10 نجوم صاعدين يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من ثنائي توتنهام الشاب إلى الجناح الغامبي المنضم حديثاً لبرايتون

مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)
مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)
TT

10 نجوم صاعدين يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)
مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)

حرصت الأندية الإنجليزية على تدعيم صفوفها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وأبرمت كثيراً من التعاقدات قبل انطلاق النسخة الجديدة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل تحقيق طموحاتها في الموسم الجديد. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 لاعبين صاعدين لديهم الإمكانات التي تؤهلهم لأن يكونوا لاعبين بارزين:

لوكاس بيرغفال (81 عاماً) توتنهام

وافق اللاعب السويدي الشاب لوكاس بيرغفال على الانتقال إلى توتنهام مقابل 8.5 مليون جنيه إسترليني من ديورغاردن في فبراير (شباط) الماضي، قبل أن ينضم رسميا إلى السبيرز هذا الصيف. يُعد بيرغفال لاعب وسط متكاملا، وهو مناسب تماماً للقيام بدور لاعب خط الوسط المهاجم في طريقة لعب المدير الفني أنغي بوستيكوغلو. ويجيد اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً، والذي لعب مباراة دولية واحدة مع منتخب السويد، الاستحواذ على الكرة في وسط الملعب، والتمرير الدقيق لزملائه في الخط الأمامي. قدم بيرغفال مستويات مثيرة للإعجاب خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، وقدم تمريرة حاسمة ذكية لمواطنه ديان كولوسيفسكي أمام بايرن ميونيخ.

هاري أماس (71 عاماً) مانشستر يونايتد

أثبت هاري أماس خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد أنه يستحق المشاركة بانتظام مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد. ففي غياب الظهير الأيسر المخضرم لوك شو، شارك أماس في جميع المباريات الودية التي لعبها مانشستر يونايتد هذا الصيف، وهو ما يشير إلى أنه قد يكون بديلا في هذا المركز تحت قيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ. يلعب أماس بثقة كبيرة، وأسلوب يشبه كثيرا لوك شو. يجيد اللاعب الشاب الاستحواذ على الكرة، ويمتلك قدما يسرى ساحرة، وفي ظل غياب شو عن المشاركة في المباريات حتى فترة التوقف الدولي، فمن المتوقع أن يحصل أماس على مزيد من الفرص لإثبات نفسه.

أوسكار بوب (12 عاماً) مانشستر سيتي

على الرغم من أن اسم أوسكار بوب قد يكون مألوفاً بالفعل، نظراً لمشاركته في بعض المباريات مع مانشستر سيتي على مدار الموسم الماضي، فإنه من المتوقع أن تتاح له الفرصة لترك بصمة حقيقية مع الفريق تحت قيادة جوسيب غوارديولا هذا الموسم. شارك اللاعب النرويجي الدولي في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي في جميع المباريات التي خاضها هذا الصيف، وتألق بشكل لافت للأنظار في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على غريمه مانشستر يونايتد في كأس الدرع الخيرية قبل أن يبتعد عن الملاعب لنحو أربعة أشهر بسبب تعرضه لكسر في الساق خلال التدريبات. يلعب بوب في الجهة اليمنى، ويمكنه إحداث فوضى هائلة في صفوف الفريق المنافس عندما يدخل إلى عمق الملعب وتكون الكرة على قدمه اليسرى، أو ينطلق بجوار خط التماس ويراوغ المنافسين؛ وقد رأينا ذلك بالفعل عندما تسلم الكرة بشكل رائع وغير اتجاهه ليتجاوز ليساندرو مارتينيز ويصنع الهدف لبرناردو سيلفا.

لاعب وسط ليفربول تري نيوني (يمين) في مباراة ودية مع ريال بيتيس (رويترز)

مايلز لويس سكلي (71 عاماً) آرسنال

نظراً لأن مايلز لويس سكلي كان يلعب في الغالب كمحور ارتكاز طوال فترة وجوده في أكاديمية آرسنال للناشئين، فقد ينضم اللاعب الشاب إلى خيارات المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا في هذا المركز عاجلاً وليس آجلاً. في فترة الاستعداد للموسم الجديد، تم الدفع باللاعب البالغ من العمر 17 عاماً في مركز الظهير الأيسر، لكن أرتيتا كان يطلب منه الدخول إلى عمق الملعب والتحول إلى لاعب خط وسط في حال استحواذ فريقه على الكرة. يتميز لويس سكلي بأنه لاعب متكامل من الناحية الفنية، ويمكنه ضرب خطوط الفريق المنافس بتمريرات متقنة، وحتى في حال فقدان الفريق للكرة فإنه يتميز بالقوة والشراسة في التدخلات ويجيد استخلاص الكرة من المنافس. ويجيد لويس سكلي أيضا اللعب قلب دفاع، إذا لزم الأمر، ومن الواضح أن أرتيتا معجب كثيرا بقدرة اللاعب على القيام بأكثر من دور داخل المستطيل الأخضر.

تايلر ديبلينغ (81 عاماً) ساوثهامبتون

يجيد تايلر ديبلينغ اللعب في أكثر من مركز في الخط الأمامي، واستقر الآن على اللعب كصانع ألعاب ويقدم أفضل ما لديه في هذا المركز، ويُعد أحدث لاعب صاعد من أكاديمية ساوثهامبتون الشهيرة للناشئين. وبعد الفشل في إنتاج موهبة على مستوى النخبة في الآونة الأخيرة، يضع ساوثهامبتون الآن آمالا عريضة على لاعب المنتخب الإنجليزي تحت 18 عاماً. يمتلك ديبلينغ قدرات استثنائية فيما يتعلق بالاستحواذ على الكرة، ونقل الهجمات من الخلف للأمام في ثوان معدودة. إنه يلعب بطريقة مشابهة لتلك التي كان يلعب بها جاك غريليش في بداية مسيرته الكروية، بل ويرتدي جاربيه وواقي الساق بنفس الطريقة. وفي عام 2022، حقق ديبلينغ شهرة كبيرة عندما أحرز ثلاثة أهداف بنفس الطريقة في مرمى فريق نيوكاسل تحت 23 عاماً على ملعب «سانت جيمس بارك». وشارك اللاعب الشاب في الجولة الافتتاحية على نفس الملعب.

تري نيوني (71 عاماً) ليفربول

قد يكون لاعب خط وسط ليفربول البالغ من العمر 17 عاماً تري نيوني أحدث لاعب شاب يثبت نفسه مع الفريق الأول، وبعد الأداء الرائع الذي قدمه خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد لن يكون من الغريب أن نراه يشارك في بعض المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وبعد انتقاله من ليستر سيتي إلى ليفربول الصيف الماضي، تألق نيوني مع فريق ليفربول تحت 21 عاماً قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول للريدز للمرة الأولى في كأس الاتحاد الإنجليزي في فبراير (شباط) الماضي. وخلال الدقائق القليلة التي لعبها مع الفريق الأول، بدا نيوني هادئا وناضجا بشكل يفوق سنه. وربما يؤدي فشل ليفربول في التعاقد مع لاعب خط وسط ريال سوسيداد مارتن زوبيمندي إلى منح نيوني مزيدا من الوقت للعب والتألق تحت قيادة المدير الفني الجديد أرني سلوت.

لاعب آرسنال مايلز لويس سكلي (يمين) في مواجهة ودية أمام مانشستر يونايتد (أ.ب)

مارك جيو (81 عاماً) تشيلسي

إذا بقي مارك جيو في صفوف تشيلسي ولم يرحل على سبيل الإعارة لأي ناد آخر، فمن المتوقع أن تكون له بصمة كبيرة على أداء البلوز هذا الموسم. انتقل اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً من برشلونة إلى تشيلسي في يوليو (تموز) الماضي مقابل 6 ملايين يورو (5.1 مليون جنيه إسترليني)، بعد أن شارك في ثلاث مباريات فقط في الدوري الإسباني الممتاز مع العملاق الكتالوني الموسم الماضي. وعلى الرغم من وصوله بمقابل مادي زهيد بالمقارنة بالصفقات المدوية التي أبرمها تشيلسي، فإن جيو كان أحد أبرز لاعبي البلوز خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد تحت قيادة المدير الفني الجديد، إنزو ماريسكا. لا يُعد جيو مهاجما تقليديا، لكنه يبذل جهدا خرافيا داخل الملعب ولا يتوقف عن الضغط على لاعبي الفريق المنافس، وهي الصفات التي تناسب تماما طريقة اللعب التي يعتمد عليها ماريسكا.

لويس هول (91 عاماً) نيوكاسل

قرر نيوكاسل تحويل إعارة لاعب تشيلسي السابق لويس هول إلى عقد دائم هذا الصيف، بعد استيفاء بعض البنود خلال فترة وجوده مع نيوكاسل الموسم الماضي. وعلى الرغم من أن هول لا يزال يبلغ من العمر 19 عاماً فقط، فإنه يبدو وكأنه كان موجودا في نيوكاسل منذ فترة طويلة، بعد ظهوره للمرة الأولى تحت قيادة غراهام بوتر في عام 2022. لكنه وجد صعوبة كبيرة في اللعب بانتظام مع نيوكاسل، في ظل وجود لاعبين من أمثال كيران تريبيير ودان بيرن وتينو ليفرامينتو الذين شاركوا على حسابه في التشكيلة الأساسية قبل أن يمنحه إيدي هاو مزيدا من الفرص قبل نهاية الموسم الماضي؛ ثم شارك بعد ذلك في التشكيلة الأساسية لنيوكاسل في جميع المباريات الودية الأربع التي لعبها الفريق استعدادا للموسم الجديد في مركز الظهير الأيسر، ومن المتوقع أن يكون الخيار الأول في هذا المركز مع بداية الموسم الجديد. ونظراً لمعاناة المنتخب الإنجليزي الأول في هذا المركز، فلن يكون من المفاجئ أن نرى هول ينضم إلى قائمة المنتخب الإنجليزي خلال الفترة من الآن وحتى نهاية هذا الموسم.

يانكوبا مينتيه (02 عاماً) برايتون

كان يُنظر إلى يانكوبا مينتيه على أنه أحد أفضل المواهب الشابة في نيوكاسل، لكنه رجل بشكل مفاجئ عن النادي هذا الصيف. انتقل يانكوبا إلى برايتون مقابل 33 مليون جنيه إسترليني، ومن المؤكد أنه سيكون إضافة كبيرة لبرايتون، وخسارة هائلة لنيوكاسل، الذي يبدو أنه لجأ إلى هذه الخطوة «الإجبارية» حتى لا ينتهك قواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز. تحرك مسؤولو برايتون بسرعة للتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً، والذي يمتلك قدرات وفنيات هائلة. وخلال إعارته إلى فينورد الموسم الماضي، سجل الجناح الغامبي 10 أهداف وصنع ستة أهداف أخرى في أقل من 1500 دقيقة من اللعب في الدوري الهولندي الممتاز - بعبارة أخرى، ساهم مينتيه بهدف في كل مباراة تقريباً. وكان مينتيه، الذي بلغ العشرين من عمره في يوليو (تموز) الماضي، أبرز لاعب شاب في الدوري الهولندي الممتاز خلال فترة إعارته هناك، كما جاء في المرتبة السادسة بين جميع لاعبي الدوري من حيث عدد المراوغات الناجحة (59 مراوغة). ومن المتوقع أن يلعب المهاجم الشاب دوراً كبيراً تحت قيادة المدير الفني الجديد لبرايتون، فابيان هورزيلر.

مايكي مور يلعب في أي مركز في الخط الأمامي (رويترز)

مايكي مور (71 عاماً) توتنهام

يُعتبر لاعب توتنهام، مايكي مور، أصغر لاعب في هذه القائمة، كما يعد أحد أفضل المواهب الشابة في إنجلترا. توج اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً مجهوده الرائع خلال الصيف بالتوقيع على أول عقد احتراف له مع توتنهام في اليوم التالي لاحتفاله بعيد ميلاده في نهاية الأسبوع قبل الماضي، وهو الصيف الذي شهد تألقه مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 17 عاماً في قبرص. سجل مور هدفين في المباراة الافتتاحية للمجموعة ضد فرنسا، وسجل مرة أخرى في دور المجموعات ضد البرتغال وإسبانيا. وعند عودته إلى توتنهام في بداية فترة الاستعداد للموسم الجديد، قيل له إنه سيقضي الأسابيع المقبلة مع الفريق الأول تحت قيادة أنغي بوستيكوغلو، واغتنم هذه الفرصة بشكل مثالي، حيث سجل هدفاً في المباراة الودية الافتتاحية لتوتنهام ضد هارتس، ثم صنع هدفا بعد ذلك بثلاثة أيام ضد كوينز بارك رينجرز. ويمكن لمور أن يلعب في أي مكان تقريباً في الخط الأمامي، سواء كجناح أو كمهاجم صريح أو كصانع ألعاب، أو حتى في عمق الملعب كلاعب خط وسط، ويتميز بمهاراته الفذة والقدرة الاستثنائية على المراوغة والربط بين الخطوط، فضلا عن قدرته على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى. في مايو (أيار) الماضي، أصبح مور أصغر لاعب يشارك مع توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما شارك بديلا في المباراة التي خسرها السبيرز أمام مانشستر سيتي، ومن المتوقع أن يشارك في عدد أكبر من المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

ديكلان رايس (أ.ف.ب)
ديكلان رايس (أ.ف.ب)
TT

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

ديكلان رايس (أ.ف.ب)
ديكلان رايس (أ.ف.ب)

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا)» أن إيبرتشي إيزي سجل هدفاً في شباك نيوكال، ليمنح فريقه الفوز (1 - صفر) في ملعب الإمارات، مستعيداً بذلك الصدارة من مانشستر سيتي الذي تصدُّر الترتيب لمدة ثلاثة أيام.

ويبتعد آرسنال بفارق ثلاث نقاط عن ملاحقه، لكنه لعب مباراة أكثر من مانشستر سيتي، ويمكن أن يعزز صدارته للترتيب، حينما يواجه فولهام الأسبوع المقبل، فيما سيواجه فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا منافسه إيفرتون، يوم الرابع من مايو (أيار) المقبل.

وقال رايس: «هذا ما كان عليه الحال طوال الموسم، وهذا ما نريد أن ينتهي عليه الموسم، وهو البقاء على القمة».

وأضاف: «تبقى أربع مباريات، وما نريد فعله هو الفوز بمباريات أخرى، ونحن جاهزون لذلك».

وتابع رايس: «النقاط الثلاث أمام نيوكاسل كانت في غاية الأهمية، وذلك بعد ما حدث أمام مانشستر سيتي. نعلم أننا كنا بحاجة للفوز بالمباريات الخمس الأخيرة». وأوضح: «هذا الفوز منحنا دفعة معنوية كبيرة. نحن سعداء جداً بهذا الفوز».


فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)
يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)
TT

فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)
يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)

يثق فيرجيل فان دايك قائد ليفربول بأن زميله ألكسندر إيزاك مهاجم الفريق سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل رغم انتظار اللاعب السويدي حتى أواخر أبريل (نيسان) ليسجل هدفه الأول على ملعب أنفيلد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

سجل اللاعب الدولي السويدي هدف ليفربول الأول ليساهم في فوز فريقه على كريستال بالاس بنتيجة 3-1، في المراحل الأخيرة من موسم عانى خلاله من إصابات عديدة.

وقال فان دايك في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «إيزاك سجل هدفاً رائعاً، إنه هدف مهم له ولأي مهاجم».

وأضاف المدافع الهولندي: «لقد مر إيزاك بموسم صعب للغاية، هو يدرك تفاصيله أكثر من أي شخص آخر، لكنه تعرض لإصابات قوية في توقيت سيئ للغاية».

وواصل قائد ليفربول: «المهاجم بإمكانه ألا يلمس الكرة أو يقدم أداءً متواضعاً لمدة 85 هدفاً، ولكن بمجرد تسجيله هدفاً، يكون ذلك كافياً له».

وأوضح: «المدافعون بإمكانهم تقديم مستوى مميز طوال 85 دقيقة، ولكن بمجرد ارتكابهم خطأ واحداً أو هفوة، يتم تصنيفهم أنهم مدافعون متواضعون».

واختتم فيرجيل فان دايك بالقول: «كلنا ندرك مدى تميز إيزاك، إنه يحتاج فقط للمشاركة في عدد أكبر من المباريات من أجل اكتساب الثقة وتسجيل الأهداف، فهو الحافز الأهم له، وأنا أثق كثيراً به».


«جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»: أليكس ماركيز ينهي سلسلة انتصارات بيتزيكي

أليكس ماركيز (أ.ف.ب)
أليكس ماركيز (أ.ف.ب)
TT

«جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»: أليكس ماركيز ينهي سلسلة انتصارات بيتزيكي

أليكس ماركيز (أ.ف.ب)
أليكس ماركيز (أ.ف.ب)

حقق الإسباني أليكس ماركيز فوزاً مريحاً في «جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية (موتو جي بي)»، الأحد، منهياً سلسلة انتصارات الإيطالي ماركو بيتزيكي المتصدر العام عند 5 توالياً.

وشهد السباق خروج صاحب المركز الأول عند الانطلاق وبطل الموسم الماضي، الإسباني مارك ماركيز، بعد تعرضه لحادث؛ مما أتاح لشقيقه الأصغر تكرار فوزه الأول الذي حققه عام 2025 على «حلبة شيريش»، متقدماً بفارق 1.903 ثانية عن بيتزيكي الذي حل ثانياً.

ورغم حلوله وصيفاً، فإن بيتزيكي، سائق «أبريليا»، عزز صدارته الترتيب العام بفارق 11 نقطة عن الإسباني خورخي مارتن الذي أنهى السباق في المركز الـ4.

وقال أليكس ماركيز لشبكة «دازون» للبث التدفقي بعد السباق: «أستطيع التأكيد أن السحر موجود. لم نكن في أفضل حالاتنا قبل الوصول إلى هنا، ولم نكن قريبين حتى من منصة التتويج أو حتى من المراكز الـ5 الأولى»، في إشارة إلى بدايته الصعبة هذا الموسم.

حقق الإسباني أليكس ماركيز فوزاً مريحاً في «جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية» (أ.ف.ب)

واحتل الإيطالي فابيو دي جان أنتونيو المركز الـ3 ليكمل منصة التتويج ويرتقي إلى المركز الـ3 في الترتيب العام، في سباق اتسم بالهدوء نسبياً مقارنة بسباق السرعة الماطر والمثير الذي أُقيم السبت.

وكان مارك ماركيز قد فاز بسباق السرعة بعد قرار تكتيكي سريع بتغيير دراجته، وانطلق من المركز الأول، الأحد، لكنه سقط في المنعطف الـ11 من اللفة الثانية، بعد وقت قصير من تجاوزه من قبل شقيقه أليكس.

من جهته، تراجع الإسباني بيدرو أكوستا، الذي بدأ، الأحد، في المركز الـ3 في الترتيب العام، إلى المركز الـ4 بعد إنهائه السباق في المركز الـ10؛ إثر تعرضه لاحتكاك مع مواطنه راوول فرنانديز.

وبقي بيتزيكي قريباً من أليكس ماركيز لفترة، إلا إن الإسباني كان الأسرع؛ مما دفع الإيطالي إلى لاكتفاء بالمركز الثاني أمام مواطنه دي جان أنتونيو.

وأضاف ماركيز: «منذ يوم الجمعة شعرت براحة كبيرة. لم نُجرِ تغييرات كبيرة؛ فقط بعض التعديلات البسيطة».

وتابع: «أنا سعيد جداً؛ لأنني تمكنت من تجاوز المشكلات وتقديم أفضل ما لدينا مجدداً».

Your Premium trial has ended