10 لاعبين زادت قيمتهم السوقية بعد تألقهم في «يورو 2024»

من التركي فردي كاديوغلو إلى السلوفاكي إيفان شرانز... كثيرون خطفوا الأنظار في البطولة القارية الأهم

كونسيساو نجم البرتغال الواعد محط أنظار عدة أندية أبرزهم تشيلسي (ا ب ا)
كونسيساو نجم البرتغال الواعد محط أنظار عدة أندية أبرزهم تشيلسي (ا ب ا)
TT

10 لاعبين زادت قيمتهم السوقية بعد تألقهم في «يورو 2024»

كونسيساو نجم البرتغال الواعد محط أنظار عدة أندية أبرزهم تشيلسي (ا ب ا)
كونسيساو نجم البرتغال الواعد محط أنظار عدة أندية أبرزهم تشيلسي (ا ب ا)

يشعر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) برضا تام عن التنظيم الرائع لكأس أوروبا (يورو 2024) التي استضافتها ألمانيا، وأنها أفرزت نتائج إيجابية عدة بسطوع نجم منتخبات صغيرة، رغم خيبة أمل الجماهير في فرق أخرى من الصفوة بالقارة.

لقد أثبتت الأسابيع الـ4 الماضية قيمة الأحداث الرياضية الكبرى. لكن المقارنات بين كأس العالم 2006، التي استضافتها ألمانيا أيضاً، وكأس الأمم الأوروبية 2024 مضللة تماماً، فقد تغيرت كثير من الأوضاع السياسية والتكنولوجية. في عام 2006، على سبيل المثال، لم يكن هناك جهاز «آيفون»؛ ذلك الجهاز الذي يجعل مَن يملكه يرسل ويستقبل المعلومات كما يشاء، وبالتالي أصبحت دورة تناقل المعلومات أقصر بكثير.

إن ما يربط عام 2006 بعام 2024 هو أن الدافع الحقيقي ظلَّ كما هو من حيث الاهتمام الجماهيري بكرة القدم، لقد تم بيع جميع التذاكر البالغ عددها 2.7 مليون تذكرة، وسافر مئات الآلاف من المشجعين إلى ألمانيا، وشاهد مباريات البطولة ما مجموعه 6 مليارات شخص في جميع أنحاء العالم.

التركي كاديوغلو محط أنظار أرسنال ومانشستر سيتي (اب)

في الحقيقة، تظل كرة القدم بمثابة بوتقة ينصهر فيها الجميع، كما تُظهر الصور التي نراها من الملاعب والمناطق المخصصة للمشجعين لمشاهدة المباريات، فالمجتمع يناقش كل قضاياه في هذه الفقاعة الضخمة. ويمكننا أن نقول إن كرة القدم تصل إلى الناس مباشرة لأنها المتنفَّس لهم للتغلب على ضغوط الحياة اليومية. هل يوجد مكان آخر غير ملاعب كرة القدم نرى فيها هذا القدر من الغناء والاحتفالات عند الفوز، والبكاء عند الخسارة؟ لقد كانت هناك مشاعر وآراء مختلفة وفرق أسعدت جماهيرها وأخرى خذلتهم، لكن ظلت الإثارة قائمة حتى النهاية.

وستظل بطولة «يورو 2024» محفورة في أذهان البعض بأرقام قياسية للاعبين مخضرمين، أمثال البرتغالي بيبي الذي بات أكبر لاعب يشارك في اليورو بعمر 41 عاماً و113 يوماً، عندما خاض المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده بالمجموعة السادسة أمام المنتخب التشيكي، وكذلك زميله القائد كريستيانو رونالدو الذي كان يمني النفس في التاسعة والثلاثين من عمره أن يسجل هدفاً في مشاركته السادسة بالبطولة القارية (رقم قياسي) لكنه ودَّع من ربع النهائي دون أن يحقق أمنيته، بعد الخسارة من فرنسا بركلات الترجيح. ويُعد الكرواتي لوكا مودريتش أكبر لاعب يسجل في تاريخ بطولات أوروبا بعمر 38 عاماً و289 يوماً، وذلك عندما سجل هدفاً في المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 مع المنتخب الإيطالي. لكن في المقابل سجلت البطولة مشاركة العديد من اللاعبين الشباب الواعدين، أبرزهم لامين يامال نجم إسبانيا الذي بات في سن 16 عاماً و362 يوماً، أصغر مسجِّل لأهداف على الإطلاق في أي من بطولَتَي «أمم أوروبا» و«كأس العالم»، بهدفه المذهل الأول في مرمى فرنسا بنصف النهائي.

لكن من نتائج «يورو 2024» أنها كانت فرصة لتألق بعض الأسماء في وقت مثالي قد يرفع من قيمتهم كثيراً في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، ونستعرض هنا أبرز 10 لاعبين باتوا في دائرة اهتمام الأندية الكبرى.

 

فردي كاديوغلو (تركيا):

كان ظهير فناربغشه، الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل الملعب، رائعاً خلال مشوار منتخب بلاده في البطولة، وصولاً إلى الدور ربع النهائي، حيث كان يقدم تهديداً كبيراً على مرمى الفرق المنافسة من على الجهة اليسرى، وكان يدخل إلى عمق الملعب في بعض الأحيان لتقديم الدعم اللازم لزملائه في خط الوسط. تشير تقارير إلى أن اللاعب أصبح محط أنظار آرسنال ومانشستر سيتي بعد الأداء الاستثنائي الذي قدَّمه مع ناديه والمنتخب التركي، بالإضافة إلى اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته، مثل برايتون ومانشستر يونايتد وبوروسيا دورتموند. وكان كشافة 9 أندية حاضرين في مباراة دور الـ16 ضد النمسا، عندما حطَّم اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً رقماً قياسياً في البطولة، من خلال ركض 7.58 ميل (12.2 كلم) خلال المباراة التي فازت فيها تركيا بهدفين مقابل هدف وحيد.

جورج ميكاوتادزه (جورجيا):

قاد اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً منتخب بلاده للوصول لدور الستة عشر بفضل نجاحه في هز شباك كل من تركيا وجمهورية التشيك والبرتغال، لينهي دور المجموعات كهداف للبطولة. وواصل ميكاوتادزه تألقه بعد نهاية الموسم المحلي الذي سجل فيه 14 هدفاً في 22 مباراة مع نادي ميتز الفرنسي الذي يلعب له على سبيل الإعارة من أياكس الهولندي. كان أياكس قد تعاقد مع ميكاوتادزه من ميتز في عام 2023، مقابل 16 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يلعب سوى 9 مباريات فقط مع النادي الهولندي، ومن المتوقَّع أن يتم بيعه مقابل ربح بسيط، حيث تشير تقارير إلى أن موناكو وروما هما أبرز المهتمين بالتعاقد مع اللاعب، رغم وجود اهتمام أيضاً من وستهام الإنجليزي.

روبن فارغاس (سويسرا):

قدم مهاجم فريق أوغسبورغ الألماني أداء استثنائياً أمام إيطاليا، وقاد منتخب بلاده لتحقيق فوز تاريخي على حامل اللقب، ليصبح محط أنظار الجميع. حصل فارغاس، الذي خاض ما يقرب من 50 مباراة دولية، رغم أنه لم يتجاوز 25 عاماً، على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد أن صنع الهدف الأول لسويسرا، الذي سجله ريمو فريولر، قبل أن يتكفل بنفسه بإحراز الهدف الثاني الرائع. تقول تقارير إن اللاعب كان قريبا من الانتقال إلى كريستال بالاس الإنجليزي على سبيل الإعارة، الصيف الماضي، كما جذب أيضاً أنظار مسؤولي فيورنتينا الإيطالي، ومن المتوقَّع أن تنضم أندية أخرى لسباق التعاقد معه، بعد الأداء القوي الذي قدمه في كأس الأمم الأوروبية.

جيردي شوتن قدم مستويات جيدة مع هولندا (ا ف ب)

يان أوبلاك (سلوفينيا):

لا يمكن الجزم بما إذا كان الحارس البارع يان أوبلاك سيفكر في الرحيل عن أتلتيكو مدريد الذي يلعب له منذ عقد من الزمان أم لا، لكن الشيء المؤكد أن حارس المرمى البالغ من العمر 31 عاماً سيكون لديه العديد من العروض لو قرر الرحيل، خاصةً بعد أدائه البطولي ضد البرتغال في دور الستة عشر في المباراة التي خسرتها سلوفينيا بركلات الترجيح. ورغم أن حارس مرمى البرتغال ديوغو كوستا سرق الأضواء من الجميع في هذه المباراة، بعد نجاحه في التصدي لثلاث ركلات ترجيح، فإن أوبلاك قدَّم أداء متميزاً على مدار الـ120 دقيقة، ووقف سداً منيعاً أمام الهجمات البرتغالية المتواصلة، وتسبب في بكاء كريستيانو رونالدو عندما تصدى لركلة الجزاء التي سددها النجم البرتغالي خلال الوقت الإضافي.

نيكو ويليامز (إسبانيا):

كان مهاجم أتلتيك بلباو مستهدَفاً بالفعل من العديد من الأندية الأوروبية الكبرى قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية (2024)، لكنَّه جذب أنظار الجميع بعروضه المبهرة في البطولة. وستشعر جماهير برشلونة بسعادة غامرة لو تكررت هذه الشراكة الاستثنائية التي يقدمها ويليامز مع اللاعب الشاب لامين يامال الموسم المقبل بقميص برشلونة، بعد أن أشارت تقارير إلى أن ويليامز يفضل الانتقال إلى النادي الكتالوني. قد ينضم آرسنال وليفربول إلى الصراع على ضم هذا اللاعب الشاب المميز، خصوصاً أنهما يتابعانه بالفعل منذ فترة طويلة. لم يفقد أتلتيك بلباو الأمل في إقناع ويليامز، البالغ من العمر 21 عاماً، بالبقاء، لكن من المرجح أن يوافق على رحيله في حل تلقيه عرضاً يتجاوز 50 مليون جنيه إسترليني.

فابيان رويز (إسبانيا):

يقدم مايسترو خط الوسط الإسباني دوراً بطولياً مع منتخب بلاده، رغم الشكوك التي تحيط بمستقبله مع باريس سان جيرمان. وقال رويز قبل مباراة الدور نصف النهائي ضد فرنسا، يوم الثلاثاء الماضي: «أعلم أن اسمي يظهر في كل فترة انتقالات، لكنني سعيد في باريس. لا يزال عقدي مستمراً لمدة 3 سنوات أخرى، وما زال لدي كثير من الأهداف التي أسعى لتحقيقها مع باريس سان جيرمان». وكانت أندية برشلونة وريال مدريد ويوفنتوس قد أبدت اهتماماً في السابق بضم نجم خط وسط نابولي السابق.

جيردي شوتن (هولندا):

خاض لاعب خط الوسط الهولندي أول مباراة دولية له قبل عامين وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وكان عنصراً أساسياً في منتخب هولندا في جميع المباريات التي لعبها في هذه البطولة تحت قيادة المدير الفني رونالد كومان. وبعد أن قاد نادي أيندهوفن للحصول على لقب الدوري الهولندي الممتاز للمرة الأولى منذ 8 سنوات، بعد عودته إلى وطنه بعد 4 سنوات قضاها مع نادي بولونيا الإيطالي، يُقال إن شوتن يجذب اهتمام أندية الدوري الإيطالي الممتاز - وخاصة إنتر ميلان - وأندية أخرى خارج إيطاليا. كان شوتن قد بدأ مسيرته الكروية صانع ألعاب قبل أن يتحول للعب محورَ ارتكاز، وهو ما يُظهر أنه قادر على اللعب في أكثر من مركز في أعلى المستويات.

نيكو ويليامز أحد أبرز نجوم إسبانيا الذين أرتفعت قيمتهم في يورو 2024 (اب)

فرانشيسكو كونسيساو (البرتغال):

هناك صراع كبير على ضم فرانشيسكو كونسيساو، الذي يلعب في مركز الجناح كما كان يلعب والده سيرخيو. لقد أصبحا ثاني أب وابن يسجلان في بطولة كأس الأمم الأوروبية، عندما شارك فرانشيسكو بديلاً أمام جمهورية التشيك وسجَّل هدف الفوز - هدفه الأول على المستوى الدولي بعد استدعائه لأول مرة من قبل المدير الفني روبرتو مارتينيز، في مارس (آذار) الماضي. وجاء ذلك بعد موسم رائع قدمه مع بورتو البرتغالي بعد فترة مخيبة للآمال مع أياكس، وتشير تقارير إلى أن تشيلسي الإنجليزي من بين الأندية التي أبدت اهتمامها بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً. ويتردد أن هناك شرطاً جزائياً في عقده بقيمة 30 مليون يورو (25.3 مليون جنيه إسترليني) سيرتفع إلى 45 مليون يورو الأسبوع المقبل.

باريس ألبير يلماز (تركيا):

لم يسجل باريس ألبير أي هدف مع منتخب تركيا في «يورو 2024» بألمانيا، لكن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً، كان ركيزة أساسية مع منتخب بلاده من خلال حماسه الشديد ومجهوده الوفير. لعب يلماز دوراً محورياً في قيادة غلاطة سراي للتفوق على الغريم التقليدي فناربغشه، والفوز بلقب الدوري التركي الممتاز، الموسم الماضي، حيث سجل 7 أهداف وصنع 12 هدفاً.

وتشير تقارير إلى أنه أصبح محطَّ اهتمام العديد من أندية الدوري الألماني والإيطالي والإنجليزي الممتاز هذا الصيف، ويُعتقد أن ليفربول من الأندية التي أبدت رسمياً اهتمامها للتعاقد معه.

إيفان شرانز (سلوفاكيا):

كان اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً قد سجل 3 أهداف مع منتخب بلاده قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، آخرها يعود إلى أكتوبر (تشرين الأول) 2021. لكن شرانز، الذي يلعب لسلافيا براغ، وخاض أول مباراة دولية له عندما كان عمره 27 عاماً، تمكَّن من مضاعفة عدد أهدافه على المستوى الدولي خلال 4 مباريات في «يورو 2024»، بما في ذلك الهدف الذي كاد يمنح سلوفاكيا الفوز على إنجلترا في دور الستة عشر، قبل أن ينجح جود بيلينغهام في إدراك هدف التعادل القاتل في الوقت المحتسَب بدلاً من الضائع، وتمتد المباراة إلى الوقت الإضافي الذي نجح فيه المنتخب الإنجليزي في حسم اللقاء. لم يسجل شرانز إلا هدفاً واحداً في 14 مباراة بالدوري التشيكي مع سلافيا براغ، الموسم الماضي، وهو ما يعني أن التعاقد معه قد يكون بمثابة مغامرة.


مقالات ذات صلة

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية روبرتو مانشيني (رويترز)

رغم نجاح بالديني… مانشيني جاهز لتدريب منتخب إيطاليا

تزداد مشاعر الحسرة في إيطاليا كلما اقتربت صافرة انطلاق كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية قرّر «يويفا» عدم السير خلف التوجه الجديد لـ«فيفا» بشأن تطبيق عقوبات الطرد المباشر على اللاعبين الذين يغطّون أفواههم (رويترز)

«يويفا» يتمسك بموقفه... ويرفض اعتبار تغطية الفم سبباً للطرد

قرَّر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عدم السير خلف التوجه الجديد للاتحاد الدولي (فيفا)، بشأن تطبيق عقوبات الطرد المباشر على اللاعبين الذين يغطّون أفواههم.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مجموعة من المشاهير تحث آيرلندا على مقاطعة مباراة مقررة أمام إسرائيل (رويترز)

لاعبون ومشاهير آيرلنديون يدعون إلى مقاطعة مباراة إسرائيل

انضم عدد من لاعبي كرة القدم الآيرلنديين البارزين إلى مجموعة من المشاهير في حملة تحث آيرلندا على مقاطعة مباراة مقررة، ضمن دوري الأمم الأوروبية أمام إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«مونديال 2026»: غالارزا وساعة الحكم... لقطة طريفة تثير الجدل

الحكم إيفان بارتون فقد ساعته في توتر الأجواء بين لاعبي باراغواي وتركيا (إ.ب.أ)
الحكم إيفان بارتون فقد ساعته في توتر الأجواء بين لاعبي باراغواي وتركيا (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: غالارزا وساعة الحكم... لقطة طريفة تثير الجدل

الحكم إيفان بارتون فقد ساعته في توتر الأجواء بين لاعبي باراغواي وتركيا (إ.ب.أ)
الحكم إيفان بارتون فقد ساعته في توتر الأجواء بين لاعبي باراغواي وتركيا (إ.ب.أ)

لم يكتف ماتياس غالارزا، لاعب منتخب باراغواي لكرة القدم، بتسجيل هدف الفوز الوحيد لفريقه في المباراة التي انتهت بانتصار باراغواي 1 - صفر على تركيا في كأس العالم، بل لفت الأنظار أيضاً بسبب تصرف طريف بعدما عثر على ساعة الحكم إيفان بارتون داخل أرض الملعب ولم يعدها على الفور.

وكان الحكم بارتون قد فقد ساعته عندما اشتعلت الأجواء بين لاعبي الفريقين لفترة وجيزة قبل نهاية الشوط الأول، فتدخل للفصل بين الطرفين.

وعثر غالارزا على الساعة وقام بارتدائها في معصمه قبل أن يعيدها إلى الحكم بارتون بعد دقائق قليلة فقط. ولم يتعرض اللاعب لأي عقوبة بسبب هذا التصرف، رغم أنه كان قد حصل على بطاقة صفراء في وقت مبكر من المباراة. وأثار هذا الموقف دهشة الحكم الألماني السابق باتريك إيتريش، الذي يعمل محللاً لقناة «ماجينتا تي في» خلال تغطيتها لكأس العالم.

وقال إيتريش: «أعني، ماذا يدور في ذهن لاعب يفعل ذلك؟ مع كامل احترامي. ما الذي كان يفكر فيه؟ لا أعرف».


المدرب الإسباني رييرا ينتقد نادي فرانكفورت الألماني ولاعبيه

الإسباني ألبرت رييرا مدرب فرانكفورت السابق (د.ب.أ)
الإسباني ألبرت رييرا مدرب فرانكفورت السابق (د.ب.أ)
TT

المدرب الإسباني رييرا ينتقد نادي فرانكفورت الألماني ولاعبيه

الإسباني ألبرت رييرا مدرب فرانكفورت السابق (د.ب.أ)
الإسباني ألبرت رييرا مدرب فرانكفورت السابق (د.ب.أ)

قال ألبرت رييرا إن الفترة القصيرة التي درب فيها فريق آينتراخت فرانكفورت الألماني لكرة القدم، سادها سوء تفاهم كبير، موجهاً انتقادات للنادي ولاعبيه.

وقال المدرب الإسباني لقناة «سبورتكلوب» السلوفينية: «لم نكن مناسبين لبعضنا البعض. كنت في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ».

وتولى رييرا تدريب فرانكفورت خلفاً لدينو توبمولر مطلع فبراير (شباط) الماضي، ولكنهما انفصلا بعد نهاية الموسم، الذي فشل فيه فرانكفورت في التأهل للبطولات الأوروبية للمرة الأولى في آخر 6 أعوام، بعدما أنهى الموسم في المركز الثامن في الدوري الألماني.

وقال رييرا: «لا أعرف ما إذا كان شخص آخر كان سيحقق نتائج أفضل، ولن نعرف ذلك أبداً».

وأشار إلى أنه كانت تربطه علاقة جيدة بالمدير الرياضي ماركوس كروشه، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لن يختار أي لاعب من فرانكفورت في مشروعه التدريبي المقبل، معتبراً أن ناديه السلوفيني السابق سيلجي يمتلك مواهب أفضل من هذه الناحية.

وأثار رييرا الجدل خلال فترته مع فرانكفورت بسبب شخصيته الصريحة وبعض قراراته الفنية، ومن بينها استبعاد ماريو غوتزه من قوائم المباريات قبل مدة وجيزة من تجديد عقد بطل كأس العالم 2014 مع النادي.

وادعى رييرا في المقابلة أن الأسماء الكبيرة كانت أكثر أهمية لدى إدارة النادي من النتائج نفسها، مشيراً إلى أنه لم يكن ليتمكن قط من التعاقد مع نوعية اللاعبين الذين كان يرغب في ضمهم للموسم الجديد.

وقال: «تنص سياسة النادي على أن المدرب لا يملك أي دور في عمليات الاستكشاف أو اختيار التعاقدات. هذه ليست البيئة المناسبة بالنسبة لي، وكنت أعلم أننا لن نتمكن من العمل معاً على المدى الطويل».

وفي المقابل، تولى النمساوي آدي هوتر تدريب آينتراخت فرانكفورت مجدداً، بعدما سبق له قيادة الفريق خلال المدة من 2018 إلى 2021.


«جائزة التشيك للموتو جي بي»: بانيايا يهيمن على سباق السرعة

فرانشيسكو بانيايا متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة في برنو (إ.ب.أ)
فرانشيسكو بانيايا متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة في برنو (إ.ب.أ)
TT

«جائزة التشيك للموتو جي بي»: بانيايا يهيمن على سباق السرعة

فرانشيسكو بانيايا متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة في برنو (إ.ب.أ)
فرانشيسكو بانيايا متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة في برنو (إ.ب.أ)

قدّم فرانشيسكو بانيايا، متسابق دوكاتي، أداء مهيمناً ليفوز بسباق السرعة الذي أقيم السبت ضمن جائزة التشيك الكبرى لبطولة العالم للدراجات النارية «موتو جي بي»، إذ تصدر منذ البداية ليحقق فوزه الأول في موسم 2026.

وحل آي أوغورا، الذي انطلق من المركز الأول بعدما حقق رقماً قياسياً للفة خلال التجارب التأهيلية، ثانياً في السباق الذي أقيم في برنو متأخراً بفارق 0.241 ثانية عن الإيطالي. وكان هذا الفوز الأول لبانيايا منذ فوزه في سيبانج في الموسم الماضي.

وأكمل زميله في الفريق مارك ماركيز المنصة بعدما حل ثالثاً، رغم انطلاقه من المركز الخامس، بينما جاء فابيو دي جيانانتونيو متسابق فريق (في آر 46 ريسنغ) في المركز الرابع.

وتعرض ماركو بيتزيكي متسابق فريق أبريليا ومتصدر الترتيب العام لحادث عند المنعطف الثالث في اللفة الثامنة، لينسحب من سباق السرعة للمرة الرابعة هذا الموسم.