا الذي تسلّم المهمة في 2023، وقاده إلى أفضل مركز له على الإطلاق في دوري الأضواء بحلوله تاسعاً الموسم الماضي، بالإضافة إلى بلوغ ربع نهائي كأس إنجلترا.

وسيحل روزه، مدرب بوروسيا دورتموند ولايبزيغ السابق، بدلاً منه بتوقيعه عقداً لمدة ثلاثة أعوام، وفق ما أعلن بورنموث في بيان جاء فيه: «يسعد نادي بورنموث أن يؤكد تعيين ماركو روزه مدرباً جديداً للنادي بعقد لثلاثة أعوام يبدأ مفعوله في نهاية موسم 2025-2026».

وقبل خمس مراحل على نهاية الدوري الممتاز، ما زال بورنموث في قلب الصراع على المشاركة القارية الموسم المقبل باحتلاله المركز الثامن.

وسيكون بورنموث الفريق السادس الذي يشرف عليه المدرب الألماني البالغ 49 عاماً، بعد لوكوموتيف لايبزيغ، وريد بول سالزبورغ النمساوي، وبوروسيا مونشنغلادباخ، وبوروسيا دورتموند، ولايبزيغ الذي أقاله في مارس (آذار) 2025.

وتوج روزه خلال مسيرته التدريبية بلقب الدوري النمساوي مرتين، وبالكأس النمساوية مرة واحدة، على غرار الكأس الألمانية، وكأس السوبر الألماني.