«البريميرليغ»: مانشستر سيتي يستهل حملة الدفاع عن لقبه بثنائية في تشيلسي

برينتفورد تجاوز كريستال بالاس... وليستر وتوتنهام يختتمان الجولة الأولى اليوم

لاعبو السيتي يحتفلون عقب الفوز (د.ب.أ)
لاعبو السيتي يحتفلون عقب الفوز (د.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: مانشستر سيتي يستهل حملة الدفاع عن لقبه بثنائية في تشيلسي

لاعبو السيتي يحتفلون عقب الفوز (د.ب.أ)
لاعبو السيتي يحتفلون عقب الفوز (د.ب.أ)

استهل مانشستر سيتي الساعي إلى إحراز لقبه الخامس توالياً في الدوري الإنجليزي الممتاز مشواره بأفضل طريقة ممكنة بفوز ثمين خارج أرضه على تشيلسي 2 - 0 أمس الأحد في المرحلة الأولى.

وسجّل النرويجي إرلينغ هالاند (18) والكرواتي ماتيو كوفاتشيتش (84) الهدفين.

وكان سيتي انفرد بالرقم القياسي لعدد الألقاب المتتالية الموسم الماضي بفوزه به للمرة الرابعة توالياً.

دخل سيتي المباراة منتشياً بإحرازه درع المجتمع بفوزه على جاره مانشستر يونايتد بركلات الترجيح الأسبوع الماضي.

خاض مانشستر سيتي المباراة في غياب لاعب وسطه المؤثر الإسباني رودري الفائز مع منتخب بلاده بكأس أوروبا الأخيرة، وذلك بعد أن منحه المدرب الإسباني بيب غوارديولا إجازة مطوّلة بعد البطولة القارية، علماً بأنّه شارك قبل أيام قليلة في تدريبات فريقه.

وفي غياب الجناح جاك غريليش المصاب، خاض البرازيلي سافينيو الوافد الجديد إلى صفوف بطل إنجلترا في المواسم الأربعة الماضية، أول مباراة رسمية له في صفوفه فريقه.

في المقابل، كانت المفاجأة في صفوف تشيلسي غياب جناحه رحيم سترلينغ عن التشكيلة نهائياً.

وخاض تشيلسي أول مباراة رسمية بإشراف مدربه الجديد الإيطالي إنتسو ماريسكا الذي سبق له العمل مساعد لغوارديولا في مانشستر سيتي قبل أن يشرف على ليستر سيتي ويصعد به إلى مصاف أندية الدرجة الممتازة هذا الموسم.

وتولى ماريسكا المهمة خلفاً للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي ترك الفريق في نهاية الموسم الماضي.

لحظة إلغاء هدف مانشستر سيتي بعد ارتكاب خطأ على النرويجي هالاند (أ.ف.ب)

بدأت المباراة بجس نبض بين الفريقين من دون فرص خطرة على المرميين إلى أن نجح سيتي في افتتاح التسجيل من أول فرصة حقيقية في المباراة بواسطة هدّافه النرويجي العملاق هالاند عندما وصلته الكرة بين مدافعين فانسل بينهما قبل أن يغمزها بطريقة رائعة داخل الشباك (18).

واحتفل هالاند بالتالي بالمباراة رقم مائة له في مختلف المسابقات مع سيتي، سجل خلالها 91 هدفاً ونجح في 15 تمريرة حاسمة منذ انتقاله قبل 3 مواسم قادماً من بوروسيا دورتموند الألماني.

وكاد سيتي يعزز تقدمه عندما سدد الجناح البلجيكي جيريمي دوكو كرة قوية من خارج المنطقة طار لها حارس تشيلسي الإسباني روبرت سانشيس وأبعدها ببراعة (36). وتدخل الحارس الإسباني بقدمه منقذاً كرة زاحفة للبرتغالي برناردو سيلفا (39).

وسجل مهاجم تشيلسي السنغالي نيكولاس جاكسون هدفاً في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول لم يحتسبه الحكم بداعي التسلل.

وفي الشوط الثاني تابع سانشيس تألقه بتصديه مجدداً لكرة لولبية لهالاند (50).

ورد تشيلسي بكرة قوية لجاكسون من مسافة قريبة (61).

وحسم كوفاتشيتش لاعب تشيلسي السابق النتيجة نهائياً في صالح فريقه عندما سار بالكرة أمتاراً عدة قبل أن يطلقها قوية من خارج المنطقة في الشباك (84).

وكان الفريقان التقيا في مباراة ودية استعداداً للموسم الجديد في جولتهما الأميركية، وفاز مانشستر سيتي 4 - 2 بفضل ثلاثية لهالاند.

إلى ذلك، تغلب برنتفورد على جاره اللندني كريستال بالاس 2 - 1 أمس الأحد في المرحلة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وسجل الكاميروني بريان مبوما (29) ويوان ويسا من جمهورية الكونغو الديمقراطية (76) هدفي برنتفورد، وإيثان بينوك (57، خطأ في مرمى فريقه) هدف كريستال بالاس.

رد فعل فليكين لاعب برينتفورد بعد أن سجل إيثان بينوك الهدف الأول لكريستال بالاس (رويترز)

ولم يشارك مهاجم برنتفورد الدولي إيفان توني بسبب الضبابية حول مستقبله في صفوف الفريق قبل موسم واحد على نهاية عقده.

وكشف مدرب الفريق اللندني الدنماركي توماس فرانك في تصريحات قبل بداية المباراة معللاً قراره باستبعاد توني عن تشكيلة فريقه بالقول: «ثمة الكثير من الأمور تتعلق بتوني. ثمة اهتمام بانتقاله إلى ناد آخر، وبالتالي قررنا عدم إشراكه اليوم».

وتألق توني في صفوف برنتفورد موسم 2022 - 2023 بتسجيله 20 هدفاً لفريقه في الدوري المحلي، لكنه غاب عن القسم الأول من الموسم التالي بعد إيقافه لاتهامه بالقيام بالمراهنات. وبعد عودته لم يقدم المردود ذاته، لكن ذلك لم يمنع مدرب منتخب إنجلترا السابق غاريث ساوثغيت من استدعائه للمشاركة في كأس أوروبا الأخيرة، حيث بلغ منتخب «الأسود الثلاثة» المباراة النهائية وخسرها أمام إسبانيا 1 - 2.

وذكرت تقارير صحافية محلية أن نادي أهلي جدة السعودي مهتم بالحصول على خدمات توني.

وتختتم مرحلة «الجولة الأولى» بلقاء ليستر سيتي وتوتنهام اليوم الاثنين.


مقالات ذات صلة


الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

خالدة بوبال (أ.ف.ب)
خالدة بوبال (أ.ف.ب)
TT

الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

خالدة بوبال (أ.ف.ب)
خالدة بوبال (أ.ف.ب)

وصفت القائدة السابقة لمنتخب أفغانستان لكرة القدم، خالدة بوبال، في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، التعديل الذي أقره «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» ويسمح للاعبات بلادها بالمشاركة في المباريات الرسمية، بأنه «لحظة تاريخية».

وبات بإمكان أفغانستان مستقبلاً التأهل إلى كأس العالم للسيدات والألعاب الأولمبية، في خطوة عدّتها بوبال تتويجاً لـ«نضال طويل».

وقالت من كوبنهاغن: «استيقظت هذا الصباح وأنا أتخيل فتاة أفغانية شابة تفتح عينيها وتقول: لديّ الحق في اللعب. هذا حق أساسي من حقوق الإنسان»، مضيفة: «إنه خبر رائع. إنها لحظة تاريخية نحاول استيعابها».

وأسست بوبال مع لاعبات أخريات «منتخب أفغانستان الوطني» للسيدات عام 2007 في كابل.

وبعد عودة سلطات «طالبان» إلى الحكم في 2021، أُجلِيَ نحو 100 لاعبة وأفراد من عائلاتهن إلى ملبورن في أستراليا، فيما انتقلت أخريات إلى أوروبا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وتُمنع النساء في أفغانستان من ممارسة الرياضة، كما أطبقت سلطات «طالبان» على التمارين السرية التي كانت تُنظم خلف أبواب مغلقة.

وتشكل فريق من لاعبات أفغانيات لاجئات (أفغانيات متحدات) بين أوروبا وأستراليا، وخاض أولى مبارياته الدولية في سلسلة «فيفا يونايتس» للسيدات العام الماضي في المغرب.

ولم يكن بإمكان الفريق خوض المنافسات الرسمية؛ لأن قواعد «فيفا» كانت تشترط سابقاً موافقة «الاتحاد الأفغاني لكرة القدم» الخاضع لسيطرة «طالبان».

لكن «فيفا» اتخذ قراراً هذا الأسبوع بالاعتراف الرسمي بالمنتخب الأفغاني من خلال اتفاق بينه وبين «الاتحاد الآسيوي» للعبة.

كما سيُطبق هذا الإجراء على منتخبات أخرى في ظروف استثنائية قد تحول دون تسجيل منتخب وطني.

وقالت بوبال: «كان نضالاً طويلاً، لكننا ممتنات جداً لصناعة هذا التاريخ، ليس فقط لنساء أفغانستان»، مضيفة: «لن يعاني أي فريق إذا واجه وضعاً مثل وضعنا؛ ما ضحينا به وما واجهناه».

وأعربت لاعبات أفغانستان عن أملهن في بناء منتخب قادر على المنافسة دولياً، مع الاعتماد على المنتشرات في أنحاء العالم، وفق بوبال التي قالت: «سيسمح لنا هذا الإعلان بالعثور على المواهب داخل الجاليات الأفغانية في الخارج».

وستكون الخطوة التالية خضوع اللاعبات لاختبارات، تمهيداً لإقامة مباراة محتملة في يونيو (حزيران) المقبل.

ولن تكون أفغانستان مؤهلة للتنافس من أجل التأهل إلى «مونديال السيدات 2027»، لكنها ستتمكن من محاولة التأهل للنسخ التالية.

وقال رئيس «فيفا»، السويسري - الإيطالي، جياني إنفانتينو، عقب القرار: «إنها خطوة قوية وغير مسبوقة في عالم الرياضة».

وأضاف: «استمع (فيفا) إلى هؤلاء اللاعبات في إطار مسؤوليته في حماية حق كل فتاة وامرأة في لعب كرة القدم وتمثيل ما هن عليه»، عادّاً أنه «من خلال تمكين الأفغانيات من تمثيل بلادهن في المباريات الرسمية، فها نحن نترجم مبادئنا إلى (خطوات) فعلية على أرض الواقع».

وتابع: «(فيفا) فخور بالاضطلاع بدور قيادي في هذه المبادرة التاريخية، والوقوف صفاً واحداً إلى جانب أولئك اللاعبات الشجاعات داخل الملعب وخارجه».

وأشار إلى أن «هذه الخطوة الإصلاحية منسجمة مع استراتيجية (فيفا) لكرة قدم السيدات في أفغانستان التي تبناها مجلس (فيفا) في مايو (أيار) الماضي... ولأول مرة، ستتمكن اللاعبات الأفغانيات من تمثيل بلادهن في مباريات رسمية مع اعتراف رياضي كامل بهن».

وفي هذا الصدد، نقل بيان «فيفا» عن ناديا نديم، التي وُلدت في أفغانستان ومثّلت الدنمارك في أكثر من 100 مباراة دولية، قولها: «يعترف هذا القرار بحق اللاعبات الأفغانيات في التنافس والظهور ونيل الاحترام. كما يكشف عن الإمكانات التي يمكن للرياضة أن تُتيحها عندما توجّهها القيم وتتحلى بروح القيادة».

ورغم أن «التعديل يسري بمفعول فوري، فإن (فيفا) سيُشرف بدءاً من الآن على إجراءات إدارية وتحضيرية، بما في ذلك تسجيل الفريق، وعلى تأسيس منهجية عملية ورياضية، بحيث توفّر الهيئة الناظمة لشؤون كرة القدم العالمية كل الموارد المطلوبة؛ سواء أكانت بشرية أم تقنية أم مالية؛ لضمان إتاحة مسار آمن واحترافي ومستدام للبطولات الرسمية»، وفق البيان.

وأشار «فيفا» إلى أنه «ستستمر حزم الدعم لفريق (أفغانيات متحدات) خلال المرحلة الانتقالية لما يصل إلى سنتين: مما من شأنه أن يسمح بتبلور إطار العمل الجديد، والمحافظة على أعلى معايير الحماية والأداء والسلامة».

وسيخوض فريق «أفغانيات متحدات»، الذي يحظى بدعم وتمويل «فيفا»، معسكره التدريبي المقبل بين 1 و9 يونيو 2026 في نيوزيلندا، حيث سيحظى بفرصة مواجهة منتخب جزر كوك؛ وفق ما أكدت الهيئة الكروية العليا في بيانها الصادر الأربعاء.


رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)
TT

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة»، كما أشار إلى أن الحَكَم في قلب الجدل جرى «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو مدريد العدائية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن غضب ميكيل أرتيتا اشتعل بعد تعادل فريقه آرسنال 1-1 أمام أتلتليكو مدريد، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الإسبانية، عقب تراجع الحَكَم الهولندي داني ماكيلي عن قراره باحتساب ركلة جزاء متأخرة للضيوف، بعدما تعرّض إيبيريتشي إيزي للإعاقة داخل المنطقة.

وتحت أنظار مدرب أتلتيكو مدريد؛ دييجو سيميوني الحماسية، وفي أجواء صاخبة من نحو 70 ألف مشجع، عاد ماكيلي لمراجعة اللقطة 13 مرة قبل أن يلغي قراره الأول، ما أثار جدلاً واسعاً.

وعلّق رايس على الواقعة قائلاً: «إنها ركلة جزاء واضحة، ولا أعرف كيف لم يجرِ احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثّرت على القرار وغيّرت رأي الحَكَم».

وتابع: «الاتحاد الأوروبي مختلف تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنهم يحتسبون كل شيء تقريباً».

وشهدت المباراة تدخلين من تقنية حَكَم الفيديو المساعد «فار» ضد آرسنال، أبرزها احتساب ركلة جزاء لصالح أتلتيكو بعد لمسة يد على بن وايت على أثر تسديدة من ماركوس يورينتي، ترجمها جوليان ألفاريز بنجاح، ليعادل هدف التقدم الذي سجله فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء أيضاً.

وقال رايس، الذي كان يتحدث لـ«ستان سبورت»، إن وايت كان غير محظوظ.

وأضاف: «في البداية، ظننت أنه لو حدث ذلك في الدوري الإنجليزي، فلن تُحتسب؛ لأنها كانت منخفضة جداً على الأرض، والكرة لم تكن في طريقها إلى المرمى».

وأكمل: «في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل كثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهمّ، سنتجاوز الأمر ونريد الفوز عليهم، الأسبوع المقبل».


آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)
TT

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن يونغ أسدل الستار عن مسيرته التي استمرت 23 عاماً، التي شهدت أيضاً لعبه لأندية واتفورد وأستون فيلا وإيفرتون وإنتر ميلان.

وقضى يونغ (40 عاماً)، الذي لعب 39 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، هذا الموسم مع فريق إبسويتش، المنافس بدوري البطولة، وشارك في 15 مباراة.

وكتب يونغ على «إنستغرام»: «من ستيفون رود إلى فيكاراغ رود لفيلا بارك لويمبلي لأولد ترافورد لسان سييرو، ثم العودة إلى فيلا بارك، ثم إلى جوديسون بارك، وأخيراً بورتمان روود».

وأضاف: «كانت رحلة لم أكن أحلم بها إلا في صغري! ولكن مع هذا الحلم لا بد من نهاية، وقد تكون مباراة السبت هي الأخيرة في مسيرتي الاحترافية (23 عاماً)، وانتهى الأمر!».