عمر برادة لجماهير يونايتد: انتظرت طويلاً لأكون في مدرجاتكم

الرئيس التنفيذي الجديد قال إنه وقع سريعاً في حب الكيان

الرئيس التنفيذي الجديد لمانشستر يونايتد قال إنه وقع سريعاً في حب النادي (مانشستر يونايتد)
الرئيس التنفيذي الجديد لمانشستر يونايتد قال إنه وقع سريعاً في حب النادي (مانشستر يونايتد)
TT

عمر برادة لجماهير يونايتد: انتظرت طويلاً لأكون في مدرجاتكم

الرئيس التنفيذي الجديد لمانشستر يونايتد قال إنه وقع سريعاً في حب النادي (مانشستر يونايتد)
الرئيس التنفيذي الجديد لمانشستر يونايتد قال إنه وقع سريعاً في حب النادي (مانشستر يونايتد)

يتطلع عمر برادة، الرئيس التنفيذي الجديد لنادي مانشستر يونايتد، لمقابلة جماهير النادي للمرة الأولى في ملعب «أولد ترافورد»، عندما يلعب الفريق مع ضيفه فولهام غداً، الجمعة، في المباراة الافتتاحية لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ووجّه برادة رسالة لجماهير مانشستر يونايتد، اليوم الخميس، نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي للنادي الإنجليزي.

وكتب برادة «المشجعون الأعزاء... مرحباً بكم من جديد في (أولد ترافورد) في مباراتنا الأولى بالدوري الإنجليزي هذا الموسم. هذه مناسبة خاصة بالنسبة لي، فهذه هي مباراتي الأولى هنا رئيساً تنفيذياً لهذا النادي الرائع».

وأضاف: «إنني محظوظ بشدة لأكون بجواركم في المدرجات، لقد انتظرت هذه اللحظة لشهور طويلة. ليس هناك أفضل من البداية، هنا تحت الأضواء الكاشفة

وفي الأجواء المذهلة التي يتميز بها هذا الملعب دائماً».

وأوضح: «تشجيعكم لنا في (ويمبلي) يوم خسارتنا في مباراة الدرع الخيرية كان رائعاً. شعرنا بالإحباط لعدم تمكننا من تحقيق الفوز، ولكننا خرجنا من المباراة بكثير من الإيجابيات».

وخسر يونايتد مباراة الدرع الخيرية بركلات الترجيح أمام جاره اللدود مانشستر سيتي، يوم السبت الماضي، عقب تعادل الفريقين 1-1 على ملعب «ويمبلي» العريق.

وأوضح برادة «عندما عرض عليَّ تولي هذا المنصب في مانشستر يونايتد أواخر العام الماضي، لم أفكر كثيراً ولم أتردد. والدي كان يحكي لي في طفولتي عن الأساطير الذين لعبوا لهذا النادي، مثل السير بوبي تشارلتون وجورج بيست وآخرين».

وتابع: «من المستحيل ألا يعرف أحد عن حجم تاريخ هذا النادي؛ فمن كارثة ميونيخ إلى النجاح الكبير في (ويمبلي) بعدها بـ10 سنوات، أتشرف بكوني جزءاً من مكان يُشكل التغلب على الصعاب والعودة إلى منصات التتويج جزءاً من ثقافته وهويته».

وكشف برادة أن «هذا التاريخ الكبير يتحدث عن نفسه. عندما دلفت من بوابة النادي للمرة الأولى الشهر الماضي، اندهشت من حجمه، وما يعنيه لجماهيره هنا في مانشستر وحول العالم. أعتقد أنه من المستحيل أن تعرف الحجم الحقيقي لمانشستر يونايتد إلا إذا كنت داخل النادي؛ هذه كانت أفضلية لكم طوال السنوات الماضية، ولكن ها أنا أنضم إليكم، وبت أشعر بذلك أكثر، يوماً بعد يوم. من السهل جداً الوقوع في حب هذا المكان».

وأكد الرئيس التنفيذي ليونايتد: «صيفنا كان مليئاً بالأحداث والتغييرات في الفريق الأول والهيكل الإداري. قمنا بالتعاقد مع جوشوا زيركزي وليني يورو وماتياس دي ليخت ونصير مزراوي، وجميعهم لاعبون ممتازون ينتظرهم مستقبل واعد. سعدنا أيضاً بتوقيع القائد برونو فيرنانديز على عقد جديد، وتمديد المدير الفني إريك تن هاغ عقده بعد الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي. كذلك انضم إلينا دان آشوورث مديراً رياضياً وجاسون ويلكوكس مديراً تقنياً. هدفنا هو بناء هيكل إداري قوي للعمل مع تن هاغ سعياً لتحقيق النجاح على المدى الطويل».

واختتم برادة حديثه قائلاً: «أتطلع إلى لقاء كثيرين منكم في (أولد ترافورد) وعلى مدار الموسم. هذا ناديكم، وأعدكم بأنني سأتذكر هذه الوقائع دائماً، وأتعامل معها بالرعاية والتفاني والاحترام الذي يستحقه».

ويحلم مانشستر يونايتد، الفائز بـ20 لقباً في الدوري الإنجليزي، باستعادة لقب البطولة الغائب عن خزائنه منذ موسم 2012/2013، وتعزيز رقمه القياسي بصفته أكثر الأندية الفائزة بالمسابقة.


مقالات ذات صلة


مدرب إيفرتون يأسف لخسارة ديربي «ميرسيسايد» أمام ليفربول

مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
TT

مدرب إيفرتون يأسف لخسارة ديربي «ميرسيسايد» أمام ليفربول

مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)

أبدى مدرب إيفرتون ديفيد مويس أسفه لخسارة فريقه أمام ليفربول، مؤكداً أن لاعبيه قدّموا أداءً يستحق نتيجة أفضل في ديربي «ميرسيسايد».

وقال مويس في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن اللاعبين قدموا أداءً رائعاً اليوم، لكنهم لم يحصلوا على النتيجة التي يستحقونها. كنا نستحق أفضل من ذلك. أشعر بخيبة أمل بسبب الهدف الأخير، لكن بشكل عام كان الأداء مذهلاً».

وعن الهدف الملغى، أوضح المدرب الاسكوتلندي: «كانت المباراة فوضوية بعض الشيء، وبدا لي الهدف صحيحاً في تلك اللحظة، لكننا نثق بقرارات الحكام. لسنا هنا لتقديم الأعذار، كان علينا تسجيل المزيد ولم نفعل».

وفيما يتعلق بإصابة جاراد برانثويت، قال: «لا تبدو الإصابة جيدة، وقد سببت لنا مشكلة؛ لأننا أجرينا تبديلين بالفعل. جاراد كان من أفضل اللاعبين في الملعب، وقدم أداءً ممتازاً».

وأضاف مويس: «لا عيب في أدائنا اليوم، نحن نواجه فريقاً ينافس على دوري أبطال أوروبا والألقاب. قدمنا مباراة قوية، وأريد لهذا الفريق أن يكون دائماً منافساً. لم تكن الأمور سهلة عليهم».

وكان محمد صلاح قد افتتح التسجيل لليفربول في الدقيقة 29، بعد إلغاء هدف لإيفرتون سجله إيليمان ندياي بداعي التسلل، قبل أن يدرك بيتو التعادل في الدقيقة 54.

وفي الوقت بدل الضائع، خطف فيرجيل فان دايك هدف الفوز لليفربول، ليمنح فريق المدرب آرني سلوت ثلاث نقاط ثمينة.

وبهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 55 نقطة في المركز الخامس، معززاً آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، في حين تجمّد رصيد إيفرتون عند 47 نقطة في المركز العاشر، ليستمر في فقدان الانتصارات للمباراة الثانية توالياً.


مدرب ريال سوسيداد درس الرياضيات وتربى على متابعة مارادونا

مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
TT

مدرب ريال سوسيداد درس الرياضيات وتربى على متابعة مارادونا

مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)

دخل المدرب الأميركي بيليغرينو ماتارازو تاريخ ريال سوسيداد، بعدما قاد الفريق الباسكي إلى التتويج بكأس ملك إسبانيا لكرة القدم للمرة الرابعة، إثر فوزه على أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح في مباراة ماراثونية.

ماتارازو، البالغ من العمر 48 عاماً المُلقب بـ«رينو»، حقق أول لقب في مسيرته التدريبية، بعد رحلة طويلة بدأت في ألمانيا، حيث سعى إلى شق طريقه في عالم كرة القدم عقب مغادرته الولايات المتحدة.

وقال المدرب الأميركي بعد التتويج: «إنه شعور رائع لا يمكن وصفه»، في إشارة إلى الإنجاز الذي تحقق بعد أربعة أشهر فقط من توليه المهمة، حين كان الفريق يصارع من أجل البقاء، متقدماً بنقطتين فقط عن مراكز الهبوط.

ومنذ تعيينه في ديسمبر (كانون الأول)، قاد ماتارازو سوسيداد إلى النجاة ثم التتويج بالكأس، في مسار وصفه بـ«المذهل»، مضيفاً: «منذ وصولي كانت جميع مبارياتنا مثيرة، وأنهينا الموسم بمواجهة استثنائية وإنجاز مميز».

ورغم الإشادة الكبيرة، فضّل المدرب نسب الفضل إلى لاعبيه، قائلاً: «أنا سعيد جداً بالعمل مع هذا الفريق، وفخور بقيادة هؤلاء اللاعبين. هذا اللقب ثمرة العمل الجماعي خلال الأسابيع الماضية».

وُلد ماتارازو لعائلة إيطالية مهاجرة في الولايات المتحدة، وتكوّن شغفه بكرة القدم منذ الصغر، متأثراً بمتابعة أسطورة دييغو مارادونا مع نابولي عبر شاشة صغيرة في منزل العائلة.

ورغم أن كرة القدم لم تكن اللعبة الأكثر شعبية في الولايات المتحدة، فإن شغفه دفعه لدراستها أكاديمياً، حيث حصل على شهادة في الرياضيات من جامعة كولومبيا، مؤكداً أن هذه الخلفية ساعدته، رغم أن التدريب يعتمد أكثر على العلاقات الإنسانية.

بدأ مسيرته في ألمانيا، حيث لعب في الدرجات الدنيا قبل أن يتحول إلى التدريب، فقاد فرق الشباب والرديف في نورنبيرغ، ثم عمل مساعداً للمدرب يوليان ناغلسمان في هوفنهايم عام 2018.

وفي ديسمبر 2019، تولى تدريب شتوتغارت، وقاده إلى الصعود إلى الدوري الألماني (بوندسليغا) بعد موسم واحد، ثم حقق معه مركزاً متقدماً في أول موسم بعد العودة.

وبعد رحيله عن شتوتغارت أواخر 2022، عاد إلى هوفنهايم، قبل أن يغادر في نهاية 2024، ليبدأ مغامرته الإسبانية مع ريال سوسيداد، حيث جاءت انطلاقته مثالية.

ويأمل ماتارازو أن يكون هذا اللقب بداية لمسيرة طويلة مع النادي، مؤكداً: «لا نريد الاكتفاء بما حققناه، ما زال أمامنا سبع مباريات في الدوري، ونطمح لتحقيق المزيد».


أليغري: أهم من الأداء ونريد الوصول لدوري أبطال أوروبا

مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
TT

أليغري: أهم من الأداء ونريد الوصول لدوري أبطال أوروبا

مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أكد مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري أن فريقه مطالب بالتركيز الكامل على ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، مشدداً على أهمية النتائج في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

وجاءت تصريحات أليغري عقب فوز ميلان على هيلاس فيرونا بهدف دون رد، اليوم الأحد، في الدوري الإيطالي، وهو الانتصار الذي أعاد الفريق إلى المركز الثاني برصيد 66 نقطة، خلف إنتر ميلان المتصدر بفارق 12 نقطة، وبفارق الأهداف أمام نابولي الثالث، وست نقاط أمام يوفنتوس صاحب المركز الرابع.

وقال أليغري في تصريحات لمنصة «دي إيه زد إن»: «مباراة اليوم كانت معقدة، خاصة بعد خسارتنا في آخر مباراتين. ومع اقتراب نهاية الموسم بست جولات، يزداد الضغط والخوف لأنك لا تريد التفريط في هدفك».

وأضاف: «اللعب خارج أرضنا أمام هيلاس فيرونا يكون دائماً صعباً. رغم امتلاكهم 18 نقطة فقط، فإنهم فريق خطير في الهجمات المرتدة. كان بإمكاننا اللعب بشكل أفضل، لكن في هذه المرحلة الأهم هو ضمان التأهل إلى دوري الأبطال».

وتابع المدرب الإيطالي: «كان يمكننا استغلال المساحات بشكل أفضل، خصوصاً مع تباعد خطوط دفاع فيرونا، لكن ما يهمني أن اللاعبين قدموا أداءً جيداً، خاصة في الحالة الدفاعية، وكان الجميع يدرك أهمية هذا الفوز».

واختتم أليغري تصريحاته، قائلاً: «في هذه المرحلة، النتائج تأتي أولاً قبل الأداء، وهذا أمر طبيعي. لم نحسم التأهل بعد، لكننا قريبون من تحقيقه».