أوناي إيمري يستعد لقيادة أستون فيلا لمزيد من النجاح

النادي تعاقد مع لاعبين في أوائل العشرينات من العمر بهدف تدعيم وتنشيط الفريق

لاعبو أستون فيلا وفرحة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا (غيتي)
لاعبو أستون فيلا وفرحة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا (غيتي)
TT

أوناي إيمري يستعد لقيادة أستون فيلا لمزيد من النجاح

لاعبو أستون فيلا وفرحة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا (غيتي)
لاعبو أستون فيلا وفرحة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا (غيتي)

هناك استراتيجية واضحة في الصفقات التي أبرمها أستون فيلا مؤخرا. كان معدل أعمار التشكيلة الأساسية لأستون فيلا الموسم الماضي هو خامس أكبر معدل بين جميع أندية الدوري الإنجليزي الممتاز العشرين، ونجح الفريق في تحقيق أفضل مركز له في المسابقة منذ 28 عاماً، كما تأهل إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة. لكن المدير الفني للفريق، أوناي إيمري، ورئيس عمليات كرة القدم مونشي يعملان بقوة على تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية - ومن الواضح أن النادي لا يتعاقد تقريبا إلا مع لاعبين في أوائل العشرينات من العمر.

تعاقد أستون فيلا مع أمادو أونانا (22 عاما)، وإيان ماتسن (22 عاما)، وكاميرون آرتشر (22 عاما)، وجادن فيلوغين (22 عاما)، وصامويل إيلينغ جونيور (20 عاما)، ولويس دوبين (21 عاما)، وإنزو بارينيشيا (23 عاما)، وكان الاستثناء الوحيد لذلك هو روس باركلي البالغ من العمر 30 عاماً. وهناك أيضاً احتمال لانضمام كوستا نيديلكوفيتش - البالغ من العمر 18 عاماً والذي تم التعاقد معه في يناير (كانون الثاني) الماضي قبل العودة إلى ريد ستار بلغراد على سبيل الإعارة لبقية الموسم - إلى قائمة الفريق الأول هذا الموسم.

وبالنظر إلى اللاعبين الذين تعاقد معهم أستون فيلا في فترة الانتقالات الشتوية الماضية - مورغان روجرز (22 عاما)، ولينو سوزا (19 عاما)، وحارس المرمى البديل جو غوتشي (24 عاما) - فمن الواضح أن العمل يجري على قدم وساق لتقليل معدل أعمار لاعبي الفريق. كان متوسط أعمار لاعبي أستون فيلا الموسم الماضي 27 عاماً و149 يوماً. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن أربعة أندية فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي كان لديها معدل أعمار أكبر من أستون فيلا، لكن لم تكن هناك مشكلة في ذلك في حد ذاته - كانت تشكيلة مانشستر سيتي في المتوسط أصغر من تشكيلة أستون فيلا بـ 113 يوماً فقط، ومع ذلك فاز الفريق بلقب الدوري للمرة الرابعة على التوالي - لكن أستون فيلا يتطلع الآن إلى المستقبل.

جون ماكجين قائد أستون فيلا في مواجهة ودية أمام أتلتيك بيلباو (رويترز)

وهناك لاعبان مهمان في الفريق الأول، هما لوكاس ديني ودييغو كارلوس، في الثلاثين من عمرهما، وسيبلغ جون ماكجين الثلاثين أيضا في أكتوبر (تشرين الأول) القادم. لقد كان معظم لاعبي أستون فيلا الأساسيين الموسم الماضي في قمة عطائهم الكروي، وهو أمر جيد الآن وفي المستقبل القريب، لكنه ليس مثالياً على المدى الطويل. وأعطى إيمري 658 دقيقة فقط من مباريات الدوري للاعبين تقل أعمارهم عن 21 عاماً، وذهبت كل هذه الدقائق باستثناء 38 دقيقة فقط لتيم إيروغبونام، الذي انتقل الآن إلى إيفرتون، وجون دوران، الذي يبدو أنه يبذل قصارى جهده لإجبار النادي على بيعه.

من الواضح أن أستون فيلا يعطي الأولوية للتعاقد مع اللاعبين الشباب في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لكنه في نفس الوقت يريد أيضاً لاعبين يمكنهم اللعب مع الفريق الأول على الفور. وفي حالة أونانا (50 مليون جنيه إسترليني) وماتسن (37.5 مليون جنيه إسترليني)، كان هذا يعني دفع أموال طائلة. يضيف أونانا إلى خط وسط الفريق ميزة القدرة على استخلاص الكرة، حيث بلغ متوسط استخلاصه للكرات عن طريق التاكلينغ 3.1 مرة لكل 90 دقيقة خلال الموسم الماضي - ليأتي في المرتبة السادسة بين لاعبي خط الوسط الذين لعبوا 2000 دقيقة على الأقل في الدوري الإنجليزي الممتاز - بالإضافة إلى القوة في الصراعات الهوائية، والكثير من المهارات الفنية الكبيرة.

ولم يتمكّن أونانا من إثبات إمكاناته مع إيفرتون منذ انضمامه إليه قبل عامين قادماً من ليل الفرنسي. من الناحية النظرية، كان أونانا يبدو مناسبا تماما لإيفرتون تحت قيادة المدير الفني شون دايك، فهو لاعب خط وسط قوي للغاية من الناحية البدنية ويقدم أفضل مستوياته عندما يلعب محور ارتكاز. لكن من الناحية العملية، يتمتع المدافع البلجيكي، البالغ من العمر 22 عاماً، بالقدرة على الاحتفاظ بالكرة والتمرير الدقيق، وهو ما يجعله مناسباً بشكل أفضل لأي مدير فني يقدم كرة قدم هجومية.

وشارك لاعب الوسط مع منتخب بلاده في كأس أوروبا 2024 التي استضافتها ألمانيا، حيث وصل رفقة «الشياطين الحمر» إلى دور الستة عشر قبل الخسارة أمام فرنسا 0-1. وخاض أونانا 17 مباراة مع بلجيكا، كما شارك في 72 مباراةً بقميص إيفرتون ضمن مختلف المسابقات، مسجّلاً أربعة أهداف. ولد أونانا في دكار بالسنغال، وبدأ مسيرته المهنية في نادي هامبورغ الألماني قبل أن ينتقل إلى ليل في الدوري الفرنسي عام 2021.

أمادو أونانا (وسط) يحاول هز شباك كلوب أميركا في مباراة ودية (أ.ف.ب)

ويعتبر ماتسن أفضل من ديني في مركز الظهير الأيسر بمتطلبات كرة القدم الحديثة، ويفضل الاعتماد على التمريرات القصيرة المتقنة بدلا من الانطلاق بسرعة ذهابا وعودة بجوار خط التماس وإرسال الكرات إلى منطقة الجزاء، لذلك فهو يُعد بديلاً مناسباً في هذه الجبهة. ووصل معدل نجاح تمريرات ماتسن الناجحة إلى 89.4 في المائة في الدوري الألماني الممتاز الموسم الماضي أثناء إعارته من تشيلسي إلى بوروسيا دورتموند، بينما أرسل 1.7 كرة عرضية من اللعب المفتوح لكل 90 دقيقة. وعلى سبيل المقارنة، أكمل ديني 81.4 في المائة فقط من تمريراته في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه أرسل 4.6 كرة عرضية من اللعب المفتوح كل 90 دقيقة.

وفي مراكز أخرى، أبرم أستون فيلا صفقات أخرى بمقابل مادي أقل للتعاقد مع لاعبين سيكونون خيارات احتياطية في البداية، على أمل أن ينجحوا في الدخول في التشكيلة الأساسية بعد ذلك. لقد أثار قرار إعادة التعاقد مع آرتشر من شيفيلد يونايتد، وفيلوغين من هال سيتي، علامات الدهشة والتعجب لدى البعض، لكن هذين اللاعبين خرجا فعلياً على سبيل الإعارة لمدة عام وعادا الآن إلى النادي بعدما اكتسبا خبرة اللعب لعام واحد مع الفريق الأول - حتى لو كانت تكلفة إعادة فيلوغين أكثر بكثير من المبلغ الذي حصل عليه النادي مقابل بيعه.

وكواحدة من العلامات المضيئة القليلة في شيفيلد يونايتد الموسم الماضي، أثبت آرتشر أنه قادر تماما على اللعب على هذا المستوى، كما أظهر فيلوغين إمكاناته الهجومية الكبيرة مع هال سيتي. لقد تصدر فيلوغين قائمة لاعبي دوري الدرجة الأولى في موسم 2023-2024 من حيث عدد التسديدات على المرمى ومن حيث خلق الفرص بعد التقدم بالكرة، حيث فعل ذلك بمعدل 2.7 مرة لكل 90 دقيقة، كما كان الهداف الأول لهال سيتي برصيد 12 هدفاً، وأفضل صانع أهداف للفريق برصيد ست تمريرات حاسمة.

ويُعد إيلينغ جونيور ودوبين من اللاعبين الواعدين المثيرين للاهتمام حقا، ويحتاجان إلى اللعب لبعض الوقت على مستوى الفريق الأول لأستون فيلا لكي يظهرا القدرات والإمكانات الهائلة التي يمتلكانها. لقد لعب إيلينغ جونيور 24 مباراة مع يوفنتوس في الدوري الإيطالي الممتاز الموسم الماضي، ولعب 801 دقيقة مع يوفنتوس الذي يعد أحد عمالقة كرة القدم الأوروبية، لذا فمن المتوقع أن يظهر بانتظام مع أستون فيلا خلال الفترة المقبلة. كما لعب لمدة 90 دقيقة في نهائي كأس إيطاليا، لذلك فلديه خبرة لا تقدر بثمن فيما يتعلق بالفوز بالبطولات الكبرى.

كان من المتوقع أن يشارك دوبين في التشكيلة الأساسية الموسم الماضي بعدما قضى عاما على سبيل الإعارة مع ديربي كاونتي وكان يشارك معه بانتظام في دوري الدرجة الأولى، لكنه وجد صعوبة في ترك بصمة مع إيفرتون، ولم يلعب معه سوى 286 دقيقة فقط. والآن، يأمل أن يؤدي انتقاله إلى أستون فيلا إلى إحياء مسيرته الكروية مرة أخرى. يلعب دوبين وإيلينغ جونيور - وكذلك فيلوغين - على الأطراف، لذا ستكون هناك منافسة شرسة للغاية على حجز مكان في التشكيلة الأساسية لأستون فيلا فيما يتعلق بمركز الجناح.

ويُعد موقف بارينيشيا هو الأكثر غموضاً، لكن بعدما أمضى الموسم الماضي يلعب مع فروزينوني في الدوري الإيطالي الممتاز على سبيل الإعارة من يوفنتوس - حيث شارك في التشكيلة الأساسية 32 مرة من أصل 38 مباراة للفريق في الدوري، وشارك بديلا في أربع من المباريات الست المتبقية - فإن هذا يعني أنه يمتلك الآن خبرة اللعب في الدوري الممتاز لمدة عام. يعتبر بارينيشيا لاعب خط وسط متمكنا للغاية ويستحوذ على الكرة بأريحية كبيرة، ويحب أن يفرض أسلوب لعبه داخل الملعب، لكنه نادرا ما يقترب من مرمى الخصم. كما يضيف القوة والصلابة لخط الوسط لكنه حصل على 10 بطاقات صفراء في الدوري الموسم الماضي.

إيمري قاد أستون فيلا إلى نجاح غير متوقع (أ.ف.ب)

يؤدي كل هذا إلى ضخ دماء جديدة في صفوف أستون فيلا، من خلال ضم عدد من اللاعبين المتحمسين لإثبات أنفسهم وتقديم مستويات جيدة على مدار سنوات قادمة. يرى البعض أنه كان يتعين على إيمري أن ينظر إلى اللاعبين الصاعدين من أكاديمية الناشئين بالنادي بدلا من شراء لاعبين صغار في السن، لكن في ظل المنافسات القوية ومشاركة النادي في دوري أبطال أوروبا، ربما لم يكن المدير الفني الإسباني يرغب في المغامرة بشكل كبير.

وتتمثل إحدى طرق تقليل هذه المغامرة في التعاقد مع لاعبين من أصحاب الخبرات. وبعد التعاقد بالفعل مع روس باركلي، تشير تقارير إلى اهتمام أستون فيلا بالتعاقد مع جواو فيليكس ورافينيا وكالفين فيليبس، والذين يمكنهم جميعا مساعدة الفريق من خلال الخبرات الهائلة التي يمتلكونها في اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. إنها فترة مثيرة للغاية في «فيلا بارك»، وإذا نجحت خطة النادي في الانتقالات الصيفية الحالية، فقد تظل الأمور على هذا النحو لفترة من الوقت.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)

أبقى مانشستر سيتي على حلمه بتكرار إنجاز 2019 وإحراز الثلاثية المحلية، بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الـ4 توالياً والـ15 في تاريخه، بفوزه الشاق في نصف النهائي على ساوثمبتون من المستوى الثاني 2 - 1، السبت، على ملعب «ويمبلي» في لندن.

ولم يكن الفوز على ساوثمبتون سهلاً، بل وجد فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا نفسه متخلفاً في الدقيقة 79، قبل أن يرد بهدفَي البديل جيريمي دوكو والإسباني نيكو غونزاليس من مسافة بعيدة.

وسبق لسيتي أن حسم لقب كأس الرابطة بفوزه في النهائي على آرسنال 2 - 0، كما يتصارع مع الأخير على لقب الدوري الممتاز، ما يجعل فريق غوارديولا متحفزاً لتكرار سيناريو 2019 حين تُوِّج بالثلاثية المحلية قبل أن يحقِّق في 2023 ثلاثية أكثر أهمية بإحرازه دوري أبطال أوروبا، والدوري الممتاز، وكأس إنجلترا.

ويعود سيتي إلى ملعب «ويمبلي» في 16 مايو (أيار)؛ لمواجهة الفائز من مباراة الأحد بين تشيلسي وليدز يونايتد، على أمل استعادة اللقب الذي تُوِّج به عام 2023 للمرة السابعة في تاريخه، قبل أن يخسر نهائي العامين التاليين أمام وصيفه في العام السابق جاره مانشستر يونايتد، وكريستال بالاس توالياً.

في المقابل، انتهت مغامرة ساوثمبتون الذي تُوِّج بالكأس مرة واحدة فقط في موسم 1975 - 1976، وفشل في تكرار ما حقَّقه في رُبع النهائي حين أقصى آرسنال 2 - 1، بعدما تجاوز في الدور الذي سبقه فولهام 1 - 0.

ودخل ساوثمبتون اللقاء على خلفية سلسلة من 20 مباراة من دون هزيمة بدأت في أواخر يناير (كانون الثاني)، لكن الفوارق احترمت السبت في «ويمبلي» رغم قرار غوارديولا ببدء اللقاء من دون الهداف النرويجي إرلينغ هالاند، والبرتغالي برناردو سيلفا، والحارس الإيطالي جانلويغي دوناروما، ودوكو، والمدافع الأوزبكي عبد القادر خوسانوف.

وبعد فرصة أولى لسيتي من أجل التسجيل في الدقيقة الخامسة عبر الهولندي تيجاني رايندرز بعد تمريرة من المصري عمر مرموش تصدَّى لها الحارس الإسرائيلي دانيال بيريتس، أُلغي هدف لساوثمبتون عبر البرازيلي ليو شيينزا بداعي التسلل (12).

ثم غابت الخطورة عن المرميين لما تبقَّى من الشوط الأول الذي جاء باهتاً إلى حد كبير، ثم بقي الوضع على حاله في بداية الشوط الثاني؛ ما اضطر غوارديولا إلى الزج بدوكو والبرازيلي سافينيو على حساب الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش وفيل فودن (58).

وكان سيتي قريباً من افتتاح التسجيل عبر مرموش بعد تمريرة من الجزائري ريّان آيت-نوري، لكن محاولة المصري علت العارضة بقليل (60)، ثم أتبعه سافينيو بتسديدة صدها الحارس بيريتس (63).

ومباشرة بعد دخول هالاند ونيكو أورايلي بدلاً من مرموش وآيت-نوري، فرَّط سيتي بأخطر فرصه منذ بداية اللقاء حين سدَّد نيكو غونزاليس كرة صدَّها بيريتس، فسقطت أولاً أمام الفرنسي ريان شرقي الذي عجز عن وضعها في الشباك، فعادت إلى رايندرس الذي تابعها بجانب القائم (73).

واعتقد ساوثمبتون أنَّه حقَّق الانجاز وبلغ النهائي للمرة الأولى منذ خسارته أمام آرسنال عام 2003 بخطفه التقدم في الدقيقة 79 عبر الآيرلندي فين أزاز بتسديدة رائعة من خارج المنطقة، لكن دوكو ردَّ سريعاً بتسديدة بعيدة غيَّرت مسارها وخدعت الحارس بيريتس (82).

ثم قال نيكو غونزاليس كلمته بهدف أكثر من رائع بتسديدة بعيدة أيضاً من خارج المنطقة، بعدما وصلته الكرة من دوكو إثر ركلة ركنية (87)، ثم كاد سافينيو يضيف الثالث لكن محاولته أُبعِدت عن خط المرمى (1+90).


الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)

تألق الدولي المغربي نائل العيناوي، وقاد فريقه روما لفوز هام جداً من أجل صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وجاء على حساب مضيفه بولونيا 2 - 0، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وبتمريره كرة الهدف الأول للهولندي دونيل مالين (7) وتسجيله الثاني في نهاية الشوط الأول (1+45) بتمريرة عرضية من مالين تحديداً، مفتتحاً رصيده التهديفي في الدوري الإيطالي، أهدى العيناوي نادي العاصمة فوزه الأول في ملعب بولونيا منذ ديسمبر (كانون الأول) 2020.

وثأر روما لخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ» على يد بولونيا بالخسارة أمامه إياباً على أرضه 3 - 4 بعد التمديد (1-1 ذهاباً).

والأهم أن الفارق الذي يفصل فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال تقلص إلى نقطتين، على أمل أن يسقط الأخير، الأحد، على أرض ميلان الثالث، وكذلك كومو الذي بات متخلفاً بفارق 3 نقاط عن نادي العاصمة، أمام مضيفه جنوى، الأحد، أيضاً.

ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأبرز للأندية منذ خروجه على يد بورتو البرتغالي في دور ثمن النهائي موسم 2018 - 2019.

وجاء فوزه، الأحد، بعد يوم من مغادرة كلاوديو رانييري منصبه بوصفه مستشاراً أول لمُلاك النادي بسبب خلاف علني مع غاسبيريني.

وقال روما في بيان مقتضب إن «العلاقة مع كلاوديو رانييري قد انتهت»، مؤكداً دعمه الكامل لغاسبيريني الذي انضم إلى النادي، الصيف الماضي، على أمل إنهاء غياب طويل عن دوري أبطال أوروبا.

وغادر غاسبيريني أتالانتا، الصيف الماضي، بعد 9 أعوام ناجحة جداً ليحل مكان رانييري تحديداً.

لكن العلاقة بينهما تصدعت بعدما انتقد غاسبيريني، المعروف بطباعه الحادة، علناً سياسة روما في سوق الانتقالات، بل لمح إلى أنه لم يكن طرفاً في التعاقد مع بعض اللاعبين.

وأصر رانييري، قبل فوز روما الكبير على بيزا 3-0 في نهاية الأسبوع الماضي، على أنه جرى التشاور مع غاسبيريني في كل صفقة منذ وصوله في يونيو (حزيران).

وضمِن بارما بقاءه في دوري الدرجة الأولى بفوزه المتأخر على بيزا متذيل الترتيب 1-0.

وبفضل هدف سجله البديل الفرنسي نيستا إيلفيج في الدقيقة 82، رفع بارما رصيده إلى 43 نقطة، وبات متقدما بفارق 14 عن منطقة الهبوط قبل 4 مراحل على نهاية الموسم.

وبذلك، ضمن بارما استمراره بين الكبار لموسم ثانٍ توالياً بعدما لعب في الدرجة الثانية لثلاثة مواسم متتالية.

في المقابل، تجمد رصيد بيزا عند 18 نقطة، وبات هبوطه إلى الدرجة الثانية شبه محسوم بعد تلقيه الهزيمة الخامسة توالياً والعشرين للموسم؛ ما جعله متخلفاً بفارق 10 نقاط عن ليتشي السابع عشر الذي يلعب لاحقاً مع مضيفه فيرونا القابع في المركز التاسع عشر قبل الأخير بنفس رصيد بيزا.

وسيحسم هبوط بيزا في حال فوز ليتشي؛ لأنه سيبتعد عن الأخير بفارق 13 نقطة مع بقاء 4 مراحل على الختام.


سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
TT

سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)

أثار آرني سلوت، مدرب ليفربول، الغموض حول إصابة محمد صلاح نجم الفريق خلال مواجهة كريستال بالاس، اليوم (السبت)، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

صرَّح سلوت عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «ما حدث لصلاح هو جزء من قصتنا هذا الموسم، فوز جديد، وإصابة جديدة، ولكن من السابق لأوانه تحديد قوة الإصابة، ولكننا جميعاً نعرف صلاح، وأن خروجه من الملعب لا يحدث إلا لسبب صعب».

أضاف المدرب الهولندي: «خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما، وسننتظر لمعرفة خطورة الإصابة».

وغادر صلاح أرضية الملعب بعد مرور 59 دقيقة متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية اليسرى، ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ في أثناء تقدم ليفربول بنتيجة 2 - صفر.

وتطرَّق سلوت للحديث عن الفوز 3 - 1 على كريستال بالاس، قائلاً: «لقد توترت المباراة بسبب هدف المنافس. لا أعتقد أننا نستحق أن يدخل مرمانا هدف بهذه الطريقة، وكان كريستال بالاس متماسكاً بعكس نتيجة المباراة حينها».

وتساءل: «هل توجد مباراة لنا لا نتحدث فيها عن جدل تحكيمي؟».

وأشار: «لقد سبق أن تعرضنا لمواقف مماثلة بأن يستكمل المنافس المباراة في أثناء سقوط أحد لاعبينا. لقد سقط ماك أليستر على الأرض واحتاج إلى 5 غرز، ولكن لاعبي مانشستر يونايتد استكملوا اللعب، لا ألومهم، ولكن كان على الحكم إيقاف اللعب».

واستطرد: «التظاهر بالإصابة سيصبح حيلة لإيقاف اللعب. لقد حدث ذلك 4 مرات خلال مباراة اليوم، وبالنسبة لمونيوز لاعب كريستال بالاس، فإنه في حالات أخرى يتوقف اللاعب، وحالات أخرى يتم تسجيلها».

واختتم آرني سلوت: «لن ألوم مونيوز بقدر ما ألوم الحكم».

وسجَّل كريستال بالاس هدفه الوحيد في أثناء سقوط فريدي ودمان حارس ليفربول على الأرض متأثراً بإصابة في الركبة، مما أثار اعتراض لاعبي ليفربول وسلوت، ولكن تم احتساب الهدف.