توتنهام يُعزّز هجومه بدومينيك سولانكي

سولانكي حاملاً قميص توتنهام (نادي توتنهام)
سولانكي حاملاً قميص توتنهام (نادي توتنهام)
TT

توتنهام يُعزّز هجومه بدومينيك سولانكي

سولانكي حاملاً قميص توتنهام (نادي توتنهام)
سولانكي حاملاً قميص توتنهام (نادي توتنهام)

عزّز توتنهام، خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم في الموسم الماضي، هجومه بالتعاقد مع دومينيك سولانكي قادماً من بورنموث، وفقاً لما أعلنه السبت.

وقال توتنهام في بيان: «يسرّنا إعلان التعاقد مع دومينيك سولانكي من بورنموث. المهاجم البالغ 24 عاماً وافق على عقدٍ يمتد حتّى 2030».

وفقاً لشبكة «بي بي سي»، ستكلّف هذه الصفقة توتنهام نحو 82 مليون دولار تشمل الإضافات.

بدأ سولانكي مسيرته في الفئات العمرية لتشيلسي قبل أن يحصل على فرصة اللعب مع الفريق الأوّل في أكتوبر (تشرين الأوّل) 2014 ضمن دوري أبطال أوروبا، حيث أصبح أصغر لاعب لـ«البلوز» في البطولة.

انتقل بالإعارة إلى فيتيس الهولندي، حيث خاض 26 مباراة سجّل خلالها 7 أهداف، فعاد إلى تشيلسي ثم انتقل إلى ليفربول بصفقة نهائية.

خاض مع «الريدز» 27 مباراة في مختلف المسابقات قبل أن ينتقل إلى بورنموث في يناير (كانون الثاني) 2019.

لعب 216 مباراة ما بين الدوري الممتاز والـ«تشامبيونشيب»، مسجّلاً 77 هدفاً، وصانعاً 31 تمريرة حاسمة.

استُدْعِيَ سولانكي إلى منتخب «الأسود الثلاثة» عام 2017، لكنه لم يخض سوى مباراة واحدة في ظلّ تخمة المهاجمين.

ويستهلّ توتنهام مشواره في الدوري بمواجهة مستضيفه ليستر العائد، في 19 أغسطس (آب)، لكنه سيلاقي ضيفه بايرن ميونيخ الألماني أوّلاً في مباراةٍ ودية السبت في لندن.


مقالات ذات صلة


الاتحاد الدولي للقوى يطلق بطولة ماراثون مستقلة اعتباراً من 2030

سيظل سباق الماراثون جزءا من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029 (رويترز)
سيظل سباق الماراثون جزءا من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029 (رويترز)
TT

الاتحاد الدولي للقوى يطلق بطولة ماراثون مستقلة اعتباراً من 2030

سيظل سباق الماراثون جزءا من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029 (رويترز)
سيظل سباق الماراثون جزءا من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029 (رويترز)

قال الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الثلاثاء إنه يعتزم إطلاق بطولة عالم مستقلة للماراثون اعتباراً من عام 2030، في إطار عملية إصلاح شاملة لجدول سباقات المسافات الطويلة.

وسيظل سباق الماراثون جزءاً من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029، ولكن اعتباراً من عام 2030 ستكون له بطولة خاصة به.

واعتباراً من عام 2031، لن يتم تنظيم سباق الماراثون ضمن بطولة العالم.

وستقام بطولة العالم الجديدة للماراثون سنوياً، وسيتنافس الرجال والنساء بالتناوب كل عام، بما يتماشى مع التكرار الحالي لبطولة العالم للماراثون.

وبدأ الاتحاد الدولي لألعاب القوى محادثات مع أثينا لاستضافة النسخة الأولى من بطولة الماراثون.

وقال سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في بيان: «يسعدنا استكشاف إمكانية إقامة بطولة عالمية مستقلة للماراثون مع أثينا، المكان الذي ولدت فيه هذه الرياضة».

وستستمر بطولة الركض على الطرق السنوية كحدث منفصل بموجب الخطة الجديدة.


لام ينتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية ويحذر ألمانيا

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)
TT

لام ينتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية ويحذر ألمانيا

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)

أعرب فيليب لام، القائد الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قلقه بشأن مستقبل كرة القدم الألمانية، حيث انتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية الذي وصفه بأنه أقل جودة من الأسلوب الإسباني.

وقال لام في مقال لصحيفة «دي زيت» الأسبوعية وصحيفة الـ«غارديان» البريطانية إنه حتى بطل الدوري الألماني بايرن ميونيخ يقع في هذا «النهج التكتيكي الرجعي».

وقال: «متفاجئ لأن كثيراً من المدافعين في الدوري الألماني يعودون الآن إلى مراقبة منافسيهم حتى إلى دورة المياه. بايرن يفعل ذلك أيضاً؛ فينسنت كومباني يعتمد أحياناً على الرقابة الفردية».

وأضاف: «يمكن أن يكون هذا إجراء لفترة قصيرة إذا أردت أن تفاجئ منافسك وتضعه تحت ضغط، كما يحدث في كرة اليد قبل صافرة النهاية مباشرة. لكنه ليس استراتيجية صالحة طيلة المباراة، فملعب كرة القدم كبير جداً على ذلك».

وقال لام إن فريق أتالانتا الإيطالي فاز بنهائي «الدوري الأوروبي 2024» بثلاثية نظيفة على باير ليفركوزن بهذه الطريقة، «لكن هذه النقائص ظهرت في (دوري أبطال أوروبا) هذا الموسم في دور الـ16، عندما سحق بايرن أتالانتا بمجموع 10 - 2».

ولم يعد لدى إيطاليا، التي كانت تهيمن يوماً على تكتيكات كرة القدم، أي فريق في دور الـ8، وفشل المنتخب الوطني في التأهل إلى «كأس العالم» 3 مرات متتالية.

وحذر لام: «تخلفت إيطاليا عن الركب. وإذا سلكت ألمانيا هذا المسار الجديد، فقد يحدث لنا الشيء نفسه».

وقال إن «المدرسة الإسبانية حلت محل المدرسة الإيطالية بوصفها نموذجاً متفوقاً» بفضل «دفاعها الموجه نحو الكرة، ومواقعها وأدوارها المحددة بوضوح، وكرة القدم المنظمة التي تنقل اللعب إلى نصف ملعب المنافس... ويتضح ذلك من خلال الألقاب المحققة، فالأندية الإسبانية فازت بـ24 بطولة في البطولات الأوروبية هذا القرن، متقدمة بفارق كبير عن إنجلترا (11 لقباً)، وإيطاليا (5 ألقاب)، وألمانيا (4 ألقاب). بالإضافة إلى ذلك، فازت إسبانيا بـ3 من آخر 5 بطولات أوروبية».

وأضاف لام: «حتى ألمانيا لم تتمكن من تحقيق مثل هذا الهيمنة في سبعينات وثمانينات القرن الماضي. كانت هذه هي الحقبة التي كان يشير إليها غاري لينكر عندما قال إن الألمان يفوزون دائماً في النهاية. لا... اليوم إسبانيا هي المسيطرة».

وأكمل: «في بطولة (كأس العالم)، التي تقام هذا الصيف، سيكون بالطبع فريق لويس دي لافوينتي مرشحاً للفوز باللقب».


كونتي مرشح بارز لتدريب إيطاليا عقب اعتذار إنزاغي

كونتي (أ.ف.ب)
كونتي (أ.ف.ب)
TT

كونتي مرشح بارز لتدريب إيطاليا عقب اعتذار إنزاغي

كونتي (أ.ف.ب)
كونتي (أ.ف.ب)

تتواصل التحركات بحثاً عن مخرج من الأزمة العميقة التي يعيشها «المنتخب الإيطالي»، عقب الإخفاق الأخير في التصفيات المؤهلة لـ«كأس العالم 2026»، الذي انتهى بسقوط جديد أمام البوسنة والهرسك، ليُكرّس غياباً ثالثاً توالياً عن «المونديال».

وأعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم فسخ التعاقد مع المدرب جينارو غاتوزو بالتراضي، في خطوة بدت متوقعة بعد تراجع النتائج وتصاعد الضغوط، لتدخل الـ«سكوادرا أزورا» مرحلة مفصلية تتطلب إعادة بناء شاملة، إدارياً وفنياً، خصوصاً في ظل رحيل رئيس الاتحاد غابرييلي غرافينا.

ووفق موقع «فوت ميركاتو»، فإن تقارير إعلامية إيطالية تشير إلى أن الاتحاد بدأ بالفعل اتصالاته مع عدد من الأسماء البارزة لتولي المهمة، غير أن محاولاته الأولى لم تُكلّل بالنجاح؛ إذ أبدى باولو مالديني تردداً في قبول المنصب، فيما اعتذر مدرب الهلال السعودي، سيموني إنزاغي، مفضلاً الاستمرار مع فريقه، رغم إقراره بحزنه لغياب إيطاليا عن كأس العالم لثالث مرة على التوالي.

وفي خضم هذه التطورات، برز اسم جديد على الساحة، تمثّل في المدرب المخضرم أنطونيو كونتي، الذي أبدى انفتاحاً واضحاً تجاه العودة لقيادة المنتخب، بعدما سبق له الإشراف عليه بين عامي 2014 و2016.

وقال كونتي، خلال مؤتمر صحافي عقب فوز نابولي على ميلان، إن وجود اسمه ضمن قائمة المرشحين «أمر طبيعي»، مضيفاً: «تمثيل المنتخب الوطني شرف كبير، ومن المنطقي أن أكون ضمن الخيارات، لما أملكه من خبرة ومعرفة ببيئة المنتخب».

غير أن المدرب الإيطالي شدد في الوقت ذاته على ارتباطه بعقد مع نابولي حتى نهاية الموسم، مؤكداً أنه سيجلس مع إدارة النادي لاتخاذ القرار المناسب، في حال تطورت الأمور.

وتطرق كونتي إلى واقع الكرة الإيطالية، عادّاً أن «النتائج هي الحكم»، مشيراً إلى أن الغياب عن 3 نسخ متتالية من كأس العالم «يتطلب وقفة جادة وإصلاحات حقيقية»، مضيفاً أن تجربته السابقة مع المنتخب كشفت له عن «نقص في الدعم، حتى من الأندية».

من جهته، لم يُخفِ رئيس نادي نابولي، أوريليو دي لورينتيز، مرونته حيال إمكانية رحيل مدربه، مؤكداً أنه قد يوافق على ذلك في حال طلب كونتي العودة لقيادة المنتخب، لكنه شدد على أن المهمة «تتطلب مشروعاً واضحاً وهيكلاً منظماً».