10 نجوم صاعدين يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من ثنائي توتنهام الشاب إلى الجناح الغامبي المنضم حديثاً لبرايتون

مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)
مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)
TT

10 نجوم صاعدين يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)
مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)

حرصت الأندية الإنجليزية على تدعيم صفوفها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وأبرمت كثيراً من التعاقدات قبل انطلاق النسخة الجديدة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل تحقيق طموحاتها في الموسم الجديد. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 لاعبين صاعدين لديهم الإمكانات التي تؤهلهم لأن يكونوا لاعبين بارزين:

لوكاس بيرغفال (81 عاماً) توتنهام

وافق اللاعب السويدي الشاب لوكاس بيرغفال على الانتقال إلى توتنهام مقابل 8.5 مليون جنيه إسترليني من ديورغاردن في فبراير (شباط) الماضي، قبل أن ينضم رسميا إلى السبيرز هذا الصيف. يُعد بيرغفال لاعب وسط متكاملا، وهو مناسب تماماً للقيام بدور لاعب خط الوسط المهاجم في طريقة لعب المدير الفني أنغي بوستيكوغلو. ويجيد اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً، والذي لعب مباراة دولية واحدة مع منتخب السويد، الاستحواذ على الكرة في وسط الملعب، والتمرير الدقيق لزملائه في الخط الأمامي. قدم بيرغفال مستويات مثيرة للإعجاب خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، وقدم تمريرة حاسمة ذكية لمواطنه ديان كولوسيفسكي أمام بايرن ميونيخ.

هاري أماس (71 عاماً) مانشستر يونايتد

أثبت هاري أماس خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد أنه يستحق المشاركة بانتظام مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد. ففي غياب الظهير الأيسر المخضرم لوك شو، شارك أماس في جميع المباريات الودية التي لعبها مانشستر يونايتد هذا الصيف، وهو ما يشير إلى أنه قد يكون بديلا في هذا المركز تحت قيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ. يلعب أماس بثقة كبيرة، وأسلوب يشبه كثيرا لوك شو. يجيد اللاعب الشاب الاستحواذ على الكرة، ويمتلك قدما يسرى ساحرة، وفي ظل غياب شو عن المشاركة في المباريات حتى فترة التوقف الدولي، فمن المتوقع أن يحصل أماس على مزيد من الفرص لإثبات نفسه.

أوسكار بوب (12 عاماً) مانشستر سيتي

على الرغم من أن اسم أوسكار بوب قد يكون مألوفاً بالفعل، نظراً لمشاركته في بعض المباريات مع مانشستر سيتي على مدار الموسم الماضي، فإنه من المتوقع أن تتاح له الفرصة لترك بصمة حقيقية مع الفريق تحت قيادة جوسيب غوارديولا هذا الموسم. شارك اللاعب النرويجي الدولي في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي في جميع المباريات التي خاضها هذا الصيف، وتألق بشكل لافت للأنظار في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على غريمه مانشستر يونايتد في كأس الدرع الخيرية قبل أن يبتعد عن الملاعب لنحو أربعة أشهر بسبب تعرضه لكسر في الساق خلال التدريبات. يلعب بوب في الجهة اليمنى، ويمكنه إحداث فوضى هائلة في صفوف الفريق المنافس عندما يدخل إلى عمق الملعب وتكون الكرة على قدمه اليسرى، أو ينطلق بجوار خط التماس ويراوغ المنافسين؛ وقد رأينا ذلك بالفعل عندما تسلم الكرة بشكل رائع وغير اتجاهه ليتجاوز ليساندرو مارتينيز ويصنع الهدف لبرناردو سيلفا.

لاعب وسط ليفربول تري نيوني (يمين) في مباراة ودية مع ريال بيتيس (رويترز)

مايلز لويس سكلي (71 عاماً) آرسنال

نظراً لأن مايلز لويس سكلي كان يلعب في الغالب كمحور ارتكاز طوال فترة وجوده في أكاديمية آرسنال للناشئين، فقد ينضم اللاعب الشاب إلى خيارات المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا في هذا المركز عاجلاً وليس آجلاً. في فترة الاستعداد للموسم الجديد، تم الدفع باللاعب البالغ من العمر 17 عاماً في مركز الظهير الأيسر، لكن أرتيتا كان يطلب منه الدخول إلى عمق الملعب والتحول إلى لاعب خط وسط في حال استحواذ فريقه على الكرة. يتميز لويس سكلي بأنه لاعب متكامل من الناحية الفنية، ويمكنه ضرب خطوط الفريق المنافس بتمريرات متقنة، وحتى في حال فقدان الفريق للكرة فإنه يتميز بالقوة والشراسة في التدخلات ويجيد استخلاص الكرة من المنافس. ويجيد لويس سكلي أيضا اللعب قلب دفاع، إذا لزم الأمر، ومن الواضح أن أرتيتا معجب كثيرا بقدرة اللاعب على القيام بأكثر من دور داخل المستطيل الأخضر.

تايلر ديبلينغ (81 عاماً) ساوثهامبتون

يجيد تايلر ديبلينغ اللعب في أكثر من مركز في الخط الأمامي، واستقر الآن على اللعب كصانع ألعاب ويقدم أفضل ما لديه في هذا المركز، ويُعد أحدث لاعب صاعد من أكاديمية ساوثهامبتون الشهيرة للناشئين. وبعد الفشل في إنتاج موهبة على مستوى النخبة في الآونة الأخيرة، يضع ساوثهامبتون الآن آمالا عريضة على لاعب المنتخب الإنجليزي تحت 18 عاماً. يمتلك ديبلينغ قدرات استثنائية فيما يتعلق بالاستحواذ على الكرة، ونقل الهجمات من الخلف للأمام في ثوان معدودة. إنه يلعب بطريقة مشابهة لتلك التي كان يلعب بها جاك غريليش في بداية مسيرته الكروية، بل ويرتدي جاربيه وواقي الساق بنفس الطريقة. وفي عام 2022، حقق ديبلينغ شهرة كبيرة عندما أحرز ثلاثة أهداف بنفس الطريقة في مرمى فريق نيوكاسل تحت 23 عاماً على ملعب «سانت جيمس بارك». وشارك اللاعب الشاب في الجولة الافتتاحية على نفس الملعب.

تري نيوني (71 عاماً) ليفربول

قد يكون لاعب خط وسط ليفربول البالغ من العمر 17 عاماً تري نيوني أحدث لاعب شاب يثبت نفسه مع الفريق الأول، وبعد الأداء الرائع الذي قدمه خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد لن يكون من الغريب أن نراه يشارك في بعض المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وبعد انتقاله من ليستر سيتي إلى ليفربول الصيف الماضي، تألق نيوني مع فريق ليفربول تحت 21 عاماً قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول للريدز للمرة الأولى في كأس الاتحاد الإنجليزي في فبراير (شباط) الماضي. وخلال الدقائق القليلة التي لعبها مع الفريق الأول، بدا نيوني هادئا وناضجا بشكل يفوق سنه. وربما يؤدي فشل ليفربول في التعاقد مع لاعب خط وسط ريال سوسيداد مارتن زوبيمندي إلى منح نيوني مزيدا من الوقت للعب والتألق تحت قيادة المدير الفني الجديد أرني سلوت.

لاعب آرسنال مايلز لويس سكلي (يمين) في مواجهة ودية أمام مانشستر يونايتد (أ.ب)

مارك جيو (81 عاماً) تشيلسي

إذا بقي مارك جيو في صفوف تشيلسي ولم يرحل على سبيل الإعارة لأي ناد آخر، فمن المتوقع أن تكون له بصمة كبيرة على أداء البلوز هذا الموسم. انتقل اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً من برشلونة إلى تشيلسي في يوليو (تموز) الماضي مقابل 6 ملايين يورو (5.1 مليون جنيه إسترليني)، بعد أن شارك في ثلاث مباريات فقط في الدوري الإسباني الممتاز مع العملاق الكتالوني الموسم الماضي. وعلى الرغم من وصوله بمقابل مادي زهيد بالمقارنة بالصفقات المدوية التي أبرمها تشيلسي، فإن جيو كان أحد أبرز لاعبي البلوز خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد تحت قيادة المدير الفني الجديد، إنزو ماريسكا. لا يُعد جيو مهاجما تقليديا، لكنه يبذل جهدا خرافيا داخل الملعب ولا يتوقف عن الضغط على لاعبي الفريق المنافس، وهي الصفات التي تناسب تماما طريقة اللعب التي يعتمد عليها ماريسكا.

لويس هول (91 عاماً) نيوكاسل

قرر نيوكاسل تحويل إعارة لاعب تشيلسي السابق لويس هول إلى عقد دائم هذا الصيف، بعد استيفاء بعض البنود خلال فترة وجوده مع نيوكاسل الموسم الماضي. وعلى الرغم من أن هول لا يزال يبلغ من العمر 19 عاماً فقط، فإنه يبدو وكأنه كان موجودا في نيوكاسل منذ فترة طويلة، بعد ظهوره للمرة الأولى تحت قيادة غراهام بوتر في عام 2022. لكنه وجد صعوبة كبيرة في اللعب بانتظام مع نيوكاسل، في ظل وجود لاعبين من أمثال كيران تريبيير ودان بيرن وتينو ليفرامينتو الذين شاركوا على حسابه في التشكيلة الأساسية قبل أن يمنحه إيدي هاو مزيدا من الفرص قبل نهاية الموسم الماضي؛ ثم شارك بعد ذلك في التشكيلة الأساسية لنيوكاسل في جميع المباريات الودية الأربع التي لعبها الفريق استعدادا للموسم الجديد في مركز الظهير الأيسر، ومن المتوقع أن يكون الخيار الأول في هذا المركز مع بداية الموسم الجديد. ونظراً لمعاناة المنتخب الإنجليزي الأول في هذا المركز، فلن يكون من المفاجئ أن نرى هول ينضم إلى قائمة المنتخب الإنجليزي خلال الفترة من الآن وحتى نهاية هذا الموسم.

يانكوبا مينتيه (02 عاماً) برايتون

كان يُنظر إلى يانكوبا مينتيه على أنه أحد أفضل المواهب الشابة في نيوكاسل، لكنه رجل بشكل مفاجئ عن النادي هذا الصيف. انتقل يانكوبا إلى برايتون مقابل 33 مليون جنيه إسترليني، ومن المؤكد أنه سيكون إضافة كبيرة لبرايتون، وخسارة هائلة لنيوكاسل، الذي يبدو أنه لجأ إلى هذه الخطوة «الإجبارية» حتى لا ينتهك قواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز. تحرك مسؤولو برايتون بسرعة للتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً، والذي يمتلك قدرات وفنيات هائلة. وخلال إعارته إلى فينورد الموسم الماضي، سجل الجناح الغامبي 10 أهداف وصنع ستة أهداف أخرى في أقل من 1500 دقيقة من اللعب في الدوري الهولندي الممتاز - بعبارة أخرى، ساهم مينتيه بهدف في كل مباراة تقريباً. وكان مينتيه، الذي بلغ العشرين من عمره في يوليو (تموز) الماضي، أبرز لاعب شاب في الدوري الهولندي الممتاز خلال فترة إعارته هناك، كما جاء في المرتبة السادسة بين جميع لاعبي الدوري من حيث عدد المراوغات الناجحة (59 مراوغة). ومن المتوقع أن يلعب المهاجم الشاب دوراً كبيراً تحت قيادة المدير الفني الجديد لبرايتون، فابيان هورزيلر.

مايكي مور يلعب في أي مركز في الخط الأمامي (رويترز)

مايكي مور (71 عاماً) توتنهام

يُعتبر لاعب توتنهام، مايكي مور، أصغر لاعب في هذه القائمة، كما يعد أحد أفضل المواهب الشابة في إنجلترا. توج اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً مجهوده الرائع خلال الصيف بالتوقيع على أول عقد احتراف له مع توتنهام في اليوم التالي لاحتفاله بعيد ميلاده في نهاية الأسبوع قبل الماضي، وهو الصيف الذي شهد تألقه مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 17 عاماً في قبرص. سجل مور هدفين في المباراة الافتتاحية للمجموعة ضد فرنسا، وسجل مرة أخرى في دور المجموعات ضد البرتغال وإسبانيا. وعند عودته إلى توتنهام في بداية فترة الاستعداد للموسم الجديد، قيل له إنه سيقضي الأسابيع المقبلة مع الفريق الأول تحت قيادة أنغي بوستيكوغلو، واغتنم هذه الفرصة بشكل مثالي، حيث سجل هدفاً في المباراة الودية الافتتاحية لتوتنهام ضد هارتس، ثم صنع هدفا بعد ذلك بثلاثة أيام ضد كوينز بارك رينجرز. ويمكن لمور أن يلعب في أي مكان تقريباً في الخط الأمامي، سواء كجناح أو كمهاجم صريح أو كصانع ألعاب، أو حتى في عمق الملعب كلاعب خط وسط، ويتميز بمهاراته الفذة والقدرة الاستثنائية على المراوغة والربط بين الخطوط، فضلا عن قدرته على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى. في مايو (أيار) الماضي، أصبح مور أصغر لاعب يشارك مع توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما شارك بديلا في المباراة التي خسرها السبيرز أمام مانشستر سيتي، ومن المتوقع أن يشارك في عدد أكبر من المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«البوندسليغا»: الجزائري بنسبعيني يقود دورتموند لاكتساح فرايبورغ

الجزائري الدولي رامي بنسبعيني يحتفل بفوز دورتموند (إ.ب.أ)
الجزائري الدولي رامي بنسبعيني يحتفل بفوز دورتموند (إ.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: الجزائري بنسبعيني يقود دورتموند لاكتساح فرايبورغ

الجزائري الدولي رامي بنسبعيني يحتفل بفوز دورتموند (إ.ب.أ)
الجزائري الدولي رامي بنسبعيني يحتفل بفوز دورتموند (إ.ب.أ)

أحرز النجم الجزائري الدولي رامي بنسبعيني هدفاً وصنع آخر، ليقود فريقه بوروسيا دورتموند لتحقيق فوز كبير 4-صفر على ضيفه فرايبورغ، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ31 لبطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).

وافتتح الألماني ماكسيميليان بيير التسجيل مبكراً لدورتموند في الدقيقة الثامنة، بعد متابعته تمريرة حاسمة من بنسبعيني، فيما أضاف المهاجم الغيني سيرهو غيراسي الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 14.

وواصل بنسبعيني تألقه في المباراة، التي أقيمت على ملعب «سيغنال أيدونا بارك»، عقب تسجيله الهدف الثالث لدورتموند في الدقيقة 32، فيما تكفل البرتغالي فابيو سيلفا بإحراز الهدف الرابع لأصحاب الأرض في الدقيقة 87.

وتشكّل تلك الخسارة ضربة موجعة لآمال فرايبورغ، الساعي للوجود في أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية في الموسم المقبل، كما أنها جاءت لتضاعف من معاناة الفريق، الذي ودع بطولة كأس ألمانيا مؤخراً، إثر خسارته 1-2 أمام شتوتغارت في قبل نهائي المسابقة.

وارتفع رصيد دورتموند، الذي عاد إلى طريق الانتصارات عقب خسارته أمام بايرليفركوزن وهوفنهايم في المرحلتين الماضيتين، إلى 67 نقطة في المركز الثاني.

في المقابل، توقف رصيد فرايبورغ، الذي تلقى خسارته الـ12 مقابل 12 فوزاً و7 تعادلات في مشواره بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، عند 43 نقطة في المركز الثامن، وأصبح مطالباً الآن بضرورة استعادة اتزانه سريعاً قبل لقائه المرتقب مع مضيفه سبورتنغ براغا البرتغالي، يوم الخميس المقبل، في ذهاب قبل نهائي بطولة الدوري الأوروبي.


«أبطال أوروبا للسيدات»: آرسنال يحقق فوزاً «تاريخياً» على أولمبيك ليون

فرحة لاعبات آرسنال بالفوز التاريخي على ليون (أ.ف.ب)
فرحة لاعبات آرسنال بالفوز التاريخي على ليون (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا للسيدات»: آرسنال يحقق فوزاً «تاريخياً» على أولمبيك ليون

فرحة لاعبات آرسنال بالفوز التاريخي على ليون (أ.ف.ب)
فرحة لاعبات آرسنال بالفوز التاريخي على ليون (أ.ف.ب)

قلب فريق آرسنال تأخره بهدف إلى فوز 2 - 1 على ضيفه أولمبيك ليون الفرنسي، الأحد، ليحقق انتصاراً تاريخياً في مباراة الذهاب بين الفريقين فيما قبل نهائي «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم النسائية».

أنهى الفريق الفرنسي الشوط الأول متقدماً بهدف أحرزته الألمانية يوله براند في الدقيقة الـ18 من المباراة التي أقيمت على ملعب «الإمارات» بالعاصمة البريطانية لندن.

وأدرك الفريق اللندني، حاملُ لقب الموسم الماضي، التعادل بهدف ذاتي سجلته إنغريد إنجين لاعبة ليون بالخطأ في مرمى فريقها بالدقيقة الـ58، قبل أن يخطف أصحاب الأرض الفوز بهدف ثان سجلته أوليفيا سميث في الدقيقة الـ83.

وسيلتقي الفريقان إياباً في 2 مايو (أيار) المقبل بمعقل ليون، ويتأهل الفائز منهما لمواجهة الفائز من برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ اللذين تعادلا 1 - 1 في ألمانيا، السبت.

وستقام المباراة النهائية لـ«دوري أبطال أوروبا» للسيدات يوم 23 مايو المقبل.

رغم التفوق الكاسح لآرسنال في الشوط الأول وتهديد مرمى منافسه بـ17 محاولة هجومية مقابل 6 محاولات فقط للفريق الفرنسي، فإن ليون خرج متقدماً في النتيجة.

سجلت يوله براند هدف التقدم للضيوف بعد مرور 18 دقيقة، مستفيدة من تمريرة زميلتها الأميركية ليلي يوهانس.

وفي الشوط الثاني، ترجم آرسنال تفوقه، وأدرك التعادل سريعاً بعد مرور 13 دقيقة بركلة حرة نفذتها ماريونا كالدينتي من الجهة اليسرى بكرة عرضية خدعت كريستيان إندلر حارسة مرمى ليون، لتكملها زميلتها إنغريد إنجين بالخطأ في مرمى فريقها.

وفي الدقيقة الـ83، استغلت أوليفيا سميث خطأً فادحاً من دفاع الفريق الفرنسي بتمريره كرة خاطئة إلى حارسة المرمى إندلر، لتخطف سميث الكرة وتسددها في المرمى.

واحتفلت أوليفيا سميث بتسجيلها هدفها الـ3 في 10 مباريات بـ«دوري أبطال أوروبا» هذا الموسم، لتسهم في فوز ثمين وتاريخي للفريق اللندني بعد مباراة امتدت أكثر من 6 دقائق وقتاً بدل ضائع.

وبهذه النتيجة، يحقق آرسنال فوزه الأول في لندن على ليون طيلة تاريخ مواجهاته مع العملاق الفرنسي الفائز بلقب «دوري أبطال أوروبا» 8 مرات.

وقبل مواجهة الأحد، فاز أولمبيك ليون في 7 مباريات وتعادل في واحدة من آخر 10 مواجهات جمعته بالفريق الإنجليزي، الأخيرة كانت الفوز على آرسنال بنتيجة 2 - 1 في مرحلة الدوري هذا الموسم يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

في المقابل، رد آرسنال اعتباره أمام ليون، بعدما أطاح الفريقَ الفرنسي من المرحلة نفسها في الموسم الماضي، حيث قلب خسارته بنتيجة 1 - 2 في لندن إلى فوز كاسح بنتيجة 4 - 1 في معقل ليون، ليكمل مشواره للنهاية ويتوج باللقب على حساب برشلونة الإسباني.

كما تجرع ليون أيضاً مرارة الخسارة في إنجلترا أمام أحد الفرق الإنجليزية بعد تحقيقه 8 انتصارات وتعادلين في 10 مباريات سابقة.

وتأهل آرسنال، حامل اللقب، إلى الدور ما قبل النهائي لثاني مرة في تاريخه، بإقصاء منافسه المحلي تشيلسي من دور الـ8 بالفوز 3 - 1 ذهاباً والخسارة بهدف إياباً، وقبلها تفوق ذهاباً وإياباً على لوفين البلجيكي بنتيجة 7 - 1 في مجموع مباراتي الدور الإقصائي، وقبلها جمع الفريق اللندني 12 نقطة، واحتل المركز الـ5 في مرحلة الدوري بعد تحقيقه 4 انتصارات مقابل خسارتين.

أما ليون، فقد بلغ نصف نهائي «دوري أبطال أوروبا للسيدات» للمرة الـ15، وهو رقم قياسي، بعد أن قلب تأخره بهدف في مباراة الذهاب في ألمانيا إلى فوز ساحق 4 - 1 على فولفسبورغ في دور الـ8.

وكان الفريق الفرنسي قد أنهى مشواره بمرحلة الدوري في المركز الثاني برصيد 16 نقطة من 5 انتصارات وتعادل، وبسجل خالٍ من الهزائم، متخلفاً بفارق الأهداف عن برشلونة متصدر الترتيب.


«لاليغا»: إلتشي يُسقط أوفييدو بملعبه ويعقّد موقفه

حسرة لاعبي أوفييدو بعد السقوط أمام إلتشي (إ.ب.أ)
حسرة لاعبي أوفييدو بعد السقوط أمام إلتشي (إ.ب.أ)
TT

«لاليغا»: إلتشي يُسقط أوفييدو بملعبه ويعقّد موقفه

حسرة لاعبي أوفييدو بعد السقوط أمام إلتشي (إ.ب.أ)
حسرة لاعبي أوفييدو بعد السقوط أمام إلتشي (إ.ب.أ)

واصل فريق إلتشي سلسلة انتصاراته بالفوز 2-1 على مضيّفه ريال أوفييدو، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

تقدم الضيوف بهدفين في وقت مبكر، سجلهما بيدرو بيغاس وغونزالو فيار، في الدقيقتين 6 و16.

وقلص أوفييدو الفارق بهدف وحيد في الشوط الثاني، سجله إلياس شعيرة في الدقيقة 76.

وحافظ إلتشي على تفوقه وخرج بثلاث نقاط بعدما صمد وسط نقص عددي في صفوفه باللحظات الأخيرة بعد طرد لاعبه جيرمان فاليرا في الدقيقة 96.

بهذه النتيجة حقق إلتشي انتصاره الثالث توالياً ليرفع رصيده إلى 38 نقطة، ويرتقي للمركز الثالث عشر، ويعزز فرصه في النجاة من شبح الهبوط، حيث يتفوق بفارق الأهداف عن إسبانيول وجيرونا اللذين يحتلان المركزين الرابع عشر والخامس عشر.

أما أوفييدو فقد كسرت هذه الخسارة صحوته بعد فوزين وتعادل في الجولات الثلاث الماضية، ليتجمد رصيده عند 28 نقطة في ذيل الترتيب بالمركز العشرين، ليقترب خطوة جديدة من الهبوط.

وسيخوض الفريقان مواجهات صعبة في الجولة المقبلة، حيث يحل إلتشي ضيفاً على سيلتا فيغو، يوم الأحد، وفي اليوم نفسه يلعب أوفييدو مع ريال بيتيس.