فيكتور فونت... هل هو قادر على إصلاح برشلونة؟

فيكتور فونت (برشلونة)
فيكتور فونت (برشلونة)
TT

فيكتور فونت... هل هو قادر على إصلاح برشلونة؟

فيكتور فونت (برشلونة)
فيكتور فونت (برشلونة)

يتفق فيكتور فونت مع رئيس برشلونة خوان لابورتا على شيء واحد على الأقل.

هذا الصيف، قال لابورتا إنه يريد أن يتعاقد برشلونة مع نجم منتخب إسبانيا الفائز ببطولة أوروبا نيكو ويليامز، وهو ما يعني تفعيل الشرط الجزائي لضم جناح أتلتيك بلباو، البالغ 58 مليون يورو (63 مليون دولار) و(49 مليون جنيه إسترليني).

ولكنّ هناك خلافاً بين لابورتا وفونت حول ما إذا كان ذلك ممكناً حقاً.

فونت رجل الأعمال الكاتالوني، الذي ترشّح لرئاسة البارسا في عام 2021، انتقد قيادة النادي ويأمل في الترشح مرة أخرى في الانتخابات المقبلة، المقرر إجراؤها في يونيو (حزيران) 2026.

يقول فونت لشبكة «Athletic The»: «أتمنى أن نتمكّن من التعاقد مع نيكو ويليامز؛ لأنه هو ما نحتاج إليه»، في حين قال الرئيس إن «ذلك ممكن، لكن هذا ليس صحيحاً. اليوم، لا يمكن القيام بذلك. نأمل أن يكون ذلك ممكناً غداً، أو في اليوم التالي. لكن اليوم، لا يمكن ذلك».

وُلد فونت في غرانولرز، بالقرب من برشلونة، وهو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «دلتا بارتنرز»، وهي شركة استشارات في مجال التكنولوجيا المالية، ومقرها دبي، اشترتها شركة «كونسلتينغ إف تي آي» الأميركية في عام 2020.

كما أن فونت، البالغ من العمر 51 عاماً، مساهم في شركة الإعلام الكاتالونية «آرا»، وشركة تحليلات كرة القدم «كوغنيا سبورتس إنتليجنس»، وهو أحد أعضاء النادي، البالغ عددهم نحو 150 ألف عضو يمتلكون برشلونة.

منذ خسارة فونت أمام لابورتا في التصويت الذي أجراه هؤلاء الأعضاء في مارس (آذار) 2021، انتقد فونت سياسات مجلس الإدارة، خصوصاً «الروافع» المالية المستخدمة في التعاقد مع لاعبين جدد رغم الديون التاريخية التي تزيد على مليار يورو. حتى الآن، درأوا خطر الإفلاس. يقول فونت: «نحن (السوسيو) نريد أن نحلم ونصدّق ما يُقال لنا... المشكلة هي أننا مررنا بثلاثة مواسم صيفية قيل لنا فيها إن كل شيء على ما يُرام، وأننا سنتعاقد مع لاعبين، وأن كل شيء قد تمّ حله. مع كل عام يمر تتراجع المصداقية. وفي هذا الصيف، إذا لم يتم الوفاء بالوعود، فإن المصداقية ستسقط أكثر».

عندما عاد لابورتا لفترة ثانية رئيساً للبارسا قبل ثلاث سنوات، كانت ديون النادي تبلغ 1.35 مليار يورو، بعد أن أشرف سلفه جوسيب ماريا بارتوميو على سياسات أدت إلى ما يقرب من الخراب المالي، خصوصاً بعد الوباء. وقد لجأ لابورتا إلى تلك «الروافع» عندما تولّى المسؤولية، إذ باع أسهم في أصول النادي، مثل عائدات البث التلفزيوني المستقبلية، لتوفير أموال مقدمة لسداد الديون قصيرة الأجل والاستثمار في الفريق. لكن النادي استمر في إنفاق أكثر مما يجنيه؛ ما أدى إلى خسائر تراكمية بلغت نحو مليار يورو على مدار السنوات المالية الثلاث الماضية. يقول فونت: «الوضع المالي للبارسا الآن أسوأ مما كان عليه عندما جاء لابورتا... لدينا ديون أكبر، وأصول أقل، وما زلنا لا نحقق أرباحاً لسداد الديون وحماية نموذجنا الاجتماعي (الذي يعني امتلاك الأعضاء للنادي)».

قد يجادل أنصار لابورتا بأن ما قام به أنصار خوان في صيف 2022 سمح بالتعاقد مع لاعبين كبار مثل روبرت ليفاندوفسكي ورافينيا وجولز كوندي، الذي حقق أول لقب كبير للنادي منذ أربع سنوات، وهو لقب الدوري في ذلك الموسم. يقول فونت: «لكن ما سمح لك بالتعاقد مع ليفاندوفسكي ورافينيا وكوندي لم يكن فقط بيع الحقوق السمعية والبصرية... لقد كانت نسبة 49 في المائة من استوديوهات برشلونة. من دون الـ200 مليون يورو الموجودة في الدفاتر من الاستوديوهات لم يكن بإمكانهم إجراء تلك التعاقدات (في حدود الرواتب المسموح بها في الدوري الإسباني)».

وأضاف فونت: «تلك العملية -اليوم- وهمية. لقد باعوها إلى بعض المستثمرين، الذين لم يدفعوا، ولم يساعدوا في بناء أي عمل تجاري. المشكلة كانت في إيجاد مستثمر آخر»، مشيراً إلى فشل مشروع استوديوهات البارسا، وهي الخطة التي وضعها لابورتا في عام 2022 لبيع حصة في وسائل الإعلام الخاصة بالنادي والدخل الإعلامي المستقبلي لجمع الأموال، التي لم يصل معظمها.

بحث برشلونة عن حل سريع آخر، وتساؤلات حول علامته التجارية الإعلامية التي تبلغ قيمتها مليار دولار، وقد ترك ذلك فجوة بقيمة 100 مليون يورو في حسابات النادي للموسم الماضي؛ مما يعني أن الدوري الإسباني لا يسمح له بتسجيل لاعبين جدد، أو حتى لاعبي الفريق الحاليين إينيغو مارتينيز وفيتور روكي، لموسم 2024- 2025. ولسد هذه الثغرة، بحث برشلونة «الاستفادة» من أنشطة تسويق أطقم الفريق وتسويقها لجمع الأموال على المدى القصير هذا الصيف. وشمل ذلك محاولة لابورتا أولاً إنهاء صفقة بقيمة 105 ملايين يورو سنوياً مع شركة «نايكي» التي تستمر حتى عام 2028. ثم، عندما قضت محكمة أميركية باستحالة ذلك، سعى إلى إعادة التفاوض على الترتيب الحالي. يقول «فونت»: «إذا كنت تعتقد أنه بعد تهديد (نايكي) ومعاملتهم بشكل سيئ فلن يطلبوا منك أقصى ما يمكن أن تحصل عليه، فأنت لا تعرف كيف تعمل الشركات الأميركية»، مضيفاً: «نحن جميعاً في انتظار ارتجال اللحظة الأخيرة (من لابورتا ومجلس إدارته) مرة أخرى».

كثيراً ما واجه البارسا مشكلات في تسجيل اللاعبين في الدوري الإسباني خلال المواسم الصيفية الأخيرة، لكن مجلس إدارة لابورتا دائماً ما يجد حلولاً جديدة وقصيرة الأجل لمواصلة إضافة لاعبين جدد للفريق. يقول فونت: «نأمل ألا تُركل الكرة إلى أبعد من ذلك... مع (نايكي)، آمل ألا نقبل بشروط ترهن مستقبلنا. ومع استوديوهات برشلونة، نأمل ألا يكون هناك مزيد من العمليات الغريبة التي لا تجلب قيمة على المدى المتوسط والطويل».

لو كان قد فاز في انتخابات 2021، كان فونت يخطّط لتثبيت هيكل كروي مع لاعب الوسط السابق تشافي بصفته مدرباً، ولاعب برشلونة ومانشستر يونايتد السابق -وابن أسطورة النادي يوهان- جوردي كرويف مديراً رياضياً. لكن بعد فوز لابورتا عُيّنا على أي حال. رحل كرويف بعد فوز البارسا بالدوري الإسباني في يونيو (حزيران) 2023، ولم يسر الموسم الماضي على ما يُرام. بعد أن أعلن تشافي في يناير (كانون الثاني) أنه سيترك منصبه في الصيف، أقنعه لابورتا بإعادة النظر في الأمر، ليغيّر الرئيس رأيه ويطرد الرجل الذي كان أيقونة برشلونة عندما كان لاعباً. يقول فونت: «أراد تشافي تدريب برشلونة ورأى فرصة مع لابورتا، لكن ما حدث كان خارجاً عن المألوف تماماً... نحن نريد أشخاصاً يديرون النادي يحترمون أساطيرنا، لا أن يجبروهم على الخروج من الباب الخلفي. حدث ذلك مع ليونيل ميسي أيضاً، وهو أحد أكبر الأخطاء في تاريخ النادي الحديث». رحل ميسي إلى باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر في صيف 2021، بعد ارتباط دام قرابة 20 عاماً مع النادي.

وألقى لابورتا باللوم على رئيس النادي خافيير تيباس؛ لأنه جعل من المستحيل على برشلونة الاحتفاظ به ما لم يدخل في صفقة الاستثمار بالدوري الإسباني، وهي اتفاقية بقيمة 2.7 مليار يورو مع شركة الأسهم الخاصة «سي في سي كابيتال بارتنرز للاستثمار» في المسابقة. لكن فونت يعتقد أن اللوم يقع على فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد في مشروع «الدوري الأوروبي الممتاز». ويقول: «كان من الممكن الاحتفاظ بميسي... انظر إلى الملايين التي أُنفقت على ليفاندوفسكي وفيران توريس ورافينيا وكوندي. اتفق لابورتا مع تيباس على أن يدخل البارسا في صفقة برشلونة. لكن فلورنتينو قال إذا دعمت (سي في سي) وتيباس فأنت خارج الدوري الممتاز. كان إما فلورنتينو وإما ميسي، واختار لابورتا فلورنتينو».

ليس فقط اللاعبون والمدربون هم من غادروا برشلونة في السنوات الأخيرة، فقد رحل العديد من المديرين التنفيذيين بصورة مفاجئة، بما في ذلك مدير كرة القدم ماتيو أليماني، والمدير التنفيذي فيران ريفيرتر، ومدير الشركة ماريبيل ميلينديز، ورئيس مشروع إعادة بناء «الكامب نو»، جوردي لورادو.

يقول فونت: «يرحل المديرون التنفيذيون في جميع المجالات؛ لأنه لا يُسمح لهم باستخدام خبراتهم ومعرفتهم... بدلاً من ذلك يُقال لهم: (سأفعل هذا، سأقرر هذا)، دون أي معايير. إنهم مجرد أصدقاء وعائلة؛ أشخاص معروفون وموثوق بهم».

شقيقة رئيس البارسا، مايتي لابورتا، وهي مديرة التنوع والمساواة والشمول في النادي. وتشغل ابنة عمه، مارتا سيغو، منصب المديرة العامة لمؤسسة النادي. لا يشغل أليخاندرو إتشيفاريا، صهر لابورتا السابق، أي دور رسمي؛ ولكنه مستشار موثوق به. صديق شخصي، مانانا جيورجادزه، هو رئيس موظفي لابورتا. بالوما ميكادزه ابنة جيورجادزه هي المسؤولة عن الاستراتيجية الرقمية للنادي.

في مايو (أيار) الماضي، اتضح أن أحد موردي النادي ساعد أعضاء مجلس الإدارة في دفع الضمانات المالية الشخصية المطلوبة عندما تولى مجلس إدارة لابورتا المسؤولية في عام 2021. في ذلك الوقت، قال فونت إنه كان قلقاً من أن يكون ذلك «قمة جبل الجليد». وعندما طُلب منه تفسير هذه العبارة، قال إن النادي يجب أن يكون أكثر شفافية فيما يتعلق بالشؤون المالية وصفقات الانتقالات.

ومن بين الأسئلة التي طرحها ديكو، الذي أصبح المدير الرياضي للنادي، بعد أن كان وكيل أعمال اللاعب رافينيا. وفي الوقت نفسه، حصل الوكيل بيني زاهافي على 5 ملايين يورو عندما انضم ليفاندوفسكي، موكله، من بايرن ميونيخ في عام 2022. كما ورد أن ابن لابورتا، غويليم، كان متورطاً في صفقة جلب ماركوس ألونسو من تشيلسي إلى برشلونة في ذلك الصيف. لم يعلّق برشلونة عندما طُرحت عليه هذه المزاعم وغيرها. يقول فونت: «هناك القليل من الشفافية... إذا كنتم تنكرون أن ديكو قد حصل على عمولة مقدماً بصفته وكيل أعمال رافينيا، فلماذا لا تفسرون ذلك بشكل استباقي وشفاف؟ إذا كانت هناك شائعات عن وجود علاقة عمل بين لابورتا وبيني زاهافي، لماذا لا تُفسّر بشفافية كل العمولات التي يتلقاها هذا الرجل من البارسا؟ إذا كان ابن لابورتا هو وكيل أعمال ماركوس ألونسو، فلماذا لا يتم شرح ذلك بشفافية؟». يرى فونت أن مشكلة برشلونة الكبرى تكمن في تراخي الإدارة التي تعود إلى الرؤساء السابقين بارتوميو، وساندرو روسيل، ولابورتا في فترته الأولى، جوان جاسبارت، وحتى جوسيب نونيز في الثمانينيات.

عدم التصديق يشير إلى مدفوعات بلغت قيمتها الإجمالية 7.3 مليون يورو دفعها برشلونة إلى رئيس الحكام السابق خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا بين عامي 2001 و2018 بصفته مثالاً، التي لم تُفسّر بصورة مقنعة حتى الآن.

ونفى إنريكيز نيغريرا والبارسا أن تكون المدفوعات التي تلقاها تشكّل أي مخالفات، إذ قال النادي إنه تم تعيينه «مستشاراً خارجياً» قدّم تقارير «تتعلق بالتحكيم الاحترافي». يقول فونت: «لا يمكن لأحد أن يقول إن برشلونة استفاد من مساعدة الحكام»... لكن على أحد أن يشرح ما حدث هناك. يحتاج النادي إلى آليات رقابة احترافية، حتى لا تحدث أشياء مثل نيغريرا».

استقال بارتوميو من رئاسة البارسا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020 بعد أن حصل اقتراح لوم الإدارة، الذي ساعد فونت في تنظيمه، على أكثر من 20 ألف توقيع من أعضاء النادي. وبينما انتقد فونت سياسات لابورتا بانتظام، ودعاه مؤخراً إلى الاستقالة، لم تكن هناك مثل هذه المعارضة المنسقة خلال رئاسة لابورتا للنادي. ومع ذلك، فقد شهدت الأشهر الأخيرة بدء حشد المرشحين المستقبليين للرئاسة. يقول فونت: «نحن نراقب من كثب للتأكد من أنه إذا تم تجاوز الخطوط الحمراء، فإننا نتصرف؛ كما فعلنا من قبل مع بارتوميو... إن الانتظار لمدة عامين لإجراء انتخابات جديدة ليس أمراً مثالياً. نحن بحاجة إلى التغيير وتحديث النادي وإضفاء الطابع الاحترافي عليه وتعيين أفضل الأشخاص في كل مجال».

وبينما يواصل لابورتا الإصرار على أن الدوري الممتاز المحتمل يمكن أن يوفّر مئات الملايين من اليورو، فإن الحل المالي الأكثر واقعية لمجلس الإدارة هو تجديد «الكامب نو» الذي يوفّر زيادة الإيرادات من المشجعين والشركاء التجاريين.

قال البارسا إنه يخطط للعودة إلى الملعب (المكتمل جزئياً) في الوقت المناسب للاحتفال بالذكرى الـ125 لتأسيس النادي (تأسس النادي في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1899) بعد مشروع تكلّف 900 مليون يورو على الأقل، وأثبت أنه فوضوي ومثير للجدل. يقول فونت: «سوف يدر ذلك كثيراً من الدخل، ولكن قد يكلّف في نهاية المطاف ملياري يورو... لذا فإن كل ما تولده، فوق 100 مليون يورو سنوياً، يجب أن تستخدمه لسداد الديون... قبل انتخابات عام 2021، كان هناك مشروع جاهز (في عهد بارتوميو)، كان من الممكن تدقيقه بسرعة وتنفيذه. وليس قضاء عامين لإعادة صياغة المشروع بأكمله، ومن ثم كانت البيئة المالية بأكملها أسوأ بكثير».

إعادة بناء «كامب نو» في برشلونة «في الموعد المحدد» لا يمكن أن تأتي قريباً بما فيه الكفاية. كان اللعب بعيداً عن «الكامب نو» عبئاً آخر على الموارد المالية للبارسا، إذ يبتعد العديد من المشجعين عن ملعبهم المؤقت، ملعب «أولمبيك لويس كومبانيز».

رسوم العضوية في برشلونة أقل مما هي عليه في ريال مدريد أو أتلتيك بلباو -وهما ناديان آخران مملوكان لأعضاء في إسبانيا إلى جانب أوساسونا- لكن فونت يرفض فكرة زيادة أسعار التذاكر الموسمية لتخفيف المشكلات المالية للنادي. فهو يعتقد أن العلامة التجارية للبارسا قوية جداً؛ لدرجة أن نظاماً جديداً يقوم بالأمور بشكل مختلف يمكن أن يحقق أرباحاً بسرعة. يقول فونت: «لا يمكن لعديد من الأندية أن تحقق 800 مليون يورو (من الإيرادات السنوية)، بغض النظر عن كيفية إدارتها... برشلونة لديه إمكانات هائلة وفريدة من نوعها، مع تأثيره الاجتماعي وقوته. لذلك يجب ألا تكون عملية الانتقال طويلة جداً».

وأضاف فونت أنه في حال انتخابه رئيساً للنادي، فسيعيد المواهب التي غادرت برشلونة خلال العقد الماضي، وكثير منهم لا يزالون يعملون وينجحون في أماكن أخرى في كرة القدم. ويقول: «سأعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة أشخاص مثل تشافي وميسي وكارليس بويول وبيب غوارديولا و(رئيس العمليات التجارية في إنتر ميامي والمدير التجاري السابق للبارسا) خافيير أسينسي في أدوار تجلب قيمة للنادي... هذا هو التحدي الذي يواجهنا وفرصتنا الكبيرة. إنهم جميعاً لا يزالون (كوليس) -مشجعي برشلونة-، ولا يزالون جميعاً يحبون هذا النادي كثيراً. إذا لم يكونوا هنا، فذلك لأن ظروف العودة ليست مناسبة... بعد خمس سنوات يمكنني أن أتخيل أفضل برشلونة في التاريخ، مع وجود لامين يامال بدلاً من ميسي، مع العديد من اللاعبين المحليين مثل غافي وأليخاندرو بالدي وباو كوبارسي، وآخرين مثل بيدري ورونالد أراوخو... نادٍ يمكن أن يفخر به كل (السوسيوس) مرة أخرى، ليس فقط لأنه يفوز، ولكن لأنه يفوز بالطريقة التي ينتصر بها».


مقالات ذات صلة

برشلونة يرغب في تمديد إعارة راشفورد موسماً آخر

رياضة عالمية ماركوس راشفورد (أ.ب)

برشلونة يرغب في تمديد إعارة راشفورد موسماً آخر

بدأ نادي برشلونة الإسباني مفاوضات مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، لضم ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة موسماً آخر، وفقاً لتقرير إخباري، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))
رياضة عالمية إيدير ميليتاو (رويترز)

«ريال مدريد» يعلن عن جراحة ناجحة لميليتاو

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، خضوع لاعبه إيدير ميليتاو لجراحة ناجحة بعد إصابته بتمزق في الوتر القريب للعضلة ذات الرأسين الفخذية.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية جوليان ألفاريز (إ.ب.أ)

ألفاريز لاعب أتلتيكو يتجاهل شائعات انتقاله لبرشلونة أو آرسنال

صرح جوليان ألفاريز، نجم فريق أتلتيكو مدريد الإسباني لكرة القدم، بأنه يبذل قصارى جهده لتجاهل الشائعات التي تربطه بالانتقال إلى آرسنال الإنجليزي أو برشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية إندريك (رويترز)

عودة إندريك إلى «ريال مدريد» وخروج مرتقب لجارسيا

يعود إندريك، المُعار لفريق ليون الفرنسي لكرة القدم لمدة ستة أشهر، إلى فريق ريال مدريد الإسباني، بعد انتهاء إعارته في صيف 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية الأرجنتيني إستيبان أندرادا حارس مرمى ريال سرقسطة (رويترز)

حارس سرقسطة يعتذر بعد لكم قائد هويسكا

قدم الأرجنتيني إستيبان أندرادا، حارس مرمى ريال سرقسطة، اعتذاره عما بدر منه تجاه خورخي بوليدو قائد فريق هويسكا، مؤكداً استعداده لتحمل عواقب اعتدائه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

سيميوني يتجاهل الحديث عن عبء أبطال أوروبا قبل مواجهة آرسنال

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
TT

سيميوني يتجاهل الحديث عن عبء أبطال أوروبا قبل مواجهة آرسنال

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

رفض دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الحديث عن وجود ضغط إضافي على فريقه مع سعيه لتحقيق لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مؤكداً أن الأمر يمثل مسؤولية وليس عبئاً، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه الفريق الإسباني لاستضافة آرسنال في ذهاب قبل النهائي، الأربعاء.

وبلغ أتلتيكو نهائي دوري أبطال أوروبا 3 مرات في تاريخه، اثنتان منها خلال فترة ولاية سيميوني المستمرة منذ قرابة 15 عاماً، لكنه لم يرفع اللقب القاري قط، وهو الفريق الوحيد الذي خسر النهائي 3 مرات من دون أن يفوز بالبطولة.

ولم يكن موسم الفريق مريحاً على الصعيد المحلي؛ إذ يحتل المركز الرابع في دوري الدرجة الأولى الإسباني، مبتعداً بفارق 25 نقطة عن برشلونة المتصدر، وخرج فعلياً من السباق على اللقب منذ يناير (كانون الثاني).

وجاءت خسارته بركلات الترجيح أمام ريال سوسيداد في نهائي كأس ملك إسبانيا قبل أقل من أسبوعين، لتجعل دوري أبطال أوروبا الفرصة الوحيدة المتبقية ليفوز أتلتيكو بلقب هذا الموسم، وقد يتجه الفريق نحو 5 مواسم متتالية من دون ألقاب.

ورغم ذلك، لم يكن سيميوني في مزاج يجعله يفكر في إخفاقات الماضي، بعد الخسارة في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ في عام 1974 وريال مدريد في عامي 2014 و2016.

وقال الأرجنتيني في مؤتمر صحافي، الثلاثاء: «لا يوجد ضغط، بل هناك إحساس بالمسؤولية، وهناك شعور خاص بالترقب».

وأضاف: «في نهاية المطاف، إنها مباراة كرة قدم، واللاعبون هم من يقررون النتيجة. علينا الاستعداد جيداً. نريد اللعب بالطريقة التي خططنا لها، والوصول بالمباراة إلى مرحلة نتمكن فيها من إلحاق الضرر بآرسنال». ورداً على سؤال عما إذا كانت البطولة مدينة لأتلتيكو بشيء بعد 3 هزائم في النهائي، قال سيميوني: «نحن جميعاً بشر. إذا سألتنا، فلكل شخص رأي مختلف، لكن البطولة لا تدين لأحد بشيء.

«يجب كسب الأشياء وتحقيقها. عليك العمل بجد، وتحقيق أهدافك، وتأمل أن يكون الحظ إلى جانبك».

وأشار الأرجنتيني إلى أن نهج أتلتيكو في مباريات خروج المغلوب الأخيرة هو أكبر أصول الفريق.

وقال: «ما قمنا به في أدوار خروج المغلوب، سواء في كأس إسبانيا أو دوري أبطال أوروبا... باللعب بقوة وبأسلوبنا الخاص، وبمبادرتنا الهجومية. هكذا سنخوض المباراة».

وبالنسبة لنادٍ يسعى إلى الفوز بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا، هناك إغراء بالحلم، لكن سيميوني يفضل الأفعال على الأحلام.

وأضاف: «الحلم أمر جيد، لكن الواقع هو ما يحدث على أرض الملعب. الواقع هو ما نفعله وما يريده الرب... هكذا نتصرف».

وتابع: «نحن في قبل نهائي آخر. من الرائع الوصول إلى هذه المرحلة للمرة الرابعة في 14 عاماً. إنه أمر لا يصدق».

وأكمل: «هذا الإيمان، وهذا الحماس، وهذه الروح المعدية ستفيدنا كثيراً. سنخوض مباراة صعبة، لكننا ذاهبون إليها مفعمين بالأمل».


برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)
كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)
TT

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)
كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)

كشف برايتون آند هوف ألبيون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن خطط لبناء أول ملعب مخصص للعبة للسيدات في أوروبا، بسعة لا تقل عن عشرة آلاف مقعد ومن المقرر افتتاحه بحلول موسم 2030-2031.

بدأت الأعمال المتعلقة بطلب التخطيط للملعب المقترح، الذي وصفه النادي بأنه «مصمَّم من أجلها»، في بينيتس فيلد بجوار ملعب أميركان إكسبريس للرجال.

وقال برايتون، الذي يحتل فريقه حالياً المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز للرجال وللسيدات على التوالي، إنه تم الاستحواذ على موقع الملعب عام 2025 وسيسمح ذلك بالعمليات والمرافق المشتركة في أيام مباريات الرجال والسيدات.

وبمجرد اكتماله، سيكون الملعب واحداً بين ثلاثة ملاعب كرة قدم مخصصة للسيدات فقط على مستوى العالم، بعد ملعبين لناديين بالدوري الأميركي الممتاز للسيدات، ملعب «سي بي كيه سي» التابع لنادي كانساس سيتي كارنت، والملعب المخطط لنادي دنفر ساميت.

وافتتح ملعب «سي بي كيه سي» عام 2024 كأول ملعب في العالم تم تشييده خصيصاً لفريق كرة قدم نسائي محترف.

وقالت زوي جونسون، المديرة الإدارية لفريق برايتون للسيدات، في بيان: «سيساعدنا ذلك على المضي قدماً في طموحاتنا للمنافسة على الصعيد المحلي في الدوري الممتاز للسيدات وكذلك بطولة الأندية الأوروبية، مع المساعدة على جذب الكوادر البارزة وتوسيع قاعدة المشجعين المتحمسين. نأمل أيضاً أن يدعم الملعب مباريات الأكاديمية والتطوير، مما يمنح مزيداً من لاعباتنا الشابات خبرة قيمة في اللعب في ملعب مصمَّم خصيصاً لهذا الغرض».

وقال النادي إن الملعب سيصمَّم وفق الاحتياجات المحددة للاعبات، بما في ذلك معايير الملعب وغرف تغيير الملابس ومرافق الاستشفاء، بدلاً من تكييف الملاعب التي بُنيت تاريخياً لمباريات الرجال.

وأعلن تشيلسي الأسبوع الماضي أنه سيلعب جميع مبارياته على أرضه في ستامفورد بريدج بدءاً من الموسم المقبل، لينضم بذلك إلى أندية مثل آرسنال وأستون فيلا وليستر سيتي التي تقيم مباريات فريقها للسيدات على ملعب الفريق الأول للرجال.


يوفنتوس وآيك أثينا اليوناني مهتمان بالتعاقد مع فرانك كيسيه

فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
TT

يوفنتوس وآيك أثينا اليوناني مهتمان بالتعاقد مع فرانك كيسيه

فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
فرانك كيسيه (النادي الأهلي)

يجذب فرانك كيسيه اهتماماً متجدداً بضمه في سوق الانتقالات، حيث تشير التقارير إلى دخول نادي آيك أثينا اليوناني لكرة القدم سباق التعاقد مع لاعب خط الوسط الإيفواري الدولي تمهيداً لخوضه تحدياً جديداً محتملاً هذا الصيف.

ويواصل كيسيه 29 عاماً، الذي يلعب حالياً مع فريق الأهلي السعودي، الحفاظ على مكانته المرموقة في سوق الانتقالات بعد موسم ناجح آخر في السعودية.

وقد عزز فوزه الأخير بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي من مكانته، مع ازدياد التكهنات حول مستقبله مع الأهلي.

ويقترب كيسيه من نهاية عقده مع الأهلي، وما لم يتم التوصل إلى اتفاق على تجديده، فمن المتوقع على نطاق واسع أن يغادر النادي بنهاية الموسم الحالي، حيث تعد العودة إلى أوروبا خياراً واقعياً له في ظل دراسته خطوته التالية.

وكشف موقع «أفريكا سوكر» الإلكتروني، الثلاثاء، عن أن آيك أثينا أبدى اهتماماً رسمياً بالحصول على خدمات اللاعب، حيث يدرس تقديم عرض كبير في محاولة لضمه في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

ينظر النادي اليوناني إلى كيسيه بوصفه إضافة مميزة من شأنها تعزيز خيارات خط الوسط لديه قبل انطلاق الموسم الجديد.

لكنَّ الفريق اليوناني ليس الوحيد الذي يرغب في ضم اللاعب المتوج بكأس الأمم الأفريقية عام 2023، حيث تشير التقارير إلى أن نادي يوفنتوس الإيطالي يراقب الوضع من كثب، إذ يُحتمل أن يصبح منافساً قوياً على ضمه.

ومن المرجح أن يعتمد أي انتقال بشكل كبير على الجوانب المالية، إذ يتقاضى كيسيه حالياً نحو 14 مليون يورو سنوياً في السعودية، ومن المتوقع أن يكون راتبه عاملاً رئيسياً في المفاوضات، حيث قد يتطلب تعديلاً كبيراً من جانب الأندية الأوروبية المهتمة به.

وتقدَّر القيمة السوقية لكيسيه حالياً بنحو 12 مليون يورو، مما يعكس خبرته في أندية أوروبية كبرى وتأثيره المستمر على المستوى الدولي.

ومع اقتراب فترة الانتقالات، من المتوقع أن يبقى وضع كيسيه من أكثر القضايا التي تحظى بمتابعة دقيقة، حيث يقيم كثير من الأندية إمكانية هيكلة صفقة تناسب تطلعاته المالية.