10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي

كوفاسيتش بدا وكأنه بديل حقيقي لرودري... وميلنر يظهر أن العمر مجرد رقم

حصول مانشستر يونايتد على ثلاث نقاط في بداية الموسم بعد الفوز على فولهام يعد أمرا جيدا للغاية (رويترز)
حصول مانشستر يونايتد على ثلاث نقاط في بداية الموسم بعد الفوز على فولهام يعد أمرا جيدا للغاية (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي

حصول مانشستر يونايتد على ثلاث نقاط في بداية الموسم بعد الفوز على فولهام يعد أمرا جيدا للغاية (رويترز)
حصول مانشستر يونايتد على ثلاث نقاط في بداية الموسم بعد الفوز على فولهام يعد أمرا جيدا للغاية (رويترز)

عبر جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي عن فخره واعتزازه بلاعبيه بعد الفوز بهدفين دون رد على تشيلسي في الجولة الأولى بالدوري الإنجليزي. وسجل الوافد الجديد جوشوا زيركزي هدفا متأخرا في ظهوره الأول مع مانشستر يونايتد ليمنح فريقه فوزا صعبا على فولهام. واستهل آرسنال الموسم الجديد بالفوز على وولفرهامبتون. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي:

الوافدون الجدد جزء من بداية مانشستر يونايتد القوية

أنجز مانشستر يونايتد مهمته بنجاح، حيث فاز على فولهام بهدف دون رد. ربما لم يحقق مانشستر يونايتد الفوز المُقنع الذي كان يتمناه جمهور الفريق، لكن الحصول على ثلاث نقاط في بداية الموسم يعد أمرا جيدا للغاية. وسيتلقى المدير الفني للشياطين الحمر، إريك تن هاغ، دفعة إضافية من اللاعبين الثلاثة الجدد الذين شاركوا مع الفريق للمرة الأولى. كان النجم المغربي نصير مزراوي هو الوحيد الذي شارك في التشكيلة الأساسية، ولعب في مركز الظهير الأيمن وقدم أداء جيدا يتسم بالحماس الشديد، والثقة في النفس عند الاستحواذ على الكرة. أشرك تن هاغ ماتيس دي ليخت وجوني إيفانز لإعادة ترتيب خط الدفاع في وقت متأخر من اللقاء للحفاظ على نظافة شباك الفريق. وقدم دي ليخت أداء رشيقا، لكن مواطنه جوشوا زيركزي سرق منه الأضواء بعدما أحرز هدف الفوز في الدقيقة 87 بتسديدة ماكرة. في الحقيقة، قدم كل لاعب من اللاعبين الجدد ما يؤكد أنه سيكون إضافة قوية لمانشستر يونايتد وأن هناك ما يمكن البناء عليه خلال الجولات المقبلة. (مانشستر يونايتد 1-0 فولهام).

رايا يُظهر قيمته بإنقاذ رائع

لم تشهد قائمة آرسنال وجود أي لاعب جديد في المباراة التي فاز فيها على وولفرهامبتون بهدفين دون رد، لكن التشكيلة الأساسية ضمت لاعبا مهما ضمه النادي خلال الصيف الجاري. فبعدما قدم ديفيد رايا مستويات مثيرة للإعجاب خلال الفترة التي لعبها لآرسنال على سبيل الإعارة من برينتفورد، تم تحويل عقد اللاعب إلى عقد دائم، ولعب دورا حاسما في تحقيق الفوز. كان آرسنال متقدما بهدف نظيف عندما سدد مهاجم وولفرهامبتون يورغن ستراند لارسن كرة قوية برأسه نحو المرمى، لكن حارس المرمى الإسباني أبعد الكرة عن مرماه بطريقة استثنائية. وقال المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل: «لا أعرف كيف أنقذها رايا. في بعض الأحيان يتألق حراس المرمى الكبار في الفرق الكبيرة التي تنافس على البطولات والألقاب في لحظات سحرية يمكن أن تغير مجرى المباريات، وكانت هذه لحظة حاسمة من ديفيد رايا». وعلى الرغم من أن رايا كان متفرجا تقريبا على معظم فترات اللقاء، لكن هذه الكرة الخطيرة التي أنقذها ربما ساعدت فريقه على الحصول على نقطتين ثمينتين. (آرسنال 2-0 وولفرهامبتون).

كوفاسيتش تألق وهز شباك تشيلسي (أ.ف.ب) Cutout

مانشستر سيتي لم يتأثر بغياب رودري

خسر مانشستر سيتي في المرات الأربع السابقة التي لعب فيها مباراة خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز من دون رودري، وبدأت هذه السلسلة من المباريات في فبراير (شباط) 2022. لكن يتعين على الفرق المنافسة أن تتحلى بالحذر، فحتى نقطة الضعف هذه تمكن المدير الفني للسيتيزنز، جوسيب غوارديولا، من القضاء عليها. ولم ينجح ماتيو كوفاسيتش في تسجيل الهدف الثاني لفريقه أمام تشيلسي فحسب، بل ظهر بشكل قوي للغاية وبدا وكأنه بديل حقيقي لرودري. وقال كوفاسيتش عن نجاحه في تعويض محور الارتكاز الإسباني: «لقد قمت بدوره إلى حد ما. لكننا نفتقد رودري دائماً لأنه أحد أفضل اللاعبين في العالم، إن لم يكن الأفضل بالفعل». سيواجه مانشستر سيتي اختبارات أكثر صعوبة من فريق تشيلسي الذي لا يزال يحاول التكيف مع طريقة اللعب الجديدة تحت قيادة إنزو ماريسكا، لكن حقيقة أن غوارديولا لا يزال يتوصل إلى حلول بعد ثماني سنوات من قيادة الفريق والحصول على ستة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز يجب أن تكون مصدر قلق كبير لباقي المنافسين. (تشيلسي 0-2 مانشستر سيتي).

صلاح استعاد مستواه العالي وهز شباك إيبسويتش (أ.ب)

دوران يتألق رغم الانتقادات وصافرات الاستهجان

عندما ترى جون دوران وهو يخرج من ملعب «استاد لندن» ويتوجه إلى حافلة الفريق وهو يغني ويضع سماعات الرأس على أذنيه، تدرك على الفور أنه نسي تماما الانتقادات الكبيرة التي تعرض لها على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الصيف. فعندما شارك المهاجم الكولومبي الشاب بديلا عند الدقيقة 60 من عمر اللقاء، تعرض لصافرات وصيحات الاستهجان من قبل جماهير أستون فيلا. وخلال الشهر الماضي، صور دوران نفسه وهو يقوم بإشارة «المطارق الحديدية المتقاطعة» الخاصة بنادي وست هام قبل أن يتوصل الناديان إلى اتفاق بشأن انتقاله. وفي سيناريو مثير للغاية، كان دوران بطل هذه المباراة حيث سجل هدف الفوز لأستون فيلا قبل نهاية المباراة بـ 11 دقيقة. والآن، يبدو أن المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، يريد الاحتفاظ بخدمات دوران، ويعتقد زملاؤه في الفريق أنه سيبقى. وأكد زميله أمادو أونانا، الذي سجل الهدف الأول لأستون فيلا هذه المباراة: «إنه ملتزم تماماً بمهمته. سيكون لاعباً مهماً للغاية بالنسبة لنا هذا الموسم». (وست هام 1-2 أستون فيلا).

الأموال الأميركية تساهم في نهوض إيبسويتش

يجعلك ملعب «بورتمان رود» تشعر بالحنين إلى الماضي، لكن إيبسويتش تاون، وعلى الرغم من أنه كان يلعب في دوري الدرجة الثانية قبل عامين فقط من الآن، يتمتع بالحداثة تماماً. وعلى الرغم من أن إيد شيران يمتلك حصة أقلية، فإن غالبية الأعمال مملوكة لاتحاد استثماري هو «أو آر جي»، الذي يدير الأموال نيابة عن صندوق أميركي لمعاشات تقاعدية بمليارات الدولارات، والمعروف باسم «نظام تقاعد موظفي السلامة العامة في ولاية أريزونا». وكانت البدل الفاخرة والنظارات الشمسية اللافتة للنظر موجودة في مقصورة المسؤولين التنفيذيين، على النقيض من حماسة المشجعين المحليين ذوي القمصان الزرقاء. لقد كان اليوم ممتعا للجميع، باستثناء النتيجة، خاصة خلال الشوط الأول الذي قدم فيه إيبسويتش تاون أداء جيدا. وقدم كيران ماكينا ولاعبوه أداء أعطى جماهير النادي أملا كبيرا بشأن ما يمكن للفريق تقديمه خلال الموسم الجاري. من المؤكد أن مهمة الفريق ستكون صعبة للغاية، لكن من الواضح أن مالكي النادي يقدمون كل الدعم اللازم. (إيبسويتش تاون 0-2 ليفربول).

ميلنر يقدم أداءً جيداً في موسمه الثالث والعشرين

كانت قوة خط هجوم برايتون - الذي عززه بالتعاقد مع جورجينيو روتر مقابل 40 مليون جنيه إسترليني من ليدز يونايتد - هي التي حسمت مباراة الفريق أمام إيفرتون، لكن النجم الإنجليزي المخضرم جيمس ميلنر قدم أداء قويا كعادته دائما. وقال المدير الفني لبرايتون، فابيان هورزيلر، بعد الفوز الساحق على إيفرتون بقيادة شون دايك بثلاثة نظيفة: «ميلنر شخصية لا تُصدق. إنه قائد، ومثل أعلى يحتذى به فيما يتعلق بالاستعداد لكل حصة تدريبية. علاوة على ذلك، فهو لا يزال لاعباً رائعاً». وأصبح اللاعب البالغ من العمر 38 عاماً أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يلعب في 23 موسماً متتالياً، وعلى عكس آشلي يونغ البالغ من العمر 39 عاماً والذي طُرد في المباراة، فقد أظهر ميلنر أن العمر مجرد رقم لا يؤثر على عطائه الكبير داخل المستطيل الأخضر. ومن الواضح أن هناك احتراما متبادلا بين ميلنر ومديره الفني البالغ من العمر 31 عاماً، حيث قال ميلنر عن هورزيلر: «في اليوم الأول لمجيئه، كان من الممكن أن يمثل عمره الصغير مشكلة إذا لم تكن تعرف ما يفعله. إنه يقوم بعمل رائع منذ مجيئه إلى هنا، وهو شخص حازم للغاية، ويتحدث مع الفريق بشكل رائع، ويفكر في كل التفاصيل بدقة شديدة». (إيفرتون 0-3 برايتون).

مطاردة مارك غويهي تزعج فابيان شار

استحق فابيان شار لاعب نيوكاسل الحصول على البطاقة الحمراء بعد الوقوع في الفخ الذي نصبه له لاعب ساوثهامبتون، بن بريريتون دياز، لكن ربما كان هناك سبب آخر وراء شعور المدافع السويسري بالاستفزاز. يُعد شار هو الخيار الأول لإيدي هاو في مركز قلب الدفاع بالناحية اليمنى، ويعرف جيدا أنه إذا انتهى الأمر بتعاقد نيوكاسل مع مارك غويهي لاعب كريستال بالاس، فمن المؤكد أنه سيخسر مكانه في التشكيلة الأساسية. في الحقيقة، كان من الصعب التعاطف مع بريريتون دياز، الذي سقط على الأرض وكأنه تعرض لإطلاق نار، لكن فقدان شار لأعصابه وهدوئه ربما يعود إلى اهتمام هاو بالتعاقد مع غويهي. والآن، سيغيب شار عن الملاعب لثلاث مباريات بداعي الإيقاف، وهو الأمر الذي قد يدفع كريستال بالاس إلى زيادة سعر غويهي بمقدار 5 ملايين جنيه إسترليني أخرى، في الوقت الذي يفكر فيه نيوكاسل في تقديم عرض خامس لحسم الصفقة. (نيوكاسل 1-0 ساوثهامبتون).

خيبة أمل كبيرة لكريستال بالاس

هل انتهى شهر العسل بالنسبة لأوليفر غلاسنر؟ إذا حكمنا على الأمور من خلال الأداء الذي قدمه كريستال بالاس أمام برينتفورد، فلا يزال هناك الكثير من النقاط الإيجابية بالنسبة لغلاسنر. لكنه كان محبطا للغاية، لأنه بعدما أظهر فريقه ردة الفعل المناسبة وتمكن من إدراك هدف التعادل، سمح لبرينتفورد بالتقدم من جديد والحصول على نقاط المباراة الثلاث بفضل الهدف الذي أحرزه يوان ويسا في وقت متأخر من اللقاء. وقال غلاسنر: «لم يكن يتعين علينا أن نخسر هذه المباراة، لكننا خسرنا! إننا نعلم أنه يمكننا أن نؤدي بشكل أفضل لأننا لم نكن في أفضل مستوياتنا». ومن المفترض أن تتحسن الأمور عندما يستعيد آدم وارتون - الذي تم استبداله قبل هدف الفوز الذي أحرزه ويسا - وبعض لاعبي الفريق الذين شاركوا مع منتخبات بلادهم في التزامات دولية خلال هذا الصيف، مستواهم المعروف. (برينتفورد 2-1 كريستال بالاس).

ماريسكا يعمل وسط فوضى عارمة في تشيلسي

رأسية كاي هافرتز تمنح أرسنال الهدف الأول في مرمى وولفرهامبتون (ب.أ)

الجمهور يهتف لكونور غالاغر بعد 20 دقيقة، ورحيم سترلينغ يصدر بيانا يدعو فيه إلى «الوضوح» بشأن مستقبله قبل ساعة من انطلاق المباراة، وثلاثي خط الوسط الذي ضمه تشيلسي مقابل 280 مليون جنيه إسترليني يبدون عاجزين أمام ماتيو كوفاسيتش الذي باعه تشيلسي مقابل 25 مليون جنيه إسترليني؛ فهل هناك نهاية لهذه الفوضى العارمة في «ستامفورد بريدج»؟ وكيف يمكن لإينزو ماريسكا أن يغرس فلسفته التدريبية في نفوس لاعبيه وسط كل هذا الجنون؟ لقد كان ماريسكا سيئ الحظ بالطبع لأن مباراة فريقه الافتتاحية كانت أمام حامل اللقب مانشستر سيتي الذي يسعى للفوز بلقب الدوري للموسم الخامس على التوالي. لكن على الرغم من كل ذلك، هناك ومضات من الأمل لتشيلسي، ومن المفهوم أن يبحث المدير الفني الإيطالي عن «الإيجابيات» بعد ذلك. ويتمنى جمهور تشيلسي أن تهدأ الأمور حتى يمكن البناء على هذه النقاط الإيجابية.

هويسن يستمتع بأول ظهور له مع بورنموث

تصدر بورنموث عناوين الأخبار الأسبوع الماضي بعد أن جعل إيفانيلسون أغلى صفقة في تاريخه. من المتوقع أن يشارك المهاجم البرازيلي أمام نيوكاسل يوم الأحد المقبل، لكن هناك وافدا جديدا ترك انطباعا رائعا عند مشاركته الأولى مع الفريق أمام نوتنغهام فورست، وهو دين هويسن، المدافع البالغ من العمر 19 عاماً، الذي تم التعاقد معه من يوفنتوس، الذي كان قد انضم إليه بعد رفضه الانتقال إلى ريال مدريد قبل ثلاث سنوات. وظهر قلب الدفاع الذي يصل طوله إلى 1.97 متر بشكل مُبشر للغاية. ربما لا يزال بورنموث بحاجة للتعاقد مع حارس مرمى وظهير أيسر في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لكن الفريق يضم خط دفاع قويا في ظل وجود هويسن وإيليا زابارني. وُلد هويسن في أمستردام، لكنه انتقل إلى الأندلس وهو في الخامسة من عمره ومثل المنتخب الإسباني تحت 21 عاماً. وقال المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا: «نحن نعلم أنه يتحلى بالهدوء والقدرة على اللعب تحت الضغط، رغم أنه لا يزال في التاسعة عشرة من عمره». (نوتنغهام فورست 1-1 بورنموث).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
TT

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية». وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية بـ«كرة قدم شاملة»، في إشارة إلى المدرسة التكتيكية التي ابتكرها الهولنديون في السبعينات، والتي حمل لواءها لاحقاً برشلونة الإسباني، سواء في عهد الهولندي الراحل يوهان كرويف أو تحت قيادة بيب غوارديولا، ولا تزال تأثيراتها حاضرة حتى اليوم.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في ألمانيا، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0 ثم سان جيرمان 5-2 «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجاباً) إلى هذا الحد»، واصفة اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا».

ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

قدّم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني (رويترز)

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت «لا تردد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، في حين وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وفي حين ركزت عناوين الصحافة الرياضية الإسبانية على نصف النهائي الآخر المقرر ذهابه الأربعاء بين مواطنها أتلتيكو مدريد وآرسنال الإنجليزي، تحدثت صحيفة «ماركا» المدريدية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وتساءلت صحيفة «غارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟»، مضيفة: «في أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء على ملعب (بارك دي برانس)، قدم باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية الثلاثاء كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».


قواعد «فيفا» الجديدة تقود سيدات أفغانستان للعودة إلى المباريات الدولية الرسمية

إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)
إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)
TT

قواعد «فيفا» الجديدة تقود سيدات أفغانستان للعودة إلى المباريات الدولية الرسمية

إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)
إنفانتينو ومديرة البرامج والفعاليات في منتخب أفغانستان للسيدات يحضران اجتماع «فيفا» مع فريق اللاجئات (د.ب.أ)

وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إدخال تعديل على لوائحه يسمح للاعبات كرة القدم الأفغانيات بالمشاركة في المباريات الدولية الرسمية ضمن مسابقاته، في خطوة تفتح الباب أمام لاعبات فررن خارج البلاد، منذ عودة حركة «طالبان» إلى السلطة، للعودة إلى الساحة الكروية الدولية.

ولم يخض المنتخب الوطني النسائي الأفغاني أي مباراة دولية رسمية منذ ما قبل عودة «طالبان» إلى الحكم عام 2021، بعدما فرضت السلطات قيوداً واسعة على النساء والفتيات شملت التعليم والعمل والرياضة؛ ما اضطر الكثير من الرياضيات إلى الفرار من البلاد أو الاعتزال القسري.

ويأتي هذا التعديل استناداً إلى «استراتيجية العمل من أجل كرة القدم النسائية الأفغانية» التي أقرّها مجلس «فيفا» في مايو (أيار) من العام الماضي، وذلك عقب تأسيس فريق «منتخب أفغانستان الموحد للسيدات» المدعوم من «فيفا»، والذي يوفر إطاراً منظماً لممارسة كرة القدم للاعبات الأفغانيات المقيمات خارج البلاد.

وقال رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو: «نفخر بالمسيرة الرائعة التي بدأها منتخب أفغانستان الموحد للسيدات. وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين اللاعبات، وكذلك مساعدة الاتحادات الأعضاء الأخرى التي قد لا تكون قادرة على تسجيل منتخب وطني أو تمثيلي في إحدى مسابقات (فيفا)، على اتخاذ الخطوة التالية بالتنسيق مع الاتحاد القاري المعني».

وتجري حالياً مرحلة اختيار التشكيلة المقبلة لمنتخب أفغانستان الموحد للسيدات، حيث ينظم «فيفا» معسكرات اختيار في كل من إنجلترا وأستراليا، إلى جانب تقديم حزم دعم فردية لنحو 90 لاعبة.

ومن المنتظر أن يخوض الفريق مبارياته المقبلة خلال فترة التوقف الدولي للسيدات في شهر يونيو (حزيران)، على أن يعلن لاحقاً عن هوية الفرق المنافسة وأماكن إقامة المباريات.

وكان «فيفا» قد ساعد في عام 2021 على إجلاء أكثر من 160 لاعبة ومسؤولة ومدافعة عن حقوق الإنسان، مرتبطات بكرة القدم وكرة السلة في أفغانستان، في ظل الأوضاع الأمنية آنذاك.

ودعا ناشطون في مجال كرة القدم النسائية مراراً «فيفا» إلى الاعتراف الرسمي باللاعبات الأفغانيات في المنفى ودعمهن، مؤكدين أن القيود المفروضة داخل أفغانستان لا ينبغي أن تحرمهن من مواصلة مسيرتهن الدولية.

وأكدت القائدة السابقة خالدة بوبال أن عودة المنتخب الأفغاني النسائي إلى المنافسات الدولية تمثل رسالة صمود ومقاومة، وأن الفريق يسعى لأن يكون صوتاً للنساء الأفغانيات اللواتي حُرمن من حقهن في الرياضة، مع التركيز على تطوير المواهب وبناء فريق تنافسي حقيقي. وشددت على أن الملعب هو الفيصل، وأن الهدف تقديم كرة قدم قوية إلى جانب إيصال رسالة أمل لمن في الداخل.

من جهتها، رأت أندريا فلورنس، المديرة التنفيذية لتحالف الرياضة والحقوق العالمي، أن قرار «فيفا» يتجاوز الإطار الرياضي، ويعد خطوة حاسمة للدفاع عن المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان، مؤكدة أن الرسالة واضحة: «لا يحق لأي حكومة إقصاء النساء أو محوهن من الحياة العامة».


كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)
TT

كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)

وصف هاري كين، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، شعور الفخر الذي يشعر به وزملاؤه بعدما أبقى الفريق على آماله في التأهل لنهائي «دوري أبطال أوروبا» قائمة، في المباراة المثيرة بالدور ما قبل النهائي أمام باريس سان جيرمان، التي شهدت تسجيل 9 أهداف.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أنه يتعين على بايرن ميونيخ أن يقلب تأخره بهدف يوم الأربعاء المقبل ليتأهل للنهائي، وذلك بعد خسارته في مباراة الذهاب أمام سان جيرمان 4 - 5 في مباراة الذهاب التي أقيمت بملعب «حديقة الأمراء».

وكان بطل الدوري الألماني متأخراً 2 - 5 حتى الدقيقة الـ58، التي بعدها سجل دايوت أوباميكانو ولويس دياز هدفين ليُبقيا على آمال الفريق في العودة بالنتيجة خلال مباراة الإياب.

وقال كين لـ«أمازون برايم»: «أعتقد أنكم رأيتم فريقين من أصحاب المستوى العالي، خصوصاً في اللعب الهجومي... في التحول، والسرعة والضغط، وفي المعارك الفردية. فريقان من أفضل الفرق يتنافسان بشراسة».

وأضاف: «أتيحت لنا لحظات كان يمكننا فيها قتل المباراة مبكراً. نشعر بالفخر الكبير بإنهاء المباراة 4 - 5؛ لأن اللعب خارج أرضنا مع التأخر بنتيجة 2 - 5، قد يكون وضعاً صعباً للغاية في مباراة الإياب».

وأكد: «ولكننا قاتلنا وكافحنا وعدنا للمنافسة». وسجل بايرن هدف التقدم في الدقيقة الـ17 من ركلة جزاء، مسجلاً هدفه رقم 54 هذا الموسم.

بعدها تقدم سان جيرمان 2 - 1 ثم 3 - 2 عندما سجل خفيتشا كفاراتسخيليا وجواو نيفيش، وعثمان ديمبلي من ركلة الجزاء الثانية في المباراة، بينما سجل مايكل أوليس هدف بايرن من تسديدة صاروخية من مسافة 20 ياردة.

وضع كفاراتسخيليا وديمبلي باريس سان جيرمان في المقدمة بفضل اللمسات الحاسمة في الشوط الثاني، لكن بايرن سجل هدفين في 3 دقائق بمنتصف الشوط ليعيد المباراة إلى نقطة الانهيار.

وقال كين: «مع مرور الوقت، تحسن أداؤنا أكثر فأكثر. بدأوا يشعرون بالتعب؛ لذلك فسنذهب إلى (أليانز أرينا) ونحاول أن نظهر الحماس نفسه».

وأضاف: «كان هناك كثير من اللحظات المثيرة، ومن المحتمل أن يكون الوضع مماثلاً الأسبوع المقبل».

وأكد: «لذلك؛ مع خوض المباراة على أرضنا وسط جماهيرنا في ملعب (أليانز أرينا)، نأمل أن يدفعنا ذلك إلى تحقيق الفوز».